TOW أم Javelin أم Kornet-EM: أفضل صاروخ مضاد للدروع للجيوش العربية؟
لا توجد منظومة واحدة تصلح كـ«الأفضل» لكل جيش عربي يبحث عن تعزيز قدراته المضادة للدروع، لأن الاختيار هنا يتوقف على سؤال أسبق: هل الهدف ترقية مخزون تسليح قائم فعلاً في الخدمة، أم بناء قدرة جديدة من الصفر بأحدث تقنيات الإطلاق والنسيان؟ فالجيوش التي تملك آلاف قاذفات TOW الأمريكية منذ عقود (مصر والسعودية والأردن والمغرب) تواجه معادلة لوجستية مختلفة تماماً عن دول مثل الجزائر وسوريا والبحرين التي بُنيت ترسانتها على منظومات Kornet الروسية، بينما تطرح Javelin الأمريكية الأحدث جيلاً قدرة تقنية متفوقة بكلفة ومنظومة تدريب جديدتين كلياً. هذا الملف يقارن أربع منظومات مضادة للدروع من زوايا المهمة والكلفة والصيانة ونقل التكنولوجيا والتوافق مع الجيوش العربية، بدلاً من الحكم بفوز مطلق لصاروخ واحد.
ما الحاجة؟
الصاروخ المضاد للدروع (ATGM) يبقى أحد أكثر أسلحة المشاة والمدرعات العربية استخداماً وتجديداً، لأن معظم الجيوش العربية تملك مخزونات ضخمة من هذا السلاح منذ الحرب الباردة ولا تزال تحتاج دورياً إلى قرار: هل تُستبدَل هذه المخزونات بجيل جديد كامل (إطلاق-ونسيان، رأس حربي ترادفي، هجوم من الأعلى)، أم تُرقَّى المنظومة القائمة بأقل تكلفة لوجستية ممكنة؟ الحرب في أوكرانيا وتجارب القتال الحديثة في الخليج واليمن أعادت كلتا المدرستين إلى الواجهة: فمنظومات الإطلاق والنسيان ذات الباصر التصويري تقلل من تعرّض الرامي لنيران الرد، بينما لا تزال منظومات السلكي/الليزر الأقدم فاعلة وأرخص تشغيلاً بفضل شبكة الذخيرة وقطع الغيار الواسعة المتوفرة لها في المنطقة.
كيف اخترنا الأنظمة؟
اعتمدت Defence Arabia معياراً واحداً صارماً: وجود مستخدم عربي مؤكَّد فعلياً أو صفقة/إخطار رسمي موثَّق لدولة عربية، لا مجرد تغطية تسويقية أو تقارير صحفية غير مؤكدة. على هذا الأساس اختيرت أربعة مرشحين: BGM-71 TOW 2A/2B الأمريكية (الأكثر انتشاراً في الترسانات العربية القائمة)، FGM-148 Javelin الأمريكية (صفقة مصر الجديدة في أكتوبر 2026 كأول اقتناء مصري للمنظومة)، Kornet-EM الروسية (مستخدمة في الجزائر والبحرين وسوريا، مع مذكرة تفاهم سعودية لتوطين الإنتاج)، وOMTAS/UMTAS التركية كخيار قيد الاختبار دون مستخدم عربي مؤكَّد بعد. استُبعد صاروخ Spike الإسرائيلي من المرشحين الرئيسيين لعدم وجود مستخدم عربي مؤكَّد له — التقرير الوحيد عن اهتمام سعودي محتمل (2020) غير مؤكَّد ومصدره جهة إعلامية واحدة غير مستقلة، ولم يُعثر على أي تأكيد لاحق لصفقة فعلية.

