ما مدى قوة الجيش السعودي؟ الأسلحة والقوات الجوية والبرية والبحرية 2026

ما مدى قوة الجيش السعودي؟ الأسلحة والقوات الجوية والبرية والبحرية 2026

آخر تحديث: 13 أكتوبر 2026 · المصادر الرئيسية: سيبري (SIPRI)، معهد الدراسات الاستراتيجية الدولية (IISS)، وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية (DSCA)، الهيئة العامة للإحصاء السعودية (GASTAT)، الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI)

الجواب المباشر: يملك الجيش السعودي أضخم إنفاق عسكري عربي (نحو 78-83 مليار دولار سنوياً بحسب المصدر) وأحد أكبر أساطيل الطائرات المقاتلة الغربية في المنطقة، يتكوّن من فرعين رئيسيين منفصلين تنظيمياً: القوات المسلحة التابعة لوزارة الدفاع (القوات البرية والجوية والبحرية والدفاع الجوي والصواريخ الاستراتيجية)، والحرس الوطني السعودي الذي يتبع وزارة الحرس الوطني بشكل مستقل. يعتمد السلاح الجوي بشكل شبه كامل على مقاتلات أمريكية وبريطانية (F-15 بأنواعها ويوروفايتر تايفون)، بينما يتوسّع حالياً في صفقات دفاع جوي وصواريخ كورية جنوبية وكوريّة، وسط أزمة فعلية: تقارير صحفية أمريكية (وول ستريت جورنال، 12 أكتوبر 2026) تفيد بأن مخزون صواريخ باتريوت الاعتراضية السعودي “ينفد” بعد موجة هجمات حوثية بالصواريخ والمسيّرات على مطار الملك خالد الدولي في الرياض خلال أكتوبر 2026، أسفرت عن نحو 12-13 قتيلاً في الهجوم الأعنف يوم 10 أكتوبر. وفي سبتمبر 2026 وافقت الخارجية الأمريكية مبدئياً على بيع 48 مقاتلة F-35 للسعودية بقيمة 24.3 مليار دولار، في خطوة قد تجعلها أول دولة عربية تُشغّل هذه المقاتلة — لكن الصفقة ما زالت عند مرحلة “الإشعار المبدئي للكونغرس” ولم تتحوّل إلى عقد موقّع أو تسليم فعلي.

البطاقة السريعة للدولة

المملكة العربية السعودية: مؤشرات القوة العسكرية الأساسية
الدولة المملكة العربية السعودية
السكان نحو 35.3 مليون نسمة (الهيئة العامة للإحصاء GASTAT، بيانات 2024)؛ تقديرات 2025-2026 تتراوح بين 35.2 و36.4 مليون بحسب المصدر
الإنفاق الدفاعي نحو 78 مليار دولار رسمياً لعام 2025 (الهيئة العامة للصناعات العسكرية GAMI)، أو ما بين 80.3 و83.2 مليار دولار بحسب تقديرات سيبري لعامي 2024-2025 بمنهجية مختلفة؛ نحو 6.5-7.1% من الناتج المحلي الإجمالي
القوات العاملة (وزارة الدفاع، دون الحرس الوطني) لا يوجد رقم رسمي حديث موثّق بدقة؛ التقديرات المتاحة تتراوح بين نحو 227 ألفاً (بيانات IISS قديمة من 2015) و279 ألفاً (رقم متداول دون مصدر مؤكد لعام 2025)؛ يقدّرها Global Firepower بنحو 247 ألفاً
القوات الاحتياطية لا تحتفظ المملكة بقوة احتياط منظمة يُعتدّ بها في المصادر المتاحة
الحرس الوطني السعودي (SANG) قوة مستقلة تنظيمياً تتبع وزارة الحرس الوطني لا وزارة الدفاع؛ التقديرات تتراوح بين 100 و153 ألف عنصر بحسب المصدر
القوة الجوية نحو 72 يوروفايتر تايفون + 84 F-15SA (مكتملة التسليم منذ 2020) + حوالي 68 قيد التحويل من طراز F-15S + ما يقارب 80-230 من طرازات F-15C/D القديمة (الأرقام متضاربة بين المصادر) + نحو 81 تورنادو IDS (تقارير تشير إلى اقتراب تقاعدها دون تاريخ مؤكد)
القوات البرية أكثر من 1000 دبابة قتال رئيسية (575 M1A2S أبرامز + 370 M60A3 باتون + دبابات إضافية في الاحتياط)، إلى جانب مدرعات وصواريخ ومدفعية متنوعة المصدر
القوات البحرية 3 فرقاطات طراز الرياض + حتى 5 كورفيتات الجبيل (أفانتي 2200) مكتملة التسليم + 4 كورفيتات بدر + 9 زوارق الصديق الصاروخية، إضافة إلى 4 فرقاطات المدينة الأقدم (حالتها التشغيلية الحالية غير مؤكدة)؛ لا تملك غواصات
أبرز الموردين الولايات المتحدة (الغالبية العظمى من الطائرات والمدرعات والدفاع الجوي)، فرنسا (مدفعية وفرقاطات)، إسبانيا (كورفيتات)، بريطانيا (يوروفايتر تايفون)، كوريا الجنوبية (صواريخ ومدفعية)، الصين (مسيّرات)، تركيا (مسيّرات وتوطين صناعي قيد التفعيل)
أبرز برامج التحديث الجارية طلب F-35 (موافقة مبدئية فقط، سبتمبر 2026)، منظومة ثاد THAAD (بطارية واحدة فعالة من أصل 7 متعاقَد عليها)، صواريخ باتريوت PAC-3 MSE (طلب يصل إلى 730 صاروخاً، موافقة فبراير 2026)، الدفعة الثانية من كورفيتات أفانتي 2200، فرقاطات MMSC الأمريكية (الأولى لم تُسلَّم بعد)

نظرة عامة: كيف يتوزّع الإنفاق والقوة؟

تتصدّر السعودية قائمة الدول العربية إنفاقاً على الدفاع بفارق كبير، لكن الأرقام المتداولة لهذا الإنفاق تختلف بحسب المصدر والمنهجية ولا ينبغي الخلط بينها: الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI) أعلنت رسمياً عن تخصيص 78 مليار دولار للدفاع في 2025 (مقابل 75.8 مليار في 2024)، أي نحو 21% من إجمالي الإنفاق الحكومي و7.1% من الناتج المحلي الإجمالي. في المقابل، يقدّر معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) الإنفاق بمنهجيته الخاصة (التي تشمل بنوداً أوسع من الموازنة الرسمية المعلنة) بنحو 80.3 مليار دولار في 2024 وبين 82-83.2 مليار دولار في 2025، أي ما يعادل 6.5% من الناتج المحلي بحسب هذا التقدير. الفارق بين الرقمين ليس خطأً بل نتيجة اختلاف التعريف؛ لمزيد من التفاصيل راجع ميزانيات الدفاع العربية 2025 بحسب سيبري.

