حصة السلاح التركي في الجيش الإماراتي: من AKINCI إلى تحديث BMP-3 الكامل
بحجم التجارة الكلي (TIV) الذي تستخدمه قاعدة بيانات سيبري، لم تعد تركيا ضمن أكبر ثلاثة موردي سلاح للإمارات في نافذة 2021-2025 (تراجعت خلف كوريا الجنوبية)، بعد أن كانت في المركز الثالث بـ11% خلال نافذة 2020-2024. لكن هذا التراجع الإحصائي يُخفي عمقاً متزايداً فعلياً: تسليمات مسيّرات AKINCI بدأت بالفعل (يناير 2024)، ومذكرة تفاهم تركية-إماراتية موقّعة في فبراير 2026 تغطي تحديث نحو 615 مركبة BMP-3 — أي قرابة كامل الأسطول الإماراتي من هذا الطراز — وتعاون صناعي متوسّع بين EDGE وBaykar أُعلن عنه في مايو 2026. الفارق بين الرقم الإحصائي والواقع الميداني هو محور هذا الملف.

السياق العام: من يسلّح الإمارات أصلاً؟
قبل الدخول في تفاصيل الحصة التركية، يجب وضعها في سياقها الصحيح: الإمارات لا تزال تعتمد على الولايات المتحدة بحصة شبه ثابتة عند 42% من واردات السلاح (TIV سيبري، نافذتا 2020-2024 و2021-2025 كلتاهما)، تليها فرنسا بـ17-18% (عقد رافال الموقّع بـ80 طائرة)، فكوريا الجنوبية الصاعدة بسرعة إلى 10% (عقد Cheongung-II بـ3.5 مليار دولار). تفصيل كامل لخريطة الموردين الإماراتية — بما فيها حدود التنويع وقصة التمويل الفرنسي المتعثر لرافال F5 — موجود في الملف الرئيسي لتوريد السلاح للإمارات وملف لماذا تنوع الإمارات مصادر تسليحها أكثر من أي دولة خليجية؟. هذا الملف يتعمّق حصرياً في البُعد التركي الذي تطرّقت له تلك الملفات بإيجاز فقط.
الأسلحة: من TB2 إلى AKINCI
الوجود التركي الأول والأوضح في سلاح الجو الإماراتي هو مسيّرات Baykar. بحسب رويترز، سلّمت الشركة التركية نحو 20 مسيّرة Bayraktar TB2 للإمارات في سبتمبر 2022. الخطوة الأهم جاءت بعدها: أكّد Baykar نفسه في يناير 2025 (بحسب تقرير Janes) أنه كان قد سلّم فعلياً مسيّرتي AKINCI الهجومية الأكبر للإمارات — واحدة في يناير والثانية في ديسمبر 2024 — رغم عدم ظهورهما في صور الأقمار الصناعية المتاحة علناً لقواعد إماراتية حتى تاريخ التأكيد. هذا يعني أن حجم الأسطول الإماراتي من AKINCI لا يزال غير مؤكد علناً بدقة (على الأقل اثنتان مؤكدتان، لا سقف أعلى معلوماً)، بعكس TB2 الذي له رقم شبه مؤكد (~20 وحدة).
في مايو 2026، خلال معرض SAHA في إسطنبول، وقّعت EDGE (المجموعة الإماراتية القابضة للصناعات الدفاعية) وBaykar اتفاقية موسّعة تشمل دعماً هندسياً وتقنياً من Baykar، واختبارات مشتركة، وتوسيع التعاون التصديري. كشفت تقارير متزامنة (Calibre Defence، Janes) عن بند أكثر تحديداً: دمج ذخيرة “العارق” (Al Tariq) الموجَّهة الإماراتية الصنع على مقاتل AKINCI — خطوة تجمع منصة تركية مع مُنظومة سلاح إماراتية الصنع، في اتجاه معاكس لنمط “استيراد كامل” التقليدي.

