أطمجة (ATMACA): المواصفات والمدى والسعر والدول المشغّلة

أطمجة (ATMACA): المواصفات والمدى والسعر والدول المشغّلة

آخر تحديث: 4 سبتمبر 2026

أطمجة (ATMACA) صاروخ كروز تركي مضاد للسفن وأرض-أرض بعيد المدى، طوّرته شركة روكيتسان (ROKETSAN) بعقد من رئاسة الصناعات الدفاعية التركية (SSB) ليحل محل صاروخ هاربون الأمريكي القديم في سلاح البحرية التركية. يبلغ مداه المعلن رسميًا 250 كيلومترًا برأس حربي شديد الانفجار وزنه 220 كيلوغرامًا، وهو يعمل حاليًا على كورفيتات آدا وفرقاطات إسطنبول التركية، ودخل الخدمة الفعلية عام 2020 بعد إطلاقات اختبارية ناجحة بدأت في نوفمبر/تشرين الثاني 2019. لا يوجد سعر وحدة رسمي معلن للصاروخ حتى تاريخ هذا التحديث، لكن صفقة تصدير لماليزيا في أبريل/نيسان 2026 قوّمت 24 صاروخًا بنحو 79.5 مليون يورو.

صاروخ أطمجة (ATMACA) لحظة إطلاقه من كورفيت تركي من طراز آدا
لحظة إطلاق صاروخ أطمجة من كورفيت تركي من طراز آدا (MİLGEM). المصدر: بيان الشركة المصنعة روكيتسان (ROKETSAN)
بطاقة معلومات سريعة
  • الاسم: أطمجة (ATMACA) — الكلمة التركية تعني “الباشق”
  • الشركة المصنّعة: روكيتسان (ROKETSAN)، تركيا
  • الجهة الطالبة: رئاسة الصناعات الدفاعية التركية (SSB) لصالح القوات البحرية التركية
  • النوع: صاروخ كروز تحت صوتي مضاد للسفن، مع قدرة ضرب أهداف برية مؤكدة حديثًا
  • المدى: 250 كم (بيان الشركة المصنعة)
  • الوزن: أقل من 750 كغ (النسخة البحرية)
  • الرأس الحربي: 220 كغ شديد الانفجار وشظايا
  • محرك الدفع: نفاث توربيني Kale KTJ-3200/3700 تركي الصنع بالكامل
  • الإطلاق من: سطح السفن، الغواصات (أنابيب طوربيد 533 ملم)، بطاريات ساحلية، ومركبات سطحية غير مأهولة مستقبلاً
  • دخول الخدمة: 2020 لدى القوات البحرية التركية
  • الدول المصدَّر إليها (بعقود موقّعة): إندونيسيا، ماليزيا، بنغلاديش (تفاصيل الكميات غير مكتملة الإفصاح)
  • السعر الرسمي: غير معلن؛ صفقة ماليزيا 2026 قوّمت 24 صاروخًا بـ79.5 مليون يورو

هوية الصاروخ وتاريخ تطويره

بدأ المشروع عام 2009 حين تعاقدت وكالة الصناعات الدفاعية التركية (التي أصبحت لاحقًا رئاسة الصناعات الدفاعية SSB) مع روكيتسان لتطوير صاروخ كروز وطني مضاد للسفن يحل محل صواريخ هاربون الأمريكية التي دخلت الخدمة التركية منذ الثمانينيات. انطلقت أعمال التصميم التفصيلي في سبتمبر/أيلول 2012، وجرى أول إطلاق بري تجريبي في مارس/آذار 2017. وقّعت SSB عقد الإنتاج المتسلسل في 29 أكتوبر/تشرين الأول 2018، وتلاه أول إطلاق فعلي من سطح سفينة حربية في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 من الكورفيت التركي TCG Kınalıada.