يجب التمييز أيضاً بين هذا الإنفاق السنوي المتكرر وبين صفقة التعاون الدفاعي الضخمة التي أعلنها البيت الأبيض في مايو 2025 بقيمة “142 مليار دولار” — فهذه ليست موازنة سنوية بل حزمة مذكرات تفاهم ونوايا موقّعة على مدى سنوات في خمسة مجالات (القوة الجوية والفضائية، الدفاع الجوي والصاروخي، الأمن البحري والساحلي، تحديث القوات البرية والحدودية، وأنظمة القيادة والتحكم)، ولا تتوفر حتى الآن تفاصيل معلنة لحصة القوات البرية منها على وجه التحديد. كما يجب عدم الخلط بين مؤشر “حجم تحويلات الأسلحة” (TIV) الذي يحسبه سيبري لقياس حجم السلاح لا سعره بالدولار، وبين القيمة الدولارية الفعلية لأي صفقة تسليح.

من ناحية القوى البشرية، لا يوجد رقم رسمي حديث موثّق بدقة لإجمالي القوات العاملة في وزارة الدفاع السعودية؛ أحدث تقسيم فرعي متماسك متاح للباحثين يعود أساساً إلى بيانات IISS من منتصف العقد الماضي (نحو 227 ألف عنصر إجمالاً: 75 ألفاً في القوات البرية، 13.5-15.5 ألفاً في البحرية “منها نحو 3 آلاف مشاة بحرية”، 20 ألفاً في القوات الجوية، 16 ألفاً في قوات الدفاع الجوي، ونحو 2500 في قوة الصواريخ الاستراتيجية)، بينما تتداول مصادر أحدث غير موثّقة بدقة رقم 279 ألفاً لعام 2025. يُنصح القارئ بالتعامل مع هذا الرقم كنطاق تقديري لا كرقم نهائي حتى تتوفر بيانات رسمية أحدث.

ويُعد الحرس الوطني السعودي (SANG) جهة عسكرية مستقلة تماماً عن سلّم قيادة وزارة الدفاع، وتتبع وزارة الحرس الوطني المرتبطة تاريخياً بمؤسسة الحكم مباشرة؛ ولذلك لا يصح ضمّ قوامه إلى إجمالي “الجيش” دون توضيح هذا الفصل التنظيمي. تتراوح تقديرات قوامه بين 100 ألف (بيانات IISS وGlobalSecurity من 2015) و130 ألفاً (تصريح رسمي أمريكي من 2018 يذكر 17 لواءً) و153 ألفاً (رقم غير موثّق المصدر في بعض القوائم المرجعية).

مقاتلة بوينغ إف-15إس إيه (F-15SA) تابعة للقوات الجوية الملكية السعودية
مقاتلة F-15SA التابعة للقوات الجوية الملكية السعودية، العمود الفقري لأسطول السلاح الجوي السعودي بعد اكتمال تسليم 84 طائرة جديدة في ديسمبر 2020. المصدر: Ronnie Macdonald، ترخيص Creative Commons BY 2.0 عبر Flickr/ويكيميديا كومنز.

القوات البرية

تُشغّل القوات البرية الملكية السعودية أحد أكبر أساطيل دبابات الأبرامز خارج الولايات المتحدة، إلى جانب مزيج متنوّع المصدر من المدرعات والمدفعية يعكس عقوداً متعاقبة من التسليح الأمريكي والفرنسي والبريطاني. معظم الأرقام أدناه مصدرها دورية Military Balance الصادرة عن معهد IISS (إصدارات 2023-2024، عبر مصادر ثانوية موثّقة)، ولم يتسنَّ التحقق المباشر من النسخة الأحدث (2025/2026) المدفوعة الاشتراك.

دبابات القتال الرئيسية

  • M1A2S أبرامز: 575 دبابة في الخدمة الفعلية (حالة مؤكدة نشطة وفق IISS). التاريخ البرنامجي: 373 دبابة M1A2 أصلية، إضافة 69 بموجب عقد تحويل 2013، وطلب إشعار DSCA في أغسطس 2016 بقيمة 1.15 مليار دولار لتحويل حتى 153 دبابة (133 منها لمعيار M1A2S وعشرون كتعويض عن دبابات تضررت في الخدمة)؛ تقرير واحد غير مؤكد من 2021 (مصدر واحد عبر وسائل التواصل الاجتماعي) يذكر استلام 153 دبابة إضافية، لكن لا يوجد تأكيد رسمي لهذا الرقم بعد.
  • M60A3 باتون: 370 دبابة في الخدمة الفعلية بحسب IISS 2023، وهي الجزء النشط المتبقي من شراء أضخم (نحو 910 دبابة M60A1 RISE تاريخياً)، رُقّي الجزء الأكبر منها إلى معيار A3 في التسعينيات؛ مصير بقية الأسطول الأصلي (تقاعد أم تخزين) غير موثّق بدقة.
  • AMX-30SA: نحو 140 دبابة فرنسية الأصل في الاحتياط، وليست في الخدمة الفعالة.

المركبات المدرعة والمشاة الآلية

  • M2A2 برادلي: 380 مركبة قتال مشاة في الخدمة، وهي المركبة الرئيسية المرافقة للأبرامز.
  • M113A1/A3: 1190 ناقلة جند مدرعة في الخدمة — العمود الفقري الكمي للنقل المدرّع.
  • AMX-10P: نحو 380 مركبة فرنسية الأصل (من أصل 500 شُراء في 1974)، معظمها الآن في التخزين الاحتياطي لا الخدمة النشطة.
  • VAB Mk3 وPanhard M3: 100 و150 مركبة على التوالي في الخدمة الفعلية.
  • الفهد 8×8: مدرعة سعودية التصنيع عبر شركة “سامي”؛ مؤكدة الخدمة لكن عددها الدقيق “غير معروف” حتى في مصادر IISS نفسها.
  • مدرعات LAV الكندية (جنرال ديناميكس): صفقة 2014 الأصلية غطّت 928 مركبة خُفّضت لاحقاً إلى نحو 742؛ تقرير منظمة Project Ploughshares الكندية (سبتمبر 2024) يذكر تسليم 652 “مركبة قتال مدرعة” منذ 2017 (منها 40 في 2023 وحدها)، لكن الحكومة الكندية لا تكشف الطراز الدقيق (LAV-6 أم LAV 700)، فتُعرض هذه الأرقام كما هي دون تخمين الطراز.
  • مركبة المسمك (Al-Masmak) المضادة للكمائن: مركبة سعودية التصميم (تطوير مشترك سابق مع جنوب أفريقيا) في الخدمة ضمن دعم سامي وشركة Amentum الأمريكية (تقرير أغسطس 2025)، دون رقم كمي معلن.

