مقلاع داوود مقابل القبة الحديدية: الفرق في المدى والدور والسعر

مقلاع داوود مقابل القبة الحديدية: الفرق في المدى والدور والسعر

آخر تحديث: 20 أكتوبر 2026

الفرق الجوهري بين مقلاع داوود (David’s Sling) والقبة الحديدية (Iron Dome) هو طبقة الدفاع والهدف الذي صُمم كل منهما لمواجهته: القبة الحديدية هي الطبقة الأقرب للأرض، وتتولى اعتراض الصواريخ القصيرة المدى وقذائف الهاون على مسافة تتراوح بين 4 و70 كيلومتراً تقريباً باستخدام صاروخ “تامير” الأقل تكلفة نسبياً، أما مقلاع داوود فهو الطبقة الوسطى في المنظومة الإسرائيلية، ويستهدف الصواريخ الباليستية التكتيكية وصواريخ كروز والطائرات على مسافات أبعد قد تصل إلى عدة مئات من الكيلومترات، باستخدام صاروخ “ستنر” الأكثر تطوراً وتكلفة. كلا النظامين من تطوير شركة رافائيل الإسرائيلية (راجع ملف شركة رافائيل)، لكنهما يعملان معاً ضمن منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات تضم أيضاً صواريخ آرو (Arrow) للاعتراض خارج الغلاف الجوي. لمن يريد التفاصيل الكاملة عن القبة الحديدية بمفردها، يوجد ملف مستقل مخصص لها على ديفنس أرابيا (راجع ملف القبة الحديدية الكامل).

إطلاق صاروخ اعتراضي ستنر من منظومة مقلاع داوود الإسرائيلية خلال عملية السيوف الحديدية في فبراير 2024
إطلاق صاروخ ستنر الاعتراضي من بطارية مقلاع داوود، فبراير 2024. المصدر: وحدة المتحدث العسكري الإسرائيلي / ويكيميديا كومنز، رخصة CC BY-SA 3.0
بطاقة معلومات سريعة: مقلاع داوود مقابل القبة الحديدية
  • الدور: القبة الحديدية = الطبقة السفلى (صواريخ وقذائف هاون قصيرة المدى)؛ مقلاع داوود = الطبقة الوسطى (صواريخ باليستية تكتيكية وصواريخ كروز وطائرات).
  • المدى: القبة الحديدية 4-70 كم تقريباً؛ مقلاع داوود يتراوح بين 40 و300 كم حسب نوع الهدف (تقديرات غير موحدة رسمياً).
  • الصاروخ الاعتراضي: تامير (Tamir) للقبة الحديدية، وستنر (Stunner) لمقلاع داوود.
  • آلية الإصابة: تامير يحمل رأساً متفجراً يُفجَّر قرب الهدف (تفجير تناسبي)، بينما ستنر “اصطدام مباشر” (Hit-to-Kill) بلا رأس متفجر.
  • المطور: رافائيل للصناعات الدفاعية المتطورة لكلا النظامين، بالتعاون مع شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI/Elta) لرادار القبة الحديدية، ومع شركة رايثيون الأمريكية في تطوير مقلاع داوود.
  • الرادار: كلا النظامين يعتمد تصميمات مطوَّرة من رادار إلتا EL/M-2084 النشط، بنسخ مختلفة لكل منظومة.
  • سنة الدخول للخدمة: القبة الحديدية 2011؛ مقلاع داوود 2017.
  • سعة القاذف: حتى 20 صاروخ تامير لكل قاذف في القبة الحديدية؛ 12 صاروخ ستنر لكل قاذف في مقلاع داوود.
  • السعر التقديري للصاروخ الواحد: تامير بين 40 و150 ألف دولار؛ ستنر نحو 700 ألف دولار فأكثر (لا يوجد سعر رسمي موحد من الشركة المصنّعة).
  • الانتشار: نحو 10 بطاريات قبة حديدية داخل إسرائيل مقابل عدد أقل من بطاريات مقلاع داوود.
  • الاستخدام القتالي: القبة الحديدية تملك أطول سجل قتالي منذ 2011 بآلاف الاعتراضات؛ مقلاع داوود دخل القتال الفعلي أول مرة في يوليو 2018، ونفّذ أول اعتراض لصاروخ باليستي في حرب الاثني عشر يوماً مع إيران يونيو 2025.
مقارنة المدى التقريبي (كم) — القبة الحديدية مقابل مقلاع داوود
القبة الحديدية (الحد الأقصى)
70 كم
مقلاع داوود (الحد الأقصى المتداول)
300 كم