توالت بعدها اختبارات الإثبات: في يوليو/تموز 2020 أصاب الصاروخ هدفًا على مسافة تجاوزت 200 كم، وفي فبراير/شباط 2021 نُفّذ اختبار برأس حربي حي، وفي يونيو/حزيران 2021 أغرق الصاروخ الفرقاطة التركية المسحوبة من الخدمة TCG Işın خلال عملية تصديق أُنجز خلالها 20 إطلاقًا ناجحًا. في مارس/آذار 2024 نجح اختبار بمحرك Kale KTJ-3200A التركي الصنع بالكامل، ما جعل المنظومة خالية من قيود ITAR الأمريكية على مكوناتها الحرجة. وفي 12 مارس/آذار 2025 نفّذت القوات البحرية أول إطلاق ناجح للنسخة المطلَقة من الغواصات عبر أنبوب طوربيد بقياس 533 ملم من الغواصة TCG Preveze قبالة سواحل مرسين في البحر المتوسط، بحسب ما أكده رئيس هيئة الصناعات الدفاعية حالوك غورغون خلال إحاطة لوزارة الدفاع التركية.

في 27 مارس/آذار 2026 أعلنت روكيتسان نجاح تجربة أطلقت خلالها المنظومة من الكورفيت TCG Burgazada لإصابة إحداثيات هدف بري بدقة، في إشارة إلى توسّع الدور من الحرب البحرية البحتة إلى ضرب أهداف ساحلية من مسافة قياسية، مستفيدة من “التكامل مع رابط البيانات الوطني وقدرة تحديث المهمة أثناء الطيران” بحسب تصريح غورغون. يجب عدم الخلط بين هذا التطور التكتيكي وبين صاروخ KARA ATMACA البري المنفصل المشتق من نفس العائلة (مدى معلن يتجاوز 400 كم، ودخل الخدمة في القوات البرية التركية في أبريل/نيسان 2026) الذي خصّصت له DefenceArabia تغطية مستقلة — فأطمجة البحري وكارا أطمجة منظومتان مختلفتان رغم اشتراكهما في التصميم الأساسي.

المواصفات التقنية الكاملة

المواصفات الرسمية لصاروخ أطمجة (النسخة البحرية) — المصدر: كتالوج روكيتسان الرسمي 2024 وويكيبيديا الإنجليزية استنادًا لمصادر روكيتسان وSSB ووكالة الأناضول
الخاصية القيمة
الطول 4.8 – 5.2 م
القطر 350 ملم
وزن الإطلاق أقل من 750 كغ
وزن الرأس الحربي 220 كغ (شديد الانفجار وشظايا نافذ)
المدى 250 كم
السرعة دون صوتية، نحو 0.85–0.90 ماخ
نظام الدفع محرك نفاث توربيني Kale KTJ-3200 / KTJ-3200A (تركي الصنع بالكامل)، وقود كيروسين طيران
الملاحة والتوجيه ملاحة قصورية (INS) + تحديد مواقع فضائي (GPS) + مقياس ارتفاع باروميتري وراداري
الباحث الطرفي راداري نشط (Active RF Seeker)
خط الطيران محاذاة سطح البحر “فائقة الانخفاض” (Ultra Sea-Skimming) لتقليل زمن الكشف الراداري
رابط البيانات تحديث الهدف وإعادة الاستهداف وإلغاء المهمة أثناء الطيران عبر رابط بيانات وطني
منصات الإطلاق سفن سطحية (كورفيت/فرقاطة/زوارق هجومية)، غواصات (أنبوب طوربيد 533 ملم)، بطاريات ساحلية متحركة
الجواب المباشر: مدى صاروخ أطمجة الرسمي هو 250 كيلومترًا بحسب بيانات الشركة المصنعة روكيتسان ورئاسة الصناعات الدفاعية التركية، وهو ما يعادل تقريبًا ضعف مدى صاروخ هاربون الأمريكي من الجيل الذي يستبدله (نحو 130 كم)، ويفوق مدى إكزوسيه الفرنسي من طراز MM40 Block 3 (نحو 180-200 كم). هذا الرقم ثابت في كل الوثائق الرسمية منذ عام 2021 ولم يتغيّر رغم تعدد الاختبارات، بينما حصل الاشتقاق البري “كارا أطمجة” على مدى منفصل تجاوز 400 كم في اختبارات 2024-2025.
مقارنة المدى المعلن بين أطمجة ومنافسيه الرئيسيين (كم)
أطمجة (تركيا)
250
NSM (النرويج، أحدث نسخة)
250+
إكزوسيه MM40 Block 3
200
مانسوب-ER (الإمارات)
200
C-802A (الصين)
180
هاربون Block II (أمريكا)
130
رسم أصلي لـDefenceArabia بالاستناد إلى بيانات روكيتسان، Kongsberg، MBDA، ومصادر مفتوحة متعددة مذكورة في قسم المصادر. الأرقام مدى معلن رسميًا للنسخ الأساسية أو الأحدث المتاحة في الوثائق العامة، وقد تختلف حسب النسخة والمنصّة.

