لماذا جمعت الكويت بين Eurofighter Typhoon وF/A-18 Super Hornet في صفقة واحدة؟

لماذا جمعت الكويت بين Eurofighter Typhoon وF/A-18 Super Hornet في صفقة واحدة؟

آخر تحديث: 21 أكتوبر 2026

لم تختر الكويت بين Eurofighter Typhoon الأوروبية وBoeing F/A-18E/F Super Hornet الأمريكية؛ بل اختارت الاثنتين معاً، في صفقتين متوازيتين تفصل بينهما سبعة أشهر فقط من التوقيع الرسمي (أبريل 2016 لتايفون، ونوفمبر 2016 لإشعار الكونغرس الأمريكي بشأن سوبر هورنت). لم يكن هذا نتيجة مناقصة واحدة بفائز وحيد، بل حصيلة مسار تفاوضي امتد من 2008 حتى 2016 شمل فرنسا وبريطانيا وإيطاليا وأمريكا، وتقاطعت فيه أسباب تقنية (استمرارية أسطول الهورنت القديم) مع أسباب سياسية-صناعية (الانضمام إلى نادي مشغّلي تايفون الخليجي) وأسباب إجرائية (تأخر موافقات الكونغرس الأمريكي الذي دفع الكويت، بحسب تحليلات متخصصة غير مؤكدة رسمياً، إلى تنويع مصادرها).

لماذا اختارت الكويت هذا المسار المزدوج؟

  • استمرارية الأسطول: سوبر هورنت امتداد طبيعي لأسطول F/A-18C/D الكويتي القائم منذ 1991، بحسب تصريح قائد سلاح الجو الكويتي السابق عبدالله الفودري لموقع Breaking Defense.
  • التماثل الخليجي: تايفون يضع الكويت في نادي تشغيل واحد مع السعودية وعُمان وقطر، بما يفتح باب تبادل قطع الغيار والتدريب بين دول مجلس التعاون.
  • تأخر الموافقات الأمريكية: تقارير تحليلية (غير مؤكدة رسمياً) تشير إلى أن تعثر مسار الموافقة الأمريكية على سوبر هورنت بين 2014 و2016 دفع الكويت للتعاقد على تايفون كمسار موازٍ بدل الانتظار.
  • توازن سياسي بين واشنطن وأوروبا: تعاقد متزامن مع شريكين استراتيجيين (أمريكا، وإيطاليا كطرف تعاقدي رئيسي في برنامج تايفون) بدل الاعتماد الكامل على مصدر واحد.

أين تقف الصفقتان على سلّم التعاقد؟

الحالة بدقة: B/A لكل من الصفقتين — عقدان نافذان بالكامل وتسليم فعلي جارٍ منذ سنوات، لكن بلا تأكيد علني شامل لعدد الطائرات المُسلَّمة فعلياً لكل طراز حتى تاريخ هذا التحليل.

Eurofighter Typhoon: اتفاقية حكومية بين إيطاليا والكويت في 11 سبتمبر 2015، تلاها عقد تجاري موقّع في روما في 5 أبريل 2016 بين الكويت وشركة Finmeccanica (التي أصبحت لاحقاً Leonardo) لتوريد 28 طائرة طراز Tranche 3A (22 مقعداً واحداً و6 مقعدين). لم تُعلن القيمة رسمياً، لكن التقديرات الصحفية المتكررة تضعها عند نحو 7.96 مليار يورو (نحو 8.8 مليار دولار بسعر الصرف وقتها)، بحسب Reuters وAIN. أول طائرتين (مقعدان مزدوجان) سُلّمتا من مصنع ليوناردو في 7 ديسمبر 2021 ووصلتا الكويت في 14 ديسمبر 2021 — أي بعد تأخر خمس سنوات عن الموعد الأصلي المستهدف (نهاية 2020). بحلول أكتوبر 2023 كانت 13 من 28 طائرة قد سُلّمت، وبحسب بيان ليوناردو الصادر في 25 سبتمبر 2025 عن تمديد عقد الدعم الفني، فإن «معظم» الطلبية قد سُلّمت وباتت في الخدمة، دون رقم نهائي دقيق منشور.

