القوات الجوية الإماراتية: أسطول المقاتلات والطائرات وبرامج التحديث
آخر تحديث: 16 أكتوبر 2026
تضم القوات الجوية ودفاع الجوي الإماراتي حالياً نحو 135 مقاتلة رئيسية، مناصفة تقريباً بين طائرات F-16E/F Block 60 “Desert Falcon” الأمريكية (نحو 76 طائرة) ومقاتلات Mirage 2000-9 الفرنسية (نحو 59 طائرة)، إلى جانب صفقة تاريخية لشراء 80 مقاتلة Rafale F4 فرنسية بدأ تسليمها الرمزي في يناير 2025. يستكمل الأسطول خمس طائرات إنذار مبكر GlobalEye السويدية، وخمس ناقلات وقود A330 MRTT، وأسطول نقل وتدريب متنوع، إضافة إلى مزيج متنامٍ من المسيّرات التركية والصينية. تتبع القوة للقيادة المشتركة للطيران ضمن القوات المسلحة الإماراتية، وتُعد من أكثر القوى الجوية العربية تنوعاً في مصادر التسليح.
- الاسم الرسمي: القوات الجوية ودفاع الجوي الإماراتي، ضمن القيادة المشتركة للطيران التابعة للقوات المسلحة
- التأسيس: 1968 (الكشافة الجوية لأبوظبي)، توحيد كامل مع سلاح جو دبي عام 1999
- القاعدة الرئيسية: قاعدة الظفرة الجوية، أبوظبي
- عدد القواعد الجوية الرئيسية: نحو 6 قواعد (الظفرة، البطين، مطار أبوظبي الدولي، العين، منحد، الصفران)
- المقاتلات العاملة حالياً: نحو 135 طائرة (76 F-16E/F + 59 Mirage 2000-9)
- مقاتلات قيد التسليم: 80 طائرة Rafale F4 فرنسية (تسليم فعلي من نهاية 2026 حتى 2031)
- طائرات الإنذار المبكر: 5 طائرات GlobalEye سويدية
- ناقلات الوقود الجوي: 5 طائرات Airbus A330 MRTT
- النقل الاستراتيجي: نحو 8 طائرات C-17A Globemaster III
- صفقة معلّقة: حتى 50 مقاتلة F-35A أمريكية (اتفاق يناير 2021 بقيمة 23.37 مليار دولار)، مجمّدة منذ ديسمبر 2021
- المسيّرات: مزيج تركي-صيني (Bayraktar TB2 وAkıncı، وWing Loong I/II)
- الصناعة المحلية: منظومات “إيدج” (Al Tariq وADASI) مدمجة على الميراج ومرشّحة لرافال

أسطول المقاتلات والطائرات: الجدول الكامل
| الفئة | الطراز | بلد المنشأ | العدد التقريبي | ملاحظات |
|---|---|---|---|---|
| مقاتلة متعددة المهام | F-16E/F Block 60 “Desert Falcon” | الولايات المتحدة | ≈76 (55 مقعدين F + 21 مقعد واحد E) | تسلّمت 2004-2007 من أصل 80 بالتعاقد؛ خضعت لتحديث حاسوب المهمة بعقد 2017 |
| مقاتلة متعددة المهام | Mirage 2000-9 (EAD9/RAD9) | فرنسا | ≈59 (44 مقعد واحد + 15 مقعدين) | من أصل 62 طائرة (32 جديدة + 30 مُحدَّثة)؛ مرشّحة للتقاعد التدريجي مع دخول رافال |
| مقاتلة متعددة المهام (الجيل التالي) | Rafale F4 | فرنسا | 80 (بالتعاقد) | استلام رمزي للدفعة الأولى 29 يناير 2025؛ التسليم الفعلي للقوات من نهاية 2026 حتى 2031 |
| إنذار مبكر وسيطرة جوية | GlobalEye (هيكل Global 6000) | السويد | 5 | تسليم تدريجي 2020-2024؛ قاعدة منحد |
| تزوّد بالوقود جواً | Airbus A330 MRTT | فرنسا/إسبانيا (إيرباص) | 5 | 3 أصلية من 2013 + 2 بطلب نوفمبر 2021 |
| نقل استراتيجي ثقيل | C-17A Globemaster III | الولايات المتحدة | ≈8 | مطار أبوظبي الدولي |
| نقل تكتيكي | Airbus C295 | إسبانيا | ≈7 | — |
| نقل تكتيكي | C-130H Hercules | الولايات المتحدة | ≈4 (تقديري) | العدد يتفاوت بين المصادر المفتوحة |
| تدريب متقدم | Pilatus PC-21 | سويسرا | 25 | طلب 2009 بقيمة نحو 511 مليون دولار؛ قاعدة العين |
| تدريب أساسي | Pilatus PC-7 | سويسرا | ≈31 | بقي في الخدمة إلى جانب PC-21 |
| تدريب/ضرب خفيف | Hawk Mk102 | بريطانيا | ≈12 | طراز متقدم غير طراز Mk63 الذي تقاعد وانتقل إلى الأردن |
| تدريب أولي | Grob G115 | ألمانيا | ≈12 | — |
المصدر: تجميع من بيانات FlightGlobal World Air Forces 2026، وتصريحات الشركات المصنّعة (داسو، لوكهيد مارتن، ساب، إيرباص، بيلاتوس)، وبيانات وزارة الدفاع الإماراتية ووكالة أنباء الإمارات (وام). أرقام بعض أنواع النقل والتدريب تقديرية بسبب تفاوت المصادر المفتوحة وعدم نشر أرقام رسمية دقيقة.