لا تملك السعودية مدفع هاوتزر PzH2000 الألماني رغم تداول هذا الخلط في بعض المصادر بالقياس على قطر التي تملكه فعلاً؛ تأكد من غياب هذا النظام عن الجرد السعودي في جميع المصادر التي راجعناها.

المدفعية والصواريخ المدفعية

أبرز أنظمة المدفعية والصواريخ المدفعية في القوات البرية السعودية
النظام النوع العدد المعروف الحالة المصدر
M109A1B/A2 هاوتزر ذاتي الحركة 155مم 110 نشطة IISS Military Balance 2024
M109A6 Paladin هاوتزر ذاتي الحركة 155مم 177 (طلب أبريل 2018) مطلوبة/تسليم غير مؤكد الاكتمال IISS Military Balance 2024
CAESAR (نيكستر/KNDS، فرنسا) هاوتزر ذاتي الحركة بعجلات 155مم 156 في الخدمة؛ أكثر من 100 إضافية “قيد التسليم” بحسب Janes نشطة + تسليم جارٍ لدفعة إضافية IISS؛ Janes
AMX-30 AuF1 هاوتزر ذاتي الحركة 155مم 60 نشطة IISS Military Balance 2024
PLZ-45 (الصين) هاوتزر ذاتي الحركة 155مم 54 نشطة مصادر مرجعية متعددة
M777 / M198 / FH70 / GIAT LG1 / M101 / M114 مدفعية مجرورة متنوعة العيار 90 / 118 / 76 / 91 / 132 / 50 نشطة IISS Military Balance 2023-2024
ASTROS II (البرازيل) راجمة صواريخ 180مم 77 نشطة IISS
M270 MLRS (الولايات المتحدة) راجمة صواريخ 227مم 180 نشطة IISS
TOS-1A (روسيا) راجمة صواريخ حرارية 220مم 34 نشطة (نظام روسي نادر في جيش غالبيته غربي التسليح) IISS
K239 Chunmoo (كوريا الجنوبية) راجمة صواريخ متعددة العيار 36 نشطة، ظهرت علناً عند الحدود اليمنية 2023 وفي معرض الدفاع العالمي 2024 Army Recognition؛ The Defense Post

إطار تعاون دفاعي كوري جنوبي-سعودي أُعلن عنه بقيمة 3.2 مليار دولار (تاريخ الإعلان يحتاج تأكيداً دقيقاً) يشمل على الأرجح نظام الدفاع الجوي KM-SAM Block II، لكن لا تتوفر تفاصيل معلنة عن الحصة الخاصة بـ Chunmoo داخل هذا الإطار.

الأسلحة المضادة للدروع والدعم الهندسي

تُشكّل صواريخ TOW الأمريكية بأنواعها السلاح المضاد للدروع المعياري في القوات البرية (دون رقم كمي محدّث متاح)، إلى جانب 150 صاروخ Javelin و20 منصة إطلاق بحسب إشعار DSCA. أما صاروخ Spike الإسرائيلي-الألماني المشترك (عبر EuroSpike)، فتقرير وحيد من 2020 أشار إلى سعي شركة رافائيل للحصول على تصريح تصدير له للسعودية، دون أي تأكيد لاحق حتى 2026 بأن الصفقة تمّت فعلاً — لذلك لا يصح اعتباره سلاحاً سعودياً مؤكد الخدمة. للدعم اللوجستي والهندسي، تشغّل القوات البرية ناقلات ثقيلة Oshkosh وTatra (بعضها بتصنيع محلي) ومركبات إصلاح M88 Hercules ضمن صفقة الأبرامز.

جنود من القوات البرية الملكية السعودية يشغّلون دبابات أبرامز خلال تدريب مشترك مع الجيش الأمريكي في مركز التدريب الوطني بفورت إرون، كاليفورنيا، نوفمبر 2025
جنود من القوات البرية الملكية السعودية يشغّلون دبابات M1 أبرامز خلال الدورة التدريبية 26-02 بمركز التدريب الوطني الأمريكي في فورت إرون، كاليفورنيا، 7 نوفمبر 2025 — أول مشاركة لوحدة من القوات البرية السعودية في دورة تدريبية لمركز قتالي أمريكي. المصدر: الرقيب الأول ديفون جونز/الجيش الأمريكي، صورة حكومية أمريكية في الملكية العامة (DVIDS).

القوات الجوية الملكية

يُعدّ السلاح الجوي السعودي من أكبر مشغّلي طائرات F-15 في العالم بعد القوات الجوية الأمريكية نفسها، إلى جانب أسطول يوروفايتر تايفون الذي يضعه في الصدارة العربية من حيث عدد المقاتلات الأوروبية المتقدمة. أغلب الأرقام أدناه تعود لدليل “World Air Forces” الصادر عن FlightGlobal (نسخ 2025/2026، عبر مصادر ثانوية موثّقة لتعذّر الوصول المباشر للنص الأصلي المحجوب خلف جدار الدفع)، مع تدقيق إضافي من إشعارات DSCA الرسمية.

المقاتلات

  • F-15SA: 84 طائرة جديدة الصنع، اكتمل تسليمها بالكامل في ديسمبر 2020 (مؤكد من القوات الجوية الأمريكية). لا توجد تسليمات جديدة من هذا الطراز في 2025-2026.
  • تحويل F-15S إلى F-15SA: برنامج تحديث بقيمة نحو 9.8 مليار دولار (عقد 2020) لتحويل 68 طائرة قديمة؛ مصادر تتفاوت حول تاريخ الاكتمال الدقيق (نهاية 2025 أم يونيو 2026).
  • F-15C/D: الأرقام متضاربة بشدة بين المصادر — بين نحو 80 طائرة (كرقم مستقل لهذا الطراز فقط) و210-232 طائرة (كرقم مجمّع يشمل كل طرازات F-15 معاً)؛ لا يوجد تفصيل موحّد حديث. لا تأكيد لتقاعد هذا الطراز حتى 2026، بل على العكس — واشنطن وافقت في فبراير 2026 على حزمة دعم فني واستدامة بقيمة 3 مليارات دولار لأسطول F-15 السعودي بالكامل (صيانة وقطع غيار، لا طائرات جديدة).
  • يوروفايتر تايفون: 72 طائرة (48 أصلية + 24 بموجب خيار الشراء)، تسلّمتها السعودية بين 2009 و2017. طلب متابعة محتمل لـ48 طائرة إضافية ورد في مذكرة تفاهم بريطانية-سعودية في مارس 2018، وما زال دون عقد نهائي حتى فبراير 2026، حين أكدت شركة BAE Systems أنها “تدعم الحكومة البريطانية في الرد على الطلب السعودي” مرتبطاً بحزمة تصنيع محلي لم تُحسم بعد.
  • تورنادو IDS: نحو 81 طائرة بحسب تجميع بيانات 2024؛ تحليلات متخصصة (Key.aero) تصف الأسطول بأنه “وصل لنهاية عمره الافتراضي” وأن تقاعده “وشيك”، دون تاريخ محدد مؤكد حتى صدور هذا التقرير.
  • مقاتلة F-35: وافقت وزارة الخارجية الأمريكية مبدئياً (إشعار الكونغرس رقم 26-69 بتاريخ 17 سبتمبر 2026) على بيع محتمل لـ48 طائرة F-35 (الطراز البري CTOL) مع 49 محرك F135، بقيمة تقديرية 24.3 مليار دولار. هذه موافقة إشعار كونغرس أولية لا عقد موقَّع ولا تسليم فعلي، وتخضع لفترة مراجعة تشريعية؛ لو تمّت لكانت السعودية أول دولة عربية تُشغّل هذه المقاتلة.
  • مقاتلة JF-17 الباكستانية: تقارير غير مؤكدة (رويترز عبر مصادر ثانوية، The Week، The War Zone) تتحدث عن محادثات لتحويل قرض سعودي بقيمة ملياري دولار إلى صفقة JF-17 Block III، وتقارير أضعف المصدر (أبريل 2026) تزعم انتشار طائرات باكستانية في قاعدة الملك عبدالعزيز بالظهران دون تأكيد رسمي للطراز أو العدد. يُعرض هذا كخبر “مُتداوَل غير مؤكد” فقط.