السعر: هل يوجد رقم رسمي؟

الجواب المباشر: لا. لم تعلن روكيتسان ولا SSB سعر وحدة رسميًا لصاروخ أطمجة. المؤشر الأوضح المتاح للعلن هو صفقة ماليزيا الموقّعة في معرض DSA 2026 (22 أبريل/نيسان 2026) لشراء 24 صاروخًا بقيمة إجمالية 79.5 مليون يورو (نحو 369.2 مليون رينغيت ماليزي)، أي ما يقارب 3.3 مليون يورو لكل صاروخ كسعر حزمة تصديرية — وهو ليس بالضرورة “سعر الطيران” (flyaway price) الصافي لأنه غالبًا يشمل عناصر دعم وتكامل ونقل تقني.

تقرير لموقع Defence Security Asia الماليزي (يوليو/تموز 2024، بالاستناد إلى مصادر تركية وماليزية) نقل أن “تكلفة صاروخ أطمجة تُقدَّر بنصف تكلفة صاروخ هاربون”، وأن تركيا تتوقع توفير نحو 500 مليون دولار عبر استبدال أكثر من 350 صاروخ هاربون قديمًا بأطمجة في أسطولها البحري بحلول 2027. هذا رقم تقديري غير مؤكد رسميًا من SSB أو روكيتسان مباشرة، وننشره هنا مع الإشارة الواضحة إلى مصدره ومنهجيته المحدودة.

للمقارنة من الجانب الأمريكي: أظهر إخطار وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية (DSCA) بتاريخ فبراير/شباط 2023 بشأن بيع للفلبين حزمة من 12 صاروخ هاربون Block II حي و2 صاروخ تدريبي بقيمة إجمالية 120 مليون دولار — لكن هذا الرقم يشمل حاويات النقل وقطع الغيار ومعدات الدعم والتدريب والخدمات الهندسية، وليس سعر الصاروخ منفردًا. أما عقود أحدث فأشارت إلى ارتفاع سعر الوحدة الصافي لصاروخ هاربون Block II Update إلى نحو 2.25 مليون دولار للصاروخ الواحد، مقارنة بنحو 1.4 مليون دولار في موازنة 2020 — وهو ارتفاع يعكس توقف خطوط الإنتاج الأمريكية عن العمل بكامل طاقتها لسنوات.

لمزيد من النقاش التركي حول غياب رقم رسمي لسعر أطمجة، راجع: تقرير إنفانتر ميديا حول سعر أطمجة (بالتركية).

كورفيت تركي من طراز آدا يطلق صاروخ أطمجة المضاد للسفن في اختبار بحري
كورفيت تركي من طراز آدا (MİLGEM) لحظة إطلاق صاروخ أطمجة خلال اختبار بحري. المصدر: بيان الشركة المصنعة روكيتسان (ROKETSAN)

