جيريت (Roketsan CİRİT): الصاروخ التركي الموجه بالليزر – المواصفات والمدى والسعر
آخر تحديث: 29 سبتمبر 2026
جيريت (Roketsan CİRİT) صاروخ تركي عيار 70 ملم موجّه بالليزر، تصنعه شركة روكيتسان (Roketsan)، ودخل الخدمة في الجيش التركي عام 2012 قبل أن يصبح أول صادرات الشركة العسكرية إلى الإمارات عام 2014. يبلغ مداه الفعّال بين 1.5 و8 كيلومترات، ويُطلق أساساً من مروحيات الهجوم مثل T129 ATAK وAH-1 كوبرا، إضافة إلى طائرات مسيّرة ومركبات أرضية. لا تعلن روكيتسان سعراً رسمياً للوحدة، لكن عقود التصدير المعلنة تشير إلى سعر يقارب 19 ألف دولار للصاروخ الواحد.
- الشركة المصنعة: روكيتسان (Roketsan) التركية، بمساهمة TÜBİTAK-SAGE في تطوير الرأس الحربي والمحرك
- بداية التطوير: 2004، وأول عرض علني في معرض IDEF 2007
- دخول الخدمة: 2010 (بدء الإنتاج) – 2012 (تسليم الجيش التركي)
- العيار: 70 ملم (2.75 بوصة)
- الطول / الوزن: 1.9 متر / 15 كغم (دون الحاوية)
- المدى الفعّال: 1.5 – 8 كم
- نظام التوجيه: توجيه أوسط بالقصور الذاتي MEMS-IMU + توجيه نهائي بالليزر شبه النشط (متوافق مع STANAG 3733)
- الرأس الحربي: متعدد الأغراض (مضاد للدروع الخفيفة والأفراد مع تأثير حارق) أو رأس شديد الانفجار مضاد للأفراد
- المنصّات: مروحيات، طائرات مسيّرة، مركبات أرضية، منصات بحرية وثابتة
- عدد الوحدات المسلَّمة: أكثر من 5000 صاروخ لعملاء متعددين حتى منتصف العقد الماضي
- أول مستخدم خارج تركيا: الإمارات العربية المتحدة (عقد 2013، تسليم من 2014)
- السعر التقديري: نحو 19 ألف دولار للوحدة (تقدير غير رسمي مستند إلى عقود التصدير)
ما هو صاروخ جيريت؟
بدأ العمل على جيريت في روكيتسان عام 2004 كمحاولة لسدّ الفجوة بين الصواريخ غير الموجّهة عيار 2.75 بوصة الرخيصة وغير الدقيقة، والصواريخ الموجّهة المضادة للدروع باهظة الثمن مثل Hellfire أو UMTAS. وبدلاً من تطوير طقم توجيه يُركَّب على صاروخ Hydra-70 القائم كما فعلت شركات أخرى، بنت روكيتسان جيريت كمنظومة متكاملة من الصفر: جسم الصاروخ، والمحرك قليل الدخان، والرأس الحربي، ونظام التوجيه، جميعها من تصميمها الخاص بمساهمة مؤسسة البحث العلمي والتقني التركية (TÜBİTAK-SAGE).
كُشف عن جيريت علناً لأول مرة في معرض IDEF 2007 بإسطنبول، ودخل مرحلة الإنتاج في 2010. وفي 12 يناير 2010 حقّق الصاروخ إنجازاً تقنياً بحسب بيانات الشركة، حين أصاب هدفاً متحركاً بسرعة 60 كم/س من منصة طائرة كانت تتحرك بسرعة 220 كم/س، ما جعله – بحسب روكيتسان – أول صاروخ ليزري بعيار 2.75 بوصة يصيب أهدافاً متحركة بنجاح. في مايو 2011 وقّعت الشركة اتفاقية مع الصناعات الجوائية التركية (TAI) لدمج جيريت على مروحية T129 ATAK، ودخل الصاروخ الخدمة الفعلية في القوات التركية بدءاً من 2012.