F/A-18E/F Super Hornet: أرسلت وكالة DSCA الأمريكية إشعارها للكونغرس في 17 نوفمبر 2016 بشأن بيع محتمل يصل سقفه إلى 40 طائرة (32 مقعداً واحداً من طراز E و8 مقعدين من طراز F) بقيمة سقفية تقديرية 10.1 مليار دولار — وهذا سقف الموافقة القصوى لا قيمة العقد الفعلي. في يونيو 2018 منحت البحرية الأمريكية Boeing عقد إنتاج فعلي أصغر لـ28 طائرة فقط (22 من طراز E و6 من طراز F) بقيمة هيكل أولية نحو 1.5 مليار دولار، بينما تقدّر Janes القيمة الإجمالية للحزمة الكاملة (مع الذخائر وأنظمة الدعم) بنحو 2.7 مليار دولار. أنهت Boeing بناء الطائرات الثماني والعشرين جميعها وسلّمتها للبحرية الأمريكية في 2 سبتمبر 2021 تمهيداً لتسليمها لاحقاً لسلاح الجو الكويتي؛ تأخر هذا التسليم النهائي بسبب جائحة كوفيد-19 وأعمال توسعة قاعدة أحمد الجابر الجوية. لم يُعثر في المصادر المفتوحة على تاريخ رسمي معلن لاكتمال تسلّم سلاح الجو الكويتي فعلياً لكل الطائرات، ولا على رقم تشغيلي محدّث لعام 2026.

طائرة F-18C Hornet كويتية في مهمة تسليم عام 1993
طائرة F/A-18C Hornet كويتية بُعيد تسليمها الأول، يونيو 1993 — الأسطول الذي شكّل، بعد ثلاثة عقود، الدافع المباشر لصفقة Super Hornet. (ملك عام، البحرية الأمريكية/PH2 Bruce R. Trombecky)

ما الذي كانت الكويت تحتاجه؟

قبل حرب الخليج 1990-1991، كان سلاح الجو الكويتي يعتمد على 34 طائرة Mirage F1 الفرنسية (27 من طراز F1CK مقعد واحد و7 من طراز F1BK مقعدين)، اختيرت في 1974 وسُلّمت على دفعتين حتى 1983، إلى جانب طائرات A-4KU Skyhawk الأمريكية للهجوم الأرضي. خلال الغزو العراقي، فرّ نحو 80% من أسطول الميراج إلى السعودية وقاتل تحت اسم «سلاح الجو الكويتي الحر»، لكن محدودية رادارات الطائرات دفعت لقصرها على مهام نهارية. بعد التحرير، لم تعد الميراج للخدمة الفعالة بالشكل السابق، وحلّ محلها أسطول جديد كلياً من طراز أمريكي.

هذا الأسطول الجديد — 40 طائرة F/A-18C/D Hornet (32 مقعداً واحداً و8 مقعدين)، كانت الكويت قد طلبتها قبل الغزو مباشرة — سُلّم بين أكتوبر 1991 وأغسطس 1993، وتوزّع على السربين 9 و25 في قاعدة أحمد الجابر. هذا الأسطول هو الذي شكّل، بعد ثلاثة عقود من الخدمة، الدافع المباشر لصفقة Super Hornet كخطوة «استمرارية طبيعية» بحسب وصف قائد سلاح الجو السابق عبدالله الفودري.

هل حلّت الطائرتان الجديدتان محل الأسطول القديم؟

جزئياً فقط، وبتأخر واضح عن الخطة الأصلية. أعلن وزارة الخارجية الأمريكية عند الموافقة على الصفقة أن طائرات Super Hornet «ستكمل، وفي نهاية المطاف تحل محل» أسطول الهورنت المتقادم. لكن تأخر التسليم لسنوات أبقى الهورنت القديم (C/D) ضرورياً تشغيلياً أطول من المخطط: في يونيو 2023 وقّعت الكويت مع الولايات المتحدة اتفاقية دعم فني جديدة بقيمة 1.8 مليار دولار خصيصاً لاستمرار تشغيل أسطول الهورنت الكلاسيكي، بحسب Janes — دليل مباشر على أن الاستبدال لم يكن قد اكتمل بعد ذلك التاريخ. في موازاة ذلك، تحدثت تقارير إعلامية ماليزية عن محادثات بين سلاح الجو الملكي الماليزي والكويت لشراء طائرات الهورنت C/D المتقاعدة، معلّقة على موافقة أمريكية نهائية لم تتأكد حتى تاريخ النشر.