المصدر: نطاقات تقديرية مجمّعة من ويكيبيديا وتقارير صحفية دفاعية (راجع قسم المصادر)؛ لا يوجد رقم رسمي موحد صادر عن رافائيل لحد المدى الأقصى الدقيق لمقلاع داوود.

مقارنة السعر التقديري للصاروخ الاعتراضي الواحد (ألف دولار)
تامير (القبة الحديدية)
~95 ألف $
ستنر (مقلاع داوود)
~700 ألف $

المصدر: متوسط تقديري لنطاق 40-150 ألف دولار لتامير (حسب دفعة الإنتاج وظروف الشراء) مقابل رقم متداول صحفياً يقارب 700 ألف دولار لستنر؛ لا يوجد سعر رسمي منشور من الشركة المصنّعة لأي من الصاروخين.

الجدول الفني: مقارنة شاملة بين النظامين

مقلاع داوود مقابل القبة الحديدية: الأرقام الفنية والتشغيلية
الخاصية القبة الحديدية (Iron Dome) مقلاع داوود (David’s Sling)
المطوّر الرئيسي رافائيل + IAI/Elta (الرادار) رافائيل + رايثيون (الولايات المتحدة)
الصاروخ الاعتراضي تامير (Tamir) ستنر (Stunner)
المدى التقريبي 4 – 70 كم 40 – 300 كم (مصادر أخرى تذكر 75 كم ضد الباليستي و180 كم ضد الجوي)
آلية الإصابة رأس متفجر يُفجَّر قرب الهدف اصطدام مباشر Hit-to-Kill بلا رأس متفجر
الهدف الأساسي صواريخ وقذائف هاون قصيرة المدى، مسيّرات صغيرة صواريخ باليستية تكتيكية، صواريخ كروز، طائرات
أبعاد الصاروخ تقريباً الوزن 90 كجم، الطول 3 م، القطر 160 مم الطول نحو 4.95 م مع المعزِّز، القطر 230 مم (تقديرات متفاوتة بين المصادر)
الرادار EL/M-2084 (نسخة القبة الحديدية) EL/M-2084 (نسخة مقلاع داوود بمدى تتبع أبعد)
سنة الدخول للخدمة 27 مارس 2011 2 أبريل 2017
سعة القاذف حتى 20 صاروخاً 12 صاروخاً
عدد البطاريات المنتشرة نحو 10 بطاريات (من 15 مخططة) عدد أقل بكثير؛ غير معلن بدقة
السعر التقديري للصاروخ 40,000 – 150,000 دولار (ارتفع إلى 150 ألف دولار في عمليات الشراء الطارئة عبر الجو مايو 2025) نحو 700,000 دولار فأكثر (لا يوجد رقم رسمي محدد)
تكلفة تقديرية للبطارية 50 – 100 مليون دولار غير معلن بدقة؛ سقف تكاليف التطوير الإجمالي بلغ نحو 250 مليون دولار
أول استخدام قتالي مؤكد 2011 قرب بئر السبع 23 يوليو 2018 ضد صاروخي توشكا سوريين

المصادر: ويكيبيديا (بيانات مجمّعة من تصريحات رسمية إسرائيلية وأمريكية)، تقارير وزارة الدفاع الإسرائيلية، تقارير TPS وتايمز أوف إسرائيل 2025. أرقام المدى والتكلفة تقديرية وتتفاوت بين المصدر الرسمي والتقديرات الصحفية؛ لا توجد أرقام رسمية موحدة صادرة عن الشركة المصنّعة رافائيل لكل من المدى الدقيق والسعر النهائي.