التنظيم والقواعد: أين تتوضّع الأسراب؟
تتوزّع أسراب القوات الجوية الإماراتية على عدد محدود من القواعد الكبرى، أبرزها قاعدة الظفرة الجوية في أبوظبي التي تضم “جناح الظفرة” بأسراب F-16E/F الثلاثة المعروفة باسم “شاهين 1، 2، 3″، إلى جانب سربَي ميراج 2000-9 رقم 71 و76. يستضيف “جناح الصفران” سرب الميراج رقم 86، بينما يستقبل مطار أبوظبي الدولي أسراب النقل الثقيل C-17 وVIP، وتتمركز في قاعدة العين أسراب التدريب المتقدم بطائرات PC-21 ضمن “كلية الطيران” (السرب 3). أما طائرات الإنذار المبكر GlobalEye فتتخذ من قاعدة منحد مقراً لها حسب بيانات مواقع رصد الطيران العسكري المتخصصة. هذا التوزيع الجغرافي يعكس عقيدة دفاعية تجمع بين الدفاع الجوي العميق عن أبوظبي ودبي، والقدرة على إسناد عمليات خارجية (اليمن، ليبيا) من قواعد قريبة من الخطوط الأمامية الإقليمية نسبياً.
طائرات الدعم القتالي وقيادة الطيران المشتركة
إلى جانب المقاتلات، تشغّل الإمارات أسطولاً من طائرات الاستطلاع والمراقبة والمسيّرات والمروحيات تتبع في جزء منها “القيادة المشتركة للطيران” التي تضم طيران الجيش والقوات الجوية معاً منذ إعادة الهيكلة التنظيمية للقوات المسلحة. أبرز هذه المنظومات:
- AH-64D/E Apache (الولايات المتحدة): نحو 30 مروحية هجومية في الخدمة، مع طلب ثابت لـ10 إضافية وخيار لـ29 أخرى حسب بيانات FlightGlobal
- UH-60L/M Black Hawk (الولايات المتحدة): تتفاوت التقديرات بين 69 و80 مروحية نقل متوسطة بحسب المصدر
- CH-47F Chinook (الولايات المتحدة): بين 22 و28 مروحية نقل ثقيلة بحسب المصدر
- Wing Loong I/II (الصين): الإمارات أول عميل تصدير لـWing Loong II عالمياً منذ 2017؛ العدد الدقيق غير معلن رسمياً
- Bayraktar TB2 (تركيا): نحو 20 طائرة وصلت عبر “المجموعة الذهبية الدولية” (IGG) في 2022
- Bayraktar Akıncı (تركيا): ضمن حزمة صناعية أُفيد بأنها تجمع نحو 60 TB2 و60 أكينجي، لكن أرقام التسليم الفعلي غير مؤكدة بالكامل في المصادر المفتوحة
- MQ-9B SkyGuardian (الولايات المتحدة): اعتماد مبدئي أمريكي لبيع 18 طائرة ضمن حزمة 2020-2021، ولم تُؤكَّد مصادر مفتوحة تسليمها حتى تاريخ هذا التحديث
المصدر: FlightGlobal World Air Forces 2026، تصريحات داسو ولوكهيد مارتن، ووكالة أنباء الإمارات. صفقة F-35 مجمّدة ولم تُسلَّم أي طائرة منها حتى تاريخ هذا التحديث.