أما Eurofighter Typhoon، فهي إضافة لنوع جديد كلياً لم تشغّله الكويت من قبل؛ لا ترتبط باستبدال مباشر لطراز متقاعد، وتتمركز في قاعدة علي السالم الجوية المنفصلة عن قاعدة أحمد الجابر التي تستضيف أسطولي الهورنت.

لماذا طرازان مختلفان بدل طراز واحد؟

لا يوجد تفسير رسمي واحد صادر عن وزارة الدفاع الكويتية يوضّح منطق هذا الجمع؛ ما هو متوفر هو تصريحات وتحليلات من مصادر ثانوية موثوقة:

  • عبدالله الفودري، القائد السابق لسلاح الجو الكويتي، وصف اختيار Super Hornet بأنه «خطوة طبيعية ومنطقية» بالنظر إلى الخبرة التراكمية مع عائلة الهورنت منذ 1991 (Breaking Defense، يناير 2022).
  • اختيار تايفون جاء في سياق سياسة خليجية أوسع لتوحيد المنصات: السعودية وعُمان كانتا تشغّلان تايفون فعلاً، وقطر كانت قد وقّعت صفقتها الخاصة — ما يفتح إمكانية تبادل قطع الغيار والخبرات التدريبية بين أربع قوات جوية خليجية.
  • مسؤول في Boeing صرّح في معرض دبي للطيران 2015 بأن الشركة «تفهم أن هذا شراء مُجزَّأ (split buy)» — إشارة إلى أن الطرفين (بوينغ ويوروفايتر) كانا على علم مسبق بأن الكويت لن تمنح الصفقة لفائز واحد (AIN، نوفمبر 2015).
  • تحليلات متخصصة غير مؤكدة رسمياً (موقع Quwa) ترى أن الكويت كانت تفضّل أساساً Super Hornet فقط، لكن تعثر إجراءات الموافقة في الكونغرس الأمريكي — الذي استجوب فيه السيناتوران الراحل جون ماكين وبوب كوركر سبب التأخير في يناير 2016 — دفعها للتحرك بسرعة أكبر مع المسار الأوروبي كخيار مواز لتخفيف الاعتماد على مسار واحد. هذا التفسير تحليلي وليس تصريحاً رسمياً كويتياً.

تاريخ التفاوض: من رافال إلى تايفون وسوبر هورنت

لم تكن تايفون وسوبر هورنت المرشحين الوحيدين على مدى العقد الذي سبق التوقيع. فرنسا كانت أول من فتح الملف: في فبراير 2008، خلال جولة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الخليجية، بدأت مباحثات لبيع الكويت ما بين 14 و28 طائرة Rafale. في أكتوبر 2010 وقّعت الكويت وفرنسا اتفاقية دفاعية، وخضعت Rafale لتجارب طيران صحراوية في الكويت في يوليو من نفس العام. لكن أداء الطائرة في الحرب الليبية 2011 أثار جدلاً داخل البرلمان الكويتي نفسه، حيث ربط أحد النواب أداء رافال في ليبيا بمصير الصفقة، وسط تقارير عن تحفظات فنية داخلية (Gulf News).

