السعودية أم الإمارات: مقارنة شاملة للقدرات العسكرية الخليجية

السعودية أم الإمارات: مقارنة شاملة للقدرات العسكرية الخليجية

آخر تحديث: 30 أكتوبر 2026

السعودية والإمارات ليستا خصمين، بل شريكتان في مجلس التعاون الخليجي ترتبطان بتحالف استراتيجي راسخ، وكلتاهما خاضت اختباراً نادراً ومباشراً لمنظومات دفاعها الجوي في مارس 2026 حين تعرّضتا لهجمات صاروخية ومسيّرة إيرانية حقيقية في سياق الحرب الأمريكية-الإسرائيلية-الإيرانية. لكن المقارنة بين جيشيهما تظل مفيدة لفهم الفروق الهيكلية بين أكبر قوة عسكرية خليجية من حيث الحجم والميزانية، وأصغرها مساحة وسكاناً لكنها الأكثر نشاطاً في بناء صناعة دفاعية محلية مصدّرة. هذا الملف يقارن العتاد والميزانية والصناعة بين الجيشين استناداً إلى بيانات SIPRI وIISS وDSCA وبيانات رسمية من البلدين، مع تصنيف واضح لكل رقم بحسب درجة التأكد.

بطاقة معلومات سريعة
  • عدد السكان: السعودية نحو 36 مليون نسمة (تقدير) — الإمارات نحو 10.2 مليون نسمة إجمالاً، لكن المواطنين الإماراتيين فقط يُقدَّرون بنحو 1.0-1.4 مليون
  • ميزانية الدفاع 2025-2026: السعودية رسمياً نحو 73 مليار دولار (273 مليار ريال)، وتقدير SIPRI أعلى عند نحو 83.2 مليار دولار — الإمارات بين 22 و27.8 مليار دولار بحسب تقديرات طرف ثالث (لا توجد موازنة دفاعية تفصيلية معلنة)
  • الإنفاق الدفاعي كنسبة من الناتج المحلي (تقدير تقريبي): السعودية نحو 6-6.5% — الإمارات نحو 4-4.8%
  • القوات النشطة: السعودية نحو 260-280 ألف عنصر نظامي + نحو 100-130 ألف في الحرس الوطني (يُصنَّف منفصلاً) — الإمارات نحو 63-65 ألف عنصر (مع خدمة عسكرية إلزامية منذ 2014)
  • القوة الجوية المقاتلة: السعودية نحو 364 مقاتلة (F-15 بمختلف الفئات، Typhoon، Tornado في طور السحب التدريجي) — الإمارات 78 مقاتلة F-16E/F Block 60 + نحو 59-62 Mirage 2000-9 + 80 Rafale F4 بالطلب (لم تصل بعد)
  • الدفاع الجوي الاستراتيجي: السعودية بطارية THAAD واحدة مؤكدة التشغيل (برنامج يستهدف 7 بطاريات بحلول 2028) — الإمارات بطاريتا THAAD منذ 2016 (أول دولة غير أمريكية تشغّلهما)
  • القوة البحرية: لا غواصات لدى أي من البلدين — السعودية كورفيتات Avante 2200 الإسبانية — الإمارات كورفيتات Baynunah وFalaj 2/3
  • الصناعة الدفاعية المحلية: السعودية: SAMI (مدعومة من صندوق الاستثمارات العامة) — الإمارات: EDGE Group (إيرادات نحو 4.9 مليار دولار في 2025، صادرات نحو 76% منها)
  • الاختبار الأحدث: كلا البلدين اعترض صواريخ ومسيّرات إيرانية حقيقية في مارس 2026؛ الإمارات نشرت بيانات رسمية تراكمية مفصّلة (حتى 425 صاروخاً باليستياً و1,941 مسيّرة بحلول 30 مارس)

من الأقوى عسكرياً: السعودية أم الإمارات؟

الجواب المباشر: لا يمكن اختزال المقارنة في رقم واحد لأن البلدين مختلفان جذرياً في الحجم: السعودية أكبر من الإمارات بنحو 3.5 ضعف سكانياً وأكثر من 4 أضعاف من حيث القوات النظامية النشطة، وتملك عتاداً برياً وجوياً أضخم عدداً وميزانية دفاعية أعلى بوضوح. لكن الإمارات تتفوّق في مؤشرات أخرى: نسبة أعلى نسبياً من حداثة بعض منصاتها القادمة (رافال F4)، صناعة دفاعية محلية (EDGE) أكثر نضجاً من حيث حجم الصادرات الفعلية مقارنة بحجم الدولة، وسجل تشغيلي أطول مع منظومة THAAD الاستراتيجية (منذ 2016 مقابل 2025 للسعودية). الأهم أن كلا الجيشين خضع لاختبار نيران حقيقي ونادر في مارس 2026 حين اعترضا صواريخ ومسيّرات إيرانية فعلية، وهو ما يوفر بيانات أداء ميداني حقيقي بدل التقديرات النظرية وحدها.

السعودية والإمارات حليفتان في مجلس التعاون الخليجي ولا يوجد أي مؤشر على توتر عسكري بينهما؛ هذه المقارنة تحليلية بحتة لفهم موازين القوى الخليجية، وليست قراءة لاحتمال مواجهة بين الطرفين.