التدريب والنقل والاستطلاع الجوي

  • التدريب: 55 طائرة Pilatus PC-21 (أكبر أسطول من هذا الطراز عالمياً وقت الطلب في 2012)، إلى جانب نحو 81 طائرة BAE Hawk بأجياله المختلفة (Mk65/65A/165 مجمّعة في رقم واحد).
  • النقل والتزويد بالوقود: نحو 33 طائرة C-130H، و9 طائرات تزويد بالوقود (7 KC-130H + 2 KC-130J تقديراً)، و6 طائرات Airbus A330 MRTT في الخدمة مع طلب مؤكد لأربع طائرات إضافية (تأكيد Airbus) تبدأ التحويل في 2026 وتدخل الخدمة 2027. لا تُشغّل السعودية طائرة C-17 الأمريكية.
  • الإنذار المبكر الجوي: 5 طائرات E-3A سينتري (+ طائرة RE-3A واحدة) — أسطول قديم العهد (برنامج الثمانينيات) دون تغييرات معلنة في 2024-2026؛ إضافة إلى عدد غير مؤكد (بين 2 و6 بحسب المصدر) من طائرات Saab 2000 Erieye.
  • دوريات بحرية جديدة: طلب مؤكد لأربع طائرات Leonardo C-27J للاستطلاع البحري، مع تسليم متوقّع بدءاً من 2029 فقط.

المروحيات (الأكثر تضارباً بين المصادر)

تتفاوت تقديرات أساطيل المروحيات بشكل كبير بين المصادر المتاحة، ولم يتسنَّ الوصول لوثيقة DSCA الأصلية مباشرة (حُجبت بخطأ 403) رغم تأكيد محتواها عبر مصادر ثانوية متعددة. الأرقام الأكثر وثوقية هي مزيج الأنواع الحالي لا الكمية الدقيقة:

  • AH-64 أباتشي: تتراوح التقديرات بين 47 و59 طائرة إجمالاً (حسب ضمّ وحدات الحرس الوطني أو استبعادها).
  • UH-60 بلاك هوك: نطاق واسع جداً بين 45 (نشطة فقط) و117 (إجمالي كل الفروع)، ولا رقم واحد موثوق.
  • CH-47F شينوك: طلب أصلي لـ48 طائرة منذ 2016 (3.51 مليار دولار)؛ العدد الفعلي النشط حالياً غير مؤكد بدقة في المصادر المفتوحة.
  • تأكيد رسمي حديث (إشعارا DSCA في 1 ديسمبر 2025 بقيمة 500 مليون دولار لكل منهما) لاستمرار تشغيل مزيج UH-60A/L/M وAH-64A/D/E وCH-47F وUH-72A Lakota وSchweizer 333 ضمن دعم لوجستي وتدريبي مستمر — وهذا يؤكد استمرار الخدمة دون تحديد الكمية الدقيقة لكل طراز.

الطائرات المسيّرة

تُشغّل القوات الجوية طائرة Wing Loong II الصينية فعلياً (أكثر من 5000 ساعة طيران مسجّلة حتى مايو 2024)، مع تضارب كبير بين تقديرات العدد (من 15 إلى نحو 300 بحسب المصدر، والرقم الأعلى منخفض الثقة). وقّعت شركة “سامي” السعودية عقداً مع Baykar التركية في يوليو 2023 لمنظومة Akıncı المسيّرة بقيمة تقديرية 3 مليارات دولار مع نيّة تصنيع محلي، لكن تقارير لاحقة تصف التوطين الصناعي لهذا البرنامج بأنه “متوقف أو غير واضح المسار” حالياً. أما طائرة TB2 Bayraktar التركية الأصغر، فلا يوجد أي تأكيد لتشغيلها سعودياً رغم تصريحات رئاسية تركية قديمة (2021) عن “اهتمام” سعودي بشرائها فقط.

مقاتلة يوروفايتر تايفون تابعة للقوات الجوية الملكية السعودية
مقاتلة يوروفايتر تايفون تابعة للقوات الجوية الملكية السعودية، من أسطول قوامه 72 طائرة تم تسليمها بين 2009 و2017، مع طلب متابعة لـ48 طائرة إضافية ما زال دون عقد نهائي حتى 2026. المصدر: Steve Lynes، ترخيص Creative Commons BY 2.0 عبر Flickr/ويكيميديا كومنز.

الدفاع الجوي — بمنظور المنازلة الصاروخية الحوثية الحالية

يُنظَّم الدفاع الجوي السعودي ضمن فرع مستقل عن سلاح الجو هو قوات الدفاع الجوي الملكية السعودية (تأسست رسمياً كفرع منفصل في الثمانينيات، والمصادر تتفاوت بين 1981 و1984 كتاريخ دقيق للتأسيس)، وهذا الفرع هو الذي يواجه مباشرة التصعيد الحوثي بالصواريخ والمسيّرات الذي بلغ ذروته في أكتوبر 2026.

