الملك عبدالله الثاني يدعو لتعزيز التعاون الدفاعي مع ماليزيا في حرب المسيرات ومكافحتها
دعا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، يوم الاثنين 12 أكتوبر 2026 في كوالالمبور، إلى تعزيز التعاون الدفاعي بين الأردن وماليزيا، بما يشمل التكنولوجيا العسكرية وحرب المسيرات والدفاع المضاد للمسيرات، وذلك عقب لقاء رباعي العينين مع يانغ ديبرتوان أغونغ السلطان إبراهيم في قصر الدولة (إستانا نيغارا)، في إطار زيارة الدولة الأردنية لماليزيا التي استمرت يومين وبدأت يوم الأحد.

ونقلت وكالة الأنباء الماليزية (برناما) عن الملك عبدالله الثاني قوله إن قدرات ماليزيا في الصناعة والاستخبارات وتنمية المواهب الشابة يمكن أن تتكامل مع جهود الأردن لإجراء تغييرات واسعة في قواته المسلحة، لا سيما في الانتقال إلى حرب المسيرات ومكافحتها.
«أعتقد أن الصناعة والاستخبارات والمواهب الشابة التي تملكونها في ماليزيا مكملة لما نقوم به من تغييرات واسعة في قواتنا المسلحة، وخصوصاً في الانتقال إلى حرب المسيرات والدفاع المضاد للمسيرات».
الملك عبدالله الثاني — برناما
ماذا طُرح في لقاء إستانا نيغارا؟
بحسب تغطية برناما التي أعادت نشرها وسائل إعلام ماليزية رسمية وشبه رسمية (بما فيها ذا ستار وسينار ديلي وبيريتا هاريان):
- المكان والتاريخ: قصر الدولة في كوالالمبور، 12 أكتوبر 2026، بعد لقاء رباعي العينين مع السلطان إبراهيم.
- الإطار: زيارة دولة أردنية لمدة يومين إلى ماليزيا بدأت يوم الأحد 11 أكتوبر.
- محاور الدفاع: التكنولوجيا العسكرية، وحرب المسيرات، والدفاع المضاد للمسيرات، إضافة إلى تعزيز التعاون الاستخباراتي القائم منذ سنوات.
- السياق: أشار الملك إلى تغيّر ديناميات الحرب، بما في ذلك دروس مستخلصة من الصراع في أوكرانيا والتطورات في منطقتي البلدين، كدافع لتقارب أكبر في التكنولوجيا الدفاعية.

بعد التدريب العسكري: حديث عن الصناعة الدفاعية
وفي سياق متصل بالزيارة، أوضح وزير الخارجية الماليزي داتوك سري محمد حسن — بحسب تقرير «بزنس توداي» في 12 أكتوبر — أن الجانبين بحثا توسيع التعاون في الصناعة الدفاعية بما يتجاوز ترتيبات التدريب العسكري القائمة، إلى جانب مجالات أخرى مثل أشباه الموصلات والفوسفات والسياحة، وإمكانية استفادة الشركات الماليزية من اتفاقيات الأردن التجارية مع أسواق أخرى. ولم تُعلن في التقارير المتاحة صفقة تسليح أو مذكرة تفاهم دفاعية موقعة في ذلك اليوم على وجه التحديد؛ ما نُشر هو دعوة ملكية لتعزيز التعاون وبحث فرص صناعية.

لماذا يهمّ ذلك للقارئ العربي؟
يأتي الحديث الأردني عن المسيرات ومكافحتها في وقت تتسارع فيه دول عربية وخليجية لبناء قدرات الطائرات المسيّرة والدفاع المضاد لها. والأردن يملك قاعدة صناعية ودفاعية محلية عبر مؤسسات مثل المركز الأردني للتصميم والتطوير (KADDB/JODDB)، فيما تبرز ماليزيا كشريك محتمل في الصناعة والتقنيات والاستخبارات وفق التصريحات الرسمية الماليزية والأردنية المنقولة عن الزيارة.
وللتعمق في سياق حرب المسيرات التكتيكية يمكن الرجوع أيضاً إلى تقريرنا: ما هي طائرة FPV؟ وكيف تحوّلت من هواية إلى سلاح رخيص في ميادين القتال؟

ما الذي لم يُعلن؟
- لم تُحدَّد في البيانات المنشورة أسماء منظومات مسيّرة أو مضادة للمسيرات بعينها.
- لم يُعلن جدول زمني أو قيمة مالية لأي برنامج مشترك.
- الدعوة الملكية تفتح باباً للتعاون؛ أما العقود والبرامج فستحتاج إعلانات لاحقة من وزارتي الدفاع أو الصناعة في البلدين.
أسئلة شائعة
هل وُقّعت صفقة مسيرات بين الأردن وماليزيا؟
لا. ما نُشر عبر برناما هو دعوة لتعزيز التعاون في التكنولوجيا العسكرية وحرب المسيرات ومكافحتها، دون الإعلان عن عقد توريد أو مذكرة تفاهم دفاعية مفصّلة في ذلك اليوم.
أين عُقد اللقاء؟
في قصر الدولة (إستانا نيغارا) بكوالالمبور يوم 12 أكتوبر 2026، ضمن زيارة دولة أردنية لماليزيا.
المصادر
- برناما عبر «ذا ستار»: King Abdullah II proposes deeper Jordan-Malaysia defence cooperation — 12 أكتوبر 2026.
- برناما عبر OANA: King Abdullah II Proposes Deeper Jordan-Malaysia Defence Cooperation.
- سينار ديلي (برناما): King Abdullah II proposes deeper Jordan-Malaysia defence cooperation.
- بيريتا هاريان (برناما، ملايو): Raja Abdullah II syor perkukuh kerjasama pertahanan Jordan-Malaysia.
- بزنس توداي (تصريحات وزير الخارجية الماليزي حول الصناعة الدفاعية): Malaysia, Jordan Eye Semiconductor, Defence Ties And Wider Trade Access.