ما مدى قوة الجيش الإماراتي؟ العديد والميزانية والعتاد الكامل
آخر تحديث: 23 أكتوبر 2026
- وقّعت الإمارات وفرنسا، خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى أبوظبي في 20 أكتوبر 2026، اتفاقاً حكومياً للتعاون في تطوير معيار Rafale F5 مع تقاسم جزء من تكاليف التطوير (النسبة غير معلنة)، إلى جانب تبادل «إطار عمل الشراكة الدفاعية الاستراتيجية» و«الترتيبات التنفيذية بشأن الصناعات الدفاعية» بين مجلس التوازن الإماراتي والمديرية العامة للتسليح الفرنسية (DGA).
- وافقت وزارة الخارجية الأمريكية في 2 أكتوبر 2026 على صفقة محتملة (غير موقَّعة بعد) لبيع الإمارات حتى 10,000 وحدة توجيه APKWS II الموجّهة بالليزر بقيمة قصوى 1.041 مليار دولار.
- قادت مجموعة إيدج في 22 أكتوبر 2026 عرضاً عملياتياً لتكامل أنظمة مسيّرة بحرية سيادية (زوارق USV، منظومة TACTICA AI، نظام HADAF) بمشاركة من البحرية الأمريكية.
- كشف بيان لوزارة الدفاع الإماراتية (16 مارس 2026) أن الدفاعات الجوية الإماراتية اعترضت منذ بدء حرب إيران في 28 فبراير 2026 نحو 304 صاروخ باليستي و15 صاروخ كروز و1,627 طائرة مسيّرة، في عمليات أدت لسقوط 7 قتلى و145 جريحاً — سجل قتالي إضافي يُستعرض بالتفصيل في قسم الخبرة القتالية أدناه.
- تأكّد العدد التشغيلي الحالي لكورفيتات Gowind/باني ياس (2 في الخدمة) وزورقي الدورية Falaj 2 (2 في الخدمة) عبر ملفات عد تفصيلية منفصلة نُشرت في أكتوبر 2026 (روابط أدناه).
أرقام الميزانية والعديد الأساسية في هذا الملف لم تتغيّر جوهرياً عن نسخة 9 سبتمبر 2026 لغياب رقم رسمي إماراتي جديد منشور حتى تاريخه؛ هذا التحديث يضيف برامج تسليح جديدة وسجلاً قتالياً موسّعاً وتفاصيل بحرية أدق.
البطاقة السريعة
| الدولة | دولة الإمارات العربية المتحدة |
|---|---|
| الإنفاق الدفاعي | نحو 27.2 مليار دولار لعام 2026 (تقرير GlobalData)، وتقديرات أخرى تصل إلى 27.8 مليار دولار (نحو 4.8% من الناتج المحلي الإجمالي)، مع استهداف رسمي معلن للوصول إلى 39.4 مليار دولار بحلول 2031 |
| القوات العاملة | نحو 63,000-65,000 فرد نشط (تقديرات ثانوية مبنية على مصادر متعددة، لا رقم رسمي إماراتي دقيق معلن) |
| القوات الاحتياطية | نحو 130,000 فرد قابل للتعبئة (تقدير)، إضافة إلى نظام خدمة وطنية إلزامية منذ 2014 |
| القوة الجوية | نحو 590 طائرة إجمالاً؛ العمود الفقري القتالي الحالي 80 مقاتلة F-16 Block 60 “الصقر الصحراوي” و60-76 مقاتلة Mirage 2000-9 الفرنسية، إضافة إلى نحو 30 مروحية هجومية AH-64E Apache؛ طلبية موقَّعة (غير مُسلَّمة بعد) لـ80 مقاتلة Rafale F4 فرنسية (عقد ديسمبر 2021) تنتقل تدريجياً نحو معيار F5 بموجب اتفاق أكتوبر 2026 |
| القوات البرية | 436 دبابة Leclerc فرنسية (أكبر عميل تصدير لهذا الطراز عالمياً)، أكثر من 400 عربة قتال مشاة BMP-3، مدفعية ذاتية الحركة G6 Rhino وM109، وراجمات HIMARS وK239 Chunmoo |
| القوات البحرية | نحو 79 وحدة بحرية نشطة، أبرزها 6 كورفيتات Baynunah و2 كورفيت Abu Dhabi لمكافحة الغواصات و2 كورفيت Gowind/باني ياس و2 زورق دورية Falaj 2، دون أسطول غواصات؛ عرض عملياتي جديد (أكتوبر 2026) لأنظمة مسيّرة بحرية سيادية بقيادة إيدج |
| الدفاع الجوي | أول دولة في العالم تشتري منظومة THAAD الأمريكية (تعاقد 2011)، إلى جانب Patriot PAC-2/PAC-3 وHawk وKM-SAM الكورية الجنوبية وPantsir-S1 الروسية قصيرة المدى |
| أبرز الموردين | الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وكوريا الجنوبية، إلى جانب صناعة محلية متنامية عبر مجموعة إيدج (EDGE) |
| الصناعة المحلية | مجموعة إيدج (EDGE) وشركاتها التابعة نمر (NIMR) وكاليدوس (Calidus) وهالكون (HALCON) للذخائر الموجهة |