بحلول يناير 2014، أشارت تقارير متخصصة إلى أن Eurofighter كانت «متقدمة» في منافسة ضمّت أيضاً Rafale وSuper Hornet على عقد 28 طائرة — وهو أول دليل على أن المرشحين الثلاثة كانوا قيد التقييم الفعلي في نفس الفترة تقريباً. لم تُحدَّد أي مرحلة تقييم رسمية موحدة شاركت فيها Gripen السويدية أو F-16 الأمريكية في هذه الجولة بحسب المصادر المتاحة. انتهى الأمر بإعلان الكويت وإيطاليا توقيعهما الاتفاقية الحكومية لصالح تايفون في سبتمبر 2015، تلاها التحرك الأمريكي الرسمي لصالح سوبر هورنت في نوفمبر 2016 — أي أن فرنسا، الفاعل الأول في هذا الملف، لم تحصل في النهاية على عقد بأي من الطرازين اللذين استقرت عليهما الكويت.

طائرة يوروفايتر تايفون الكويتية KAF906 خلال معرض RIAT 2022 قبل التسليم
الطائرة المخصصة للكويت (ستحمل رقم KAF906) بتسجيل اختباري إيطالي CSX55274 قبل تسليمها، معرض RIAT في فيرفورد، يوليو 2022. (CC BY 2.0 / Simon Butler)

الملف التقني: ماذا تحمل كل طائرة؟

طائرات الكويت من طراز Tranche 3A مزوّدة برادار Captor-E الإلكتروني النشط (AESA)، المعروف بمعيار «E-Scan»؛ وبحسب موقع AIN فإن الطائرات الكويتية كانت أول مستخدم تشغيلي لهذا المعيار في العالم، إذ ظهرت للمرة الأولى في معرض دبي للطيران 2023. تحمل تايفون الكويتية في مرحلتها الأولى قنابل الجذب الحر Mk82/83/84 وصاروخ IRIS-T للقتال الجوي القريب وAIM-120 AMRAAM للمدى المتوسط، مع خطط لدمج صاروخ Meteor بعيد المدى تدريجياً، وتقارير (غير مؤكدة رسمياً بالكامل) عن تزويدها بصاروخي Storm Shadow للضربات بعيدة المدى وBrimstone المضاد للدروع من شركة MBDA.

أما Super Hornet الكويتية فهي بمعيار Block 3، المزوّد برادار AN/APG-79 الإلكتروني النشط ونظام ربط بيانات Link-16 وخوذة تأشير مستهدفات (JHMCS). لم تُحدد مصادر مفتوحة قائمة ذخائر رسمية خاصة بالكويت بدقة؛ القائمة المعلنة في إشعار DSCA 2016 تركّز على أجهزة الاستشعار ومنظومات الإنذار والقواذف (مثل جهاز ALR-67(V)3 لإنذار الرادار وقواذف LAU-127E/A) أكثر من تفاصيل الذخائر نفسها، بينما تبقى منظومات مثل AMRAAM وJDAM وHarpoon ضمن القدرات المعيارية لهذا الطراز في الخدمة الأمريكية دون تأكيد خاص بالصفقة الكويتية.

ملاحظة على الغطاء البصري لهذا الملف: لم يُعثر حتى تاريخ النشر على صورة فعلية لطائرة Super Hornet كويتية بترخيص حر (Creative Commons أو ملك عام) على ويكيميديا كومنز أو في أرشيف رسمي مفتوح؛ الصور المنشورة لهذا الطراز الكويتي في الصحافة المتخصصة محفوظة الحقوق لمصورين مستقلين. لهذا اعتمد هذا التحليل على صور تايفون الكويتية الفعلية (قبل التسليم وبعده) وصورة أرشيفية لأسطول الهورنت الكويتي القديم.

التكلفة: حزمة شاملة لا سعر وحدة

لا يوجد رقم رسمي واحد منشور لأي من الصفقتين. بالنسبة لتايفون، الرقم الأكثر تكراراً في الصحافة المتخصصة (7.96 مليار يورو/8.8 مليار دولار تقريباً) يشمل الطائرات والتدريب والمحاكيات والبنية التحتية في قاعدة علي السالم — وليس سعر الطائرة الواحدة. بالنسبة لسوبر هورنت، يجب التمييز بوضوح بين ثلاثة أرقام مختلفة الدلالة: سقف إشعار DSCA 2016 (10.1 مليار دولار لحد أقصى 40 طائرة لم تُطلب فعلياً)، وعقد الإنتاج الفعلي 2018 لهياكل الطائرات الثماني والعشرين (نحو 1.5 مليار دولار)، والقيمة الإجمالية التقديرية للحزمة الكاملة شاملة الذخائر والدعم بحسب Janes (نحو 2.7 مليار دولار). قسمة أي من هذه الأرقام الإجمالية على عدد الطائرات لا تعكس سعر الوحدة الحقيقي، إذ تتفاوت حصص التدريب والبنية التحتية والذخائر بين الصفقتين.

التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا: غائب عملياً

على عكس صفقات تايفون السعودية التي ارتبطت بتوطين صناعي عبر SAMI وشركة السلام للصناعات الجوية، لم يُعثر في هذا الملف على اتفاقية توطين صناعي أو تصنيع محلي حقيقي في الكويت لأي من الطرازين. إنتاج تايفون الكويتية يتوزع على تحالف أوروبا الصناعي القائم: تصنيع المقدمة الأمامية والذيل العمودي وأجزاء أخرى في مصانع BAE Systems البريطانية، بينما يجري التجميع النهائي في مصنع Leonardo قرب تورينو الإيطالية — وهذا تقاسم عمل بين شركاء البرنامج الأوروبي القائمين أصلاً، لا نقل تكنولوجيا إلى الكويت تحديداً.

بالنسبة لـSuper Hornet، تنص لوائح التعويضات الصناعية (Offset) الكويتية على نسبة لا تقل عن 35% للعقود التي تتجاوز 10 ملايين دولار، وأشار إشعار DSCA الرسمي إلى أن «اتفاقيات التعويض المحددة ستُحدَّد لاحقاً أثناء التفاوض بين الكويت وبوينغ» — أي أن النسبة الإلزامية موجودة شكلياً، لكن تفاصيل التعويضات الفعلية (نوع المشروع، القيمة، الشركاء المحليون) غير متاحة في المصادر المفتوحة المتوفرة لهذا التحليل. القارئ المهتم بمقارنة هذا الغياب النسبي بنموذج توطين أعمق يمكنه مراجعة ملف السعودية وتايفون في الفقرة أدناه.

طائرة يوروفايتر تايفون الكويتية KAF906 من زاوية جانبية في معرض RIAT 2022
منظر جانبي للطائرة الكويتية (KAF906) أثناء فترة الاختبار قبل التسليم، معرض RIAT 2022. (CC BY-SA 2.0 / Alan Wilson)

مقارنة تقنية-تعاقدية

العنصر Eurofighter Typhoon F/A-18E/F Super Hornet
الجهة المصنّعة تحالف أوروبي (Leonardo إيطاليا، BAE Systems بريطانيا، Airbus ألمانيا/إسبانيا) Boeing، الولايات المتحدة
الطرف التعاقدي المباشر إيطاليا (اتفاقية حكومية) عبر Leonardo الولايات المتحدة عبر آلية FMS/DSCA
العدد المطلوب فعلياً 28 (22 مقعد واحد + 6 مقعدين) 28 (22 طراز E + 6 طراز F)، بعد سقف أولي 40 لم يُطلب بالكامل
تاريخ العقد 5 أبريل 2016 إشعار DSCA نوفمبر 2016، عقد إنتاج فعلي يونيو 2018
القيمة التقديرية نحو 7.96 مليار يورو (حزمة كاملة، غير مؤكدة رسمياً) نحو 2.7 مليار دولار (حزمة كاملة بحسب Janes)
الرادار Captor-E AESA (معيار E-Scan) AN/APG-79 AESA
بداية التسليم ديسمبر 2021 بناء مكتمل سبتمبر 2021 (تسليم فعلي لسلاح الجو الكويتي غير مؤكد بالكامل)
حالة التسليم حتى 2026 «معظم» الطلبية مُسلَّم بحسب ليوناردو (سبتمبر 2025)، دون رقم نهائي علني غير مؤكد علنياً بالكامل
القاعدة الجوية علي السالم أحمد الجابر
التماثل الخليجي مشترك مع السعودية وعُمان وقطر غير مشترك مع أي قوة جوية خليجية أخرى حالياً
التصنيع المحلي في الكويت غير موجود (تقاسم عمل أوروبي داخلي فقط) تعويضات صناعية 35% مطلوبة نظامياً، تفاصيلها غير معلنة

