جرناس-S (JERNAS-S) الإماراتية: خليفة REACH-S بحمولة أكبر وتكلفة أقل
آخر تحديث: 11 أكتوبر 2026
جرناس-S (JERNAS-S) مسيّرة إماراتية متوسطة الارتفاع طويلة التحمل، تنتجها شركة أديسي (ADASI) التابعة لمجموعة إيدج (EDGE Group) الإماراتية، وتزن عند الإقلاع 630 كجم وتحمل حمولة قتالية تصل إلى 155 كجم. أعلنت إيدج رسمياً في معرض الدوحة البحري للدفاع (DIMDEX) في يناير 2026 أن جرناس-S أصبحت خليفة منظومة REACH-S الأقدم، بتكلفة اقتناء تبلغ نحو 20% فقط من تكلفة الأخيرة، وفق تصريح الرئيس التنفيذي لإيدج حمد المرر لمجلة Janes.
- الشركة المصنّعة: أديسي (ADASI)، الذراع غير المأهولة لمجموعة إيدج الإماراتية
- بلد المنشأ: الإمارات العربية المتحدة
- الفئة: مسيّرة متوسطة الارتفاع طويلة التحمل، مدمجة الحجم (MALE Compact)
- وزن الإقلاع الأقصى: 630 كجم (الوزن الفارغ 320 كجم)
- باع الجناح: 8 أمتار
- الحمولة القتالية القصوى: 155 كجم
- التحمل: 15 ساعة في مهام الاستطلاع، و10 ساعات بالحمولة القصوى
- المدى: 200 كم بخط البصر المباشر (LOS)
- السقف التشغيلي: 24,000 قدم
- السلاح: 4× قنابل DS-16 الانزلاقية أو 4× منظومة توجيه راش-2 (Rash-2)
- سلفها المباشر: REACH-S (ما زالت إيدج تعرضها بالتوازي)
- الإعلان الرسمي عن الخلافة: معرض DIMDEX 2026، الدوحة، 19-22 يناير 2026
المواصفات التقنية الكاملة
| المعيار | القيمة |
|---|---|
| الوزن الفارغ | 320 كجم |
| وزن الإقلاع الأقصى (MTOW) | 630 كجم |
| باع الجناح | 8 أمتار |
| المحرك | Zongshen CA520TI، رباعي الأسطوانات بشاحن توربيني |
| قوة المحرك | 115 حصاناً عند 5,800 دورة/دقيقة |
| نوع الوقود وسعة الخزان | بنزين 95 أوكتان، 250 لتراً |
| معدل استهلاك الوقود | 13.5 لتر/ساعة |
| السرعة القصوى/الطوافة | 240/220 كم/س |
| التحمل (استطلاع/بالحمولة القصوى) | 15/10 ساعات |
| المدى بخط البصر (LOS) | 200 كم |
| السقف الأقصى | 24,000 قدم |
| الحمولة القتالية القصوى | 155 كجم |
| الاستشعار | كهروبصري (EO) / رادار / حرب إلكترونية (EW) |
| السلاح | 4× DS-16 أو 4× Rash-2 |
المصدر: نشرة EDGE/ADASI الرسمية الخاصة بمنتج JERNAS-S (بيان الشركة المصنّعة).

كم سعر جرناس-S؟
المصدر: تصريح الرئيس التنفيذي لمجموعة إيدج حمد المرر لمجلة Janes في معرض DIMDEX 2026 (19-22 يناير 2026). النسبة تقديرية نسبية صرّح بها المسؤول نفسه، ولا تمثل رقماً مالياً مطلقاً معلناً من الشركة.