جدول المقارنة الشاملة

السعودية والإمارات: مقارنة القدرات العسكرية الأساسية (2025-2026)
المعيار السعودية الإمارات
عدد السكان ~36 مليون (تقدير) ~10.2 مليون إجمالاً؛ المواطنون فقط ~1.0-1.4 مليون (تقدير)
ميزانية الدفاع رسمياً ~73 مليار دولار (273 مليار ريال)؛ تقدير SIPRI ~83.2 مليار دولار تقدير طرف ثالث يتراوح بين 22 و27.8 مليار دولار (لا بيانات رسمية تفصيلية)
القوات النشطة النظامية ~260,000-280,000 (تقدير، 5 أفرع) + حرس وطني ~100,000-130,000 منفصل ~63,000-65,000 (تقدير) + احتياط ~130,000؛ خدمة إلزامية منذ 2014
الدبابات الرئيسية ~575 M1A2S أبرامز نشطة (IISS 2025) + 300 إضافية بالطلب (غير مسلَّمة بعد) + أعداد قديمة من M60A3 وAMX-30 (وضعها التشغيلي غير مؤكد) ~350 Leclerc فرنسية نشطة (تحديث عمر افتراضي جارٍ مع Nexter) + ~600-652 BMP-3 (تقدير)
المقاتلات الحديثة ~364 مقاتلة إجمالاً: 211 من فئات F-15 (منها 84 F-15SA جديدة + 68 مرقّاة)، 72 Typhoon (~71 تشغيلية)، 81 Tornado IDS في طور السحب ضمن دمج سلاح الجو والدفاع الجوي 78 F-16E/F Block 60 “Desert Falcon” (54 أحادي + 24 ثنائي المقعد، 3 أسراب) + ~59-62 Mirage 2000-9 (يجري إحلالها) + 80 Rafale F4 بالطلب منذ ديسمبر 2021، التسليم الفعلي مقرر نهاية 2026 ولم يتأكد حتى تاريخه
صفقات مقاتلات معلّقة مفاوضات غير محسومة بين F-15EX ورافال واستمرار Typhoon (لا فائز بعد حتى أكتوبر 2026)؛ تقرير عن احتمال طلب 48 Typhoon إضافية لم يتأكد كصفقة موقّعة تسليم أول دفعة Rafale F4 (من أصل 80) منتظر نهاية 2026
الدفاع الجوي الاستراتيجي THAAD: بطارية واحدة مؤكدة التشغيل منذ يوليو 2025، وبطارية رابعة أنهت تدريبها الأمريكي مطلع 2026 (برنامج يستهدف 7 بطاريات بحلول 2028)؛ Patriot PAC-3 مشغَّل لكن عدد البطاريات غير معلن بدقة THAAD: بطاريتان تعملان منذ 2016 (أول دولة غير أمريكية تشغّلهما)؛ Patriot ~9-10 بطاريات (تقديرات متضاربة)
القوة البحرية كورفيتات Avante 2200 الإسبانية (Al Jubail): 5 طُلبت 2018 وسُلِّمت تباعاً، + 3 إضافية بعقد 2024 (تسليم مستهدف بحلول 2028)؛ لا غواصات كورفيتات Baynunah (6)، كورفيت مقاوم للغواصات من طراز Abu Dhabi (سفينة واحدة فقط وليست فئة كاملة)، دوريات Falaj 2 وFalaj 3 الجديدة (أول وحدة دخلت الخدمة في NAVDEX 2025)؛ لا غواصات
الصناعة الدفاعية المحلية SAMI (تأسست 2017 بدعم صندوق الاستثمارات العامة)؛ شراكات مع Figeac Aero وL3Harris وThales وJohn Cockerill ونافانتيا؛ هدف معلن ببلوغ 10 مليارات دولار إيرادات خلال 5 سنوات (هدف مستقبلي وليس رقماً حالياً مؤكداً) EDGE Group (تأسست 2019 من اندماج أكثر من 25 شركة)، نحو 35 شركة تابعة بحلول 2025؛ إيرادات معلنة ~4.9 مليار دولار في 2025، صادرات نحو 76% من المبيعات (~3.7 مليار دولار)، محفظة طلبات دولية 21.1 مليار دولار
التجربة القتالية الأحدث (مارس 2026) اعتراض صواريخ ومسيّرات إيرانية عند قاعدة الأمير سلطان الجوية والرياض والمنطقة الشرقية (بيانات رسمية متفرقة من وزارة الدفاع والخارجية السعودية) بيانات رسمية يومية وتراكمية من وزارة الدفاع (عبر وكالة وام): حتى 30 مارس 2026، اعتراض تراكمي لـ425 صاروخاً باليستياً و15 صاروخ كروز و1,941 مسيّرة منذ بدء الحملة

المصادر: SIPRI وMilitarySpend.org (الميزانية)، IISS Military Balance 2025 كما نقلتها Army Recognition وShephard Media (العتاد)، بيانات وزارتي الدفاع السعودية والإماراتية الرسمية ووكالة وام (أحداث مارس 2026). الأرقام المتعلقة بالميزانية والقوى البشرية تقديرية وتتفاوت بحسب المصدر والمنهجية؛ تُعرض هنا كنطاقات تقريبية لا كأرقام نهائية.