خط زمني: من الميراج إلى الصفقة المزدوجة

1974
الكويت تختار Mirage F1 الفرنسية؛ تسليم 34 طائرة يتواصل حتى 1983.
1990
الغزو العراقي؛ نحو 80% من أسطول الميراج يفرّ إلى السعودية ويقاتل باسم «سلاح الجو الكويتي الحر».
1991-93
تسليم 40 طائرة F/A-18C/D Hornet أمريكية الجديدة إلى السربين 9 و25 في قاعدة أحمد الجابر.
2008
جولة الرئيس الفرنسي ساركوزي الخليجية تفتح مباحثات أولى لبيع Rafale للكويت.
2010-11
اتفاقية دفاعية فرنسية-كويتية وتجارب طيران صحراوية لرافال؛ أداؤها في حرب ليبيا 2011 يثير جدلاً برلمانياً كويتياً.
يناير 2014
تقارير متخصصة: Eurofighter متقدمة في تقييم يضم أيضاً Rafale وSuper Hornet لعقد 28 طائرة.
سبتمبر 2015
اتفاقية حكومية بين إيطاليا والكويت لتوريد 28 طائرة Typhoon.
أبريل 2016
توقيع العقد التجاري لتايفون في روما مع Finmeccanica/Leonardo.
نوفمبر 2016
DSCA تُشعر الكونغرس الأمريكي بصفقة محتملة حتى 40 طائرة Super Hornet بسقف 10.1 مليار دولار.
يونيو 2018
عقد إنتاج فعلي بين البحرية الأمريكية وBoeing لـ28 طائرة (لا 40) بقيمة هيكل نحو 1.5 مليار دولار.
سبتمبر 2021
Boeing تُنهي بناء الطائرات الثماني والعشرين وتسلّمها للبحرية الأمريكية تمهيداً لتسليم الكويت.
ديسمبر 2021
أول طائرتي تايفون (مقعد مزدوج) تصلان الكويت، بعد خمس سنوات من التأخر عن الموعد الأصلي.
يونيو 2023
عقد دعم فني جديد بقيمة 1.8 مليار دولار لإبقاء أسطول الهورنت الكلاسيكي C/D في الخدمة — دليل على أن الاستبدال لم يكتمل.
سبتمبر 2025
ليوناردو تعلن تمديد عقد الدعم الفني لتايفون الكويتية حتى 2029، مؤكدة تسليم «معظم» الطلبية.

الميزة الأبرز

لا تُختزل هذه الصفقة في سعر أو تفوق تقني لطراز على آخر، بل في كونها نموذجاً نادراً لتنويع مزدوج متزامن: كويتية تحافظ على خط إمداد وتدريب متواصل مع عائلة الهورنت الأمريكية منذ 1991، وفي الوقت نفسه تدخل نادي تشغيل تايفون الخليجي الذي يضم جيرانها الكبار. هذا التوازن بين الاستمرارية الأمريكية والتوحيد الأوروبي-الخليجي هو ما يميّز الملف الكويتي عن أغلب ملفات الشراء العربية الأخرى في هذه السلسلة.

أبرز القيود

  • لا تفسير رسمي كويتي منشور يوضّح منطق الجمع بين طرازين؛ كل ما هو متاح تصريحات ثانوية وتحليلات غير رسمية.
  • تأخر فعلي بسنوات في كلا البرنامجين، ما أبقى الأسطول القديم (Hornet C/D) ضرورياً تشغيلياً أطول من المخطط، بتكلفة دعم إضافية بلغت 1.8 مليار دولار.
  • تشغيل طرازين مختلفين كلياً (محركات، قطع غيار، تدريب، صيانة) يعني تعقيداً لوجستياً مضاعفاً لا تواجهه دول اختارت طرازاً واحداً.
  • غياب تفاصيل علنية عن التعويضات الصناعية الفعلية في صفقة سوبر هورنت، وغياب أي توطين تصنيعي حقيقي في صفقة تايفون.
  • لا رقم تسليم نهائي مؤكد علنياً لأي من الطرازين حتى تاريخ هذا التحليل.

