تركيا أم الصين في سوق الطائرات المسيّرة؟
آخر تحديث: 27 سبتمبر 2026
في العقد الأخير تحوّلت المسيّرات المسلحة إلى أكثر أسلحة التصدير طلباً في الأسواق النامية، وبرزت تركيا والصين كمصدّرين رئيسيين خارج الدائرة الأمريكية-الإسرائيلية التقليدية. تشير تقديرات مركز الأمن الأمريكي الجديد (CNAS) إلى أن تركيا تستحوذ على نحو 65% من صادرات المسيّرات المسلحة عالمياً بفضل شركة Baykar وحدها، بينما زوّدت الصين بين 2013 و2023 نحو 17 دولة بأكثر من 200 مسيّرة قتالية بحسب معهد ستوكهولم لأبحاث السلام (SIPRI). الفارق الحاسم ليس في جودة الطائرة فقط، بل في حزمة الشروط: تركيا تبيع بلا قيود سياسية تقريباً مع خدمة ما بعد بيع أقوى، بينما تعتمد الصين على السعر الأرخص وسرعة التسليم، مقابل سجل موثّق من مشاكل الصيانة لدى بعض المشترين.
- حصة تركيا التقديرية من صادرات المسيّرات المسلحة عالمياً: نحو 65% (تقدير CNAS، وليس رقماً رسمياً موحّداً).
- عدد الدول التي وقّعت اتفاقيات مع Baykar التركية حتى 2026: 37 دولة (36 منها لطائرة TB2، و16 لطائرة Akıncı).
- صادرات Baykar وحدها في 2025: نحو 2.2 مليار دولار، وتمثل الصادرات 88% من إيرادات الشركة.
- تسليمات الصين من المسيّرات القتالية للشرق الأوسط وحده بين 2013 و2023: الإمارات 22%، السعودية 19%، مصر 15%، باكستان 14% (SIPRI).
- سعر TB2 التقديري (فلاي أواي): بين 2 و5 ملايين دولار للوحدة حسب حزمة الصفقة.
- سعر Wing Loong II وCH-4 التقديري: بين 1 و3 ملايين دولار للوحدة حسب المصدر.
- صفقة السعودية مع Baykar لطائرة Akıncı: الأكبر في تاريخ الشركة، مع توطين عبر SAMI وNCMS.
- الصين افتتحت أول مصنع مسيّرات في المنطقة داخل السعودية لتجميع CH-4 منذ 2018.
- الأردن باعت كامل أسطولها من CH-4 الصيني خلال أقل من عامين من الشراء بسبب مشاكل تشغيلية.
- العراق: 8 من أصل 20 طائرة CH-4B تعرضت للتحطم بحسب تقارير متعددة.
- ترتيب Baykar عالمياً في قائمة SIPRI لأكبر 100 شركة سلاح (ديسمبر 2025): تجاوزت للمرة الأولى شركة جنرال أتوميكس الأمريكية.
تركيا أم الصين: من يتصدّر السوق فعلياً؟
لا يوجد مصدر رسمي واحد ينشر “حصة سوقية” دقيقة ومتفقاً عليها، لأن الشركات لا تكشف كل صفقاتها والدول لا تُعلن كل مشترياتها. لكن مؤشرين مستقلين يرسمان الصورة نفسها: تركيا تتقدّم في عدد الدول والوحدات المُصدَّرة، بينما تحافظ الصين على قاعدة عملاء راسخة في الخليج ومنطقة أوسع تشمل أفريقيا وآسيا الوسطى منذ ما قبل صعود بايكار.
