شركة روكتسان (ROKETSAN): الملكية والمنتجات والإيرادات
آخر تحديث: 5 سبتمبر 2026
روكتسان (Roketsan) هي أكبر شركة صواريخ تركية، ومملوكة بنسبة 55% لمؤسسة تعزيز القوات المسلحة التركية (TSKGV)، إلى جانب حصص لشركتي أسيلسان وMKE وبنك Vakıfbank، وهي غير مدرجة في أي بورصة. تأسست الشركة عام 1988 في أنقرة، وتنتج اليوم صواريخ باليستية وصواريخ كروز وذخائر دقيقة وأنظمة دفاع جوي، من بينها تايفون (Tayfun) وBora وأطمجة (Atmaca) وجيريت (Cirit)، وتجاوزت إيراداتها 2 مليار دولار في عام 2025 بحسب أرقام أولية، بعدما احتلت المرتبة 71 عالميًا في تصنيف Defense News لأكبر 100 شركة دفاع لعام 2025 اعتمادًا على بيانات 2024.
- الاسم الكامل: Roketsan Roket Sanayii ve Ticaret A.Ş.
- التأسيس: 14 يونيو 1988، بقرار من لجنة الصناعات الدفاعية التنفيذية التركية
- المقر الرئيسي: إلماداغ، أنقرة، تركيا
- المالك الأكبر: مؤسسة تعزيز القوات المسلحة التركية (TSKGV) بنسبة 55%
- شركاء الملكية: أسيلسان (ASELSAN) 15%، MKE 15%، بنك Vakıfbank 10%، جهات أخرى 5%
- الإدراج في البورصة: لا — الشركة غير مطروحة للتداول العام
- عدد الموظفين: نحو 5 آلاف موظف، بينهم آلاف من مهندسي البحث والتطوير
- الإيرادات: 1.55 مليار دولار (إيرادات دفاعية، 2024)، وأكثر من 2 مليار دولار (تقديرات أولية، 2025)
- الترتيب العالمي: المركز 71 في تصنيف Defense News Top 100 لعام 2025
- عدد دول التصدير: نحو 50 دولة
- أبرز المنتجات: تايفون، بورا، أطمجة، جيريت، MAM-L/MAM-T، خان (Khan)
- شراكة عربية بارزة: اتفاقيتا إنتاج مشترك مع الشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI (2026)
من يملك روكتسان؟ هيكل الملكية بالتفصيل
هذا الهيكل يجعل من روكتسان جزءًا من منظومة صناعية دفاعية تركية متشابكة الملكية: فأسيلسان، المساهم الثاني في روكتسان بنسبة 15%، هي نفسها مملوكة بأغلبية لمؤسسة TSKGV، ما يعني أن الدولة التركية تتحكم فعليًا في كل من الشركتين عبر نفس الذراع المؤسسية. هذا النمط من التقاطع في الملكية متكرر في الصناعة الدفاعية التركية، ويهدف إلى تسهيل التنسيق بين الشركات في برامج مشتركة كبرى مثل منظومة الدفاع الجوي سيبر (SIPER) التي تقودها أسيلسان بينما توفر روكتسان الصواريخ الاعتراضية لها.
ماذا تنتج روكتسان؟ المحفظة الكاملة للمنتجات
تغطي منتجات روكتسان خمس فئات رئيسية: الدفاع الجوي، الأنظمة البرية، الأنظمة البحرية، الذخائر الدقيقة الموجَّهة، وأنظمة الفضاء. الجدول التالي يلخّص أبرز المنظومات في كل فئة، استنادًا إلى الصفحة الرسمية لمنتجات الشركة.
