تقارير: بغداد تشتبه بوقوف إسرائيل وراء ضربات على مخازن دفاع جوي صينية لدى فصائل عراقية

تقارير: بغداد تشتبه بوقوف إسرائيل وراء ضربات على مخازن دفاع جوي صينية لدى فصائل عراقية

بغداد – أفادت صحيفة «الشرق الأوسط»، السبت 24 أكتوبر 2026، نقلاً عن مسؤولين ومصادر عراقية لم تكشف هوياتهم، بأن السلطات في العراق تشتبه في أن إسرائيل تقف وراء ضربات جوية استهدفت الأسبوع الماضي موقعين لتخزين منظومات دفاع جوي محمولة على الكتف، صينية الصنع، قالت المصادر إنها وصلت حديثاً من إيران إلى فصائل مسلحة موالية لطهران. ولم يصدر تأكيد رسمي من الحكومة العراقية لهذه المعلومات حتى الآن، كما لم تعلّق إسرائيل عليها.

بطاقة معلومات حول تقارير اشتباه بغداد بضربات على مخازن الفصائل في العراق تضم منظومات دفاع جوي صينية محمولة
تصميم Defence Arabia استناداً إلى تقرير صحيفة «الشرق الأوسط» وبيان هيئة الحشد الشعبي.

ماذا أوردت صحيفة «الشرق الأوسط»؟

وبحسب تقرير الصحيفة، قالت المصادر إن الهجوم المشتبه به دمّر «شحنة كبيرة» من هذه المنظومات بعد وقت قصير من وصولها إلى موقعي التخزين، وإن الفصيل الذي اختار أحد الموقعين كان يعتقد أن «الوصول إليه أو اكتشافه صعب للغاية». وأضاف مصدر آخر أن الحادث جاء ضمن سلسلة انفجارات بدأت في الأول من أكتوبر وطالت مخازن تابعة لفصائل في محيط بغداد، بينها مستودعات تضم طائرات مسيّرة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني قوله إن لدى السلطات في بغداد «ما يكفي للاعتقاد» بأن إسرائيل تقف وراء استهداف المخازن، لكنها لم تتوصل بعد إلى طريقة تنفيذ الضربات، سواء بمقاتلات أو بطائرات مسيّرة. في المقابل، قال مسؤول عراقي آخر للصحيفة إن الحكومة «لا تملك حتى الآن معلومات حاسمة» تحدد الجهة المنفذة، وإن رئيس الوزراء علي الزيدي وكبار القادة العسكريين يعملون على جمع مزيد من المعلومات.

وأشارت الصحيفة إلى أنها لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من وصول هذه المنظومات إلى العراق، ولم يتسنَّ لـ Defence Arabia بدورها التحقق من صحة هذه المعلومات بشكل مستقل.

تقارير عن طلعات جوية عبر الأجواء العراقية

وتحدث التقرير عن «تقارير متضاربة» بشأن طلعات لمقاتلات إسرائيلية، بدعم من طائرات للتزود بالوقود، عبر المجال الجوي العراقي قرب الحدود مع إيران، من دون تأكيد مستقل. وذكرت الصحيفة أن المسؤولين العراقيين يبحثون ما إذا كانت الضربات مرتبطة بتقارير عن خروقات للأجواء العراقية بدأت بعد انسحاب قوات التحالف الدولي في 30 سبتمبر 2026.

ما الذي أُعلن رسمياً؟

أورد التقرير هذه المعلومات في سياق انفجار كدس عتاد داخل مقر لهيئة الحشد الشعبي في منطقة شرق القناة ببغداد في 17 أكتوبر 2026. وكانت الهيئة قد أعلنت حينها، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، السيطرة على الحريق الناجم عن انفجار «أعتدة تالفة» وإصابة خمسة منتسبين بجروح طفيفة. وفي بيان لاحق نقلته الوكالة، قالت الهيئة إن التحقيقات الأولية للأدلة الجنائية التابعة لوزارة الداخلية «تشير إلى أن الانفجار كان نتيجة خلل داخلي، وليس هنالك أي مؤشر على حصول استهداف خارجي».

كما وجّه رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، بتشكيل لجنة تحقيقية في الحادث، بحسب خلية الإعلام الأمني. ولم تُعلن نتائج اللجنة حتى وقت نشر هذا الخبر، ولم يربط أي بيان رسمي عراقي بين الحادث وأي ضربة خارجية.

الموقف الصيني

وذكّرت الصحيفة بأن وزارة الخارجية الصينية نفت في 28 يوليو الماضي «بشكل قاطع» تقارير عن بيع أو إرسال صواريخ ومنظومات دفاع جوي صينية الصنع إلى إيران.

أسئلة شائعة

هل أكدت الحكومة العراقية تعرض مخازن الفصائل لضربات إسرائيلية؟

لا. المعلومات منسوبة إلى مسؤولين ومصادر لم تُسمَّ تحدثوا إلى صحيفة «الشرق الأوسط»، ولم يصدر بيان رسمي عراقي يؤكدها، بينما قالت هيئة الحشد الشعبي سابقاً إن انفجار شرق القناة نتج عن خلل داخلي وفق التحقيقات الأولية.

ما نوع المنظومات المذكورة في التقرير؟

تحدثت المصادر عن منظومات دفاع جوي محمولة على الكتف، صينية الصنع، تعمل بالتوجيه الحراري، من دون ذكر طرازها أو عددها.


أخبار ذات صلة:


المصادر:

1 تعليق

التعليقات مغلقة.

مقالات مشابهة