المدرعات: FNSS وملف BMP-3
الإمارات هي من أكبر مُشغّلي عربة BMP-3 القتالية في العالم (يُقدَّر أسطولها بنحو 600 مركبة، سُلّمت أساساً في التسعينيات من روسيا). الجزء الأكبر من هذا الأسطول خضع لبرنامج تحديث روسي سابق (عقد 74 مليون دولار مع Rosoboronexport لتحديث 135 مركبة إلى معيار BMP-3M، شمل محركاً توربينياً UTD-32 ونظام تحكم نار محسَّناً). هذا كان حتى وقت قريب الاعتماد شبه الحصري لمنظومة BMP-3 الإماراتية على موسكو من جهة الصيانة والتحديث.
في فبراير 2026، أثناء معرض IDEX بأبوظبي، وقّعت شركة “آل طيف” (AL TAIF، إحدى شركات مجموعة EDGE) مذكرة تفاهم مع الشركة التركية FNSS — وقّعها راشد الكعبي (الرئيس التنفيذي لآل طيف) وقدير نائل كورت (الرئيس التنفيذي لـFNSS) — لتحديث نحو 615 مركبة BMP-3 تابعة للقوات المسلحة الإماراتية، تشمل الأنظمة الميكانيكية والكهربائية والإلكترونية. تقرير بولندي واحد (Defence24) تحدّث عن تكهّن غير مؤكَّد باستبدال السلاح الرئيسي للمركبة أيضاً، دون تأكيد رسمي لذلك.
ملاحظة منهجية مهمة
حتى تاريخ كتابة هذا الملف، لم يُعثر على بيان حكومي رسمي (إماراتي أو تركي) يؤكد توقيع عقد تسليم فعلي أو جدولاً زمنياً لتحديث BMP-3 عبر FNSS — ما أُعلن هو مذكرة تفاهم (MoU) موقّعة بين شركتين (آل طيف وFNSS)، لا عقداً تسليمياً موقّعاً بقيمة محددة. الفارق بين الحجم الكبير المُعلن (615 مركبة، أي قرابة كامل الأسطول) وحالة “مذكرة تفاهم” غير الملزمة تعاقدياً يستحق تتبعاً في جولات قادمة قبل تصنيف هذا كاعتماد صيانة تركي مؤكد الحجم.

التدريب: الحرس الرئاسي في تركيا
بُعد أقل شهرة من اعتماد التوريد هو التدريب. أعلنت وزارة الدفاع التركية في 23 أكتوبر 2025 (بحسب Janes) أن عناصر من الحرس الرئاسي الإماراتي تدرّبوا مع قوات العمليات الخاصة التركية في منطقتي منتسه (قرب إزمير) وغولباشي (قرب أنقرة)، في تدريب مشترك يشمل حماية كبار الشخصيات والعمليات الخاصة. في التوقيت نفسه تقريباً، أرسلت أبوظبي وحدة أخرى من الحرس الرئاسي للتدريب في أذربيجان ضمن تمرين “الشراكة غير القابلة للتدمير 2025″، بحسب وزارة الدفاع الأذربيجانية. الإمارات نفسها لم تُصدر بياناً رسمياً عن أي من التدريبين. هذا النمط — تدريب في أكثر من بلد شريك في وقت متقارب — يتماشى مع سياسة “تعدد الانحياز” التي وصفها مركز Stimson للإمارات في ملف التنويع (انظر الرابط أعلاه)، ويضيف بُعداً جديداً للاعتماد لا يُقاس بالمال: الاعتماد التدريبي/العقائدي، منفصل عن اعتماد المنصات أو الصيانة.
السياق الأكثر حساسية: AKINCI في حرب 2026 الإيرانية
في رسالة إلى مجلس الأمن نُشرت يوم 16 أبريل 2026 (بحسب Janes)، اتهم المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة الإمارات بتنفيذ ثلاث ضربات بمسيّرات AKINCI على جزر إيرانية بتاريخ 1 أبريل 2026، في سياق الحرب التي بدأت أواخر فبراير من العام نفسه. هذه هي المرة الأولى التي توجّه فيها طهران مثل هذه التهمة لدولة عربية خلال تلك الحرب. الإمارات لم تؤكد علناً هذه الضربات في أي مصدر عُثر عليه وقت كتابة هذا الملف.
