أفضل مقاتلة للعراق 2026: Rafale أم JF-17 Thunder أم F-16V؟

أفضل مقاتلة للعراق 2026: Rafale أم JF-17 Thunder أم F-16V؟

لا توجد مقاتلة واحدة تصلح لكل أولويات العراق، لأن الاختيار هنا محكوم بثلاثة قيود متزامنة: ميزانية محدودة بعد سنوات الحرب على تنظيم داعش، أسطول حالي من طراز واحد (F-16IQ) تتكشّف حدوده التسليحية والاستشعارية عاماً بعد عام، وحاجة سياسية لتنويع مصادر التسليح بعيداً عن الاعتماد الكامل على واشنطن. فبغداد تتفاوض اليوم بشكل متزامن مع باريس على صفقة Rafale F4 تقترب من مراحلها النهائية، ومع إسلام آباد وبكين على JF-17 Thunder Block III كبديل أرخص وأسرع تسليماً، بينما يبقى مسار الاستمرار مع عائلة F-16 عبر ترقية Viper (Block 70/72) خياراً منطقياً لم يُعلن عنه رسمياً بعد. هذا التحليل يقارن الخيارات الثلاثة المرتبطة فعلياً بالملف العراقي دون تحويل المقارنة إلى «من يفوز»، بل لتحديد أي نظام يخدم أي أولوية.

1) ما الحاجة؟

يشغّل سلاح الجو العراقي حالياً 34 مقاتلة من طراز F-16IQ، وهي نسخة مبسّطة من طراز Block 52 صُمّمت خصيصاً للعراق بقيود واضحة: تسليح محصور بصواريخ AIM-7 وAIM-9L/M القديمة دون صواريخ AIM-120 أو AIM-9X، وأفيونيك وأنظمة حرب إلكترونية أقل تطوراً من نسخ الحلفاء الإقليميين. هذه القيود، إلى جانب تحديات الاستدامة وتوافر قطع الغيار، دفعت بغداد إلى البحث عن مسار تحديث لا يكرر الاعتماد الأحادي على مصدر واحد. الحاجة الفعلية إذن ليست مجرد «مقاتلة جديدة»، بل: (أ) تسليح جوي-جوي وجوي-أرضي أحدث لحماية المجال الجوي من تجاوزات الطائرات والمسيّرات الإيرانية والإسرائيلية، (ب) تنويع مصادر التوريد لتقليل هشاشة سلسلة الإمداد السياسية، (ج) كلفة تشغيل يمكن للموازنة العراقية تحمّلها على المدى الطويل، (د) جدول تسليم واقعي يتوافق مع الحاجة الأمنية الراهنة وليس بعد عشر سنوات.

2) كيف اخترنا الأنظمة؟

اقتصرت هذه المقارنة على ثلاثة مرشحين مرتبطين فعلياً وموثّقاً بالملف العراقي في 2025-2026، واستُبعدت عمداً أي مقاتلة يجري تداولها إعلامياً دون مصدر يربطها مباشرة بالعراق (مثل J-10C الصيني أو Su-35 الروسي، اللذين لم يظهر أي مصدر رسمي أو شبه رسمي يؤكد تفاوضاً عراقياً بشأنهما حتى تاريخ نشر هذا التحليل، خاصة أن أي خيار روسي يصطدم بمخاطر قانون CAATSA الأمريكي الذي عانت منه دول أخرى في المنطقة). المرشحون الثلاثة المعتمدون:

  • Dassault Rafale F4 (فرنسا) — مفاوضات في مراحلها الأخيرة لشراء 14 طائرة.
  • JF-17 Thunder Block III (باكستان/الصين) — بديل قيد النقاش الجدّي منذ اجتماع بغداد في يناير 2026.
  • F-16V Viper (Block 70/72) (الولايات المتحدة) — مسار استمرارية منطقي نظراً لتشغيل العراق لعائلة F-16 فعلياً منذ 2014، رغم عدم وجود عرض رسمي معلن حتى الآن؛ يُدرَج كخيار مرجعي للمقارنة لا كصفقة مؤكدة.

3) المرشح الأول: Dassault Rafale F4

مقاتلة Dassault Rafale الفرنسية أثناء الطيران

Dassault Rafale، المرشح الفرنسي الأقرب لصفقة العراق المرتقبة (المصدر: Ronnie Macdonald، ويكيميديا كومنز، رخصة CC BY 2.0).

