«إيدج» تنجز أول اختبار إطلاق لقذيفة مدفعية إماراتية التصميم عيار 155 ملم ممتدة المدى ضمن برنامج «هزيم»

«إيدج» تنجز أول اختبار إطلاق لقذيفة مدفعية إماراتية التصميم عيار 155 ملم ممتدة المدى ضمن برنامج «هزيم»

أعلنت شركة «لهب» (LAHAB)، التابعة لمجموعة «إيدج» الإماراتية والمتخصصة في ذخائر العيارات المتوسطة والكبيرة، استكمال أول اختبار إطلاق ديناميكي لقذيفة مدفعية إماراتية التصميم من عيار 155 ملم كاملة العيار ممتدة المدى (ERFB)، في خطوة تصفها المجموعة بأنها أول محطة رئيسية على طريق تأهيل المقذوف ضمن برنامجها السيادي لذخائر المدفعية «هزيم» (HAZEEM). وجاء الإعلان في بيان رسمي صدر في أبوظبي يوم 28 أكتوبر 2026، ونقلته وكالة أنباء الإمارات (وام).

قذيفة مدفعية عيار 155 ملم كاملة العيار ممتدة المدى تخرج من سحابة دخان الإطلاق خلال أول اختبار ديناميكي أجرته شركة لهب التابعة لمجموعة إيدج
قذيفة مدفعية 155 ملم كاملة العيار ممتدة المدى (ERFB) خلال أول اختبار إطلاق ديناميكي ضمن برنامج «هزيم» (المصدر: مجموعة إيدج / وكالة أنباء الإمارات)

ماذا أظهر الاختبار؟

بحسب بيان «إيدج»، أُطلقت القذائف من سبطانة بطول 52 عياراً، وجاءت ظروف الإطلاق ضمن المستويات المتوقعة، فيما حافظت جميع القذائف على مساراتها المحسوبة وأصابت المنطقة المستهدفة، مع تجمّع متسق وتشتت محدود للإصابات. وتتميز القذيفة بتجويف عميق للصاعق (Deep Intrusion Fuze Well)، وقد صُممت وصُنعت بالكامل في منشآت الشركة.

وحدّدت المجموعة أربعة أهداف للتجربة، قالت إنها تحققت جميعاً:

  • التحقق من توافق الذخيرة مع المدافع المصممة وفق معيار مذكرة التفاهم المشتركة للمقذوفات (JBMOU).
  • مطابقة ضغوط حجرة الإطلاق النظرية مع القراءات الفعلية.
  • مطابقة نقاط الإصابة المتوقعة مع النتائج المسجلة ميدانياً.
  • التأكد من السلامة الهيكلية لمكونات المقذوف.

ولم يكشف البيان عن مكان الاختبار أو نوع المدفع المستخدم أو عدد القذائف التي أُطلقت أو المدى الذي بلغته.

«هزيم»: برنامج لذخائر مدفعية إماراتية بالكامل

يهدف برنامج «هزيم» إلى تطوير مجموعة متكاملة من ذخائر المدفعية تُصمَّم وتُصنَّع بالكامل في دولة الإمارات، ضمن نهج «إيدج» القائم على تطوير الأنظمة وتصنيعها ودعمها داخل الدولة، بما يوفر للإمارات ولعملاء المجموعة إمداداً موثوقاً وسريع الاستجابة بالذخائر من العيارات الكبيرة.

وقال سيف الدهباشي، رئيس قطاع الصواريخ والأسلحة في «إيدج»، إن الاختبار الأول «أكد أن ضغوط حجرة الإطلاق وأداء المقذوف وسلامة مكوناته جاءت جميعها متوافقة مع ما توقعناه»، مضيفاً أن القدرة على إنتاج ذخائر المدفعية محلياً «أصبحت من أوضح المؤشرات على مدى قدرة الدول على تأمين احتياجاتها الدفاعية ذاتياً»، وأن بناء هذه القدرة في الإمارات يمنح العملاء وصولاً أكثر موثوقية «بدلاً من انتظار دورهم في خطوط إنتاج خارجية».

المراحل التالية

تنتقل الذخيرة بعد ذلك إلى اختبارات الفعالية الميدانية (Arena Testing) لقياس أداء المقذوف، يعقبها التأهيل وفق متطلبات المعايير العسكرية الأمريكية (MIL-STD) واتفاقية التقييس لحلف شمال الأطلسي STANAG 4224. وتقول «إيدج» إن استكمال التأهيل سيمثل المحطة الرئيسية التالية على طريق إثبات السلامة والملاءمة للاستخدام في الخدمة. ولم تُعلن المجموعة جدولاً زمنياً لهذه المراحل أو لبدء الإنتاج.

سياق التوطين في «لهب»

يأتي الإعلان بعد أيام من إعلان «إيدج» بلوغ خط ذخائر 40 ملم الآلي في «لهب» مرحلة الإنتاج الكامل، كما تابعنا في تغطيتنا: «إيدج» الإماراتية: خط ذخائر 40 ملم في «لاهب» يبلغ الإنتاج الكامل. وعلى المستوى الإقليمي، أعلن المركز الأردني للتصميم والتطوير «جودبي» خلال معرض «سوفكس 2026» قرب تصنيع قذائف 155 ملم، وفق ما نشرناه في: «سوفكس 2026» في العقبة: «جودبي» يطلق 49 منتجاً. ولمتابعة توسع المجموعة الأخير في أوروبا، راجع: «إيدج» تستكمل الاستحواذ على «CMD» الإيطالية.

أسئلة شائعة

ما الذي اختبرته «إيدج»؟

اختبرت شركة «لهب» التابعة لها أول إطلاق ديناميكي لقذيفة مدفعية عيار 155 ملم كاملة العيار ممتدة المدى (ERFB)، مصممة ومصنعة في الإمارات.

ما هو برنامج «هزيم»؟

برنامج سيادي أطلقته «إيدج» لتطوير مجموعة متكاملة من ذخائر المدفعية المصممة والمصنعة بالكامل في الإمارات.

هل دخلت القذيفة الخدمة أو الإنتاج؟

لا. ما زالت القذيفة في مرحلة التطوير، والخطوات التالية هي اختبارات الفعالية الميدانية ثم التأهيل وفق MIL-STD وSTANAG 4224، دون جدول زمني معلن.

المصادر

اكتب تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مشابهة