الأنظمة طويلة ومتوسطة المدى

  • باتريوت (Patriot PAC-2/PAC-3): تملك السعودية بطاريات باتريوت منذ حرب الخليج الثانية مطلع التسعينيات؛ العدد الدقيق الحالي للبطاريات والمنصّات لا يتوافر له رقم رسمي حديث موثّق (تقدير وحيد منخفض الثقة من مصدر غير متخصص يذكر نحو 16 بطارية/108 منصّة). وافقت واشنطن في فبراير 2026 على بيع محتمل بقيمة 9 مليارات دولار لغاية 730 صاروخ PAC-3 MSE الاعتراضي — موافقة إشعار فقط، لم تتحوّل لعقد نهائي بعد.
  • ثاد (THAAD): فعّلت السعودية أول بطارية ثاد فعلياً في 2 يوليو 2025 (احتفال في جدة)، بعد أسابيع من الحرب الإيرانية-الإسرائيلية-الأمريكية التي استمرت 12 يوماً في يونيو 2025. بحسب تقرير خدمة أبحاث الكونغرس الأمريكي (CRS)، وقّعت السعودية عقوداً تغطي 7 بطاريات ثاد إجمالاً، على أن تكتمل جميعها بحلول 2028 — أي أن بطارية واحدة فقط من السبع فعّالة حالياً.
  • هوك (I-Hawk) وشاهين (Shahine/Crotale): أرقام الخدمة المتاحة (16 بطارية هوك و17 بطارية شاهين) تعود لوثائق من أوائل التسعينيات، ولا يوجد أي تأكيد حديث (2024-2026) عن استمرار الخدمة الكاملة أو التقاعد الجزئي لهذين النظامين — هذه ثغرة معلوماتية صريحة في المصادر المفتوحة يجب الإشارة إليها بدل افتراض استمرار الخدمة أو انتهائها.

أزمة أكتوبر 2026: هجمات مطار الملك خالد ونقص الصواريخ الاعتراضية

بعد هدنة أممية منتهية منذ 2022 ووقف فعلي هشّ استمر غالباً حتى منتصف 2026، تصاعدت وتيرة الهجمات الحوثية الصاروخية والمسيّرة على السعودية بشكل حاد من يوليو 2026 فصاعداً. الحدث الأخطر وقع في مطار الملك خالد الدولي بالرياض: ضربة في 7-8 أكتوبر 2026 (3 قتلى، 36 جريحاً بحسب تقارير)، تلتها الضربة الأعنف في 10 أكتوبر 2026 التي أصابت نفس الصالة وتسبّبت بما وصفته تقارير متعددة بأنه “أعنف هجوم على السعودية منذ أكثر من عقد” — مع تضارب في عدد الضحايا بين 12 (بحسب تغطية وكالة أسوشيتد برس) و13 قتيلاً (بحسب السلطات السعودية) وأكثر من 300 جريح؛ تلتها ضربة ثالثة في 11-12 أكتوبر أدّت لقتيل واحد و11 جريحاً إضافياً. أُغلق المطار بموجب نوتام حتى 17 أكتوبر 2026 على الأقل، وعلّقت شركات طيران مثل Lufthansa وAir India رحلاتها إلى الرياض. راجع تغطيتنا التفصيلية لهجوم مطار الملك خالد ونقص الصواريخ الاعتراضية.

الأخطر من حصيلة الضحايا هو ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية (12 أكتوبر 2026، نقلاً عن مسؤولين سعوديين، ونقلته عنها عدة منابر ثانوية) بأن مخزون صواريخ باتريوت الاعتراضية السعودي “بدأ ينفد”، ما دفع لإعادة توزيع البطاريات المتاحة لحماية منشآت الطاقة والمرافق الملكية تحديداً، وأن الرياض أبلغت واشنطن رسمياً بهذا النقص. لم يتسنَّ لهذا التقرير الوصول المباشر لنص وول ستريت جورنال الأصلي (تم الاستناد لمصادر ثانوية ناقلة له)، ولا يوجد تأكيد رسمي أمريكي أو سعودي علني لأرقام مخزون محددة — لذلك تُعرض هذه المعلومة كتقرير صحفي موثّق المصدر الأساسي (وول ستريت جورنال) لا كحقيقة رسمية مؤكدة من حكومتين.

الصواريخ الباليستية والكروز

تاريخياً، امتلكت السعودية صواريخ DF-3 الصينية الباليستية (المعروفة أيضاً بـ”الريح الشرقية”) منذ نحو 1987، بتقديرات كمية متضاربة بشدة (بين 30 و50 صاروخاً بحسب المصدر) وموقعي انتشار مؤكدين قرب الرياض وجنوب غربها. لا يوجد أي مصدر حديث (2024-2026) يؤكد استمرار تفعيل هذا النظام تشغيلياً، ولا مصدر يؤكد تقاعده الرسمي — لذلك لا يصحّ وصفه بأنه “نشط حالياً” في غياب تأكيد. تقرير من 2021 (Asia Times، نقلاً عن مصادر استخباراتية أمريكية) أشار إلى احتمال تطوير السعودية صواريخ باليستية محلية بمساعدة صينية وربما امتلاكها صاروخ DF-21 — يبقى هذا تقديراً غير مؤكد دون تحديث لاحق. في الصواريخ الموجَّهة الجوية، تُشغّل مقاتلات تورنادو وتايفون صاروخ Storm Shadow الكروز البعيد المدى (بمدى مقدَّر يتراوح بين 250 و400 كم بحسب المصدر)، إلى جانب صاروخ هاربون المضاد للسفن على متن الفرقاطات والمقاتلات F-15SA.

القوات البحرية الملكية

تنقسم القوات البحرية الملكية السعودية تنظيمياً إلى الأسطول الغربي (قاعدة الملك فيصل البحرية، جدة، المسؤول عن البحر الأحمر ومضيق باب المندب) والأسطول الشرقي (قاعدة الملك عبدالعزيز البحرية، الجبيل، في مواجهة إيران عبر الخليج العربي)، في إطار برنامج تحديث واسع يستبدل تدريجياً الزوارق الصاروخية القديمة في الأسطول الشرقي بكورفيتات أحدث. تنبيه مهم: لا يصحّ تلخيص قوة البحرية برقم إجمالي واحد “للسفن” يجمع القطع القتالية الكبرى مع الزوارق الصغيرة وسفن الدعم.