| الفئة | المنظومة | الوصف والمدى |
|---|---|---|
| الدفاع الجوي | Hisar-A / Hisar-O / Hisar-RF | صواريخ اعتراضية قصيرة ومتوسطة المدى، تُطوَّر بالشراكة مع أسيلسان |
| الدفاع الجوي | Sungur / ALKA | منظومة دفاع جوي محمولة على الكتف (MANPADS)، وسلاح ليزر مضاد للمسيّرات |
| الأنظمة البرية | TRG-122 / TRLG-122 | صواريخ موجَّهة وغير موجَّهة عيار 122 ملم، مدى يصل إلى نحو 40 كم |
| الأنظمة البرية | TRG-230 / TRLG-230 | صواريخ موجَّهة بالليزر لضرب أهداف عالية الأولوية، مدى 20-70 كم |
| الأنظمة البرية | Khan | صاروخ باليستي/شبه باليستي قصير المدى يُطلق من منصات برية |
| الأنظمة البرية | Bora / Tayfun | صواريخ باليستية تكتيكية، بمدى يبدأ من 280 كم (Bora) ويصل إلى مئات الكيلومترات في نسخ Tayfun الأحدث |
| الأنظمة البحرية | Atmaca (أطمجة) | صاروخ مضاد للسفن، طُوِّر بالشراكة بين روكتسان ومعهد TÜBİTAK SAGE |
| الأنظمة البحرية | AKYA / Orka | طوربيدات ثقيلة وخفيفة الوزن مضادة للغواصات |
| الذخائر الدقيقة | MAM-C / MAM-L / MAM-T | ذخائر ذكية خفيفة الوزن للمسيّرات، تُستخدم على منصات مثل بيرقدار TB2 |
| الذخائر الدقيقة | Cirit (جيريت) | صاروخ عيار 2.75 بوصة موجَّه بالليزر للمروحيات الهجومية، مدى 1.5-8 كم |
| الذخائر الدقيقة | UMTAS / L-UMTAS / OMTAS | صواريخ مضادة للدروع، طويلة ومتوسطة المدى |
| الذخائر الدقيقة | Çakır / SOM / SOM-J | صواريخ كروز بعيدة المدى، بينها نسخة مخصصة للتكامل مع F-35 |
| أنظمة الفضاء | MSLS | منظومة إطلاق أقمار صناعية صغيرة (Micro-Satellite Launching System) |
المصدر: الصفحة الرسمية لمنتجات روكتسان (بيان الشركة المصنعة). بعض المديات مصنَّفة أو تقديرية في مصادر مفتوحة، وتم تمييزها كذلك.
Cirit وMAM-L: الذخائر التي حملتها مسيّرات بيرقدار
من أكثر منتجات روكتسان شهرة في المنطقة العربية ذخائر MAM-L وMAM-C الذكية خفيفة الوزن، التي تُستخدم على متن مسيّرة بيرقدار TB2 وغيرها من منصات بايكار المسلّحة. هذه الذخائر صغيرة الحجم مقارنة بالقنابل الموجَّهة التقليدية، ما يتيح للمسيّرة حمل عدد أكبر منها، لكنه في المقابل يحد من قوتها التدميرية مقارنة بذخائر أثقل. أما صاروخ Cirit فمخصص للمروحيات الهجومية بشكل أساسي، وقد ظهر في عروض تصديرية بدول عدة من بينها أوكرانيا.
الإيرادات والوضع المالي
تستهدف روكتسان الوصول إلى المراتب الخمسين ثم العشرين ثم العشرة الأولى عالميًا خلال السنوات المقبلة، في وقت تشهد فيه الصناعة الدفاعية التركية عمومًا نموًا متسارعًا، إذ سجّلت صادرات القطاع في تركيا نحو 10 مليارات دولار خلال عام 2025. ودعمًا لهذا التوسع، افتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أبريل 2026 منشآت جديدة في قريقالة (Kırıkkale) لإنتاج الوقود الصلب والرؤوس الحربية وتجميع الصواريخ، ضمن خطة استثمارية تبلغ قيمتها الإجمالية 3 مليارات دولار، أُنجز منها نحو مليار دولار حتى الآن، بهدف رفع الطاقة الإنتاجية للشركة عدة أضعاف.
