شركة نافال غروب (Naval Group): الشركة الفرنسية وراء فرقاطات وكورفيتات مصر والإمارات
آخر تحديث: 22 أكتوبر 2026
Naval Group هي شركة بناء السفن الحربية الفرنسية الأكبر في أوروبا، مملوكة بأغلبية للدولة الفرنسية (نحو 62%) وبحصة لشركة Thales (نحو 35%)، وتحقق إيرادات سنوية تقارب 4.3 مليار يورو حتى آخر بيانات منشورة لعام 2024. تصنع الشركة الفرقاطات (FREMM وFDI) والكورفيتات (Gowind) والغواصات (Scorpène وBarracuda) والسفن البرمائية (Mistral)، وهي المورّد الفرنسي الرئيسي لأسطول البحرية المصرية الذي يضم كورفيتات Gowind وفرقاطة FREMM وسفينتي Mistral، كما سلّمت كورفيتين من طراز Gowind للبحرية الإماراتية، وتربطها بالسعودية مذكرة شراكة مع الشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي) منذ 2019.
- الاسم الكامل: Naval Group (سابقاً DCN ثم DCNS)
- الجنسية: فرنسا
- المقر الرئيسي: باريس
- الجذور التاريخية: ترسانات الدولة الفرنسية منذ 1631، وتأسست الكيان الحالي DCNS عام 2007 قبل أن يُعاد تسميته Naval Group في 2017
- الرئيس التنفيذي: بيار-إريك بوميلي (Pierre-Éric Pommellet)
- الملكية: نحو 62% للدولة الفرنسية، ونحو 35% لمجموعة Thales، والباقي لموظفي الشركة
- الإيرادات: نحو 4.3 مليار يورو (بيانات 2024، أحدث رقم منشور رسمياً حتى إعداد هذا التقرير)
- عدد الموظفين: يتراوح بين 15 و17 ألف موظف بحسب المصدر وتاريخ الإحصاء، في أكثر من 17 دولة
- محفظة الطلبات: نحو 14.4 مليار يورو (غالبيتها عقود للبحرية الفرنسية)
- المنتجات الرئيسية: غواصات Scorpène وBarracuda، فرقاطات FREMM وFDI، كورفيتات Gowind، سفن برمائية Mistral، حاملة الطائرات النووية Charles de Gaulle
- الحضور في العالم العربي: مصر (أكبر زبون عربي)، الإمارات، وشراكة إطارية مع السعودية عبر سامي

من هي شركة Naval Group ومتى تأسست؟
تعود جذور الشركة إلى القرن السابع عشر، حين أمر الملك لويس الثالث عشر بإنشاء ترسانات بحرية تابعة للدولة الفرنسية عام 1631، وهو ما يجعل Naval Group تتباهى بأنها امتداد لأقدم صناعة بناء سفن حربية منظمة في أوروبا. أما الكيان الصناعي الحديث فقد مرّ بعدة محطات: تحوّلت الترسانات الحكومية إلى شركة مساهمة باسم DCN عام 2003، ثم اندمجت أنشطة البناء البحري لشركة Thales معها عام 2007 لتصبح DCNS، وأخيراً تغيّر الاسم إلى Naval Group في 2017 مع احتفاظ الدولة الفرنسية بالحصة المسيطرة. يرأس الشركة اليوم بيار-إريك بوميلي الذي تحدّث في تقارير صحفية خلال 2026 عن توجّه الحكومات الأوروبية المتزايد نحو «الشراء من أوروبا» في مشترياتها الدفاعية البحرية.
تدير الشركة أحواض بناء رئيسية في لوريان وبريست وشيربورغ وتولون، إضافة إلى مكتب هندسي كبير في أوّليول بالقرب من تولون يضم نحو ألفي مهندس متخصصين في أنظمة القيادة والتحكم القتالي. وتنتشر مكاتبها التمثيلية والشركات التابعة في أكثر من 17 دولة، من بينها مصر والإمارات والسعودية.
