شركة RTX (رايثيون): المنتجات والإيرادات وصفقات الشرق الأوسط
آخر تحديث: 12 سبتمبر 2026
RTX Corporation (المعروفة سابقاً باسم Raytheon Technologies، وتُعرف تجارياً اختصاراً بـ”رايثيون”) هي مجموعة أمريكية للطيران والدفاع مقرها أرلينغتون بولاية فيرجينيا، تشكّلت عام 2020 من اندماج شركة Raytheon مع United Technologies، وأعيدت تسميتها رسمياً إلى RTX في يوليو 2023. حققت المجموعة إيرادات بلغت 88.6 مليار دولار في السنة المالية 2025، منها نحو 28 مليار دولار عبر قطاع الدفاع “Raytheon” الذي يُصنّع منظومة باتريوت للدفاع الجوي وصواريخ AMRAAM وNASAMS وStinger وTomahawk وStandard Missile. وتُعد RTX أحد أكثر ثلاث أو أربع شركات سلاح أمريكية حضوراً في صفقات التسليح مع دول عربية وخليجية، من السعودية والإمارات إلى مصر والكويت وقطر والبحرين.
- الاسم الرسمي الحالي: RTX Corporation (رمزها في بورصة نيويورك: RTX)
- الاسم السابق: Raytheon Technologies Corporation (حتى يوليو 2023)
- التأسيس: 3 أبريل 2020، عبر اندماج Raytheon Company وUnited Technologies Corporation
- المقر الرئيسي: أرلينغتون، ولاية فيرجينيا، الولايات المتحدة
- الرئيس التنفيذي: كريستوفر كاليو (Christopher T. Calio)، منذ مايو 2024، وترأس مجلس الإدارة أيضاً منذ 2025
- عدد الموظفين: نحو 180 ألف موظف حول العالم (بيان الشركة)
- إيرادات 2025: 88.6 مليار دولار (نمو 10% عن 2024)
- القطاعات الثلاثة: Collins Aerospace (أنظمة طيران)، Pratt & Whitney (محركات طائرات)، Raytheon (دفاع وصواريخ)
- محفظة الطلبيات (Backlog) نهاية 2025: 268 مليار دولار، منها 107 مليارات دولار عقود دفاعية
- أبرز منتجات قطاع الدفاع: باتريوت، LTAMDS، NASAMS، AMRAAM، Stinger، Tomahawk، Standard Missile، رادار THAAD (AN/TPY-2)
- القيمة السوقية: نحو 267 مليار دولار (سبتمبر 2026)
- أبرز عملاء عرب معلنين: السعودية، الإمارات، مصر، الكويت، قطر، البحرين
من هي RTX؟ نبذة عن الشركة وتاريخها
وُلدت RTX من أكبر عملية اندماج في تاريخ صناعة الطيران والدفاع الأمريكية: اتحاد شركة رايثيون (Raytheon)، عملاقة الصواريخ والرادارات التي تأسست عام 1922، مع United Technologies، المالكة التاريخية لشركتي Pratt & Whitney لمحركات الطائرات وCollins Aerospace (Rockwell Collins سابقاً) لأنظمة الطيران والإلكترونيات. اكتمل الاندماج في أبريل 2020 تحت اسم “Raytheon Technologies”، قبل أن تُعيد الشركة تسمية نفسها إلى “RTX” في يوليو 2023 لتوحيد هويتها التجارية مع رمزها في بورصة نيويورك. لا تزال العلامة التجارية “Raytheon” مستخدمة رسمياً كاسم لأحد القطاعات الثلاثة الرئيسية للمجموعة، وهو القطاع المسؤول عن كل منتجات الدفاع الجوي والصواريخ الموجهة، ما يفسر استمرار استخدام الاسمين “RTX” و”رايثيون” بالتبادل في الإعلام العربي والدولي.

