أمريكا توافق على صفقة محتملة لبيع مصر حتى 2020 صاروخ جافلين

أمريكا توافق على صفقة محتملة لبيع مصر حتى 2020 صاروخ جافلين

وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة عسكرية محتملة لمصر تشمل حتى 2020 صاروخاً مضاداً للدروع من طراز جافلين FGM-148F و200 وحدة إطلاق خفيفة من طراز LWCLU، بقيمة تقديرية قصوى تبلغ 832 مليون دولار. صدر الإخطار الرسمي إلى الكونغرس في 2 أكتوبر 2026، وانتشر خبره على نطاق واسع في 5 أكتوبر. ولا يعني هذا أن القاهرة اشترت الصواريخ أو تسلّمتها؛ فهو موافقة على صفقة لم تُوقَّع بعد، وقد تتغير كمياتها وقيمتها عند التفاوض على العقد.

تكمن أهمية الخبر في أن جافلين، إن اكتملت الصفقة، سيضيف إلى الترسانة المصرية سلاحاً جديداً يحمله جندي المشاة: صاروخ يوجّه نفسه بعد الإطلاق، بدل الاعتماد على صواريخ التوجيه السلكي أو اللاسلكي التي تُبقي الرامي مكشوفاً حتى لحظة الإصابة.

ماذا تتضمن الحزمة الأمريكية المقترحة لمصر؟

بحسب نص الإخطار المنشور على موقع مكتب الشؤون السياسية العسكرية في وزارة الخارجية الأمريكية (رقم الإحالة 25-67)، طلبت الحكومة المصرية:

  • حتى 2020 صاروخ جافلين من طراز FGM-148F، منها 20 صاروخاً من فئة «Fly-to-Buy»، أي صواريخ تُطلق في اختبارات قبول دفعات الإنتاج قبل تسلّمها.
  • حتى 200 وحدة قيادة وإطلاق خفيفة الوزن (LWCLU)، وهي الجزء الذي يحمله الرامي ويضم أجهزة التصويب والرؤية النهارية والليلية، ويمكن استخدامه مراراً مع صواريخ جديدة.
  • معدات مساندة تشمل جهاز تدريب على المهارات الأساسية لوحدة الإطلاق، وذخائر محاكاة، ووحدات تبريد البطاريات، وقطع غيار، ودعماً طوال عمر المنظومة، وعمليات تفتيش أمني، وخدمات دمج وفحص، ووثائق فنية، ومساعدة فنية حكومية، وأطقم أدوات، وتدريباً.

والمقاولان الرئيسيان هما لوكهيد مارتن (أورلاندو، فلوريدا) وRTX (أرلينغتون، فرجينيا). وتقول الخارجية الأمريكية إنها لا تعلم بوجود اتفاقية تعويض صناعي (أوفست) مقترحة، وإن تنفيذ الصفقة لن يتطلب إرسال موظفين أمريكيين إضافيين إلى مصر.

موافقة لا عقد: ما الذي يجب أن يحدث بعد ذلك؟

رقم 832 مليون دولار هو سقف تقديري للحزمة كاملة، وليس سعر عقد موقّع. يشمل الرقم الصواريخ ووحدات الإطلاق والتدريب وقطع الغيار والدعم معاً، ولذلك لا يصح تقسيمه على عدد الصواريخ لاستنتاج سعر الصاروخ الواحد. وحتى تتحول الموافقة إلى صفقة فعلية، يجب أن يمرّ الإخطار بمراجعة الكونغرس، ثم يوقّع البلدان خطاب العرض والقبول (LOA)، وهو العقد الحكومي الذي يحدد الكميات والسعر النهائيين. ولم يذكر الإعلان الرسمي جدولاً للتسليم ولا مصدر التمويل.

ويرى موقع Defence Industry Europe أن الصفقة، إذا أُبرمت، ستجعل مصر مشغّلاً جديداً لجافلين، إذ لم يكن هذا الصاروخ جزءاً من ترسانتها المضادة للدروع من قبل.