الفرقاطات والكورفيتات

  • فرقاطات الرياض (طراز لافاييت فرنسي): 3 سفن (الرياض، مكة، الدمام) دخلت الخدمة بين 2002 و2004، مسلّحة بصواريخ إكزوسيه MM40 وأستر الدفاعية.
  • كورفيتات الجبيل (أفانتي 2200 الإسبانية، شركة نافانتيا): الدفعة الأولى من 5 سفن اكتمل تسليمها بالكامل (آخرها “عنيزة” في مارس 2024)؛ دفعة ثانية من 3 سفن إضافية قيد الإنشاء حالياً (بدأ بناء السفينة السابعة في مارس 2025) بتسليم متوقع بحلول 2028، مع نقاش أولي غير مؤكد لدفعة ثالثة محتملة من 3 سفن أخرى.
  • فرقاطات MMSC الأمريكية (مشتقة من طراز Freedom): طلب لـ4 سفن منذ 2015 بقيمة برنامج تقديرية 11.25 مليار دولار؛ السفينة الأولى “الملك سعود” انتقلت فقط لرافعة السفن في مصنع Fincantieri Marinette Marine بديسمبر 2025 — أي أنها لم تُسلَّم بعد حتى تاريخ هذا التقرير، وحالة السفن 2-4 غير معلنة.
  • كورفيتات بدر: 4 سفن أمريكية الصنع من أوائل الثمانينيات، لا تزال في الخدمة لكنها أُعيد تخصيصها لمهام الدفاع الساحلي مع دخول الجبيل للخدمة.
  • زوارق الصديق الصاروخية: 9 زوارق دخلت الخدمة 1980-1982 (عمرها التشغيلي اليوم نحو 44 عاماً)؛ لا تتوفر بيانات حديثة موثّقة عن عددها الفعلي الجاهز للخدمة الآن.
  • فرقاطات المدينة الأقدم (فرنسية، مسلّحة بصاروخ أوتومات): حالتها التشغيلية الحالية (نشطة أم متقاعدة) غير مؤكدة في المصادر المتاحة لهذا التقرير.

لا تملك السعودية أي غواصات؛ محادثات قديمة ومتجدّدة مع شركة Fincantieri الإيطالية حول غواصات طراز Type 212A لم تتحوّل إلى عقد حتى الآن، وتعثرت أكثر من مرة حول التكلفة والتدريب والبنية التحتية.

القوة الجوية البحرية والدعم

تُشغّل الطيران البحري الملكي مروحيات MH-60R Seahawk المضادة للغواصات والسطح، وتجاوز أسطولها 10 آلاف ساعة طيران تشغيلية بحلول يوليو 2026 بالتزامن مع تسليم المروحية الـ350 من هذا الطراز عالمياً. في وحدات الكشف عن الألغام والإبرار، تعتمد البحرية على زوارق كشف ألغام طراز الجوف البريطانية (3 وحدات) وزوارق إبرار من طراز القياق، لكن أغلب بيانات هذه الفئات تعود لمصادر تتراوح بين 1991 و2019 دون تحديث حديث موثّق.

مروحية إم إتش-60آر سي هوك تابعة للقوات البحرية الملكية السعودية تطلق صاروخ هيلفاير قرب قاعدة الجبيل الجوية البحرية
مروحية MH-60R Seahawk تابعة للقوات البحرية الملكية السعودية تطلق صاروخ AGM-114 هيلفاير قرب قاعدة الجبيل الجوية البحرية، بمناسبة تجاوز الأسطول 10 آلاف ساعة طيران تشغيلية، يوليو 2026. المصدر: Katherine Coughlan/البحرية الأمريكية، صورة حكومية أمريكية في الملكية العامة (DVIDS).
فرقاطة الدمام (816) من طراز الرياض التابعة للقوات البحرية الملكية السعودية
فرقاطة الدمام (816) من طراز الرياض (المشتق من طراز لافاييت الفرنسي)، إحدى ثلاث فرقاطات من هذا الطراز في الأسطول الغربي السعودي. المصدر: البحرية الأمريكية، صورة حكومية أمريكية في الملكية العامة عبر ويكيميديا كومنز.

الصناعة الدفاعية المحلية

تقود شركة “سامي” (الشركة السعودية للصناعات العسكرية)، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة (PIF)، برنامج توطين الصناعة الدفاعية ضمن رؤية 2030، بمزيج من مشاريع مكتملة فعلياً وأخرى لا تزال عند مرحلة مذكرات التفاهم والنوايا دون إنتاج محلي حقيقي بعد. الهدف الرسمي المعلن من الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI) هو توطين أكثر من 50% من إجمالي الإنفاق العسكري السعودي بحلول 2030؛ بلغت نسبة التوطين الفعلية المعلنة 19.35% في نهاية 2023 و24.89% في نهاية 2024 — ولم نعثر على رقم رسمي محدَّث لنهاية 2025 أو 2026 حتى تاريخ هذا التقرير.

  • شراكة سامي-نافانتيا (SANNI، سامي 51% / نافانتيا 49%): أوضح مثال على توطين فعلي مؤكد، مسؤولة عن دمج الأنظمة القتالية في كورفيتات الجبيل المسلَّمة فعلاً.
  • شراكة مع شركة Boeing الأمريكية وLockheed Martin: اتفاقيات مشتركة موقّعة (حول برنامج فرقاطات MMSC وأنظمة أخرى)، لكنها لا تزال عند مستوى مذكرات التفاهم ولم تنتج خطوط تصنيع محلي مؤكدة التشغيل حسب المصادر المتاحة.
  • تجميع مروحيات بلاك هوك محلياً: اتفاق سابق بين Sikorsky وشركة “تقنية” السعودية (وليس سامي مباشرة، بخلاف ما يُتداول أحياناً) منذ 2016-2017 لتجميع نحو 150 مروحية محلياً — لا يوجد تأكيد لتحوّل هذا الاتفاق إلى خط تجميع فعلي يعمل حتى اليوم.
  • شراكات تركية (2024): وقّعت سامي مذكرات تفاهم مع Baykar وAselsan وFergani Space التركية لتوطين صناعات المسيّرات والإلكترونيات، إضافة لاتفاقيات مع Nurol Makina وFNSS التركيتين لنقل تقنية المركبات المدرعة والأبراج القتالية ضمن “مجمع سامي الصناعي للأنظمة البرية” — جميعها عند مرحلة الاتفاقيات الموقَّعة لا الإنتاج الفعلي المؤكد بعد. لمزيد عن حصة السلاح التركي في الجيش السعودي تحديداً راجع هذا التقرير المخصص، وتتبّع إنفانتر ميديا لتطورات الصفقات الدفاعية التركية في الخليج عبر موقعها المتخصص.
  • نماذج أولية محلية: كشفت “سامي لاند” في معرض الدفاع العالمي بالرياض (فبراير 2026) عن نموذجي HEET 8×8 وHEET 4×4 المصمَّمين محلياً — وهما حتى الآن نموذجان أوليان معروضان لا مركبتان في الإنتاج أو الخدمة الفعلية.

بخصوص الصادرات، صرّح مسؤولو سامي بهدف استراتيجي لرفع حصة الصادرات إلى 30% من إيرادات الشركة بحلول 2030، مع توضيح رسمي من الشركة بأن الأولوية الحالية هي “تلبية الطلب المحلي والخليجي أولاً”. لم نعثر على أي صفقة تصدير سعودية مكتملة ومؤكدة لسلاح محلي الصنع حتى تاريخ هذا التقرير — فالتصدير يبقى هدفاً مستقبلياً معلناً لا واقعاً حالياً.

