قآن (KAAN) أم إف-35 (F-35): أي مقاتلة من الجيل الخامس أقوى؟

قآن (KAAN) أم إف-35 (F-35): أي مقاتلة من الجيل الخامس أقوى؟

آخر تحديث: 10 سبتمبر 2026

قآن (KAAN) هي المقاتلة التركية من الجيل الخامس التي تطورها شركة الصناعات الجوية التركية TUSAŞ، بينما إف-35 لايتننغ II (F-35 Lightning II) هي المقاتلة الأمريكية من الجيل الخامس التي تنتجها لوكهيد مارتن وتشغّلها أكثر من 20 دولة حول العالم. الفارق الجوهري بينهما ليس تقنياً فقط بل زمني وسياسي: إف-35 مقاتلة تشغيلية منذ 2015 بأكثر من 1200 طائرة مُسلَّمة، بينما قآن لا تزال في مرحلة التجارب مع دخول خدمة متوقّع في مطلع الثلاثينيات، وقد باتت خياراً جاداً لدول عربية وآسيوية بعد أن أبقت واشنطن تركيا خارج برنامج إف-35 بسبب صفقة S-400 الروسية.

بطاقة معلومات سريعة
  • قآن (KAAN): مقاتلة ثنائية المحرك من الجيل الخامس، تطوّرها TUSAŞ التركية بالتعاون مع BAE Systems البريطانية.
  • أول طيران للنموذج الأول: 21 فبراير 2024، والنموذج الثاني بدأ تجارب المناورة الأرضية (taxi trials) تمهيداً لطيرانه.
  • محرك قآن الحالي: محركا GE F110-GE-129 أمريكيا الصنع (دفع نحو 29 ألف رطل لكل محرك)، مع خطة لمحرك وطني تركي لاحقاً.
  • إف-35 (F-35): مقاتلة أحادية المحرك من الجيل الخامس، من إنتاج Lockheed Martin الأمريكية، بثلاث نسخ: A وB وC.
  • دخول إف-35 الخدمة: 2015 (نسخة B)، وتشغّلها اليوم الولايات المتحدة وأكثر من 19 دولة حليفة.
  • العميل التصديري الأول لقآن: إندونيسيا، بعقد لـ48 طائرة يقدَّر بنحو 10 مليارات دولار.
  • وضع تركيا من إف-35: مستبعدة من البرنامج منذ 2019 بعقوبات CAATSA بسبب شراء منظومة S-400 الروسية، ولم تُستأنف عضويتها حتى سبتمبر 2026.
  • أول دولة عربية معتمدة لشراء إف-35: السعودية (موافقة مبدئية أمريكية في مارس 2026 على 48 طائرة F-35A).
  • الإمارات: سحبت طلب شراء إف-35 بعد سنوات من التعثر، وتبحث بدائل من بينها KF-21 الكورية.
نموذج مجسّم بالحجم الكامل لمقاتلة قآن التركية من الجيل الخامس أثناء عرضه في معرض تكنوفست 2021
نموذج مجسّم بالحجم الكامل لمقاتلة قآن التركية في معرض تكنوفست 2021. المصدر: CeeGee / ويكيميديا كومنز، رخصة CC BY-SA 4.0

الجواب المباشر: أيهما أقوى الآن؟

الجواب المباشر: في الوقت الراهن لا مجال للمقارنة التشغيلية: إف-35 مقاتلة مُختبرة قتالياً وتُشغّلها عشرات الأسراب حول العالم، بينما قآن ما زالت في طور تجارب النماذج الأولية ولم تدخل الإنتاج الكامل بعد. من الناحية التصميمية تتشابه الطائرتان كمقاتلتين شبحيتين ثنائيتي المهام (جو-جو وجو-أرض)، لكن قآن أكبر حجماً وتحمل حمولة أكبر (حتى 6-7 أطنان) وتعتمد محركين بدل محرك واحد، بينما يتفوق إف-35 حالياً بمنظومات استشعار وحساسات ناضجة وشبكة صيانة ولوجستيات عالمية لا تملكها قآن بعد.

