ثاد THAAD (THAAD): المواصفات والسعر والدول المشغّلة
آخر تحديث: 10 سبتمبر 2026
منظومة ثاد THAAD (Terminal High Altitude Area Defense) هي منظومة دفاع صاروخي أمريكية من إنتاج شركة لوكهيد مارتن (Lockheed Martin)، مصمَّمة لاعتراض الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى وبعض الصواريخ متوسطة المدى الطويل في المرحلة الأخيرة من مسارها، سواء داخل الغلاف الجوي أو خارجه على ارتفاعات تصل إلى 150 كم. تمتلكها حتى الآن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، إضافة إلى ثلاث دول عربية هي الإمارات (أول عميل تصدير في العالم) والسعودية وقطر، وتُنشر بطارية أمريكية منها في إسرائيل منذ أكتوبر 2024. سعر الصاروخ الاعتراضي الواحد يقارب 12-13 مليون دولار وفق موازنة وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية، بينما تتراوح قيمة حزمة بطارية كاملة بالتسليح والدعم بين مليار ومليارين ونصف المليار دولار حسب حجم الصفقة.

- الاسم الكامل: Terminal High Altitude Area Defense (THAAD)
- الجهة المصنّعة: Lockheed Martin (المنظومة والصاروخ)، Raytheon (رادار AN/TPY-2)
- نوع المنظومة: دفاع صاروخي طبقة عليا، اعتراض بالتصادم المباشر (hit-to-kill) بلا رأس متفجر
- مدى الاعتراض: نحو 200 كم أفقياً
- سقف الاعتراض: حتى 150 كم ارتفاعاً (داخل وخارج الغلاف الجوي)
- الأهداف المستهدَفة: صواريخ باليستية قصيرة (حتى 1000 كم) ومتوسطة (1000-3000 كم) ومتوسطة-طويلة محدودة (3000-5000 كم)
- سرعة الصاروخ الاعتراضي: نحو ماخ 8.2 (قرابة 10130 كم/س)
- مكوّنات البطارية: 6 منصات إطلاق متحركة، 48 صاروخاً اعتراضياً (8 لكل منصة)، رادار AN/TPY-2، مركز قيادة وسيطرة نيران
- أول تشغيل: 2008 (الجيش الأمريكي)
- أول تصدير: الإمارات 2015-2016
- الدول المشغِّلة: الولايات المتحدة، كوريا الجنوبية، الإمارات، السعودية، قطر (بطارية أمريكية منتشرة أيضاً في إسرائيل)
- أول استخدام قتالي مؤكد: يناير 2022 فوق الإمارات، ثم عدة مرات في إسرائيل منذ ديسمبر 2024
الجدول الفني: مواصفات ثاد THAAD
| المعطى | القيمة |
|---|---|
| وزن الصاروخ الاعتراضي | نحو 900 كغم |
| طول الصاروخ الاعتراضي | 6.17 متر |
| المدى الأفقي للاعتراض | نحو 200 كم |
| سقف الاعتراض (الارتفاع) | حتى 150 كم |
| السرعة القصوى | ماخ 8.2 تقريباً |
| آلية الإصابة | تصادم مباشر (Hit-to-Kill) بالطاقة الحركية، بلا رأس حربي متفجر |
| الرادار | AN/TPY-2 (نطاق X-Band) من Raytheon، بمدى كشف يفوق 1000 كم في وضع الإنذار المبكر |
| منصة الإطلاق | شاحنة Oshkosh HEMTT مزودة بحاويات إطلاق (8 صواريخ لكل منصة) |
| عدد المنصات في البطارية الواحدة | 6 منصات (48 صاروخاً) |
| الطاقم | نحو 90 جندياً لتشغيل البطارية الواحدة |
المصدر: بيانات وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية (MDA) وموقع لوكهيد مارتن الرسمي.

