وينغ لونغ II (Wing Loong II): المواصفات والسعر والدول المشغّلة
آخر تحديث: 21 سبتمبر 2026
وينغ لونغ II (Wing Loong II) مسيّرة قتالية صينية متوسطة الارتفاع طويلة التحمّل تنتجها مجموعة تشنغدو للطائرات (CAIG) التابعة لمجمّع AVIC الحكومي، وتُعرف في الخدمة الصينية باسم GJ-2. تحمل حتى 480 كغم من الذخائر الموجّهة على 6 نقاط تسليح، ويبلغ نصف قطرها التشغيلي عبر الربط الساتلي نحو 1500 كم، وتشغّلها اليوم السعودية والإمارات كمشغّلين عربيين مؤكّدين، إلى جانب الجزائر والمغرب ومصر بمستويات تعاقد وخدمة متفاوتة. أصبحت المنظومة في الأسابيع الأخيرة محور اهتمام إضافي بعد إعلان الحوثيين إسقاط أكثر من طائرة سعودية من هذا الطراز فوق اليمن.
- الاسم الكامل: Wing Loong II — تُعرف عسكرياً في الصين باسم GJ-2 (نسخة تصديرية باسم WL-2/WL-10 لدى بعض الوكالات)
- الفئة: مسيّرة قتالية متوسطة الارتفاع طويلة التحمّل (MALE / UCAV)
- الشركة المصنّعة: مجموعة تشنغدو للطائرات (CAIG)، إحدى ذراعي AVIC الصينية الحكومية؛ التصدير عبر شركة CATIC
- أول طيران: فبراير 2017 — دخول الخدمة الصينية (GJ-2): نوفمبر 2018
- وزن الإقلاع الأقصى: 4200 كغم | باع الجناح: 20.5 م | الطول: 11 م
- التحمّل: حتى 32 ساعة (20 ساعة عند السرعة القصوى) — بيان الشركة المصنّعة
- نصف القطر التشغيلي: نحو 1500 كم عبر وصلة ساتلية؛ نحو 150-200 كم فقط بخط البصر المباشر من محطة التحكم الأرضية
- السرعة القصوى: 370 كم/س | سقف التشغيل: 9900 م (نحو 32,500 قدم)
- الحمولة القتالية: حتى 480 كغم على 6 نقاط تسليح؛ ذخائر نموذجية: AKD-10، BRM1، BA-7، قنابل FT-9/FT-10
- السعر: لا يوجد سعر وحدة رسمي من AVIC؛ تقديرات مصادر دفاعية تراوح بين 1-2 مليون دولار للطائرة فقط في صفقات مبكرة، وحتى 4-6 ملايين دولار للمنظومة الكاملة (تفصيل أدناه)
- المشغّلون العرب: السعودية والإمارات (مؤكَّدان)، الجزائر والمغرب (خدمة/طلبية موثّقة)، مصر (اتفاقية شراء منذ 2018 دون تأكيد ميداني مستقل)
- أبرز مستخدمين آخرين: الصين (PLAAF)، باكستان، ليبيا (عبر الإمارات)، نيجيريا، الصومال، بنغلاديش

المواصفات التقنية الكاملة
الجدول التالي يجمع الأرقام المعلنة من الشركة المصنّعة ومصادر متخصصة موثوقة في رصد المسيّرات الصينية، مع الإشارة إلى أي تفاوت بين المصادر.