الهيكل المالي: القطاعات الثلاثة وإيراداتها
تدير RTX أعمالها عبر ثلاثة قطاعات رئيسية منفصلة في تقاريرها المالية، اثنان منها تجاريان بالأساس (الطيران المدني) وواحد دفاعي:
| القطاع | طبيعة النشاط | الإيرادات 2025 | أبرز المنتجات |
|---|---|---|---|
| Pratt & Whitney | محركات طائرات مدنية وعسكرية | 32.9 مليار دولار | محرك F135 لمقاتلة F-35، محركات طائرات ركاب PW1000G وV2500 |
| Collins Aerospace | أنظمة وإلكترونيات طيران | 30.2 مليار دولار | أنظمة مقصورات، اتصالات، أنظمة هبوط، معدات حرب إلكترونية |
| Raytheon | دفاع جوي وصواريخ ورادار (اسم القطاع نفسه “Raytheon”) | 28.0 مليار دولار | باتريوت، LTAMDS، NASAMS، AMRAAM، Stinger، Tomahawk |
| الإجمالي (بعد تعديلات داخلية) | — | 88.6 مليار دولار | — |
المصدر: بيان RTX الرسمي لنتائج السنة المالية 2025 الصادر في 27 يناير 2026. الأرقام مقربة، والمجموع الفعلي يشمل تسويات وإلغاءات بين القطاعات لذلك لا يساوي حاصل جمع الأرقام الثلاثة تماماً.
المصدر: بيان RTX المالي للسنة المالية 2025 (يناير 2026). قطاع Raytheon وحده هو الجزء المرتبط بمنتجات الدفاع الجوي والصواريخ التي تُباع لدول الخليج والدول العربية.
أبرز منتجات قطاع الدفاع (Raytheon) داخل RTX
| المنظومة | الفئة | ملاحظة |
|---|---|---|
| Patriot (منظومة باتريوت) | دفاع جوي متوسط-بعيد المدى | RTX هي المُصنّع الرئيسي للرادار ومنصة الإطلاق ونظام القيادة والسيطرة، إضافة إلى صاروخ GEM-T |
| LTAMDS (GhostEye) | رادار جيل جديد بتغطية 360 درجة | رادار بديل تدريجياً لرادار باتريوت التقليدي، يعتمد تقنية نيتريد الغاليوم (GaN) |
| NASAMS | دفاع جوي قصير-متوسط المدى | يُطوَّر بشراكة بين RTX وشركة Kongsberg النرويجية |
| AIM-120 AMRAAM / AMRAAM-ER | صاروخ جو-جو متوسط المدى | يُستخدم أيضاً كصاروخ اعتراض أرضي ضمن منظومة NASAMS |
| AIM-9X Sidewinder | صاروخ جو-جو قصير المدى | يدخل أيضاً ضمن حزم NASAMS الحديثة |
| FIM-92 Stinger | صاروخ دفاع جوي محمول (MANPADS) | — |
| Tomahawk | صاروخ كروز بعيد المدى | — |
| Standard Missile (SM-3 / SM-6) | اعتراض صاروخي بحري بعيد المدى | يُطلق من سفن مزودة بنظام Aegis |
| Javelin | صاروخ مضاد للدروع محمول | مشروع مشترك (50/50) بين RTX وLockheed Martin |
| رادار AN/TPY-2 | رادار إنذار مبكر واعتراض | يدخل ضمن منظومة THAAD التي يتولى Lockheed Martin تصنيع صاروخها الاعتراضي |
يخلط كثير من التغطيات العربية بين “منظومة باتريوت” ككل و”صاروخ PAC-3″ تحديداً. الحقيقة أدق: RTX هي المصنّع الرئيسي لمنظومة باتريوت بأكملها (الرادار، منصات الإطلاق، مركز القيادة، وصاروخ GEM-T المطوَّر)، لكن صاروخ الاعتراض الأحدث PAC-3 / PAC-3 MSE الذي يمنح المنظومة قدرة اعتراض صاروخ باليستي من طراز “ضرب-للقتل” (hit-to-kill) هو من تصنيع Lockheed Martin وليس RTX. الأمر نفسه ينطبق على THAAD: رادار AN/TPY-2 من RTX، لكن الصاروخ الاعتراضي وقيادة المنظومة من Lockheed Martin. لمزيد من التفاصيل راجع دليلنا الكامل عن ثاد (THAAD) وتغطيتنا لعقد دفع صواريخ PAC-3 MSE الأخير.