عدد برامج التسليح الكبرى الموثّقة في هذا التقرير حسب الدولة المورّدة (عدّ البرامج لا القيمة الدولارية)
الولايات المتحدة
13 برنامجاً
فرنسا
5 برامج
الصين
3 برامج
بريطانيا
2 برنامجان
كوريا الجنوبية
2 برنامجان
إسبانيا
1 برنامج (كبير)
تركيا
1 طلب + مذكرات توطين

هذا رسم بعدد البرامج التسليحية الكبرى الموثّقة في نص هذا التقرير تحديداً حسب الدولة المورّدة، وليس تقديراً رسمياً لحصة كل دولة من القيمة الدولارية الإجمالية لواردات السلاح السعودية؛ القيمة الدولارية الفعلية غير متوفرة بتفصيل كافٍ للمقارنة المباشرة بين الموردين.

الجدول الزمني لأبرز صفقات التسليح (2015-2026)

أبرز صفقات وبرامج التسليح السعودية الكبرى، مع توضيح الحالة الدقيقة لكل منها
السنة الصفقة/البرنامج المورّد الحالة
2016 طلب تحويل حتى 153 دبابة M1A1/A2 إلى معيار M1A2S (1.15 مليار $) الولايات المتحدة موافقة DSCA، تسليم جزئي
2016 طلب 48 مروحية CH-47F شينوك (3.51 مليار $) الولايات المتحدة موافقة، حالة التسليم الحالية غير مؤكدة بدقة
2018 مذكرة تفاهم لـ48 يوروفايتر تايفون إضافية بريطانيا مذكرة نوايا فقط، لم تتحوّل لعقد حتى 2026
2018 طلب 177 هاوتزر ذاتي الحركة M109A6 Paladin الولايات المتحدة مطلوبة، اكتمال التسليم غير مؤكد في بيانات 2024
2020 اكتمال تسليم 84 مقاتلة F-15SA جديدة الولايات المتحدة مكتمل التسليم (ديسمبر 2020)
2020 عقد تحويل 68 طائرة F-15S إلى معيار F-15SA (9.8 مليار $) الولايات المتحدة قيد الإنجاز، قارب الاكتمال
2022 توقيع نظام K239 Chunmoo للمدفعية الصاروخية كوريا الجنوبية مسلَّم وفي الخدمة (36 وحدة)
2023 عقد منظومة Akıncı المسيّرة (نحو 3 مليارات $، كمية غير معلنة) تركيا (Baykar) متعاقَد عليه، توطين التصنيع متوقف/غير واضح
2024 تسليم آخر كورفيتة من الدفعة الأولى (5 سفن) من طراز الجبيل/أفانتي 2200 إسبانيا (نافانتيا) مكتمل التسليم (مارس 2024)
2024 عقد دفعة ثانية من 3 كورفيتات أفانتي 2200 إضافية إسبانيا قيد الإنشاء، تسليم متوقع بحلول 2028
يوليو 2025 تفعيل أول بطارية ثاد (THAAD) من أصل 7 متعاقَد عليها الولايات المتحدة فعّالة؛ الاكتمال الكامل مستهدف 2028
مايو 2025 حزمة تعاون دفاعي بقيمة معلنة 142 مليار $ (مذكرات نوايا متعددة المجالات) الولايات المتحدة مذكرات تفاهم موقَّعة إطارياً، التفاصيل التنفيذية غير مكتملة الإعلان
ديسمبر 2025 فرقاطة MMSC الأولى “الملك سعود” تنتقل لرافعة السفن (لم تُسلَّم) الولايات المتحدة قيد الإنشاء
فبراير 2026 موافقة على بيع محتمل لحتى 730 صاروخ باتريوت PAC-3 MSE (9 مليارات $) الولايات المتحدة موافقة إشعار كونغرس فقط
فبراير 2026 حزمة دعم واستدامة لأسطول F-15 بالكامل (3 مليارات $) الولايات المتحدة موافقة إشعار، دعم فني لا طائرات جديدة
سبتمبر 2026 موافقة مبدئية على بيع 48 مقاتلة F-35 + 49 محرك (24.3 مليار $) الولايات المتحدة إشعار كونغرس أولي فقط، لا عقد ولا تسليم

نقاط القوة

  • أعلى إنفاق عسكري عربي بفارق كبير، يمنح استمرارية تمويلية لبرامج تحديث طويلة المدى.
  • أسطول طائرات مقاتلة غربي متقدم وكبير نسبياً (تايفون + F-15SA) بدعم لوجستي أمريكي-بريطاني مباشر ومستمر.
  • برنامج تحديث بحري نشط وملموس (كورفيتات أفانتي 2200 المسلَّمة فعلياً)، مع توطين صناعي جزئي حقيقي عبر شراكة سامي-نافانتيا.
  • بدء تفعيل منظومة ثاد (طبقة اعتراض عالية الارتفاع) إضافة لباتريوت، في مسار واضح نحو دفاع جوي متعدد الطبقات.

قيود القدرة

  • اعتماد كبير على قطع غيار ودعم لوجستي خارجي (أمريكي بالأساس) لتشغيل الأساطيل الجوية والبرية والدفاع الجوي، وهو ما يظهر بوضوح في طبيعة حزم DSCA المتكررة (دعم واستدامة لا معدات جديدة في كثير من الحالات).
  • تضارب كبير في الأرقام المتاحة علناً لحجم القوى البشرية وبعض فئات التسليح (المروحيات خاصة)، ما يعكس غياب شفافية رسمية كاملة في النشر.
  • أزمة مخزون صواريخ اعتراضية فعلية مُبلَّغ عنها صحفياً (أكتوبر 2026) في مواجهة موجة هجمات مسيّرة وصاروخية حوثية متصاعدة، ما يكشف محدودية العمق الدفاعي الصاروخي الحالي أمام استنزاف مطوّل.
  • برامج تحديث كبرى عديدة (يوروفايتر الإضافية، الغواصات، التوطين الصناعي الكامل) لا تزال عند مرحلة النية أو التفاوض دون عقود نهائية، ما يعني أن “الخريطة المعلَنة” للتسليح أوسع من “الواقع المتعاقَد عليه فعلياً”.