| أبرز برامج التحديث الجارية | 80 مقاتلة Rafale F4 فرنسية (عقد ديسمبر 2021، لم تُسلَّم بعد) مع اتفاق أكتوبر 2026 للتعاون على معيار F5 وتقاسم تكاليف تطويره؛ صفقة أمريكية محتملة بقيمة 1.041 مليار دولار لعدد يصل إلى 10,000 صاروخ APKWS II (أكتوبر 2026، لم توقَّع بعد)؛ تكامل أنظمة مسيّرة بحرية سيادية (USV) عبر إيدج |
إجابة سريعة
يُعدّ الجيش الإماراتي أحد أكثر الجيوش العربية تنظيماً وتحديثاً تقنياً رغم صغر عديده النسبي، إذ يعتمد على قرابة 63-65 ألف فرد نشط فقط مقابل ميزانية دفاعية بلغت نحو 27.2 مليار دولار عام 2026 — وهي ثالث أكبر ميزانية دفاعية عربية بعد السعودية والجزائر. يرتكز الثقل القتالي الحالي للقوات الجوية على 80 مقاتلة F-16 Block 60 “الصقر الصحراوي” الأكثر تطوراً ضمن عائلة F-16 عالمياً، إلى جانب مقاتلات Mirage 2000-9 الفرنسية، في حين تنتظر أبوظبي تسليم 80 مقاتلة Rafale F4 فرنسية طلبتها في عقد ديسمبر 2021 (لم يُسلَّم أي منها بعد حتى تاريخ هذا التقرير)، بعد أن وقّعت مع باريس في أكتوبر 2026 اتفاقاً للتعاون على تطوير معيار F5 اللاحق. تشكّل 436 دبابة Leclerc فرنسية عماد القوات البرية (الإمارات أكبر عميل تصدير لهذا الطراز في العالم). الأبرز في الترسانة الإماراتية هو شبكة دفاع جوي متعددة الطبقات جعلت الإمارات أول دولة في العالم تحصل على منظومة THAAD الأمريكية الفائقة التطور، والتي سجّلت أول اعتراض قتالي فعلي لها في التاريخ فوق أبوظبي في يناير 2022 دفاعاً عن هجمات صاروخية حوثية. إلى جانب الاعتماد التقليدي على السلاح الأمريكي والفرنسي، تبني الإمارات صناعة دفاعية محلية متسارعة عبر مجموعة إيدج (EDGE)، وتوسّع تدريجياً تعاونها مع تركيا في أنظمة فرعية محددة دون أن يصل ذلك إلى مستوى الاعتماد على منصات تركية كاملة حتى تاريخ هذا التقرير.

معلومات عامة: الميزانية والقوة البشرية وترتيب الجيش عالمياً
رفعت الإمارات إنفاقها الدفاعي بشكل تدريجي خلال السنوات الأخيرة، من نحو 24.4 مليار دولار عام 2024 إلى ما يقارب 27.2 مليار دولار في ميزانية 2026 بحسب تقرير GlobalData المتخصص في تحليل أسواق الدفاع، فيما تضعه مصادر أخرى عند نحو 27.8 مليار دولار (قرابة 4.8% من الناتج المحلي الإجمالي). الفارق بين الرقمين يعود غالباً إلى اختلاف منهجية الحساب بين ميزانية التشغيل المعلنة رسمياً وتقديرات الإنفاق الدفاعي الشامل التي تضيف بنوداً غير مصنّفة رسمياً كدفاع. تستهدف أبوظبي رفع هذا الإنفاق إلى نحو 39.4 مليار دولار بحلول 2031 بمعدل نمو سنوي مركب يقارب 7.7%، مدفوعاً بثلاثة قطاعات رئيسية: الطائرات المقاتلة ذات الأجنحة الثابتة، منظومات الصواريخ والدفاع الصاروخي، والمركبات البرية العسكرية.
لا تنشر وزارة الدفاع الإماراتية رقماً رسمياً دقيقاً ومعلناً للقوة البشرية النشطة. تتراوح تقديرات المصادر الثانوية (المبنية غالباً على منهجية المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية IISS) بين 63 ألفاً و65 ألف فرد نشط موزعين على القوات البرية والجوية والبحرية، إلى جانب قوة احتياط تقدَّر بنحو 130 ألف فرد قابل للتعبئة. ويُعدّ هذا العديد من بين الأصغر نسبياً بين الجيوش العربية الكبرى قياساً بعدد السكان المواطنين المحدود نسبياً، وهو ما دفع أبوظبي إلى سنّ قانون الخدمة الوطنية الإلزامية (القانون الاتحادي رقم 6 لسنة 2014) الذي يُلزم المواطنين الإماراتيين الذكور اللائقين طبياً بالخدمة العسكرية، بمدة تتراوح حالياً بين 11 شهراً لحملة الثانوية العامة فأعلى و3 سنوات لغير الحاصلين عليها بعد تعديلات 2022، بينما تبقى الخدمة اختيارية للنساء لمدة 9 أشهر. هذا النظام يمنح الإمارات قاعدة تعبئة احتياطية أوسع نسبياً من عديدها النظامي الصغير.
