CH-4 الصينية (CH-4): المواصفات والسعر والدول المشغّلة
آخر تحديث: 18 أكتوبر 2026
مسيّرة CH-4 (المعروفة أيضاً باسم “قوس قزح 4” أو Caihong-4) هي طائرة صينية مسيّرة متوسطة الارتفاع طويلة التحمل (MALE) تجمع بين الاستطلاع والقصف، تصنعها أكاديمية الصين لديناميكا الفضاء الجوي (CAAA) التابعة لمجموعة CASC الحكومية. دخلت الخدمة في منتصف العقد الماضي كمنافس أرخص لمسيّرة MQ-9 Reaper الأمريكية، وتشغّلها اليوم عدة جيوش عربية أبرزها العراق والسعودية، إضافة إلى الجزائر وباكستان، وكانت الأردن من مشغّليها السابقين قبل أن تبيع أسطولها بالكامل.
- الصانع: أكاديمية الصين لديناميكا الفضاء الجوي (CAAA) — إحدى شركات مجموعة CASC الحكومية الصينية
- التصنيف: مسيّرة متوسطة الارتفاع طويلة التحمل (MALE) — استطلاع وضرب
- الطرازان الرئيسيان: CH-4A (استطلاع فقط) وCH-4B (استطلاع وضرب، 6 نقاط تسليح)
- مدة التحليق: 30-40 ساعة (حسب البيانات الصينية المعلنة)
- المدى عبر الأقمار الصناعية: أكثر من 1,000 كم (يصل إلى 1,500-2,000 كم في النسخة B حسب بعض المصادر)؛ نحو 150 كم فقط عبر محطة التحكم الأرضية المباشرة
- الحمولة القصوى: نحو 345 كجم في النسخة B
- السعر التقديري: 1-3 مليون دولار للوحدة (تقدير من مصادر مفتوحة، لا سعر رسمي من CASC)
- المنافس الأمريكي المباشر: MQ-9 Reaper (بسعر يقارب 16 مليون دولار للوحدة)
- مشغّلون عرب مؤكدون: العراق، السعودية، الجزائر
- مشغّل سابق: الأردن (باعت أسطولها من 6 طائرات خلال أقل من عامين)
- سجل القتال: استُخدمت ضد داعش في العراق (2013-2017) وفي حرب اليمن من قبل التحالف بقيادة السعودية

المواصفات الفنية
تتشابه CH-4 في شكلها الخارجي إلى حد كبير مع مسيّرة MQ-9 Reaper الأمريكية، لكنها أصغر حجماً وأخف وزناً وأرخص تكلفة. تطورت من مسيّرة CH-3 الأصغر، وتوجد منها نسختان رئيسيتان تتقاسمان الهيكل نفسه لكنهما تختلفان في المهمة والحمولة.
| الخاصية | CH-4A (استطلاع) | CH-4B (استطلاع وضرب) |
|---|---|---|
| الطول | 8.5 متر | |
| باع الجناحين | 18 متراً | |
| أقصى وزن إقلاع | نحو 1,300 كجم (تذكر بعض المصادر 1,260-1,330 كجم) | |
| المحرك | محرك بستوني واحد بقوة نحو 100 حصان | |
| السرعة القصوى / سرعة الطواف | 435 كم/س / 330 كم/س تقريباً | |
| مدة التحليق | 30-40 ساعة | تصل إلى 40 ساعة |
| المدى عبر الأقمار الصناعية | 3,500-5,000 كم (حسب مصادر صينية، رقم غير مؤكد بشكل مستقل) | 1,500-2,000 كم تقريباً |
| المدى عبر محطة التحكم الأرضية المباشرة | نحو 150 كم (خط رؤية مباشر) | |
| الحمولة القصوى | غير مخصصة للتسليح | 250-345 كجم على 6 نقاط تعليق |
| الذخائر الموجّهة | — | صواريخ AR-1 وAR-2 وAKD-10، صواريخ BRM-1 عيار 90مم، قنابل انزلاقية FT-7/FT-9/FT-10/GB-4/GB-7 |
| يمكنها إطلاق الذخائر من ارتفاع | حتى 5,000 متر تقريباً | |
تتضارب المصادر المفتوحة حول بعض الأرقام الدقيقة (كوزن الإقلاع والحمولة)، إذ لم تنشر CASC كتيّباً فنياً موحداً ومحدثاً لكل طراز فرعي؛ الأرقام أعلاه هي الأكثر تكراراً بين المصادر المتعددة.