جندي أمريكي يستخدم وحدة القيادة والإطلاق الخفيفة LWCLU لمنظومة جافلين خلال اختبارات تشغيلية في أريزونا
جندي من الجيش الأمريكي يرصد الأهداف عبر وحدة القيادة والإطلاق الخفيفة (LWCLU) لمنظومة جافلين، وهي الطراز المدرج في الحزمة المقترحة لمصر، خلال اختبارات تشغيلية في ميدان يوما بولاية أريزونا. (الصورة: Tad Browning / قيادة الاختبارات التشغيلية في الجيش الأمريكي – ملكية عامة)

ما هو صاروخ جافلين؟

جافلين صاروخ أمريكي موجّه مضاد للدروع، يحمله فرد واحد ويُطلق من الكتف، كما يمكن تركيبه على العربات وأبراج الأسلحة التي تُدار عن بُعد. تطوّره وتنتجه منذ التسعينيات شراكة «جافلين المشتركة» (JJV) بين رايثيون في توسان بولاية أريزونا، التابعة اليوم لمجموعة RTX، ولوكهيد مارتن في أورلاندو. وتقول لوكهيد مارتن إن المنظومة في الإنتاج الكامل منذ عام 1994، وإن الشراكة احتفلت بتسليم الصاروخ رقم 50 ألفاً عام 2021. وتذكر بطاقة المنتج الصادرة عن الشركة أن جافلين في الخدمة لدى الجيش الأمريكي وأكثر من 25 دولة حليفة.

كيف يعمل مبدأ «أطلق وانسَ» والهجوم العلوي؟

يضع الرامي مؤشر التصويب على الهدف، فترسل وحدة الإطلاق إشارة «القفل قبل الإطلاق» إلى الباحث الحراري في رأس الصاروخ. وبعد الإطلاق يوجّه الصاروخ نفسه دون أي أوامر إضافية، وهذا معنى «أطلق وانسَ» (Fire-and-Forget). يستطيع الرامي عندها الاحتماء أو تغيير موقعه فوراً أو إعادة التلقيم لاشتباك جديد، بدل البقاء مكشوفاً لنيران العدو.

أما «الهجوم العلوي» فهو مسار يرتفع فيه الصاروخ فوق الهدف ثم ينقضّ عليه من الأعلى، حيث يكون درع الدبابة عادة في أضعف نقاطه. ويمكن أيضاً اختيار الهجوم المباشر ضد المباني والتحصينات أو الأهداف التي لا يناسبها المسار العلوي. وبفضل تصميم «الإطلاق الناعم» (Soft Launch)، يمكن إطلاقه بأمان من داخل المباني والمخابئ، بحسب لوكهيد مارتن.

ما الجديد في الطراز FGM-148F ووحدة LWCLU؟

الطراز F هو النسخة التي حلّت محل الطراز E (Block I) في خطوط الإنتاج، وبدأ إنتاجه الكامل بعقد عام 2019. ويتميز برأس حربي متعدد الأغراض يجمع شحنة جوفاء ترادفية لاختراق الدروع الحديثة مع غلاف فولاذي يتشظى عند الانفجار، ما يزيد فاعليته ضد الأهداف غير المدرعة والعربات خفيفة التدريع. والرأس الترادفي يضم شحنتين متتاليتين: الأولى تفجّر طبقة الدرع التفاعلي، والثانية تخترق الدرع الأساسي.

أما وحدة الإطلاق الخفيفة LWCLU فتقول RTX إنها أصغر بنسبة 30% وأخف بنسبة 25% من وحدة الإطلاق السابقة (Block I)، مع مضاعفة مدى الكشف والتعرف على الأهداف. وتفيد وثيقة تعاقدية صادرة عن قيادة العقود في الجيش الأمريكي بأن الوحدة الجديدة ترفع المدى الفعال للمنظومة من 2.5 كيلومتر إلى 4 كيلومترات مع صواريخ الطرازين E وF الحالية. وهي متوافقة مع جميع أجيال صواريخ جافلين السابقة.

ماذا تملك مصر حالياً من الصواريخ المضادة للدروع؟

تعتمد مصر على صواريخ تاو الأمريكية (TOW) ضمن ترسانتها المضادة للدروع. ففي 19 مايو 2022 أُخطر الكونغرس بصفقة محتملة لمصر تضم 5000 صاروخ TOW 2A بنظام التوجيه اللاسلكي (RF)، إضافة إلى 70 صاروخاً لاختبارات قبول الدفعات، بقيمة تقديرية قصوى بلغت 691 مليون دولار من أموال التمويل العسكري الأجنبي (FMF)، بحسب نص الإخطار المنشور في السجل الفيدرالي الأمريكي. وذكر الإخطار نفسه أن الهدف كان تجديد المخزون واستخدام الصواريخ في مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود ضد الأهداف المدرعة والمواقع المحصنة. ولا تتوفر في المصادر الرسمية المتاحة معلومات عن الكميات التي سُلّمت فعلاً من تلك الحزمة.