يضع مؤشر Global Firepower المركّب الإمارات عادة في النصف الأعلى من التصنيف العالمي، مع تفاوت ملحوظ بين المجمّعات الثانوية الناقلة له: بعضها يورد المرتبة 19 عالمياً لعام 2026 من أصل نحو 145 دولة، بينما تشير نسخ أخرى منقولة إلى ترتيب أدنى بكثير يقارب المرتبة الخمسين. هذا التفاوت يعكس طبيعة GFP كمؤشر نسبي تقديري تتغيّر مكوّناته وأوزانه بين التحديثات، وليس جرداً رسمياً دقيقاً للعتاد أو حكماً موضوعياً على القدرة القتالية الفعلية؛ لذلك اعتمدنا في هذا التقرير على أرقام العتاد المنشورة من مصادر متخصصة وتقارير الشركات المصنّعة بدلاً من الارتكان إلى ترتيب GFP وحده.
القوات الجوية الإماراتية
تعاقدت الإمارات مع شركة لوكهيد مارتن الأمريكية عام 2000 على 80 مقاتلة F-16E/F طراز Block 60 (55 مقعداً فردياً و25 مقعداً مزدوجاً) بصفقة بلغت نحو 8 مليارات دولار، وبدأت عمليات التسليم عام 2004-2005. تحمل هذه المقاتلات اسماً تجارياً محلياً “الصقر الصحراوي” (Desert Falcon)، وتتميز برادار إلكتروني متطور من طراز AN/APG-80 AESA ونظام حرب إلكترونية داخلي متكامل طوّرته أبوظبي بالتعاون مع الشركة المصنّعة، ما جعلها لسنوات طويلة النسخة الأكثر تقدماً تقنياً ضمن عائلة F-16 بأكملها قبل دخول أنظمة أحدث للخدمة في دول أخرى. إلى جانب ذلك، تشغّل الإمارات أسطولاً من مقاتلات Mirage 2000-9 الفرنسية — وهي أحدث تطوير لعائلة Mirage 2000 المخصص أساساً للسوق الإماراتية — بالإضافة إلى طائرات تدريب Hawk البريطانية التي يستخدمها أيضاً فريق العروض الجوية “الفرسان” (Al Fursan) في معارض الطيران الإقليمية والدولية.

طلبية Rafale F4: أكبر صفقة تصدير في تاريخ داسو، لم تُسلَّم بعد
وقّعت الإمارات مع فرنسا في 3 ديسمبر 2021 عقداً لشراء 80 مقاتلة Rafale F4 (مقعد واحد ومقعدين) بقيمة إجمالية تُقدَّر بنحو 14 مليار يورو (ما يعادل تقريباً 16-19 مليار دولار بحسب سعر الصرف وقت الإعلان)، في أكبر صفقة تصدير منفردة لمقاتلة Rafale حتى اليوم، إلى جانب حزمة تسليح مرافقة تشمل صواريخ MICA NG جو-جو. تُقدَّر بدايات التسليم الفعلي بحلول عام 2027 بحسب الجدول الزمني المعلن من داسو وقت التوقيع، أي أن لا طائرة واحدة من هذه الطلبية دخلت الخدمة الإماراتية فعلياً حتى تاريخ هذا التقرير (أكتوبر 2026) — وهو تمييز ضروري لأن بعض التغطيات الإعلامية تتحدث عن “أسطول Rafale إماراتي” كأمر قائم بالفعل. في 20 أكتوبر 2026، وقّع البلدان اتفاقاً حكومياً إضافياً للتعاون في تطوير معيار Rafale F5 اللاحق (رادار وأنظمة قتال محدَّثة) مع تقاسم جزء من تكاليف التطوير دون الكشف عن حصة كل طرف، في إطار أوسع يشمل «إطار عمل الشراكة الدفاعية الاستراتيجية» المتبادل بين مجلس التوازن الإماراتي والمديرية العامة للتسليح الفرنسية (DGA). يأتي هذا الاتفاق بعد تعثّر سابق في مفاوضات تمويل برنامج F5 بين الجانبين، بحسب صحيفة The National الإماراتية ووكالة الصحافة الفرنسية (AFP).
على صعيد الطيران المروحي، تشغّل الإمارات نحو 30 مروحية هجومية AH-64E Apache الأمريكية المتقدمة إلى جانب طرازات أقدم من العائلة ذاتها، وهي منصة رئيسية استُخدمت فعلياً في العمليات القتالية بالساحل اليمني خلال سنوات التدخل العسكري بقيادة التحالف الذي تقوده السعودية. جدير بالذكر أن الإمارات سعت سابقاً للحصول على مقاتلة F-35 الأمريكية الشبحية ضمن صفقة موازية لاتفاقيات أبراهام، قبل أن يتعثر الملف لأسباب سياسية وتقنية متعددة، لتتجه أبوظبي بدلاً من ذلك لتعزيز طلبية Rafale F4 الموصوفة أعلاه — وهو ملف تناولناه بالتفصيل في تقرير سابق عن اختيار الإمارات رافال F4 بدلاً من F-35. في الذخائر الدقيقة، وافقت وزارة الخارجية الأمريكية في 2 أكتوبر 2026 على صفقة محتملة (إخطار DSCA، غير موقَّعة بعد) لبيع الإمارات حتى 10,000 وحدة توجيه APKWS II الموجّهة بالليزر عيار 70 ملم (مزيج جو-جو وجو-أرض) بقيمة قصوى 1.041 مليار دولار عبر مقاول وحيد هو BAE Systems؛ وهي أكبر بند ضمن حزمة أمريكية أوسع لثلاث دول عربية بقيمة إجمالية نحو 2.27 مليار دولار أُعلنت في اليوم نفسه.
