قآن (KAAN) أم JF-17 ثاندر؟ المقارنة الكاملة بالمواصفات والسعر والدول المستخدمة

قآن (KAAN) أم JF-17 ثاندر؟ المقارنة الكاملة بالمواصفات والسعر والدول المستخدمة

آخر تحديث: 28 أكتوبر 2026

قآن (KAAN) ليست منافساً مباشراً لـ JF-17 ثاندر، فالفارق بينهما جيل كامل وفئة وزن مختلفة: قآن مقاتلة تركية من الجيل الخامس ثنائية المحرك ما زالت في طور التجارب ولم تدخل الخدمة الفعلية بعد، بينما JF-17 مقاتلة خفيفة أحادية المحرك من الجيل 4.5 طورتها باكستان مع الصين وتخدم في سلاح الجو الباكستاني منذ 2007 وتُصدَّر فعلياً إلى أذربيجان وميانمار ونيجيريا. المقارنة بينهما اكتسبت أهمية عربية مباشرة بعد إعلان شركة TUSAS التركية عن اهتمام سعودي وإماراتي بالاستثمار في برنامج قآن وربما المشاركة الصناعية فيه، في وقت لا تمتلك أي دولة عربية حتى الآن طائرة من الطرازين. وهي تختلف جوهرياً عن مقارنة أخرى تناولتها Defence Arabia حول JF-17 أمام ترقية F-16 وتايفون لسلاح الجو العُماني، حيث كانت المنافسة هناك بين طائرات من فئة تقنية متقاربة نسبياً.

بطاقة معلومات سريعة
  • قآن (KAAN): مقاتلة جيل خامس، شركة TAI التركية، أول طيران 21 فبراير 2024، لم تدخل الخدمة الفعلية بعد.
  • JF-17 ثاندر: مقاتلة جيل 4.5 خفيفة، PAC الباكستانية وCAC الصينية، في الخدمة منذ 2007 (Block III منذ 2023).
  • عدد المحركات: قآن محركان (GE F110 في المرحلة الأولى) — JF-17 محرك واحد (Klimov RD-93MA روسي المصدر).
  • السعر التقديري للوحدة: قآن نحو 100–130 مليون دولار (غير رسمي) — JF-17 نحو 25–32 مليون دولار (غير رسمي).
  • أكبر صفقة تصدير: قآن إلى إندونيسيا (48 طائرة بنحو 10 مليارات دولار) — JF-17 إلى أذربيجان (40 طائرة بنحو 4.6 مليارات دولار).
  • الدول المهتمة عربياً بقآن: السعودية (محادثات متقدمة للاستثمار/المشاركة الصناعية) والإمارات (اهتمام مُعلَن من TUSAS).
  • الدول العربية المشغّلة لـ JF-17: لا توجد حالياً؛ العراق أبدى “اهتماماً جدياً” غير مؤكد بعقد شراء.
  • التصنيف: قآن غير متكافئة تقنياً مع JF-17 — الأقرب لمقارنتها هو F-22 أو J-20 أو KF-21، وليس JF-17.
الجواب المباشر: لا، المقارنة بين قآن وJF-17 ليست مواجهة بين خصمين من نفس الفئة. قآن مقاتلة ثقيلة من الجيل الخامس (قيد التطوير)، وJF-17 مقاتلة خفيفة من الجيل 4.5 (في الخدمة فعلياً). الدولة التي تحتاج قدرة تفوق جوي ثقيلة متطورة تتجه نحو قآن أو بديل من فئتها، والدولة التي تبحث عن مقاتلة رخيصة متعددة المهام جاهزة للتسليم السريع تتجه نحو JF-17 أو منافس من فئته.
مقاتلة JF-17 ثاندر تابعة لسلاح الجو الباكستاني بالرقم التسلسلي 11-135
مقاتلة JF-17 ثاندر باكستانية، المشغّل الأساسي والمصنّع الشريك للطائرة منذ 2007. المصدر: Anna Zvereva / ويكيميديا كومنز، رخصة CC BY-SA 2.0

