تحديث: انطلاق عملية «فجر اليمن».. القوات اليمنية تستعيد ذُباب وتسيطر على مواقع في باب المندب

تحديث: انطلاق عملية «فجر اليمن».. القوات اليمنية تستعيد ذُباب وتسيطر على مواقع في باب المندب

أعلن رئيس المجلس الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الأحد، انطلاق عملية عسكرية واسعة تحت اسم «فجر اليمن» تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء ما وصفه بـ«انقلاب مليشيا الحوثي»، في أول تأكيد رسمي لما كانت وكالة رويترز قد كشفت عن تحضيرات له قبل أيام. وبالتزامن، أعلنت القوات الحكومية اليمنية السيطرة على مديرية ذُباب ومواقع استراتيجية قرب مضيق باب المندب بعد اشتباكات مع الحوثيين، بدعم جوي من نحو 100 طائرة مقاتلة للتحالف العربي بقيادة السعودية، بحسب ما أوردته صحيفة The National ووكالة الجزيرة. ولم يصدر عن الحوثيين حتى لحظة نشر هذا التحديث أي تعليق أو تأكيد رسمي على هذه المزاعم الميدانية.

خريطة توضح مضيق باب المندب ومنطقة ذباب على الساحل اليمني الغربي
خريطة لمضيق باب المندب ومديرية ذُباب التي أعلنت القوات الحكومية اليمنية استعادتها من الحوثيين في 5 أكتوبر 2026. المصدر: برنامج World Wind التابع لناسا (ملكية عامة).

تطورات 5 أكتوبر: كيف جرت عملية «فجر اليمن» على الأرض؟

بحسب المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد ماجد النزيلي، تنفّذ القوات الحكومية العملية على نطاق واسع من ثلاثة محاور، وتمكّنت وحدات من «الألوية العملاقة» وقوات «درع الوطن»، بدعم من مقاتلين قبليين، من محاصرة مطار ذُباب وطريق «النصر» الجديد عبر تطويق قرية السقية من الخلف، وهو ما قطع خطوط الاتصال بين مقاتلي الحوثي في باب المندب وقوات الجماعة في ذُباب. وأضاف النزيلي أن القوات الحكومية «تستخدم قدرات متقدمة» في محور صنعاء، من دون تفصيل طبيعة هذه القدرات.

من جهته، قال اللواء تركي المالكي، المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، إن التحالف وفّر غطاءً جوياً على مدار الساعة للقوات اليمنية بما يقارب 100 طائرة مقاتلة، وإنه دمّر 324 هدفاً حوثياً «عالي القيمة» وأمّن الحماية الجوية لمضيق باب المندب. ولم يقدّم المالكي تفصيلاً لطبيعة هذه الأهداف أو موقعها الدقيق، كما لم يصدر عن الحوثيين أي رد على هذه الأرقام حتى الآن.

وفي تصريح سياسي، وصف وزير الخارجية اليمني ومتحدث الحكومة معمر الإرياني عملية «فجر اليمن» بأنها «مرحلة جديدة في معركة استعادة الدولة»، مشيداً بـ«الدعم الأخوي الصادق» من التحالف بقيادة السعودية، وتحدّث عن خطط لإعادة الإعمار وشراكة اقتصادية خليجية بعد استكمال ما سمّاه «تطهير الأرض اليمنية» من الحوثيين، بحسب ما نقلته الشرق للأخبار.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه المزاعم الميدانية، شأنها شأن كثير من الإعلانات العسكرية المتبادلة في النزاع اليمني، لم تتحقق منها جهات مستقلة بعد، ولم تصدر عن الحوثيين حتى لحظة نشر هذا التحديث أي رواية مضادة أو تأكيد أو نفي، بحسب ما أكدته الجزيرة في تغطيتها للعملية.

