مقارنة تسليح السعودية والإمارات: من ينوع أكثر؟
آخر تحديث: 13 سبتمبر 2026.
في فترة 2021-2025، استوردت السعودية سلاحاً بقيمة تُقارب ضعف ما استوردته الإمارات وفق مؤشر سيبري للحجم (TIV)، لكن الفارق الأهم ليس في الحجم بل في البنية: 77% من واردات السعودية العسكرية جاءت من مورّد واحد هو الولايات المتحدة، مقابل 42% فقط لدى الإمارات، التي وزّعت الباقي على فرنسا (18%) وكوريا الجنوبية (10%) وموردين آخرين. بحسب بيانات SIPRI Arms Transfers Database (تقرير مارس 2026، فترة المقارنة 2021-2025)، الإمارات هي الدولة الخليجية الأقل اعتماداً على مورّد واحد بين الأربع الكبرى (السعودية وقطر والكويت والإمارات)، بينما تبقى السعودية الأكثر ارتباطاً بمورّد وحيد هو واشنطن. هذا الملف يقارن بنية التوريد بين البلدين فئة بفئة، ويشرح الأسباب الفعلية للفارق دون افتراض أن التنويع يعني استقلالية.
أكبر الموردين: من يهيمن على من؟
وفق الجدول رقم 2 من تقرير سيبري “اتجاهات نقل الأسلحة الدولية 2025” (مارس 2026)، جاء ترتيب الدولتين عالمياً كالتالي في فترة 2021-2025:
| المؤشر | السعودية | الإمارات |
|---|---|---|
| الترتيب العالمي كمستورد (2021-2025) | 3 | 11 |
| حصة من إجمالي الواردات العالمية | 6.8% | 2.7% |
| التغيّر مقارنة بفترة 2016-2020 | -31% | -15% |
| المورّد الأول وحصته | الولايات المتحدة — 77% | الولايات المتحدة — 42% |
| المورّد الثاني وحصته | إسبانيا — 9.5% | فرنسا — 18% |
| المورّد الثالث وحصته | فرنسا — 4.6% | كوريا الجنوبية — 10% |
المصدر: SIPRI, Trends in International Arms Transfers, 2025, Table 2، مارس 2026. الأرقام تقيس حجم التحويلات وفق مؤشر TIV وليست قيمة الصفقات بالدولار، ولا تشمل إلا “الأسلحة الرئيسية” كما يعرّفها سيبري (طائرات، سفن حربية كبرى، دبابات، منظومات دفاع جوي وصواريخ متقدمة، رادارات كبرى)، وليس كامل الإنفاق العسكري أو الذخائر الصغيرة وقطع الغيار.
الفارق الأول اللافت: تراجعت واردات السعودية بنسبة أكبر (-31%) من واردات الإمارات (-15%)، لكن حصة أمريكا من واردات السعودية ارتفعت في الوقت نفسه — كما أظهر ملف DefenceArabia السابق حول أسباب تنويع السعودية لتسليحها أن حصة واشنطن قفزت من 73% (2015-2019) إلى 77% (2021-2025) رغم كل صفقات “التنويع” المُعلنة. بمعنى آخر: السعودية تشتري كمية أقل، لكن نسبة أكبر منها من مصدر واحد. الإمارات، على العكس، وزّعت واردات أصغر حجماً على عدد أكبر من الموردين.
السعودية: هيمنة أمريكية تتعمّق رغم محاولات الكسر

مقاتلة F-15SA سعودية — العمود الفقري لسلاح الجو الملكي السعودي، ومن أبرز رموز الاعتماد الأمريكي طويل الأمد. المصدر: القوات الجوية الأمريكية، مجال عام.