القوات البرية
يرتكز ثقل القوات البرية الإماراتية على 436 دبابة قتال رئيسية من طراز Leclerc الفرنسية، التي تسلّمتها الإمارات على دفعات خلال عامي 1992 و1993 ضمن أكبر صفقة تصدير لهذا الطراز حتى اليوم — ما يجعل أبوظبي أكبر عميل تصدير لدبابة Leclerc في العالم، متفوقة عددياً حتى على الجيش الفرنسي المشغّل الأصلي. للمقارنة مع بدائل أخرى في المنطقة، يمكن مراجعة ملف دبابة ألطاي التركية التي تخوض حالياً مرحلة تصدير مبكرة لعدة أسواق إقليمية. تُستكمل هذه الترسانة بأكثر من 400 عربة قتال مشاة من طراز BMP-3 الروسية، تسلّمتها الإمارات في الفترة الزمنية نفسها تقريباً.
في المدفعية، تشغّل القوات البرية الإماراتية مدافع G6 Rhino ذاتية الحركة عيار 155 ملم جنوب أفريقية الصنع (مثبتة على هيكل عجلات لا جنزير)، إلى جانب مدافع M109 الأمريكية ذاتية الحركة، ومدافع AH4 الصينية فائقة الخفة عيار 155 ملم، ومدافع L118 البريطانية الخفيفة. أما في المدفعية الصاروخية، فتُعدّ الإمارات من أوائل الدول العربية التي حصلت على منظومة HIMARS الأمريكية بعيدة المدى، إلى جانب راجمات K239 Chunmoo الكورية الجنوبية وSR-5 الصينية — وهو تنويع نادر نسبياً في مصادر منظومات المدفعية الصاروخية بين الجيوش العربية التي تعتمد غالباً على مصدر رئيسي واحد لهذه الفئة من السلاح.
القوات البحرية والدفاع الجوي
تشغّل البحرية الإماراتية نحو 79 وحدة بحرية نشطة، دون أسطول غواصات حتى تاريخ هذا التقرير. يتقدم هذا الأسطول 6 كورفيتات من طراز Baynunah بقيمة إجمالية بلغت نحو 820 مليون دولار للبرنامج كاملاً؛ بُنيت السفينة الأولى في فرنسا لدى شركة CMN، فيما بُنيت بقية الوحدات محلياً في أحواض بناء السفن بأبوظبي (ADSB)، ما يعكس توجهاً مبكراً نحو التصنيع البحري المحلي. إلى جانبها، تشغّل الإمارات كورفيتات من طراز Abu Dhabi الإيطالية التصميم (شركة Fincantieri) المخصصة أساساً لمهام مكافحة الغواصات والدفاع الجوي. تضيف البحرية الإماراتية كورفيتين من طراز Gowind 2500 الفرنسي (المعروف محلياً باسم فئة “باني ياس”، من شركة Naval Group، عقد مارس 2019): “باني ياس” (P 110) دخلت الخدمة نوفمبر 2023 و”الإمارات” (P 111) في يونيو 2024، مع خيار تعاقدي لسفينتين إضافيتين لم يتأكد تفعيله حتى تاريخه (تفاصيل كاملة في ملفنا المخصص لعدد كورفيتات Gowind). وفي مهام السواحل القريبة، تشغّل البحرية زورقي دورية خفيفين من طراز Falaj 2 إيطالي الصنع (شركة Fincantieri، تسليم 2013)، وهما “الغنطوط” و”صلاح/قرنين”، دون تأكيد مفتوح لتفعيل خيار تعاقدي لزورقين إضافيين نوقش في معرض NAVDEX 2015.
في 22 أكتوبر 2026، قادت مجموعة إيدج (EDGE) عرضاً عملياتياً لتكامل حزمة أنظمة مسيّرة بحرية سيادية (زوارق سطحية USV) بمشاركة من البحرية الأمريكية، شمل منظومة قيادة وتحكم TACTICA AI، ومنظومة استهداف HADAF، وزورقاً مسيّراً بطول 17 متراً من طراز 170 M-DETECTOR، إلى جانب أنظمة اعتراض مضادة للمسيّرات (VORTEX-E) ومكافحة تشويش GPS (GPS-PROTECT)، بحسب موقع Naval News المتخصص نقلاً عن بيان إيدج. يعكس هذا العرض اتجاهاً إماراتياً متصاعداً نحو دمج الاستقلالية الذاتية والذكاء الاصطناعي في المهام البحرية دون أن يعني بالضرورة دخول هذه المنظومات الخدمة التشغيلية الدائمة بعد.