| المعيار | تركيا (Baykar وTUSAŞ) | الصين (CASC وAVIC) |
|---|---|---|
| أبرز الأنظمة المصدَّرة | Bayraktar TB2، Bayraktar Akıncı | CH-4 Rainbow، Wing Loong II |
| عدد الدول (اتفاقيات/تسليمات موثقة) | 37 دولة وقّعت اتفاقيات مع Baykar (2014-2026) | 17 دولة تسلّمت مسيّرات قتالية صينية (2013-2023، SIPRI) |
| النطاق السعري التقديري للوحدة | 2-5 ملايين دولار (TB2، فلاي أواي) | 1-3 ملايين دولار (CH-4 وWing Loong II) |
| القيود على المستخدم النهائي | قيود سياسية محدودة نسبياً مقارنة بالغرب | قيود محدودة أيضاً، لكن مع ضعف موثّق في الدعم الفني بعد البيع |
| السجل القتالي الموثّق | ليبيا، ناغورنو كاراباخ، أوكرانيا، إثيوبيا | ليبيا، اليمن، نيجيريا، إثيوبيا |
| التوطين ونقل التكنولوجيا | اتفاقيات مع SAMI وNCMS السعوديتين لطائرة Akıncı | مصنع تجميع CH-4 في السعودية منذ 2018 (الأول في المنطقة) |
| مشاكل موثّقة لدى المستخدمين | غير مسجَّل نمط مشابه حتى الآن في المصادر المفتوحة | الأردن باعت أسطولها، تحطّم 8 من 20 طائرة عراقية، تحطم 3 جزائرية خلال أشهر |
المصادر المستخدمة في الجدول متعددة وتقديراتها قد تتفاوت؛ الأرقام السعرية تحديداً تقريبية لأن الشركتين لا تنشران قوائم أسعار رسمية.

لماذا تنجح المسيّرات التركية في التصدير؟
نجاح Baykar ليس صدفة تسويقية، بل نتيجة مزيج من عوامل موثّقة في تقارير متعددة:
- سجل قتالي مُثبت: أداء TB2 في ناغورنو كاراباخ عام 2020 كان نقطة تحوّل أقنعت جيوشاً في آسيا الوسطى وأفريقيا بفعاليته، تلاه استخدام مكثّف في أوكرانيا وليبيا.
- غياب القيود السياسية الصارمة: على عكس الموردين الغربيين، تفرض أنقرة شروطاً سياسية أقل على المستخدم النهائي، ما يجعل مسيّراتها خياراً متاحاً لحكومات تواجه حظراً أو تردداً غربياً.
- السعر التنافسي: تكلفة TB2 تمثل كسراً من سعر منافسها الأمريكي MQ-9 Reaper الذي تتجاوز كلفته 30 مليون دولار للوحدة في بعض الصفقات، ما يجعله متاحاً لميزانيات محدودة.
- سهولة التشغيل والتدريب: ضباط من عدة دول أشاروا إلى بساطة تشغيل الأنظمة التركية وقصر مدة التدريب مقارنة بأنظمة أعقد.
- حزم التوطين والأوفست: صفقة السعودية لطائرة Akıncı تضمّنت اتفاقيات مع SAMI وNCMS لتصنيع أجزاء محلياً ونقل خبرة تقنية، إضافة لصفقات موازية لشركتي روكتسان وأسيلسان لتزويد الذخائر والحساسات.
- الدبلوماسية المرافقة للصفقات: غالباً ما تُعقد صفقات المسيّرات التركية ضمن زيارات رئاسية وحزم تعاون دفاعي أوسع، ما يمنحها زخماً سياسياً إضافياً.

لماذا لا تزال الصين منافساً قوياً رغم كل ذلك؟
الصين ليست خارج المنافسة، فهي المورّد الأول تاريخياً لعدد من دول الخليج قبل أن تتوسع تركيا بشكل مكثّف بعد 2020. أبرز نقاط قوتها:
- علاقات راسخة سابقة: الإمارات كانت أول عميل تصدير لعائلة Wing Loong منذ 2011، والسعودية اقتنت Wing Loong II منذ 2017 مع اهتمام معلن بمئات الوحدات الإضافية.
- خيارات أثقل حمولة: طائرات مثل Wing Loong-3 وCH-5 تقدّم حمولة ومدى أكبر نسبياً من الفئة المتوسطة التركية الحالية، ما يجذب دولاً تريد منصات أثقل.
- استعداد للتوطين الصناعي المبكر: بكين افتتحت أول مصنع تجميع لمسيّرات CH-4 في المنطقة داخل السعودية عام 2018، أي قبل دخول تركيا الكثيف لسوق التصنيع المشترك الخليجي.
- مصدر بديل عند تعذّر الخيار الغربي أو التركي: بعض الدول تفضّل تنويع مصادر التسليح بين أكثر من مورّد لتقليل الاعتماد على جهة واحدة.