| البند | القيمة |
|---|---|
| الطول | 11 م |
| باع الجناح | 20.5 م |
| الارتفاع | 4.1 م |
| أقصى وزن إقلاع | 4200 كغم |
| المحرك | محرك توربيني مروحي واحد بمروحة ثلاثية الريش (تفاصيل الطراز غير معلنة رسمياً) |
| السرعة القصوى | 370 كم/س |
| سرعة الطواف | 200 كم/س |
| سقف التشغيل | 9900 م (نحو 32,500 قدم) |
| التحمّل الزمني | حتى 32 ساعة (20 ساعة عند أقصى سرعة) — بيان الشركة المصنّعة |
| نصف القطر التشغيلي (ساتلي) | نحو 1500 كم |
| مدى خط البصر الأرضي | نحو 150-200 كم من محطة التحكم |
| الحمولة القتالية القصوى | 480 كغم على 6 نقاط تسليح (حتى 12 ذخيرة صغيرة في بعض التوليفات) |
| الذخائر النموذجية | صواريخ AKD-10 وBRM1 وBA-7 المضادة للدروع، قنابل موجّهة FT-9/FT-7/FT-10 وGB4/GB7 |
| الاستشعار | حاضنة كهروبصرية نهارية وحرارية تحت مقدمة الجسم، رادار جو-أرض اختياري، وصلة اتصال ساتلية |
المصدر: صفحة Wing Loong II على ويكيبيديا (CAIG Wing Loong II) وموقع Army Recognition المتخصص في التسليح، مقارنةً بأرقام مواقع متابعة عسكرية أخرى. بعض التفاصيل الدقيقة عن نوع المحرك وسرعة الطواف غير معلنة رسمياً من AVIC وتعتمد على تقديرات مصادر ثانوية متقاربة.
كم سعر Wing Loong II؟ الوحدة مقابل المنظومة الكاملة
لا تنشر AVIC ولا CATIC سعراً رسمياً موحّداً للطائرة، وهذا نمط معتاد في صناعة السلاح الصينية التصديرية التي تفاوض كل صفقة على حدة. الأرقام المتداولة في مصادر دفاعية متخصصة مثل The Diplomat ومركز CSIS الأمريكي تتراوح بين مليون ومليوني دولار للطائرة فقط في الصفقات المبكرة (2017-2018)، وهو سعر تنافسي متعمّد يستهدف انتزاع حصة سوقية من المنافسين الأمريكيين والأتراك. لكن هذا الرقم لا يشمل محطة التحكم الأرضية ولا حزمة الدعم الفني ولا التدريب ولا الذخائر، وحين تُحتسب هذه العناصر مجتمعة تقفز تكلفة الوحدة الواحدة ضمن صفقة متكاملة إلى ما بين 4 و6 ملايين دولار وفق تقديرات لاحقة.
صفقة السعودية عام 2017 تُظهر بوضوح كيف يمكن أن يضلّل رقم إجمالي القارئ: وُصفت الاتفاقية بأنها بقيمة 10 مليارات دولار لتصنيع محلي يصل إلى 300 وحدة، أي ما يقارب 33 مليون دولار “للوحدة” إذا قُسم الرقم حسابياً. لكن هذا المبلغ يغطي بناء خط إنتاج كامل ونقل تقنية وبنية تحتية صناعية داخل السعودية عبر شراكة بين شركة تقنية (Taqnia) وذراع تصدير صينية (ALIT/CASC)، وليس سعر طائرة بمفردها — وهو فارق جوهري بين “قيمة برنامج” و”سعر وحدة تسليم” يجب عدم الخلط بينهما.

من يشغّل Wing Loong II؟ الدول والتفاصيل
| الدولة | الحالة | ملاحظات |
|---|---|---|
| الصين | خدمة فعلية | سلاح الجو التابع لجيش التحرير الشعبي، النسخة العسكرية GJ-2، منذ نوفمبر 2018 |
| الإمارات | خدمة فعلية | أول زبون تصديري (2017)؛ استُخدمت في ليبيا والسودان |
| السعودية | خدمة فعلية + تصنيع محلي | صفقة 2017 شملت شراءً وتصنيعاً محلياً عبر شراكة Taqnia مع شركة صينية؛ استُخدمت في اليمن |
| باكستان | تصنيع مشترك متعاقد عليه | اتفاقية 2018 لإنتاج مشترك يصل إلى 48 وحدة مع الصناعات الجوية الباكستانية |
| الجزائر | طلبية موثّقة | نحو 24 وحدة، استهداف إتمام التسليم بحلول 2022 وفق تقارير متخصصة |
| المغرب | خدمة | ضمن سلاح الجو الملكي المغربي |
| مصر | طلبية غير مؤكّدة ميدانياً | اتفاقية إطارية مع CATIC منذ ديسمبر 2018؛ راجع تغطيتنا التفصيلية لعدد الوحدات في مصر أدناه |
| ليبيا | خدمة (عبر الإمارات) | شغّلها الجيش الوطني الليبي بدعم إماراتي في حرب طرابلس 2019-2020 |
| نيجيريا | خدمة فعلية | استُخدمت في عمليات ضد بوكو حرام، ضربات موثّقة 2023 |
| الصومال | خدمة | عمليات ضد حركة الشباب |
| بنغلاديش | طلبية | 4 وحدات قيد التوريد وفق تقارير 2025 |
| ساحل العاج | تسليم أولي | وحدتان سُلّمتا عام 2026 وفق مصادر متابعة عسكرية |
المصدر الرئيسي: صفحة ويكيبيديا CAIG Wing Loong II المجمّعة من تقارير متعددة، مقارنةً بتغطية Army Recognition وThe Diplomat وDefense News. حالات “الطلبية” لا تعني بالضرورة تسليماً فعلياً مؤكداً بصرياً، والفارق بين الاثنين مهم ويُفصَّل أدناه بخصوص مصر تحديداً.