الملف الرئيسي من أين تشتري السعودية أسلحتها؟ يغطي التفاصيل الكاملة، لكن الخلاصة لغرض هذه المقارنة: مقاتلات F-15SA وF-15EX (أمريكا)، منظومتا THAAD وPatriot PAC-3 MSE (أمريكا)، فرقاطات Avante 2200 (إسبانيا/Navantia)، مقاتلات Typhoon (بريطانيا، إرث قديم)، بالإضافة إلى بوادر تعاون مع الصين (مسيّرات Wing Loong ومصنع مقترح لها في جدة، بحسب ملف DefenceArabia حول السلاح الصيني في السعودية) وتركيا (مسيّرات AKINCI عبر شراكة SAMI). صفقة F-35 السعودية لا تزال في طور التفاوض السياسي دون تأكيد رسمي حتى تاريخ هذا الملف، ما يُبقي سلاح الجو السعودي معتمداً على منصة F-15 الأمريكية لسنوات إضافية. التوطين عبر الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI) بلغ نحو 24.8% نهاية 2024 بهدف الوصول إلى 50% بحلول 2030، وهو مسار توطين إنتاج وليس تنويع مصدر استيراد.
الإمارات: أكثر دول الخليج تنويعاً — لماذا؟

Mirage 2000-9 إماراتية — الإرث الفرنسي الذي مهّد لاحقاً لصفقة رافال التاريخية. المصدر: وزارة الدفاع الأمريكية، مجال عام.
الإمارات وحدها بين دول الخليج الكبرى تجمع بين ثلاث عائلات مقاتلات نشطة أو قيد التسليم في آن واحد: F-16 Block 60 الأمريكية (الأسطول الأساسي الحالي)، Mirage 2000-9 الفرنسية (إرث أقدم لا يزال في الخدمة)، ورافال الفرنسية الجديدة (80 طائرة بقيمة 16.6 مليار دولار، أكبر صفقة تصدير في تاريخ Dassault Aviation، وُقّعت في ديسمبر 2021 مع تسليمات تبدأ نهاية 2026 وتمتد حتى 2031). هذا التعدد نادر إقليمياً؛ فحتى قطر التي تشغّل ثلاث مقاتلات مختلفة (F-15QA وRafale وTyphoon) لم تصل إلى مستوى التنويع الكوري-الأوروبي-الأمريكي المتزامن الذي بنته أبوظبي في الدفاع الجوي تحديداً.
ففي الدفاع الجوي، أبرمت الإمارات في يناير 2022 عقداً بقيمة 3.5 مليار دولار مع كوريا الجنوبية لشراء عشر بطاريات من منظومة Cheongung-II (المعروفة أيضاً باسم M-SAM Block-2)، لتصبح أول زبون تصدير خارجي لهذه المنظومة على الإطلاق، بتنفيذ من شركتي LIG Nex1 وHanwha عبر مؤسسة تُوازن الإماراتية. ووفق بيانات سيبري (الجدول 1)، احتلت الإمارات المرتبة الثالثة عالمياً بين عملاء السلاح الكوري الجنوبي في 2021-2025 بنسبة 9.5% من إجمالي صادرات سول، خلف بولندا (58%) والفلبين (18%) فقط. هذه المنظومة استُخدمت فعلياً لاعتراض صواريخ إيرانية باليستية فوق الإمارات، بحسب تقارير عسكرية متعددة نُشرت في مطلع 2026، ما يُعدّ أول اختبار قتالي علني لها.

بطارية Cheongung-II (M-SAM Block-2) الكورية الجنوبية — الإمارات أول زبون تصدير خارجي للمنظومة، بعقد قيمته 3.5 مليار دولار (يناير 2022). المصدر: إدارة برامج الاقتناء الدفاعي الكورية (DAPA)، رخصة KOGL Type 1.
الإمارات تملك أيضاً منظومتي THAAD وPatriot الأمريكيتين (كانت أول دولة في العالم تشتري THAAD عام 2011، قبل السعودية بسنوات)، إضافة إلى تعاون تقني مع جنوب أفريقيا: بيانات سيبري تُظهر أن الإمارات كانت أكبر متلقٍ لصادرات جنوب أفريقيا الدفاعية في 2021-2025 بنسبة 39% من إجمالي صادراتها (رادارات ومنظومات من Reutech وDenel في الغالب)، وإن كان الحجم الإجمالي لصادرات جنوب أفريقيا عالمياً صغيراً جداً (0.4% فقط من التجارة العالمية).
