التحالف يعترض مسيّرة حوثية في منطقة مكة المكرمة وصاروخ «كروز» باتجاه المنطقة الغربية.. والحوثيون ينفون
أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في منطقة مكة المكرمة قال إن جماعة الحوثي أطلقتها، وذلك بعد ساعات من إعلان آخر عن اعتراض صاروخ مجنّح (كروز) أُطلق باتجاه المنطقة الغربية من المملكة. في المقابل، نفى المتحدث العسكري باسم الحوثيين تنفيذ أي عملية باتجاه الأراضي السعودية في ذلك اليوم.

ماذا أعلن التحالف؟
بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، صدر البيان الأول عند الساعة 01:26 فجر الجمعة بتوقيت الرياض، وأفاد باعتراض وتدمير صاروخ مجنّح (كروز) أطلقته الجماعة باتجاه المنطقة الغربية. ثم صدر البيان الثاني عند الساعة 07:02 صباحاً، وأفاد باعتراض وتدمير طائرة مسيّرة «بمنطقة مكة المكرمة».
ولم يحدد البيانان موقع الاعتراض بدقة داخل المنطقة، ولا الهدف المحتمل للمسيّرة أو للصاروخ، ولا نوع منظومة الدفاع الجوي التي نفذت الاعتراض، كما لم يُعلَن عن أي إصابات أو أضرار مرتبطة بهما.
نفي حوثي
ردّ المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، في منشور على منصة «إكس»، بأن قوات الجماعة «لم تنفذ اليوم أي عملية باتجاه العمق السعودي»، مؤكداً أن عملياتها تستهدف المنشآت النفطية والقواعد العسكرية السعودية، ونافياً استهداف مكة المكرمة أو محيطها. ولا يتوفر حتى الآن تحقق مستقل من أيٍّ من الروايتين.
وسبق للتحالف أن اتهم الجماعة بإطلاق مسيّرات باتجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة، وفق ما أوردته وكالتا الصحافة الفرنسية ورويترز.

سلسلة اعتراضات خلال 48 ساعة
يأتي الإعلانان بعد يوم حافل بالاعتراضات؛ إذ أعلن التحالف صباح الخميس 29 أكتوبر اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية (تفاصيل الاعتراض)، ثم أعلن مساء اليوم نفسه اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه الرياض. وقال الدفاع المدني السعودي إن شظايا الاعتراض تسببت في إصابة مواطن بجروح طفيفة وإلحاق أضرار بمنزل ومركبة في العاصمة.
في المقابل، أعلنت جماعة الحوثي يوم الخميس تنفيذ ست هجمات على أهداف داخل المملكة، قالت إنها شملت مصفاتي رأس تنورة ورابغ ومنشأة تابعة لأرامكو في بقيق، إضافة إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار الملك فهد الدولي في الدمام، وهي ادعاءات لم يؤكدها التحالف.
السياق الأوسع
تستهدف الجماعة منذ أسابيع مطارات ومنشآت طاقة ومدناً سعودية بالصواريخ والمسيّرات، وكان أعنف تلك الهجمات ضربة صاروخية على مطار الملك خالد الدولي في 10 أكتوبر أودت بحياة 13 مسافراً وأصابت أكثر من 300، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. ووفق أرقام أممية أوردتها تقارير حديثة، أسفرت جولة التصعيد التي استؤنفت في يوليو عن مقتل أكثر من 1600 شخص ونزوح ما يزيد على 275 ألفاً. ولمتابعة نمط الهجمات السابقة يمكن الرجوع إلى اعتراضات الرياض والطائف وينبع.
أسئلة شائعة
هل أصابت المسيّرة أي هدف في مكة المكرمة؟
لا. أعلن التحالف أن المسيّرة اعتُرضت ودُمّرت، ولم يُعلَن عن أي إصابات أو أضرار.
هل اعترف الحوثيون بإطلاقها؟
لا. نفى المتحدث العسكري باسم الجماعة تنفيذ أي عملية باتجاه السعودية يوم الجمعة، ولم يصدر تحقق مستقل من الروايتين.
ما الذي لم يُكشف عنه بعد؟
لم يكشف التحالف عن موقع الاعتراض الدقيق أو الهدف المحتمل أو المنظومة المستخدمة في الاعتراض.