هل تستخدمه دول عربية؟
نعم، لكن بدرجات تأكيد متفاوتة تماماً. الإمارات والسعودية مشغّلان مؤكّدان بأدلة قوية: الإمارات هي أول زبون تصديري للطراز عام 2017 واستخدمته في عمليات ليبيا والسودان الاستخباراتية، والسعودية جمعت بين الشراء المباشر والتصنيع المحلي جزئياً منذ 2017 واستخدمته فعلياً في حملة اليمن. الجزائر والمغرب يقعان في مرتبة أدنى قليلاً من التأكيد لكنهما موثّقان بشكل معقول في مصادر متخصصة متعددة. أما مصر فهي الحالة الأكثر التباساً: وقّعت اتفاقية إطارية مع CATIC الصينية في ديسمبر 2018 لشراء دفعات من الطراز، وتُدرَج في قوائم عدة كمشغّل، لكن مصادر رصد بصري متخصصة مثل Oryx لم توثّق حتى الآن أي مشاهدة ميدانية مؤكدة لـ Wing Loong II (بخلاف الجيل الأول Wing Loong I الموثّق بكثافة في سيناء وعلى الحدود الليبية). لمزيد من التفاصيل حول الجدل الخاص بمصر تحديداً، راجع تغطيتنا كم عدد طائرات Wing Loong II في مصر؟
السجل القتالي والاستخدام الفعلي
حرب طرابلس (2019-2020) كانت أول اختبار قتالي كبير للطراز: شغّلت الإمارات مسيّرات Wing Loong II دعماً لقوات المشير خليفة حفتر ضد حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً، ونفّذت ضربات وُثّقت أبرزها استهداف أكاديمية عسكرية في طرابلس في يناير 2020 أسفر عن مقتل 26 طالباً عسكرياً بصواريخ Blue Arrow 7 الصينية، وفق تحقيق فريق BBC Africa Eye الاستقصائي. في المقابل، وثّق موقع Oryx المتخصص في الرصد البصري فقدان أو إسقاط 6 طائرات على الأقل من طراز Wing Loong II في ذلك الصراع، جميعها كانت تحت تشغيل الجيش الوطني الليبي. في نيجيريا استخدم السلاح الجوي ضربات موثقة ضد عناصر بوكو حرام عام 2023، وفي السودان أفادت تقارير صحفية غربية متعددة بأن الإمارات قدّمت دعماً استخباراتياً جوياً لقوات الدعم السريع خلال الحرب الأهلية منذ 2024 عبر مسيّرات من هذه العائلة — وهو ادعاء يحمل بعداً سياسياً حساساً ولم تؤكده أبوظبي رسمياً.