ميزانية الدفاع التقديرية 2025-2026 (مليار دولار، بحسب مصادر مختلفة)
السعودية
73-83
الإمارات
22-28

المصدر: الرقم السعودي الرسمي من موازنة 2026 (نحو 273 مليار ريال) مقابل تقدير SIPRI الأعلى لعام 2025؛ الرقم الإماراتي تقدير من جهات بحثية خاصة (MilitarySpend.org وGlobalData) إذ لا تنشر أبوظبي تفصيلاً رسمياً لموازنة الدفاع. الفارق الحقيقي قد يكون أصغر أو أكبر مما تُظهره هذه التقديرات.

القوات النشطة النظامية (بالآلاف، لا تشمل الحرس الوطني السعودي ولا الاحتياط)
السعودية
~270
الإمارات
~64

المصدر: تقديرات تجميعية من مصادر مفتوحة متعددة (تقارب 260-280 ألف للسعودية و63-65 ألف للإمارات). يُستثنى الحرس الوطني السعودي (~100-130 ألف إضافية) لأنه يُصنَّف إدارياً كقوة منفصلة تتبع الملك مباشرة وليس وزارة الدفاع.

القوات البرية والدبابات

تشغّل القوات البرية الملكية السعودية نحو 575 دبابة M1A2S أبرامز أمريكية نشطة بحسب تقديرات IISS لعام 2025[1]، وهو رقم مرشح للارتفاع بشكل كبير بعد اتفاقية الدفاع الاستراتيجي الأمريكية-السعودية الموقّعة في نوفمبر 2025 والتي تتضمن نية شراء نحو 300 دبابة أبرامز إضافية — وهذه الصفقة لا تزال في طور “مطلوبة/معلنة” ولم تُسلَّم بعد حتى تاريخ النشر[1]. يحتفظ الجيش السعودي أيضاً بأعداد من دبابات M60A3 الأقدم (~370) ودبابات AMX-30 الفرنسية التاريخية (~140)، لكن جاهزيتها التشغيلية الفعلية في الخدمة النشطة غير مؤكدة بشكل مستقل، وتُعامَل هنا كعتاد “مُقتنى تاريخياً” وليس بالضرورة نشطاً بالكامل.

جندي من مشاة البحرية الأمريكية في مركبة برمائية خلال مناورة Native Fury المشتركة مع القوات المسلحة الإماراتية
جندي من مشاة البحرية الأمريكية (Cpl. Omar Perez) يقود مركبة هجومية برمائية خلال تدريب على الرماية والمناورة ضمن تمرين Native Fury 20 المشترك مع القوات المسلحة الإماراتية. المصدر: صورة رسمية لمشاة البحرية الأمريكية، ملكية عامة عبر DVIDS.

في المقابل، تعتمد القوات البرية الإماراتية على نحو 350 دبابة Leclerc فرنسية نشطة من أصل طلبية أصلية تراوحت تقديراتها بين 390 و436 دبابة، وتخضع حالياً لبرنامج تحديث طويل الأمد مع الشركة الفرنسية Nexter يستهدف إطالة عمرها التشغيلي نحو 30 عاماً إضافية (اتفاقية 2023)[2]. تُستكمَل القوة المدرّعة بعربات قتال مشاة من طراز BMP-3 الروسية (تقديرات تتراوح بين 600 و652 عربة)، إضافة إلى عربات Rabdan 8×8 إماراتية-تركية الصنع (إنتاج مشترك بين Al Jasoor وOtokar، سُلِّمت أولى دفعاتها البالغة 400 عربة عام 2017 مع خطط لإنتاج 300 أخرى بموجب ترخيص محلي)[3]، وهو أحد نماذج التوسع الصناعي الدفاعي التركي في الخليج الذي تتابعه أيضاً منصة إنفانتر ميديا المتخصصة في الشأن العسكري التركي. أعداد عائلة نمر الإماراتية (Hafeet وAjban وJais) تتضارب بشدة بين المصادر المفتوحة ولا يمكن تقديم رقم إجمالي موثوق لها حالياً.

القوة الجوية

يملك سلاح الجو الملكي السعودي أسطولاً مقاتلاً يُقدَّر إجمالاً بنحو 364 طائرة بحسب دليل FlightGlobal World Air Forces: 211 طائرة من فئات F-15 المختلفة (ضمنها 84 طائرة F-15SA جديدة البناء و68 مرقّاة من طراز F-15S بموجب عقد 2011)، و72 طائرة Eurofighter Typhoon سُلِّمت بين 2009 و2017 (نحو 71 منها تشغيلية بحسب تقرير 2026 واحد)، و81 طائرة Tornado IDS يُرجَّح أنها في طور السحب التدريجي ضمن عملية دمج سلاحي الجو والدفاع الجوي السعوديين في قوة واحدة[1]. أما صفقة المقاتلة القادمة فلا تزال معلّقة: أكدت بوينغ عرضها طائرة F-15EX على الرياض، لكن لا يوجد حتى أكتوبر 2026 تأكيد لتوقيع عقد شراء فعلي؛ الصفقة الوحيدة المؤكدة هي عقد دعم فني وصيانة بقيمة 3 مليارات دولار للأسطول الحالي من طائرات F-15 وافقت عليه واشنطن في فبراير 2026[4][5]. تقارير عن نية شراء 48 طائرة Typhoon إضافية بعد زيارة ولي العهد السعودي لبريطانيا تبقى غير مؤكدة كصفقة موقّعة حتى تاريخه.