الجدول المقارن الكامل

قآن (KAAN) مقابل JF-17 ثاندر Block III — المواصفات الرسمية والتقديرية
البند قآن (KAAN) JF-17 ثاندر Block III
التصنيف جيل خامس، ثنائية المحرك، تفوق جوي/هجوم متعدد المهام جيل 4.5 (تسويقياً)، أحادية المحرك، خفيفة متعددة المهام
الجهة المصنعة TAI التركية بإشراف هيئة الصناعات الدفاعية التركية SSB PAC الباكستانية وCAC/AVIC الصينية
أول طيران 21 فبراير 2024 25 أغسطس 2003 (Block III: ديسمبر 2019)
دخول الخدمة لم يحدث بعد؛ تسليم أول دفعة تركية (20 طائرة Block-10) مخطط بين 2028 و2030 2007 للطراز الأساسي، 2023 لطراز Block III في سلاح الجو الباكستاني
الطول 20.3 م (بيان الشركة المصنعة) نحو 14.3–14.9 م (تضارب بين المصادر)
باع الجناحين 13.4 م (بيان الشركة المصنعة) نحو 9.4 م
الوزن الأقصى للإقلاع 34,750 كغ (بيان الشركة المصنعة) بين 12,474 و13,500 كغ (تضارب بين المصادر)
المحرك محركان من طراز جنرال إلكتريك F110 (المرحلة الأولى)، بدفع 2×13,150 كيلوغرام قوة لكل محرك محرك واحد كليموف RD-93MA روسي المصدر عبر سلسلة التوريد الصينية
السرعة القصوى 1.8 ماخ على ارتفاع 40,000 قدم (بيان الشركة المصنعة) بين 1.6 و1.8 ماخ حسب المصدر
السقف التشغيلي 16,764 م (بيان الشركة المصنعة) غير معلن رسمياً
نصف قطر القتال التقديري “نطاق تشغيلي موسّع” بلا رقم محدد من الشركة المصنعة بين 900 و1,352 كم حسب الحمولة والمصدر
الرادار رادار AESA محلي قيد التطوير، لم يُحدَّد طرازه رسمياً على النماذج الحالية KLJ-7A AESA صيني (NRIET/CETC): مدى اكتشاف يصل إلى 170 كم بحسب تصريحات الشركة الصينية
السلاح الجوي الأساسي بعيد المدى غوكدوغان (Gökdoğan) التركي، ضمن مستودع أسلحة داخلي مخطط له PL-15E الصيني (مدى تقديري نحو 145 كم)
الحمولة القصوى غير محدد رسمياً (تقديرات غير رسمية تتراوح بين 6 و12 طناً حسب المصدر والتحميل) بين 3,600 و3,800 كغ على 7–8 نقاط تعليق حسب المصدر
السعر التقديري للوحدة (غير رسمي) 100–130 مليون دولار 25–32 مليون دولار
الدول المشغّلة/المتعاقدة حالياً تركيا (متعاقدة، لم تُسلَّم)، إندونيسيا (متعاقدة، لم تُسلَّم) باكستان، أذربيجان، ميانمار، نيجيريا

المصادر متضاربة في بعض الأرقام الهندسية، وهذا متوقع لمقاتلة ما زالت قيد التطوير (قآن) ومقاتلة تُحدَّث أجيالها دون نشر كتيّب مواصفات موحّد (JF-17). الأرقام الرسمية الصادرة عن TUSAS مُفضَّلة لقآن حيث توفّرت.

السعر: وحدة الطائرة مقابل قيمة الصفقة

لا تنشر تركيا أو باكستان سعراً رسمياً لوحدة الطائرة في الحالتين، وهذا هو السبب الذي يجعل كل الأرقام المتداولة تقديرات تحليلية. لكن الفارق الأهم الذي يغيب عن كثير من المقالات هو الخلط بين سعر الوحدة الفعلي (flyaway) وسعر الصفقة الإجمالي الذي يشمل قطع الغيار والتسليح والتدريب ونقل التكنولوجيا أحياناً.