المواصفات التقنية
| الخاصية | القيمة |
|---|---|
| العيار | 70 ملم (2.75 بوصة) |
| الطول | 1.9 متر |
| الوزن (دون الحاوية) | 15 كغم |
| المدى | 1.5 – 8 كم |
| نوع الرأس الحربي | متعدد الأغراض MPW (مضاد للدروع والأفراد + حارق) أو شديد الانفجار HEW (مضاد للأفراد) |
| نظام التوجيه | قصور ذاتي MEMS/IMU في المسار الأوسط + باحث ليزري شبه نشط في المرحلة النهائية |
| المحرك | وقود صلب مركّب قليل الدخان |
| أهداف مصمَّم لمواجهتها | مركبات مدرّعة خفيفة أو غير مدرّعة، وقوى بشرية |
| التوافق | حاويات إطلاق قياسية LAU-61 / LAU-68 / LAU-130 / LAU-131 / M260 / M261، وأجهزة تصويب ليزرية بمعيار STANAG 3733 |
المصدر: الصفحة الرسمية لمنتج CİRİT على موقع روكيتسان.

كم يبلغ سعر صاروخ جيريت؟
يجب التمييز هنا بين سعر الصاروخ الفردي وسعر الصفقة الإجمالية (الحزمة): صفقة الإمارات لعام 2013 كانت صفقة حزمة شاملة تضمّنت الإنتاج المشترك مع شركة تُوازن الإماراتية، لا بيع صواريخ جاهزة فقط. لذلك فإن رقم 19 ألف دولار تقريبي وسياقي، لا سعر قائمة رسمي.
لوضع هذا الرقم في سياقه، يقارن الجدول التالي جيريت بمنظومتين أمريكيتين من فئات مختلفة الغرض منها إظهار المسافة السعرية بين الصواريخ الموجّهة الخفيفة والصواريخ المضادة للدروع الثقيلة، لا مقارنة أداء مباشرة:
جيريت وAPKWS صاروخان خفيفان بعيار 70 ملم من فئة “توجيه الصواريخ غير الموجهة”، بينما Hellfire صاروخ مضاد للدروع أثقل وأغلى من فئة مختلفة تماماً؛ المقارنة هنا لإظهار الفجوة السعرية بين الفئتين لا للتكافؤ في الأداء. المصادر: تقديرات مبنية على عقد روكيتسان-الإمارات 2013، وتقارير وزارة الدفاع الأمريكية عن كلفة APKWS وHellfire (راجع قسم المصادر).
منصّات الإطلاق
| الفئة | أمثلة |
|---|---|
| مروحيات هجومية | T129 ATAK (حتى 16 صاروخاً)، AH-1P كوبرا، AH-1W سوبر كوبرا التركية |
| طائرات ثابتة الجناح | TAI Hürkuş للتدريب والهجوم الخفيف |
| طائرات مسيّرة | منظومات استطلاع وهجوم مثل Falco (دمجته بنغلاديش عام 2023) |
| مركبات أرضية | منظومة متنقلة تُركَّب على شاحنات بيك أب من طراز Toyota Hilux مع نظام تصويب وتوجيه ليزري Aselsan Karakurt (يشار إليها في مصادر مختلفة باسمي KÜSS وPUSU)، طوّرتها روكيتسان حوالي 2024 |
| منصات بحرية وثابتة | حسب الصفحة الرسمية للشركة، مع توقيع مذكرة تفاهم مع Eurocopter لاختبار الدمج على مروحية EC635 |
المصدر: الصفحة الرسمية لمنتج CİRİT على موقع روكيتسان، وتقارير Overt Defense وMilitarnyi حول التطبيقات الأرضية والجوية الأحدث. لقراءة تفصيلية عن مروحية T129 ATAK نفسها، راجع ملف الدفاع العربية عن ATAK.
هل تستخدمه دول عربية؟
تشير مصادر ثانوية (منها Wikipedia وتقارير صحفية متفرقة) إلى أن دولاً أخرى من خارج المنطقة العربية، مثل تشاد وألبانيا والفلبين وبنغلاديش، حصلت أيضاً على جيريت أو دمجته على طائراتها المسيّرة، وأن البحرين مذكورة في بعض القوائم كمشغّل محتمل. لم نعثر على وثيقة عقد رسمية أو تأكيد حكومي مباشر لحالة البحرين، لذا نصنّف هذه المعلومة غير مؤكدة حتى ظهور مصدر أولي يدعمها، بخلاف حالة الإمارات المؤكدة بعقد معلن وتغطية من Defence Turkey Magazine وHürriyet Daily News.