هذا بند حساس سياسياً ومصدره رسالة دبلوماسية إيرانية من طرف واحد، لا تأكيداً حكومياً إماراتياً أو تركياً. يُذكر هنا بحياد كواقعة توريد/استخدام سلاح موثّقة إعلامياً فقط، دون الدخول في تحليل سياسي للحرب الإيرانية-الخليجية نفسها، التي تبقى خارج نطاق سلسلة التوريد.
فجوة الإحصاء: لماذا يبدو أن حصة تركيا “تراجعت” وهي في الواقع تتعمّق؟
جدول الموردين في تقرير سيبري (SIPRI Trends in International Arms Transfers 2025) يُظهر مفارقة تحتاج شرحاً دقيقاً: في نافذة 2020-2024، كانت تركيا في المركز الثالث ضمن موردي الإمارات بحصة 11% من حجم التحويلات (TIV). في نافذة 2021-2025 المحدَّثة، تراجعت تركيا خلف كوريا الجنوبية (10% لكوريا، تركيا ضمن فئة “موردين آخرين” المجمَّعة). من جهة أخرى، الإمارات نفسها كانت أكبر مُتلقٍّ لصادرات تركيا الدفاعية عالمياً في 2020-2024 (18% من إجمالي الصادرات التركية)، قبل أن تتراجع للمركز الثاني خلف باكستان في 2021-2025 (12%) — وهذا عمود مختلف تماماً في جدول سيبري (جانب المورّد لا المستورد)، ولا ينبغي خلطه بحصة تركيا من واردات الإمارات.
السبب الأكثر احتمالاً لهذا “التراجع” الإحصائي ليس تراجع العلاقة، بل أن مؤشر TIV يقيس حجم تحويلات كبرى موزونة (مقاتلات، فرقاطات، بطاريات دفاع جوي) لا عدد الاتفاقيات أو عمقها الصناعي؛ عقد Cheongung-II الكوري الواحد (3.5 مليار دولار) يرفع حصة كوريا دفعة واحدة، بينما مسيّرات Bayraktar وتحديثات BMP-3 (حتى لو شملت مئات المركبات) تُسجَّل بقيمة TIV أقل نسبياً مقارنة بمنصات جوية/صاروخية كبرى. الجدول أدناه يفصل أبعاد الاعتماد التركي الفعلية بدل الاعتماد على رقم TIV وحده:
| البُعد | الحالة | الدرجة |
|---|---|---|
| اعتماد المنصّة (مسيّرات) | TB2 مُسلَّمة ومُشغَّلة (~20 وحدة، 2022)؛ AKINCI مُسلَّمة جزئياً ومؤكدة (2 على الأقل، 2024)، الحجم الكلي غير معلوم | متوسط وحقيقي، خارج أول 3 موردين بحجم TIV |
| اعتماد الصيانة/التحديث (مدرعات) | مذكرة تفاهم FNSS/آل طيف لتحديث 615 BMP-3 (فبراير 2026) — غير موقّعة كعقد تسليم مؤكد بعد؛ تُنافس برنامج روسي أقدم وأصغر (135 مركبة، Rosoboronexport) | ناشئ وواسع النطاق محتمَلاً، لكن غير مؤكَّد تعاقدياً |
| اعتماد صناعي/تطوير مشترك | اتفاقية EDGE-Baykar (مايو 2026) لدمج ذخيرة العارق الإماراتية على AKINCI؛ مذكرات EDGE مع ASELSAN وRoketsan (2023) دون تأكيد تحوّلها لعقود بحلول 2026 | صاعد، باتجاه تكامل بدل استيراد صِرف |
| اعتماد تدريبي/عقائدي | تدريب الحرس الرئاسي الإماراتي مع قوات العمليات الخاصة التركية (أكتوبر 2025)، بالتوازي مع تدريب مماثل في أذربيجان | جديد الظهور، لم يُعلَن رسمياً من أبوظبي |