أكبر صفقتي تصدير لكل مقاتلة: القيمة الإجمالية (مليار دولار أمريكي)
قآن → إندونيسيا
10 مليارات $
JF-17 → أذربيجان
4.6 مليارات $
عدد الطائرات في كل صفقة
قآن → إندونيسيا
48 طائرة
JF-17 → أذربيجان
40 طائرة

المصدر: Hurriyet Daily News وDefence Industry Europe لصفقة إندونيسيا-قآن؛ Defence Security Asia وPropPakistani لصفقة أذربيجان-JF-17. القيمتان صفقتان كاملتان (تشمل الدعم والتسليح) وليس سعر وحدة الطائرة فقط، وهو ما يفسّر الفارق الكبير بين هذه الأرقام وتقديرات “سعر الوحدة” في الجدول أعلاه.

الجواب المباشر: لا يوجد سعر رسمي معلن لوحدة قآن أو JF-17. التقديرات التحليلية غير الرسمية تضع سعر وحدة قآن بين 100 و130 مليون دولار للمشتري الخارجي، وسعر وحدة JF-17 Block III بين 25 و32 مليون دولار. أرقام الصفقات الكبرى (10 مليارات دولار لإندونيسيا، 4.6 مليارات دولار لأذربيجان) تمثل قيمة الصفقة كاملة لا سعر الطائرة الواحدة فقط.
مقاتلتا JF-17 ثاندر باكستانيتان في معرض إزمير الجوي بتركيا
مقاتلتا JF-17 ثاندر باكستانيتان خلال عرض جوي؛ الطائرة صُدِّرت بعدها إلى أذربيجان وميانمار ونيجيريا. المصدر: Peng Chen / ويكيميديا كومنز، رخصة CC BY-SA 2.0

هل تستخدمه دول عربية؟

لا تشغّل أي دولة عربية قآن أو JF-17 حتى تاريخ هذا التقرير. الحالتان مختلفتان تماماً في طبيعتهما: مع قآن، أعلنت شركة TUSAS أن السعودية في “محادثات متقدمة” حول المشاركة في البرنامج، وأن الإمارات أبدت اهتماماً مشابهاً مع حديث عن مشروع منصة جوية مشتركة محتملة؛ لكن كلا الاهتمامين لم يتحول إلى عقد شراء أو تصنيع مؤكد. مع JF-17، لا يوجد اهتمام سعودي أو إماراتي معلن؛ العراق هو الاستثناء العربي الوحيد، حيث أفادت تقارير باكستانية في بداية 2026 بأن قادة سلاح الجو العراقي أبدوا “اهتماماً جدياً” بالطائرة خلال لقاءات مع نظرائهم الباكستانيين، لكن لا يوجد تأكيد رسمي عراقي لأي عقد، وتقارير سابقة من 2023 عن صفقة بقيمة 664 مليون دولار لـ12 طائرة نفتها القوات الجوية العراقية رسمياً.

بعبارة أخرى: اهتمام الخليج بقآن اليوم اهتمام صناعي-استثماري أكثر منه عملياتياً، في حين أن اهتمام العراق بـ JF-17 اهتمام تسليحي مباشر لم يتبلور بعد.

لماذا تهتم السعودية والإمارات بقآن تحديداً؟

الدافع الأبرز ليس سد فجوة قدرات، فالرئيس الأمريكي ترامب أعلن في نوفمبر 2025 الموافقة على بيع مقاتلات F-35 للسعودية، تلتها موافقة رسمية من وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة تُقدَّر بنحو 24.3 مليار دولار، والرياض تشغّل بالفعل أساطيل حديثة من F-15SA ويوروفايتر تايفون، والإمارات تخوض مفاوضاتها الخاصة مع واشنطن وباريس. الدافع الأساسي صناعي: المشاركة في برنامج قآن منذ مراحله المبكرة تعني، إذا تحولت المحادثات إلى اتفاق فعلي، فرصة لنقل تكنولوجيا الطائرات القتالية وتوطين جزء من خطوط الإنتاج والتجميع، بما يخدم رؤية السعودية 2030 وطموح الإمارات التصنيعي الذي تقوده مجموعة إيدج. تحليلات غربية ربطت أيضاً بين اهتمام الرياض وتوفير بديل تفاوضي يمنحها ورقة ضغط إضافية في مفاوضاتها مع الموردين الغربيين. يبقى هذا كله احتمالاً صناعياً لم يتحول إلى رقم طائرات أو جدول تسليم، وهو استمرار لنمط رصدناه سابقاً في تقرير Defence Arabia عن حصة السلاح التركي المحدودة في الجيش السعودي رغم منظومات مثل KAAN وGökbey وULAQ.