الجواب المباشر: الفرق الجوهري بين النظامين هو الطبقة والهدف: القبة الحديدية خط الدفاع الأقرب للأرض، صُممت لاعتراض الصواريخ القصيرة المدى وقذائف الهاون على مسافة 4-70 كم بصاروخ تامير الرخيص نسبياً، بينما مقلاع داوود هو الطبقة الوسطى، ويتولى اعتراض الصواريخ الباليستية التكتيكية وصواريخ كروز والطائرات على مسافات أطول بصاروخ ستنر الأغلى والأكثر تطوراً بنظام الاصطدام المباشر.

السعر: لماذا يكلّف ستنر أكثر من تامير بعشرات المرات؟

تشير التقديرات الصحفية المتوفرة إلى أن تكلفة صاروخ تامير الواحد تراوحت بين 40 و60 ألف دولار في دفعات الإنتاج المشترك مع الولايات المتحدة، وارتفعت إلى نحو 150 ألف دولار في عمليات الشراء الطارئة التي استخدمت الشحن الجوي خلال مايو 2025. أما التكلفة الكاملة للاعتراض الواحد – بعد إضافة تشغيل الرادار والوقود والطاقم – فتقدّرها مصادر إسرائيلية رسمية (من بينها مراقب الدولة) بين 100 و150 ألف دولار. في المقابل، لا تنشر رافائيل أو وزارة الدفاع الإسرائيلية سعراً رسمياً لصاروخ ستنر، وتتداول التقارير رقماً تقديرياً يقارب 700 ألف دولار أو أعلى لكل صاروخ، أي أعلى بعشرات المرات من تامير. هذا التفاوت الكبير منطقي تقنياً: ستنر صاروخ أسرع وأثقل وأبعد مدى، ويعتمد تقنية الاصطدام المباشر الأكثر تعقيداً وكلفة من التفجير التناسبي القريب الذي يكفي لإسقاط صاروخ قصير المدى رخيص الصنع.

الجواب المباشر: صاروخ تامير الاعتراضي للقبة الحديدية يتراوح سعره بين 40 و150 ألف دولار حسب دفعة الإنتاج وظروف الشراء، في حين يقترب سعر صاروخ ستنر الاعتراضي لمقلاع داوود من 700 ألف دولار أو أكثر – وهو فرق طبيعي لأن ستنر مصمم لاعتراض أهداف أسرع وأبعد وأكثر تعقيداً من صواريخ باليستية وصواريخ كروز، بخلاف تامير المخصص للصواريخ القصيرة المدى الرخيصة الصنع.

يجب التمييز دائماً بين سعر الصاروخ الاعتراضي المفرد (flyaway) وتكلفة المنظومة الكاملة (رادار + قاذفات + مركز قيادة)؛ خلط الرقمين يؤدي إلى مقارنات مضللة بين الأنظمة.

صاروخ ستنر الاعتراضي التابع لمنظومة مقلاع داوود يعترض هدفاً خلال تجربة الطيران الافتتاحية في نوفمبر 2012
اعتراض صاروخ ستنر لهدف تجريبي خلال أول تجربة طيران لمنظومة مقلاع داوود، نوفمبر 2012. المصدر: وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية (MDA) / ويكيميديا كومنز، ملكية عامة