الفارق بحسب الفئة: أين تتقارب السياستان وأين تفترقان؟
| الفئة | السعودية | الإمارات |
|---|---|---|
| المقاتلات | أمريكا (F-15) شبه حصري؛ Typhoon بريطاني إرثي؛ F-35 معلّقة | ثلاث عائلات نشطة: أمريكا (F-16)، فرنسا (Mirage 2000 + رافال جديدة) |
| الدفاع الجوي بعيد/متوسط المدى | أمريكا حصرياً (THAAD، Patriot PAC-3 MSE) | أمريكا (THAAD، Patriot) + كوريا الجنوبية (Cheongung-II) — تنويع فعلي |
| المسيّرات المسلّحة | الصين (Wing Loong) + تركيا (AKINCI عبر SAMI) | محلي (EDGE/Halcon) بالدرجة الأولى + تعاون تركي ناشئ (تكامل ذخيرة TARIQ مع AKINCI) |
| الأنظمة البرية المدرّعة | أمريكا غالباً؛ توطين محدود عبر SAMI | محلي إلى حدّ كبير (مركبات NIMR التابعة لـEDGE) — أعلى درجة استقلالية نسبية في هذه الفئة تحديداً |
| الأنظمة البحرية | إسبانيا (Navantia، فرقاطات Avante 2200) + إرث فرنسي | فرنسا (كورفيتات Falaj من CMN) + إيطاليا جزئياً |
| الإنتاج المحلي | SAMI/GAMI — هدف 50% بحلول 2030 (24.8% نهاية 2024) | EDGE Group — توسّع عبر الاستحواذ والشراكات (استحواذ AKAER البرازيلية، مشروع مشترك مع Leonardo الإيطالية) دون نسبة توطين رسمية معلنة بنفس الدقة |
لماذا تنوّع الإمارات أكثر؟ الأسباب الحقيقية وليست الشعارات
التفسير الشائع “الإمارات أكثر استقلالية سياسياً” غير كافٍ وحده. الأسباب الموثقة أكثر تحديداً:
- حساسية سياسية متزايدة لدى موردين غربيين تقليديين: يذكر تقرير سيبري نفسه صراحة أن الإمارات “تبقى متلقياً رئيسياً للسلاح الأوروبي والأمريكي رغم تساؤلات أُثيرت في دول الموردين حول دور الإمارات في نزاعي السودان واليمن” — ما يخلق حافزاً واقعياً للبحث عن موردين بديلين أقل تشدداً في الشروط السياسية المرفقة بالصفقات، مثل كوريا الجنوبية.
- سياسة خارجية إماراتية أكثر انفتاحاً على تعدد الأقطاب: علاقات نشطة متزامنة مع واشنطن وباريس وموسكو وبكين وسول وأنقرة وتل أبيب، ما يتيح مساحة تفاوضية أوسع من دولة ترتبط تاريخياً وعسكرياً وبنيوياً بمنظومة تسليح أمريكية واحدة الحجم كالسعودية.
- تكلفة تحوّل أقل نسبياً: حجم القوات الجوية والبرية السعودية الأكبر يعني بنية صيانة وتدريب وقطع غيار متجذرة حول عائلة أنظمة أمريكية واحدة (خصوصاً F-15 وPatriot)، بينما تتيح أعداد الإمارات الأصغر مرونة أكبر في إدخال منصات جديدة كلياً (كوريا الجنوبية) دون تعطيل شبكة لوجستية ضخمة قائمة.
- رغبة إماراتية معلنة في اكتساب تقنيات نوعية محدّدة بدل الحجم: اختيار Cheongung-II لم يكن بديلاً كاملاً عن Patriot، بل إضافة طبقة اعتراض إضافية بتقنية “hit-to-kill” وبتكلفة تشغيل أقل، أي تنويع لأسباب تقنية-تشغيلية أيضاً وليس سياسية فقط.
ملاحظة منهجية مهمة: التنويع لا يساوي الاستقلالية. الإمارات نفسها لا تزال تعتمد على قطع غيار وتراخيص وتدريب أمريكي/فرنسي في غالبية منصاتها الرئيسية (المقاتلات تحديداً)، والفارق الحقيقي هو في عدد الجهات القادرة على التأثير على قرار التسليح الإماراتي (أكثر من جهتين إلى ثلاث بدل جهة شبه واحدة لدى السعودية)، وليس في التخلص من الاعتماد الخارجي بحد ذاته.