قآن: حدود المنظومة ونطاق استخدامها الأمثل

قآن ما زالت في مرحلة تجارب الطيران، وأكملت فقط رحلتين معلنتين رسمياً (فبراير ومايو 2024) بسرعات وارتفاعات محدودة لم تتجاوز 230 عقدة و10,000 قدم، وهو أمر طبيعي في مرحلة التحقق الهيكلي وليس عيباً، لكنه يعني أن أي حديث عن أداء قتالي فعلي لقآن اليوم تقدير نظري لا تجربة ميدانية. المحركات المستخدمة في الدفعات الأولى أمريكية الصنع (جنرال إلكتريك F110)، وهذا يُبقي الطائرة، ولو جزئياً، تحت ضوابط التصدير الأمريكية إلى أن يكتمل تطوير محرك محلي من TEI في النصف الثاني من الثلاثينيات. كما أن تصنيف قآن “جيلاً خامساً” — وهو مصطلح شرحناه بالتفصيل في تقرير Defence Arabia عن الجيل السادس من الطائرات المقاتلة وكيف يختلف عن الخامس — تصنيف تسويقي تركي لم تؤكده مصادر مستقلة بمقارنة تفصيلية لمقطع الرادار (RCS) مع مقاتلات مثل F-22 أو F-35، فيما يشكك بعض المحللين الغربيين في وصولها لنفس مستوى التخفي. هذه حدود تقنية طبيعية لأي برنامج مقاتلة ضمن أول عشر سنوات من عمره، لا عيوب خاصة بقآن وحدها.

JF-17: حدود المنظومة ونطاق استخدامها الأمثل

JF-17 طائرة ناضجة تقنياً وتشغيلياً، لكنها تبقى بتصميم جيل رابع تقليدي بلا أي خفاء راداري، وهذا يحدّ من قدرتها على العمل في بيئة دفاع جوي كثيفة متطورة دون دعم جوي-إلكتروني مكمّل. محركها كليموف RD-93MA روسي المصدر يُبقيها مرتبطة بسلسلة توريد وصيانة تمر عبر روسيا والصين معاً، وهو عامل قد يعقّد استمرارية التوريد لأي مشترٍ مستقبلي في بيئة عقوبات متقلبة، كما سبق أن ناقشنا في تقرير Defence Arabia عن عقوبات CAATSA الأمريكية وتأثيرها على صفقات السلاح الروسي. رادارها ومنظومتها الصاروخية صينيتا المصدر بالكامل تقريباً، وهو ما يجعل أي دولة خليجية ترتبط عسكرياً وتقنياً بمنظومات أمريكية وأوروبية تواجه كلفة تكامل وتدريب إضافية إذا قررت تبنّيها، بخلاف دولة مثل باكستان بنت حول الطائرة منظومتها الدفاعية بالكامل. سجلّها القتالي المباشر محدود التوثيق المستقل أيضاً؛ فحتى الادعاء الذي تناولته Defence Arabia في تقرير عن مشاركة مقاتلات باكستانية في ضرب الحوثيين دعماً للسعودية نفته إسلام آباد رسمياً واعتبرته “مفبركاً”، وهو ما يعني أن أي حديث عن أداء قتالي فعلي لـJF-17 خارج باكستان يبقى غير مؤكد.