السجل القتالي: من آخر 10 سنوات إلى حرب الاثني عشر يوماً

تمتلك القبة الحديدية أطول سجل قتالي بين منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية، منذ أول اعتراض فعلي قرب بئر السبع في 2011. وبحسب تقديرات متكررة في عمليات “عمود السحاب” (2012) و”الجرف الصامد” (2014) وجولات القتال في 2021 و2023-2024، توصف نسبة الاعتراض الناجح للصواريخ المتجهة إلى مناطق سكنية بأنها حول 85-90%، وهي أرقام إسرائيلية رسمية تفتقر إلى تدقيق مستقل كامل. مقلاع داوود دخل الخدمة الفعلية لاحقاً وبوتيرة أقل: أول استخدام قتالي مؤكد كان في 23 يوليو 2018 ضد صاروخي “توشكا” (OTR-21) سوريين، تلاه اعتراض صاروخ من قطاع غزة في مايو 2023 واعتراض صاروخ أرض-جو فوق لبنان في فبراير 2024. الحدث الأهم في مسار النظام جاء خلال “حرب الاثني عشر يوماً” مع إيران في يونيو 2025، حين نفّذ مقلاع داوود – وفق إعلان رسمي لوزارة الدفاع الإسرائيلية – أول اعتراض من نوعه لصاروخ باليستي، في مهمة لم يكن مصمَّماً لها أساساً (حيث أن الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى من مهام آرو عادةً)، وساهم مع آرو في التعامل مع الدفعة الأولى من الصواريخ الموجّهة إلى منطقة تل أبيب الكبرى. وبحسب تصريحات وزارة الدفاع الإسرائيلية، اعترضت المنظومات الإسرائيلية مجتمعة نحو 85% من حوالي 550 صاروخاً باليستياً وأكثر من 1000 مسيّرة أطلقتها إيران خلال تلك الحرب، وهو رقم إجمالي لمنظومة الدفاع متعددة الطبقات ولا يُحسب لمقلاع داوود بمفرده.

حدود المنظومة ونطاق استخدامها الأمثل
  • القبة الحديدية: غير مصممة لاعتراض الصواريخ الباليستية الطويلة المدى أو صواريخ كروز السريعة؛ مهمتها الأساسية الصواريخ الصغيرة وقذائف الهاون القريبة. كما أن تكلفة الاعتراض المرتفعة نسبياً لكل صاروخ قصير المدى رخيص الصنع (تامير بعشرات آلاف الدولارات ضد صواريخ غزة التي تكلّف أحياناً أقل من ألف دولار) تطرح سؤال الاستدامة الاقتصادية في حروب الاستنزاف الطويلة وحملات القصف المكثفة.
  • مقلاع داوود: يقع بين طبقتين (القبة الحديدية من تحت، آرو من فوق)، وهذا التمركز “الوسطي” يجعله غير مخصص أصلاً للتعامل مع صواريخ باليستية عابرة للقارات أو هجمات مكثفة جداً من مئات الصواريخ في آن واحد، إذ إن مخزون صواريخ ستنر الأغلى ثمناً محدود مقارنة بتامير. هذه القيود على المخزون والإنتاج ظهرت عملياً في حروب 2024-2025 حين اضطرت الولايات المتحدة لنشر منظومة ثاد (THAAD) الأمريكية داخل إسرائيل لتعويض الفارق في الطبقات العليا.
  • هذه القيود ليست عيباً خاصاً بالنظامين الإسرائيليين، بل خاصية عامة في أي منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات حول العالم: لا توجد منظومة واحدة “تفعل كل شيء”، والفعالية تأتي من التكامل بين طبقات مختلفة المدى والتكلفة.

هل تستخدمه دول عربية؟

لا تُشغّل أي دولة عربية حالياً القبة الحديدية أو مقلاع داوود، وذلك لقيود سياسية وتصديرية إسرائيلية واضحة تجاه المنطقة. الصادرات المؤكدة للقبة الحديدية محدودة؛ أبرزها بطاريتان لصالح الجيش الأمريكي منذ 2019 لأغراض تقييمية وتشغيلية. تحدثت تقارير – دون تأكيد رسمي شامل – عن صفقة مع أذربيجان وعن اتفاقيات تصنيع مرخّص مع رومانيا والهند، وهذه الحالات “غير مؤكدة” بالتفصيل الكامل ولا تخص أي جهة عربية. مقلاع داوود لم يُصدَّر إلى أي جهة خارج إسرائيل حتى تاريخ نشر هذا التقرير، ويبقى الاستخدام محصوراً بالجيش الإسرائيلي بدعم تمويل وتطوير أمريكي مشترك عبر وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية (MDA).

هل يناسب الجيوش العربية؟ وما البديل؟

من غير المتوقع تقنياً أو سياسياً أن تحصل أي دولة عربية على القبة الحديدية أو مقلاع داوود في المدى المنظور. لكن المفهوم الهندسي الذي يقوم عليه النظامان – دفاع جوي متعدد الطبقات يجمع بين منظومة قصيرة المدى رخيصة نسبياً ومنظومة متوسطة المدى أعلى تكلفة وتعقيداً – هو نفس المنطق الذي تتبناه دول الخليج حالياً عبر مزيج من بطاريات باتريوت PAC-3 (راجع ملف باتريوت PAC-3) ومنظومة ثاد الأمريكية (راجع ملف ثاد THAAD)، إضافة إلى اهتمام متزايد بشبكات دفاع جوي متكاملة إقليمياً (راجع تقرير شبكة الدفاع الجوي الخليجية المتكاملة).