كم سعر أسلحة RTX؟ لا يوجد سعر موحّد معلن
| الصفقة | القيمة | التاريخ | ملاحظة |
|---|---|---|---|
| مصر — منظومات NASAMS وصواريخ AMRAAM | 4.67 مليار دولار | موافقة يوليو 2025 | RTX المقاول الرئيسي؛ صفقة معتمدة وليست مسلّمة بعد بالكامل |
| الكويت — رادارات وصواريخ NASAMS | 1.02 مليار دولار | عقد مايو 2026 | تسليم يمتد حتى مايو 2031 |
| الإمارات — صواريخ AIM-120C AMRAAM | 1.2 مليار دولار (400 صاروخ) | موافقة مارس 2026 | — |
| الإمارات — دعم فني لمنظومة باتريوت | 183.7 مليون دولار (قيمة تراكمية للعقد 281.1 مليون دولار) | مارس 2026 | عقد صيانة ودعم وليس شراء منظومة جديدة |
| جيش الولايات المتحدة — رادار LTAMDS (عدة عقود إنتاج) | نحو 5.35 مليار دولار إجمالاً عبر عدة عقود منذ 2024 | 2024-2026 | يشمل عقد 904.6 مليون دولار لخمس وحدات وست وحدات احتياط |
المصادر: بيانات وزارة الدفاع الأمريكية (DSCA/عقود الجيش) وتقارير Defense News وTheDefenseWatch وOvert Defense (روابط كاملة في قسم المصادر). القيم المذكورة هي القيم المعلنة عند الموافقة أو توقيع العقد، وقد تختلف القيمة النهائية المسلَّمة فعلياً.
هل تستخدم دول عربية منتجات RTX؟
نعم، وبشكل واسع تحديداً في منظومات الدفاع الجوي باتريوت وNASAMS وصواريخ AMRAAM. لكن الفارق بين “الموافقة الأمريكية على البيع” و”التسليم الفعلي” مهم دائماً: موافقة الخارجية الأمريكية أو DSCA على صفقة لا تعني وصول المعدات فوراً، إذ قد يستغرق الإنتاج والتسليم سنوات.
السعودية
السعودية من أقدم مشغّلي منظومة باتريوت في المنطقة، وتستضيف بطاريات أمريكية وسعودية منذ حرب الخليج 1991. في 2024 أعلنت الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) عن اتفاقية إطار مع “Raytheon السعودية” ضمن شراكة مع الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI)، تشمل استكشاف تصنيع وتجميع واختبار صاروخ GEM-T (أحد صواريخ اعتراض باتريوت) محلياً، إلى جانب تدريب كوادر سعودية على الصيانة والتشغيل المستمر لمنظومات باتريوت في المملكة — وهو ما يندرج ضمن هدف التوطين بنسبة 50% من الإنفاق العسكري بحلول 2030. لمزيد عن القوة العسكرية السعودية راجع ملفنا الشامل عن الجيش السعودي، وعن الشركة السعودية نفسها راجع ملف SAMI.
الإمارات
تشغّل الإمارات بطاريات باتريوت منذ سنوات، وحصلت في مارس 2026 على عقد دعم فني بقيمة 183.7 مليون دولار لصيانة منظومتها القائمة، إضافة إلى موافقة على صفقة بقيمة 1.2 مليار دولار لشراء 400 صاروخ AIM-120C AMRAAM في الشهر نفسه.