السعر: لا يوجد رقم رسمي
لم تُعلن CASC سعراً رسمياً موحداً لـCH-4 حتى الآن. التقديرات المتداولة في مصادر مفتوحة متعددة تضع سعر الوحدة بين 1 و3 ملايين دولار (مع تقدير أعلى نادر عند 4 ملايين دولار في مصدر واحد). هذه الأرقام تقديرية من محللين ومواقع متخصصة، وليست أسعاراً معلنة من الصانع.
أعلنت CASC في تصريحات سابقة أنها باعت منذ عام 2014 أكثر من 30 طائرة من عائلة CH لعدة دول — من بينها السعودية والعراق — في صفقات تتجاوز قيمتها الإجمالية 700 مليون دولار. هذا رقم يخص حزمة كاملة (طائرات + محطات تحكم + دعم فني لعدة دول مجتمعة)، وليس سعر الوحدة الواحدة، فلا يصح استخدامه للمقارنة المباشرة مع تقديرات 1-3 مليون دولار.
في مارس 2017، وقّعت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (KACST) مع CASC اتفاقاً لإنشاء خط تجميع لطائرات عائلة CH داخل السعودية، في إطار صفقات أوسع بلغت قيمتها نحو 65 مليار دولار خلال زيارة الملك سلمان للصين. وُصف هذا المصنع في تقارير صحفية بأنه “الأول من نوعه في الشرق الأوسط”، وأشارت تقارير إلى أنه قد يخدم كمحطة تصنيع وصيانة لمشغّلين إقليميين آخرين مثل مصر والعراق والأردن. غير أن تقييماً لاحقاً نشره موقع Oryx المتخصص في 2022 شكّك في أن هذا المصنع دخل حيز التنفيذ الفعلي أصلاً، ولم يُعثر على مصدر مستقل يؤكد تشغيله حتى تاريخ هذا التقرير — وهو ما يجب التعامل معه بوصفه “غير مؤكد”.
الدول المستخدمة لطائرة CH-4
وفق تجميع لعدة مصادر مفتوحة (أبرزها موسوعة ويكيبيديا وتقارير Jane’s)، تشغّل أو شغّلت الدول التالية طائرات CH-4 أو مشتقاتها:
| الدولة | الحالة | ملاحظات |
|---|---|---|
| العراق | مشغّل حالي | اقتنت القوات العراقية نحو 12-20 طائرة (الرقم الدقيق لم تُعلنه وزارة الدفاع)؛ استخدمتها لدعم المعلومات الاستخباراتية في الحرب ضد داعش 2013-2017 |
| السعودية | مشغّل حالي | استُخدمت في حرب اليمن إلى جانب طائرات Wing Loong الصينية الأخرى |
| الجزائر | مشغّل حالي | تشغّل أيضاً طائرات CH-3 الأصغر |
| باكستان | مشغّل حالي | استلمت 5 طائرات في يناير 2021 |
| الأردن | مشغّل سابق | اقتنت 6 طائرات من طراز CH-4B ثم باعت الأسطول بالكامل خلال أقل من عامين |
| الإمارات | غير مؤكد بالكامل | ذكرتها بعض التقارير الصحفية (2017) كمشغّل لـCH-4 إلى جانب السعودية في اليمن، لكن الأكثر توثيقاً هو تشغيلها لعائلة Wing Loong المختلفة (أول عميل تصدير لها) |
| إندونيسيا | مشغّل حالي | 6 طائرات من طراز CH-4B |
| أرمينيا، الكونغو الديمقراطية، إثيوبيا، ميانمار، نيجيريا (CH-3)، السودان، تركمانستان، زامبيا | مشغّلون خارج المنطقة العربية | أعداد محدودة في كل حالة |
صربيا تشغّل طرازي CH-92A وCH-95 من عائلة “قوس قزح” الأوسع، وهما مسيّرتان أصغر وأحدث من CH-4 ولا ينبغي الخلط بينهما.