في المقابل، سجّلت منصات صينية عدة مشاكل صيانة وموثوقية موثّقة أدت لخيبة أمل بعض المشترين، وهو ما يناقَش في القسم التالي بحذر مع التمييز بين الموثّق وغير المؤكد.
مشاكل الجودة والصيانة الموثّقة في المسيّرات الصينية
عدد من التقارير الغربية والإقليمية وثّقت مشاكل تشغيلية في منصات CH-4 تحديداً لدى عدة مشترين:
- الأردن: اشترت 6 طائرات CH-4B من الصين، ثم طرحتها للبيع بالكامل خلال أقل من عامين، مع وصف الصفقة بأنها “مخيّبة للآمال” دون تفاصيل رسمية كاملة عن الأسباب.
- العراق: تقارير متعددة (من بينها The War Zone) أشارت إلى أن 8 من أصل 20 طائرة CH-4B تعرّضت للتحطم، وأن معظم الأسطول الباقي واجه مشاكل صيانة أبقته خارج الخدمة لفترات طويلة.
- الجزائر: تحطمت 3 مسيّرات صينية من الطراز نفسه خلال أشهر قليلة بحسب تقارير غير حكومية متعددة.
هذه التقارير تعتمد على مصادر إعلامية دفاعية متخصصة وليس على بيانات رسمية من الجيوش المعنية أو الشركة المصنّعة، لذا تُصنَّف كمعلومات موثّقة إعلامياً لكنها غير مؤكدة رسمياً من الجهات الحكومية المشترية أو الصينية.
المواصفات التقنية: TB2 مقابل Wing Loong II مقابل CH-4
| المواصفة | Bayraktar TB2 (تركيا) | Wing Loong II (الصين) | CH-4 Rainbow (الصين) |
|---|---|---|---|
| الشركة المصنّعة | Baykar | AVIC / Chengdu | CASC |
| مدة التحليق القصوى | نحو 27 ساعة | نحو 32 ساعة | نحو 30-40 ساعة |
| سقف الارتفاع التشغيلي | نحو 8,240 متراً | نحو 9,000 متر | نحو 7,620 متراً |
| الحمولة القصوى | نحو 150 كغم (إجمالية)، 55 كغم ذخائر | نحو 480 كغم | نحو 345 كغم |
| الوزن الأقصى للإقلاع | 630 كغم | نحو 4,200 كغم | 1,300 كغم |
أرقام الحمولة والمدى تختلف بين المصادر بحسب التوصيف (فارغة أو محمّلة)، وبين النسخ المختلفة من كل طراز (CH-4A مقابل CH-4B مثلاً)؛ التزمنا هنا بالنسخ الأكثر تداولاً في المصادر التقنية.
لمن يريد مقارنة تفصيلية بين TB2 ومنافستها الصينية المباشرة من حيث الحجم والسعر، تناولنا ذلك في مقارنة بيرقدار TB2 مقابل Wing Loong II. من الناحية الفنية، تعتبر Wing Loong II وCH-5 أقرب في الحجم والحمولة إلى فئة MQ-9 Reaper الأمريكية الأثقل، بينما تبقى TB2 التركية أخف وأصغر وأرخص، وهو ما يفسّر جزئياً لماذا تتنافس أحياناً مع منصات صينية أصغر مثل CH-4 أكثر من منافستها مع Wing Loong II الأثقل. لتفاصيل فنية أعمق حول مواجهة الأنظمة الثقيلة في سياق الخليج تحديداً (أقنجي التركية مقابل Wing Loong وCH-5 وMQ-9)، يمكن مراجعة تحليل إنفانتر ميديا المتخصص.
المصدر: صفحة Baykar الرسمية للعلاقات العامة (اتفاقيات تصدير حتى 2026) مقابل بيانات معهد ستوكهولم لأبحاث السلام SIPRI للتسليمات الفعلية بين 2013 و2023. الفترتان الزمنيتان غير متطابقتين تماماً، والرقمان يقيسان أشياء مختلفة (اتفاقيات مقابل تسليمات فعلية)، لذا يجب قراءة المقارنة كمؤشر اتجاه لا كرقم دقيق متطابق المنهجية.