ما الأسلحة الجديدة التي تنتظرها السعودية؟

يوضّح هذا القسم الفارق بين “المتعاقَد عليه ولم يُسلَّم بعد” و”الموافقة المبدئية فقط” و”مجرد نيّة أو تفاوض معلن”، تمييزاً صريحاً يغيب غالباً عن التغطية الإعلامية العربية لهذا النوع من الصفقات:

  • متعاقَد عليه، قيد التسليم (تسليم متوقع 2026-2028): 4 طائرات A330 MRTT إضافية، دفعة ثانية من 3 كورفيتات أفانتي 2200، فرقاطات MMSC الأربع (لم تُسلَّم أي منها بعد)، ست بطاريات ثاد إضافية (من أصل 7)، تحويل الدفعة الأخيرة من طائرات F-15S إلى معيار SA.
  • موافقة مبدئية من الخارجية الأمريكية (إشعار كونغرس)، بلا عقد نهائي حتى الآن: 48 مقاتلة F-35 (24.3 مليار $، سبتمبر 2026)، حتى 730 صاروخ باتريوت PAC-3 MSE (9 مليارات $، فبراير 2026)، حزمة ذخائر JDAM-ER موجّهة (5 مليارات $، سبتمبر 2026 بحسب تقارير)، صواريخ AMRAAM المتطورة (مايو 2025).
  • مرحلة تفاوض أو نيّة معلنة فقط دون عقد: 48 يوروفايتر تايفون إضافية (منذ 2018)، غواصات إيطالية طراز Type 212A، تنافس F-15EX/رافال/تايفون لتعويض أسطول F-15C/D القديم (حوالي 50-54 طائرة)، صفقة JF-17 الباكستانية المحتملة.

تنويه منهجي صريح: تُعرَّف “الموافقة المبدئية” هنا بدقة بأنها إشعار الكونغرس الأمريكي بإمكانية البيع (وهي خطوة إلزامية قبل أي عقد فعلي)، وهي ليست عقداً موقّعاً ولا تسليماً فعلياً — وهو تمييز نادراً ما تلتزم به التغطية الإعلامية لصفقات السلاح الأمريكية-السعودية.

أسئلة شائعة

كم عدد طائرات F-15 في الجيش السعودي؟
84 طائرة F-15SA جديدة اكتمل تسليمها في ديسمبر 2020، إضافة لنحو 68 طائرة F-15S يجري تحويلها إلى معيار SA، وعدد غير محدَّد بدقة (يتراوح تقديره بين 80 ومئات الطائرات بحسب طريقة التجميع) من طرازات F-15C/D الأقدم. الإجمالي المجمَّع لكل طرازات F-15 يُقدَّر في مصادر مختلفة بين 210 و232 طائرة.
هل تمتلك السعودية طائرات F-35؟
لا، ليس حتى الآن. وافقت وزارة الخارجية الأمريكية مبدئياً في سبتمبر 2026 على بيع محتمل لـ48 طائرة بقيمة 24.3 مليار دولار، لكن هذه موافقة إشعار كونغرس أولية فقط، ولم يُوقَّع عقد نهائي ولم تُسلَّم أي طائرة.
كم عدد دبابات أبرامز في السعودية؟
575 دبابة M1A2S في الخدمة الفعلية بحسب بيانات معهد IISS، إلى جانب 370 دبابة M60A3 باتون الأقدم لا تزال نشطة، و140 دبابة AMX-30SA فرنسية الأصل في الاحتياط لا الخدمة الفعالة.
هل السعودية لديها نظام ثاد (THAAD)؟
نعم، فعّلت أول بطارية ثاد في يوليو 2025. وقّعت عقوداً تغطي 7 بطاريات إجمالاً من المخطط اكتمالها بحلول 2028، فالبطارية الفعّالة حالياً واحدة فقط من السبع.
كم ميزانية الدفاع السعودية؟
أعلنت الهيئة العامة للصناعات العسكرية رسمياً عن 78 مليار دولار لعام 2025 (7.1% من الناتج المحلي)، بينما يقدّرها معهد سيبري بمنهجية مختلفة بنحو 82-83.2 مليار دولار (6.5% من الناتج المحلي) لنفس العام تقريباً. الفارق بين الرقمين يعود للمنهجية لا لخطأ في أحدهما.
هل الحرس الوطني السعودي جزء من الجيش النظامي؟
لا. الحرس الوطني جهة مستقلة تنظيمياً تتبع وزارة الحرس الوطني، لا وزارة الدفاع التي تتبعها القوات البرية والجوية والبحرية وقوات الدفاع الجوي وقوة الصواريخ الاستراتيجية. تتراوح تقديرات قوامه بين 100 و153 ألف عنصر بحسب المصدر.
ماذا حدث في هجوم مطار الملك خالد الدولي في أكتوبر 2026؟
تعرّض المطار لثلاث ضربات صاروخية/مسيّرة حوثية متتالية بين 7 و12 أكتوبر 2026، أعنفها في 10 أكتوبر بحصيلة 12-13 قتيلاً (تضارب بين المصادر) وأكثر من 300 جريح. رافق ذلك تقارير صحفية أمريكية عن نقص فعلي في مخزون صواريخ باتريوت الاعتراضية السعودية.
هل تصنع السعودية أسلحة محلياً؟
بدرجة محدودة ومتنامية عبر شركة “سامي” المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، أبرزها دمج الأنظمة القتالية في كورفيتات الجبيل بالشراكة مع نافانتيا الإسبانية. بلغت نسبة التوطين الإجمالية المعلنة 24.89% بنهاية 2024 من هدف رسمي 50% بحلول 2030، مع عدة مشاريع أخرى لا تزال عند مرحلة مذكرات التفاهم دون إنتاج فعلي مؤكد.

لمقارنة مباشرة بين الجيشين السعودي والمصري فئة بفئة، راجع مصر أم السعودية: من يملك القوة العسكرية الأكبر في العالم العربي؟

المصادر

  • SIPRI Military Expenditure Database؛ SIPRI Fact Sheet “Trends in World Military Expenditure 2025” (أبريل 2026)
  • IISS, The Military Balance، إصدارات 2023-2024 (عبر مصادر ثانوية موثّقة لتعذّر الوصول المباشر للنسخة الأحدث المدفوعة)
  • الهيئة العامة للإحصاء السعودية (GASTAT)؛ الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI)
  • Defense Security Cooperation Agency (DSCA)، إشعارات المبيعات العسكرية الأجنبية 2024-2026؛ وزارة الخارجية الأمريكية (State.gov)
  • Congressional Research Service (CRS)، تقرير IF12645 حول منظومة ثاد في السعودية
  • FlightGlobal World Air Forces Directory (عبر مصادر ثانوية ناقلة)؛ Janes؛ The War Zone (TWZ)؛ Aviation Week؛ Breaking Defense؛ Defense News؛ Army Recognition؛ Naval News؛ The Defense Post
  • Project Ploughshares (تقرير سبتمبر 2024 حول صادرات الأسلحة الكندية للسعودية)
  • تقارير وول ستريت جورنال، الجزيرة، سي إن إن، بي بي إس نيوز أور، حول هجمات مطار الملك خالد الدولي أكتوبر 2026 (عبر مصادر ثانوية ناقلة في بعض التفاصيل)


16 تعليق

اكتب تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مشابهة