السياق: كيف استعدت الرياض لهذه العملية قبل انطلاقها؟

العملية الحالية لم تأتِ من فراغ؛ فقد كشفت رويترز، في 2 أكتوبر، عن تحضيرات سعودية لعملية برية تحمل خيارين مختلفين في النطاق، قبل أن تتضح معالم «فجر اليمن» كعملية فعلية تجمع بين الدفع نحو صنعاء واستعادة الساحل الغربي في آنٍ واحد. وفيما يلي خلفية هذه التحضيرات كما تناولتها تغطيتنا على مدى الأيام الماضية:

تستعد السعودية لعملية عسكرية واسعة ضد الحوثيين في اليمن بهدف كسر سيطرتهم على الساحل الغربي وفتح الطريق مجدداً أمام الملاحة في باب المندب، بحسب ما أوردته وكالة رويترز نقلاً عن ستة مصادر مطلعة على التحضيرات. العملية، إن انطلقت، ستكون بقيادة قوات يمنية تشرف عليها الرياض وتدعمها غارات جوية سعودية، وقد يصل عدد المقاتلين اليمنيين المعبّأين لها إلى أكثر من 100 ألف عنصر حسب حجم الخيار المعتمد. حتى لحظة نشر هذا التقرير، لم تصدر الرياض أو صنعاء أو الحوثيون أي تأكيد رسمي.

دبابة أبرامز تابعة للقوات البرية السعودية خلال تمرين الأسد المتأهب في الأردن
دبابة M1 Abrams تابعة للقوات البرية الملكية السعودية خلال تمرين Eager Lion في الأردن. المصدر: الجيش الأمريكي / DVIDS.

تطورات 4 أكتوبر: الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو في الرياض

في وقت لاحق من نهاية الأسبوع، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي يحيى سريع تنفيذ “عملية عسكرية بالصواريخ الباليستية والمسيّرات” استهدفت منشأة تابعة لشركة أرامكو السعودية في الرياض، واصفاً الضربة بأنها “دقيقة ومباشرة” وأدّت إلى اندلاع حرائق في الموقع المستهدف. ورصدت عدسات محلية أعمدة دخان ولهباً قرب أحد مرافق أرامكو مساء السبت، بحسب ما نقلته الجزيرة ووكالة رويترز.

في المقابل، وصف تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف الذي يقوده السعودية لدعم الشرعية اليمنية، ما يُتداول عن استهداف العاصمة الرياض بأنه “ادعاءات مضلّلة”، من دون أن يقدّم تفاصيل إضافية عن حجم الضرر الفعلي أو عن أداء الدفاعات الجوية في التعامل مع الضربة. وحتى لحظة تحديث هذا التقرير، لم تنشر أي جهة مستقلة صوراً بالأقمار الصناعية أو تسجيلات موثّقة تؤكد حجم الأضرار التي خلّفتها الضربة المزعومة، كما لم تصدر أرامكو أو وزارة الطاقة السعودية بياناً رسمياً حول أي تأثير على الإنتاج أو الإمدادات.

وقال الحوثيون إن ضربتهم جاءت رداً على غارات سعودية استهدفت مواقع في صنعاء وصعدة، في وقت أكدت فيه الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً تنفيذ ضربات على ما وصفته بـ”أهداف حيوية” للحوثيين في المحافظتين. هذا التصعيد المتبادل يأتي بعد أيام فقط من تقرير رويترز الذي كشفت فيه مصادر مطلعة، في 2 أكتوبر، عن تحضيرات سعودية لهجوم بري واسع لكسر قبضة الحوثيين على باب المندب والساحل الغربي، وهو ما تتناوله بالتفصيل الأقسام التالية من هذا التقرير. ويرى محللون متابعون للملف أن تبادل الضربات الجوي والصاروخي الحالي قد يمثل تمهيداً نيرانياً متبادلاً قبيل أي عملية برية محتملة، أكثر من كونه مؤشراً على تراجع الخيار العسكري البري لدى الرياض.