الدول المستخدمة والمصدَّر إليها

الجواب المباشر: المشغّل الوحيد المؤكد حاليًا هو تركيا (القوات البحرية والبرية). ثلاث دول وقّعت عقود شراء أو تعاون إنتاج معلنة: إندونيسيا (45 صاروخًا، عقد 2022 مع تأكيد الدفعة الأولى في يناير 2024، وشراكة إنتاج مشترك وُقّعت في يونيو 2025)، وماليزيا (24 صاروخًا بقيمة 79.5 مليون يورو، أبريل 2026، لتسليح سفن مهام ساحلية جديدة)، وبنغلاديش (ضمن حزمة تعاون دفاعي أوسع مع روكيتسان لم تُنشر تفاصيل كمياتها). الجزائر أبدت اهتمامًا معلنًا في يونيو 2022 دون تأكيد عقد أو تسليم حتى تاريخ هذا التحديث — الوضع الجزائري يبقى غير مؤكد.
جدول المستخدمين والمهتمين — الفرق بين الطلب والتسليم موضّح صراحة
الدولة الحالة التفاصيل المصدر
تركيا في الخدمة الفعلية كورفيتات آدا، فرقاطات إسطنبول، ترقية فرقاطات باربروس، دخول الخدمة 2020 روكيتسان / وكالة الأناضول
إندونيسيا عقد موقّع + إنتاج مشترك 45 صاروخًا في الدفعة الأولى، واتفاقية إنتاج محلي مع PT Republik Defense وُقّعت في IndoDefence يونيو 2025 Janes، Army Recognition
ماليزيا عقد موقّع (لم يبدأ التسليم بعد) 24 صاروخًا، 79.5 مليون يورو، لتسليح 3 سفن مهام ساحلية طراز Batch 2 قيد الإنشاء في إسطنبول Naval News (أبريل 2026)
بنغلاديش ضمن حزمة تعاون دفاعي عقد تعاون واسع مع روكيتسان يشمل أطمجة إلى جانب منظومات أخرى؛ الكميات غير معلنة وكالة الأناضول، TURDEF
الجزائر غير مؤكد اهتمام معلن في يونيو 2022 دون تأكيد عقد أو تسليم لاحق Army Recognition (2022)

هل تستخدمه دول عربية؟

الجواب المباشر: لا. لا توجد حتى تاريخ هذا التحديث أي دولة عربية تشغّل صاروخ أطمجة فعليًا أو وقّعت عقد شراء مؤكدًا له. الحالة العربية الوحيدة القريبة من الموضوع هي الاهتمام الجزائري غير المؤكد المسجَّل في 2022. تبقى الأسواق العربية الحالية لصواريخ مضادة للسفن مرتبطة أساسًا بهاربون الأمريكي (مصر، السعودية، الإمارات، البحرين، الكويت) وC-802 الصيني (الجزائر، مصر)، وإكزوسيه الفرنسي (قطر، الإمارات، عُمان).

السجل القتالي والسجل الاختباري

لا يوجد لصاروخ أطمجة أي سجل استخدام قتالي فعلي حتى تاريخ هذا التحديث؛ فسجله بالكامل اختباري وتصديقي. أبرز محطاته: أول إطلاق بحري في نوفمبر 2019، إصابة هدف على أكثر من 200 كم في يوليو 2020، اختبار برأس حربي حي في فبراير 2021، إغراق فرقاطة مسحوبة من الخدمة (TCG Işın) ضمن 20 إطلاقًا ناجحًا في يونيو 2021، اختبار النسخة الساحلية في يوليو 2022، اختبار المحرك التركي الصنع بالكامل في مارس 2024، أول إطلاق من غواصة في مارس 2025، وأول ضربة لهدف بري من سطح سفينة في مارس 2026. هذا يضعه في موقع مختلف عن منافسين مثل إكزوسيه (استُخدم فعليًا في حرب فوكلاند 1982 وحرب ناقلات النفط في الثمانينيات) وهاربون (استُخدم في مناسبات محدودة خلال حرب الخليج وصراعات أخرى)، واللذين يحملان سجلًا قتاليًا حقيقيًا وإن كان قديمًا نسبيًا.

