رئيس الوزراء العراقي يوجّه بالتحقيق في انفجار كدس عتاد داخل مقر للحشد الشعبي ببغداد

رئيس الوزراء العراقي يوجّه بالتحقيق في انفجار كدس عتاد داخل مقر للحشد الشعبي ببغداد

بغداد – وجّه رئيس مجلس الوزراء العراقي، القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، يوم السبت 17 أكتوبر 2026، بتشكيل لجنة تحقيقية للوقوف على ملابسات حادث انفجار كدس من العتاد داخل مقر لهيئة الحشد الشعبي في منطقة شرقي القناة بالعاصمة بغداد، بحسب ما أعلنته خلية الإعلام الأمني.

نص تنويه خلية الإعلام الأمني العراقية بشأن تشكيل لجنة تحقيقية في انفجار كدس عتاد بمقر للحشد الشعبي في بغداد
نص التنويه الصادر عن خلية الإعلام الأمني بشأن تشكيل لجنة تحقيقية في حادث بغداد. تصميم Defence Arabia استناداً إلى بيان خلية الإعلام الأمني عبر منصة X.

وبحسب تنويه صادر عن خلية الإعلام الأمني نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة X، فإن رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، «وجّه بتشكيل لجنة تحقيقية للوقوف على ملابسات حادث انفجار كدس من العتاد داخل مقر للحشد الشعبي شرقي القناة في العاصمة بغداد». وأوضح التنويه أن القائد العام «شدد على الإسراع في إنجاز أعمال التحقيق لمعرفة الأسباب الدقيقة للحادث، مع اتخاذ جميع التدابير وإجراءات السلامة اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً».

ووفقاً لما أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أعلنت هيئة الحشد الشعبي في اليوم ذاته السيطرة على الحريق الناجم عن انفجار كدس من الأعتدة التالفة داخل أحد مقارها شرقي القناة، مبيّنة أن الحصيلة النهائية للحادث أسفرت عن إصابة خمسة منتسبين بجروح طفيفة. وفي بيان لاحق نقلته الوكالة، ذكرت الهيئة أن «التحقيقات الأولية للأدلة الجنائية التابعة لوزارة الداخلية تشير إلى أن الانفجار الذي حصل في أحد مقار هيئة الحشد الشعبي كان نتيجة خلل داخلي، وليس هنالك أي مؤشر على حصول استهداف خارجي». ولم تُعلن الجهات الرسمية حتى الآن نتائج عمل اللجنة التحقيقية.

السياق الاستراتيجي

تُعد هيئة الحشد الشعبي جزءاً من المنظومة الأمنية الرسمية في العراق، وترتبط بالقائد العام للقوات المسلحة، ما يفسر صدور التوجيه بالتحقيق عن رئاسة مجلس الوزراء بصفتها مرجعية القيادة العامة. ويأتي الحادث في وقت تواصل فيه المؤسسة العسكرية والأمنية العراقية ترتيب أوضاعها الإدارية والقيادية، إذ باشر وزير الدفاع نايف الشمري مهامه رسمياً في اليوم ذاته، كما تتولى القوات العراقية مسؤولياتها الأمنية كاملة بعد اكتمال انسحاب قوات التحالف الدولي نهاية سبتمبر 2026.

وتكتسب إجراءات السلامة في مستودعات الذخيرة أهمية متزايدة لدى الجيوش التي تحتفظ بمخزونات كبيرة من العتاد، بما في ذلك الأعتدة القديمة أو التالفة التي تتطلب معالجة وإتلافاً وفق معايير فنية محددة. وللاطلاع على هيكل الصناعة الدفاعية ومصادر التسليح في العراق، يمكن مراجعة تقرير Envanter Medya حول الصناعة الدفاعية العراقية وملف التوريد العسكري.


أخبار ذات صلة:


المصدر:

مقالات مشابهة