المقياس بالكيلومترات وليس على نسبة ثابتة دقيقة بين كل الصواريخ لأغراض العرض. *مدى Tayfun Block-4 غير مؤكد رسميًا؛ الرقم المتداول في مصادر مفتوحة تركية يقارب 1000 كم، بينما مدى Block-1 الموثّق باختبار علني هو 561 كم (2022) مع مدى تشغيلي مقدَّر حتى 800 كم. المصادر: Army Recognition، Naval News، ويكيبيديا.
هل تصدّر روكتسان لدول عربية؟
لم تكشف روكتسان أو SAMI عن الطرازات المحددة التي ستشملها اتفاقيتا الإنتاج المشترك، لكن عائلة صواريخ الشركة تضم بالفعل أنظمة كروز مثل Çakır وSOM، إلى جانب صواريخ مضادة للدروع مثل UMTAS وOMTAS، وهي مرشحات منطقية لأي تعاون إنتاجي. هذه الخطوة تأتي في سياق أوسع من التعاون الدفاعي التركي-السعودي شمل أيضًا شركتي بايكار وأسيلسان، وتهدف إلى إقامة قاعدة إنتاج صواريخ في الخليج، بحسب تقارير متخصصة.
خارج المنطقة العربية، صدّرت روكتسان منظومة TRG-300 (المعروفة أيضًا باسم Kaplan) إلى بنغلادش في عام 2021، ووقّعت مع إندونيسيا اتفاقية لنقل تقنية إنتاج صاروخ Çakır. كما شاركت الشركة بمنتجاتها في معارض دولية بدول مثل أوكرانيا، وتصدّر اليوم إلى ما يقارب 50 دولة حول العالم. وقد ساهم اشتداد التوترات الإقليمية في 2025 و2026 — من الحرب في أوكرانيا إلى غزة والتصعيد بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة — في تصاعد الطلب الخليجي على أنظمة دفاع جوي وصواريخ بديلة عن الموردين الغربيين التقليديين، وهو ما تسعى روكتسان لاستثماره لتعزيز حضورها التصديري في المنطقة.
ملاحظة: التوقيع على اتفاقية إنتاج مشترك لا يعني بالضرورة تسليمًا فعليًا فوريًا؛ مراحل الترخيص ونقل التقنية وبدء خطوط الإنتاج قد تستغرق سنوات. أي أرقام تسليم فعلية غير مؤكدة حتى نشر هذا المقال.
روكتسان مقابل أسيلسان وTUSAŞ وبايكار: ما الفرق؟
يخلط كثير من القراء العرب بين كبرى الشركات التركية الأربع لأنها تظهر معًا غالبًا في الأخبار والمعارض، لكن لكل منها تخصصًا مختلفًا داخل المنظومة الصناعية نفسها:
| الشركة | التخصص الأساسي | علاقتها بروكتسان |
|---|---|---|
| روكتسان | الصواريخ والذخائر الدقيقة وأنظمة الدفاع الجوي (الصاروخ نفسه) | — |
| أسيلسان | الإلكترونيات الدفاعية، الرادارات، أنظمة القيادة والسيطرة، وقيادة برنامج SIPER | تملك 15% من روكتسان، وتتعاون معها في Hisar وSIPER |
| TUSAŞ | الطائرات المقاتلة والمسيّرة الكبيرة (KAAN، Anka، Aksungur) والفضاء | عميل ومورّد فرعي أحيانًا؛ لا حصة ملكية مباشرة |
| بايكار | المسيّرات القتالية والاستطلاعية (TB2، Akıncı، Kızılelma) | عميل رئيسي لذخائر MAM من روكتسان |
حدود المنظومة ونطاق استخدامها الأمثل
مثل أي مورّد صواريخ، تعمل منتجات روكتسان ضمن حدود مادية وتقنية معروفة في هذه الفئة من الأسلحة عمومًا وليست خاصة بها وحدها. صواريخ الدفاع الجوي مثل Hisar فعّالة ضد أهداف قصيرة ومتوسطة المدى، لكنها لا تغطي طبقات الدفاع البعيدة المدى التي توفرها أنظمة مثل باتريوت أو S-400؛ ولذلك تُدمَج عادة ضمن شبكة دفاع متعددة الطبقات وليس كحل وحيد. كذلك فإن صواريخ Cirit وMAM الخفيفة مصمَّمة لأهداف غير مدرَّعة أو خفيفة التدريع، ولا تحل محل الذخائر الأثقل ضد أهداف محصّنة. أما صواريخ Tayfun الباليستية، فرغم الحديث عن مديات تتجاوز 500 كم، فإن دقتها في تلك المديات القصوى ومدى إنتاجها الفعلي بالأعداد الكبيرة لا يزالان غير موثَّقين بشكل مستقل خارج التصريحات التركية الرسمية.