مقاتلة F-15 تابعة لسلاح الجو الملكي السعودي تقلع من قاعدة الملك فيصل الجوية إلى جانب مقاتلة F-16 أمريكية
مقاتلة F-15 تابعة لسلاح الجو الملكي السعودي (خلفية) تقلع من قاعدة الملك فيصل الجوية إلى جانب مقاتلة F-16 أمريكية تابعة لسرب المقاتلين الاستطلاعي 77، خلال تدريب اندماجي مشترك. المصدر: صورة رسمية للقوات الجوية الأمريكية، ملكية عامة عبر DVIDS.

سلاح الجو الإماراتي أصغر عدداً لكنه في مرحلة انتقال تقني واضحة: يشكّل مقاتلات F-16E/F Block 60 “Desert Falcon” عموده الفقري الحالي بعدد يُعدّ الأكثر توثيقاً عند 78 طائرة (54 أحادية المقعد و24 ثنائية، موزعة على 3 أسراب) بحسب طبعة IISS Military Balance لعام 2025[6]، إلى جانب أسطول من مقاتلات Mirage 2000-9 الفرنسية (سُلِّم منها تاريخياً نحو 59-62 طائرة بين جديدة ومرقّاة) يجري إحلاله تدريجياً. المحطة الأبرز المقبلة هي صفقة 80 مقاتلة Rafale F4 الموقَّعة في ديسمبر 2021 بقيمة تتجاوز 16 مليار دولار؛ كشفت داسو عن أول طائرة بهذا الطراز في يناير 2025، لكن التسليم الفعلي الأول لسلاح الجو الإماراتي لم يبدأ بعد وما زال مقرراً بنهاية 2026 بحسب بيان داسو الرسمي، ولم يصدر حتى تاريخ نشر هذا الملف ما يؤكد بدء التسليمات الفعلية[7].

الدفاع الجوي: الاختبار الحقيقي لحرب مارس 2026

نادراً ما تحصل منظومات الدفاع الجوي الخليجية على اختبار قتالي حقيقي وموثَّق بهذا الحجم؛ ما حدث في مارس 2026 يوفر بيانات أداء فعلية بدل التقديرات النظرية وحدها. إثر اندلاع المواجهة الأمريكية-الإسرائيلية-الإيرانية أواخر فبراير 2026، تعرّضت كل من السعودية والإمارات لموجات متكررة من الصواريخ الباليستية والمسيّرات الإيرانية خلال شهر مارس.

أصدرت وزارة الدفاع الإماراتية عبر وكالة أنباء الإمارات (وام) سلسلة بيانات رسمية يومية مفصّلة بأعداد الاعتراضات؛ فعلى سبيل المثال أعلنت اعتراض 9 صواريخ باليستية و33 مسيّرة في 14 مارس، و7 صواريخ و15 مسيّرة في 19 مارس، وبحلول 30 مارس بلغ الإجمالي التراكمي المعلن رسمياً 425 صاروخاً باليستياً و15 صاروخ كروز و1,941 مسيّرة منذ بداية الحملة[8][9]. رافق ذلك إعلانات متفرقة عن سقوط قتلى عسكريين ومدنيين في عدة مناسبات — من بينها 6 قتلى في 15 مارس وعسكريان في 27 مارس[10][11] — ما يجعل الحصيلة البشرية الكاملة غير مجمَّعة في مصدر رسمي واحد حتى تاريخ النشر. تولّت بطاريتا THAAD الإماراتيتين، العاملتان منذ 2016 كأول نشر لهذه المنظومة خارج الولايات المتحدة، دوراً مركزياً في هذا الاعتراض بحسب تأكيد قائد القيادة المركزية الأمريكية لنجاح تشغيلهما[12]؛ في المقابل، زعمت إيران تدمير البطاريتين خلال الحرب، وهو ادعاء لم يتأكد بشكل مستقل ولا تتبنّاه مصادر غربية أو إماراتية رسمية. ردّت واشنطن بالموافقة على حزمة تعزيز لرادارات THAAD ودعم بطاريات باتريوت الإماراتية في مارس 2026.

السعودية خاضت اختباراً مماثلاً من حيث الجوهر وإن كان أقل تفصيلاً في التوثيق الرسمي التراكمي: أعلنت وزارة الدفاع والخارجية السعوديتان اعتراض صواريخ باليستية استهدفت قاعدة الأمير سلطان الجوية (التي تستضيف وجوداً عسكرياً أمريكياً) ومنطقة الرياض والمنطقة الشرقية خلال مارس 2026[13][14][15]، لكن لم تُعثر خلال إعداد هذا الملف على بيان سعودي رسمي واحد يجمّع العدد التراكمي الكلي للاعتراضات على غرار البيانات الإماراتية اليومية، ما يجعل المقارنة الكمية الدقيقة بين أداء المنظومتين غير ممكنة بثقة كافية استناداً إلى المصادر المفتوحة وحدها.