ماذا تصنع Naval Group؟ خريطة المنتجات الرئيسية
| المنتج | الفئة | أبرز الزبائن | الحضور العربي |
|---|---|---|---|
| Gowind (فئة 2500) | كورفيت متعدد المهام | مصر، ماليزيا، الإمارات | مصر (4 وحدات)، الإمارات (2 وحدة) |
| FREMM | فرقاطة متعددة المهام | فرنسا، إيطاليا (تصميم مشترك)، مصر | مصر (فرقاطة واحدة، Tahya Misr) |
| FDI (أميرال رونارك) | فرقاطة دفاع وتدخّل | فرنسا، اليونان | لا يوجد حالياً |
| Mistral | سفينة برمائية (LHD) | فرنسا، مصر | مصر (سفينتان) |
| Scorpène | غواصة هجومية تقليدية | تشيلي، ماليزيا، الهند، البرازيل، إندونيسيا | لا يوجد حالياً |
| Barracuda (فئة سوفرين) | غواصة هجومية نووية (SSN) | فرنسا فقط (هولندا اختارت تصميماً مشتقاً منها) | لا يوجد |
| Charles de Gaulle | حاملة طائرات نووية | فرنسا (مشغّل وحيد) | لا يوجد |
ملاحظة: الجدول يعرض خطوط الإنتاج النشطة حالياً، ولا يشمل برامج تاريخية متوقفة مثل غواصات Agosta التي صُدّرت سابقاً لباكستان.
مصر: أكبر زبون عربي لشركة Naval Group
مصر هي الزبون العربي الأكبر والأقدم للشركة الفرنسية، وتستحوذ على أكثر صفقاتها إثارة للاهتمام في المنطقة. تفتح Naval Group مكتباً تمثيلياً في القاهرة منذ 2015، وتدير في الإسكندرية شركة تابعة مملوكة لها بالكامل باسم Alexandria Naval for Maintenance and Industry، مهمتها الصيانة طويلة الأمد للسفن التي زوّدت بها الشركة البحرية المصرية.
| السفينة/الفئة | العدد | سنة التعاقد | سنة التسليم | ملاحظة |
|---|---|---|---|---|
| كورفيت Gowind 2500 (فئة الفتح) | 4 | 2014 | 2017-2022 | وحدتان بُنيتا في فرنسا، وأخريان ببناء محلي في ترسانة الإسكندرية بنقل تقني من الشركة الفرنسية |
| فرقاطة FREMM «تحيا مصر» | 1 | فبراير 2015 | يونيو 2015 | كانت مخصصة أصلاً للبحرية الفرنسية باسم Normandie قبل تحويلها لمصر |
| سفينة برمائية Mistral | 2 | 2015 | يونيو 2016 | بُنيتا أصلاً لصالح روسيا وأُلغيت الصفقة الروسية بعد أزمة القرم عام 2014 |
شهد أسطول Gowind المصري نموذجاً لنقل التكنولوجيا: فبينما بُنيت الوحدتان الأولى والثانية («الفتح» و«بورسعيد») بمشاركة فرنسية مباشرة، تولّت ترسانة الإسكندرية بناء الوحدتين الثالثة والرابعة («الموز» و«الأقصر») محلياً بإشراف هندسي من Naval Group، في خطوة اعتُبرت أحد أبرز نماذج التصنيع العسكري المشترك بين فرنسا ودولة عربية. وفي مارس 2026 جدّدت الشركة عقد الدعم الفني (ISS) طويل الأمد لأسطولها في مصر لخمس سنوات إضافية، بما يشمل كورفيتات Gowind وفرقاطة FREMM.
شاركت الكورفيت «الفتح» في مناورات بحرية مشتركة مع مجموعة الناتو البحرية الدائمة الثانية (SNMG2) عام 2022، وهو ما وثّقته البحرية الأمريكية بصور رسمية، في مؤشر على اندماج الوحدات الفرنسية الصنع ضمن عمليات التشغيل المشترك مع حلف الناتو رغم أن مصر ليست عضواً فيه.
الإمارات: كورفيتات Gowind الجديدة
افتتحت Naval Group مكتباً تمثيلياً في أبوظبي، ووسّعت حضورها في 2024 عبر شراكة استراتيجية مع مجلس توازن وشركة Marakeb Technologies الإماراتية لتطوير نظام إدارة قتال وطني إماراتي (National Combat Management System)، في خطوة تتماشى مع سياسة التوطين الدفاعي التي تنتهجها أبوظبي. كما نشرت الشركة مقالاً بعنوان «التوطين، ضرورة حتمية لـNaval Group Arabia» يعكس توجهها نحو بناء قدرة صناعية محلية في الخليج وليس الاكتفاء بالتصدير المباشر.
وتفيد تقارير صحفية غير مؤكدة بأن البحرين أبدت اهتماماً باقتناء كورفيتات من فئة Gowind يجري بناؤها في مصر، لكن لم يُعلن حتى تاريخ هذا التقرير عن أي عقد موقّع يؤكد هذا التوجه، لذا يبقى الخبر في خانة «غير مؤكد».
المصدر: تقديرات صحافة دفاعية (Defense News وتقارير متابعة للصفقتين) غير مؤكدة رسمياً من Naval Group التي لم تعلّق على الأرقام؛ القيمتان تمثلان الهيكل الأساسي للسفن غالباً دون أنظمة التسليح التي تُضاف أحياناً ضمن عقود منفصلة.