ماذا تعني هذه الصفقة للعالم العربي؟

تكرّس تجربة الكويت نموذجاً يكتسب زخماً في الخليج: بناء تماثل تسليحي إقليمي عبر تايفون (مع السعودية وعُمان وقطر) لا بوصفه نهاية المطاف، بل طبقة إضافية فوق علاقة تسليحية أمريكية تأسيسية أقدم وأعمق. بالنسبة لدول عربية أخرى تواجه مفاضلة مشابهة بين الاستمرارية مع مورّد تقليدي والانفتاح على مصدر جديد لأسباب سياسية أو صناعية، يقدّم الملف الكويتي سابقة بأن الجمع بين الخيارين ممكن تعاقدياً، لكنه يأتي بتكلفة لوجستية وزمنية حقيقية يجب الاعتراف بها بدل تصويره حلاً مثالياً بلا كلفة.

أسئلة متكررة

هل اختارت الكويت تايفون بدلاً من سوبر هورنت؟
لا؛ اختارت الاثنتين معاً في عقدين منفصلين ومتوازيين زمنياً، لا في مناقصة واحدة ذات فائز وحيد.

ماذا حدث لمقاتلات الميراج F1 الكويتية القديمة؟
اختيرت في 1974، وفرّ معظمها إلى السعودية خلال الغزو العراقي 1990 وقاتلت باسم «سلاح الجو الكويتي الحر»، ثم خرجت من الخدمة الفعالة بعد التحرير مع دخول أسطول الهورنت الجديد.

هل اكتمل تسليم تايفون وسوبر هورنت بالكامل حتى 2026؟
لا يوجد تأكيد علني شامل. ليوناردو أعلنت في سبتمبر 2025 أن «معظم» تايفون الكويتية سُلّم، دون رقم نهائي دقيق، وتاريخ تسليم سلاح الجو الكويتي الكامل لطائرات سوبر هورنت لم يُعلن رسمياً بعد تسليمها للبحرية الأمريكية في سبتمبر 2021.

لماذا لم تفز Rafale الفرنسية بالصفقة رغم متابعتها المبكرة منذ 2008؟
لا تفسير رسمي حاسم في المصادر المتاحة؛ هناك فقط جدل برلماني كويتي حول أداء الطائرة في ليبيا 2011 وتقارير تحليلية عن تفوق تايفون في التقييم بحلول 2014، دون كشف معايير التقييم الرسمية.

ماذا سيحدث لأسطول الهورنت C/D القديم؟
يستمر في الخدمة بدعم فني مُمدَّد بقيمة 1.8 مليار دولار حتى تكتمل عملية الاستبدال بسوبر هورنت، وسط تقارير عن محادثات لبيع بعض الطائرات المتقاعدة إلى ماليزيا لم تتأكد نهائياً حتى تاريخ النشر.

خلاصة

بالنظر إلى العلاقة التسليحية الكويتية التاريخية مع واشنطن منذ تحرير 1991، وإلى الرغبة الموازية في الانتظام ضمن منظومة تايفون الخليجية الناشئة، يبدو قرار الجمع بين الطرازين مفهوماً من زاوية التوازن الاستراتيجي وتنويع مصادر السلاح، لا من زاوية تفوق تقني حاسم لأحدهما. يبقى السؤال الأهم للمراقبة: متى تُغلق الكويت فعلياً ملف الاستبدال الكامل لأسطول الهورنت الكلاسيكي، وهل ستتحمل محدودية الإعلان الرسمي عن أرقام التسليم مزيداً من الغموض في السنوات القادمة؟

المصادر

اقرأ أيضاً

اكتب تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مشابهة