مصر
في 24 يوليو 2025 وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة محتملة بقيمة 4.67 مليار دولار لتزويد مصر بمنظومات NASAMS، تشمل وفق إخطار وكالة التعاون الأمني الدفاعي (DSCA) الرسمي 4 رادارات AN/MPQ-64F1 Sentinel و100 صاروخ AMRAAM-ER و100 صاروخ AIM-120C-8 AMRAAM و600 صاروخ AIM-9X Sidewinder Block II، وتصبح بموجبها RTX المقاول الرئيسي. هذه من أكبر صفقات الدفاع الجوي الأمريكية المعلنة لدولة عربية خلال السنوات الأخيرة، وتأتي في سياق تنويع مصر مصادر تسليحها الجوي (راجع أيضاً تغطيتنا لصفقات مصر الجوية الأخرى).
الكويت
الكويت من أقدم عملاء باتريوت في الخليج (منذ التسعينيات)، وفي مايو 2026 وقّعت عقداً بقيمة 1.02 مليار دولار لمنظومة NASAMS تشمل 7 رادارات AN/MPQ-64 Sentinel و189 صاروخاً موزعة بين AMRAAM وAMRAAM-ER وAIM-9X، لتكملة طبقة باتريوت القائمة بمنظومة أقصر مدى وأكثر مرونة ضد المسيّرات والتهديدات الجوية منخفضة الارتفاع.
قطر
تشغّل قطر منظومة NASAMS منذ اتفاقية 2022 التي شملت 10 منظومات دفاعية و200 صاروخ اعتراضي، بمشاركة RTX وNorthrop Grumman كمقاولين رئيسيين. ومن الجدير بالذكر أن قطر ظهرت أيضاً في قضية تسوية قانونية أمريكية بحق RTX نفصّلها في قسم لاحق.
البحرين
وقّعت البحرين اتفاقية لشراء منظومة باتريوت من رايثيون، وتستضيف أيضاً وجوداً عسكرياً أمريكياً دائماً يشمل غالباً بطاريات باتريوت أمريكية ضمن التموضع الإقليمي للقوات المركزية الأمريكية (CENTCOM) وليس بالضرورة ملكية بحرينية كاملة لكل بطارية متمركزة على أراضيها — وهذا فارق يجب توضيحه دائماً.
الأردن
الأردن يستضيف انتشارات دورية لبطاريات باتريوت تابعة للجيش الأمريكي ضمن ترتيبات دفاعية إقليمية، لكن لا توجد مؤشرات علنية موثوقة على امتلاك أردني مستقل لمنظومة باتريوت بموجب صفقة FMS منفصلة حتى تاريخ نشر هذا الملف؛ هذه النقطة غير مؤكدة وتحتاج متابعة مستقبلية.
حدود المنظومة ونطاق استخدامها الأمثل
بصفتها شركة أمريكية تعمل ضمن نظام تصدير عسكري خاضع لقوانين ITAR ومراجعة الكونغرس، تخضع كل صفقات RTX الدفاعية لموافقات حكومية أمريكية مسبقة (عبر DSCA) قبل التوقيع، ولا يمكن لأي عميل — عربياً كان أو غير عربي — إعادة تصدير المعدات أو نقل تقنياتها الحساسة لطرف ثالث دون إذن أمريكي منفصل. هذا القيد ينعكس على برامج التوطين: الاتفاقيات مثل تلك الموقعة مع SAMI في السعودية تقتصر عادة على التجميع النهائي والاختبار والصيانة، وليس نقلاً كاملاً لملكية التصميم الأساسي أو خطوط الإنتاج الحرجة. كذلك فإن محفظة الطلبيات الدفاعية الضخمة (107 مليارات دولار نهاية 2025) تعني أن التسليم الفعلي لأي صفقة جديدة قد يستغرق سنوات، وهي سمة عامة لصناعة السلاح الأمريكية بأكملها وليست خاصة بـRTX وحدها.
