تركيا وأذربيجان توقعان عقوداً دفاعية بأكثر من 500 مليون دولار في ADEX 2026
وقّعت تركيا وأذربيجان خلال معرض ADEX 2026 في باكو حزمة عقود دفاعية تتجاوز قيمتها 500 مليون دولار، تشمل طائرة التدريب والهجوم الخفيف HÜRKUŞ ورادار ALP-100 والذخيرة الجوالة MIZRAK ومنظومة الحرب الإلكترونية ANTIDOT ومنظومة الدفاع الساحلي BARBAROS، وفق ما أعلنه رئيس الصناعات الدفاعية التركية البروفيسور هالوك غورغون.
ماذا تتضمن الحزمة؟
| المنظومة | الشركة | الدور |
|---|---|---|
| HÜRKUŞ-II | TUSAŞ | تدريب متقدم وهجوم خفيف |
| ALP-100 | ASELSAN | رادار إنذار مبكر للأهداف المنخفضة |
| MIZRAK | BAYKAR | ذخيرة جوالة ذكية يتجاوز مداها 1000 كم |
| ANTIDOT | ASELSAN | حرب إلكترونية للطائرات المسيّرة |
| BARBAROS | ROKETSAN | دفاع ساحلي بصواريخ ATMACA أو ÇAKIR |
أعلن غورغون في مقابلة تلفزيونية مباشرة أن أذربيجان ستتسلّم 14 طائرة HÜRKUŞ-II، بعد يومين فقط من تسلّم سلاح الجو التركي أول طائرتين من الطراز نفسه. وتنتج شركة TUSAŞ أيضاً 55 طائرة للقوات الجوية التركية ضمن خط الإنتاج التسلسلي.
أما رادار ALP-100 من ASELSAN فمخصص لرصد المقاتلات والمروحيات والمسيّرات وصواريخ كروز التي تطير على ارتفاع منخفض. وتضم عائلة ANTIDOT حاضنات حرب إلكترونية للطائرات المسيّرة، وسبق أن تناولنا إحدى تجاربها على Bayraktar TB2. ولم يُكشف عن النسخة التي ستحصل عليها باكو.
وتنقل صفقة MIZRAK إلى أذربيجان أحدث ذخيرة جوالة من Baykar، وقد عُرضت لأول مرة في معرض SAHA 2026. في حين تحمل بطارية BARBAROS من ROKETSAN على شاسيه مدرع 8×8 أربعة صواريخ ATMACA المضادة للسفن أو ستة صواريخ كروز ÇAKIR، ما يمنح أذربيجان قدرة ردع ساحلية على بحر قزوين.
ما وراء السلاح: مصنع في نخجوان وتعاون أكاديمي
شملت التوقيعات أيضاً مذكرة تعاون أكاديمي بين مؤسسات التعليم العالي والصناعات الدفاعية في البلدين، واتفاقاً أولياً بين ASELSAN وشركة NOVASIS الأذربيجانية لإنشاء مصنع في نخجوان، واتفاقيات لوجستية بين OTOKAR وMKE ومؤسسة MİRAS. وتشارك تركيا في المعرض بـ61 شركة من أصل نحو 280 عارضاً من 30 دولة، في أوسع حضور وطني لها في ADEX.
لماذا يهم القارئ العربي؟
أذربيجان من أكثر الدول اعتماداً على السلاح التركي، إذ تشغّل Bayraktar TB2 وAKINCI منذ سنوات. وتقدّم الحزمة الجديدة مثالاً على نموذج تصدير تركي يجمع المنصة والمستشعر والذخيرة والتدريب والإنتاج المحلي في صفقة واحدة، وهو النموذج نفسه الذي تُفاوض عليه دول عربية مثل السعودية في مشاريع التوطين. كما أن دخول HÜRKUŞ-II سوق التصدير يضيف خياراً جديداً في فئة طائرات التدريب، إلى جانب HÜRJET النفاثة.
المصدر: Envanter Medya، استناداً إلى تصريحات رئيس الصناعات الدفاعية التركية هالوك غورغون خلال ADEX 2026.