الجدول المقارن: المواصفات التقنية

قآن (KAAN) مقابل إف-35 (F-35A): مقارنة تقنية مختصرة
المعيار قآن (KAAN) إف-35A (F-35A)
الشركة المصنّعة TUSAŞ (تركيا) بالتعاون مع BAE Systems Lockheed Martin (الولايات المتحدة)
عدد المحركات محركان (GE F110-GE-129 مؤقتاً) محرك واحد (Pratt & Whitney F135)
الجيل الجيل الخامس (شبحية جزئية، خليج سلاح داخلي) الجيل الخامس (شبحية كاملة، خليج سلاح داخلي)
الحمولة القصوى نحو 6,000-7,000 كغم نحو 8,160 كغم (داخلياً وخارجياً)
المدى العملياتي نحو 1,100 كم (بيانات أولية من الشركة المصنّعة، قابلة للتغيّر مع نضج التصميم) نصف قطر قتالي نحو 1,080-1,410 كم حسب طراز المهمة (بيان القوات الجوية الأمريكية)
السرعة القصوى غير معلن رسمياً (تقديرات: نحو 1.8 ماخ) نحو 1.6 ماخ
حالة البرنامج (سبتمبر 2026) نموذجان أوليان، تجارب طيران وتجارب مناورة أرضية مستمرة تشغيلية بالكامل، أكثر من 1,200 طائرة مُسلَّمة لـ20 دولة
الدخول المتوقع للخدمة مطلع الثلاثينيات (2030-2031 تقديرياً) في الخدمة منذ 2015
عدد الدول المشغّلة صفر حتى الآن (عقد تصدير واحد موقّع دون تسليم) أكثر من 19 دولة مشغّلة فعلياً

المصدر: بيانات الشركات المصنّعة ومواقع متخصصة (The Defense Post، Army Recognition، ويكيبيديا) — أرقام قآن أولية لأن الطائرة لم تدخل الإنتاج الكامل بعد وقد تتغيّر مع تطور البرنامج.

مقارنة بصرية: المدى القتالي التقريبي (كم)
قآن (KAAN)

~1,100 كم
إف-35A (جو-أرض)

~1,080 كم
إف-35A (جو-جو، شبحي)

~1,410 كم

المصدر: بيانات مُعلنة من الشركتين المصنّعتين وتقارير متخصصة؛ أرقام قآن أولية وغير نهائية. المدى يتغيّر حسب نمط الحمولة والمهمة ولا يمثّل رقماً ثابتاً في كل الظروف.

السعر: كم تكلّف كل مقاتلة؟

الجواب المباشر: لا يوجد سعر وحدة (flyaway) رسمي معلن لقآن لأنها لم تدخل الإنتاج التصديري بعد؛ عقد إندونيسيا لـ48 طائرة قُدِّر إعلامياً بنحو 10 مليارات دولار، أي نحو 208 ملايين دولار للطائرة كمعدّل حزمة كاملة (طائرة + دعم + تدريب)، وهو رقم حزمة لا سعر وحدة. أما إف-35A فسعر الوحدة الأساسي (flyaway) بلغ نحو 92 مليون دولار في دفعتي الإنتاج 18 و19 لعام 2026 دون احتساب المحرك المنفصل (نحو 20.4 مليون دولار إضافية)، بينما تصل حزمة التصدير الكاملة المسلَّحة والمدرَّبة إلى نحو 150-220 مليون دولار للطائرة الواحدة.
مقارنة الأسعار: وحدة مقابل حزمة كاملة
البند قآن (KAAN) إف-35A (F-35A)
سعر الوحدة الأساسي (flyaway) غير معلن رسمياً ~92 مليون دولار (دفعة 2026، بدون محرك منفصل)
سعر المحرك منفصلاً غير معلن ~20.4 مليون دولار إضافية (Lot 18)
حزمة تصدير كاملة (سلاح + تدريب + دعم أولي) ~208 مليون دولار تقديرياً (متوسط عقد إندونيسيا، 48 طائرة/10 مليارات دولار) ~150-220 مليون دولار