المرشح الأول: BGM-71 TOW 2A/2B (الولايات المتحدة)
الأقدم جيلاً بين المرشحين الأربعة، لكنه يبقى العمود الفقري لمضادات الدروع في عدد كبير من الجيوش العربية. المنظومة توجَّه سلكياً أو عبر رابط راديوي لاسلكي في النسخ الأحدث (Wireless TOW)، وتعتمد نسخة TOW 2B على رأسين حربيين يهاجمان الهدف من الأعلى (top-attack) لتجاوز الدروع التفاعلية المتفجرة (ERA) التقليدية. وقّعت واشنطن في أكتوبر 2024 صفقة بيع محتملة للسعودية بقيمة 440 مليون دولار شملت 507 صواريخ TOW 2A و507 صواريخ TOW 2B-RF، بعد صفقة أقدم بقيمة 670 مليون دولار لنحو 6,696 صاروخاً. كما وافقت واشنطن في مايو 2022 على بيع مصر حزمة TOW 2A بقيمة تصل إلى 691 مليون دولار، إلى جانب مخزون مصري تاريخي من TOW II وMilan II وSwingfire. ميزة TOW الأساسية ليست التفوق التقني، بل أنها السلاح الذي تعرفه الآلاف من الطواقم العربية فعلاً ولا يتطلب تدريباً أو قاذفات جديدة.

المرشح الثاني: FGM-148 Javelin (الولايات المتحدة)
الأحدث تقنياً بين المرشحين: صاروخ محمول على الكتف يعمل بنظام «أطلق وانسَ» (fire-and-forget) عبر باصر بالأشعة تحت الحمراء يقفل على الهدف قبل الإطلاق، فلا يحتاج الرامي للبقاء مكشوفاً حتى الارتطام كما في الأنظمة السلكية. في 2 أكتوبر 2026 وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على بيع محتمل لمصر بقيمة تصل إلى 832 مليون دولار يشمل 2,020 صاروخ FGM-148F (منها 20 صاروخ اختبار) و200 وحدة تحكم وإطلاق خفيفة (LWCLU)، في أول اقتناء مصري لهذه المنظومة على الإطلاق. المهم هنا أن هذا إخطار موافقة من الكونغرس (سقف أعلى للصفقة المحتملة) لا عقداً نهائياً موقعاً؛ الكمية النهائية وجدول التسليم «لا يزالان رهن مفاوضات لاحقة» بحسب نص الإخطار نفسه، ولا يوجد حتى تاريخ النشر أي جدول تسليم معلن. يثير الإخطار أيضاً سؤالاً عن ضوابط الاستخدام الأمريكية على منظومات السلاح الحسّاسة المصدَّرة للمنطقة.
المرشح الثالث: Kornet-EM / 9M133M (روسيا)
الأبعد مدى بين المرشحين الأربعة: 8,000 متر بالرأس الحربي المضاد للدروع و10,000 متر بالرأس الحربي الحراري (ثيرموبارك) المخصص لضرب التحصينات والقوى البشرية، بتوجيه ليزري شبه آلي (SACLOS) وقدرة اختراق تتجاوز 1,000 مم من الدروع المتجانسة المدلفنة بعد تجاوز الدروع التفاعلية المتفجرة. المستخدمون العرب المؤكدون بحسب القوائم المتاحة: الجزائر (طلبية 28 وحدة على عربة Tigr-M منذ 2014)، والبحرين، وسوريا. الأهم: وقّعت الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) في أكتوبر 2017 مذكرة تفاهم مع شركة روسوبورون إكسبورت الروسية شملت تحديداً نقل تكنولوجيا تصنيع Kornet-EM محلياً، ضمن حزمة أوسع تضمنت أيضاً منظومة S-400 وراجمة TOS-1A ومدفع AGS-30. لكن هذه الحزمة بالكامل — كما وثّقت Defence Arabia في ملف سابق — لم تتحول قط إلى عقد موقّع فيما يخص S-400، واختارت الرياض THAAD الأمريكية بدلاً منها؛ ولا يوجد أي تأكيد علني لاحق بأن خط تصنيع Kornet-EM المحلي بدأ فعلياً تشغيله. العقوبات الغربية على قطاع التسلح الروسي منذ 2022 تزيد أيضاً من صعوبة أي صفقة خليجية جديدة بهذا الاتجاه مستقبلاً، بصرف النظر عن المستخدمين القائمين.