خياران على طاولة القيادة السعودية

وفقاً للمصادر التي تحدثت إلى رويترز، تدرس الرياض مساري عمل مختلفين تماماً في النطاق. الخيار الأول محدود ويتركز حول مضيق باب المندب نفسه، في محاولة لاستعادة الجزر والمواقع الساحلية التي يسيطر عليها الحوثيون حالياً وتهدد حركة السفن التجارية والعسكرية. الخيار الثاني أكثر طموحاً ويفتح جبهات متعددة في محافظات البيضاء ومأرب وتعز والجوف، بما يعني حرباً برية أوسع نطاقاً من أي عملية شنّتها الرياض منذ انهيار هدنة 2022.

لم يحدد مصدر واحد من المتحدثين توقيتاً دقيقاً للعملية؛ فبينما تذهب بعض التقديرات إلى أنها قد تبدأ في غضون أسبوع، يرى آخرون أنها قد تؤجَّل إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في بداية نوفمبر 2026، تبعاً لمدى التنسيق مع واشنطن وتوفر الدعم اللوجستي.

الهدف: كسر حصار باب المندب واستعادة ورقة التفاوض

يصف من تحدث إلى رويترز الهدف المركزي للعملية بأنه عكس مكاسب الحوثيين الميدانية خلال الأسابيع الأخيرة واستعادة السيطرة على باب المندب، الممر الذي تعبر منه نسبة تقدَّر بنحو 12% من حجم التجارة العالمية يومياً. ونقلت الوكالة عن مايكل راتني، السفير الأمريكي السابق لدى السعودية، ومحمد الباشا، الباحث المتخصص في الشأن اليمني، وعلي الشهابي، المحلل السياسي السعودي، تقييمات متفاوتة حول جدوى كل من الخيارين وقدرة القوات اليمنية المدعومة من الرياض على الصمود في تضاريس الساحل الغربي الوعرة.

لم يستجب المتحدثون باسم الحكومتين السعودية واليمنية، ولا الحوثيون، ولا الجيش الأمريكي، لطلبات التعليق التي وجهتها رويترز، وهو ما يجعل الخبر في مرحلته الحالية تقريراً استخباراتياً-صحفياً قائماً على مصادر مطلعة لا تصريحاً رسمياً معلناً.

حاملة الطائرات الأمريكية إنتربرايز تعبر مضيق باب المندب
حاملة الطائرات الأمريكية USS Enterprise تعبر مضيق باب المندب، الممر الذي تتركز حوله المعركة الحالية بين السعودية والحوثيين. المصدر: البحرية الأمريكية / DVIDS.

كيف سيطر الحوثيون على الساحل الغربي؟

يأتي هذا التحضير المحتمل بعد أن نفّذ الحوثيون في سبتمبر الماضي أكبر تقدّم بري لهم منذ أربع سنوات، حين سيطروا على مدينة المخا الساحلية ثم توسّعوا نحو جزيرتي ميون (بريم) وحنيش عند مدخل باب المندب، لتصبح كامل السواحل اليمنية على البحر الأحمر خاضعة لنفوذهم. هذا التمدد غيّر موازين القوة في ممر بحري حيوي تحدثنا عنه بالتفصيل في تغطيتنا عن الأهمية العسكرية لمضيق باب المندب وحركة الملاحة فيه، وأثار قلقاً خليجياً ودولياً متصاعداً من تكرار نموذج الحوثيين في إغلاق ممر مائي استراتيجي على غرار ما فعلته إيران في مضيق هرمز.

الرياض لم تقف ساكنة أمام هذا التمدد؛ فقد استضافت اجتماعاً عسكرياً أول لقادة تحالف مكة لتنسيق الاستخبارات بين السعودية وتركيا وباكستان، وتزامن ذلك مع هجمات حوثية بالصواريخ والمسيّرات استهدفت الرياض وخميس مشيط اعترضها التحالف، إضافة إلى إرسال فرنسا جنوداً وأنظمة رادار ودفاع جوي لحماية ميناء ينبع، وموافقة بريطانيا على تزويد المقاتلات السعودية بالوقود جواً لإطالة زمن مهامها القتالية فوق الأراضي اليمنية.