جرناس-S في مواجهة REACH-S: ماذا تغيّر؟
جرناس-S ليست نسخة مطوّرة من REACH-S بقدر ما هي تصميم مختلف يستهدف توازناً أفضل بين الحمولة والسرعة والتكلفة، على حساب بعض ساعات التحمل. البيانات الرسمية لعائلة إيدج توضح الفروق التالية:
| المعيار | جرناس-S | REACH-S |
|---|---|---|
| وزن الإقلاع الأقصى | 630 كجم | 640 كجم |
| الحمولة القصوى | 155 كجم | 120 كجم |
| السقف التشغيلي | 24,000 قدم | 22,000 قدم |
| السرعة الطوافة | 220 كم/س | 150 كم/س |
| التحمل الأقصى | 15 ساعة (استطلاع) | 24 ساعة |
| باع الجناح | 8 أمتار | 12 متراً |
| قوة المحرك | 115 حصاناً | 110 أحصنة |
| تكلفة الاقتناء النسبية | ≈20% من REACH-S | الأساس (100%) |
المصدر: نشرات EDGE/ADASI الرسمية لمنتجَي JERNAS-S وREACH-S، ومقارنة مجلة Janes المنشورة من DIMDEX 2026. لمزيد من تفاصيل REACH-S الإماراتية والمواصفات الكاملة وعقد المئة طائرة راجع ملفها المستقل على Defence Arabia.
بعبارة أخرى: جرناس-S أخف قليلاً من حيث وزن الإقلاع لكنها تحمل حمولة أكبر وتطير بسرعة طوافة أعلى بنحو 47%، في مقابل تضحية بنحو 9 ساعات من زمن التحليق الأقصى مقارنة بـREACH-S. هذا التبادل التصميمي (حمولة وسرعة أعلى مقابل تحمل أقل وتكلفة أدنى بكثير) هو ما يجعل الشركة تصفها بأنها “الخليفة الأكثر فعالية من حيث التكلفة” وليست نسخة أكبر أو أقوى بإطلاق.
العائلة الأوسع: جرناس-M
إلى جانب جرناس-S، تطرح أديسي نسخة أكبر باسم جرناس-M (JERNAS-M)، بوزن إقلاع أقصى يبلغ 1,200 كجم ووزن فارغ 590 كجم وباع جناح 10 أمتار، تعمل بمحرك EP918Ti بقوة 185 حصاناً. تحمل جرناس-M حمولة قصوى تبلغ 280 كجم وتصل مدة تحملها إلى 20 ساعة في مهام الاستطلاع و12 ساعة بالحمولة القصوى، وتحمل قنبلة RASH MK81 مع 4 ذخائر RASH-3 كخيار تسليح. عملياً، تمثل جرناس-M الدرجة الأثقل من نفس العائلة التصميمية، بينما تبقى جرناس-S الخيار الأخف والأرخص والأسرع نشراً.
المصدر: نشرات EDGE/ADASI الرسمية الثلاث (JERNAS-S، JERNAS-M، REACH-S). الأشرطة محسوبة بالنسبة إلى أعلى قيمة (280 كجم).

السلاح: DS-16 وRash-2
تحمل جرناس-S أربع ذخائر من طراز Desert Sting 16 (DS-16)، وهي قنبلة انزلاقية دقيقة من فئة الوزن 23-28 كجم (تتفاوت التقارير التجارية حول الرقم الدقيق) برأس حربي يتراوح بين 12 و15 كجم، ومدى يقارب 15-16 كم حسب ارتفاع الإطلاق. تعتمد DS-16 في نسختها الأساسية على نظام ملاحة بالقصور الذاتي مدعوم بالأقمار الصناعية (GNSS/INS) بدائرة احتمال خطأ (CEP) تقارب 10 أمتار، تنخفض إلى نحو 3 أمتار عند إضافة باحث ليزر شبه نشط. كما يمكن تسليح جرناس-S بأربع وحدات من منظومة التوجيه Rash-2، وهي عدة توجيه بجناحين قابلة للتركيب على ذخائر وقنابل تقليدية لتحويلها إلى ذخائر شبه ذكية؛ وكانت القوات المسلحة الإماراتية أول زبون لعائلة Rash بعقد بقيمة 55 مليون درهم إماراتي أُعلن عنه سابقاً لنسخة سابقة من هذه العائلة.
تتفاوت المصادر التجارية حول وزن ومدى DS-16 الدقيقين (بين 23 و28 كجم للوزن، وبين 15 و16 كم للمدى)؛ الأرقام هنا تقديرية من تقارير متخصصة وليست بياناً رسمياً موحداً من إيدج.