وفق تقارير متطابقة من مصادر فرنسية متخصصة، يناقش العراق وفرنسا صفقة لشراء 14 طائرة Rafale F4 (10 مقاعد أحادية من طراز Rafale C و4 مقاعد مزدوجة من طراز Rafale B)، جميعها إنتاج جديد وليس من مخزون قائم. تشمل الحزمة صواريخ MICA NG وMeteor بعيدة المدى للقتال الجوي-جوي، وقنابل AASM 250 وAASM 1000 الموجّهة الفرنسية للضربات الدقيقة. الدافع المعلن عراقياً هو «تبسيط تشكيلة الأسطول والتركيز على عدد محدود من الطائرات ذات الجدوى التشغيلية الأعلى»، مع تحسّن ملموس في الأفيونيك واندماج الحساسات والاتصالات مقارنة بـF-16IQ، وقدرة أفضل على حماية المجال الجوي من تجاوزات دول مثل إيران وإسرائيل بحسب الصياغة الفرنسية للصفقة. لم تُعلن قيمة العقد رسمياً حتى تاريخ النشر.

4) المرشح الثاني: JF-17 Thunder Block III

مقاتلة JF-17 Thunder أثناء الهبوط

JF-17 Thunder Block III، المقاتلة الباكستانية-الصينية التي تناقشها إسلام آباد مع بغداد كبديل عن الاعتماد الحصري على F-16IQ (المصدر: ويكيميديا كومنز، رخصة CC BY-SA 3.0).

في 10 يناير 2026 التقى قائد سلاح الجو الباكستاني بقائد سلاح الجو العراقي في بغداد لبحث توريد JF-17 Thunder Block III، وهي أحدث نسخ المقاتلة الأحادية المحرك التي تنتجها Pakistan Aeronautical Complex بالشراكة مع Chengdu الصينية. تقدَّم الطائرة رسمياً كخيار «يتيح تنويع الأسطول القتالي بعيداً عن F-16IQ» ويعالج «قيود الاستدامة وتكامل التسليح والجاهزية التشغيلية» التي يعاني منها الأسطول الحالي، مع كلفة اقتناء وتشغيل أقل من المقاتلات الغربية وبلا سلاسل موافقات غربية معقّدة. لم يُعلن عن عدد محدد للصفقة العراقية المحتملة حتى الآن، لكن باكستان تعرض حزمة تشمل تدريب الطيارين والدعم الفني والتعاون المؤسسي كجزء قياسي من عروضها (كما حدث مع أذربيجان وليبيا ونيجيريا). يحمل الطراز رادار KLJ-7A من طراز AESA، وسرعة قصوى ماخ 1.6، وسقف تشغيلي 55 ألف قدم، و7 نقاط تعليق خارجية.

ملاحظة تقنية ذات صلة بالعراق: نظام التصويب ASELPOD التركي من إنتاج Aselsan مُدمَج فعلياً على أسطول JF-17 Thunder Block II/III الباكستاني منذ 2016-2018، ما يعني أن أي عراقي يختار JF-17 سيرث بيئة تسليح واستشعار تشمل بالفعل مكوّناً تركياً ناضجاً تشغيلياً (تفاصيل إضافية عن مقارنة ASELPOD مقابل Sniper ATP على Envanter Medya).

5) المرشح الثالث: F-16V Viper (Block 70/72) — مسار الاستمرارية

مقاتلة F-16IQ العراقية أثناء عملية طيران

طائرة F-16IQ الحالية التابعة لسلاح الجو العراقي؛ ترقية الأسطول إلى معيار Viper (Block 70/72) تمثّل خيار الاستمرارية النظري في هذا التحليل (المصدر: القوات الجوية الأمريكية، حقوق عامة).

لا يوجد حتى تاريخ النشر أي عرض رسمي معلن من Lockheed Martin أو الحكومة الأمريكية لبيع F-16V الجديدة أو ترقية F-16IQ الحالية إلى معيار Viper للعراق تحديداً؛ لذلك يُدرَج هذا الخيار هنا كمسار مرجعي منطقي وليس كصفقة مؤكدة، وذلك لأنه الاستمرار الطبيعي لما يشغّله العراق فعلياً منذ 2014. طراز Block 70/72 يحمل رادار AN/APG-83 SABR من طراز AESA (ترقية جوهرية عن رادار F-16IQ الحالي)، ومحرك واحد (F110-GE-129 أو F100-PW-229)، وقمرة قيادة حديثة ووصلات بيانات محسّنة. الدول الإقليمية القريبة من العراق (الأردن، البحرين، المغرب) طلبت بالفعل هذا الطراز ضمن برنامج جماعي بقيمة 14 مليار دولار أُقر عام 2021 لبناء 128 طائرة Block 70/72، ما يعني أن خطوط الإنتاج نشطة لكنها مزدحمة بطلبيات سابقة.