الأسعار: الفرق بين سعر الوحدة وسعر الحزمة
تختلط في التغطية الإعلامية أسعار “الحزمة” الكاملة (طائرات + أسلحة + تدريب + دعم لوجستي) بأسعار الطائرة المفردة، وهو خلط يستحق التوضيح في حالة الإمارات بالتحديد:
| الصفقة | القيمة المعلنة | ما تشمله | تقدير سعر الوحدة |
|---|---|---|---|
| 80 طائرة Rafale F4 (2021) | بين 14 مليار يورو (الطائرات فقط) و16.6-19 مليار دولار (حسب المصدر) | الطائرات + عقد أسلحة منفصل (~2 مليار يورو) + 12 مروحية Caracal (~1 مليار يورو) | ≈175-190 مليون يورو للطائرة المجرّدة (تقدير تحريري من قسمة القيمة على العدد) |
| تحديث أسطول F-16 (2017) | نحو 6 مليار درهم (≈1.6 مليار دولار) | حاسوب مهمة جديد + قطع غيار ودعم لـ80 طائرة | ≈20 مليون دولار للطائرة (تحديث فقط، دون سعر الطائرة الأصلية) |
| 5 طائرات GlobalEye (2015-2020) | ≈2.53 مليار دولار إجمالاً (1.27+0.238+1.018) | الطائرات + رادار Erieye ER + أنظمة مهمة | ≈500 مليون دولار للطائرة (تقدير تحريري) |
| 25 طائرة PC-21 (2009) | ≈511 مليون دولار | الطائرات + محاكيات التدريب | ≈20 مليون دولار للطائرة |
لا يوجد سعر رسمي معلن لكل طائرة رافال بشكل منفصل عن الحزمة؛ الأرقام أعلاه تقديرات تحريرية من قسمة القيمة الإجمالية المعلنة على عدد الطائرات، وليست أسعار بيع رسمية معلنة من داسو أو وزارة الدفاع الفرنسية أو الإماراتية.

السجل التشغيلي الفعلي
شاركت المقاتلات الإماراتية في عدد من العمليات القتالية الفعلية خلال العقد الماضي:
- حرب اليمن (2015-2019): نفّذت مقاتلات F-16 وMirage 2000-9 إماراتية نسبة كبيرة من الضربات الجوية في المراحل الأولى من عمليات التحالف بقيادة السعودية، قبل أن يتراجع الدور الجوي المباشر للإمارات بشكل ملحوظ من 2019 فصاعداً مع إعادة انتشار قواتها.
- ليبيا (2014-2020): وثّقت تقارير لجنة خبراء الأمم المتحدة ومنظمات بحثية دولية استخدام مقاتلات Mirage 2000-9 ومسيّرات Wing Loong II إماراتية في دعم قوات خليفة حفتر، وهو ملف ما زال مثار جدل سياسي وقانوني دولي.
- الدفاع الجوي عن العمق الإماراتي: شاركت منظومات الإمارات (بالتعاون مع منظومات دفاع جوي أرضية) في التعامل مع تهديدات صاروخية ومسيّرة حوثية استهدفت أبوظبي في يناير 2022، من دون أن يكون للمقاتلات دور اعتراضي مباشر موثّق في تلك الواقعة.
أي تقارير إعلامية غير مؤكدة عن مشاركة مقاتلات إماراتية في عمليات إقليمية حديثة لم تُدرج هنا لعدم توافر مصدرين مستقلين موثوقين يؤكدانها حتى تاريخ هذا التحديث.
حدود المنظومة ونطاق استخدامها الأمثل
على الرغم من التنوع التقني العالي، يبقى حجم الأسطول الإماراتي صغيراً نسبياً مقارنة بقوى جوية عربية أخرى أكبر عدداً مثل مصر أو السعودية. هذا النمط “الصغير عالي الجودة” يناسب دولة ذات مساحة محدودة وأولوية للدفاع الجوي المتقدم وعمليات التدخل السريع الخارجي، لكنه يحمّل القوة اعتماداً كبيراً على:
- سلاسل توريد وصيانة متعددة الجنسيات: أربع دول مصدر رئيسية للمقاتلات وحدها (الولايات المتحدة، فرنسا، والمرشّحة سابقاً F-35)، ما يرفع تعقيد التدريب والصيانة واللوجستيات مقارنة بأسطول أحادي المصدر.