عناصر من الكتيبة الرابعة لقوات الدفاع الجوي الملكية السعودية إلى جانب منظومتي إطلاق THAAD خلال تدريب في فورت بليس الأمريكية
عناصر من الكتيبة الرابعة لقوات الدفاع الجوي الملكية السعودية في صورة جماعية إلى جانب منظومتي إطلاق THAAD خلال دورة تدريب متقدم في أكاديمية THAAD بقاعدة فورت بليس الأمريكية، يناير 2026. المصدر: الرقيب Quanika Tolston / الجيش الأمريكي، صورة من الملكية العامة عبر DVIDS.

على مستوى الطبقة الاستراتيجية الأعلى، فعّلت السعودية بطاريتها الأولى من THAAD في يوليو 2025 وأنهت بطارية رابعة تدريبها الأمريكي مطلع 2026، ضمن برنامج معلن يستهدف الوصول إلى 7 بطاريات بحلول 2028[16][17] — وهو برنامج أوسع نطاقاً من الناحية النظرية لكنه لا يزال في مراحله المبكرة مقارنة بالخبرة التشغيلية الإماراتية الممتدة منذ عقد كامل. كلا البلدين يشغّل أيضاً منظومات باتريوت PAC-3، لكن العدد الدقيق للبطاريات غير معلن رسمياً بثقة كافية لدى أي منهما (تقديرات الإمارات تتراوح بين 9 و10 بطاريات، والسعودية غير معروف بدقة).

القوة البحرية

لا تمتلك أي من البحريتين السعودية أو الإماراتية غواصات. تراهن البحرية الملكية السعودية على برنامج كورفيتات Avante 2200 الإسبانية (المعروفة محلياً بفئة Al Jubail) المبنية بواسطة نافانتيا: طلبية أصلية من 5 وحدات بعقد 2018 بقيمة 1.8 مليار يورو، سُلِّمت أولاها (Al Jubail) ثم الثانية (Al Diriyah) عام 2022 مع تضارب بين المصادر حول مواعيد تسليم الوحدات المتبقية (2022 مقابل 2024)[18]، يليها عقد متابعة لثلاث كورفيتات إضافية عام 2024 بدأ قطع الصلب للوحدة السابعة في مطلع 2025 بتسليم مستهدف بحلول 2028[19].

ضابط من البحرية الإماراتية إلى جانب بحارة أمريكيين ومركبة سطحية بحرية مسيّرة خلال تمرين Iron Defender في ميناء إماراتي
ضابط من البحرية الإماراتية (بالزي الأزرق) إلى جانب بحارة من البحرية الأمريكية ومركبة سطحية بحرية مسيّرة (USV) خلال تمرين Iron Defender الثنائي في أحد الموانئ الإماراتية، 2024. المصدر: صورة رسمية للبحرية الأمريكية، ملكية عامة عبر DVIDS.

البحرية الإماراتية تعتمد على قاعدة أوسع نسبياً من القطع الصغيرة والمتوسطة: 6 كورفيتات من فئة Baynunah الفرنسية-الإماراتية الصنع، وكورفيت واحد مضاد للغواصات من طراز Abu Dhabi بناء Fincantieri الإيطالية (وحدة واحدة فقط وليست فئة متعددة الوحدات كما تصفها بعض المصادر خطأً)، إلى جانب دوريات Falaj 2 (طلبية 2010 من Fincantieri) وبرنامج Falaj 3 الجديد بواسطة ADSB المحلية (عقد لأربع وحدات دخلت أولاها الخدمة في معرض نافدكس 2025 والثلاث الباقية قيد الإنشاء)[20]. تستثمر الإمارات أيضاً بوضوح في الأنظمة البحرية المسيّرة ضمن تعاونها الدفاعي مع الولايات المتحدة، كما يظهر في تمارين مثل Iron Defender المشتركة.

الصناعات الدفاعية المحلية: SAMI مقابل EDGE

تأسست الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) عام 2017 بدعم مباشر من صندوق الاستثمارات العامة ضمن رؤية 2030، وتتركّز استراتيجيتها على شراكات توطين وتصنيع مشترك مع لاعبين عالميين: Figeac Aero الفرنسية (حصة سعودية 51% في مشروع مشترك لمكونات الطيران يستهدف 200 مليون دولار إيرادات بحلول 2030)، وL3Harris وThales الأمريكيتين-الفرنسيتين، وJohn Cockerill البلجيكية، إلى جانب اتفاقية تعاون مع نافانتيا الإسبانية لم تُنشَر تفاصيلها المالية الكاملة[21]. أعلن الرئيس التنفيذي السابق لشركة SAMI هدفاً ببلوغ 10 مليارات دولار إيرادات تراكمية خلال 5 سنوات وأن تمثّل الصادرات 30% من الإيرادات بحلول 2030[22] — وهذا هدف مستقبلي معلن وليس رقم إيرادات فعلي حالي موثَّق لعام محدد.