كم سعر THAAD؟ الفرق بين سعر الصاروخ وسعر البطارية
يخلط كثير من المتابعين بين سعر الصاروخ الاعتراضي المفرد (unit/flyaway price) وسعر الصفقة الوطنية الكاملة (package price) التي تشمل الرادارات والمنصات والتدريب وقطع الغيار وسنوات الدعم الفني، وهما رقمان مختلفان تماماً لا يصح مقارنتهما مباشرة. الجدول التالي يفصّل أبرز صفقات ثاد المعلنة عبر وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية (DSCA):
| الدولة | سنة الموافقة/الإعلان | المحتوى | القيمة المعلنة |
|---|---|---|---|
| الإمارات | 2008 (أول موافقة) / 2012 (صفقة الصواريخ) | بطاريتان + رادارات + 48 صاروخاً إضافياً عام 2012 | حتى 6.95 مليار دولار (سقف الموافقة الأولى) / 1.135 مليار دولار (صفقة 2012) |
| الإمارات | 2022 | 96 صاروخ اعتراضي إضافي ومحطات قيادة وسيطرة | 2.245 مليار دولار (موافقة، وليس القيمة النهائية للتعاقد) |
| السعودية | 2017 (موافقة DSCA) / 2025 (أول بطارية تشغيلية) | 7 وحدات نيران، 44 منصة إطلاق، 360 صاروخاً اعتراضياً، 7 رادارات AN/TPY-2 | 15 مليار دولار (سقف الموافقة) |
| قطر | 2025 | ثاد ضمن حزمة تسليح أوسع تشمل طائرات وأنظمة أخرى | غير معلن كرقم مستقل؛ ضمن حزمة إجمالية أُعلن عنها بقيمة 42 مليار دولار |
أرقام DSCA تمثّل السقف الأقصى المعتمد من الكونغرس الأمريكي عند الموافقة على البيع المحتمل (Possible Foreign Military Sale)، وليست بالضرورة القيمة الفعلية للعقد النهائي الموقّع، والتي غالباً ما تكون أقل. المصدر: إعلانات وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية (DSCA) ووزارة الخارجية الأمريكية.
قيم تقريبية للسقف الارتفاعي المعلن لكل منظومة ضمن هندسة الدفاع الطبقي (Layered Defense)؛ آرو-3 يعمل بالكامل خارج الغلاف الجوي بمدى أفقي يتجاوز 2000 كم لكن سقفه الارتفاعي الدقيق غير معلن رسمياً بدقة تفوق “أكثر من 100 كم”. المصادر: وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية، Missile Defense Advocacy Alliance، بيانات الشركات المصنّعة.
هل تستخدمه دول عربية؟
نعم، وبشكل مباشر لا عبر بطاريات أمريكية منتشرة على أراضيها فقط، بل كمنظومة مملوكة ومشغَّلة من قواتها الوطنية في ثلاث دول خليجية:
الإمارات: أول عميل تصدير في العالم
ضمن هندسة دفاع جوي متكاملة تعرضنا لتفاصيلها في ملف قوة الجيش الإماراتي، كانت الإمارات أول دولة في العالم تحصل على ثاد للتصدير، إذ تسلّمت أول بطارية في أكتوبر 2015 ودرّبت طواقمها خلال 2015-2016 قبل بلوغ الجاهزية التشغيلية الكاملة في 2016. تنتشر البطاريات الإماراتية في موقعين رئيسيين: شمال أبوظبي، ومنطقة الرويس الساحلية الاستراتيجية القريبة من منشآت النفط والغاز. وفي يناير 2022 سجّلت بطارية ثاد الإماراتية أول اعتراض قتالي مؤكد لمنظومة THAAD في تاريخها التشغيلي، حين أسقطت صاروخاً باليستياً متوسط المدى أطلقته جماعة الحوثي باتجاه أبوظبي.
السعودية: أحدث مشغّل وأكبر صفقة معلنة
ضمن ترسانة الدفاع الجوي السعودي التي استعرضنا تفاصيلها في ملف قوة الجيش السعودي، وافقت وزارة الخارجية الأمريكية عام 2017 على بيع محتمل للسعودية بقيمة سقفها 15 مليار دولار يشمل سبع وحدات نيران كاملة (44 منصة إطلاق و360 صاروخاً اعتراضياً وسبعة رادارات AN/TPY-2)، في صفقة كانت الأضخم من نوعها لهذه المنظومة حتى ذلك الحين، والهدف المعلن منها -بحسب وثيقة DSCA- هو مواجهة تنامي التهديد الصاروخي الباليستي الإيراني. وفي 2025 أعلنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تدشين أول بطارية ثاد تشغيلية على الأراضي السعودية بعد استكمال الاختبارات والتفتيش والتدريب الميداني (لمزيد من التفاصيل حول عدد البطاريات والجدول الزمني للتسليم، راجع كم عدد بطاريات THAAD في السعودية؟).