هل تستخدمها أي دولة عربية؟
جرناس-S منظومة إماراتية الصنع من الأساس، وبلد المنشأ -الإمارات العربية المتحدة- هو المرشح الطبيعي الأول لتشغيلها عبر القوات المسلحة الإماراتية التي تستخدم بالفعل REACH-S (ضمن عقد سابق بـ100 طائرة مع وزارة الدفاع الإماراتية). إلا أنه حتى تاريخ هذا التقرير، لم تُعلن إيدج أو الحكومة الإماراتية عن عقد تسليم أو تشغيل فعلي لجرناس-S بعد الكشف عنها رسمياً كخليفة لـREACH-S في يناير 2026 بمعرض DIMDEX بالدوحة. أي حديث عن تشغيل جرناس-S حالياً خارج الإمارات أو حتى داخلها يبقى غير مؤكد إلى حين صدور إعلان تعاقدي رسمي.
نقاط القوة وحدود المنظومة ونطاق استخدامها الأمثل
تكمن قوة جرناس-S في الجمع بين حمولة أكبر نسبياً لفئتها (155 كجم) وسرعة طوافة عالية (220 كم/س) وتكلفة اقتناء منخفضة جداً مقارنة بجيلها السابق، ما يجعلها مرشحة جذابة للدول التي تريد أسطولاً أكبر من المسيّرات التكتيكية دون استنزاف الميزانية. كما أن حملها لذخائر دقيقة محلية الصنع (DS-16 وRash-2) يقلل الاعتماد على سلاسل توريد أجنبية للذخائر الموجهة.
في المقابل، فإن تحمّلها الأقصى (15 ساعة استطلاعاً، 10 ساعات بكامل الحمولة) أقل بوضوح من فئة المسيّرات الثقيلة طويلة التحمل مثل Bayraktar AKINCI أو MQ-9 Reaper التي تتجاوز 24-30 ساعة، كما أن مداها بخط البصر المباشر (200 كم) دون دعم بالأقمار الصناعية (SATCOM) يحدّ من نطاق عملها بعيداً عن محطة التحكم الأرضية ما لم تُضَف حزمة اتصال فضائية اختيارية مستقبلاً على غرار ما هو متاح في REACH-S. هذه ليست عيوباً خاصة بجرناس-S بقدر ما هي سمة عامة لفئة “المسيّرات المدمجة متوسطة الارتفاع” التي تُصمَّم أصلاً للتوازن بين التكلفة والأداء وليس للتفوق المطلق في أي معيار منفرد. والسقف التشغيلي البالغ 24,000 قدم يبقيها كذلك دون فئة المسيّرات الثقيلة العابرة للقارات من حيث القدرة على تفادي بعض منظومات الدفاع الجوي متوسطة المدى.
هل تناسب الجيوش العربية؟
من الناحية البيئية، صُمّمت جرناس-S أصلاً واختُبرت في بيئة صحراوية خليجية مشابهة لمناخ معظم الجيوش العربية (حرارة مرتفعة، رمال، رؤية بصرية طويلة المدى)، وهو عامل تقني مناسب. أما من ناحية التكلفة والميزانية، فإن تصريح إيدج بأن سعرها يبلغ نحو خُمس سعر REACH-S يجعلها خياراً جاذباً لميزانيات الدفاع الجوي والاستطلاع التكتيكي المحدودة في عدد من الدول العربية التي لا تستطيع تحمّل منظومات غربية أو REACH-S نفسها بأعداد كبيرة.
غير أن القيد الأهم هو أن جرناس-S منتج جديد لم يدخل الخدمة التشغيلية الفعلية بعد خارج مرحلة الإعلان، ما يعني عدم وجود سجل استخدام ميداني أو بيانات موثوقية طويلة الأمد يمكن البناء عليها حالياً. كما أن نقل التقنية والتصنيع المشترك يبقى مرهوناً بسياسة إيدج التجارية تجاه كل دولة على حدة، ولم تُعلن تفاصيل علنية حول هذا الجانب لجرناس-S تحديداً. أي تقييم لملاءمتها لجيش عربي بعينه يجب أن ينتظر وضوحاً أكبر في سجل التشغيل الفعلي، لا سيما لدى الزبون الأول المرجّح وهو القوات المسلحة الإماراتية نفسها.