للاطلاع على مصادر تسلّح الإمارات بشكل عام وكيف يندرج جيريت ضمن استراتيجية تنويع مورّدي السلاح، راجع من أين تشتري الإمارات أسلحتها؟، وللتعرف على حجم وتركيبة الجيش الإماراتي راجع ملف قوة الجيش الإماراتي.
نقاط القوة والسجل الميداني
- كلفة تنافسية بين الفئتين: يملأ جيريت الفجوة بين الصاروخ غير الموجّه الرخيص وصاروخ مضاد للدروع باهظ الثمن، فيمنح دقة إصابة بكلفة أقرب لصاروخ خفيف منها إلى صاروخ ثقيل.
- سهولة الدمج على أساطيل قديمة: بفضل توافقه مع حاويات الإطلاق القياسية (LAU/M260/M261)، أمكن تركيبه على مروحيات كوبرا القديمة العمر دون تعديلات جوهرية في الطائرة نفسها.
- اعتماد تركي مستمر منذ 2012: استُخدم الصاروخ فعلياً في عمليات القوات التركية داخل البلاد وفي الشمال السوري بحسب تقارير إعلامية تركية ودولية متعددة، مما يمنحه سجل استخدام قتالي حقيقي لا مجرد اختبارات مصنع.
- تحرر نسبي من قيود التصدير الغربية: بخلاف الصواريخ الأمريكية التي تخضع لموافقات الكونغرس وضوابط ITAR الصارمة على إعادة التصدير والاستخدام، يخضع جيريت لسياسة التصدير التركية الخاصة به فقط – وهي نقطة تُطرح كأحد أسباب جاذبيته للدول التي تبحث عن مسارات شراء أسرع.
حدود المنظومة ونطاق استخدامها الأمثل
مثل أي صاروخ يعتمد التوجيه الليزري شبه النشط، يحتاج جيريت إلى خط رؤية مباشر ومستمر بين مُصدر شعاع الليزر (سواء من الطائرة المُطلِقة نفسها أو من طرف ثالث يوجّه الهدف) والهدف حتى لحظة الاصطدام؛ أي عائق – غبار كثيف، دخان معركة، سحب منخفضة – قد يقطع التوجيه في اللحظة الأخيرة. هذا قيد عام في كل الصواريخ الليزرية شبه النشطة وليس عيباً خاصاً بجيريت وحده. كذلك فإن مداه الأقصى (8 كم) أقصر من صواريخ مضادة للدروع أثقل مثل UMTAS أو Hellfire، ورأسه الحربي (3 كغم متفجرات) مصمَّم للتعامل مع المركبات الخفيفة والقوى البشرية والتحصينات الخفيفة، لا الدروع الثقيلة أو الدبابات الرئيسية المحصّنة بدرجة عالية. بعبارة أخرى، جيريت أداة دقة منخفضة الكلفة لمهام الدعم الناري القريب ومكافحة التمرد، لا سلاح مضاد للدروع الثقيلة بالمعنى الكامل.
هل يناسب الجيوش العربية؟
من الناحية التقنية، يمنح جيريت الجيوش التي تشغّل أساطيل قديمة من مروحيات AH-1 كوبرا (وهي منتشرة في عدة جيوش عربية وإقليمية) طريقاً منخفض الكلفة نسبياً لترقية قدراتها للإصابة الدقيقة دون شراء مروحيات جديدة بالكامل، بفضل توافقه مع حاويات الإطلاق القياسية الموجودة أصلاً على هذه الطائرات. النسخة الأرضية المتنقلة على شاحنات Toyota Hilux تحديداً تتقاطع مع واقع تسليح واسع الانتشار في جيوش وقوات حرس حدود عربية عديدة تعتمد على “التكنيكال” (مركبات البيك أب المسلّحة) في مهام تأمين الحدود والصحراء – وإن كانت هذه المنظومة الأرضية بحد ذاتها حديثة العهد (حوالي 2024) ولم نجد بعد تأكيداً لتشغيل عربي فعلي لها.