الأحدث زمنياً، وربما الأكثر أهمية لقارئ عربي يتابع الملف اليمني، سلسلة إعلانات حوثية عن إسقاط مسيّرات Wing Loong II سعودية خلال صيف وخريف 2026: في 15 يوليو 2026 أعلن الناطق العسكري الحوثي يحيى سريع إسقاط طائرة “استطلاعية معادية سعودية طراز Wing Loong II” فوق محافظة البيضاء وسط اليمن، في اليوم التالي لتصعيد عسكري وُصف بأنه الأكبر منذ هدنة 2022. ثم في منتصف سبتمبر 2026 أعلنت القوات الحوثية إسقاط مسيّرة أخرى من الطراز نفسه فوق محافظة مأرب، ضمن موجة تصعيد متبادل شملت أيضاً ادعاءً حوثياً بإسقاط مقاتلة F-15SA سعودية. الرياض لم تؤكد رسمياً حتى تاريخ هذا التحديث فقدان أي من الطائرتين، والتحقق المستقل من هذه الادعاءات الحوثية غير متوفر بعد — وهو نمط متكرر في تغطية الحرب اليمنية يستوجب حذراً في التعامل مع أي رقم يصدر عن طرف في الصراع مباشرة.
حدود المنظومة ونطاق استخدامها الأمثل
مثل كل مسيّرات فئة MALE، يعتمد أداء Wing Loong II الفعلي على وصلة ساتلية مستمرة لتحقيق نصف القطر التشغيلي الكامل البالغ 1500 كم؛ أي تشويش أو انقطاع في هذه الوصلة يعيد الطائرة عملياً إلى نطاق خط البصر المحدود بمئات قليلة من الكيلومترات. هذا القيد ليس عيباً خاصاً بالطراز الصيني بل خاصية عامة لفئة MALE بأكملها، لكن حوادث الإسقاط المتكررة فوق اليمن (سواء صحّت جميع الادعاءات الحوثية أم لا) تُظهر أن هذه الفئة من المسيّرات، بارتفاع تشغيلي أقصى نحو 9900 م فقط، تبقى عرضة لأنظمة دفاع جوي متوسطة المدى ومحمولة على الكتف حتى في أيدي فاعلين غير نظاميين يملكون قدرات محدودة نسبياً — بخلاف الطائرات المقاتلة المأهولة التي تحلّق فوق هذا السقف. كما أن غياب شهادة طيران مدني دولية (بخلاف منافسة MQ-9B الحاصلة على معيار الناتو STANAG 4671) يحدّ من إمكانية تشغيلها في مجالات جوية مدنية مزدحمة دون ترتيبات خاصة. هذه حدود تقنية عامة لفئة السلاح وليست حكماً على صلاحية الطراز نفسه للمهام التي صُمم لها أصلاً: الاستطلاع الدائم وضرب الأهداف منخفضة القيمة التهديدية بتكلفة تشغيل منخفضة نسبياً.
هل يناسب Wing Loong II الجيوش العربية؟
من زاوية السعر والتوفر، نعم إلى حد بعيد: غياب اشتراطات تصدير أمريكية مشددة (بخلاف نظام MQ-9 الخاضع لقيود ITAR الصارمة) يجعل الوصول إلى الطراز الصيني أسرع وأقل تعقيداً سياسياً، وهو ما يفسّر جزئياً لماذا سبقت دول خليجية عدة اقتناء Wing Loong II قبل حصولها على موافقات أمريكية لـ MQ-9B. مناخياً، الطراز مصمم أصلاً للعمل في بيئات صحراوية جافة مشابهة لمناطق تشغيله الأصلية في غرب الصين، وهذا يتوافق مع الجغرافيا الصحراوية لمعظم الجيوش العربية. من ناحية أخرى، هناك اعتبارات يجب وزنها بعناية قبل أي حكم عام: التبعية اللوجستية الكاملة لسلسلة توريد صينية بعيدة، وغياب شفافية تسعير رسمية يصعّب مقارنة التكلفة الإجمالية طويلة المدى بمنافسين آخرين، ونمط الاستخدام الفعلي حتى الآن (ليبيا، اليمن) الذي يُظهر تعرّضاً حقيقياً لخسائر أمام دفاعات جوية محدودة القدرات نسبياً. القرار عملياً يبدو أقرب لموازنة بين التكلفة المنخفضة وسرعة التوريد من جهة، ومخاطر تشغيلية وسياسية معروفة من جهة أخرى — وهو ما يفسّر لماذا اختارت دول خليجية نفسها تنويع أسطولها لاحقاً بإضافة TB2 وAKINCI التركيتين إلى جانب Wing Loong II بدل الاعتماد على مصدر واحد.