البدائل والمنافسون
في فئة المسيّرات التكتيكية متوسطة الارتفاع المخصصة للاستطلاع والضربات الخفيفة، تتنافس جرناس-S مع عدد من المنظومات التركية والصينية الأكثر رسوخاً في الأسواق العربية والعالمية:
| المنظومة | الدولة/الشركة | وزن الإقلاع | التحمل الأقصى | ملاحظة |
|---|---|---|---|---|
| جرناس-S | الإمارات / ADASI-EDGE | 630 كجم | 15 ساعة | الأحدث والأرخص في فئتها، بلا سجل تشغيلي بعد |
| REACH-S | الإمارات / ADASI-EDGE | 640 كجم | 24 ساعة | سلفها المباشر، بعقد فعلي بـ100 طائرة مع وزارة الدفاع الإماراتية |
| Bayraktar TB2 | تركيا / Baykar | نحو 700 كجم | 24-27 ساعة (حسب الطراز) | سجل قتالي واسع وبيئة ذخائر ناضجة (MAM-L/MAM-C)؛ راجع ملف TB2 الكامل |
| CH-4 | الصين / CASC | نحو 1,330 كجم | نحو 30-40 ساعة | أثقل وأطول تحملاً، فئة مختلفة أقرب لـREACH-S منها لجرناس-S |
المصدر: بيانات مصنّعي كل منظومة كما نشرتها الشركات ذاتها أو مصادر دفاعية متخصصة موثوقة؛ الأرقام تقريبية حيثما لا يوجد رقم رسمي موحّد.
ما البديل التركي؟
البديل التركي الأقرب لفئة جرناس-S من حيث الانتشار في الأسواق العربية هو Bayraktar TB2 من شركة بايكار، الذي يتفوق بسجل قتالي مثبت في عدة نزاعات وبيئة ذخائر موجهة واسعة (MAM-L وMAM-C من روكتسان)، لكنه يأتي بوزن إقلاع أعلى وضمن منظومة تسويقية وتعاقدية مختلفة تماماً عن عروض إيدج. يمكن الاطلاع على التفاصيل الكاملة في ملف بيرقدار TB2: المواصفات والمدى والسعر، وفي مقارنة أشمل ضمن Wing Loong II أم AKINCI أم REACH-S: أي مسيّرة قتالية تناسب الإمارات أكثر؟
هل يوجد بديل عربي؟
عملياً، جرناس-S نفسها هي الإجابة العربية الأحدث في هذه الفئة الوزنية تحديداً؛ فحتى تاريخ النشر لا تمتلك شركات دفاعية عربية أخرى (مثل السعودية SAMI أو الأردنية KADDB) منظومة منافسة مباشرة بنفس فئة الوزن والتكلفة المعلنة، إذ تتركز منتجاتها الحالية في الذخائر المتسكعة والمركبات غير المأهولة أكثر من مسيّرات MALE مدمجة ثابتة الجناح بهذا الحجم. هذا يجعل جرناس-S من أبرز الأمثلة على محاولة دولة خليجية بناء بديل محلي كامل لفئة سبق أن هيمنت عليها الحلول التركية والصينية والأمريكية. لمزيد من السياق راجع الدول العربية التي تمتلك طائرات مسيّرة مسلحة: القائمة الكاملة بالأنواع والأعداد.
السياق: إيدج في DIMDEX 2026 ومعارض 2026
جاء الإعلان عن جرناس-S كخليفة لـREACH-S في سياق أوسع لتوسّع إيدج المعلن في فعاليات 2026، حيث أكدت الشركة في المعرض ذاته اكتمال دمج قنبلة Desert Sting 16 على مسيّرة Bayraktar TB2 الإماراتية، كما واصلت عرض محفظتها غير المأهولة في فعاليات إقليمية أخرى مثل معرض مراكش الجوي بالمغرب، حيث قدّمت أنظمة ذخائر متسكعة إضافية. يعكس هذا النشاط المتزامن استراتيجية إيدج في بناء محفظة طيران مسيّر متكاملة تمتد من المسيّرات التكتيكية المدمجة مثل جرناس-S إلى الذخائر الموجهة والمتسكعة. لمزيد من التفاصيل راجع تغطية حضور إيدج في معرض مراكش الجوي 2026 ومقارنة شاملة بين إيدج وSAMI.