هل تناسب الجيوش العربية؟

لا توجد بيانات كافية لإصدار حكم قاطع، لكن المعطيات المتاحة ترسم ملامح واضحة لكل طائرة. قآن غير متاحة للشراء الفوري لأي جيش عربي؛ أقرب موعد تسليم معلن هو 2028 لتركيا نفسها و2028 فما بعد لإندونيسيا، وبالتالي فإن أي حديث عن تسلّم خليجي مبكر غير واقعي حتى لو تحوّل الاستثمار إلى عقد. أما JF-17، فمتاحة فوراً وبسعر منخفض نسبياً، وهذا يناسب نظرياً جيوشاً تبحث عن أعداد كبيرة من المقاتلات الرخيصة لمهام الدعم الجوي القريب والدفاع الجوي المحدود في بيئة غير مزدحمة بأنظمة دفاع جوي متطورة، لكن غياب التكامل مع أنظمة القيادة والتحكم الأمريكية والأوروبية المنتشرة في معظم الجيوش الخليجية والمغاربية يرفع كلفة أي اعتماد عليها عملياً. بيئة التشغيل الصحراوية والساحلية العربية لا تمثل عائقاً تقنياً خاصاً لأي من الطائرتين بحسب المتاح من البيانات، لكن غياب السجل التشغيلي العربي لكليهما يعني أن أي قرار اعتماد سيكون أول تجربة من نوعه.

البدائل والمنافسون

مقاتلات بديلة في فئة كل طراز
الطائرة بلد المنشأ الفئة الأقرب السعر التقديري للوحدة
KF-21 بورامي كوريا الجنوبية أقرب لفئة قآن (4.5+ إلى خامس جزئي) نحو 65–80 مليون دولار (تقديري)
F-35A الولايات المتحدة الجيل الخامس المرجعي الذي تُقاس قآن بمعياره تسويقياً نحو 80–90 مليون دولار (سعر فلاي أواي رسمي أمريكي)
J-10C الصين أقرب لفئة JF-17 من حيث التكلفة، أعلى في الأداء نحو 40–60 مليون دولار (تقديري)
FA-50 كوريا الجنوبية أقرب لفئة JF-17 الخفيفة نحو 30 مليون دولار (تقديري)
Tejas Mk1A الهند أقرب لفئة JF-17 الخفيفة نحو 40–45 مليون دولار (تقديري)

ما البديل التركي؟

بالنسبة لقآن، فهي نفسها المنتج التركي الرئيسي في هذه الفئة ولا يوجد لتركيا بديل محلي آخر من الجيل الخامس. أما كبديل تركي محتمل لـJF-17، فالإجابة الدقيقة هي أن تركيا لا تصنّع حالياً مقاتلة خفيفة أحادية المحرك في نفس الفئة السعرية؛ أقرب ما تقدّمه الصناعة التركية في هذا النطاق هو خدمات الصيانة والتحديث المحلية لأساطيل F-16 القائمة عبر TUSAS وASELSAN وROKETSAN، لا طائرة جديدة الصنع منافسة مباشرة لـJF-17.

هل يوجد بديل عربي؟

لا. لا تصنّع أي شركة دفاعية عربية — لا إيدج الإماراتية ولا سامي السعودية ولا كالديوس ولا KADDB الأردنية — طائرة قتالية مقاتلة من أي من الفئتين حتى الآن؛ إنتاج هذه الشركات يتركّز على المسيّرات والذخائر الموجهة والمركبات المدرعة والمنصات البحرية الصغيرة، وليس مقاتلات نفاثة ثابتة الجناح. الدول العربية في هذا القطاع مستهلكة ومستثمرة محتملة، وليست مصنّعة.

الأسئلة الشائعة

ما الفرق الأساسي بين قآن وJF-17؟

الفرق جيل كامل وفئة وزن: قآن مقاتلة ثقيلة ثنائية المحرك من الجيل الخامس ما زالت قيد التجارب، وJF-17 مقاتلة خفيفة أحادية المحرك من الجيل 4.5 تخدم فعلياً في عدة جيوش منذ 2007.