الفرق بين السلاحين جوهري. فصاروخ تاو صاروخ هجوم مباشر يتلقى أوامر التوجيه من منصة الإطلاق طوال طيرانه، ويُطلق من منصات إطلاق تاو المختلفة. أما جافلين فسلاح خفيف يحمله جندي المشاة ويوجّه نفسه. بعبارة أخرى، لن يحل جافلين محل تاو، بل يضيف طبقة جديدة إلى قدرات المشاة المصرية. لمزيد من التفاصيل عن تسليح الجيش المصري، راجع ما مدى قوة الجيش المصري؟ ودبابات مصر: الأنواع والأعداد والمصادر.

عناصر من القوات المسلحة المصرية خلال تمرين إنزال برمائي ضمن تمرين النجم الساطع 25 في الإسكندرية
عناصر من القوات المسلحة المصرية خلال تمرين إنزال برمائي ضمن تمرين «النجم الساطع 25» متعدد الجنسيات في الإسكندرية، 10 سبتمبر 2025. (الصورة: Joseph Kumzak / الجيش الأمريكي – ملكية عامة)

من يستخدم جافلين في العالم العربي؟

في بيان صدر عام 2019، أدرجت لوكهيد مارتن الأردن وقطر وعُمان والإمارات ضمن الدول الحليفة التي تملك جافلين في ترسانتها، وضمت القائمة أيضاً تركيا. وفي 19 مارس 2024، وافقت واشنطن على صفقة محتملة للمغرب تضم 612 صاروخ جافلين FGM-148F و200 وحدة إطلاق LWCLU، بقيمة تقديرية قصوى بلغت 260 مليون دولار من التمويل المغربي الذاتي، ثم نُشر الإخطار في السجل الفيدرالي في 30 مايو 2025. وللمقارنة، يتضمن الإخطار المصري العدد نفسه من وحدات الإطلاق (200 وحدة) لكن بسقف صواريخ أعلى (2020 صاروخاً مقابل 612). ويبقى أن الكميات الواردة في الإخطارين سقوف قصوى، لا كميات متعاقد عليها أو مسلّمة.

للاطلاع على حالة جافلين في قطر، راجع كم عدد صواريخ Javelin المضادة للدروع في قطر؟

هل توجد بدائل من الفئة نفسها؟

الفئة المقصودة هنا هي الصواريخ المضادة للدروع المحمولة على الكتف، التي تعمل بمبدأ «أطلق وانسَ» وتتيح الهجوم العلوي. وأقرب بديل تركي معلن من هذه الفئة هو صاروخ كاراوك (KARAOK) من إنتاج روكتسان. تقول الشركة إنه صاروخ قصير المدى بباحث حراري يعمل بالتصوير بالأشعة تحت الحمراء (IIR) ويصلح للعمل ليلاً ونهاراً، برأس حربي ترادفي خارق للدروع، ونمطَي هجوم مباشر وعلوي، ومدى 2.5 كيلومتر، ووزن أقل من 16 كيلوغراماً للصاروخ مع أنبوب الإطلاق. أما الباحث الحراري فطوّرته أسلسان بموجب عقد مع روكتسان عام 2016.

دخل كاراوك الخدمة في القوات البرية التركية عام 2022، ووقّعت رئاسة الصناعات الدفاعية التركية (SSB) عقد إنتاجه التسلسلي في 3 فبراير 2024. وتسلّمت ماليزيا، أول زبون أجنبي، الدفعة الأولى في أبريل 2026، وتتضمن 18 منصة إطلاق، في حين تتباين التقارير المنشورة بشأن عدد الصواريخ. ويعرض موقع Envanter Medya التركي تسلسلاً موثقاً لمراحل تطوير الصاروخ وأدوار الجهات المشاركة فيه.

