القوات المسلحة الأردنية: العديد والميزانية والعتاد الكامل
آخر تحديث: 19 أكتوبر 2026
يبلغ تعداد القوات المسلحة الأردنية (الجيش العربي) نحو 181 ألف فرد موزعين بين الخدمة الفعلية والاحتياط وشبه العسكري وفق تقديرات 2025، بميزانية دفاعية تقارب 2.5 مليار دولار أي نحو 4.5%-4.6% من الناتج المحلي الإجمالي — من أعلى النسب عالمياً نسبةً للناتج. يعتمد الجيش الأردني أساساً على عتاد أمريكي وبريطاني موروث من الحرب الباردة، إلى جانب دبابات فرنسية مُهداة من الإمارات، ومنظومات دفاع جوي وصواريخ دقيقة أمريكية حديثة الإضافة، ومركبات مدرعة تركية الصنع ضمن أسطوله الحالي.
- الاسم الرسمي: القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي
- القائد الأعلى: الملك عبدالله الثاني بن الحسين
- الأفراد العاملون (فعلي): نحو 100-101 ألف (تقديرات 2025)
- الاحتياط: نحو 65 ألفاً
- شبه عسكري (الدرك/حرس الحدود): نحو 15 ألفاً
- الإجمالي التقديري: نحو 181 ألف فرد
- الميزانية الدفاعية: نحو 2.5 مليار دولار (4.5%-4.6% من الناتج المحلي، SIPRI 2025)
- الفروع الرئيسية: القوات البرية الملكية، سلاح الجو الملكي الأردني، القوات البحرية الملكية (محدودة)، قوات خاصة
- أبرز الدبابات الفعالة: الحسين (تشالنجر 1 معدّلة)، M60A3، ليكليرك الفرنسية
- المقاتلة الرئيسية: F-16 A/B/AM/BM مع طلبية لـF-16 Block 70/72 جديدة
- الدفاع الجوي: I-HAWK، باتريوت (بالتعاون مع واشنطن)، ستريلا-10، أنظمة مضادة للمسيّرات
- المصنّع الوطني: مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير (KADDB)
العديد والهيكل التنظيمي
تتوزع القوات المسلحة الأردنية على ثلاثة أفرع رئيسية إلى جانب قوات خاصة وجهاز درك: القوات البرية الملكية (الأكبر عدداً وعتاداً)، سلاح الجو الملكي الأردني، والقوات البحرية الملكية التي تقتصر مهمتها على حماية الشريط الساحلي الضيق عند العقبة على البحر الأحمر. تضاف إلى ذلك قيادة العمليات الخاصة ومركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة (KASOTC) الذي يستضيف تدريبات دولية مشتركة سنوياً.
| الفرع | العديد التقديري | أبرز المهام والعتاد |
|---|---|---|
| القوات البرية الملكية | نحو 88,000 | الدبابات، المدرعات، المدفعية، الصواريخ البرية |
| سلاح الجو الملكي الأردني | نحو 12,000-15,000 (تقدير غير رسمي) | مقاتلات F-16، طائرات نقل، مروحيات هجومية |
| القوات البحرية الملكية | أقل من 1,000 (تقدير) | زوارق دورية في خليج العقبة |
| الاحتياط | نحو 65,000 | احتياط عام قابل للاستدعاء |
| شبه عسكري (الدرك وحرس الحدود) | نحو 15,000 | أمن الحدود والمنشآت الداخلية |
ملاحظة: الأرقام تقديرات مجمّعة من مصادر مفتوحة (MilitarySpend، IISS سابقاً، Wikipedia) ولا تمثل بياناً رسمياً من وزارة الدفاع الأردنية التي لا تنشر تفصيلاً دقيقاً للعديد. بعض المصادر الأقدم تذكر رقماً أعلى يصل إلى 114,500 فرد فعلي دون توثيق واضح للمصدر، لذا يُنصح بالتعامل مع أي رقم على أنه تقدير وليس عدداً رسمياً.