المصدر: baykartech.com (TB2 وAKINCI)، ga-asi.com (MQ-9A)، Army Recognition وويكيبيديا (Wing Loong II). الأرقام تمثّل الحمولة القتالية القصوى المعلنة رسمياً من كل شركة مصنّعة، وليست مقارنة أداء شاملة.
البدائل والمنافسون
| البند | Wing Loong II | Bayraktar TB2 | MQ-9A Reaper |
|---|---|---|---|
| المُصنِّع | CAIG / AVIC (الصين) | Baykar (تركيا) | General Atomics (الولايات المتحدة) |
| أقصى وزن إقلاع | 4200 كغم | 700 كغم | 4760 كغم |
| الحمولة القصوى | 480 كغم | 150 كغم | 1746 كغم (1361 خارجية) |
| التحمّل | حتى 32 ساعة | أكثر من 18 ساعة | أكثر من 27 ساعة |
| السعر التقديري (طائرة أساسية) | 1-2 مليون دولار | 5-5.5 مليون دولار | نحو 16 مليون دولار |
| قيود التصدير | محدودة نسبياً | محدودة نسبياً | صارمة (ITAR أمريكي) |
| مشغّلون عرب مؤكّدون | السعودية، الإمارات | قطر، الكويت، المغرب، ليبيا، تونس، الصومال، جيبوتي | لا يوجد تسليم مؤكّد بعد (موافقات فقط لقطر والإمارات والمغرب) |
مصادر الأرقام: بطاقات المعلومات السريعة في تغطيتنا المنفصلة لكل طراز (روابط أدناه) استناداً إلى الصفحات الرسمية لكل شركة مصنّعة.
ما البديل التركي؟
تركيا تقدّم بديلين مختلفي الفئة: بيرقدار TB2 أرخص وأخف بكثير من Wing Loong II لكنه أيضاً أقل حمولة وأقصر مدى تشغيلي، بينما بيرقدار AKINCI أقرب فعلياً في الفئة الوزنية لـ Wing Loong II بل يتفوّق عليه في الحمولة القصوى (1500 كغم مقابل 480 كغم). الفارق الجوهري الذي تكشفه البيانات المفتوحة هو نمط التصدير: الطرازان التركيان راكما قاعدة تشغيل عربية أوسع بكثير (قطر والكويت والمغرب وليبيا وتونس والصومال وجيبوتي) مقارنة بمشغّلين عربيين اثنين مؤكّدين فقط لـ Wing Loong II، وهو ما يعكس جزئياً اختلاف استراتيجيات التسويق والشراكات الصناعية بين بكين وأنقرة في المنطقة. لدول الخليج تحديداً وضعت DefenceArabia مقارنة مباشرة بين الخيارات الثلاثة في تغطية منفصلة بعنوان أفضل الطائرات المسيّرة لدول الخليج: TB2 أم AKINCI أم MQ-9B أم Wing Loong II؟، وللمغرب تحديداً راجع أفضل طائرة مسيّرة للمغرب 2026.
هل يوجد بديل عربي؟
لا يوجد حتى الآن بديل عربي مكافئ تماماً لـ Wing Loong II من حيث الحمولة والمدى التشغيلي الكامل. أقرب محاولة إماراتية هي عائلة Yabhon التي تطوّرها شركة ADASI التابعة لمجموعة EDGE الإماراتية، إضافة إلى مسيّرة Garmousha العمودية الإقلاع الأخف وزناً بكثير (حمولة تصل إلى 100 كغم فقط ومدى 150 كم)، وهي منتجات لا تزال في فئة وزنية ومهمة مختلفة عن فئة MALE/UCAV الثقيلة التي يمثّلها الطراز الصيني. بعبارة أخرى: الصناعة الدفاعية الخليجية تراكم خبرة متسارعة في المسيّرات الصغيرة والمتوسطة ومنظومات مكافحة الطائرات المسيّرة، لكن فجوة الفئة الثقيلة (وزن إقلاع يفوق 4 أطنان وحمولة تفوق 400 كغم) لا تزال تُسدّ اليوم عبر الاستيراد الصيني أو التركي أو الأمريكي وليس عبر إنتاج محلي مكافئ.