المعيار جافلين FGM-148F مع LWCLU (الولايات المتحدة) كاراوك KARAOK (تركيا)
التوجيه «أطلق وانسَ» بباحث يعمل بالأشعة تحت الحمراء «أطلق وانسَ» بباحث تصوير حراري (IIR) من أسلسان
أنماط الهجوم علوي ومباشر علوي ومباشر
الرأس الحربي متعدد الأغراض: شحنة ترادفية مع غلاف متشظٍّ ترادفي خارق للدروع
المدى المعلن حتى 4 كم مع LWCLU (حسب الجيش الأمريكي) 2.5 كم (حسب روكتسان)
نضج الإنتاج إنتاج كامل منذ 1994، وأكثر من 50 ألف صاروخ منتج في الخدمة التركية منذ 2022، وعقد إنتاج تسلسلي في 2024
الخبرة القتالية استُخدم في أفغانستان والعراق وأوكرانيا لا تتوفر معلومات علنية عن استخدام قتالي
التصنيع المحلي ونقل التقنية للمشتري لا اتفاقية أوفست معروفة في الصفقة المصرية اتفاقية بين روكتسان وسامي للأنظمة البرية في السعودية (فبراير 2026) لبيع صواريخ موجهة مضادة للدروع وإنتاجها مشتركاً، دون تحديد الطراز علناً
التكلفة ومواعيد التسليم لا سعر عقد معلن ولا جدول تسليم بعد لا أسعار رسمية منشورة قابلة للمقارنة

يبيّن الجدول أن جافلين يتفوق في المدى المعلن وفي سجل الإنتاج والاستخدام القتالي الطويل، بينما يقدّم كاراوك خياراً أحدث عهداً بخبرة تشغيلية أقصر، ويعتمد باحثه الحراري على صناعة تركية محلية. ولا تكشف المصادر العلنية تفاصيل كاملة عن المكونات الأجنبية في أي من الصاروخين. يُضاف إلى ذلك أن أي مقارنة سعرية غير ممكنة اليوم لغياب أرقام رسمية قابلة للمقارنة.

وماذا عن الصناعات العربية؟

لم نعثر في المصادر الرسمية لشركات الدفاع العربية الكبرى على صاروخ محمول من فئة «أطلق وانسَ» مطروح حالياً للبيع بمواصفات جافلين نفسها. لكن هناك جهوداً قريبة في الاتجاه. فشركة هالكون التابعة لمجموعة إيدج الإماراتية كشفت في معرض آيدكس 2025 عن صاروخ G-70 المحمول عيار 70 ملم. يعتمد هذا الصاروخ على التوجيه بركوب الشعاع الليزري، لا على مبدأ «أطلق وانسَ»، ويبلغ مداه 700 متر مع التحديد الذاتي للهدف و4000 متر مع تحديد خارجي. وقالت الشركة حينها إنه في مستوى الجاهزية التقنية 3-4، وإن الإنتاج مستهدف بحلول نهاية 2027 تقريباً. وفي السعودية، تشمل اتفاقية سامي للأنظمة البرية مع روكتسان الإنتاج المشترك لصواريخ مضادة للدروع، لكن الطراز لم يُعلن.

لماذا تهم هذه الصفقة؟

جاء الإخطار المصري ضمن ثلاثة إخطارات أمريكية صدرت في اليوم نفسه لدول عربية، بلغت قيمتها التقديرية القصوى مجتمعة نحو 2.27 مليار دولار. شمل الإخطاران الآخران حتى 10 آلاف قسم توجيه لصواريخ APKWS II للإمارات بقيمة تقديرية قصوى 1.041 مليار دولار، وخدمات إصلاح وإعادة تأهيل لصواريخ باتريوت للكويت بقيمة تقديرية قصوى 400 مليون دولار. وتأتي هذه الإخطارات، وفقاً لموقع Breaking Defense، في ظل أعمال عدائية تشهدها المنطقة منذ فبراير، تسعى فيها الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى وسائل أقل كلفة لمواجهة الطائرات المسيّرة والتهديدات الأخرى.

بالنسبة لمصر، تقول الخارجية الأمريكية إن الصفقة «ستحسّن قدرة مصر على الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها»، وإنها «لن تغيّر التوازن العسكري الأساسي في المنطقة». ومن الناحية العملياتية، يمنح جافلين، إن اكتملت الصفقة، وحدات المشاة الخفيفة سلاحاً مصمماً لمواجهة الدروع المتقدمة، مع فرصة أكبر للرامي في النجاة بفضل مبدأ «أطلق وانسَ». لكن الصورة الكاملة لن تتضح قبل توقيع خطاب العرض والقبول وإعلان الكميات النهائية وجدول التسليم.