الميزانية الدفاعية
يضع معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) الأردن في المرتبة العاشرة عالمياً من حيث نسبة الإنفاق العسكري إلى الناتج المحلي الإجمالي، عند نحو 4.5%-4.6% لعام 2025 — وهي نسبة مرتفعة جداً مقارنة بغالبية الدول العربية، تعكس حجم التهديدات على حدود المملكة الطويلة مع سوريا والعراق والضفة الغربية. بالقيمة الدولارية، يتراوح الإنفاق بين 2.3 و2.6 مليار دولار سنوياً خلال 2022-2025 وفق Trading Economics وMacrotrends.
المصدر: Trading Economics وMacrotrends استناداً إلى بيانات SIPRI. الأرقام تقديرية بالدولار الجاري وتشمل بعض بنود التمويل العسكري الأجنبي (FMF)، وليست بالضرورة مطابقة لرقم الموازنة العامة الأردنية المعلن بالدينار.
تحصل عمّان على دعم عسكري أمريكي سنوي كبير يشمل تمويلاً عسكرياً أجنبياً (FMF) يقارب 50-425 مليون دولار بحسب السنة ونوع التخصيص، ضمن حزمة مساعدات أمريكية إجمالية لعام 2025 قُدّرت بنحو 1.65 مليار دولار (مساعدات اقتصادية وعسكرية مجتمعة) وفق تقرير لخدمة أبحاث الكونغرس الأمريكي؛ وهذا الدعم هو ما يفسر قدرة الجيش الأردني على اقتناء منظومات متطورة نسبياً (مثل حاويات GMLRS M31A2 الإضافية) رغم محدودية ميزانيته الذاتية — وهو ما تناولناه في تغطيتنا لصفقة تعزيز صواريخ GMLRS للأردن.
العتاد البري: الدبابات والمدرعات
يملك الجيش الأردني أحد أكبر مخزونات الدبابات في المنطقة من حيث العدد الإجمالي، لكن جزءاً كبيراً منها في التخزين وليس الخدمة الفعلية. الدبابة الرئيسية الفعّالة هي “الحسين” (نسخة أردنية معدّلة من تشالنجر 1 البريطانية)، إلى جانب M60A3 الأمريكية المحدّثة بنظام تحكم نيران Raytheon، ودبابات ليكليرك الفرنسية التي أهدتها الإمارات للأردن عام 2020.

| الطراز | المنشأ | الحالة | العدد التقديري |
|---|---|---|---|
| الحسين (Challenger 1 معدّلة) | بريطانيا | فعّالة | ~190 |
| الحسين (احتياط) | بريطانيا | مخزّنة | ~210 |
| M60A3 | الولايات المتحدة | فعّالة (محدّثة IFCS) | ~182 |
| ليكليرك | فرنسا (هبة إماراتية 2020) | فعّالة | ~80 |
| خالد (Chieftain) | بريطانيا | مخزّنة بالكامل | ~274-364 |
| طارق (Centurion) | بريطانيا | مخزّنة بالكامل | ~300-400 |
| M60A1 | الولايات المتحدة | مخزّنة | ~82 |
المصدر: تجميع من GlobalMilitary.net وWikipedia (قائمة عتاد الجيش الأردني)، وهي مصادر مفتوحة غير رسمية؛ الأرقام تتفاوت بين سنة وأخرى بحسب عمليات السحب من الخدمة والتخزين.
المصدر: GlobalMilitary.net (تقدير مفتوح المصدر 2026)؛ الإجمالي الفعّال التقديري نحو 452 دبابة، إلى جانب مخزون احتياطي أكبر من هذا العدد مكوّن أساساً من طرازات موروثة من الحرب الباردة (خالد وطارق) غير مُفعّلة حالياً.
في فئة المدرعات والمركبات المدرّعة، يعتمد الجيش الأردني على مزيج أمريكي-هولندي-ألماني-تركي: ناقلات جند M113A2 الأمريكية (~370)، مدرعات YPR-765 الهولندية (ما بين 290-440 حسب التصنيف الدقيق فعّال/قتالي)، مدرعات Marder 1A3 الألمانية المستعملة (~75)، وعربات FNSS ACV-15 التركية الصنع (~130 عربة) — وهي من إنتاج شركة FNSS التركية المشتركة بين نورول القابضة التركية وBAE Systems البريطانية، ما يجعلها من أوضح الأمثلة على حضور الصناعة التركية داخل الجيش الأردني.