السعودية: شراكة سامي التي لم تتحول بعد إلى سفن في الخدمة
وقّعت الشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي) وNaval Group في معرض آيدكس بأبوظبي عام 2019 اتفاقية إطارية لتأسيس مشروع مشترك لبناء سفن حربية داخل السعودية، على أن تمتلك سامي حصة 51% من الكيان المرتقب، بهدف تصنيع كورفيتات وفرقاطات وغواصات محلياً ونقل التكنولوجيا اللازمة ضمن مستهدفات رؤية 2030 لتوطين نصف الإنفاق العسكري السعودي بحلول 2030. غير أن المصادر المتاحة لا تؤكد تحوّل هذه المذكرة إلى عقد تنفيذي نهائي أو بدء بناء أي وحدة فعلية حتى تاريخ هذا التقرير، ما يجعل وضعها الحالي «غير مؤكد التنفيذ الكامل».
في موازاة ذلك، بدا أن الشريك الإسباني Navantia تقدّم خطوة في سباق التوطين البحري السعودي؛ إذ وقّعت سامي معه في وقت سابق اتفاقية لبناء خمس كورفيتات من طراز Avante 2200، ثم وقّعت الرياض مذكرة تفاهم إضافية مع Navantia في ديسمبر 2022 خاصة بما يُعرف ببرنامج «السفن القتالية متعددة المهام». وتظل Naval Group -إلى جانب Fincantieri الإيطالية وHHI الكورية الجنوبية- ضمن الجهات التي أبدت اهتماماً ببرنامج الفرقاطات السعودي بحسب تقرير مختص صدر في فبراير 2026، لكن دون صدور ترسية رسمية حتى الآن. لمزيد من التفاصيل عن بنية القوات المسلحة السعودية ونمط تحديثها، راجع ملف قوة الجيش السعودي على Defence Arabia.
السعر: هيكل باقة لا سعر وحدة واحد
لا تنشر Naval Group كشركة مملوكة جزئياً للدولة أسعاراً رسمية موحدة لوحداتها، وتختلف الأرقام المتداولة بحسب ما إذا كانت تشمل أنظمة التسليح والرادار والدعم اللوجستي أم تقتصر على الهيكل الأساسي فقط. وفيما يلي أبرز الأرقام الموثّقة صحفياً:
- Gowind مصر (4 وحدات، 2014): نحو مليار يورو حسب تقارير Defense News، مع خيار غير مؤكّد التفعيل لوحدتين إضافيتين بقيمة تقديرية إضافية 300-400 مليون يورو.
- Gowind الإمارات (2 وحدة، 2019): نحو 750 مليون يورو حسب التغطية الصحفية وقت التوقيع.
- FREMM «تحيا مصر» (2015): لا يوجد سعر رسمي منفصل معلن؛ كانت الفرقاطة جزءاً من حزمة أوسع بقيمة 5.2 مليار يورو شملت أساساً 24 مقاتلة رافال فرنسية، ولم تُفصح باريس عن حصة الفرقاطة من هذا المبلغ.
- سفينتا Mistral مصر (2015): تشير تقديرات صحفية إلى أن مصر دفعت نحو 950 مليون يورو للسفينتين معاً، وهو رقم غير مؤكد رسمياً ومختلف عن التعويض المنفصل البالغ نحو 1.2 مليار يورو الذي دفعته فرنسا لروسيا مقابل إلغاء الصفقة الروسية الأصلية لذات السفينتين -وهما صفقتان منفصلتان لا ينبغي الخلط بينهما.
- فرقاطة FREMM الفرنسية الأساسية (للمقارنة): نحو 470 مليون يورو وقت تسليم فرقاطة «محمد السادس» المغربية عام 2014، ترتفع إلى نحو 600-750 مليون يورو في الطلبيات الإيطالية الأحدث.