| اعتماد مُهمّاتي/ذخائر | لا يوجد توثيق علني لاعتماد إماراتي على ذخائر تركية مستوردة (روكتسان) حتى تاريخ هذا الملف؛ التعاون الحالي هو العكس: ذخيرة إماراتية (العارق) تُدمَج على منصة تركية | منخفض/معكوس الاتجاه |
زمن التوريد: محطات العلاقة العسكرية التركية-الإماراتية
| التاريخ | الحدث | التصنيف |
|---|---|---|
| سبتمبر 2022 | تسليم نحو 20 مسيّرة Bayraktar TB2 للإمارات (رويترز) | تسليم مؤكَّد |
| أكتوبر 2023 | EDGE توقّع عشرات مذكرات التفاهم مع شركات تركية من ضمنها ASELSAN وRoketsan وBaykar | مذكرات تفاهم غير ملزمة |
| يناير 2025 (تأكيد عن تسليم يناير وديسمبر 2024) | Baykar يؤكد تسليم أول مسيّرتَي AKINCI للإمارات | تسليم مؤكَّد (حجم كلي غير معلوم) |
| فبراير 2026 | مذكرة تفاهم آل طيف (EDGE) – FNSS لتحديث نحو 615 مركبة BMP-3 (معرض IDEX) | مذكرة تفاهم، لا عقد تسليم مؤكَّد |
| 1 أبريل 2026 (الاتهام نُشر 16 أبريل) | إيران تتهم الإمارات باستخدام AKINCI في ضربات على جزر إيرانية (رسالة لمجلس الأمن) | اتهام دبلوماسي من طرف واحد، غير مؤكَّد إماراتياً |
| مايو 2026 | اتفاقية EDGE-Baykar الموسّعة (معرض SAHA إسطنبول): دعم هندسي، اختبارات مشتركة، دمج ذخيرة العارق على AKINCI | اتفاقية صناعية موقّعة (نطاق تعاون، لا عقد تسليم منصات) |
| أكتوبر 2025 (سابق على مايو 2026 في الترتيب الزمني الفعلي، يُدرَج هنا لسياق التدريب) | تدريب الحرس الرئاسي الإماراتي مع قوات العمليات الخاصة التركية في منتسه وغولباشي | تدريب مؤكَّد (وزارة الدفاع التركية)، غير مُعلَن إماراتياً |
ملاحظة: صفّا أكتوبر 2025 ومايو 2026 يظهران بترتيب الأهمية الموضوعية لا بترتيب زمني صارم ضمن الجدول؛ التسلسل الزمني الحقيقي يسبق فيه تدريب أكتوبر 2025 اتفاقية مايو 2026.
ماذا يمكن أن يتغير مستقبلاً؟
ثلاث نقاط تستحق تتبعاً في الجولات القادمة من هذه السلسلة: أولاً، هل تتحول مذكرة تفاهم FNSS/BMP-3 إلى عقد تسليم موقّع بقيمة وجدول زمني محددين، وهل يشمل استبدال السلاح الرئيسي فعلاً كما تكهّنت تقارير بولندية غير مؤكدة؟ ثانياً، هل يُعلن عن حجم إجمالي مؤكد لأسطول AKINCI الإماراتي بعد تأكيد التسليمتين الأوليين فقط؟ ثالثاً، هل تتحول مذكرات EDGE مع ASELSAN وRoketsan الموقّعة منذ 2023 إلى عقود فعلية، أم تبقى في مرحلة الاستكشاف كما كانت طوال ثلاث سنوات حتى الآن؟
الأسئلة الشائعة
هل تركيا من أكبر ثلاثة موردي سلاح للإمارات؟
لا، بحسب حجم التحويلات (TIV) في تقرير سيبري لفترة 2021-2025. كانت ضمن أول 3 في فترة 2020-2024 السابقة (11%)، لكنها تراجعت خلف كوريا الجنوبية في التحديث الأخير. أكبر 3 موردين فعليين هم أمريكا (42%) وفرنسا (17-18%) وكوريا الجنوبية (10%).