- قيود التصدير الأمريكية والفرنسية: كما ظهر في تجميد صفقة F-35 وتأخر تسليم رافال، تبقى الإمارات رهينة جزئياً لقرارات سياسية في واشنطن وباريس، وهو ما دفعها لتنويع المصدر نحو تركيا والصين في ملف المسيّرات.
- هذا النمط عموماً سمة مشتركة بين القوى الجوية الخليجية الصغيرة عدداً والمتقدمة تقنياً (قطر، البحرين)، وليس خصيصة إماراتية فريدة.
مقارنة إقليمية: كيف تصنَّف الإمارات بين القوى الجوية العربية؟
| الدولة | عدد المقاتلات التقريبي | الطرازات الرئيسية |
|---|---|---|
| مصر | >250 | F-16، Rafale، MiG-29M، Su-35 (محدودة) |
| السعودية | >250 | F-15SA/S، Typhoon، Tornado (قيد التقاعد) |
| الإمارات | ≈135 (+80 رافال قيد التسليم) | F-16E/F Block 60، Mirage 2000-9، Rafale F4 |
| قطر | ≈96 | Rafale، Typhoon، F-15QA |
| الجزائر | >200 | Su-30MKA، MiG-29 |
المصدر: تقديرات مجمّعة من FlightGlobal World Air Forces 2026 وتغطيات دفاعية متعددة؛ للمزيد من التفصيل القطري الكامل راجع ترتيب أكبر القوات الجوية العربية ومقارنة الإمارات وقطر الشاملة.
البديل التركي: كيف ملأت أنقرة فراغ المسيّرات الأمريكية؟
تقدّم حالة مسيّرات الإمارات نموذجاً واضحاً لأثر القيود الأمريكية على خيارات التسلّح الخليجية. بعد تجميد طلب شراء 18 مسيّرة MQ-9B الأمريكية ضمن صفقة 2020-2021 المرتبطة أصلاً بصفقة F-35 المعلّقة، اتجهت أبوظبي إلى Bayraktar TB2 التركية (نحو 20 طائرة عبر “المجموعة الذهبية الدولية” في 2022) بسعر وحدة يُقدَّر بأقل من عُشر سعر المسيّرة الأمريكية المماثلة في فئة الارتفاع المتوسط، ثم وسّعت التعاون نحو Akıncı الثقيلة ضمن حزمة صناعية أعلن عنها مسؤولون في القطاع دون تأكيد الأرقام النهائية. هذا المسار لا يعني بالضرورة تفوّقاً تقنياً تركياً مطلقاً، بل يعكس معادلة وصول وسرعة تسليم وسعر لم تستطع واشنطن أو بكين منافستها في تلك النافذة الزمنية.
البديل العربي: الإمارات نفسها كمصدر تسليح
في ملف التسليح الجوي، تُعد الإمارات من الحالات العربية النادرة التي تصنع “بديلها المحلي” بنفسها عبر مجموعة إيدج (EDGE)، التي تزوّد سلاحها الجوي بمنظومات دقيقة محلية الصنع من أبرزها:
- Al Tariq: عائلة كيتات تحويل القنابل الحرة (Mk81/Mk82/Mk83) إلى ذخائر موجّهة بمدى 30-45 كم في النسخة القياسية، وأكثر من 120 كم في نسخة المدى الطويل المزوّدة بأجنحة. حصلت “هالكون” (إحدى شركات إيدج) على عقد بقيمة مليار درهم في فبراير 2023 لتوريد نسخة المدى الطويل لتعزيز قدرات الضرب البعيد للقوات المسلحة الإماراتية.
- التكامل مع الميراج والرافال: تُعد طائرات Mirage 2000-9 الإماراتية الوحيدة عالمياً المزوّدة بتكامل تقني عميق مع عائلة Al Tariq بحسب تقارير متخصصة، مع خطط لتوسيع هذا التكامل على مقاتلات Rafale F4 عند دخولها الخدمة.
