كم عدد دبابات M1A1M أبرامز في العراق؟ الأنواع والأعداد وأحدث التحديثات

Default post image

اشترى العراق 140 دبابة قتال رئيسية من طراز M1A1M أبرامز من الولايات المتحدة، بموجب عقد مبيعات عسكرية خارجية (FMS) بقيمة نحو 860 مليون دولار وُقِّع في مارس 2009. اكتمل تسليم الدفعة الكاملة في منتصف أغسطس 2011، وخُصصت جميع الدبابات لفرقة المدرعات التاسعة في الجيش العراقي. خلال الحرب ضد تنظيم داعش (2014-2017) تعرضت دبابات أبرامز العراقية لخسائر موثقة تتفاوت تقديراتها بشكل كبير بين المصادر، كما استولت فصائل مسلحة مدعومة من إيران على عدد منها لفترة. لا يوجد حتى تاريخ هذا التقرير (أكتوبر 2026) أي رقم رسمي حديث يوضح العدد العامل فعلياً اليوم، ولا مصدر مفتوح يؤكد طلباً عراقياً جديداً لدبابات أبرامز إضافية.

كم عدد معروف؟

الرقم الموثق والمتفق عليه بين جميع المصادر الأولية (الجيش الأمريكي ووكالة التعاون الأمني الدفاعي DSCA وتقارير وزارة الدفاع العراقية في وقتها) هو 140 دبابة M1A1M، وهو إجمالي ما طلبه العراق واستلمه فعلياً بين 2010 و2011. هذا الرقم يمثل “الكمية المُسلَّمة”، وليس بالضرورة “الكمية العاملة اليوم” — الفارق بين الاثنين هو محل الخلاف الأساسي بين المصادر المفتوحة، كما سيتبين في قسم “هل لا تزال في الخدمة؟” أدناه.

ما الأنواع؟

النسخة العراقية الوحيدة المشتراة هي M1A1M، وهي نسخة تصدير مخفَّضة المواصفات مقارنة بالنسخة الأمريكية القتالية الكاملة M1A1 HA (Heavy Armor):

الطراز العدد الفارق الأساسي الحالة
M1A1M (عراقي) 140 بدون الدروع المركّبة الثقيلة (HA) وبدون ذخيرة اليورانيوم المنضب المستخدمة في النسخة الأمريكية؛ نظام سيطرة على النار ومدفع M256 عيار 120 ملم مطابقان للمعيار الأساسي مُسلَّمة بالكامل 2010-2011
M1A1M + TUSK غير محدد بعض الوحدات زُوِّدت بعُدّة النجاة في البيئة الحضرية (Tank Urban Survivability Kit) لدعم عمليات القتال في المناطق المبنية جزء من الأسطول، لا رقم رسمي منفصل

متى تم الاستلام؟

الجدول الزمني الموثق:

  • مارس 2009: توقيع عقد FMS بين الحكومة العراقية والحكومة الأمريكية بقيمة 860 مليون دولار لتوريد 140 دبابة.
  • 2010: بدء الشحنات الأولى ووصولها إلى مركز التدريب القتالي في البصمية (Besmaya Combat Training Center) لتفريغها واختبارها قبل تسليمها للجيش العراقي.
  • منتصف أغسطس 2011: وصول الشحنة الأخيرة من خمس دبابات، لتكتمل بذلك عملية تسليم الـ140 دبابة بالكامل.

هل لا تزال في الخدمة؟

نعم، ما زالت دبابات M1A1M جزءاً أساسياً من تسليح فرقة المدرعات التاسعة، لكن العدد العامل فعلياً اليوم غير مؤكد رسمياً، وتتفاوت تقديرات الخسائر بشكل كبير بين المصادر غير الرسمية:

  • مسؤول أمريكي نقلت تصريحاته صحيفة نيويورك تايمز قال إن 28 دبابة عراقية تضررت في المعارك مع داعش، منها 5 تعرّضت لاختراق كامل للدروع بصواريخ موجَّهة مضادة للدروع.
  • تقدير آخر أوسع، نشره موقع StrategyPage، يشير إلى أن ما يقارب ثلث الدبابات الـ140 (نحو 45-47 دبابة) دُمِّر أو تضرر بشدة خلال الحرب على داعش (2014-2015).
  • استولت فصائل مسلحة مدعومة من إيران تابعة لقوات الحشد الشعبي على ما لا يقل عن 9 دبابات أبرامز خلال انسحابات الجيش العراقي عام 2014-2015؛ أفاد البنتاغون لاحقاً (2018) أن هذه الدبابات أُعيدت إلى عهدة الجيش العراقي الرسمي.