في المقابل، تبدو مجموعة EDGE الإماراتية (تأسست 2019 من اندماج أكثر من 25 شركة محلية، ونمت إلى نحو 35 شركة تابعة بحلول 2025) أكثر نضجاً من حيث الإيرادات الفعلية المعلنة والصادرات: أعلنت المجموعة عند ختام معرض دبي للطيران في نوفمبر 2025 عن إيرادات سنوية بلغت نحو 4.9 مليار دولار، بلغت الصادرات منها نحو 76% (قرابة 3.7 مليار دولار)، إلى جانب محفظة طلبات دولية تبلغ 21.1 مليار دولار[23]. تضم المجموعة شركات متخصصة في المركبات المدرعة (نمر)، والمسيّرات المقاتلة (أداسي ومنصة “جنية” التي عُرضت كنموذج أولي في آيدكس 2023)، والذخائر الموجّهة وصواريخ الكروز (حلكون ولاهب). لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من ادعاء نقلته تقارير إعلامية واحدة بأن أنظمة EDGE اعترضت نسبة 85% من هجمات المسيّرات الإيرانية خلال حرب مارس 2026، إذ يستند إلى مصدر إعلامي واحد دون تأكيد رسمي مباشر من وزارة الدفاع الإماراتية، ويُعرض هنا كادعاء غير مؤكد فقط.

ما الذي ينتظره كل جيش؟

أبرز برامج التسلّح الجارية والمرتقبة (2026 وما بعدها)
البرنامج الدولة الحالة الموعد المرتقب
300 دبابة M1 أبرامز إضافية السعودية اتفاقية إطارية (نوفمبر 2025)، غير مسلَّمة غير محدد رسمياً
توسعة THAAD إلى 7 بطاريات السعودية بطارية رابعة أنهت التدريب، 3 متبقية بحلول 2028
3 كورفيتات Avante 2200 إضافية السعودية قيد الإنشاء (قُطع صلب الهيكل السابع) بحلول 2028
مقاتلة الجيل التالي (F-15EX/Rafale/Typhoon) السعودية تنافس غير محسوم، لا عقد موقّع غير محدد
80 مقاتلة Rafale F4 الإمارات مطلوبة منذ 2021، أول طائرة كُشف عنها يناير 2025 بدء التسليم نهاية 2026 (غير مؤكد التنفيذ بعد)
3 دوريات Falaj 3 إضافية الإمارات قيد الإنشاء، أولى الوحدات في الخدمة غير محدد بدقة
تعزيز رادارات ومخزون THAAD/باتريوت الإمارات موافقة أمريكية بعد حرب مارس 2026 جارٍ

المصادر: Army Recognition وThe Defense Post وDassault Aviation وبيانات وزارتي الدفاع. البرامج المصنّفة “غير مؤكدة” أو “بلا عقد موقّع” لا تُعتبر مكتسبة حتى صدور تأكيد رسمي إضافي.

تقييم تحريري بالفئات (تقييم دفنس أرابيا)

هذا القسم تقييم تحريري من فريق دفنس أرابيا بناءً على البيانات الموثَّقة أعلاه، وليس مؤشراً رسمياً أو ترتيباً علمياً معيارياً.

تقييم دفنس أرابيا الفئوي: من يتفوّق في كل مجال؟
الفئة المتفوّق السبب
الحجم الإجمالي (قوى بشرية وعتاد ثقيل) السعودية قوات نشطة أكبر بنحو 4 أضعاف، وأسطول دبابات ومقاتلات أضخم عدداً بوضوح
عمق الدفاع الجوي الاستراتيجي المخطَّط السعودية (نظرياً) برنامج THAAD يستهدف 7 بطاريات مقابل بطاريتين إماراتيتين، لكنه لا يزال في مراحله المبكرة
الخبرة التشغيلية الفعلية مع THAAD الإمارات تشغّل المنظومة منذ 2016 مقابل 2025 للسعودية؛ أول دولة غير أمريكية تشغّلها
شفافية التوثيق الرسمي للأداء القتالي (حرب مارس 2026) الإمارات بيانات يومية وتراكمية مفصّلة عبر وام مقابل إعلانات سعودية متفرقة غير مجمَّعة
نضج الصناعة الدفاعية من حيث الصادرات الفعلية الإمارات إيرادات EDGE الموثّقة (4.9 مليار دولار، 76% صادرات) تفوق نسبياً ما تنشره SAMI من أرقام فعلية حالية
حداثة خط إمداد المقاتلات القادم تعادل نسبي كلاهما ينتظر صفقة كبرى غير مكتملة التسليم (300 أبرامز/مقاتلة جيل جديد للسعودية، 80 رافال للإمارات)

من يسلّح الطرفين؟

تعتمد السعودية بشكل أساسي على الولايات المتحدة (أبرامز، F-15، THAAD، باتريوت) إلى جانب شراكة متنامية مع إسبانيا في المجال البحري (نافانتيا) وأوروبا في المجال الجوي (Eurofighter Typhoon عبر كونسورتيوم بريطاني-أوروبي). التنافس الجوي المقبل بين F-15EX الأمريكية ورافال الفرنسية واستمرار Typhoon يعكس استمرار سياسة الرياض التاريخية في عدم الاعتماد الكامل على مورّد واحد، وإن ظلت واشنطن الشريك المهيمن بوضوح في العتاد البري والدفاع الجوي الاستراتيجي.