سجل الاستخدام الفعلي وحدود المنظومة
السجل الميداني لـCH-4 في المنطقة العربية موثّق نسبياً بفضل تقارير صحفية متخصصة ووثائق رسمية أمريكية (تقارير المفتش العام لعملية العزم الصلب ضد داعش)، وهو سجل يحمل إيجابيات وسلبيات واضحة:
- العراق: وفّرت الطائرات معظم ساعات الاستطلاع الجوي الإضافية لقوات الطيران البري العراقي خلال فترات من الحرب ضد داعش، حسب تقرير للمفتش العام الأمريكي. لكن تقريراً صادراً عن المفتش العام في 2019 أفاد بأن العراق اقتنى أكثر من 10 طائرات، ولم تكن سوى طائرة واحدة فقط “جاهزة للعمل بشكل كامل” بسبب مشاكل الصيانة ونقص قطع الغيار القادمة من الصين. وبحسب تقرير لاحق عام 2021، من أصل 20 طائرة اقتنتها العراق تحطمت 8 طائرات، وتوقف تحليق الأسطول بالكامل منذ سبتمبر 2019 بانتظار قطع غيار. أُعلن في أغسطس 2022 عن إعادة تشغيل الأسطول جزئياً بموجب عقد صيانة جديد مع الشركة المصنّعة، قبل ظهور صور لحطام طائرة أخرى قرب قاعدة بلد بعد ذلك بأسابيع.
- السعودية: استخدم التحالف بقيادة السعودية طائرات CH-4 في حرب اليمن. أعلن الحوثيون في مناسبات متعددة (ديسمبر 2020 قرب مأرب، ديسمبر 2021 قرب صعدة، ومايو 2022 في محيط صنعاء) عن إسقاط طائرات من هذا الطراز بالدفاعات الجوية، دون تأكيد رسمي سعودي لأي من هذه الحوادث — وتبقى هذه الادعاءات “غير مؤكدة” من مصدر مستقل.
- الأردن: اقتنت المملكة 6 طائرات من طراز CH-4B، ثم عرضتها للبيع بالكامل بعد أقل من عامين من التشغيل، دون إعلان رسمي عن أسباب القرار — وهو ما تناولته تقارير متخصصة (The War Zone) كمؤشر على عدم رضا تشغيلي.
حدود المنظومة ونطاق استخدامها الأمثل: مثل أي مسيّرة من فئتها (MALE بمحرك بستوني تقليدي)، تناسب CH-4 مهام الاستطلاع المطوّل والضرب الدقيق لأهداف غير متحركة أو محدودة الحركة في بيئة لا يوجد فيها دفاع جوي متطور للخصم، وتعتمد بشدة على الربط بالقمر الصناعي للعمل بعيداً عن قاعدة الانطلاق (نحو 150 كم فقط عبر محطة أرضية مباشرة). سجلّها في العراق يُظهر أن استدامة التشغيل (معدل الجهوزية) تتوقف بشكل كبير على استمرارية سلسلة قطع الغيار من الصين، وهي نقطة ضعف مشتركة بين عدة مشغّلين لمنظومات صينية مماثلة وليست خاصة بـCH-4 وحدها.
هل يناسب الجيوش العربية؟
تجعل العوامل التالية CH-4 خياراً جذاباً من الناحية المالية لعدد من الجيوش العربية: سعرها المنخفض نسبياً مقارنة بالمسيّرات الأمريكية، وغياب قيود تصدير شبيهة بقانون ITAR الأمريكي، وقدرتها على العمل في بيئات صحراوية حارة شبيهة بمناخ الصين الشمالية الغربية حيث جرى تطويرها واختبارها. في المقابل، يُظهر سجل العراق والأردن أن استمرارية التشغيل على المدى الطويل تحتاج إلى عقد صيانة ثابت وسلسلة قطع غيار لا تنقطع — وهو تحدٍ واجهته عدة جيوش عربية. كما أن مداها عبر محطة التحكم الأرضية المباشرة (150 كم) يجعلها أقل ملاءمة لمهام الاستطلاع الحدودي البعيد دون توفر ربط فضائي مخصص، مقارنة بمنظومات أخرى ذات مدى أطول عبر محطة أرضية. القرار النهائي يبقى رهناً بموازنة كل دولة وعلاقتها السياسية مع بكين وأنقرة وواشنطن في آنٍ واحد.