الأسئلة الشائعة
مسيّرة قتالية صينية متوسطة الارتفاع طويلة التحمّل تنتجها مجموعة تشنغدو للطائرات التابعة لـ AVIC، تحمل حتى 480 كغم من الذخائر الموجّهة ويبلغ نصف قطرها التشغيلي عبر الربط الساتلي نحو 1500 كم.
لا يوجد سعر رسمي معلن من AVIC. التقديرات تتراوح بين 1-2 مليون دولار للطائرة فقط في صفقات مبكرة، وحتى 4-6 ملايين دولار للوحدة ضمن منظومة كاملة تشمل محطة التحكم والدعم الفني.
نصف القطر التشغيلي عبر الربط الساتلي نحو 1500 كم، بينما ينخفض إلى نحو 150-200 كم فقط عند الاعتماد على خط البصر المباشر من محطة التحكم الأرضية دون قمر صناعي.
نعم، وهما مشغّلان مؤكّدان بأدلة قوية. الإمارات كانت أول زبون تصديري عام 2017 واستخدمتها في عمليات ليبيا والسودان، والسعودية جمعت بين الشراء والتصنيع المحلي الجزئي منذ 2017 واستخدمتها في حملة اليمن.
أعلن الناطق العسكري الحوثي ادعاءين منفصلين خلال 2026 (يوليو في محافظة البيضاء وسبتمبر في مأرب) بإسقاط مسيّرات سعودية من هذا الطراز. الرياض لم تؤكد رسمياً أياً من الحادثتين حتى تاريخ هذا التحديث، والتحقق المستقل غير متوفر بعد.
AKINCI أثقل وزناً وأكبر حمولة (1500 كغم مقابل 480 كغم) وتنافس فعلياً MQ-9 الأمريكية في فئتها الوزنية، بينما Wing Loong II أرخص وأوسع انتشاراً تصديرياً حالياً رغم حمولتها الأقل.
المصادر
- ويكيبيديا: CAIG Wing Loong II — المواصفات التقنية والمتغيرات وقائمة المشغّلين المجمّعة من مصادر متعددة
- Army Recognition: بيانات Wing Loong II — الجدول التقني والتسليح
- The Diplomat: اتفاقية الإنتاج المشترك مع باكستان — تفاصيل صفقة 48 وحدة والتسعير التقديري
- Defense News: شراكة التصنيع السعودية-الصينية — تفاصيل التصنيع المحلي في السعودية
- AIN Online: صفقة السعودية 2017 — خلفية اتفاقية الشراء والتصنيع المحلي
- The Defense Post: ادعاء إسقاط مسيّرة سعودية، يوليو 2026 — تفاصيل حادثة محافظة البيضاء
- Defence Security Asia: تحليل حادثة الإسقاط — سياق الحادثة وتأثيرها الإقليمي
- الجزيرة: كيف أصبحت الصين المصدّر الأول للمسيّرات القتالية — السياق العام لصادرات المسيّرات الصينية
ملاحظة تحريرية: الأرقام حول عدد الوحدات الفعلية لدى بعض الدول (خصوصاً مصر) متضاربة بين مستوى الاتفاقية التعاقدية ومستوى الرصد الميداني المستقل، وقد اعتمدنا التمييز الواضح بين “طلبية موقّعة” و”وحدة موثّقة ميدانياً” حيثما توفّرت البيانات. ادعاءات الإسقاط الحوثية لعام 2026 لم تُؤكَّد سعودياً حتى نشر هذا التحديث وسنراجع الصفحة إذا صدر تأكيد أو نفي رسمي.
التعليقات مغلقة.
[…] Wing Loong II (الصين): يُنشر لها تحمّل يصل إلى 32 ساعة في الإبحار وسقف نحو 9900 متر، وحمولة تسليح حتى 480 كغ بحسب المصادر المفتوحة. صُدّرت إلى عدة دول منها دول عربية، وراجع ملفها الكامل. […]