في المقابل، تفرض بيئة الخليج والصحراء العربية اعتبارات فنية حقيقية: العواصف الرملية والحرارة المرتفعة تؤثر عموماً على أداء أجهزة التصويب والاستشعار الكهروبصرية والليزرية لأي منظومة توجيه بصري – وهذا قيد بيئي عام يخص هذه الفئة من الأسلحة أينما صُنعت، لا عيباً خاصاً بجيريت. كما أن مداه المحدود (8 كم) يجعله مكمّلاً لا بديلاً عن صواريخ أطول مدى في سيناريوهات الدفاع عن الحدود الواسعة. اعتماد أي جيش عربي على جيريت بشكل موسّع سيتوقف على مدى توافقه مع مخزون الذخيرة والمنصات القائمة أصلاً (كوبرا أو ATAK)، وعلى سياسات تنويع مصادر التسليح كما فعلت الإمارات فعلاً منذ 2013.
آخر التطورات: نسخة مضادة للمسيّرات
في معرض SAHA Expo بإسطنبول في مايو 2026، عرضت روكيتسان نسخة جديدة باسم Cirit C-UAS مخصّصة لاعتراض الطائرات المسيّرة صغيرة الحجم ومنخفضة الارتفاع (فئة DoD Group-2)، بوزن إطلاق 17 كغم ومدى يصل إلى 5 كم، وتوجيه ليزري شبه نشط ورأس حربي شديد الانفجار. الهدف المعلن هو توفير خيار اعتراض أقل كلفة بين الحرب الإلكترونية والمدافع الرشاشة من جهة، والصواريخ السطحية الثقيلة باهظة الثمن من جهة أخرى – وهي مشكلة تُطرح بشدة في نقاشات الدفاع الجوي الخليجي بعد موجات هجمات المسيّرات والصواريخ التي استهدفت المنطقة. تدمج المنظومة مع مجموعة “Air Pusu-C” للدفاع الجوي متعدد الطبقات. حتى تاريخ نشر هذا التقرير لم تُعلن أي جهة عن عقود تصدير أو تشغيل فعلي لهذه النسخة تحديداً، وتبقى في مرحلة العرض والتسويق.
البدائل والمنافسون
| المنظومة | الدولة المصنّعة | المدى | ملاحظات |
|---|---|---|---|
| جيريت (CİRİT) | تركيا – روكيتسان | 1.5-8 كم | صاروخ متكامل مصمَّم من الصفر، لا طقم توجيه فقط |
| APKWS | الولايات المتحدة – BAE Systems | حتى نحو 5-11 كم بحسب المنصة | طقم توجيه ليزري يُركَّب على صاروخ Hydra-70 غير الموجّه القائم، بدلاً من صاروخ متكامل الصنع |
| Hellfire (AGM-114) | الولايات المتحدة – Lockheed Martin | نحو 8-11 كم | صاروخ مضاد للدروع أثقل وأغلى، فئة مختلفة عن جيريت وليس منافساً مباشراً له |
| LMM Martlet | المملكة المتحدة – Thales | حتى 8 كم | صاروخ خفيف موجّه بالليزر مشابه في الفئة، يُستخدم بحرياً وجوياً |
حتى تاريخ نشر هذا التقرير، لم نعثر على منتج عربي الصنع في نفس فئة “الصاروخ الخفيف الموجّه بالليزر عيار 70 ملم” ليكون بديلاً مباشراً لجيريت أو APKWS. تتجه بعض الصناعات الدفاعية العربية، مثل مجموعة إيدج الإماراتية عبر منتجها “الطارق” (AL TARIQ)، نحو فئة مختلفة هي أطقم توجيه القنابل الجوية الأثقل لا الصواريخ الخفيفة تحديداً؛ لذلك تصنَّف هذه الفجوة كغياب بديل عربي مباشر في هذه الفئة حتى الآن، لا كحكم نهائي بعدم وجود مشاريع قيد التطوير غير معلنة.