المنافسون والبدائل
| الشركة | الدولة | المنتج المنافس | الحضور في المنطقة |
|---|---|---|---|
| TKMS (ThyssenKrupp Marine Systems) | ألمانيا | فرقاطات/كورفيتات MEKO | نافست Naval Group على عقد مصر 2018 بعرض MEKO A-200؛ تزوّد مصر بغواصات Type 209؛ حاضرة في الجزائر والمغرب بفئة MEKO A-200AN |
| Fincantieri | إيطاليا | فرقاطة FREMM (النسخة الإيطالية) وتصاميم أخرى | شريكة التصميم المشترك لبرنامج FREMM؛ ضمن المتنافسين على برنامج الفرقاطات السعودي |
| Navantia | إسبانيا | Avante 2200 وبرنامج السفن متعددة المهام | شريكة سامي السعودية منذ 2018 ومذكرة تفاهم إضافية 2022 |
| Damen | هولندا | فئة SIGMA | مزوّدة المغرب بثلاث فرقاطات من فئة سيجما في الخدمة منذ 2011-2012 |
| STM / ASFAT | تركيا | كورفيتات وفرقاطات MILGEM (فئة إسطنبول) | عُرضت كبديل مقابل FREMM في مفاوضات المغرب الموقوفة؛ صدّرت كورفيتات Ada لباكستان وفرقاطة إسطنبول لإندونيسيا |
ما البديل التركي؟
يمثّل برنامج MILGEM التركي، الذي تنفّذه شركة STM بالشراكة مع هيئة ASFAT، أبرز منافس سعري لمنتجات Naval Group في فئة الفرقاطات والكورفيتات. فبحسب صفقات تصديرية سابقة، بلغ سعر كورفيت Ada التركي المصدَّر لباكستان نحو 250 مليون دولار للوحدة ضمن صفقة أربع سفن، فيما بلغت قيمة فرقاطة إسطنبول المصدَّرة لإندونيسيا نحو 500 مليون دولار للوحدة ضمن صفقة سفينتين -وكلا الرقمين أقل من النطاق السعري المُعلن لفرقاطة FREMM الفرنسية (470-750 مليون يورو). وقد طُرح الخيار التركي فعلياً كبديل لصفقة FREMM مغربية متعثرة، بحسب ما توثقه مقارنة Defence Arabia بين FREMM وميلجم في سوق المغرب. في المقابل، لا تمتلك تركيا حتى الآن برنامج غواصات أو سفن برمائية كبيرة يضاهي Barracuda أو Mistral، ما يُبقي منافستها لـNaval Group محصورة في فئتي الكورفيت والفرقاطة الخفيفة.
هل يوجد بديل عربي؟
لا يوجد حتى الآن تصميم كورفيت أو فرقاطة «عربي الهوية بالكامل» يضاهي مواصفات Gowind أو FREMM من حيث الحمولة القتالية ومدى التشغيل. أقرب نموذج عربي هو نموذج التصنيع المشترك المصري، حيث تبني ترسانة الإسكندرية وحدات Gowind محلياً بنقل تقني فرنسي دون أن يكون التصميم الأساسي مصرياً. أما السعودية فتسعى عبر سامي إلى بناء قدرة مماثلة تدريجياً من خلال شراكتيها مع Navantia الإسبانية (المتقدمة حالياً) وNaval Group الفرنسية (التي لا تزال في طور الإطار الاتفاقي)، دون أن تكون قد أنتجت بعد سفينة حربية سعودية التصميم بالكامل.
هل تناسب منتجات Naval Group الجيوش العربية؟
تصلح منظومات Naval Group بشكل خاص لمهام حماية السواحل والمياه الاقتصادية الخالصة في البحر الأحمر والخليج العربي والمتوسط، حيث أثبتت كورفيتات Gowind قدرة تشغيلية جيدة في البيئة الساحلية الحارة التي تشترك فيها مصر والإمارات مع فرنسا من حيث متطلبات التبريد وصيانة الأنظمة الإلكترونية. كما يوفر نموذج البناء المشترك -كما حدث في الإسكندرية- مساراً واقعياً لنقل التكنولوجيا للدول العربية الساعية للتصنيع المحلي، وهو ما تسعى إليه السعودية حالياً. في المقابل، يبقى السعر عائقاً نسبياً مقارنة بالبدائل التركية والكورية الجنوبية الأرخص في فئتي الكورفيت والفرقاطة، كما أن غياب أي عقد غواصات عربي فعلي مع Naval Group حتى الآن (الاعتماد العربي الحالي على TKMS الألمانية وDaewoo الكورية لهذه الفئة) يحدّ من حضور الشركة في سوق الغواصات العربي تحديداً. وتبقى استدامة الدعم الفني بعد التسليم -كما يتضح من تجديد عقد الصيانة المصري لخمس سنوات في 2026- عاملاً حاسماً في تقييم أي صفقة مستقبلية مع الشركة الفرنسية.