الأسئلة الشائعة
جرناس-S مسيّرة إماراتية متوسطة الارتفاع طويلة التحمل من إنتاج أديسي التابعة لمجموعة إيدج، بوزن إقلاع أقصى 630 كجم وحمولة قتالية تصل إلى 155 كجم، أُعلن عنها رسمياً كخليفة لمنظومة REACH-S في معرض DIMDEX 2026.
جرناس-S أخف قليلاً وأسرع (220 كم/س طوافة مقابل 150 كم/س) وتحمل حمولة أكبر (155 كجم مقابل 120 كجم)، لكن تحملها الأقصى أقل (15 ساعة مقابل 24 ساعة)، وتكلفة اقتنائها تبلغ نحو 20% فقط من تكلفة REACH-S وفق تصريح الرئيس التنفيذي لإيدج.
لا يوجد سعر وحدة رسمي معلن. الرقم الوحيد المتاح هو تصريح تنفيذي بأن تكلفة اقتنائها تعادل نحو 20% من تكلفة اقتناء REACH-S، دون الكشف عن القيمة المطلقة بالدولار أو الدرهم.
مداها التشغيلي 200 كيلومتر بخط البصر المباشر بين الطائرة ومحطة التحكم الأرضية، بسقف تشغيلي أقصى يبلغ 24,000 قدم.
لا يوجد حتى الآن إعلان رسمي عن عقد تسليم أو تشغيل فعلي لجرناس-S في أي دولة، بما فيها الإمارات نفسها، رغم أنها المرشح الطبيعي الأول باعتبارها بلد المنشأ ومشغّل REACH-S سلفها.
كلاهما من عائلة تصميم واحدة لدى أديسي، لكن جرناس-M نسخة أكبر وأثقل (1,200 كجم وزن إقلاع أقصى مقابل 630 كجم لجرناس-S) بحمولة وتحمل أعلى، بينما تبقى جرناس-S الخيار الأخف والأقل تكلفة والأسهل نشراً.
هي منصة مزدوجة المهام: يمكنها حمل معدات استشعار كهروبصرية أو رادارية أو حرب إلكترونية لمهام الاستطلاع، كما يمكنها حمل أربع ذخائر DS-16 الانزلاقية أو أربع وحدات توجيه Rash-2 لمهام الضربات الدقيقة الخفيفة.
المصادر
- نشرة EDGE/ADASI الرسمية لمنتج JERNAS-S (PDF) — المواصفات الفنية الكاملة والصورة الرسمية.
- Janes: DIMDEX 2026 — EDGE confirms Desert Sting integration on UAE TB2, Jernas-S succeeds Reach-S — تصريحات الرئيس التنفيذي حمد المرر ومقارنة جرناس-S بـREACH-S ونسبة التكلفة.
- نشرة EDGE الرسمية لمنتج REACH-S (PDF) — المواصفات الفنية المرجعية لمنظومة REACH-S.
- نشرة EDGE/ADASI الرسمية لمنتج JERNAS-M (PDF) — مواصفات النسخة الأكبر من العائلة.
- EDGE: إعلان استلام طلبية 100 طائرة REACH-S من وزارة الدفاع الإماراتية — سياق العقد الفعلي لسلف جرناس-S.
تتفاوت بعض الأرقام التجارية المتعلقة بذخيرة DS-16 بين مصدر وآخر (الوزن بين 23 و28 كجم، والمدى بين 15 و16 كم)؛ تم توضيح هذا التفاوت صراحة في النص بدل اعتماد رقم واحد قطعي. كما أن تكلفة الاقتناء بنسبة “20%” هي تصريح نسبي من الرئيس التنفيذي لإيدج وليست رقماً مالياً مطلقاً مدققاً؛ سيتم تحديث هذا الملف فور صدور أي عقد تسليم أو تفاصيل سعرية أو تشغيلية رسمية جديدة لجرناس-S.