المصدر: بيانات مفتوحة من الشركات المصنّعة ومصادر متخصصة (ويكيبيديا، Army Recognition، Airforce Technology، GlobalMilitary). الأرقام العليا المعلنة من الشركات، وقد تنخفض عملياً عند حمل الذخائر الكاملة.
البدائل والمنافسون
| المنظومة | الصانع / الدولة | الحمولة القصوى | مدة التحليق | السعر التقديري للوحدة |
|---|---|---|---|---|
| CH-4B | CASC — الصين | ~345 كجم | ~40 ساعة | 1-3 مليون دولار (تقديري) |
| Wing Loong II | AVIC/CAIG — الصين | ~400-480 كجم | ~32 ساعة | 1-3 مليون دولار (تقديري) |
| Bayraktar Akıncı | Baykar — تركيا | ~1,350-1,500 كجم | ~24-26 ساعة | غير معلن رسمياً |
| Bayraktar TB2 | Baykar — تركيا | ~150 كجم (55 كجم ذخائر) | ~27 ساعة | 2-5 مليون دولار (تقديري) |
| MQ-9 Reaper | General Atomics — الولايات المتحدة | ~1,700 كجم | ~27 ساعة (دون ذخائر كاملة) | ~16 مليون دولار |
| Yabhon United 40 | ADCOM Systems — الإمارات | غير معلن رسمياً (تحمل حتى 10 صواريخ جو-أرض حسب الشركة) | >100 ساعة (الجيل الأحدث Block 5) | غير معلن |
ما البديل التركي؟
تمثّل منظومتا Bayraktar TB2 وAkıncı التركيتين البديل الأوضح لـCH-4 في السوق العربية، وهو تنافس له سابقة فعلية: السعودية نفسها، التي تشغّل طائرات صينية منذ سنوات وواجهت تساؤلات حول جهوزيتها، وقّعت في 2023 ما وصفته Jane’s بأنه “أكبر صفقة في تاريخ Baykar” للحصول على طائرات Akıncı، مع خطط لتصنيع وتوطين محلي عبر شركة سامي (SAMI) وهيئة التصنيع العسكري السعودية. كما وسّعت المغرب أسطولها من TB2 والكويت وقّعت صفقة بقيمة 367 مليون دولار لنفس الطراز في 2023. الفارق الأهم هنا ليس في الأرقام الفنية المعلنة فقط (التي تتفوق فيها Akıncı نظرياً من حيث الحمولة)، بل في السجل القتالي الموثّق لمنظومات Baykar في ليبيا وأذربيجان وأوكرانيا، وفي عروض التوطين وانتقال التكنولوجيا التي تقدّمها أنقرة دون قيود سياسية شبيهة بتلك الأمريكية. لمزيد من التفاصيل الفنية الكاملة، راجع دليل بيرقدار TB2 ودليل أقصنقر على ديفنس أرابيا، وتحليلنا الأوسع عن المنافسة بين تركيا والصين في سوق المسيّرات المسيّرة.
هل يوجد بديل عربي؟
الإمارات تملك بديلاً محلياً فعلياً ضمن نفس فئة المهمة تقريباً: مسيّرة Yabhon United 40 (المعروفة أيضاً بـ Smart Eye 2) من شركة ADCOM Systems الإماراتية، التي تحمل بحسب الشركة المصنّعة حتى 10 صواريخ جو-أرض (4 خارجية و6 عبر منصة إطلاق داخلية)، وتتميز بمدة تحليق تتجاوز 100 ساعة في نسختها الأحدث Block 5 — أي ما يزيد بكثير على مدى تحليق CH-4. ظهرت نسخ مسلّحة منها في خدمة القوات الجزائرية بحسب تسجيلات تلفزيونية من 2018. مع ذلك، لا تملك Yabhon سجلاً قتالياً معلناً موسعاً يماثل ما خاضته CH-4 في العراق واليمن، ولم تُصدَّر بالحجم نفسه الذي صدّرت به المنظومات الصينية والتركية. لمزيد عن المسيّرات المسلّحة العربية الأخرى راجع دليلنا عن الدول العربية التي تملك طائرات مسيّرة مسلّحة.