الإمارات تتبع نمطاً مشابهاً من التنويع لكن بتوازن مختلف: فرنسا شريك رئيسي في الجو (Mirage وRafale) والبر (Leclerc)، والولايات المتحدة مهيمنة في الدفاع الجوي الاستراتيجي (THAAD وباتريوت) وأسطول F-16، إلى جانب اعتماد متزايد على الإنتاج المحلي عبر EDGE لتقليل الاعتماد الخارجي في فئات محددة كالمركبات المدرعة والذخائر والمسيّرات.

لماذا يهم هذا الملف القارئ العربي؟

السعودية والإمارات تشكّلان معاً العمود الفقري للقدرة العسكرية الخليجية ضمن مجلس التعاون الخليجي، وتداخلت قدراتهما الدفاعية بوضوح خلال حرب مارس 2026 حين عملت منظومات الدفاع الجوي في البلدين بالتوازي لصد الهجمات الإيرانية، في وقت شهد أيضاً اجتماعات متكررة لرؤساء أركان دول الخليج ضمن اللجنة العسكرية العليا لتنسيق المواقف الأمنية الإقليمية. فهم الفوارق الهيكلية بين الجيشين — من حيث الحجم والتسليح ومصادر التوريد ونضج الصناعة المحلية — يساعد في قراءة أعمق لمسار التكامل الدفاعي الخليجي ولمستقبل التصنيع العسكري المحلي في المنطقة، وهو ملف يتقاطع مباشرة مع مصالح الصناعات الدفاعية التركية التي توسّع حضورها في كلا السوقين عبر منصات مثل Rabdan المشترك مع الإمارات ومنظومات أخرى تحت التقييم في السعودية.

مقارنات ذات صلة

لمزيد من التفاصيل حول كل منظومة على حدة، يمكن الاطلاع على ملفات الدفاع الجوي في الإمارات: المنظومات والطبقات، وهل يعتمد الجيش الإماراتي على السلاح الأمريكي أم الفرنسي؟، وهل تشكل مركبات برادلي عبئاً لوجستياً طويل الأمد على الجيش السعودي؟، وفرقاطة MMSC السعودية: المواصفات والسعر وعدد الوحدات، وأقوى منظومات الدفاع الجوي العربية 2026: مقارنة شاملة بين 6 دول على دفنس أرابيا.

الأسئلة الشائعة

من الأقوى عسكرياً، السعودية أم الإمارات؟

لا توجد إجابة بسيطة بسبب فارق الحجم الكبير بينهما: السعودية أكبر بوضوح في القوى البشرية والعتاد الثقيل والميزانية، بينما تتفوّق الإمارات في خبرة تشغيل الدفاع الجوي الاستراتيجي (THAAD منذ 2016) وفي نضج صناعتها الدفاعية المحلية من حيث الصادرات الفعلية الموثَّقة. البلدان حليفان خليجيان وليسا في منافسة عسكرية مباشرة.

كم تبلغ ميزانية الدفاع في السعودية مقابل الإمارات؟

السعودية رسمياً نحو 73 مليار دولار في موازنة 2026 (273 مليار ريال)، بينما يضعها تقدير SIPRI عند مستوى أعلى قرب 83.2 مليار دولار. الإمارات لا تنشر تفصيلاً رسمياً، وتتراوح تقديرات جهات بحثية خاصة بين 22 و27.8 مليار دولار.

هل تمتلك الإمارات مقاتلات رافال؟ متى تصل فعلياً؟

طلبت الإمارات 80 مقاتلة Rafale F4 فرنسية في ديسمبر 2021 بعقد تجاوزت قيمته 16 مليار دولار. كُشف عن أول طائرة في يناير 2025، لكن التسليم الفعلي الأول لسلاح الجو الإماراتي لم يبدأ بعد وما زال مقرراً بنهاية 2026 بحسب بيان داسو الرسمي، دون تأكيد حتى تاريخ النشر ببدء التسليمات فعلياً.

كم عدد بطاريات THAAD لدى كل دولة؟

الإمارات تشغّل بطاريتي THAAD منذ 2016، وهي أول دولة غير أمريكية تشغّل هذه المنظومة. السعودية فعّلت أولى بطارياتها في يوليو 2025 وأنهت بطارية رابعة تدريبها الأمريكي مطلع 2026، ضمن برنامج يستهدف الوصول إلى 7 بطاريات بحلول 2028.

هل اختبرت الإمارات والسعودية دفاعهما الجوي في معارك حقيقية؟

نعم. في مارس 2026 تعرّض البلدان لهجمات صاروخية ومسيّرة إيرانية حقيقية في سياق الحرب الأمريكية-الإسرائيلية-الإيرانية. أعلنت الإمارات رسمياً اعتراض تراكمي بلغ 425 صاروخاً باليستياً و15 صاروخ كروز و1,941 مسيّرة بحلول 30 مارس 2026، بينما أعلنت السعودية اعتراض هجمات استهدفت قاعدة الأمير سلطان الجوية والرياض والمنطقة الشرقية دون بيان تراكمي رسمي واحد شامل.