المدفعية والصواريخ البرية
شهد سلاح المدفعية الأردني تحديثاً ملحوظاً منذ 2023 بإدخال أنظمة صينية وتصنيع محلي، إلى جانب تعزيز متكرر لمنظومة HIMARS الأمريكية التي باتت عموداً فقرياً لقدرة الضرب الدقيق بعيد المدى.
| المنظومة | النوع | المنشأ | العدد / ملاحظات |
|---|---|---|---|
| HIMARS | راجمة صواريخ موجّهة (GMLRS) | الولايات المتحدة | 12 راجمة؛ صواريخ M31/M31A2 وM30A1؛ خيار تعزيز بـ16 حاوية إضافية (2026) |
| Cyclone | راجمة صواريخ محلية الصنع | الأردن (KADDB) | ~36؛ دخلت الخدمة 2024 |
| SR-5 | راجمة صواريخ متعددة العيار | الصين | ~12؛ دخلت الخدمة 2023 |
| WM-120 | راجمة صواريخ | الصين | ~24؛ مدى حتى 120 كم |
| M109A2 | مدفع ذاتي الحركة 155 ملم | الولايات المتحدة | تقديرات متفاوتة بين ~199 و~358 بحسب التصنيف الفرعي |
| M110 | مدفع ذاتي الحركة 203 ملم | الولايات المتحدة | ~120 |
صفقة أكتوبر 2026 لإضافة 16 حاوية صواريخ GMLRS M31A2 بقيمة 145 مليون دولار تمت عبر آلية البيع العسكري الأجنبي (FMS) الأمريكية — راجع تفاصيل الصفقة كاملة في تغطيتنا المنفصلة. يمكن الاطلاع أيضاً على ملف منظومة HIMARS الكامل للمقارنة مع مستخدمين عرب آخرين.
الأسلحة المضادة للدروع
ينوّع الجيش الأردني مصادر صواريخه المضادة للدروع بين الحليف الأمريكي والتوريد الروسي والألماني، في مزيج يعكس تاريخاً طويلاً من شراء العتاد من أكثر من جهة واحدة لتفادي التبعية الكاملة لمورّد وحيد.
| المنظومة | المنشأ | العدد التقديري |
|---|---|---|
| BGM-71 TOW (منصات + صواريخ TOW-2A/2B) | الولايات المتحدة | ~300 منصة، أكثر من 1,500 صاروخ |
| FGM-148 Javelin | الولايات المتحدة | 192+ وحدة إطلاق، نحو 1,924 صاروخاً مسلَّماً |
| 9M133 Kornet | روسيا | ~200 منصة، نحو 2,000 صاروخ |
| RGW-90 (MATADOR) | ألمانيا | ~385 |
يخضع استخدام صواريخ Javelin الأمريكية تحديداً لقيود تشغيلية وتراخيص أمريكية صارمة تتحكم بها واشنطن — وهو تفصيل تناولناه بعمق في تحقيقنا حول حدود استخدام صواريخ جافلين الأمريكية دون إذن واشنطن، والذي يشمل الحالة الأردنية والسعودية معاً.
سلاح الجو الملكي الأردني
يرتكز سلاح الجو الملكي الأردني على أسطول من مقاتلات F-16 بنسخ متعددة (A/B الأصلية وAM/BM المطوّرة المشتراة لاحقاً مستعملة من بلجيكا وهولندا)، بانتظار دخول دفعة جديدة من طراز F-16 Block 70/72 الأحدث.

اخترنا في الأردن تحليلاً منفصلاً لأسباب هذا الاختيار تحديداً يمكن الرجوع إليه هنا: لماذا اختار الأردن مقاتلات F-16 Block 70 الجديدة؟. ويضم أسطول النقل طائرات C-130H Hercules وCASA C-295 وPZL M28 Skytruck، فيما تعتمد مروحيات الدعم والهجوم على طرازي AH-1 Cobra وUH-60 Black Hawk وMD500.
الدفاع الجوي ومكافحة المسيّرات
تعتمد مظلة الدفاع الجوي الأردنية على طبقتين أساسيتين: طبقة متوسطة المدى تمثّلها منظومة I-HAWK الأمريكية القديمة نسبياً (لا تزال 24 منصة إطلاق في الخدمة)، وطبقة أحدث عبر وجود بطاريات باتريوت أمريكية منتشرة على الأراضي الأردنية ضمن اتفاقات تعاون مع القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) وليس كملكية أردنية كاملة بالضرورة — وهي نقطة يجب تمييزها بدقة.