هل تستخدم الدول العربية مسيّرات تركية أم صينية أم كليهما؟
القائمة الكاملة لـالدول العربية التي تمتلك طائرات مسيّرة مسلحة تُظهر نمطاً واضحاً: معظم الجيوش العربية لا تراهن على مورّد واحد، بل تجمع بين المنصتين التركية والصينية بحسب توفر التمويل والصفقة المطروحة في كل فترة.
| الدولة | مسيّرات تركية | مسيّرات صينية | ملاحظات |
|---|---|---|---|
| السعودية | صفقة Akıncı الأضخم في تاريخ Baykar (توطين مع SAMI) | Wing Loong II (منذ 2017) ومصنع تجميع CH-4 محلي | مثال نادر على ازدواج المصدر بشكل متوازٍ |
| الإمارات | اتفاقيات وخطط إنتاج محلي لـTB2 (تفاصيل الكميات الدقيقة غير مؤكدة إعلامياً بالكامل، راجع خريطة مصادر تسلّح الإمارات) | أول عميل تصدير لعائلة Wing Loong عالمياً منذ 2011، وأكبر حصة تسليمات صينية بالمنطقة (22%) | أقدم عميل صيني في المنطقة وأحد أوائل عملاء بايكار الخليجيين |
| مصر | غير موثّق استخدام مكثّف حتى الآن، رغم تحسّن العلاقات التركية المصرية مؤخراً | عميل رئيسي (15% من تسليمات المنطقة 2013-2023) | التوتر السياسي التاريخي حدّ من الصفقات التركية سابقاً |
| المغرب | 13 طائرة TB2 على الأقل (صفقة موثّقة) | غير موثّق استخدام رئيسي | عميل تركي واضح ضمن دول شمال أفريقيا |
| الكويت | صفقة بقيمة 367 مليون دولار لطائرات TB2 (2023) | غير موثّق | — |
| العراق | غير موثّق استخدام رئيسي | CH-4B مع مشاكل صيانة موثّقة (8 من 20 تحطمت) | مثال على تحديات الدعم الفني الصيني |
| الأردن | غير موثّق كمشترٍ رئيسي | اشترت ثم باعت أسطول CH-4B بالكامل | مثال موثّق على خيبة أمل من منصة صينية |
| الجزائر | غير موثّق كمشترٍ رئيسي حتى الآن | مسيّرات صينية شهدت حوادث تحطم متكررة | — |
الجدول يعكس ما هو موثّق إعلامياً حتى تاريخ النشر؛ صفقات التسليح كثيراً ما تُبقي التفاصيل الدقيقة (الكميات والتواريخ الفعلية) طي الكتمان الرسمي، وبعض الأرقام تمثل اتفاقيات موقّعة وليس بالضرورة تسليمات مكتملة.
هل يوجد بديل عربي حقيقي؟
مجموعة EDGE الإماراتية وشركة الصناعات العسكرية السعودية SAMI تعملان على تطوير قدرات محلية في مجال الأنظمة غير المأهولة والذخائر المتسكعة، لكن لا توجد حتى الآن منصة عربية مصنّعة محلياً بالكامل تنافس مباشرة TB2 أو Wing Loong II من حيث الحمولة والمدى والسجل القتالي الموثّق دولياً. الاتجاه الحالي في كل من السعودية والإمارات يميل نحو التوطين المشترك (تصنيع أجزاء محلياً بالشراكة مع بايكار أو الشركات الصينية) أكثر من بناء منصة وطنية مستقلة بالكامل في هذه الفئة تحديداً.
هل يناسب هذا النوع من المسيّرات الجيوش العربية؟
كلا الفئتين التركية والصينية أثبتتا قدرة تشغيلية في بيئات صحراوية وحارة مشابهة لبيئة أغلب الدول العربية، عبر الاستخدام الفعلي في ليبيا واليمن والخليج. النقاط التي يجب أخذها بالاعتبار عند المفاضلة:
- الميزانية: كلا الخيارين أرخص بكثير من المنصات الأمريكية والإسرائيلية المكافئة.
- الدعم الفني بعد البيع: السجل التركي حتى الآن أفضل توثيقاً من ناحية الرضا التشغيلي مقارنة بحالات موثّقة من خيبة أمل مع بعض المنصات الصينية.
- القيود السياسية: كلا المورّدين يفرضان قيوداً أقل من الموردين الغربيين، لكن هذا لا يعني غياب القيود كلياً.