قطر: ضمن صفقة الـ42 مليار دولار
في مايو 2025 أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته للدوحة عن حزمة تسليح قطرية بقيمة 42 مليار دولار تضم -من بين بنود أخرى مثل طائرات التزود بالوقود Pegasus KC-46A (التي فصّلنا صفقتها في تقرير صفقة قطر لطائرات KC-46A بيغاسوس) ومركبات مدرّعة وطائرات مسيّرة MQ-9B- منظومة ثاد كأحد أبرز بنودها المعلنة لتعزيز الدفاع الجوي القطري. القيمة المالية المخصصة لبند ثاد تحديداً داخل الحزمة الإجمالية غير معلنة كرقم مستقل حتى تاريخ نشر هذا التقرير.
السجل القتالي: هل أثبتت ثاد فعاليتها فعلاً؟
منظومة ثاد ليست حديثة الاختبار الميداني فحسب، بل سجّلت حتى الآن عدداً من الاعتراضات القتالية الموثقة:
- يناير 2022 – الإمارات: اعتراض ناجح لصاروخ باليستي حوثي المصدر استهدف أبوظبي، وهو أول استخدام قتالي مؤكد لثاد في تاريخها التشغيلي منذ دخولها الخدمة عام 2008.
- ديسمبر 2024 وما بعدها – إسرائيل: بطارية ثاد أمريكية منتشرة في إسرائيل منذ أكتوبر 2024 شاركت في اعتراض عدة صواريخ باليستية حوثية المصدر أُطلقت من اليمن باتجاه إسرائيل، مع تقارير من الجيش الأمريكي والإعلام العسكري تشير إلى نجاحها في إسقاط ست صواريخ حوثية على الأقل حتى منتصف 2025.
- يونيو 2025 – الحرب الإيرانية الإسرائيلية: استُخدمت بطاريات ثاد الأمريكية المنتشرة في المنطقة ضمن منظومة الدفاع الطبقي التي واجهت وابل الصواريخ الباليستية الإيرانية على إسرائيل، إلى جانب آرو ومقلاع داود وباتريوت، وسط تقارير متباينة عن معدلات الاعتراض الإجمالية للمنظومات مجتمعة.
بعض التقارير الإعلامية (مثل تقرير عن اختراق صاروخ حوثي لمنظومتي ثاد وآرو في مايو 2025) تُظهر أن ثاد -مثل أي منظومة دفاع صاروخي- ليست معصومة من الإخفاق الكامل، وأن نسب الاعتراض التشغيلية الدقيقة تبقى معلومة حساسة لا تُنشر رسمياً بالكامل. الأرقام العلنية تصف “نجاحات موثقة” لا “معدل نجاح إحصائي شامل”.
القوة ونطاق الاستخدام الأمثل، وحدود المنظومة
تكمن قوة ثاد في كونها الطبقة الوحيدة القادرة على اعتراض التهديدات الباليستية في أعلى نقطة من مسارها (خارج الغلاف الجوي جزئياً) دون استخدام رأس متفجر، عبر الاصطدام المباشر بالطاقة الحركية وحدها، وهو ما يقلل احتمالية تناثر حطام كيميائي أو نووي في حال استهداف رؤوس غير تقليدية. كما أن رادار AN/TPY-2 يمنحها قدرة إنذار مبكر بعيدة المدى تتجاوز مهمتها الاعتراضية المباشرة لتصبح جزءاً من شبكة استشعار إقليمية.
في المقابل، هذه القدرات نفسها هي حدود المنظومة: ثاد مصممة أصلاً للتعامل مع تهديد باليستي منفرد أو محدود العدد، لا مع وابل صاروخي كثيف ومتزامن من عشرات الصواريخ، وهي فئة مشكلة عامة تشترك فيها كل منظومات الدفاع الصاروخي الطبقة العليا وليست عيباً خاصاً بثاد وحدها. كذلك فإن كل بطارية تحمل 48 صاروخاً فقط قبل الحاجة لإعادة التذخير، ما يجعل عمق المخزون الاستراتيجي (وليس عدد البطاريات وحده) عاملاً حاسماً في استدامة الدفاع خلال نزاع ممتد. وعلى صعيد التكلفة، فإن سعر الصاروخ الاعتراضي الواحد (نحو 12-13 مليون دولار) يجعل استخدامها ضد تهديدات رخيصة كالمسيّرات أو الصواريخ التكتيكية قصيرة المدى غير مجدٍ اقتصادياً، إذ صُممت أصلاً لتهديدات باليستية أعلى قيمة.