- ADASI: ذراع المسيّرات التابعة لإيدج، المسؤولة عن منظومات استطلاع وضرب خفيفة محلية الصنع تكمّل أسطول المسيّرات المستورد من تركيا والصين.
الأسئلة الشائعة
تمتلك الإمارات نحو 135 مقاتلة رئيسية حالياً (76 F-16E/F Block 60 و59 Mirage 2000-9)، إضافة إلى 80 طائرة Rafale F4 متعاقد عليها قيد التسليم التدريجي من نهاية 2026 حتى 2031. مع أسطول الدعم (إنذار مبكر، تزوّد بالوقود، نقل، تدريب)، يتجاوز إجمالي عدد الطائرات الثابتة الجناحين 250 طائرة.
وقّعت الإمارات اتفاقاً في يناير 2021 لشراء ما يصل إلى 50 طائرة F-35A ضمن حزمة بقيمة 23.37 مليار دولار شملت أيضاً 18 مسيّرة MQ-9B وذخائر. جمّدت أبوظبي الصفقة في ديسمبر 2021 بعد خلافات تقنية وسياسية مع واشنطن، ولم تُسلَّم أي طائرة حتى تاريخ هذا التحديث، وأي تقارير عن إحياء الصفقة لا تزال غير مؤكدة رسمياً.
قال مسؤولون إماراتيون إن صفقة رافال “مكمّلة” لطموح F-35 وليست بديلاً عنه، في إطار سياسة تنويع مصادر التسليح وتجنّب الاعتماد الكامل على مورّد واحد قد يفرض قيوداً سياسية أو تقنية، كما حدث فعلاً مع صفقة F-35.
نعم، تشغّل الإمارات مسيّرات Bayraktar TB2 التركية (نحو 20 طائرة منذ 2022) وضمّت Akıncı الثقيلة إلى حزمة تعاون صناعي مع تركيا، بعد تجميد صفقة أمريكية مماثلة لمسيّرات MQ-9B.
تتراوح القيمة المعلنة بين 14 مليار يورو للطائرات فقط و16.6-19 مليار دولار إذا شملت الحساب حزمة الأسلحة و12 مروحية Caracal، إذ لا يوجد سعر وحدة رسمي منفصل ومعلن لكل طائرة.
لم تحدَّد أبوظبي رسمياً تاريخاً نهائياً، لكن المصادر الدفاعية المتخصصة تشير إلى أن التقاعد سيكون تدريجياً مع دخول دفعات رافال F4 الجديدة إلى الخدمة بين نهاية 2026 و2031.
المصادر
- Shephard Media (تاريخ الاستلام الرمزي الأول لرافال F4 في 29 يناير 2025، وتصريح القائد الأعلى للقوات المسلحة)
- The Aviationist (تفاصيل صفقة 80 رافال لعام 2021 وتوزيع القيمة بين الطائرات والأسلحة والمروحيات)
- Aviacionline (كشف أول طائرة رافال F4 إماراتية في يناير 2025 وتفاصيل البرنامج)
- Al-Monitor (تسليم أول دفعة من 20 مسيّرة Bayraktar TB2 تركية إلى الإمارات في سبتمبر 2022)
- Aviation Week (حزمة المسيّرات التركية TB2 وAkıncı وتجميد طلب MQ-9B)
- Atlantic Council (خلفية صفقة TB2 الإماراتية وتجميد صفقة MQ-9B)
- EDR Magazine (تفاصيل تقنية عائلة Al Tariq ومداها وتكاملها مع الميراج الإماراتي)
- Breaking Defense (خطط تسليح رافال الإماراتية بذخائر Al Tariq المحلية)
- Times of Israel (تأكيد توقيع صفقة F-35 في يناير 2021 وتفاصيل قيمتها)
- Defense Industry Daily (صفقة 25 طائرة تدريب Pilatus PC-21 لعام 2009 وقيمتها)
تتفاوت الأرقام الدقيقة لبعض أنواع النقل والمروحيات بين المصادر المفتوحة المذكورة أعلاه نظراً لعدم نشر الإمارات بيانات رسمية تفصيلية عن حجم أسطولها الكامل؛ استُخدمت في هذا الملف أقرب التقديرات توافقاً بين مصدرين مستقلين على الأقل حيثما أمكن، وسيُحدَّث الملف عند توفر بيانات أحدث من FlightGlobal أو تصريحات رسمية جديدة.