هل تناسب منظومات روكتسان الجيوش العربية؟
تتوفر لدى منتجات روكتسان عدة عوامل جذب للجيوش العربية: التوافق مع منصات الناتو (إذ صُممت أصلًا لدمجها في الجيش التركي العضو في الحلف)، وأسعار تنافسية غالبًا مقارنة بالمنظومات الأمريكية والأوروبية المكافئة، إضافة إلى انفتاح تركيا على نقل التقنية والإنتاج المشترك كما ظهر في اتفاقيتي SAMI. كذلك فإن ذخائر مثل MAM-L مثبتة ميدانيًا على متن مسيّرات تستخدمها بالفعل عدة دول عربية وأفريقية.
في المقابل، تبقى هناك اعتبارات لم تُحسم علنًا بعد: مدى نضج بعض المنظومات الأحدث مثل Tayfun Block-4 في الخدمة الفعلية (لا تزال تدخل الإنتاج المتسلسل في 2026)، وأثر الظروف المناخية الصحراوية شديدة الحرارة والغبار على معدات إلكترونية دقيقة مثل رؤوس التوجيه بالليزر — وهي تحديات تقنية عامة تواجه هذه الفئة من الأسلحة لدى جميع الموردين وليست عيبًا خاصًا بروكتسان. القرار النهائي بشأن الملاءمة يعتمد على بيانات أداء ميداني موثقة أكثر مما هو متاح علنًا اليوم، ولا يمكن الجزم به من مصادر مفتوحة وحدها.
البدائل والمنافسون العالميون
| الشركة | الدولة | مجال التنافس المباشر |
|---|---|---|
| MBDA | فرنسا/بريطانيا/إيطاليا (تحالف أوروبي) | صواريخ مضادة للسفن، دفاع جوي، صواريخ كروز |
| Rafael Advanced Defense Systems | إسرائيل | ذخائر ذكية خفيفة (Spike)، صواريخ موجَّهة، أنظمة دفاع جوي قصيرة المدى |
| Lockheed Martin Missiles and Fire Control | الولايات المتحدة | صواريخ باليستية تكتيكية، أنظمة هيمارس، ذخائر دقيقة |
| Norinco | الصين | صواريخ كروز وباليستية للتصدير، أنظمة راجمات صواريخ |
هل يوجد بديل عربي لروكتسان؟
لا توجد اليوم شركة عربية تُنتج محفظة صواريخ وذخائر موجَّهة بحجم وتنوّع روكتسان. أقرب مثال هو الشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI، التي تسعى لبناء هذه القدرة تدريجيًا — لكن عبر الشراكة مع روكتسان نفسها في اتفاقيتي 2026 للإنتاج المشترك، وليس كمنافس مستقل بعد. جهات عربية أخرى مثل مجموعة إيدج (EDGE) الإماراتية تنتج ذخائر موجَّهة وصواريخ عبر شركاتها التابعة، لكن بمحفظة أضيق نسبيًا في فئة الصواريخ الباليستية الثقيلة تحديدًا.