هل يناسب الجيوش العربية؟
بالنسبة للدول الخليجية الثلاث التي اقتنت ثاد بالفعل، توفّر المنظومة طبقة دفاع عليا مكمِّلة لباتريوت (الطبقة الأدنى) ضمن هندسة دفاع جوي متعدد الطبقات، وهو ما يلائم طبيعة التهديد الإقليمي القائم على صواريخ باليستية إيرانية وحوثية متوسطة ومتوسطة-طويلة المدى تنطلق من مسافات بعيدة نسبياً (اليمن، إيران). كما أن حرارة الخليج الصيفية وطبيعته الساحلية لا تشكّلان عائقاً تقنياً موثّقاً أمام تشغيل ثاد، على عكس بعض الأنظمة الأكثر حساسية للرطوبة الساحلية.
غير أن كلفتها الباهظة (مليارات الدولارات للبطارية الواحدة بمنظومتها الكاملة) تحصرها فعلياً في ميزانيات الدول الخليجية الثرية بالنفط والغاز، ولا تجعلها خياراً واقعياً لغالبية الجيوش العربية الأخرى محدودة الموازنة الدفاعية. يُضاف إلى ذلك أن نقل التقنية والتحكم التشغيلي يبقيان محكومين إلى حد كبير بضوابط أمريكية صارمة على مكونات النظام الحساسة، بخلاف بعض المنظومات التركية أو الأوروبية التي تمنح هامش استقلالية تشغيلية وصناعية أكبر لبعض الزبائن. من زاوية الجدوى الأوسع، لا تُغني ثاد عن طبقات الدفاع الأدنى (باتريوت والقصير المدى) بل تُكمّلها، وقرار اقتنائها يُفهم عادة كجزء من هندسة دفاع متكاملة لا كبديل شامل عنها.
البدائل والمنافسون
| المنظومة | الجهة المصنّعة | المدى/السقف الارتفاعي | ملاحظة |
|---|---|---|---|
| ثاد THAAD | لوكهيد مارتن (أمريكا) | ~200 كم / حتى 150 كم ارتفاعاً | الوحيدة من هذه القائمة المصدَّرة فعلياً لدول عربية ثلاث |
| آرو-3 Arrow-3 | IAI الإسرائيلية بشراكة أمريكية (Boeing) | 2000+ كم أفقياً / خارج الغلاف الجوي (100+ كم) | اعتراض خارج الغلاف الجوي بالكامل، غير مصدَّرة خارج إسرائيل والولايات المتحدة |
| باتريوت PAC-3 | Lockheed Martin / RTX (أمريكا) | ~35 كم | طبقة أدنى من ثاد، منتشرة على نطاق واسع في الخليج والشرق الأوسط (راجع باتريوت أم S-400: أيهما أفضل؟) |
| S-400 | ألماز-أنتاي (روسيا) | ~400 كم (وضع مضاد للطائرات بعيد المدى)؛ القدرة المضادة للباليستي أضيق نطاقاً | غير مصمّمة أصلاً كمنظومة اعتراض باليستي طبقة عليا مكافئة لثاد |
| مقلاع داود David’s Sling | Rafael / RTX (إسرائيل-أمريكا) | ~300 كم أفقياً / 7-15 كم ارتفاعاً | طبقة وسطى تسدّ الفجوة بين القبة الحديدية وآرو |
هل يوجد بديل تركي؟
لا يوجد حالياً بديل تركي في نفس فئة ثاد بالضبط. منظومة سيبر SİPER التركية التي تطوّرها Aselsan وRoketsan مصمَّمة كطبقة دفاع جوي وصاروخي بعيد المدى تُقارَن غالباً بباتريوت وS-400 لا بثاد، إذ لا تستهدف الاعتراض خارج الغلاف الجوي على ارتفاع 150 كم، وما زالت في مراحل التطوير والاختبار المتقدمة دون تصدير فعلي أو نشر تشغيلي كامل حتى تاريخ نشر هذا التقرير. من يريد فهم موقع سيبر الحقيقي ضمن هذه المنافسة يمكن مراجعة مقارنة سيبر (SİPER) وباتريوت (Patriot) على دفنس أرابيا.
هل يوجد بديل عربي؟
لا توجد حالياً أي منظومة دفاع صاروخي عربية الصنع تدّعي القدرة على الاعتراض خارج الغلاف الجوي على ارتفاعات مقاربة لثاد. الصناعات الدفاعية العربية (مثل مجموعة إيدج الإماراتية) تركّز حالياً على منظومات الدفاع الجوي قصير ومتوسط المدى ومضادات المسيّرات، لا على طبقة الدفاع الباليستي العليا التي تتطلب استثماراً تقنياً وبحثياً ضخماً ممتداً لعقود.