6) مقارنة المواصفات

المعيار Rafale F4 JF-17 Thunder Block III F-16V (Block 70/72)
بلد المنشأ فرنسا باكستان/الصين الولايات المتحدة
عدد المحركات محركان (Snecma M88) محرك واحد (RD-93MA / WS-13) محرك واحد (F110/F100)
الرادار Thales RBE2-AA (AESA) KLJ-7A (AESA) AN/APG-83 SABR (AESA)
الوزن الأقصى للإقلاع ~24,500 كغم ~12,700 كغم ~21,772 كغم
عدد نقاط التعليق 14 7 11
السرعة القصوى ماخ 1.8 ماخ 1.6 ماخ 2
أسلحة جو-جو رئيسية Meteor، MICA NG PL-15/PL-10 (صينية عادة)، غير معلن دمج AIM-120 من عدمه AIM-120، AIM-9X
الحالة التشغيلية عملياتية بالكامل (فرنسا ومصدّرة) عملياتية (باكستان، أذربيجان، نيجيريا) عملياتية عالمياً (+25 دولة لعائلة F-16 كاملة)
وقت التسليم المتوقع للعراق غير معلن رسمياً؛ نظائر أخرى استغرقت 3-4 سنوات من التوقيع غير معلن؛ خطوط إنتاج نشطة توحي بجدول أقصر لا يوجد عرض رسمي؛ طلبيات قائمة (بلغاريا/سلوفاكيا) تأخرت لغاية 2030

الأرقام المتعلقة بالتسليح الدقيق وقدرات الرادار المصنّفة غير معلنة للعامة في جميع الحالات الثلاث؛ الجدول أعلاه يعتمد فقط على مواصفات معلنة من الشركات المصنّعة أو مصادر دفاعية مستقلة.

7) مقارنة الأسعار والكلفة الإجمالية للامتلاك (TCO)

لم تُعلن أي من الأطراف الثلاثة قيمة رسمية للصفقة العراقية المحتملة. لتقريب الصورة، نعرض أرقاماً علنية من صفقات تصدير فعلية لدول أخرى — وهي مرجعية فقط ولا تمثّل السعر الذي سيدفعه العراق:

النظام مثال تصدير موثّق السعر التقريبي للوحدة السعر للعراق
Rafale F4 إندونيسيا (42 طائرة، صفقة شاملة تسليح وتدريب) ~193 مليون دولار/وحدة (مع حزمة كاملة) غير معلن
JF-17 Block III تقديرات متعددة المصادر لطائرة كاملة التجهيز 25-40 مليون دولار/وحدة (تقديري، دون سعر رسمي منشور) غير معلن
F-16V Block 70/72 سلوفاكيا (14 طائرة، حزمة شاملة تدريب وتسليح) ~113 مليون دولار/وحدة؛ بلغاريا: ~64-209 مليون دولار حسب الدفعة والحزمة غير معلن (لا يوجد عرض رسمي)
Rafale F4 (مرجعي، حزمة كاملة)

~193M$
F-16V Block 70/72 (مرجعي، حزمة كاملة)

~113M$
JF-17 Block III (تقديري، دون حزمة كاملة)

~32M$

الرسم توضيحي بسيط لمقارنة أسعار مرجعية من صفقات دول أخرى بنفس الوحدة (مليون دولار/طائرة)، وليس تسعيراً للصفقة العراقية.

أما كلفة الملكية الإجمالية (مقاتلة + مخزون ذخيرة + تدريب + بنية تحتية + صيانة + قطع غيار + ساعة طيران)، فتبقى غير معلنة رسمياً في الحالات الثلاث. الإشارة الوحيدة الموثوقة هي أن الطائرات أحادية المحرك (JF-17 وF-16V) تحمل عموماً كلفة تشغيل لكل ساعة طيران أقل من طائرات ثنائية المحرك مثل Rafale، بحسب مقارنات صناعية عامة، لكن لا يوجد رقم رسمي عراقي محدد يمكن الاستناد إليه.