أما الطبقة قصيرة المدى، فتضم منظومات ستريلا-10 السوفيتية (~92)، ومدافع شيلكا الذاتية الحركة (~48)، ومنظومة Vulcan M163، ومنظومات محمولة من طراز إيغلا/SA-18. وفي السنوات الأخيرة بات التهديد الأبرز هو المسيّرات المهاجمة، ما دفع الجيش الأردني للتعاون مع منظومات أمريكية مضادة للمسيّرات مثل M-LIDS المحمولة على عربات، إلى جانب تعزيز التعاون الدفاعي مع ماليزيا في هذا المجال تحديداً — راجع تغطيتنا لتعاون الأردن وماليزيا في حرب المسيّرات ومكافحتها. لمقارنة شاملة لموقع الأردن بين منظومات الدفاع الجوي العربية الأخرى، راجع تصنيفنا لأقوى 6 منظومات دفاع جوي عربية.
القوات البحرية الملكية
تُعد القوات البحرية الأردنية من أصغر الأفرع عدداً وعتاداً في المنطقة، نظراً لاقتصار الشريط الساحلي الأردني على نحو 27 كيلومتراً فقط عند خليج العقبة. تقتصر مهمتها على زوارق دورية خفيفة لحماية الملاحة والموانئ، دون أي قدرة قتالية بحرية تُذكر بمقاييس الجيوش الإقليمية الأخرى.
ما البديل التركي وهل يوجد بديل عربي؟
يظهر الحضور التركي في الجيش الأردني بوضوح عبر عربات FNSS ACV-15 المدرّعة (نحو 130 عربة في الخدمة)، إضافة إلى شراكة صناعية قائمة منذ 2014 بين الأردن وتركيا عبر “أسيلسان الشرق الأوسط” (ASELSAN Middle East)، وهي مشروع مشترك لتوطين بعض تقنيات الإلكترونيات الدفاعية داخل المملكة. بالمقابل، لم تُسجَّل حتى تاريخ هذا المقال صفقات معلنة لمسيّرات Bayraktar أو صواريخ Roketsan التركية لصالح الجيش الأردني تحديداً (بخلاف دول عربية أخرى تعاقدت على هذه الأنظمة)، فيما تبقى العلاقة الدفاعية الثنائية في طور التوسع وفق تصريحات مسؤولي صناعة الدفاع التركية.
أما على صعيد البديل العربي، فالأردن نفسه أحد أبرز الدول العربية المنتجة محلياً عبر مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير (KADDB)، الذي صمّم عربات مدرّعة محلية مثل “الوحش” و”المارد” إلى جانب راجمة Cyclone المذكورة أعلاه، ما يجعل الأردن حالة نادرة عربياً يجمع بين كونه مستورداً كبيراً ومصنّعاً محلياً متوسط القدرة في آنٍ واحد.
حدود القوات المسلحة الأردنية ونطاق استخدامها الأمثل
كغالبية جيوش الفئة المتوسطة التي تتحمل أعباء جغرافية وأمنية كبيرة بميزانية محدودة، يعاني الجيش الأردني من فجوة واضحة بين حجم المهام (حدود طويلة مع سوريا والعراق، مواجهة تهديدات تهريب السلاح والمخدرات والمسيّرات، التزامات تحالفية دولية) ومحدودية موارده الذاتية. يتجلى ذلك في اعتماد جزء كبير من أسطول الدبابات والمدرعات على طرازات تعود لعقدي الثمانينيات والتسعينيات، وفي الاعتماد شبه الكامل على التمويل العسكري الأجنبي الأمريكي لتمويل أي عملية تحديث كبرى، وفي غياب قدرة بحرية تُذكر. هذه ليست نقاط ضعف فريدة بالجيش الأردني بل سمة عامة لجيوش الفئة نفسها، لكنها تحدّد بوضوح نطاقه الأمثل: قوة دفاعية حدودية ومكافحة إرهاب وتدخل سريع محدود النطاق، لا قوة هجومية واسعة النطاق أو قوة بحرية إقليمية.