- نقل التكنولوجيا: إذا كان الهدف بناء قاعدة صناعية محلية (كما في السعودية)، تقدّم الصفقات مع كلا الطرفين مساراً للتوطين، لكن بشروط تفاوضية مختلفة من صفقة لأخرى.
- التوافق مع المخزون القائم: دول تمتلك بالفعل منظومات تركية (كالمغرب والكويت) تميل لتوسيع الأسطول نفسه لتوحيد التدريب والصيانة وقطع الغيار.
الأسئلة الشائعة
وفق تقدير مركز الأمن الأمريكي الجديد (CNAS)، تستحوذ تركيا على نحو 65% من صادرات المسيّرات المسلحة عالمياً، أغلبها عبر شركة Baykar، لكن هذا رقم تقديري من مصدر بحثي واحد وليس إحصاءً رسمياً عالمياً موحداً.
وقّعت شركة Baykar اتفاقيات تصدير مع 37 دولة حتى 2026، منها 36 دولة لطائرة TB2 تحديداً و16 دولة لطائرة Akıncı الأثقل.
بحسب معهد ستوكهولم لأبحاث السلام (SIPRI)، سلّمت الصين أكثر من 200 مسيّرة قتالية إلى 17 دولة بين عامي 2013 و2023.
تقديرياً، تتراوح تكلفة Bayraktar TB2 بين 2 و5 ملايين دولار للوحدة حسب حزمة الصفقة، بينما تتراوح تكلفة Wing Loong II وCH-4 الصينيتين بين 1 و3 ملايين دولار، لكن لا تنشر أي من الشركتين قائمة أسعار رسمية ثابتة.
وثّقت تقارير دفاعية متعددة مشاكل صيانة وموثوقية في طراز CH-4 تحديداً لدى العراق (تحطم 8 من 20 طائرة) والجزائر (3 حوادث تحطم خلال أشهر)، بينما باعت الأردن أسطولها بالكامل بعد أقل من عامين من الشراء.
نعم، السعودية مثال بارز إذ تمتلك Wing Loong II الصينية ومصنع تجميع محلي لـCH-4، وفي الوقت نفسه أبرمت أكبر صفقة في تاريخ Baykar لطائرة Akıncı التركية مع توطين عبر SAMI وNCMS.
المصادر
- Baykar Technology — بيان الشركة الرسمي حول عدد الدول المصدَّر إليها TB2 واتفاقيات 2026.
- Baykar Technology — بيانات صادرات 2025 وحصة الإيرادات الدولية.
- Türkiye Today — أرقام صادرات Baykar القياسية لعام 2025 وتفاصيل صفقة إندونيسيا.
- Airmobi UAV — تقدير حصة تركيا 65% من سوق تصدير المسيّرات المسلحة نقلاً عن CNAS.
- Al Jazeera — بيانات SIPRI حول تسليمات الصين لـ17 دولة وحصص دول الخليج.
- The War Zone (TWZ) — مشاكل صيانة وتحطم طائرات CH-4B العراقية والجزائرية.
- The National Interest — تراجع رضا بعض المشترين عن منصة CH-4 وحالة الأردن.
- Breaking Defense — تفاصيل صفقة السعودية وAkıncı والتوطين مع SAMI وNCMS.
- House of Saud — مصنع Wing Loong-3 الصيني المخطط في السعودية وخلفية مصنع CH-4 السابق.
- War on the Rocks — تحليل أسباب نجاح الصادرات التركية وسياسات المستخدم النهائي.
- Wikipedia — Bayraktar TB2 — المواصفات التقنية الأساسية للطائرة.
- Wikipedia — Wing Loong II — المواصفات التقنية الأساسية للطائرة الصينية.
هذا التحليل يعتمد على تقديرات وتقارير مفتوحة المصدر قد تتفاوت أرقامها بين مصدر وآخر، خصوصاً في الأسعار والحصص السوقية التي لا تُنشر رسمياً من أي من الطرفين. تم التمييز بوضوح بين ما هو موثّق رسمياً (بيانات الشركات وSIPRI) وما هو غير مؤكد (تفاصيل بعض الصفقات الإماراتية). سنعمل على تحديث هذه الصفحة كلما ظهرت بيانات تصدير أو صفقات جديدة بدلاً من نشر مقال جديد.