ما البديل التركي؟

تمتلك تركيا مشروعاً مفاهيمياً مشابهاً متعدد الطبقات يُعرف بـ”القبة الفولاذية التركية” (Çelik Kubbe)، الذي يجمع منظومات حصار-A وحصار-O وقورقوت وسنغور في شبكة قيادة وتحكم واحدة (راجع ملف القبة الفولاذية التركية)، بينما تمثل منظومة سيبر (SİPER) الطبقة الأطول مدى التي تُسوَّق كمنافس محتمل لباتريوت من حيث الكلفة وسهولة نقل التكنولوجيا (راجع مقارنة سيبر وباتريوت). الفارق الأساسي أن المنظومة التركية لم تُختبر قتالياً بالحجم والتواتر الذي خضعت له القبة الحديدية ومقلاع داوود، فيما تتميز بإمكانية تصدير أوسع ونقل تكنولوجيا محتمل للشركاء الخليجيين، بعكس القيود السياسية الصارمة على صادرات الدفاع الصاروخي الإسرائيلي.

هل يوجد بديل عربي؟

لا يوجد حالياً مشروع عربي من فئة مقلاع داوود (المدى المتوسط). أقرب مشروع عربي قيد التطوير هو منظومة “سكاي نايت” (SkyKnight) الإماراتية التي طوّرتها شركة هالكون التابعة لمجموعة إيدج (EDGE)، وعُرضت أول مرة في معرض آيدكس 2021 بصفتها أول منظومة إماراتية الصنع لمواجهة الصواريخ وقذائف المدفعية والهاون (C-RAM). غير أن مداها المعلن نحو 10 كيلومترات يضعها في فئة أقرب إلى القبة الحديدية منها إلى مقلاع داوود، كما أنها لم تصل بعد إلى مستوى الانتشار التشغيلي الموسّع الذي حققته المنظومتان الإسرائيليتان، وتخضع لتجارب دمج مستمرة مع أنظمة أوروبية مثل Skynex الألمانية.

البدائل والمنافسون في طبقات الدفاع الجوي المختلفة
المنظومة الدولة/الشركة الطبقة المقاربة ملاحظة
باتريوت PAC-3 الولايات المتحدة / Raytheon-Lockheed متوسطة إلى عليا الأكثر انتشاراً عالمياً، منتشر في دول خليجية عدة
ثاد THAAD الولايات المتحدة / Lockheed Martin عليا جداً (خارج الغلاف الجوي) نُشر داخل إسرائيل لدعم الطبقات العليا 2024-2025
القبة الفولاذية + سيبر تركيا / ASELSAN-ROKETSAN-TÜBİTAK SAGE قصيرة إلى عليا (شبكة متكاملة) مفهوم مشابه للطبقات الإسرائيلية؛ إمكانية تصدير ونقل تكنولوجيا أوسع
سكاي نايت SkyKnight الإمارات / EDGE-HALCON قصيرة المدى (C-RAM) أقرب لفئة القبة الحديدية؛ قيد التوسع والتجارب
S-400 / Pantsir روسيا / Almaz-Antey متوسطة إلى عليا منافس تقليدي لباتريوت في أسواق خارج الناتو

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين القبة الحديدية ومقلاع داوود؟

القبة الحديدية طبقة دفاع قصيرة المدى (4-70 كم) ضد الصواريخ وقذائف الهاون باستخدام صاروخ تامير، بينما مقلاع داوود طبقة دفاع متوسطة إلى طويلة المدى (تصل إلى مئات الكيلومترات) ضد الصواريخ الباليستية التكتيكية وصواريخ كروز والطائرات باستخدام صاروخ ستنر الأغلى والأكثر تطوراً.