الشفافية والجدل القانوني حول RTX
نظراً لحجم RTX الضخم وتعدد صفقاتها الحكومية، سجّلت الشركة عدداً من القضايا القانونية البارزة التي يستحق القارئ العربي معرفتها لتكوين صورة متوازنة:
- تسوية قضية الرشى القطرية (أكتوبر 2024): وافقت Raytheon (ضمن RTX) على دفع أكثر من 950 مليون دولار لتسوية تحقيقات فيدرالية أمريكية شملت اتهامات بدفع أكثر من 32 مليون دولار كرشى لمسؤولين قطريين، من بينهم أحد أقارب أمير قطر ومسؤول رفيع في سلاح الجو القطري، بين عامي 2012 و2016، بهدف الفوز بعقود دفاعية قطرية من بينها مركز عمليات مشترك. شملت التسوية أيضاً اتهامات بتقديم معلومات مالية مضلّلة لوزارة الدفاع الأمريكية بخصوص عقود منظومة باتريوت ونظام رادار، ما أدى لتقاضي الشركة مبالغ زائدة تجاوزت 111 مليون دولار.
- غرامة انتهاكات ضوابط التصدير (أغسطس 2024): دفعت RTX نحو 200 مليون دولار لتسوية اتهامات بانتهاك قوانين ITAR الأمريكية، من بينها تبادل بيانات ومنتجات تقنية مع جهات محظورة من بينها الصين.
- الجدل المرتبط بحرب غزة: تعرضت RTX/Raytheon لانتقادات ومظاهرات من منظمات حقوقية غربية بسبب توريد مكونات صواريخ وذخائر تُستخدمها إسرائيل، وهو ما وثّقته تقارير إعلامية غربية متعددة. هذه نقطة جدل سياسي-حقوقي موثقة إعلامياً، ونذكرها هنا للأمانة الصحفية دون إصدار حكم تقني عليها، إذ إن تقييم أداء الأنظمة العسكرية يبقى منفصلاً عن الجدل السياسي حول استخدامها.
هذه المعلومات مبنية على تقارير قانونية واقتصادية غربية موثوقة (رويترز، واشنطن بوست، بلومبرغ، فوربس) وليست اتهامات من “ديفنس أرابيا”؛ الروابط الكاملة في قسم المصادر.
البدائل والمنافسون
| الشركة | البلد | مجال المنافسة المباشر |
|---|---|---|
| Lockheed Martin | الولايات المتحدة | صواريخ PAC-3 وTHAAD والمقاتلات (ينافس ويشارك RTX في مشاريع مشتركة مثل Javelin) |
| Northrop Grumman | الولايات المتحدة | أنظمة استشعار ودفاع جوي وذخائر موجهة |
| BAE Systems | المملكة المتحدة | ذخائر ومركبات وأنظمة رادارية |
| Thales | فرنسا | رادارات وأنظمة دفاع جوي (منظومة SAMP/T المنافسة لباتريوت) |
| MBDA | أوروبا (مشترك) | صواريخ جو-جو وأرض-جو منافسة لـAMRAAM |
هل يوجد نظير تركي؟
لا توجد شركة تركية واحدة تضاهي RTX في الحجم أو التنوع (RTX تجمع بين محركات الطائرات المدنية والإلكترونيات الجوية والصواريخ الدفاعية معاً)، لكن أقرب نظيرين قطاعياً من حيث نوع المنتج هما ASELSAN في مجال الرادارات والإلكترونيات الدفاعية، وROKETSAN في مجال الصواريخ الموجهة وأنظمة الدفاع الجوي مثل SİPER (راجع أيضاً مقارنتنا بين سيبر وباتريوت). كلتا الشركتين التركيتين أصغر بكثير من حيث الإيرادات مقارنة بقطاع Raytheon وحده داخل RTX، لكنهما تتمتعان بمرونة تصدير أعلى نسبياً لأنهما لا تخضعان لقيود ITAR الأمريكية بالدرجة نفسها.
هل يوجد بديل عربي؟
الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) ليست منافسة لـRTX حالياً بقدر ما هي شريكة توطين ضمن اتفاقيات مثل تجميع صاروخ GEM-T محلياً، بينما تطوّر مجموعة EDGE الإماراتية أنظمة صواريخ وحرب إلكترونية ودفاع جوي محلية الصنع ضمن استراتيجية بناء قدرة سيادية عربية، لكنها لم تصل بعد إلى نطاق أو حجم إيرادات RTX الدفاعي. لمشهد أوسع عن حجم شركات السلاح العالمية راجع تصنيفنا لأكبر 20 شركة سلاح في العالم وفق SIPRI.