تركيا في المعادلتين: أين تبدو أكبر فعلياً؟
هنا مفارقة تستحق التوقف عندها: رغم أن ملفات DefenceArabia السابقة ركّزت على السعودية عند الحديث عن الدور التركي الصاعد في الخليج (AKINCI، شراكات SAMI)، تُظهر بيانات سيبري نفسها أن الإمارات فعلياً هي ثاني أكبر متلقٍ للصادرات الدفاعية التركية عالمياً في 2021-2025 بنسبة 12% من إجمالي صادرات أنقرة الدفاعية، خلف باكستان (16%) فقط وأمام أوكرانيا (8.4%) — بينما لا تظهر السعودية أصلاً ضمن أول ثلاث وجهات لصادرات تركيا وفق الجدول نفسه. هذا لا يعني أن حصة تركيا من إجمالي واردات الإمارات كبيرة (تركيا ليست ضمن أول 3 موردين للإمارات في جدول سيبري، الذي يقتصر على أمريكا وفرنسا وكوريا الجنوبية)، لكنه يعني أن تركيا تعتبر السوق الإماراتي أهم نسبياً من السوق السعودي على مستوى صادراتها العالمية حتى الآن، ولو أن ذلك مبني في جزء منه على صفقات مسيّرات أصغر حجماً من صفقات المقاتلات والدفاع الجوي الكبرى. من الناحية العملية، تعاقدت الإمارات رسمياً على مسيّرات Bayraktar AKINCI (بحسب تقارير 2023)، ثم أعلن الجانبان مطلع 2025 عن تعميق الشراكة عبر دمج ذخيرة “طارق” التابعة لمجموعة EDGE مع منصة AKINCI — وهو نموذج تعاون صناعي مشترك أقرب إلى نقل التكنولوجيا منه إلى استيراد تقليدي. لمزيد من الخلفية التقنية حول المنصة نفسها، راجع ملف Envanter Medya حول Bayraktar AKINCI.
زمن التوريد: أبرز المحطات 2011-2026
| السنة | السعودية | الإمارات |
|---|---|---|
| 2011 | — | أول عقد THAAD في العالم (توقيع) |
| 2017 | توقيع مبدئي لمنظومة THAAD أمريكية | — |
| 2021 (ديسمبر) | — | عقد تاريخي مع فرنسا لشراء 80 مقاتلة رافال F4 بقيمة 16.6 مليار دولار |
| 2022 (يناير) | — | عقد 3.5 مليار دولار مع كوريا الجنوبية لمنظومة Cheongung-II (M-SAM Block-2) |
| 2023 | توسّع شراكة SAMI مع Baykar التركية حول AKINCI | تعاقد رسمي (بحسب تقارير إعلامية) على مسيّرات AKINCI التركية |
| 2024 (نهاية العام) | مستوى توطين GAMI يبلغ 24.8% | — |
| 2025 (فبراير) | — | إعلان تعميق الشراكة الدفاعية مع تركيا وتكامل ذخيرة TARIQ مع AKINCI |
| 2026 (مطلع العام) | — | أول استخدام قتالي مُعلن لمنظومة Cheongung-II الإماراتية باعتراض صاروخ باليستي إيراني |
| 2026 (نهاية العام، متوقع) | — | بدء تسليم أولى مقاتلات رافال F4 (الدفعة الأولى من أصل 80) |
خلفية القوة العسكرية الكاملة لكل دولة
لمن يريد النظر إلى ما وراء أرقام التوريد نحو الصورة الكاملة للقوات المسلحة في كل بلد (العديد، الميزانية، توزيع الأسلحة عبر الأفرع)، راجع ملفَي DefenceArabia المخصصين: ما مدى قوة الجيش السعودي؟ وما مدى قوة الجيش الإماراتي؟. وللاطلاع على ملفَي الشركتين المحليتين المذكورتين في هذا التحليل، راجع ما هي SAMI؟ الشركة السعودية للصناعات العسكرية وخبر استحواذ مجموعة EDGE الإماراتية على شركة AKAER البرازيلية كنموذج لتوسّع الذراع الصناعية الإماراتية دولياً. كما يمكن مراجعة ملف منظومة THAAD لتفاصيل تقنية عن المنظومة المشتركة بين البلدين.