تنبيه منهجي: رقم إندونيسيا هو متوسط قيمة عقد شامل (طائرات + تدريب + بنية دعم لوجستي مبدئية)، وليس سعر طائرة “جاهزة للطيران” بمعزل عن بقية الحزمة؛ لذلك لا يجوز مقارنته مباشرة برقم flyaway الأمريكي دون توضيح الفارق المنهجي بين الرقمين.

من يستخدمها؟ وهل تملكها دول عربية؟

الجواب المباشر: لا تُشغّل أي دولة قآن حالياً؛ العميل التصديري الوحيد الموقَّع هو إندونيسيا (48 طائرة، تسليم متوقع من 2028)، ولم توقّع أي دولة عربية عقداً حتى سبتمبر 2026 رغم اهتمام غير مؤكَّد من السعودية والإمارات ومصر. أما إف-35 فتُشغّلها الولايات المتحدة وأكثر من 19 حليفاً، والسعودية هي أول دولة عربية حصلت على موافقة أمريكية مبدئية لشرائها (48 طائرة F-35A ضمن حزمة دفاعية أُعلنت في مارس 2026)، لكن التسليم الفعلي غير متوقع قبل 2029.
  • تركيا: مستبعدة من برنامج إف-35 منذ 2019 بموجب عقوبات CAATSA إثر شرائها منظومة S-400 الروسية؛ حتى قمة الناتو في أنقرة (يوليو 2026) لم تُعلن واشنطن عودة تركيا للبرنامج رسمياً، رغم تصريحات ترامب برفع العقوبات. هذا الاستبعاد نفسه هو الدافع الأساسي وراء تسريع برنامج قآن.
  • السعودية: أول دولة عربية تحصل على موافقة مبدئية أمريكية لشراء إف-35 (48 طائرة، ضمن حزمة دفاعية أوسع بقيمة 142 مليار دولار أُعلنت خلال زيارة ولي العهد للبيت الأبيض في مارس 2026)، لكن لا تسليم قبل 2029 والجهوزية التشغيلية الكاملة ليست متوقعة قبل مطلع الثلاثينيات.
  • الإمارات: تقدّمت بطلب شراء إف-35 منذ 2020 لكن الصفقة لم تُبرم لأسباب سياسية وتقنية (قيود منظومات صينية في البنية التحتية)، وسحبت الطلب لاحقاً وتبحث بدائل من بينها KF-21 الكورية الجنوبية.
  • إندونيسيا: أول وحيدة عميل تصدير موقّع لقآن (48 طائرة/10 مليارات دولار تقريباً).
  • أذربيجان وباكستان: أبدتا اهتماماً واضحاً بالانضمام كشريكين صناعيين أو عملاء مستقبليين لقآن، دون عقد تصدير موقّع حتى الآن (غير مؤكَّد).
مقاتلة أمريكية الصنع من طراز F-35A Lightning II تابعة لسلاح الجو الملكي النرويجي في عرض جوي
مقاتلة F-35A Lightning II تابعة لسلاح الجو الملكي النرويجي، أحد أكثر من 19 جيشاً حليفاً يشغّل الطائرة حالياً. المصدر: Ronnie Macdonald / ويكيميديا كومنز، رخصة CC BY 2.0