الدعم الخارجي: مسيّرات تركية وأنظمة دفاع جوي باكستانية

التحضيرات السعودية لا تجري بمعزل عن شبكة دعم إقليمي ودولي واسعة ترسم ملامح المعركة القادمة من الناحية التقنية:

  • باكستان: أرسلت أربع طائرات شحن عسكرية إلى عدن محمّلة بأنظمة دفاع جوي ومدفعية خفيفة ومسيّرات وأنظمة مضادة للمسيّرات، في إطار اتفاقية الدفاع المشترك بين إسلام أباد والرياض. هذا الدعم يأتي إضافة إلى ما نشرته رويترز سابقاً عن نشر إسلام أباد ما يقارب 8 آلاف جندي وسرباً من مقاتلات JF-17 ومنظومة الدفاع الجوي الصينية HQ-9 على الأراضي السعودية لحماية المملكة نفسها من الهجمات الصاروخية والمسيّرة.
  • تركيا: بحسب رويترز، تحلّق فوق الأجواء اليمنية مسيّرات تركية كانت الرياض قد اشترتها قبل تصاعد المعركة الحالية، في مهام استطلاع ودعم نيراني. لم تحدد الوكالة طراز هذه المسيّرات بدقة، لكن السعودية تُعد من أكبر عملاء الصناعة الدفاعية التركية في الجوّ المسيّر؛ فوفقاً لما نشرته إنفانتر ميديا، وقّعت الرياض اتفاقية لإنتاج مسيّرة Bayraktar AKINCI على خط تجميع محلي، بعد أن أكملت دفعات من ضباط وتقنيي قواتها البحرية تدريبها على المنظومة في منشآت شركة بايكار، بحسب ما ذكرته إنفانتر ميديا في تقرير سابق.
  • فرنسا: نشرت قوات وأنظمة رادار ودفاع جوي حول ميناء ينبع السعودي، في إطار منفصل عن أي عملية برية مرتقبة لكنه يظل جزءاً من شبكة الحماية الإقليمية الأوسع.
  • الولايات المتحدة: تقدّم مستشارين عسكريين ودعماً استخباراتياً يشمل معلومات تحديد الأهداف، دون أن يعني ذلك مشاركة قتالية مباشرة حتى الآن.
جنود القوات البرية الملكية السعودية خلال تدريب بمركبات برادلي المدرعة في فورت إيروين
جنود من القوات البرية الملكية السعودية (RSLF) خلال تدريب مشترك بمركبات Bradley المدرعة في مركز التدريب الوطني الأمريكي بفورت إيروين. المصدر: الجيش الأمريكي / DVIDS.

لماذا يهم هذا التطور العالم العربي؟

أي عملية برية سعودية بهذا الحجم تتجاوز في أثرها الساحة اليمنية لتلامس أمن الملاحة في البحر الأحمر الذي تعتمد عليه مصر عبر قناة السويس، والأردن عبر ميناء العقبة، وجميع دول الخليج في تصدير النفط والغاز. فكّ الحصار عن باب المندب يعني عملياً استعادة الثقة في أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، بينما استمرار سيطرة الحوثيين عليه يرفع تكلفة التأمين البحري ويطيل مسارات الشحن حول رأس الرجاء الصالح، بتكلفة تتحملها في النهاية اقتصادات المنطقة قبل غيرها.

العملية، إذا اتسع نطاقها إلى الجبهات الداخلية في مأرب والبيضاء وتعز، ستضع الرياض أمام معادلة دقيقة: استنزاف عسكري محتمل في تضاريس اعتادت إفشال الحملات البرية الكبرى تاريخياً، في مقابل ورقة تفاوضية أقوى قد تعيد صنعاء إلى طاولة حل سياسي بشروط أقرب لما تريده الرياض وحلفاؤها الخليجيون.