الأسئلة الشائعة
من هو أكبر مورد سلاح للسعودية في 2021-2025؟
الولايات المتحدة، بحصة 77% من واردات السعودية الرئيسية وفق سيبري، تليها إسبانيا (9.5%) وفرنسا (4.6%).
من هو أكبر مورد سلاح للإمارات في 2021-2025؟
الولايات المتحدة أيضاً، لكن بحصة أقل بكثير (42%)، تليها فرنسا (18%) وكوريا الجنوبية (10%) — توزيع أكثر تعادلاً من الحالة السعودية.
هل تعتمد الإمارات على تركيا كمورد رئيسي للسلاح؟
لا. تركيا ليست ضمن أول ثلاثة موردين للإمارات وفق بيانات سيبري لحجم التحويلات، لكن الإمارات تُعدّ من أهم أسواق التصدير الدفاعي التركي عالمياً (المرتبة الثانية بنسبة 12% من صادرات تركيا الدفاعية 2021-2025)، وذلك عبر صفقات مسيّرات وذخائر أصغر حجماً من صفقات المقاتلات والدفاع الجوي الكبرى، إلى جانب تعاون صناعي متنامٍ في تكامل الذخائر الموجّهة.
لماذا اشترت الإمارات مقاتلات من أمريكا وفرنسا في آن واحد؟
لتفادي الاعتماد الكامل على منظومة تسليح واحدة تشغيلياً وسياسياً، ولأسباب تقنية أيضاً: صفقة رافال F4 (2021) جاءت بعد سنوات من محاولات إماراتية سابقة للحصول على مقاتلات F-35 الأمريكية لم تُثمر بعد بعقد نهائي حتى تاريخ هذا الملف.
هل يعني تنويع الإمارات أنها أصبحت مستقلة عسكرياً عن الغرب؟
لا. التنويع يعني تعدد مصادر الاعتماد وليس إلغاءه؛ فالإمارات لا تزال تحتاج قطع غيار وتراخيص وتدريباً أمريكياً وفرنسياً لتشغيل غالبية أسطولها الجوي الرئيسي، لكنها قلّصت قدرة أي جهة مورّدة واحدة على فرض شروط سياسية حاسمة عليها، مقارنة بدولة كالسعودية أكثر ارتباطاً بمصدر واحد.
هل ستحصل السعودية على تنويع مماثل لتنويع الإمارات مستقبلاً؟
المؤشرات الحالية (ارتفاع حصة أمريكا من 73% إلى 77% بين الفترتين) تشير إلى العكس على المدى القصير رغم صفقات معلنة مع الصين وتركيا وكوريا الجنوبية؛ فهذه الصفقات لا تزال صغيرة الحجم نسبياً مقارنة بحجم مشتريات السعودية الإجمالي من واشنطن.
المصادر
- SIPRI — Trends in International Arms Transfers, 2025 (Fact Sheet, مارس 2026)، الجداول 1 و2: حصص الموردين والمستوردين لفترة 2021-2025 ونسب التغيّر عن 2016-2020.
- Dassault Aviation (بيانات صحفية رسمية) — تفاصيل عقد 80 مقاتلة رافال F4 للإمارات، القيمة والتسليمات.
- Defense News / The Defense Post / IndraStra Global / Army Recognition — تفاصيل عقد منظومة Cheongung-II (M-SAM Block-2) الكوري الجنوبي مع الإمارات.
- DAPA (إدارة برامج الاقتناء الدفاعي الكورية الجنوبية)
- WAM / EDGE Group Newsroom — بيانات توطين المحتوى المحلي ونشاط EDGE الصناعي.
- Envanter Medya — الخلفية التقنية لمنصة Bayraktar AKINCI.
- تقارير عربية (عربي21/Middle East Eye، مواقع دفاعية عربية متخصصة) — تفاصيل التعاقد الإماراتي على منصة AKINCI وتكامل ذخيرة TARIQ.
- ملفات DefenceArabia السابقة — البيانات التفصيلية حول موردي السعودية الكاملين وتوطين GAMI/SAMI (مرتبطة أعلاه).
[…] قبلها بسنوات. لمقارنة تفصيلية بين تسليح البلدين، راجع تقريرنا عن مقارنة تسليح السعودية والإمارات وملف قوة الجيش الإماراتي الكامل، إضافة إلى مقارنتنا […]