حدود المنظومة ونطاق استخدامها الأمثل

لكل مقاتلة حدود تقنية وتشغيلية طبيعية لفئتها. إف-35، رغم نضجها التشغيلي، تعتمد على شبكة صيانة ولوجستيات أمريكية مركزية (نظام ALIS/ODIN) تجعل الدول المشغِّلة أكثر اعتماداً على واشنطن سياسياً وتقنياً، وهو ما تناولناه بالتفصيل في تحليل مخاطر الاعتماد على إف-35 الأمريكية على المدى الطويل. أما قآن فحدودها الحالية نابعة من كونها برنامجاً لم يكتمل بعد: لا سجل تشغيلي قتالي، ولا محرك وطني نهائي (تعتمد حالياً على محركات أمريكية الصنع تخضع لموافقة تصدير واشنطن نفسها)، ولا شبكة صيانة عالمية مُختبرة — وهي سمات مشتركة لأي برنامج مقاتلة يمر بمرحلة التطوير المبكر، وليست عيباً خاصاً بالتصميم التركي بحد ذاته.

هل تناسب الجيوش العربية؟

الجواب المباشر: لا حكم قاطع ممكن حالياً: إف-35 خيار جاهز تشغيلياً لكنه مكلف ومشروط سياسياً (موافقات الكونغرس، قيود التشغيل مع منظومات غير أمريكية)، بينما قآن أرخص تقديراً وأكثر مرونة في التعاون الصناعي والتصدير لكنها لا تزال في طور التطوير ولا سجل ميداني لها.

عند تقييم ملاءمة كل خيار لجيش عربي، تبرز معايير محددة: البيئة الصحراوية الحارة (كلا المقاتلتين مصمّمتان لتحمّل درجات حرارة عالية، لكن السجل الميداني لإف-35 في مثل هذه البيئات أطول)؛ المدى (يلائم الاثنان مسافات الخليج والشرق الأوسط)؛ التوافق مع الأسطول الحالي (دول تملك F-16 أو Typhoon تجد انتقالاً أسهل لإف-35، بينما قآن تتطلب بنية صيانة ومنظومات جديدة بالكامل)؛ نقل التكنولوجيا (تركيا تُبدي مرونة أكبر في التصنيع المشترك، كما في اتفاق “ميثاق مكة” مع السعودية، مقارنة بالقيود الأمريكية الصارمة على أسرار الشبحية)؛ والقيود التصديرية (إف-35 يتطلب موافقة الكونغرس الأمريكي وربطاً غالباً بملفات التطبيع السياسي، بينما تصدير قآن سيبقى بدوره مرهوناً بموافقة واشنطن على تصدير محركاته الأمريكية طالما لم يظهر المحرك التركي البديل). أي قرار شراء فعلي يبقى تقنياً وسياسياً في آن، ولا تملك Defence Arabia بيانات تؤكد نية شراء رسمية عربية لأي من الطائرتين تتجاوز ما أُعلن رسمياً أعلاه.

البدائل والمنافسون

بدائل ومنافسون في فئة المقاتلات المتقدمة
الطائرة الدولة الحالة
F-16 Block 70 الولايات المتحدة تشغيلية؛ بديل جيل رابع+ أرخص من كليهما — راجع ملف F-16 Block 70 الكامل
KF-21 Boramae كوريا الجنوبية جيل 4.5+ قيد التطوير، تبحثه الإمارات كبديل محتمل
Su-57 روسيا تشغيلية بأعداد محدودة، مستبعدة عربياً غالباً لقيود CAATSA الأمريكية على أي دولة تتعامل معها
Rafale فرنسا جيل 4.5 تشغيلي، خيار قائم فعلاً لدى مصر وقطر والإمارات
لا يوجد حالياً بديل عربي محلي من الجيل الخامس؛ برامج مثل SAMI و EDGE الإماراتية تركّز على المسيّرات والذخائر الموجّهة والمنظومات البرية لا على مقاتلات شبحية.

الأسئلة الشائعة

ما هو الفرق الأساسي بين قآن وإف-35؟

قآن مقاتلة تركية ثنائية المحرك لا تزال في طور التطوير والتجارب، بينما إف-35 مقاتلة أمريكية أحادية المحرك تشغيلية منذ 2015 وتُشغّلها أكثر من 19 دولة. الفارق الأهم ليس التصميم بل النضج التشغيلي والسجل الميداني.