من يصنع القبة الحديدية ومقلاع داوود؟

كلاهما من تطوير شركة رافائيل الإسرائيلية؛ القبة الحديدية بالتعاون مع شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) لتطوير الرادار، ومقلاع داوود بالتعاون مع شركة رايثيون الأمريكية وبدعم تمويل من وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية (MDA).

كم تبلغ تكلفة صاروخ اعتراضي واحد؟

صاروخ تامير للقبة الحديدية يتراوح سعره بين 40 و150 ألف دولار حسب دفعة الإنتاج، في حين يقترب سعر صاروخ ستنر لمقلاع داوود من 700 ألف دولار أو أكثر، دون وجود رقم رسمي موحد من الشركة المصنّعة لأي من الرقمين.

هل تستخدم أي دولة عربية هذه الأنظمة؟

لا. لا تُشغّل أي دولة عربية حالياً القبة الحديدية أو مقلاع داوود بسبب القيود السياسية والتصديرية الإسرائيلية؛ الصادرات المؤكدة الوحيدة للقبة الحديدية هي بطاريتان للجيش الأمريكي منذ 2019.

ما الفرق بين مقلاع داوود ومنظومة آرو (Arrow)؟

مقلاع داوود يتولى الطبقة الوسطى ضد الصواريخ الباليستية التكتيكية وصواريخ كروز داخل الغلاف الجوي غالباً، بينما تتولى منظومة آرو (Arrow 2 وArrow 3) الطبقة العليا لاعتراض الصواريخ الباليستية الأبعد مدى والأعلى ارتفاعاً، بما يشمل الاعتراض خارج الغلاف الجوي في حالة آرو 3.

متى استُخدم مقلاع داوود لأول مرة في معركة فعلية؟

في 23 يوليو 2018، حين اعترض صاروخين من طراز توشكا (OTR-21) أُطلقا من الأراضي السورية. ونفّذ أول اعتراض لصاروخ باليستي خلال حرب الاثني عشر يوماً مع إيران في يونيو 2025.

المصادر

  1. ويكيبيديا: مقلاع داوود (David’s Sling) — المواصفات الفنية والمدى وتاريخ الدخول للخدمة والسجل القتالي.
  2. ويكيبيديا: القبة الحديدية (Iron Dome) — مواصفات صاروخ تامير، عدد البطاريات، تكلفة الاعتراض، وتاريخ الاستخدام القتالي.
  3. ABC News: شرح منظومات مقلاع داوود وآرو — دور كل طبقة دفاعية خلال هجوم إيران على إسرائيل.
  4. يورونيوز: تقييم أداء الدفاعات الجوية الإسرائيلية خلال حرب يونيو 2025 — رقم الاعتراض الإجمالي 85% الصادر عن وزارة الدفاع الإسرائيلية.
  5. تايمز أوف إسرائيل: تجارب مقلاع داوود المتقدمة أغسطس 2025 — تطوير النظام بعد دروس حرب الاثني عشر يوماً.
  6. TPS: تجربة مشتركة إسرائيلية-أمريكية لمقلاع داوود المحدَّث — تفاصيل برنامج التطوير المشترك مع وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية.
  7. Army Technology: منظومة سكاي نايت الإماراتية — مواصفات ومدى منظومة سكاي نايت كبديل عربي من فئة قصيرة المدى.
  8. CSIS Missile Threat: صفقة القبة الحديدية مع أذربيجان — أحد أمثلة التصدير المحدود وغير المؤكد بالتفصيل الكامل للقبة الحديدية.

ملاحظة تحريرية: تتفاوت المصادر المفتوحة بشكل ملحوظ حول أرقام المدى الدقيقة لمقلاع داوود (75-300 كم بحسب المصدر) وسعر صاروخ ستنر، لعدم نشر رافائيل أو وزارة الدفاع الإسرائيلية رقماً رسمياً موحداً لأي منهما؛ اعتمدت ديفنس أرابيا على النطاقات الأوسع المتوافقة بين عدة مصادر مستقلة، وستُحدَّث هذه الصفحة كلما توفرت بيانات رسمية أدق أو حدث جديد في السجل القتالي للنظامين.

مقالات مشابهة