برامج الغواصات: لماذا لا تحضر عربياً حتى الآن؟
رغم أن Scorpène تُعد من أنجح تصاميم الغواصات التصديرية في العالم -بعقود مع تشيلي وماليزيا والهند والبرازيل، وأحدثها إندونيسيا التي بدأت بناء أولى غواصتيها الجديدتين في سورابايا بأغسطس 2026- إلا أنها لم تدخل الخدمة بعد في أي بحرية عربية. فمصر، التي تملك أكبر أسطول غواصات عربي، اختارت غواصات Type 209 الألمانية من إنتاج TKMS المنافسة بدلاً من ذلك. يمكن الاطلاع على خلفية تقنية AIP التي تعتمدها Scorpène وتُستخدم في تصنيف الغواصات الحديثة عبر تفسير Defence Arabia لمفهوم غواصات AIP. أما غواصات Barracuda النووية فهي حكر على البحرية الفرنسية حالياً، ولا يُتوقع دخولها الخدمة لدى أي زبون عربي في المدى المنظور نظراً لحساسية تقنية الدفع النووي وقيود الانتشار النووي الدولية.

الأسئلة الشائعة
شركة بناء السفن الحربية الفرنسية الرئيسية، مملوكة بأغلبية للدولة الفرنسية وبحصة أقلية لشركة Thales، وتُصنّع الفرقاطات والكورفيتات والغواصات والسفن البرمائية، وتعود جذورها إلى ترسانات الدولة الفرنسية التي تأسست عام 1631.
تملك الدولة الفرنسية نحو 62% من أسهم الشركة عبر وكالة المساهمات الحكومية، فيما تملك مجموعة Thales نحو 35%، ويحتفظ الموظفون بحصة صغيرة من الباقي.
بلغت إيراداتها نحو 4.3 مليار يورو في عام 2024 بحسب أحدث بيانات منشورة، ويعمل لديها ما بين 15 و17 ألف موظف في أكثر من 17 دولة.
تمتلك مصر أربع كورفيتات من فئة Gowind 2500، وفرقاطة واحدة من طراز FREMM باسم «تحيا مصر»، وسفينتين برمائيتين من فئة Mistral، إضافة إلى عقد دعم فني طويل الأمد مجدَّد حتى 2031 تقريباً.
نعم، تسلّمت البحرية الإماراتية كورفيتين من فئة Gowind هما «بني ياس» (نوفمبر 2023) و«الإمارات» (يونيو 2024)، مع خيار تعاقدي لوحدتين إضافيتين لم يتأكد تفعيله بعد.
وقّعت الشركة الفرنسية مع سامي السعودية اتفاقية إطارية عام 2019 لتأسيس مشروع مشترك لبناء سفن حربية محلياً بالسعودية، لكن المعلومات المتاحة لا تؤكد تحوّلها إلى عقد تنفيذي نهائي أو بدء إنتاج فعلي حتى تاريخ هذا التقرير.
الفرقاطة FREMM أكبر حجماً (نحو 140 متراً وإزاحة تقارب 6000 طن) وأقوى تسليحاً ومزوّدة بصواريخ دفاع جوي من طراز Aster، بينما كورفيت Gowind أصغر (نحو 102 متر وإزاحة قرابة 2600-2800 طن) وأقل تكلفة، ويُستخدم أساساً لحماية السواحل والمياه الإقليمية بدلاً من المهام القتالية بعيدة المدى.
المصادر
- الموقع الرسمي لشركة Naval Group (بيانات الشركة وصفحات مصر والإمارات)
- ويكيبيديا، صفحة Naval Group (الإيرادات وعدد الموظفين ونسب الملكية)
- Defense News، تغطية منافسة Naval Group وTKMS على عقد مصر (قيمة صفقة Gowind المصرية)
- Shephard Media، تسليم كورفيت Gowind الثاني للإمارات (تواريخ التسليم الإماراتية)
- GlobalSecurity.org، ملف سفن Mistral المصرية (تفاصيل صفقة Mistral وتواريخها)
- Arab News، اتفاقية سامي وNaval Group 2019 (تفاصيل المشروع المشترك السعودي الفرنسي)
- USNI Proceedings، تحليل برنامج غواصات Scorpène التصديري (زبائن الغواصات وعدم وجود عميل عربي)
بعض الأرقام المالية الخاصة بالصفقات (قيمة عقدَي Gowind مصر والإمارات، وسعر سفينتَي Mistral) مصدرها تغطية صحفية متخصصة وقت التوقيع، إذ لا تنشر Naval Group أو الحكومات المعنية غالباً أسعاراً رسمية مفصّلة لعقودها الدفاعية؛ حيثما تعارضت الأرقام بين المصادر أشرنا لذلك صراحة. ترصد Defence Arabia هذا الملف دورياً وستحدّثه فور ظهور بيانات مالية رسمية جديدة أو تطورات في مسار الشراكة السعودية الفرنسية.