وزير الدفاع العراقي نايف الشمري يباشر مهامه رسمياً في مقر الوزارة ببغداد

وزير الدفاع العراقي نايف الشمري يباشر مهامه رسمياً في مقر الوزارة ببغداد

بغداد – باشر وزير الدفاع العراقي نايف مكيف الشمري، اليوم السبت 17 أكتوبر 2026، مهامه رسمياً في مقر وزارة الدفاع العراقية ببغداد، في استقبال رسمي تقدّمه رئيس أركان الجيش ومعاونوه، بحضور قادة الأسلحة والصنوف.

ضباط الجيش العراقي يؤدون التحية لوزير الدفاع نايف الشمري لدى وصوله إلى مقر الوزارة
قادة في الجيش العراقي يستقبلون وزير الدفاع نايف الشمري لدى وصوله إلى مقر الوزارة في بغداد. المصدر: وزارة الدفاع العراقية عبر منصة X.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع العراقية نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة X، جرت مراسم استقبال رسمية للوزير الشمري لدى وصوله إلى مقر الوزارة، بحضور رئيس أركان الجيش ومعاونيه والأمين العام لوزارة الدفاع وقادة الأسلحة والصنوف. ويأتي ذلك بعد يومين من تصويت مجلس النواب العراقي، في جلسته المنعقدة يوم الخميس 15 أكتوبر 2026، على تعيين الشمري وزيراً للدفاع ضمن استكمال التشكيلة الوزارية لحكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع).

وأكد وزير الدفاع، بحسب البيان الذي نقله الناطق الإعلامي باسم الوزارة اللواء يحيى رسول، مواصلة الوزارة أداء مسؤولياتها الوطنية وتعزيز جاهزية القوات المسلحة بما يحفظ سيادة العراق وأمنه واستقراره. كما أصدر الوزير، في أول توجيه له عقب تسلّمه المنصب، تعليمات بأن يكون التصريح الإعلامي المتعلق بشؤون الوزارة حصراً من خلال الناطق الإعلامي لوزارة الدفاع، وفق ما أعلنته الوزارة عبر حسابها الرسمي.

وزير الدفاع العراقي نايف مكيف الشمري يترأس اجتماعاً مع قادة الجيش العراقي في مقر وزارة الدفاع ببغداد
وزير الدفاع نايف الشمري خلال لقائه رئيس أركان الجيش وقادة الأسلحة والصنوف في مقر الوزارة. المصدر: وزارة الدفاع العراقية عبر منصة X.

وكان الشمري قد صرّح عقب نيله ثقة مجلس النواب، بحسب ما نقلته وسائل إعلام عراقية عن الوكالة الرسمية، بأن العمل سيتواصل لتطوير قدرات المؤسسة العسكرية، ولا سيما في مجالات الدفاع الجوي والقوة الجوية وطيران الجيش والأمن السيبراني، مؤكداً أن “حقيبة الدفاع تمثل مسؤولية وطنية وأمانة”. ويحمل الشمري، المولود عام 1968، خلفية عسكرية، إذ تخرّج في الكلية العسكرية العراقية وكلية الأركان المشتركة.

السياق الاستراتيجي

تتسلّم القيادة الجديدة لوزارة الدفاع مهامها في مرحلة انتقالية بالنسبة للمنظومة الدفاعية العراقية، إذ تأتي بعد أسابيع من اكتمال انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق رسمياً في 30 سبتمبر 2026، وهو ما يضع على عاتق القوات المسلحة العراقية مسؤولية أوسع في تأمين الأجواء والحدود بقدرات وطنية.

وتتقاطع الأولويات التي أعلنها الوزير مع مسار تحديث قائم، يشمل بناء منظومة دفاع جوي متعددة المصادر تضم أنظمة أمريكية وكورية جنوبية وتركية، في إطار ما تناولته تقارير متخصصة حول إدخال منظومة KORKUT التركية إلى جانب صواريخ M-SAM II الكورية. وفي مجال طيران الجيش، كانت واشنطن قد وافقت على بيع مروحيات Bell 412EPX وBell 407M للعراق بقيمة تقارب 800 مليون دولار، في خطوة رصدتها Envanter Medya ضمن متابعتها لصفقات التسليح العراقية.

وزير الدفاع العراقي نايف الشمري يصافح أحد قادة الجيش العراقي خلال مراسم الاستقبال الرسمية
وزير الدفاع نايف الشمري يصافح أحد قادة الجيش خلال مراسم الاستقبال الرسمية. المصدر: وزارة الدفاع العراقية عبر منصة X.

وعلى صعيد التعاون الدفاعي الإقليمي، يشهد العراق حراكاً متواصلاً مع دول الجوار، من بينه الاتفاق على تسليم معسكر بعشيقة–زيليكان للعراق تدريجياً. ويُتوقع أن تشكّل ملفات استكمال التحديث وتنويع مصادر التسليح وتعزيز الجاهزية، وفق ما يرصده ملف الصناعة الدفاعية والتسليح العراقي، أبرز المحاور المطروحة أمام الوزارة خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز قدرة الجيش العراقي على حماية سيادة البلاد وأمنها.


أخبار ذات صلة:


المصدر:

مقالات مشابهة