مقارنة المواصفات
| النظام | بلد المنشأ | التوجيه | المدى الأقصى | الرأس الحربي | مستخدم عربي مؤكَّد | نقل التكنولوجيا |
|---|---|---|---|---|---|---|
| TOW 2A/2B | الولايات المتحدة | سلكي / راديوي (Wireless TOW) | 3,750 م | ترادفي / هجوم من الأعلى (TOW 2B) | السعودية، مصر، الأردن وغيرها (مخزون قائم منذ عقود) | غير مسجَّل (بيع FMS فقط) |
| Javelin FGM-148F | الولايات المتحدة | إطلاق وانسَ (باصر IIR) | ~2,500–4,000 م (حسب الجيل) | ترادفي / هجوم من الأعلى | مصر (إخطار أكتوبر 2026، غير متعاقَد عليه بعد) | غير مسجَّل (بيع FMS فقط) |
| Kornet-EM / 9M133M | روسيا | ليزري شبه آلي (SACLOS) | 8,000 م (مضاد دروع) / 10,000 م (حراري) | ترادفي أو حراري (ثيرموبارك) | الجزائر، البحرين، سوريا | مذكرة تفاهم سعودية-روسية 2017 (توطين)، حالتها الحالية غير مؤكَّدة |
| OMTAS / UMTAS | تركيا | إطلاق وانسَ (IIR) + تحديث عبر رابط راديوي | 4,000 م (OMTAS) / 8,000 م (UMTAS طويل المدى) | ترادفي (غير معلن بالتفصيل) | لا يوجد مستخدم عربي مؤكَّد حتى تاريخ النشر | غير مسجَّل لأي دولة عربية |
القيم التقنية غير المؤكَّدة علنياً (مثل دقة قدرة الاختراق الفعلية لكل رأس حربي) غير مذكورة؛ الأرقام أعلاه مجمَّعة من مواصفات الشركات المصنِّعة والمصادر المستقلة المذكورة في قسم المصادر.
رسم بياني: مقارنة المدى الأقصى المعلَن (بالمتر)
المقياس: 10,000 متر = العرض الكامل للشريط. الأزرق: الولايات المتحدة، البرتقالي: تركيا، الأخضر: روسيا. الأرقام مجمَّعة من مواصفات الشركات المصنِّعة والمصادر المستقلة في قسم المصادر.
مقارنة الأسعار
لا يوجد سعر وحدة واحد (سعر الصاروخ الفردي) معلَن رسمياً لأي من المنظومات الأربع. المتاح فقط هو سقوف صفقات حكومية-لحكومية (FMS) تشمل الصواريخ وقاذفاتها والتدريب وقطع الغيار معاً، وهي ليست سعر الصاروخ الواحد:
- Javelin لمصر (أكتوبر 2026): سقف 832 مليون دولار لـ2,020 صاروخاً و200 وحدة إطلاق وتدريب ودعم — ما يعادل حسابياً نحو 411,881 دولاراً لكل «وحدة» ضمن الحزمة، لكن هذا الرقم يشمل القاذفات والتدريب لا سعر الصاروخ منفرداً، والصفقة إخطار موافقة لا عقداً موقَّعاً.
- TOW للسعودية (أكتوبر 2024): 440 مليون دولار لـ1,014 صاروخ TOW 2A/2B-RF مجمَّعة مع الدعم اللوجستي؛ وصفقة أقدم بـ670 مليون دولار لنحو 6,696 صاروخاً.
- TOW لمصر (مايو 2022): حزمة تصل إلى 691 مليون دولار لصواريخ TOW 2A.
- Kornet-EM وOMTAS/UMTAS: لا توجد أرقام سعر معلَنة لأي صفقة تخص الدول العربية — غير معلن.
الخلاصة العملية: تكلفة الوحدة الفعلية للصاروخ الواحد تبقى غير معلنة في كل الحالات الأربع؛ أي مقارنة «سعر مقابل سعر» بين هذه المنظومات تفتقر إلى بيانات كافية، وأي تقدير يُنشر عنها خارج هذه السقوف الحكومية هو تخمين غير موثَّق.