هل دخلت أي من الطائرتين الخدمة الفعلية؟

JF-17 نعم، في الخدمة منذ 2007 وBlock III منذ 2023، وتُصدَّر إلى أذربيجان وميانمار ونيجيريا. قآن لا، ما زالت في مرحلة تجارب الطيران، وأول تسليم تركي مخطط له بين 2028 و2030.

كم سعر قآن مقارنة بـ JF-17؟

لا سعر رسمي لأي منهما. تقديرات تحليلية غير رسمية تضع سعر وحدة قآن بين 100 و130 مليون دولار، وسعر وحدة JF-17 Block III بين 25 و32 مليون دولار.

هل تستخدم أي دولة عربية قآن أو JF-17؟

لا. السعودية والإمارات في محادثات استثمارية/صناعية غير مؤكدة حول قآن، والعراق أبدى اهتماماً غير مؤكد بـJF-17، دون أن تشغّل أي دولة عربية حتى الآن أياً من الطرازين.

لماذا تهتم السعودية والإمارات بقآن رغم حصول الرياض على موافقة لشراء F-35؟

الدافع صناعي بالدرجة الأولى: المشاركة المبكرة في برنامج قآن تفتح الباب نظرياً لنقل تكنولوجيا وتوطين إنتاج يخدم خطط التصنيع المحلي في الرياض وأبوظبي، أكثر من كونه حاجة لسد فجوة قدرات قتالية.

هل محرك JF-17 الروسي المصدر يشكّل خطراً من عقوبات CAATSA لأي مشترٍ مستقبلي؟

المحرك كليموف RD-93MA روسي التصميم ويمر عبر سلسلة توريد روسية-صينية، وهو عامل يذكره محللون كخطر توريد وصيانة محتمل في بيئة عقوبات متقلبة، لكن لا توجد حالياً أي دولة خليجية طرفاً في نقاش شراء JF-17 بما يجعل هذا السؤال نظرياً حتى الآن.

المصادر

  1. الصفحة الرسمية لمقاتلة KAAN على موقع TUSAS (المواصفات الرسمية: الأبعاد، السرعة، تواريخ أول وثاني طيران)
  2. Hurriyet Daily News (تفاصيل صفقة تصدير 48 طائرة قآن إلى إندونيسيا بقيمة 10 مليارات دولار)
  3. Defence Industry Europe (تأكيد قيمة وتفاصيل صفقة إندونيسيا)
  4. Hurriyet Daily News (تقرير عن محادثات سعودية متقدمة للمشاركة في برنامج قآن)
  5. Air Data News (تصريحات الرئيس التنفيذي لـTUSAS حول اهتمام الإمارات بقآن)
  6. Army Recognition (تصريحات أردوغان حول استثمار سعودي محتمل في برنامج قآن)
  7. Defence Security Asia (تحليل تقديرات سعر وحدة قآن للمشتري الخارجي)
  8. Army Recognition (ملف مواصفات JF-17 ثاندر العام)
  9. Defence Security Asia (مواصفات ورادار وسلاح طراز JF-17 Block III)
  10. Quwa Group (الملف التقني التاريخي لبرنامج JF-17)
  11. Defence Security Asia (تفاصيل توسيع صفقة أذربيجان إلى 40 طائرة بقيمة 4.6 مليارات دولار)
  12. Arab News Pakistan (اهتمام العراق المعلن بشراء JF-17)

تضاربت المصادر في عدد من الأرقام الهندسية لـJF-17 (الطول، الوزن الأقصى، السرعة القصوى)، وهذا تم توضيحه في الجدول أعلاه بذكر النطاق الكامل بدل اختيار رقم واحد قد يكون غير دقيق. أرقام قآن مأخوذة من بيان الشركة المصنّعة TUSAS حيث توفّرت، ومن تقديرات تحليلية محددة المصدر فيما يخص السعر والمواعيد التي لم تُعلَن رسمياً. سيُحدَّث هذا التقرير إذا تحوّل الاهتمام السعودي أو الإماراتي بقآن إلى عقد فعلي، أو إذا تأكد أي عقد عراقي لشراء JF-17.

مقالات مشابهة