بسبب هذا التباين، تشير المصادر المفتوحة إلى أن العدد العامل اليوم أقل من 140 الأصلية نتيجة خسائر القتال والصعوبات اللوجستية في الصيانة، دون وجود رقم دقيق مؤكد من مصدر رسمي حديث. بعض الجهات التجميعية الثانوية لا تزال تذكر رقم 140 كاملاً، لكن ذلك يبدو أنه إعادة نشر للرقم الأصلي للتسليم دون تصحيحه بخسائر الحرب.

التحديث/التطوير

لم تشهد الدبابات العراقية برنامج تحديث شامل معلناً حتى الآن. التطور الأبرز المُوثَّق بعد التسليم هو استمرار دعم الذخيرة والصيانة من الولايات المتحدة، حيث أعلنت واشنطن في مراحل لاحقة عن توريد ذخيرة إضافية لمدفع M256 عيار 120 ملم لدعم استمرارية التشغيل، إلى جانب ظهور وحدات مجهّزة بعُدّة TUSK لتحسين الحماية في العمليات الحضرية.

هل هناك طلبات جديدة؟

لا تؤكد المصادر المفتوحة أي طلب عراقي جديد لدبابات أبرامز إضافية بعد اكتمال التسليم الأصلي في 2011. الجيش العراقي يشغّل بالتوازي معدات مدرعة من أصول أخرى (منها طرازات روسية وأمريكية سابقة)، وتناولت تقارير تحليلية لاحقة مقارنة مكانة أبرامز بين خيارات مدرعة أخرى مطروحة نظرياً للعراق، لكن دون تأكيد صفقة فعلية جديدة حتى تاريخ هذا التقرير.

ما الأسلحة المستخدمة معها؟

تحمل M1A1M مدفعاً رئيسياً من طراز M256 عيار 120 ملم (نسخة مرخّصة من مدفع Rheinmetall الألماني)، مع ذخيرة اعتيادية خارقة للدروع ومتعددة الأغراض — دون ذخيرة اليورانيوم المنضب المعتمدة في الخدمة الأمريكية. تُستكمل التسليح برشاش متحد المحور عيار 7.62 ملم ورشاش ثقيل عيار 12.7 ملم على برج القائد، ونظام سيطرة على النار كهروبصري متكامل للرماية أثناء الحركة نهاراً وليلاً.

من الشركة المصنعة؟

تصنع دبابة أبرامز بجميع نُسخها شركة جنرال ديناميكس لاند سيستمز (General Dynamics Land Systems)، الذراع البرية لمجموعة جنرال ديناميكس الأمريكية، وهي أيضاً الجهة المصنّعة للغواصات النووية الأمريكية ومن أكبر خمس شركات تسليح في العالم.

آخر تحديث: أكتوبر 2026

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين M1A1 الأمريكي القتالي وM1A1M العراقي؟
النسخة الأمريكية M1A1 HA مزوَّدة بدروع مركّبة ثقيلة تحتوي على طبقات يورانيوم منضب، بينما النسخة العراقية M1A1M نسخة تصدير مخفَّضة بدون هذه الطبقة، مع الاحتفاظ بالمدفع ونظام السيطرة على النار الأساسيين.

هل ما زالت دبابات أبرامز العراقية في الخدمة اليوم؟
نعم، لكن العدد العامل فعلياً أقل من الرقم الأصلي 140 نتيجة خسائر حرب داعش (2014-2017)، دون رقم رسمي حديث مؤكد للعدد الدقيق.

كم عدد الدبابات التي فقدها العراق في الحرب على داعش؟
تختلف التقديرات: مصدر رسمي أمريكي يذكر 28 دبابة متضررة (5 منها بتدمير كامل)، بينما يقدّر مصدر آخر الخسائر بنحو ثلث الأسطول (45-47 دبابة مدمَّرة أو متضررة بشدة). لا رقم موحَّد مؤكد.

هل طلب العراق دبابات أبرامز إضافية بعد 2011؟
لا تؤكد المصادر المفتوحة أي صفقة جديدة لدبابات أبرامز إضافية حتى تاريخ هذا التقرير.

من يصنع دبابة أبرامز؟
شركة جنرال ديناميكس لاند سيستمز الأمريكية.

المصادر

دبابات M1A1M أبرامز وصلت حديثاً إلى العراق في مركز البصمية للتدريب القتالي
دبابات أبرامز بعد وصولها إلى مركز البصمية للتدريب القتالي في العراق، أغسطس 2011. (صورة: الجيش الأمريكي، الرقيب إدوارد دايليغ — ملكية عامة، عبر ويكيميديا كومنز)
جندي من الفرقة التاسعة المدرعة العراقية يقود دبابة M1A1 أبرامز في معسكر التاجي
جندي من فرقة المدرعات التاسعة العراقية يقود دبابة أبرامز في معسكر التاجي أثناء دورة تدريب على المعدة الجديدة، يناير 2011. (صورة: الجيش الأمريكي، الرقيب تشاد مينيغاي — ملكية عامة، عبر ويكيميديا كومنز)

اكتب تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مشابهة