نقل التكنولوجيا
من بين المرشحين الأربعة، الحالة الوحيدة التي توجد فيها وثيقة رسمية فعلية لنقل تكنولوجيا هي مذكرة تفاهم SAMI–روسوبورون إكسبورت لعام 2017 بخصوص Kornet-EM، ضمن حزمة سعودية أوسع لم تتحول في جزئها الأهم (S-400) إلى عقد نهائي. هذا يعني أن نقل التكنولوجيا لـKornet-EM «معروض سابقاً» لكن غير مؤكَّد التنفيذ حتى تاريخ النشر. أما TOW وJavelin فمبنيان بالكامل على نموذج البيع العسكري الحكومي الأمريكي (FMS) دون أي نقل تصنيع محلي معلن لأي دولة عربية، وOMTAS/UMTAS التركية لا تحمل أي عرض نقل تكنولوجيا موثَّق لدولة عربية لأنه لا يوجد بعد مستخدم عربي أصلاً يمكن أن يحمل هذا العرض.
الصيانة والتشغيل
هنا يتحول الميزان بالكامل لصالح TOW: شبكة الصيانة وقطع الغيار والذخيرة لهذه المنظومة موجودة فعلاً وتعمل منذ عقود في السعودية ومصر والأردن والمغرب ولبنان، بينما يتطلب إدخال Javelin خط تدريب وصيانة جديداً كلياً لأي جيش عربي (مصر ستكون أول مستخدم تشغيلي عربي إن تحولت الصفقة إلى عقد). أما Kornet-EM فتتماشى منطقياً مع الجيوش التي تدور أصلاً في فلك العتاد الروسي (الجزائر، سوريا)، لكنها تمثل خط صيانة موازياً كاملاً لأي دولة خليجية ذات عتاد غربي أساساً. وOMTAS/UMTAS تحمل نفس عبء «البداية من الصفر» الذي تحمله Javelin، دون حتى وجود مستخدم تشغيلي عربي واحد يمكن الاستفادة من خبرته.
التوافق مع الجيوش العربية
الأكثر توافقاً مع المخزون العربي القائم هو TOW بلا منازع، نظراً لانتشاره الواسع عبر عقود متعددة من صفقات FMS. يليه Kornet-EM لكن فقط لدى الدول التي بنت ترسانتها البرية على المعدات الروسية. Javelin يمثل إضافة تقنية جديدة فوق البنية القائمة لا بديلاً كاملاً لها (الإخطار الأمريكي نفسه يوضح أن مصر ستحتفظ بـTOW II إلى جانب Javelin، لا أن الأخير يستبدله). وOMTAS/UMTAS لا تملك أي نقطة توافق قائمة بعد لأي جيش عربي.
هل يوجد خيار عربي؟
نعم، وهو مصري بالكامل: مصنع «صقر» التابع للهيئة العربية للتصنيع يُصنّع محلياً منذ عقود نسخة مصرية من صاروخ Konkurs السوفيتي (الذي اشترت القاهرة منه أكثر من 10,000 صاروخ من الاتحاد السوفيتي سابقاً)، بمدى يصل إلى 4,000 متر وتوجيه سلكي شبه آلي نهاري وليلي. عرضت مصر في معرض EDEX 2023 نسخة محمولة على عربة Toyota Land Cruiser تحت اسم DMS-K طوّرتها الهيئة العربية للتصنيع لمهام القوات الخاصة. الصراحة مطلوبة هنا: هذا خيار من الجيل السابق (توجيه سلكي وليس إطلاقاً-ونسياناً، ولا يحمل رأساً حربياً هجومياً من الأعلى)، فهو بديل تصنيع محلي حقيقي لا بديل تقني مكافئ لـJavelin أو Kornet-EM الجيل الجديد — لكنه يبقى الدليل العربي الوحيد على قدرة تصنيع فعلية وقائمة في هذه الفئة من السلاح، لا مجرد مذكرة تفاهم معلّقة كحال التوطين السعودي لـKornet-EM.