الأسئلة الشائعة
روكتسان هي أكبر شركة صواريخ في تركيا، تأسست عام 1988 ومقرها أنقرة، وتنتج صواريخ باليستية وصواريخ كروز وذخائر دقيقة وأنظمة دفاع جوي، وتُعد إحدى ركائز الصناعة الدفاعية التركية.
تملك مؤسسة تعزيز القوات المسلحة التركية (TSKGV) نسبة 55% من روكتسان، وتملك أسيلسان 15%، وMKE نسبة 15%، وبنك Vakıfbank 10%، وجهات أخرى 5%. الشركة غير مدرجة في أي بورصة.
تنتج روكتسان صواريخ Tayfun وBora وKhan الباليستية، وصاروخ Atmaca المضاد للسفن، وذخائر MAM-L/MAM-T الذكية للمسيّرات، وصاروخ Cirit للمروحيات، وأنظمة دفاع جوي مثل Hisar وSungur، إضافة إلى منظومة إطلاق أقمار صناعية صغيرة.
بلغت الإيرادات الدفاعية لروكتسان نحو 1.55 مليار دولار في عام 2024 وفق تصنيف Defense News Top 100، وتجاوزت 2 مليار دولار في تقديرات أولية لعام 2025.
حقق Tayfun Block-1 مدى اختبار علنيًا بلغ 561 كم في عام 2022، مع مدى تشغيلي مقدَّر حتى نحو 800 كم. أما نسخة Block-4 الأحدث فتُنسب إليها مصادر تركية مفتوحة مديات تقارب 1000 كم، لكن الرقم الرسمي المؤكد لم يُعلن بعد.
نعم؛ أبرز مثال هو توقيع اتفاقيتي إنتاج مشترك مع الشركة السعودية SAMI في 2026 لصواريخ كروز وأخرى مضادة للدروع، إلى جانب مشاركات تجارية أخرى في السعودية والخليج.
روكتسان تصنع الصواريخ والذخائر نفسها، وأسيلسان تصنع الإلكترونيات والرادارات وتقود برنامج SIPER (وتملك 15% من روكتسان)، وTUSAŞ تصنع الطائرات المقاتلة والمسيّرة الكبيرة، وبايكار تصنع المسيّرات القتالية وتُعد عميلًا لذخائر روكتسان.
لا، روكتسان غير مدرجة في بورصة إسطنبول أو أي بورصة عالمية أخرى، ولا يمكن لمستثمرين أفراد شراء أسهم فيها بشكل مباشر.


المصادر
- Wikipedia — Roketsan (تاريخ التأسيس، هيكل الملكية، لمحة عامة عن المنتجات)
- roketsan.com.tr — Products (قائمة المنتجات الرسمية بحسب فئاتها)
- Al Jazeera (أبريل 2026) (ترتيب الشركة عالميًا، عدد دول التصدير، سياق الطلب الخليجي)
- Breaking Defense (أبريل 2026) (تفاصيل الاستثمار الجديد في قريقالة وتسليم المنظومات للجيش التركي)
- TURDEF (تفاصيل اتفاقيتي الإنتاج المشترك مع SAMI السعودية)
- Army Recognition (دخول Tayfun Block-4 مرحلة الإنتاج المتسلسل في 2026)
- Naval News (يوليو 2026) (اختبار Tayfun Block-3 ضد هدف بحري متحرك)
- Envanter Medya (بالعربية) (قائمة الشركات التابعة والمساهمات الصناعية لروكتسان)
- Envanter Medya (بالعربية) (تفاصيل إضافية عن صاروخ Cirit ومداه)
تتفاوت بعض الأرقام (كالإيرادات ومديات Tayfun Block-4) بين مصدر وآخر لأنها تعتمد على تصريحات الشركة أو تقديرات صحفية غير مدقَّقة بشكل مستقل؛ حرصنا على تمييز الأرقام الرسمية عن التقديرية أينما وردت. سنحدّث هذا الدليل كلما صدرت أرقام مالية جديدة أو تفاصيل رسمية عن صفقات SAMI أو مدى Tayfun Block-4.