يبقى الدفاع الجوي هو العنصر الأبرز في المنظومة الإماراتية إقليمياً: فقد كانت الإمارات أول دولة في العالم تحصل على منظومة THAAD الأمريكية للدفاع الصاروخي بعيد المدى بموجب تعاقد أُبرم عام 2011 بقيمة تجاوزت 3.5 مليارات دولار، قبل أن تصبح السعودية العميل الثاني عالمياً لاحقاً. تعمل هذه المنظومة إلى جانب بطاريات Patriot PAC-2 وPAC-3 (منذ 2008) ومنظومات Hawk الأقدم ومنظومة KM-SAM Cheongung II الكورية الجنوبية للمدى المتوسط، ومنظومات Pantsir-S1 الروسية قصيرة المدى للدفاع عن نقاط حساسة محددة — شبكة متعددة الطبقات نادراً ما تتوفر بهذا التنوع لدى جيش عربي آخر بالحجم نفسه. يمكن مقارنة أداء منظومة Patriot تحديداً مع نظيرتها الروسية عبر تقريرنا المخصص لمقارنة Patriot وS-400.
في 17 و24 يناير 2022، استهدف الحوثيون أبوظبي بصواريخ باليستية ومسيّرات مسلحة ضمن الحرب اليمنية. في الهجوم الثاني تحديداً، سجّلت منظومة THAAD الإماراتية أول اعتراض قتالي فعلي لها في تاريخ هذه المنظومة عالمياً منذ دخولها الخدمة الأمريكية، بالتزامن مع اعتراضات نفّذتها بطاريات Patriot أمريكية منتشرة في قاعدة الظفرة الجوية دعماً للدفاعات الإماراتية — وهي أول عملية إطلاق قتالي لصواريخ Patriot الأمريكية منذ عام 2003 بحسب القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM). يوثّق هذا الحادث أن شبكة الدفاع الجوي الإماراتية ليست مجرد عرض تسليحي، بل منظومة اختُبرت فعلياً تحت النار.
الخبرة القتالية: من اليمن إلى حرب إيران 2026
بحسب بيان رسمي لوزارة الدفاع الإماراتية نُشر في 16 مارس 2026، اعترضت منظومات الدفاع الجوي الإماراتية — منذ بدء حرب إيران في 28 فبراير 2026 (ضربات أمريكية-إسرائيلية منسّقة ردّت عليها طهران بموجات صاروخية ومسيّرات على قواعد أمريكية ودول خليجية) — نحو 304 صاروخ باليستي و15 صاروخ كروز و1,627 طائرة مسيّرة. أسفرت الهجمات التي لم يُعترض عليها جميعاً عن سقوط 7 قتلى (عسكريان إماراتيان وخمسة مدنيين من باكستان ونيبال وبنغلاديش وفلسطين) وإصابة 145 آخرين. هذا رقم رسمي صادر عن الجهة المعنية مباشرة (وزارة الدفاع الإماراتية)، لا تقديراً تحليلياً خارجياً، ويُضاف إلى سجل اعتراضات THAAD وPatriot فوق أبوظبي في يناير 2022 (مذكور أدناه) كدليل تشغيلي إضافي على أن الشبكة الإماراتية للدفاع الجوي اختُبرت فعلياً تحت النار في مناسبتين منفصلتين على الأقل.
راكمت القوات المسلحة الإماراتية خبرة قتالية فعلية غير مسبوقة عربياً منذ انضمامها للتحالف بقيادة السعودية في اليمن اعتباراً من مارس 2015. شهد التدخل أفدح خسارة بشرية في تاريخ الجيش الإماراتي الحديث في 4 سبتمبر 2015، حين أصاب صاروخ باليستي حوثي قصير المدى من طراز OTR-21 Tochka مستودع ذخيرة في قاعدة تحالف بمنطقة صافر بمحافظة مأرب، ما أسفر عن مقتل 52 جندياً إماراتياً في انفجار واحد. بحلول عام 2017، بلغ إجمالي القتلى الإماراتيين منذ بدء التدخل نحو 85 جندياً بحسب تقارير متعددة. شكّلت معركة استعادة ميناء الحديدة عام 2018 أشد مراحل الاشتباك حدّة، حيث اعتمدت القوات المدعومة إماراتياً على تشكيلات محلية مثل قوات “الحزام الأمني” و”العمالقة” و”النخبة” التي دربتها ومولتها وسلّحتها أبوظبي. ورغم إعلان الإمارات سحب القسم الأكبر من قواتها النظامية من اليمن في أكتوبر 2019، فقد حافظت على نفوذ عسكري غير مباشر عبر هذه التشكيلات المحلية المدعومة. توفّر هذه التجربة الميدانية المباشرة للمظلات الجوية والمدفعية والمروحيات الهجومية رصيداً تشغيلياً حقيقياً نادراً ما يتوفر لجيش عربي آخر بالحجم النسبي نفسه.