هل يوجد خيار تركي؟
نعم من الناحية التقنية فقط: عائلة OMTAS (متوسطة المدى، 4 كم) وUMTAS/L-UMTAS/UMTAS-GM (طويلة المدى، حتى 8 كم) من شركة روكتسان التركية تطرح تصميماً حديثاً بباصر تصويري بالأشعة تحت الحمراء وقدرة إطلاق-وانسَ مع إمكانية التحديث عبر رابط راديوي، وتُركَّب على المروحيات الهجومية والعربات البرية والمنصات البحرية. لكن حتى تاريخ هذا التقرير لا يوجد أي مستخدم عسكري عربي مؤكَّد لها: المستخدمون المؤكدون الوحيدون هما القوات التركية نفسها وكوسوفو (بموجب عقد ديسمبر 2023)، بينما اقتصرت ماليزيا على دمج نسخة L-OMTAS في عربة Tarantula المحلية ضمن اتفاق صناعي لا صفقة تسليح مباشرة. التقارير التركية التي تتحدث عن «اهتمام خليجي محتمل» تبقى تحليلات صحفية غير مؤكَّدة من أي مصدر حكومي خليجي حتى الآن، ولذلك لم تُدرَج OMTAS/UMTAS كمرشح رئيسي بل كخيار تركي قيد الإثبات.
أي نظام يناسب أي دولة؟
- الدول ذات مخزون TOW قائم فعلاً (السعودية، مصر، الأردن، المغرب، لبنان): الترقية ضمن عائلة TOW (2B-RF أو Wireless TOW) تبقى الخيار الأقل كلفة لوجستية، لأنها تستخدم القاذفات والتدريب والذخيرة الموجودة فعلاً.
- الدول الباحثة عن أعلى قدرة تقنية حتى مع كلفة دخول جديدة (دول خليجية ذات موازنات مرتفعة): Javelin يطرح أفضل حماية للرامي عبر الإطلاق والنسيان، لكن القرار مرهون بتحوّل إخطار الموافقة الأمريكية إلى عقد فعلي بجدول تسليم واضح أولاً.
- الدول المندمجة أصلاً في منظومة العتاد الروسي (الجزائر، سوريا): Kornet-EM يبقى الخيار الأكثر منطقية لأنه يحافظ على توحيد الذخيرة والتدريب والصيانة القائمة بالفعل.
- الدول الباحثة عن تنويع مصادر التسليح وخط تصنيع محلي ناشئ: المسار المصري (صقر/DMS-K) يوضّح أن التصنيع المحلي للجيل السابق من هذا السلاح ممكن وقائم بالفعل، بينما يبقى الخيار التركي (OMTAS/UMTAS) رهاناً على مستقبل الصادرات لا خياراً جاهزاً اليوم.
تقييم Defence Arabia
تقييم تحريري أعدته Defence Arabia بناءً على بيانات مفتوحة المصدر، وليس مؤشراً علمياً دقيقاً.
| النظام | الملاءمة التقنية /25 | الكلفة /15 | اللوجستيات /10 | سرعة التسليم /10 | نقل التكنولوجيا /10 | التصنيع المحلي /10 | منظومة السلاح /10 | المرونة السياسية /5 | توافق المخزون /5 | الإجمالي /100 |
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| TOW 2A/2B | 18 | 12 | 9 | 8 | 2 | 2 | 8 | 4 | 5 | 68 |
| Kornet-EM | 22 | 10 | 6 | 6 | 7 | 5 | 7 | 2 | 3 | 68 |
| Javelin FGM-148F | 23 | 8 | 6 | 3 | 1 | 0 | 7 | 3 | 2 | 53 |
| OMTAS/UMTAS | 20 | 10 | 4 | 5 | 2 | 0 | 6 | 4 | 1 | 52 |
لا يوجد فائز مطلق. TOW وKornet-EM تساويا عند 68/100 لأسباب متعارضة تماماً: الأول يفوز بالتوافق اللوجستي الهائل مع المخزون القائم، والثاني يفوز بالمدى وقوة الرأس الحربي ومذكرة تفاهم توطين فعلية (وإن لم تتأكد نتيجتها). Javelin يحمل أفضل تقنية خام (23/25) لكنه يخسر نقاطاً كثيرة بسبب غياب جدول تسليم معلن وكلفة دخول جديدة بالكامل. OMTAS/UMTAS يبقى الأضعف فقط بسبب غياب أي مستخدم تشغيلي عربي حتى الآن، لا بسبب ضعف تقني في التصميم نفسه.