للمزيد عن أنظمة حماية الدبابات من هذا النوع من التهديدات، راجع ما هو نظام الحماية النشطة APS في الدبابات؟، وعن الشركتين المصنعتين: لوكهيد مارتن وRTX (رايثيون).

أسئلة شائعة

هل اشترت مصر صواريخ جافلين فعلاً؟

لا، ليس بعد. ما صدر في 2 أكتوبر 2026 هو موافقة وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة محتملة وإخطار الكونغرس بها. ولا تصبح الصفقة نهائية إلا بعد توقيع خطاب العرض والقبول (LOA) بين الحكومتين.

كم سعر صاروخ جافلين الواحد في الصفقة المصرية؟

لا يمكن استنتاجه من الإعلان. فمبلغ 832 مليون دولار سقف تقديري للحزمة كاملة، ويشمل وحدات الإطلاق والتدريب وقطع الغيار والدعم الفني إلى جانب الصواريخ.

ما مدى صاروخ جافلين؟

بحسب وثيقة تعاقدية للجيش الأمريكي، يبلغ المدى الفعال 2.5 كيلومتر مع وحدة الإطلاق القديمة، ويرتفع إلى 4 كيلومترات مع وحدة الإطلاق الخفيفة LWCLU وصواريخ الطرازين E وF، وهي الوحدة المدرجة في الحزمة المصرية.

متى تتسلم مصر الصواريخ؟

لم يُعلن أي جدول تسليم. يتوقف ذلك على توقيع العقد وعلى جدولة الإنتاج لدى الشركة المصنعة.

ما الفرق بين جافلين وتاو؟

تاو صاروخ هجوم مباشر يُوجَّه من منصة الإطلاق طوال طيرانه ويُطلق من منصات إطلاق تاو، أما جافلين فصاروخ «أطلق وانسَ» يحمله فرد واحد ويستطيع ضرب الهدف من الأعلى.

المصادر

  • وزارة الخارجية الأمريكية – مصر: صواريخ جافلين (إخطار الكونغرس، 2 أكتوبر 2026): state.gov
  • وزارة الخارجية الأمريكية – الإمارات: أقسام توجيه APKWS II (2 أكتوبر 2026): state.gov
  • وزارة الخارجية الأمريكية – الكويت: إصلاح صواريخ باتريوت وإعادتها (2 أكتوبر 2026): state.gov
  • السجل الفيدرالي الأمريكي – إخطار صفقة TOW 2A RF لمصر (الإحالة 21-33): federalregister.gov
  • السجل الفيدرالي الأمريكي – إخطار صفقة جافلين للمغرب (30 مايو 2025): govinfo.gov
  • لوكهيد مارتن – صفحة منظومة جافلين: lockheedmartin.com
  • لوكهيد مارتن – بطاقة منتج جافلين (PDF): lockheedmartin.com
  • لوكهيد مارتن – عقد الإنتاج الكامل للطراز FGM-148F (30 يناير 2019): news.lockheedmartin.com
  • لوكهيد مارتن – Javelin: Supporting Those on the Battlefield Around the World (2022): lockheedmartin.com
  • RTX – عقد الإنتاج الكامل لوحدة LWCLU (15 أكتوبر 2024): rtx.com
  • قيادة العقود في الجيش الأمريكي – إشعار ما قبل الطلب لإنتاج LWCLU (عبر HigherGov): highergov.com
  • روكتسان – منظومة كاراوك: roketsan.com.tr
  • Envanter Medya – كيف طُوّر كاراوك؟ أدوار SSB وروكتسان وأسلسان: envantermedya.com
  • Defense News – روكتسان تفوز بعقد ماليزي لصواريخ كاراوك (14 سبتمبر 2023): defensenews.com
  • Defence Security Asia – تسليم كاراوك لماليزيا: defencesecurityasia.com
  • Türkiye Today – اتفاقيتا روكتسان وسامي في معرض الدفاع العالمي 2026: turkiyetoday.com
  • EDR Magazine – هالكون تكشف عن مشاريع صواريخ جديدة في آيدكس 2025: edrmagazine.eu
  • Breaking Defense – US OKs missile guidance kits, Patriot repairs, Javelins for Middle East partners (5 أكتوبر 2026): breakingdefense.com
  • Defence Industry Europe – U.S. approves potential $832 million sale of Javelin anti-tank missiles to Egypt (6 أكتوبر 2026): defence-industry.eu
1 تعليق

اكتب تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مشابهة