نقاط القوة

  • الاستقلالية الصناعية: بعد نجاح اختبار محرك Kale KTJ-3200A في مارس 2024، أصبحت السلسلة الحرجة للمنظومة (المحرك والباحث ورابط البيانات) تركية الصنع بالكامل تقريبًا، ما يقلل الاعتماد على قيود التصدير الأمريكية (ITAR) التي تحكم منافسين مثل هاربون.
  • تعدد المنصّات: إطلاق مؤكد من السطح والغواصات والبطاريات الساحلية، مع اختبار حديث لقدرة ضرب أهداف برية من نفس الصاروخ البحري — مرونة تشغيلية غير متوفرة بنفس الدرجة لدى أغلب المنافسين المباشرين.
  • مدى تنافسي: 250 كم يتفوق بوضوح على هاربون Block II (نحو 130 كم) ويقارب أو يفوق إكزوسيه Block 3 (180-200 كم) وC-802A (180 كم).
  • زخم تصديري متصاعد: ثلاث دول وقّعت عقودًا خلال أقل من 4 سنوات، إضافة إلى شراكة إنتاج محلي مع إندونيسيا — نموذج نقل تقني تسعى تركيا لتكراره مع عملاء آخرين.

حدود المنظومة ونطاق استخدامها الأمثل

كصاروخ دون صوتي (نحو 0.85-0.90 ماخ)، يحتاج أطمجة إلى دقائق عدة لعبور مداه الكامل، ما يمنح منظومات الدفاع الجوي والصاروخي الحديثة على متن السفن الكبيرة (كالمدمرات المزوّدة برادارات AESA وصواريخ اعتراض قريبة المدى) نافذة زمنية للرصد والاعتراض أطول مما تتيحه صواريخ فوق صوتية كبراهموس الهندية-الروسية. كذلك فإن أداءه الفعلي في بيئة حرب إلكترونية مكثفة أو مواجهة تشويش متقدم لم يخضع بعد لتقييم تشغيلي مستقل منشور من جهة غربية أو حلف الناتو، خلافًا لهاربون الذي راكم عقودًا من التقييمات التشغيلية الموثقة. أما غياب السجل القتالي الفعلي فيعني أن أداءه في ظروف قتال حقيقية — خلافًا للاختبارات المُتحكَّم بها — يبقى غير مثبت ميدانيًا حتى الآن. هذه خصائص عامة لفئة الصواريخ دون الصوتية حديثة العهد بالخدمة، وليست انتقادًا خاصًا بالمنتج التركي وحده.

هل يناسب الجيوش العربية؟

بالنسبة للبحريات الخليجية العاملة في مسرح ضيق نسبيًا كالخليج العربي، فإن مدى 250 كم يفوق غالبًا المسافات الفعلية بين السواحل المتقابلة، بينما يصبح الفارق أكثر أهمية لمسارح مفتوحة كالبحر الأحمر والمتوسط حيث تعمل بحريات مصر والجزائر والمغرب والسعودية. من الناحية التقنية، فإن أي دولة تشغّل أو تبني كورفيتات على منصة MİLGEM (كما تفعل باكستان حاليًا) تجد تكاملًا أسهل نسبيًا مع أطمجة نظرًا لتصميم منظومات الإطلاق المشتركة أساسًا. أما الدول التي تعتمد على منصّات إيدج الإماراتية (كالزوارق الهجومية طراز رابدان) أو منصّات فرنسية-بريطانية فتحتاج عمل تكامل هندسي إضافي. من زاوية القيود التصديرية، تخضع الصفقات التركية عمومًا لموافقات أقل تعقيدًا من نظام DSCA الأمريكي الذي يحكم مبيعات هاربون — وهو عامل له وزن لدى الدول العربية التي واجهت تأخيرات أو قيودًا سياسية على صفقات أمريكية سابقة، وهو سياق ناقشته DefenceArabia في تغطية مصادر توريد السلاح للسعودية. في المقابل، تبقى شبكة الصيانة واللوجستيات العالمية لهاربون أوسع تاريخيًا بحكم عقود تفوق أربعة عقود من الانتشار، بينما لا تزال منظومة الدعم العالمية لأطمجة في طور التشكّل مع أول ثلاث صفقات تصديرية فقط.