المصادر
- Army Recognition — تفاصيل إخطار بيع Javelin لمصر في أكتوبر 2026 (الكمية، القيمة، السياق).
- RTX / Raytheon — صفحة منتج Javelin الرسمية — المواصفات التقنية ونظام التوجيه.
- RTX / Raytheon — صفحة منتج TOW الرسمية — مواصفات عائلة TOW 2A/2B.
- Shephard Media — تفاصيل صفقة TOW 2B السعودية الأقدم.
- The Defense Post — إخطار صفقة TOW السعودية أكتوبر 2024.
- Wikipedia — Kornet-EM — قائمة المستخدمين والمواصفات التقنية.
- Airforce Technology — تفاصيل مذكرة تفاهم SAMI–روسوبورون إكسبورت 2017 (توطين Kornet-EM وS-400).
- Military Africa — عرض مصر لمنظومة DMS-K في EDEX 2023.
- Wikipedia — OMTAS — مواصفات ومدى منظومة روكتسان التركية.
الأسئلة الشائعة
ما أفضل صاروخ مضاد للدروع في العالم؟
لا يوجد صاروخ واحد «أفضل» بشكل مطلق؛ يتوقف ذلك على نوع المهمة (مدى بعيد وهجوم حراري، أو إطلاق-ونسيان لحماية الرامي، أو كلفة تشغيل منخفضة ضمن مخزون قائم). المقارنة أعلاه توضح أن كل مرشح يتفوق في معيار مختلف.
كم سعر صاروخ Javelin؟
لا يوجد سعر وحدة معلَن رسمياً. إخطار صفقة مصر في أكتوبر 2026 يحدد سقفاً إجمالياً قدره 832 مليون دولار لـ2,020 صاروخاً و200 وحدة إطلاق وتدريب ودعم مجتمعة، وهو ما يعادل حسابياً نحو 412 ألف دولار «للوحدة» ضمن الحزمة الكاملة، لا سعر الصاروخ منفرداً.
هل صاروخ TOW قديم مقارنة بـJavelin وKornet-EM؟
من ناحية جيل التصميم نعم (توجيه سلكي/راديوي يتطلب بقاء الرامي على خط نظر الهدف)، لكنه لا يزال يخضع لتحديثات مستمرة (TOW 2B-RF، Wireless TOW) ويحافظ على أكبر شبكة صيانة وذخيرة منتشرة في الجيوش العربية.
هل يمكن تصنيع Kornet-EM محلياً في دولة عربية؟
وقّعت السعودية مذكرة تفاهم مع روسيا في 2017 لتوطين تصنيعه، لكن لا يوجد تأكيد علني لبدء خط إنتاج فعلي، خصوصاً أن الصفقة الأوسع التي ضمّتها (S-400) لم تتحول إلى عقد نهائي.
هل لدى تركيا صاروخاً مضاداً للدروع ينافس هذه المنظومات؟
نعم من الناحية التقنية (عائلة OMTAS/UMTAS من روكتسان)، لكن لا يوجد حتى الآن أي مستخدم عسكري عربي مؤكَّد لها.
مقالات ذات صلة على Defence Arabia:
ما حدود استخدام صواريخ جافلين الأمريكية دون إذن واشنطن؟ ·
لماذا اختارت السعودية THAAD الأمريكية ولم تتحول صفقة إس-400 الروسية إلى عقد؟ ·
ما هو الرأس الحربي الترادفي؟ ولماذا يهزم الدروع التفاعلية المتفجرة؟ ·
ما مدى قوة الجيش السعودي؟ ·
ما مدى قوة الجيش المصري؟ ·
شركة روكتسان (ROKETSAN): الملكية والمنتجات والإيرادات