الصناعة الدفاعية الإماراتية: إيدج ونمر وكاليدوس
بُنيت مجموعة إيدج (EDGE Group) في نوفمبر 2019 من دمج أكثر من 25 كياناً دفاعياً إماراتياً سابقاً تحت مظلة واحدة، وباتت تُصنَّف اليوم من أبرز التكتلات الدفاعية الإقليمية من حيث الإيرادات وتنوّع المنتجات. تفصيل كامل عن هيكلها وشركاتها التابعة متوفر في ملفنا المخصص لمجموعة إيدج. من أبرز أذرعها التصنيعية: شركة نمر (NIMR Automotive) المتخصصة في المركبات المدرعة بعجلات 4×4 و6×6 المقاومة للألغام والكمائن، وشركة كاليدوس (Calidus) المطوّرة لطائرة B-250 الهجومية الخفيفة ذات المروحة التوربينية — التي تُوصف بأنها المنصة القتالية الوحيدة من تصميم عربي كامل التي وصلت لمرحلة تسويق تجاري فعلي حتى الآن. أما شركة هالكون (HALCON) فتتخصص في الذخائر الموجهة الدقيقة، وأبرز عائلاتها Desert Sting للقنابل الانزلاقية الموجهة وThunder للذخائر قصيرة المدى منخفضة التكلفة، إضافة إلى منظومات اتصال آمنة مثل صناديق التشفير السيادي KATIM ضمن عقد بقيمة 4 مليارات درهم لتزويد القوات المسلحة الإماراتية بشبكات اتصال محمية من التشويش.
يمنح هذا التوسع الصناعي المحلي الإمارات هامش استقلالية متزايداً في فئات محددة (المركبات المدرعة، بعض الذخائر الموجهة، أنظمة الاتصال)، لكنه يبقى حتى تاريخ هذا التقرير مكمّلاً للاعتماد الأساسي على الموردين الكبار — الولايات المتحدة وفرنسا تحديداً — في المنصات الرئيسية عالية التعقيد كالمقاتلات النفاثة ومنظومات الدفاع الجوي بعيد المدى، دون أن تمتلك أبوظبي حتى الآن قدرة تصميم وتصنيع مستقلة كاملة لهذه الفئات المتقدمة.
الإمارات وتركيا في المجال الدفاعي
توسّع التعاون الدفاعي بين أبوظبي وأنقرة تدريجياً منذ توقيع عدة مذكرات تفاهم بين هيئة تنفيذ الصناعات الدفاعية التركية (SSB) وجهاز توازن الإماراتي للمشتريات الدفاعية عام 2022، تلاها اتفاق تعاون بين مجموعة إيدج وشركة بايكار التركية عام 2024، واتفاقية حماية بيانات لمشاريع دفاعية سرّية مشتركة عام 2025. المثال الأوضح على هذا التعاون حتى الآن هو تسليح زورق FA-400 الإماراتي بمنظومة الدفاع الجوي القريب Gökdeniz التركية من شركة ASELSAN وصواريخ LOGIR الموجّهة من روكتسان، وهو ملف فصّلناه في تقرير سابق عن تسليح الزورق الإماراتي بمنظومة كوكدنيز. لكن هذا التعاون حتى تاريخ هذا التقرير يبقى محصوراً في أنظمة فرعية ومنصات محددة (منظومات دفاع قريبة، صواريخ موجّهة، مسيّرات) تُدمج على منصات إماراتية أو من مصادر أخرى، ولم يصل بعد إلى مستوى اعتماد الإمارات على منصات تركية كاملة كمقاتلات نفاثة أو دبابات رئيسية — على عكس نموذج بعض الدول العربية الأخرى الأكثر اعتماداً على السلاح التركي في منصات كاملة.
المصادر: تقرير GlobalData لميزانية الإمارات 2026؛ SIPRI لبيانات الجزائر 2025 ومصر 2025 (الرقم الرسمي المعلن فقط، لا يشمل تقديرات الاقتصاد العسكري الموازي المصري غير الرسمية التي قد تصل إلى 5-6 مليارات دولار)؛ تقارير صحفية متعددة لميزانية السعودية 2026. الأرقام غير قابلة للمقارنة الحرفية الكاملة لاختلاف سنة القياس ومنهجية الإعلان بين دولة وأخرى.