من أقوى صناعياً في الدفاع، SAMI السعودية أم EDGE الإماراتية؟

من حيث الإيرادات الفعلية المعلنة والصادرات، تبدو EDGE الإماراتية أكثر نضجاً حالياً (نحو 4.9 مليار دولار إيرادات في 2025، 76% منها صادرات). SAMI السعودية أحدث نسبياً وتعتمد على شراكات توطين مع لاعبين عالميين كبار، لكن أرقام إيراداتها الفعلية الحالية غير منشورة بوضوح مقارنة بهدفها المعلن ببلوغ 10 مليارات دولار خلال 5 سنوات.

هل تمتلك السعودية أو الإمارات غواصات؟

لا. لا تشغّل أي من البحريتين غواصات حالياً، وتعتمد كل منهما على الكورفيتات والدوريات السطحية بدلاً من ذلك.

المصادر

  1. Army Recognition — أعداد دبابات M1A2S وصفقة الـ300 دبابة الإضافية وأعداد المقاتلات السعودية (استناداً إلى IISS Military Balance 2025).
  2. Janes — تأكيد قائد القيادة المركزية الأمريكية لنجاح تشغيل THAAD الإماراتية، ومعلومات عن برنامج تحديث Leclerc.
  3. Al Jasoor / EDGE Group — مواصفات وتفاصيل إنتاج عربة Rabdan 8×8 المشتركة مع أوتوكار التركية.
  4. The War Zone (TWZ) — وضع تنافس F-15EX على السوق السعودية وعدم حسم الصفقة حتى 2026.
  5. Defense Mirror — موافقة واشنطن على صفقة دعم فني لطائرات F-15 السعودية بقيمة 3 مليارات دولار (فبراير 2026).
  6. Army Recognition — عدد مقاتلات F-16E/F Block 60 الإماراتية (78 طائرة) بحسب Military Balance 2025.
  7. Dassault Aviation — الكشف الرسمي عن أول مقاتلة Rafale F4 إماراتية وجدول التسليم المقرر بنهاية 2026.
  8. وكالة أنباء الإمارات (وام) — البيان الرسمي التراكمي لاعتراضات 30 مارس 2026 (425 صاروخاً باليستياً، 1,941 مسيّرة).
  9. Khaleej Times — بيانات الاعتراض اليومية الإماراتية (19 مارس 2026) كنموذج على السلسلة اليومية.
  10. Gulf News — إعلان رسمي عن سقوط 6 قتلى في هجوم 15 مارس 2026.
  11. Gulf News — إعلان عن مقتل عسكريين إماراتيين في هجوم 27 مارس 2026.
  12. Arab News — اعتراض سعودي لصواريخ باليستية استهدفت قاعدة الأمير سلطان الجوية.
  13. Arab News — اعتراض سعودي لصاروخ استهدف منطقة الرياض.
  14. Kurdistan24 — اعتراض سعودي لصواريخ ومسيّرات في المنطقة الشرقية ونفي إيراني للتورط.
  15. The National News — تفعيل أولى بطاريات THAAD السعودية في يوليو 2025.
  16. Bolt Flight — إنهاء البطارية الرابعة لتدريبها الأمريكي على THAAD مطلع 2026.
  17. Shephard Media — تسليم أولى كورفيتات Avante 2200 (فئة Al Jubail) للبحرية السعودية.
  18. The Defense Post — عقد المتابعة لثلاث كورفيتات Avante 2200 إضافية بتسليم مستهدف بحلول 2028.
  19. Arab News — استراتيجية SAMI 2030 وهدف الإيرادات المستقبلي.
  20. Gulf News — مشروع SAMI المشترك مع Figeac Aero الفرنسية.
  21. European Security & Defence — إعلان إيرادات EDGE Group لعام 2025 (4.9 مليار دولار) ومحفظة الطلبات الدولية (21.1 مليار دولار).
  22. MilitarySpend.org — بيانات الموازنة الدفاعية السعودية الرسمية مقابل تقدير SIPRI.
  23. Daily Sabah — تقرير SIPRI لعام 2025 حول الإنفاق العسكري العالمي، ضمنه الرقم السعودي.

ملاحظة تحريرية: تتفاوت الأرقام المتعلقة بالميزانية والقوى البشرية في كلا البلدين بشكل ملحوظ بين المصادر المفتوحة نظراً لغياب نشر رسمي تفصيلي شامل، خصوصاً لدى الإمارات. حيثما تعذّر التحقق المستقل من رقم (كعدد بطاريات باتريوت الدقيق، أو الحصيلة البشرية الكاملة لحرب مارس 2026)، تم تجنّب تقديم رقم نهائي والاكتفاء بنطاقات تقريبية أو الإشارة الصريحة لعدم توفر بيانات رسمية حديثة. سيتم تحديث هذا الملف كلما توفرت بيانات أحدث من IISS Military Balance أو SIPRI أو تطورات ميدانية جديدة، بما في ذلك تأكيد بدء تسليم مقاتلات رافال الإماراتية أو حسم صفقة المقاتلة السعودية القادمة.

اكتب تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مشابهة