البدائل والمنافسون

مقارنة أطمجة بأبرز الصواريخ المضادة للسفن المنافسة — أرقام المدى معلنة من الشركات المصنّعة أو مصادر مفتوحة موثوقة
الصاروخ الدولة المدى المعلن الرأس الحربي الحالة
أطمجة (ATMACA) تركيا 250 كم 220 كغ في الخدمة منذ 2020، 3 عقود تصدير
هاربون Block II الولايات المتحدة نحو 130 كم 221 كغ في الخدمة عالميًا منذ الثمانينيات، سجل قتالي فعلي
إكزوسيه MM40 Block 3 فرنسا 180-200 كم 165 كغ في الخدمة، استخدام قتالي تاريخي (فوكلاند 1982)
NSM (Naval Strike Missile) النرويج 200 كم فأكثر (250+ كم للنسخ الأحدث) غير معلن بالكامل في الخدمة، بصمة رادارية منخفضة، لا مشغّل عربي مؤكد
C-802A الصين نحو 180 كم 190 كغ في الخدمة لدى الجزائر ومصر وإيران (نسخة نور)
مانسوب-ER (MANSUP-ER) الإمارات (EDGE) بالشراكة مع البرازيل 200 كم 150 كغ قيد التطوير المتقدم، لم يدخل الخدمة التشغيلية الكاملة بعد

هل يوجد بديل عربي؟

نعم، وإن كان لا يزال في مرحلة مبكرة نسبيًا: طوّرت مجموعة إيدج الإماراتية صاروخ مانسوب-ER المضاد للسفن بالشراكة مع القوات البحرية البرازيلية وشركة SIATT البرازيلية (تملك إيدج فيها حصة 50%)، بمدى معلن 200 كم ورأس حربي 150 كغ وطول 5.6 م ووزن نحو طن واحد، ويعتمد ملاحة قصورية وباحثًا راداريًا نشطًا مع قدرة محاذاة سطح بحر تكيفية. الفارق الجوهري عن أطمجة أن الأخير يملك سجل خدمة فعلي منذ 2020 وثلاثة عقود تصدير موقّعة، بينما لا يزال مانسوب-ER في مراحل التطوير والتأهيل المتقدمة دون دخول رسمي كامل للخدمة التشغيلية حتى تاريخ هذا التحديث.

الأسئلة الشائعة

ما هو صاروخ أطمجة؟

أطمجة (ATMACA) صاروخ كروز تركي دون صوتي مضاد للسفن وأرض-أرض، طوّرته شركة روكيتسان لصالح رئاسة الصناعات الدفاعية التركية ليحل محل صواريخ هاربون الأمريكية القديمة في القوات البحرية التركية. دخل الخدمة الفعلية عام 2020.

كم يبلغ مدى صاروخ أطمجة؟

250 كيلومترًا بحسب البيانات الرسمية لروكيتسان، وهو رقم ثابت في الوثائق الرسمية منذ 2021. الاشتقاق البري المنفصل “كارا أطمجة” له مدى مختلف تجاوز 400 كم في اختبارات 2024-2025.

كم سعر صاروخ أطمجة؟

لا يوجد سعر وحدة رسمي معلن. أقرب مؤشر متاح هو صفقة ماليزيا 2026 التي قوّمت 24 صاروخًا بـ79.5 مليون يورو (نحو 3.3 مليون يورو للوحدة كسعر حزمة تصديرية وليس سعرًا صافيًا للصاروخ وحده)، إلى جانب تقديرات إعلامية غير رسمية تصف تكلفته بأنها نصف تكلفة هاربون تقريبًا.

هل تستخدم أي دولة عربية صاروخ أطمجة؟

لا. لا يوجد مشغّل عربي مؤكد حتى الآن. الجزائر أبدت اهتمامًا غير مؤكد في 2022 دون توقيع عقد معلن أو تسليم.