التسليحات القادمة
| البرنامج | الحالة | التفاصيل |
|---|---|---|
| 80 مقاتلة Rafale F4 | متعاقَد عليه (2021)، لم يُسلَّم بعد | عقد بقيمة نحو 14 مليار يورو؛ بداية التسليم المتوقعة 2027 بحسب جدول داسو وقت التوقيع |
| تطوير معيار Rafale F5 | اتفاق تعاون حكومي (أكتوبر 2026) | تقاسم جزء من تكاليف التطوير مع فرنسا، النسبة غير معلنة؛ لا جدول تسليم معلن حتى تاريخه |
| حتى 10,000 صاروخ APKWS II | موافقة أمريكية على صفقة محتملة (DSCA، أكتوبر 2026) | قيمة قصوى 1.041 مليار دولار؛ غير موقَّعة بعد، لا تعني تعاقداً نهائياً أو تسليماً |
| أنظمة مسيّرة بحرية سيادية (USV) | عرض عملياتي (أكتوبر 2026) | بقيادة إيدج بمشاركة البحرية الأمريكية؛ لم يُعلن عن دخولها الخدمة التشغيلية الدائمة |
| خيار كورفيتي Gowind إضافيين | غير مؤكَّد التفعيل | مذكور في تغطيات صناعية (Naval Technology) لبرنامج محتمل يصل إلى 4 وحدات بحلول 2033، دون تأكيد رسمي |
كيف تقارن الإمارات بجيوش عربية أخرى؟
يضع الإنفاق الدفاعي الإماراتي البالغ 27.2 مليار دولار أبوظبي في المرتبة الثالثة عربياً بعد السعودية (64 مليار دولار تقريباً) والجزائر (25.4 مليار دولار)، لكن بعديد عسكري أصغر بكثير لا يتجاوز 65 ألف فرد نشط مقارنة بمئات الآلاف في الجيشين المصري والجزائري — ما يعني أن الإنفاق الفردي لكل جندي إماراتي من الأعلى عربياً، وينعكس ذلك مباشرة في نوعية التسليح ومعدلات التحديث. لتفاصيل أوسع حول الجيشين المقارنين، راجع ملف قوة الجيش السعودي وملف الجيش المصري، إلى جانب مقارنتنا المباشرة بين الجيشين المصري والسعودي.
الأسئلة الشائعة
تشير تقديرات ثانوية مبنية على مصادر متعددة إلى نحو 63-65 ألف فرد نشط، إضافة إلى نحو 130 ألف فرد احتياط قابل للتعبئة. لا تنشر وزارة الدفاع الإماراتية رقماً رسمياً دقيقاً ومعلناً لهذا العديد.
نحو 27.2 مليار دولار في ميزانية 2026 بحسب تقرير GlobalData، وتقديرات أخرى تصل إلى 27.8 مليار دولار (قرابة 4.8% من الناتج المحلي الإجمالي)، مع استهداف رسمي للوصول إلى 39.4 مليار دولار بحلول 2031.
436 دبابة، تسلّمتها الإمارات بين عامي 1992 و1993 من فرنسا، ما يجعلها أكبر عميل تصدير لهذا الطراز في العالم، متفوقة عددياً على الجيش الفرنسي نفسه المشغّل الأصلي للدبابة.
نعم، كانت الإمارات أول دولة في العالم تحصل على منظومة THAAD الأمريكية للدفاع الصاروخي بعيد المدى بموجب تعاقد 2011، وسجّلت هذه المنظومة أول اعتراض قتالي فعلي لها عالمياً فوق أبوظبي في يناير 2022 دفاعاً عن هجوم صاروخي حوثي.
80 مقاتلة من طراز F-16 Block 60 “الصقر الصحراوي”، وهي النسخة الأكثر تطوراً تقنياً ضمن عائلة F-16 عالمياً، تسلّمتها الإمارات ضمن صفقة 2000 بقيمة 8 مليارات دولار بدأت تسليماتها عام 2004-2005.
نعم، شاركت القوات المسلحة الإماراتية في التدخل العسكري باليمن منذ مارس 2015 ضمن التحالف بقيادة السعودية، وخسرت 52 جندياً في هجوم صاروخي حوثي واحد في سبتمبر 2015، إلى جانب معارك الحديدة عام 2018، قبل سحب معظم قواتها النظامية أواخر 2019.
نعم عبر مجموعة إيدج (EDGE) وشركاتها التابعة: نمر للمركبات المدرعة، كاليدوس لطائرة B-250 الهجومية الخفيفة، وهالكون للذخائر الموجهة الدقيقة، إضافة إلى أنظمة اتصال آمنة سيادية، لكن دون قدرة تصميم وتصنيع مستقلة كاملة بعد للمقاتلات النفاثة أو منظومات الدفاع الجوي بعيدة المدى.
بشكل محدود ومتنامٍ في أنظمة فرعية محددة فقط — أبرزها منظومة Gökdeniz التركية وصواريخ LOGIR المدمجة على زورق FA-400 الإماراتي — دون اعتماد على منصات تركية كاملة كمقاتلات أو دبابات حتى تاريخ هذا التقرير.
طلبت الإمارات 80 مقاتلة Rafale F4 فرنسية بعقد ديسمبر 2021 بقيمة نحو 14 مليار يورو، لكن لم تُسلَّم أي طائرة منها فعلياً حتى تاريخ هذا التقرير (أكتوبر 2026)؛ تبدأ التسليمات المتوقعة من 2027. في أكتوبر 2026 وقّعت أبوظبي وباريس اتفاقاً إضافياً للتعاون على تطوير معيار Rafale F5 اللاحق.
نعم، بحسب بيان وزارة الدفاع الإماراتية (16 مارس 2026)، اعترضت الدفاعات الجوية الإماراتية منذ بدء حرب إيران في 28 فبراير 2026 نحو 304 صاروخ باليستي و15 صاروخ كروز و1,627 طائرة مسيّرة، مع سقوط 7 قتلى و145 جريحاً من الهجمات التي لم تُعترض بالكامل.