هل عقد تحديث BMP-3 مع FNSS موقّع ومؤكَّد القيمة؟
لا بالدقة الكاملة. ما أُعلن في فبراير 2026 هو مذكرة تفاهم بين شركة آل طيف (EDGE) وFNSS التركية لتحديث نحو 615 مركبة، دون بيان رسمي بقيمة مالية أو جدول تسليم. يجب التمييز بينها وبين عقد التحديث الروسي الأقدم والأصغر (135 مركبة، 74 مليون دولار مع Rosoboronexport).
كم عدد مسيّرات AKINCI التي تملكها الإمارات؟
غير معلوم بدقة علنياً. أكّد Baykar تسليم مسيّرتين على الأقل (يناير وديسمبر 2024)، دون الإعلان عن رقم إجمالي أو ظهورهما في صور أقمار صناعية علنية لقواعد إماراتية حتى تاريخ هذا الملف.
هل استُخدمت مسيّرات تركية إماراتية في ضربات فعلية؟
اتهمت إيران الإمارات رسمياً (رسالة لمجلس الأمن، أبريل 2026) باستخدام AKINCI في ضربات على جزرها خلال حرب 2026. الإمارات لم تؤكد ذلك علناً. هذه معلومة من مصدر دبلوماسي واحد ذو طرف في النزاع، وتُذكر بحذر منهجي لهذا السبب.
هل تنتج الإمارات أي عتاد مشترك مع تركيا؟
نعم جزئياً وصاعد: اتفاقية EDGE-Baykar (مايو 2026) تشمل دمج ذخيرة العارق الإماراتية الصنع (طوّرتها شركة تابعة لـEDGE) على منصة AKINCI التركية — تعاون تكاملي بدل استيراد منصة كاملة فقط.
المصادر
- SIPRI, Trends in International Arms Transfers, 2025 (fs_2603_at_2025.pdf) — حصص الموردين وترتيب المتلقّين لصادرات تركيا، نافذتا 2020-2024 و2021-2025.
- Reuters (عبر Cumhuriyet) — تسليم مسيّرات Bayraktar TB2 للإمارات، سبتمبر 2022.
- Janes — تأكيد Baykar تسليم AKINCI للإمارات (يناير 2025)؛ تدريب الحرس الرئاسي الإماراتي في تركيا وأذربيجان (أكتوبر 2025)؛ رسالة إيران لمجلس الأمن حول ضربات AKINCI (أبريل 2026).
- Monch Publishing / Army Technology / Turkiye Today / Defence24 — مذكرة تفاهم آل طيف-FNSS لتحديث BMP-3، فبراير 2026 (IDEX).
- Calibre Defence / AeroMorning / Overt Defense — اتفاقية EDGE-Baykar لدمج ذخيرة العارق على AKINCI، مايو 2026 (SAHA).
- Defense-Update / Army-Technology — برنامج تحديث BMP-3 الروسي السابق (Rosoboronexport، 135 مركبة).
- Stimson Center — تحليل سياسة “تعدد الانحياز” الإماراتية، مُستشهَد به في ملف تنويع الإمارات على هذا الموقع.
- أرشيف DefenceArabia — الملف الرئيسي لتوريد سلاح الإمارات، ملف تنويع مصادر التسليح الإماراتي، ملف تعريفي بمجموعة EDGE، ملف تعريفي بشركة FNSS، مقارنة EDGE وSAMI، ملف القوات الجوية الإماراتية، حصة السلاح التركي في الجيش السعودي (نمط مقارن)، حصة السلاح التركي في الجيش المصري (نمط مقارن).