ولمن يريد المقارنة الأوسع بين كلفة السلاح التركي والأمريكي بشكل عام، راجع هل السلاح التركي أرخص من الأمريكي؟. كما يمكن الاطلاع على الذخائر التركية الذكية الأخرى القريبة من فئة جيريت من حيث الفكرة (تحويل ذخائر تقليدية إلى ذخائر ذكية بكلفة منخفضة) في ملف ذخيرة MAM-L، وعلى صانع الصاروخ نفسه في ملف شركة روكيتسان، وعلى خريطة الصناعة الدفاعية التركية الأوسع في الصناعة الدفاعية التركية: الشركات والأسلحة الرئيسية.

الأسئلة الشائعة
جيريت (CİRİT) صاروخ تركي موجّه بالليزر عيار 70 ملم من تصنيع شركة روكيتسان، يُطلق من مروحيات ومركبات وطائرات مسيّرة لإصابة أهداف مدرّعة خفيفة أو قوى بشرية بدقة عالية وكلفة أقل من صواريخ مضادة للدروع الثقيلة.
لا يوجد سعر رسمي معلن من روكيتسان؛ أفضل تقدير متاح مستنتج من عقد التصدير الإماراتي لعام 2013 (196.2 مليون دولار لعدد يقارب 10,000 صاروخ) يقارب 19,000 دولار للوحدة، وهو رقم سياقي لا سعر قائمة رسمي.
يتراوح مدى جيريت الفعّال بين 1.5 و8 كيلومترات بحسب البيانات الرسمية لروكيتسان.
نعم، الإمارات العربية المتحدة أول دولة غير تركية تشغّله رسمياً، عبر عقد إنتاج مشترك مع شركة تُوازن منذ 2013 وتسليمات بدأت 2014. مصادر ثانوية تذكر البحرين كمستخدم محتمل، دون تأكيد رسمي.
يُطلق أساساً من مروحية T129 ATAK التركية (حتى 16 صاروخاً) ومن مروحيات AH-1P كوبرا وAH-1W سوبر كوبرا، إضافة إلى طائرات ومركبات أرضية أخرى.
كلاهما صاروخ خفيف عيار 70 ملم من نفس الفئة الوظيفية، لكن APKWS طقم توجيه يُركَّب على صاروخ Hydra-70 القائم، بينما جيريت صاروخ متكامل صمّمته روكيتسان من الصفر بمكوناته الخاصة.
المصادر
- الصفحة الرسمية لمنتج CİRİT – روكيتسان (المواصفات التقنية الرسمية: الوزن، الطول، المدى، أنواع الرؤوس الحربية، نظام التوجيه)
- Roketsan Cirit – ويكيبيديا الإنجليزية (تاريخ التطوير، قائمة المشغّلين، أعداد التسليم التراكمية)
- Hurriyet Daily News – تفاصيل عقد تصدير جيريت إلى الإمارات بقيمة 196.2 مليون دولار (2013)
- Defence Turkey Magazine – أول صفقة تصدير دولية لجيريت إلى الإمارات عبر تُوازن
- Overt Defense – شراء بنغلاديش صواريخ جيريت لطائرات Falco المسيّرة (2023)
- Army Recognition – الكشف عن نسخة Cirit C-UAS المضادة للمسيّرات في SAHA Expo 2026
- Militarnyi – منظومة KÜSS الأرضية المتنقلة القائمة على جيريت وتقدير كلفة الوحدة
- Advanced Precision Kill Weapon System – ويكيبيديا (لبيانات كلفة APKWS المستخدمة في المقارنة)
تنبيه تحريري: لا يوجد سعر وحدة رسمي منشور لصاروخ جيريت من روكيتسان؛ الرقم المستخدم في هذا التقرير (≈19,000 دولار) مستنتج من قيمة عقد تصدير 2013 الإجمالية وليس سعر بيع رسمياً، وقد يتغير بحسب حجم الصفقة ومحتواها من تدريب ودعم لوجستي. كما أن حالة بعض المشغّلين المذكورين في مصادر ثانوية (كالبحرين) تبقى غير مؤكدة بعقد أو بيان حكومي مباشر. سيُحدَّث هذا الملف عند توفر بيانات رسمية أو عقود تصدير جديدة.