أسئلة شائعة

هل تم تأكيد انطلاق العملية البرية رسمياً؟
نعم. أعلن رئيس المجلس الرئاسي اليمني رشاد العليمي رسمياً في 5 أكتوبر 2026 انطلاق عملية «فجر اليمن»، وأكد المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية والتحالف بقيادة السعودية تحقيق تقدم ميداني حول ذُباب وباب المندب، في حين لم يصدر عن الحوثيين تعليق رسمي على هذه المزاعم حتى لحظة نشر هذا التحديث.

ما هي عملية «فجر اليمن»؟
هي عملية عسكرية واسعة أعلنتها الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في 5 أكتوبر 2026، تجمع بين هجوم بري على العاصمة صنعاء ومحاولة استعادة كامل السيطرة على الساحل الغربي ومضيق باب المندب من الحوثيين، بدعم جوي من التحالف بقيادة السعودية.

ما أهمية باب المندب عسكرياً واقتصادياً؟
يُقدَّر أن نحو 12% من حجم التجارة العالمية يعبر هذا المضيق يومياً، وهو الممر الذي يصل البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، ما يجعل التحكم فيه ورقة ضغط استراتيجية لأي طرف يسيطر على سواحله.

من يدعم القوات اليمنية المدعومة من السعودية؟
تتلقى هذه القوات دعماً جوياً سعودياً مباشراً، إضافة إلى دعم لوجستي وتقني من باكستان (أنظمة دفاع جوي ومسيّرات مضادة للمسيّرات) وتركيا (مسيّرات قتالية) ومستشارين ومعلومات استخباراتية أمريكية.

كم عدد القوات التي يمكن تعبئتها للعملية؟
تشير المصادر إلى أن العدد قد يتجاوز 100 ألف مقاتل يمني، لكن الرقم النهائي يتوقف على ما إذا اعتمدت الرياض الخيار المحدود حول باب المندب أو الخيار الأوسع متعدد الجبهات.

المصادر

  • The National – تفاصيل تصريحات المتحدث باسم التحالف تركي المالكي حول 100 طائرة مقاتلة و324 هدفاً حوثياً تم تدميره.
  • Al Jazeera English – تغطية استعادة القوات الحكومية لمديرية ذُباب ومواقع باب المندب، وتوضيح أن المزاعم لم تتحقق منها جهات مستقلة بعد.
  • الشرق للأخبار – تصريحات وزير الخارجية ومتحدث الحكومة اليمنية معمر الإرياني حول عملية «فجر اليمن».
  • Al Jazeera (تغطية مباشرة) – سياق إقليمي أوسع لتطورات 5 أكتوبر في اليمن والمنطقة.
  • Defense News (رويترز) – التقرير الأساسي حول خيارات الهجوم البري وتصريحات المحللين وتوقيت العملية المحتمل.
  • WION News – تفاصيل نشر باكستان 8 آلاف جندي ومنظومة HQ-9 ومقاتلات JF-17 في السعودية.
  • إنفانتر ميديا – خلفية اتفاقية إنتاج مسيّرة Bayraktar AKINCI محلياً في السعودية.
  • إنفانتر ميديا – تخرج ضباط وتقنيي القوات البحرية السعودية من تدريب AKINCI في منشآت بايكار.
  • الجزيرة – تغطية ادعاء الحوثيين استهداف منشأة أرامكو في الرياض وتفاصيل التصعيد الميداني.
  • NBC News (رويترز) – تفاصيل الحريق المرصود قرب منشأة أرامكو وتصريحات المتحدث الحوثي يحيى سريع.
  • Türkiye Today – نفي تحالف دعم الشرعية اليمنية بقيادة السعودية للادعاءات ووصفها بـ”المضللة”.

اكتب تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مشابهة