ما الفرق بين أطمجة وكارا أطمجة؟

أطمجة هو النسخة البحرية الأصلية (مدى 250 كم، إطلاق من السفن والغواصات) بينما كارا أطمجة اشتقاق بري أرض-أرض أطول وأثقل (مدى يتجاوز 400 كم) يُطلق من مركبات تكتيكية، ودخل الخدمة في القوات البرية التركية في أبريل 2026. المنظومتان تتشاركان الهيكل الأساسي لكنهما منتجان منفصلان.

هل لصاروخ أطمجة سجل قتالي فعلي؟

لا. سجله بالكامل اختباري وتصديقي حتى تاريخ هذا التحديث، شمل إغراق فرقاطة تركية مسحوبة من الخدمة عام 2021 ضمن اختبارات التصديق، ولم يُستخدم بعد في نزاع مسلح فعلي.

ما البديل العربي لصاروخ أطمجة؟

أقرب بديل عربي هو مانسوب-ER الذي تطوّره مجموعة إيدج الإماراتية بالشراكة مع البرازيل، بمدى معلن 200 كم، لكنه لا يزال في مراحل التطوير المتقدمة ولم يدخل الخدمة التشغيلية الكاملة كما فعل أطمجة منذ 2020.

المصادر

  1. الصفحة الرسمية لصاروخ أطمجة على موقع روكيتسان (المواصفات التقنية الكاملة، الوصف الرسمي)
  2. ويكيبيديا الإنجليزية — مقالة Atmaca (الجدول الزمني للتطوير والاختبارات، قائمة المشغّلين، مستندة لمصادر روكيتسان ووكالة الأناضول وJane’s)
  3. Naval News — صفقة ماليزيا لشراء أطمجة (أبريل 2026) (قيمة العقد والكمية والمنصّة)
  4. Army Recognition — اختبار الضربة البرية من TCG Burgazada (مارس 2026) (تفاصيل الاختبار وتصريح حالوك غورغون)
  5. Defense News — أول إطلاق من غواصة (مارس 2025) (تفاصيل الاختبار من TCG Preveze)
  6. Defence Security Asia — تقرير حجم الصادرات وتقدير الفارق السعري مع هاربون (يوليو 2024)
  7. Janes — عقد إندونيسيا لشراء 45 صاروخ أطمجة
  8. Army Recognition — اهتمام الجزائري غير المؤكد بأطمجة (2022)
  9. وكالة DSCA الأمريكية — إخطار بيع هاربون Block II للفلبين (فبراير 2023) (بيانات مقارنة السعر الأمريكي)
  10. Naval Technology — صاروخ مانسوب-ER الإماراتي (البديل العربي، المواصفات والشراكة البرازيلية)
  11. Kongsberg — الصفحة الرسمية لصاروخ NSM (بيانات مدى المقارنة)
  12. MBDA — الصفحة الرسمية لصاروخ إكزوسيه MM40 Block 3 (بيانات مدى المقارنة)

تنويه تحريري: بعض الأرقام المالية في هذا التقرير (تقدير “نصف تكلفة هاربون”، وتوفير 500 مليون دولار) مصدرها تقارير إعلامية تركية-ماليزية غير رسمية ولم تؤكدها روكيتسان أو SSB مباشرة بأرقام محددة، وقد وردت بصياغة تقديرية وليست بيانًا رسميًا؛ نستخدمها هنا بحذر مع الإشارة الواضحة لمصدرها. سعر حزمة صفقة ماليزيا (79.5 مليون يورو/24 صاروخًا) يمثل قيمة عقد تصديري شاملة وليس بالضرورة “سعر الطيران” الصافي للصاروخ منفردًا، تمامًا كما أن رقم 120 مليون دولار لصفقة هاربون الفلبينية يشمل تدريبًا ودعمًا لوجستيًا لا الصواريخ فقط. ستُحدَّث هذه الصفحة كلما ظهرت أرقام تعاقدية رسمية جديدة أو تأكيد لحالة الاهتمام الجزائري.

مقالات مشابهة