الأسئلة الشائعة
CH-4 هي مسيّرة صينية متوسطة الارتفاع طويلة التحمل (MALE) تصنعها أكاديمية الصين لديناميكا الفضاء الجوي (CAAA) التابعة لمجموعة CASC، تُستخدم للاستطلاع (طراز CH-4A) أو للاستطلاع والضرب معاً (طراز CH-4B)، وتُصدَّر إلى عدة دول منها العراق والسعودية والجزائر.
لا يوجد سعر رسمي معلن من الشركة المصنّعة. تقدّر مصادر مفتوحة متعددة سعر الوحدة بين 1 و3 ملايين دولار، في حين تذكر صفقات الحزم الكاملة (طائرات مع محطات تحكم ودعم) أرقاماً أعلى لا تعكس سعر الوحدة الواحدة.
CH-4A نسخة استطلاع فقط غير مخصصة لحمل الذخائر، أما CH-4B فهي نسخة مزدوجة المهمة تحمل حمولة قتالية تصل إلى نحو 345 كجم على 6 نقاط تعليق، وتُعد النسخة الأكثر تصديراً واستخداماً قتالياً.
نعم. العراق والسعودية والجزائر من المشغّلين المؤكدين حالياً، وكانت الأردن مشغّلاً سابقاً قبل أن تبيع أسطولها من 6 طائرات بالكامل. تشغيل الإمارات لهذا الطراز تحديداً (مقارنة بطراز Wing Loong المختلف) غير مؤكد بشكل كامل في المصادر المفتوحة.
سجلّها مختلط: وفّرت للعراق ساعات استطلاع مهمة في الحرب ضد داعش، لكن تقارير رسمية أمريكية وثّقت تحطم 8 من أصل 20 طائرة عراقية وتوقف الأسطول عن العمل لسنوات بسبب نقص قطع الغيار، في حين باعت الأردن أسطولها بالكامل بعد أقل من عامين من التشغيل.
البديلان الأبرز هما Bayraktar TB2 وAkıncı من شركة Baykar التركية. وقّعت السعودية نفسها في 2023 صفقة وصفتها Jane’s بأنها الأكبر في تاريخ Baykar للحصول على طائرات Akıncı مع توطين محلي، في مؤشر على اتجاه بعض مشغّلي المنظومات الصينية نحو الخيار التركي.
نعم من حيث الفئة لا الحجم التصديري: مسيّرة Yabhon United 40 الإماراتية من شركة ADCOM Systems تحمل حتى 10 صواريخ جو-أرض بحسب الشركة وتتجاوز مدة تحليقها 100 ساعة في نسختها الأحدث، وتخدم بصيغة مسلّحة في الجزائر، لكنها لا تملك سجلاً قتالياً أو حجم تصدير يماثل CH-4.
المصادر
- ويكيبيديا — CASC Rainbow (المواصفات الفنية التفصيلية وقائمة الدول المشغّلة لعائلة CH بالكامل)
- The War Zone — تقرير عن جهوزية أسطول العراق من CH-4B وبيع الأردن لأسطولها
- Jane’s — إعادة تشغيل العراق لطائرات CH-4 في 2022
- Defense News — اتفاق إنشاء مصنع تجميع صيني في السعودية 2017
- Oryx Spioenkop — تقييم 2022 لحالة مصنع المسيّرات الصيني في السعودية
- The Defense Post — ادعاءات حوثية بإسقاط طائرة CH-4 سعودية في مأرب
- Jane’s — صفقة السعودية القياسية لشراء Akıncı التركية 2023
- RUSI Drone Inventory — ملف الإمارات ومسيّرات Wing Loong
تتضارب المصادر المفتوحة حول بعض الأرقام الدقيقة لوزن الإقلاع والحمولة والمدى، نظراً لغياب كتيّب فني موحّد ومحدّث من CASC؛ اعتمدنا في كل حالة الرقم الأكثر توافقاً بين مصادر متعددة مستقلة، ووضعنا علامة “غير مؤكد” على كل ادعاء لم يحظَ بتأكيد رسمي أو مصدر مستقل ثانٍ. سنحدّث هذا الدليل كلما توفرت بيانات رسمية جديدة عن الأسطول العراقي أو السعودي أو عن مصير مصنع التجميع السعودي.