الأسئلة الشائعة
منظومة دفاع صاروخي أمريكية من إنتاج لوكهيد مارتن، تعترض الصواريخ الباليستية في مرحلتها الأخيرة على ارتفاعات تصل إلى 150 كم ومدى أفقي نحو 200 كم، باستخدام صاروخ اعتراضي يصطدم بالهدف مباشرة دون رأس متفجر.
نحو 12.7 مليون دولار وفق بيانات موازنة وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية لعام 2025، وهو سعر الصاروخ فقط بلا منصات أو رادار أو دعم.
تتراوح كلفة حزمة بطارية كاملة (منصات، رادار، صواريخ، تدريب، دعم فني) بين مليار ومليارين ونصف المليار دولار تقريباً، بحسب حجم الصفقة وعدد الصواريخ المشمولة.
مداها الأفقي نحو 200 كم وسقفها الارتفاعي يصل إلى 150 كم، ما يمكّنها من الاعتراض داخل الغلاف الجوي وعند حافته الخارجية.
نعم، الإمارات (منذ 2016) والسعودية (أول بطارية تشغيلية 2025) وقطر (ضمن صفقة 2025) تمتلك أو تعاقدت على المنظومة وطنياً، إضافة إلى بطارية أمريكية منتشرة في إسرائيل.
نعم، سجّلت اعتراضات قتالية موثقة أبرزها اعتراض بطارية إماراتية لصاروخ حوثي في يناير 2022، واعتراضات متعددة لبطارية أمريكية في إسرائيل منذ ديسمبر 2024 لصواريخ حوثية المصدر.
ثاد طبقة دفاع عليا تعترض على ارتفاعات حتى 150 كم ومدى 200 كم، بينما باتريوت PAC-3 طبقة أدنى بمدى نحو 35 كم فقط؛ المنظومتان تعملان معاً بشكل تكاملي ضمن هندسة الدفاع الطبقي وليستا بديلتين لبعضهما.
المصادر
- صفحة ثاد الرسمية – لوكهيد مارتن (المواصفات العامة والجهة المصنّعة)
- Terminal High Altitude Area Defense – ويكيبيديا (تجميع تاريخي للمواصفات والانتشار)
- THAAD Missile System – Army Technology (المدى والسقف الارتفاعي ومكوّنات البطارية)
- How Much Does A THAAD Missile Cost – The Pricer (سعر الصاروخ الاعتراضي الفردي من موازنة MDA)
- U.A.E. Becomes First International Customer for THAAD (تاريخ صفقة الإمارات وتسليم أول بطارية)
- United Arab Emirates THAAD – GlobalSecurity.org (تفاصيل صفقتي 2012 و2022 ومواقع الانتشار)
- State Department Approves $15 Billion THAAD Sale To Saudi Arabia – Defense Daily (تفاصيل صفقة السعودية 2017)
- Saudi Arabia’s first THAAD unit – Army Recognition (تدشين أول بطارية سعودية تشغيلية 2025)
- Trump says Qatar to buy THAAD defenses – Breaking Defense (تفاصيل حزمة قطر 42 مليار دولار)
- THAAD’s First Combat Kill Defending The UAE – TWZ (اعتراض يناير 2022 في الإمارات)
- US THAAD in Israel assists in Houthi missile interception – Times of Israel (أول استخدام قتالي في إسرائيل ديسمبر 2024)
- THAAD downing six Houthi missiles in Israel – Army Recognition (حصيلة الاعتراضات حتى منتصف 2025)
تتضمن هذه المادة أرقام صفقات دفاعية معلَنة عبر DSCA تمثل سقف الموافقة الأمريكية لا القيمة النهائية الفعلية للعقود الموقعة، وهو فارق مهم أوضحناه صراحة عند كل رقم. عدد الاعتراضات القتالية الناجحة الفعلي يبقى معلومة حساسة تُنشر جزئياً عبر تقارير إعلامية موثقة لا عبر بيانات رسمية شاملة، وقد استخدمنا صياغة “اعتراضات موثقة” تحفظاً من ذلك. سنراجع هذه الصفحة وتُحدَّث أرقامها كلما استجدت صفقات أو تطورات ميدانية جديدة.