8) نقل التكنولوجيا

لا تتوفر حتى الآن أي وثيقة أو تصريح رسمي يؤكد عرض نقل تكنولوجيا فعلياً للعراق من أي من الأطراف الثلاثة. الإشارات المتاحة فقط:

  • Rafale: فرنسا لم تُعلن أي بند لنقل تكنولوجيا أو تصنيع محلي في مفاوضات العراق حتى تاريخ النشر.
  • JF-17: باكستان لديها سجل سابق مع دول أخرى (تجميع محلي محدود في ميانمار ونيجيريا)، لكن لا يوجد عرض مماثل موثّق للعراق تحديداً؛ الحزمة المعروضة تقتصر إعلامياً على التدريب والدعم الفني والتعاون المؤسسي.
  • F-16V: لا يوجد أي مسار نقل تكنولوجيا في برنامج F-16 عالمياً باستثناء تراخيص تصنيع أجزاء هيكلية محدودة لبعض الشركاء الصناعيين الكبار (تركيا وكوريا الجنوبية)، ولا ينطبق ذلك على العراق.

بعبارة أخرى: لا يمثّل نقل التكنولوجيا معياراً حاسماً في هذا الملف تحديداً، لأن أياً من العروض الثلاثة لا يتضمنه بشكل موثّق حتى الآن.

9) الصيانة والتشغيل

هذا هو المعيار الأكثر واقعية للعراق بحسب استراتيجيات التسليح المعلنة إقليمياً، إذ إن بغداد تدير أصلاً بنية دعم لوجستي وتدريب طيارين مبنية بالكامل حول منظومة F-16 منذ 2014 (قاعدة بلد الجوية، عقود دعم أمريكية، طيارون مدرَّبون في الولايات المتحدة). الاستمرار مع F-16V يعني إعادة استخدام هذه البنية بأقل تعديل ممكن، بينما يتطلب كل من Rafale وJF-17 بناء منظومة صيانة وتدريب وقطع غيار جديدة كلياً بموازاة — لا بدلاً من — المنظومة القائمة، ما يرفع العبء التشغيلي في السنوات الأولى بغض النظر عن الطراز المختار. باكستان تعرض حزمة صيانة وتدريب مُجمَّعة كجزء قياسي من عروضها إلى دول أخرى، بينما لم تُفصح فرنسا عن تفاصيل مماثلة للعراق حتى الآن.

10) التوافق مع الجيوش العربية والإقليمية

تشغّل مصر وقطر مقاتلات Rafale بالفعل، ما يعني وجود خبرة تشغيلية عربية إقليمية يمكن للعراق الاستفادة منها تدريبياً وفنياً إذا اختار الطراز الفرنسي (راجع تحليلنا السابق: Rafale أم F-15EX: أيهما أنسب لسلاح الجو السعودي؟). أما JF-17 فلا يشغّله حالياً أي جيش عربي، رغم اهتمام سعودي معلن بتحويل قروض قائمة إلى صفقة JF-17 بقيمة تُقدَّر بمليارَي دولار، ما قد يفتح لاحقاً قناة دعم إقليمية مشتركة إذا تزامنت الصفقتان. أما عائلة F-16 فتبقى الأوسع انتشاراً عربياً وإقليمياً (الأردن، البحرين، المغرب، مصر)، وهو ما يمنح خيار الاستمرارية أفضلية لوجستية إقليمية واضحة لا يملكها المرشحان الآخران.

11) هل يوجد خيار عربي؟

لا، ولا داعي للتذاكي في هذه النقطة: لا تنتج أي دولة عربية اليوم مقاتلة ثقيلة متعددة المهام في هذه الفئة، ولم تُعلن أي من الشركات العربية الكبرى (SAMI السعودية أو EDGE الإماراتية) عن مشروع مقاتلة وطنية جاهز أو قيد الإنتاج يمكن اعتباره بديلاً واقعياً. أقصى ما هو متاح عربياً هو دور محتمل في الصيانة العميقة أو تجميع بعض المكونات مستقبلاً عبر اتفاقيات صناعية مع أي من الفائزين بالصفقة، لا أكثر. أما في فئة الطائرات الخفيفة/التدريب الهجومي فتوجد Calidus B-250 الإماراتية، لكنها ليست في نفس الفئة القتالية ولا تُعد بديلاً عن مقاتلة ثقيلة.