الأسئلة الشائعة
RTX Corporation هي شركة أمريكية للطيران والدفاع، تشكّلت عام 2020 من اندماج Raytheon وUnited Technologies، وأعيدت تسميتها من “Raytheon Technologies” إلى “RTX” في يوليو 2023. تضم ثلاثة قطاعات: Collins Aerospace وPratt & Whitney (طيران مدني) وRaytheon (دفاع وصواريخ)، وحققت إيرادات إجمالية بلغت 88.6 مليار دولار في 2025.
RTX هو اسم الشركة الأم الحالي منذ 2023، بينما “Raytheon” هو اسم أحد قطاعاتها الثلاثة المتخصص في الدفاع الجوي والصواريخ. أي خبر عن صفقة سلاح “من رايثيون” يخص هذا القطاع تحديداً داخل RTX.
بلغت إيرادات RTX الإجمالية 88.6 مليار دولار في السنة المالية 2025، بنمو 10% عن عام 2024 (80.7 مليار دولار)، منها نحو 28 مليار دولار من قطاع الدفاع Raytheon وحده.
RTX هي المصنّع الرئيسي لمنظومة باتريوت (الرادار ومنصة الإطلاق ونظام القيادة وصاروخ GEM-T)، لكن صاروخ الاعتراض الأحدث PAC-3/PAC-3 MSE من تصنيع شركة منافسة هي Lockheed Martin، وهو ما يسبب خلطاً شائعاً في بعض التغطيات الإعلامية.
نعم، السعودية والإمارات من أقدم مشغّلي منظومة باتريوت في المنطقة، والسعودية دخلت في 2024 اتفاقية توطين مع شركة SAMI لتجميع واختبار صاروخ GEM-T محلياً، بينما وقّعت الإمارات عام 2026 عقود دعم فني لباتريوت وصفقة لشراء 400 صاروخ AMRAAM.
AMRAAM هو صاروخ جو-جو متوسط المدى يُطلق أصلاً من المقاتلات، بينما NASAMS هي منظومة دفاع جوي أرضية قصيرة-متوسطة المدى تستخدم الصاروخ نفسه (أو نسخته المطورة AMRAAM-ER) كصاروخ اعتراض يُطلق من منصات أرضية، بالشراكة بين RTX الأمريكية وKongsberg النرويجية.
المصادر
- بيان RTX الرسمي لنتائج 2025 (إيرادات القطاعات الثلاثة ومحفظة الطلبيات)
- بيان RTX الرسمي لنتائج 2024 (مقارنة سنوية للإيرادات)
- الصفحة الرسمية للرئيس التنفيذي كريستوفر كاليو
- صفحة RTX الرسمية عن حضورها في السعودية
- Al Defaiya: شراكة Raytheon السعودية وGAMI للتوطين
- ClearanceJobs: عقد دعم باتريوت للإمارات 2026
- The Defense Post: موافقة أمريكية على صفقة مصر لمنظومات NASAMS بـ4.67 مليار دولار
- The Defense Watch: عقد الكويت لمنظومة NASAMS بقيمة 1.02 مليار دولار
- Breaking Defense: تسوية RTX لقضايا الرشى القطرية والاحتيال بـ950 مليون دولار
- Defense News: عقود إنتاج رادار LTAMDS
- ويكيبيديا: صفحة RTX Corporation (للتحقق من بيانات التأسيس والقيادة)
بعض الأرقام المالية (مثل أسعار الوحدة الفردية للصواريخ) تختلف بين المصادر بحسب ما إذا كانت “تكلفة إنتاج” داخلية أو “سعر تصدير” شامل حزمة الدعم والتدريب؛ حرصنا على ذكر السياق مع كل رقم. سيتم تحديث هذا الملف كلما أُعلنت صفقات جديدة أو صدرت نتائج مالية ربع سنوية جديدة لشركة RTX.