كم سعر مقاتلة قآن؟

لا يوجد سعر وحدة رسمي معلن لأن قآن لم تدخل الإنتاج التصديري الكامل بعد. عقد إندونيسيا الوحيد الموقّع (48 طائرة) قُدِّر بنحو 10 مليارات دولار كحزمة شاملة، أي نحو 208 ملايين دولار للطائرة كمعدّل حزمة لا كسعر وحدة “جاهزة للطيران”.

لماذا استُبعدت تركيا من برنامج إف-35؟

استُبعدت تركيا من البرنامج في 2019 بعد شرائها منظومة الدفاع الجوي الروسية S-400، إذ فرضت واشنطن عقوبات CAATSA خشية أن يكشف الجمع بين المنظومتين نقاط ضعف رادار إف-35 الشبحي لروسيا. حتى سبتمبر 2026 لم تُستأنف عضوية تركيا رسمياً رغم مباحثات لرفع العقوبات.

هل حصلت أي دولة عربية على إف-35؟

السعودية هي أول دولة عربية تحصل على موافقة أمريكية مبدئية لشراء إف-35 (48 طائرة، مارس 2026)، لكن لا تسليم فعلي قبل 2029. الإمارات تقدّمت بطلب شراء سابقاً لكنها سحبته لاحقاً ولم تحصل على الطائرة حتى الآن.

هل يمكن لدولة عربية شراء قآن؟

من الناحية النظرية نعم، ولا قيود معلنة تمنع ذلك، لكن حتى سبتمبر 2026 لا يوجد عقد تصدير موقّع لأي دولة عربية؛ إندونيسيا هي العميل التصديري الوحيد المؤكَّد. أي تقارير عن نية شراء عربية غير موقّعة رسمياً تبقى غير مؤكَّدة.

متى تدخل قآن الخدمة الفعلية؟

تشير التقديرات الحالية إلى دخول الخدمة في تركيا مطلع الثلاثينيات (نحو 2030-2031)، بعد استكمال تجارب النماذج الأولية ودخول خطوط الإنتاج الكامل، وهو جدول زمني قابل للتغيّر كما هي العادة في برامج المقاتلات الشبحية الجديدة.

المصادر

  1. The Defense Post (مواصفات قآن العامة وحالة البرنامج)
  2. Wikipedia — TAI TF Kaan (بيانات تقنية وتاريخ البرنامج)
  3. Army Recognition (تفاصيل تصميم قآن والمحركات)
  4. Breaking Defense (أسعار إف-35 الرسمية لدفعتي الإنتاج 18 و19، 2026)
  5. The Aviationist (إعلان موافقة بيع إف-35 للسعودية، مارس 2026)
  6. Al-Monitor (وضع عقوبات CAATSA وتركيا وإف-35، يوليو 2026)
  7. Hürriyet Daily News (عقد تصدير قآن إلى إندونيسيا)
  8. Global Defense Corp (موقف الإمارات والمغرب من إف-35)
  9. EnvanterMedya (عربي) (رخصة تصدير محركات F110 الأمريكية لقآن)
  10. EnvanterMedya (عربي) (الشركات المصنّعة لمحرك ومنظومات إف-35 الحرجة)

ملاحظة تحريرية: أرقام قآن التقنية (المدى، الحمولة، السرعة) أولية وصادرة في مرحلة التطوير، وقد تتغيّر عند دخول الإنتاج الكامل؛ نحدّثها فور صدور بيانات رسمية جديدة. رقم “208 مليون دولار” لقآن مشتقّ حسابياً من قيمة عقد إندونيسيا الإجمالية وليس سعراً معلناً رسمياً لكل طائرة. لا نملك حتى تاريخ النشر أي تأكيد رسمي على نية شراء عربية موقّعة لأي من الطائرتين تتجاوز ما هو معلن في هذا التقرير.

مقالات مشابهة