12) هل يوجد خيار تركي؟

لا يوجد اليوم مرشح تركي حقيقي في فئة المقاتلة الثقيلة متعددة المهام قابل للمقارنة المباشرة: برنامج KAAN التركي الوطني لا يزال في مرحلة التطوير ولم يدخل الإنتاج التسلسلي أو التصدير الفعلي بعد، ولا يجوز تقديمه كخيار جاهز للشراء اليوم. تركيا تمتلك مع ذلك عرضاً حقيقياً في فئة مختلفة تماماً هي التدريب المتقدم والهجوم الخفيف عبر طائرة HÜRJET التابعة لـTUSAŞ (تفاصيل HÜRJET ومقارنتها بـM-346 وT-50)، وهو مسار منفصل يتقاطع مع خطة العراق الموازية لشراء طائرات تدريب متقدم من كوريا الجنوبية (T-50) وباكستان (AT-6C)، لكنه لا يحل محل الحاجة إلى مقاتلة قتالية ثقيلة.

13) أي نظام يناسب أي أولوية؟

الأولوية الأنسب لماذا
أعلى قدرة قتالية وتسليح متطور فوراً Rafale F4 حزمة Meteor/MICA NG/AASM جاهزة وموثّقة تعاقدياً، ورادار AESA فرنسي مجرَّب قتالياً
أقل كلفة اقتناء وتشغيل ممكنة JF-17 Block III تقديرات السعر الأدنى بين الثلاثة، مع حزمة دعم وتدريب مُجمَّعة من باكستان
أسرع تكامل مع الأسطول والبنية القائمة F-16V (نظرياً) استمرار مباشر لمنظومة F-16IQ الحالية: قواعد، طيارون مدرَّبون، عقود دعم قائمة
تقليل الاعتماد السياسي على مصدر واحد JF-17 أو Rafale معاً كلاهما يبعد العراق عن الاعتماد الحصري على سلسلة الموافقات الأمريكية
الاستفادة من خبرة تشغيلية عربية إقليمية Rafale F4 مصر وقطر تشغّلان الطراز فعلياً ويمكن تبادل الخبرة التدريبية

لا يوجد «فائز مطلق» في هذا الملف: إذا كانت الأولوية العراقية الفعلية هي القدرة القتالية الرمزية السريعة (خاصة تجاه إيران وإسرائيل كما صيغت الرواية الفرنسية للصفقة)، فـRafale هو الأقرب للتنفيذ فعلياً بحكم مرحلة التفاوض المتقدمة. أما إذا كانت الأولوية ضبط الموازنة وتسريع التسليم دون التخلي عن قدرة AESA حديثة، فـJF-17 يستحق دراسة جدّية موازية بدل استبعاده لصالح خيار واحد فقط.

14) تقييم Defence Arabia

المعيار (الوزن) Rafale F4 JF-17 Block III F-16V
الملاءمة التقنية للمهمة (25) 22 17 21
الكلفة (15) 8 13 9
اللوجستيات والصيانة (10) 6 7 9
سرعة التسليم (10) 5 8 4
نقل التكنولوجيا (10) 2 4 1
الإنتاج المحلي (10) 1 2 0
منظومة التسليح والحساسات (10) 9 6 8
المرونة السياسية للتوريد (5) 4 4 2
التوافق مع الأسطول الحالي (5) 2 2 5
المجموع /100 59 63 59

تقييم تحريري أعدته Defence Arabia بناءً على بيانات مفتوحة المصدر، وليس مؤشراً علمياً أو عسكرياً رسمياً. التقارب الشديد بين النتائج الثلاث (59-63) يعكس واقعاً حقيقياً: لا يوجد خيار متفوق بوضوح، بل مفاضلات مختلفة حسب الأولوية.

Defence Arabia Choice: لا يوجد فائز مطلق. إذا استمر مسار التفاوض الحالي كما هو معلن، فإن Rafale F4 هو الأقرب للتحقق الفعلي على أرض الواقع بحكم مرحلته التعاقدية المتقدمة، بينما يبقى JF-17 Block III «الخيار الظل» الأكثر منطقية اقتصادياً إذا تعثرت مفاوضات باريس أو احتاج العراق إلى أسطول ثانٍ اقتصادي موازٍ بدل الاستبدال الكامل.