المصادر
- GlobalData عبر Yahoo Finance (بيانات ميزانية الدفاع الإماراتية 2026 وتوقعات 2031)
- ويكيبيديا: القوات المسلحة الإماراتية (بيانات العديد البشري والتاريخ التأسيسي، مبنية على مصادر IISS وStatista الثانوية)
- ويكيبيديا: كورفيتات Baynunah (تفاصيل برنامج بناء الكورفيتات وقيمته)
- ويكيبيديا: كورفيتات Abu Dhabi (مواصفات كورفيتات مكافحة الغواصات)
- NBC News (تغطية اعتراضات THAAD وPatriot فوق أبوظبي يناير 2022)
- The National (تفاصيل هجوم صافر/مأرب سبتمبر 2015 وخسائر الجيش الإماراتي)
- البوابة الرسمية للتشريعات الإماراتية (نص قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية رقم 6 لسنة 2014 وتعديلاته)
- Defense Industry Daily (تفاصيل صفقة وتسليم مقاتلات F-16 Block 60)
- ويكيبيديا: مجموعة إيدج (هيكل المجموعة وتاريخ تأسيسها)
- AeroMorning (تفاصيل تعاون إيدج وكاليدوس على طائرة B-250)
- Defense News (خلفية التعاون الدفاعي التركي-الإماراتي)
- The National ووكالة الصحافة الفرنسية (AFP) — تغطية اتفاق التعاون الحكومي الإماراتي-الفرنسي على معيار Rafale F5، 20 أكتوبر 2026
- وكالة أنباء الإمارات (وام) — بيان تبادل إطار الشراكة الدفاعية الاستراتيجية والترتيبات التنفيذية للصناعات الدفاعية بين الإمارات وفرنسا، 20 أكتوبر 2026
- وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية (DSCA) — إخطار الكونغرس بصفقة APKWS II المحتملة للإمارات، 2 أكتوبر 2026
- Naval News — تغطية عرض مجموعة إيدج التشغيلي لأنظمة مسيّرة بحرية سيادية، أكتوبر 2026
- بيان وزارة الدفاع الإماراتية (16 مارس 2026) عبر تغطية إعلامية متعددة — إحصاءات اعتراض الصواريخ والمسيّرات الإيرانية منذ 28 فبراير 2026
- Naval Group وتقارير متخصصة (Naval Technology، GlobalSecurity.org) — بيانات كورفيتات Gowind/باني ياس وزوارق Falaj 2
تنويه تحريري: الأرقام الخاصة بالعديد البشري وترتيب Global Firepower تقديرات ثانوية غير رسمية بطبيعتها لعدم نشر وزارة الدفاع الإماراتية أرقاماً تفصيلية دقيقة؛ تم استخدام أحدث تقدير متاح من كل مصدر مع الإشارة الصريحة إلى أي تفاوت بين المصادر. سيُحدَّث هذا الملف كلما توفرت أرقام ميزانية أو عتاد جديدة موثقة رسمياً.
[…] الدفاع والأمن في البلاد. وتأتي الصفقة في وقت تواصل فيه القوات المسلحة الإماراتية توسيع بصمتها الصناعية والتصديرية عبر مجموعة إيدج […]
[…] دون تسمية صريحة. ومع أن الهوية لم تُكشف رسمياً، فإن الإمارات وعُمان هما المشغّلان الوحيدان لهذا الطراز في المنطقة، […]
[…] يمتلك سلاح الجو الإماراتي واحدًا من أكثر الهياكل تكاملًا في المنطقة: مقاتلات F-16 Block 60 “Desert Falcon” وهي نسخة خاصة طُوّرت حصريًا للإمارات برادار AN/APG-80 AESA وأنظمة حرب إلكترونية متقدمة، إلى جانب أسطول Mirage 2000-9 المُحدّث. الأهم من عدد الطائرات هو ما يحيط بها: طائرات إنذار مبكر ومراقبة من طراز Saab 2000 Erieye، ناقلات وقود جوي من طراز A330 MRTT، وشبكة دفاع جوي متعددة الطبقات تضم بطاريات THAAD وPatriot، إضافة إلى منظومات ذخائر دقيقة محلية الصنع من مجموعة EDGE مثل ذخيرة AL TARIQ الانزلاقية. هذا المزيج من الاستطلاع والتزوّد بالوقود والدفاع الجوي هو ما يمنح سلاح الجو الإماراتي قدرة تشغيلية تتجاوز حجمه العددي، وقد خاضت الإمارات بهذا الأسطول عمليات فعلية في اليمن وليبيا خلال العقد الماضي. لمزيد من التفاصيل حول القوات المسلحة الإماراتية ككل، راجع ملف قوة الجيش الإماراتي على Defence Arabia. […]
[…] رسمياً، تماشياً مع تحديثات ملفي قوة الجيش السعودي وقوة الجيش الإماراتي […]
[…] هندسة دفاع جوي متكاملة تعرضنا لتفاصيلها في ملف قوة الجيش الإماراتي، كانت الإمارات أول دولة في العالم تحصل على ثاد […]