الأسئلة الشائعة
يُصنَّف الجيش الأردني كقوة متوسطة الحجم إقليمياً من حيث العديد (نحو 100 ألف فرد فعلي)، أقل عدداً من الجيشين المصري والعراقي مثلاً، لكنه يتمتع بمستوى تدريب وخبرة قتالية وتنسيق مع الحلفاء الغربيين يُعدّ من الأعلى عربياً نسبةً لحجمه، مع نسبة إنفاق دفاعي إلى الناتج المحلي من الأعلى عالمياً (4.5%-4.6%).
تقدّر المصادر المفتوحة لعام 2025 العديد الفعلي بنحو 100-101 ألف جندي، إضافة إلى نحو 65 ألف احتياط و15 ألف عنصر شبه عسكري (درك وحرس حدود)، ليصل الإجمالي التقديري إلى نحو 181 ألف فرد. لا تنشر وزارة الدفاع الأردنية رقماً رسمياً دقيقاً، وبعض المصادر الأقدم تذكر رقماً أعلى يصل حتى 114,500 دون توثيق واضح.
أحدث طراز فعّال هو دبابة ليكليرك الفرنسية (نحو 80 دبابة)، التي أهدتها الإمارات للأردن عام 2020، إلى جانب تحديثات مستمرة على دبابات “الحسين” (نسخة معدّلة من تشالنجر 1 البريطانية) وM60A3 الأمريكية بأنظمة تحكم نيران حديثة.
لا بشكل كامل؛ الأردن يستضيف انتشاراً أمريكياً لبطاريات باتريوت منذ 2013 ضمن التعاون مع القيادة المركزية الأمريكية، وطلب توسيع هذا الانتشار أواخر 2023، لكن لا توجد تأكيدات علنية حتى الآن بامتلاك الجيش الأردني بطاريات باتريوت كملكية وطنية كاملة ومستقلة.
بشكل جزئي ومحدود مقارنة بالاعتماد الأمريكي والبريطاني؛ أبرز مثال هو عربات FNSS ACV-15 المدرّعة التركية الصنع (نحو 130 عربة في الخدمة)، إلى جانب شراكة صناعية مع أسيلسان التركية منذ 2014، دون صفقات معلنة لمسيّرات Bayraktar أو صواريخ Roketsan حتى تاريخ هذا المقال.
I-HAWK منظومة أردنية مملوكة بالكامل من جيل أقدم (مدى متوسط، تقنية من ستينيات وسبعينيات القرن الماضي محدّثة لاحقاً)، بينما بطاريات الباتريوت المنتشرة في الأردن هي أصول أمريكية تشغّلها القوات الأمريكية ضمن اتفاق تعاون دفاعي، وليست ملكية أردنية مستقلة، رغم أنها توفر مظلة حماية إضافية فعلية فوق الأراضي الأردنية.
المصادر
- معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) – ورقة الإنفاق العسكري 2025 — نسبة الإنفاق الدفاعي الأردني إلى الناتج المحلي.
- Trading Economics – Jordan Military Expenditure — سلسلة بيانات الإنفاق الدفاعي بالدولار 2022-2025.
- Breaking Defense – Jordan inks deal for 12 Block 70 F-16s — تفاصيل صفقة مقاتلات F-16 Block 70/72.
- The Defense Post – Jordan Wants US Patriot Systems — طلب الأردن توسيع انتشار بطاريات باتريوت.
- List of equipment of the Royal Jordanian Army – Wikipedia — تفصيل مفتوح المصدر لعتاد الدبابات والمدرعات والمدفعية.
- C4 Defence – Modernisation Time for ACV-15s — خلفية حول منظومة FNSS ACV-15 التركية.
- MilitarySpend.org – Jordan Country Profile 2025 — تقديرات العديد الفعلي والاحتياط وشبه العسكري.
ملاحظة تحريرية: تتفاوت الأرقام الخاصة بالعديد وبعض بنود العتاد (خصوصاً M109 وأعداد الدبابات المخزّنة) بين مصدر وآخر نظراً لغياب نشر رسمي دقيق من وزارة الدفاع الأردنية؛ حاولنا الإشارة إلى هذا التفاوت صراحة بدل تقديم رقم واحد زائف اليقين. سيتم تحديث هذا الملف كلما توفرت بيانات رسمية أحدث أو صفقات تسليح جديدة.