الأسئلة الشائعة

ما أفضل مقاتلة للعراق؟
لا توجد إجابة واحدة قاطعة؛ Rafale F4 الأقرب تعاقدياً اليوم، وJF-17 Block III البديل الأكثر اقتصاداً وسرعة تسليماً، وF-16V مسار استمرارية نظري لم يُعرض رسمياً بعد.

هل اشترى العراق فعلاً طائرات Rafale؟
حتى تاريخ نشر هذا التحليل، المفاوضات في مراحلها النهائية وفق مصادر فرنسية متخصصة، لكن لم يُعلن توقيع عقد نهائي أو قيمته المالية رسمياً.

لماذا يفكر العراق في JF-17 رغم امتلاكه F-16؟
لتنويع مصادر التسليح وتقليل الاعتماد على سلاسل الموافقة الغربية، وبكلفة اقتناء وتشغيل أقل بحسب التقديرات المتاحة.

هل يمكن تصنيع أي من هذه المقاتلات محلياً في العراق أو عربياً؟
لا يوجد حتى الآن أي عرض موثّق لنقل تكنولوجيا أو تصنيع محلي مرتبط بالعراق تحديداً في أي من الصفقات الثلاث.

كم سعر مقاتلة Rafale أو JF-17؟
لا يوجد سعر رسمي معلن للصفقة العراقية. الأرقام المتداولة (نحو 193 مليون دولار للوحدة في حزمة Rafale لإندونيسيا، و25-40 مليون دولار تقديرياً لـJF-17 Block III) مأخوذة من صفقات دول أخرى ولا تمثّل بالضرورة السعر العراقي.

15) المصادر

2 تعليق
  • […] يُعدّ أسطول مقاتلات F-16IQ Fighting Falcon أهم وأكثر أصول سلاح الجو العراقي إثارة للجدل في آن واحد. من طلبية أصلية بلغت 36 طائرة، سُلِّمت 34 طائرة فعلياً (فُقدت طائرتان في حادثي تدريب عامي 2015 و2016)؛ وأشارت بيانات سابقة (أبريل 2019) إلى تسليم 27 طائرة فقط حتى ذلك التاريخ، وهو رقم أقدم يجب عدم الخلط بينه وبين إجمالي التسليمات النهائي. الأهم هو أزمة الجاهزية الموثقة: أفادت شهادات ضباط كبار في سلاح الجو، نقلتها تقارير متخصصة عام 2025، بأن 7 طائرات فقط من أصل 34 كانت قابلة للتشغيل دون مخاطر تحطم حقيقية، فيما وثّقت مصادر أخرى معدل جاهزية أقل من 20% للسرب التاسع في أواخر 2020. تُعزى الأزمة إلى نقص مزمن في الصيانة واللوجستيات، وإلى ما وصفته تقارير بأنه “تجريد” طائرات معطّلة من قطع غيار لتشغيل أخرى، إلى جانب حالات فساد موثّقة سابقاً شملت تزوير سجلات الطيران لتغطية بيع وقود الطائرات. انسحب فريق الصيانة التابع لشركة Lockheed Martin من قاعدة بلد الجوية في مايو 2021 عقب هجوم صاروخي، ما أجبر البرنامج على الاعتماد على دعم عن بُعد جزئياً. في نوفمبر 2025، منحت وزارة الدفاع الأمريكية شركة Vectrus Systems عقداً بقيمة 252 مليون دولار (بتمويل خارجي بقيمة 124 مليون دولار) لمواصلة دعم قاعدة “الشهيد اللواء علي فليح الجوية” (بلد سابقاً) حتى سبتمبر 2026 – وهو ما يعكس استمرار الشراكة الأمريكية رغم الأزمة التشغيلية، دون أن يؤكد بالضرورة تحسناً في عدد الطائرات القابلة للتشغيل حالياً. كما يعاني السلاح من نقص حاد في الطيارين المدرَّبين (نحو 40 طياراً مقابل 34 طائرة، أي أقل بكثير من معدل 3 طيارين لكل طائرة المعتمد دولياً لتشغيل مستدام). لمزيد من التفاصيل حول خيارات المقاتلات المتاحة للعراق، راجع تحليلنا حول أفضل مقاتلة للعراق 2026. […]

اكتب تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مشابهة