شركة تاليس الفرنسية (Thales): المنتجات والإيرادات وعلاقتها بمقاتلة رافال
آخر تحديث: 25 سبتمبر 2026
تاليس (Thales) شركة فرنسية عملاقة متعددة الجنسيات في مجالات الدفاع والطيران والإلكترونيات، ومقرها في ضاحية لادفانس قرب باريس. حققت المجموعة إيرادات إجمالية بلغت نحو 22.1 مليار يورو في عام 2025، منها إيرادات دفاعية بقيمة 11.8 مليار دولار وضعتها في المرتبة الخامسة عشرة عالمياً ضمن تصنيف “سيبري” (SIPRI) لأكبر مئة شركة سلاح في العالم لعام 2024. في العالم العربي، تُعرف تاليس بصفتها الجهة المصنّعة لرادار RBE2 ومنظومة الحرب الإلكترونية SPECTRA المُركّبين على مقاتلات رافال التي تشغّلها قطر ومصر والإمارات، وكذلك رادارات المراقبة الجوية من عائلة Ground Master التي طلبتها قطر ونشرتها مصر بالفعل.
- الاسم الكامل: مجموعة تاليس (Thales Group)
- بلد المنشأ: فرنسا، المقر الرئيسي في لادفانس بضاحية باريس
- التأسيس: 1968 باسم Thomson-CSF، أُعيدت تسميتها “تاليس” في ديسمبر 2000
- الإيرادات الإجمالية (2025): نحو 22.1 مليار يورو
- الإيرادات الدفاعية فقط (SIPRI 2024): 11.8 مليار دولار، بزيادة 11% عن العام السابق
- التصنيف العالمي: المرتبة 15 ضمن أكبر 100 شركة سلاح في العالم (SIPRI 2024)
- عدد الموظفين: نحو 83 ألف موظف في 68 دولة (2024)
- الإدراج المالي: بورصة يورونكست باريس، الرمز HO
- أكبر المساهمين: الدولة الفرنسية (26.60%) ومجموعة داسو للطيران (26.59%)
- القطاعات الرئيسية: الدفاع الجوي والبري والبحري، الطيران والفضاء، الهوية الرقمية والأمن السيبراني
- أبرز عملاء عرب: قطر ومصر والإمارات (رادارات ومقاتلات رافال) والسعودية (هوية رقمية وأمن سيبراني)
من هي تاليس ومن أين نشأت؟
تعود جذور تاليس إلى شركة Thomson-CSF التي تأسست عام 1968 من اندماج الأنشطة الإلكترونية لمجموعتي Thomson-Brandt وCSF الفرنسيتين، ثم توسعت عبر عقود بالاستحواذ على أنشطة الإلكترونيات الدفاعية لمجموعة Philips الهولندية عام 1989، وشركة Racal Electronics البريطانية عام 2000. في ديسمبر من العام نفسه، غيّرت الشركة اسمها إلى “تاليس” تيمناً بالفيلسوف اليوناني طاليس الملطي، في اسم يجمع أيضاً بين حروف Thomson-CSF وAlcatel وElectronic Systems. اليوم تُدار تاليس كشركة مساهمة مدرجة في بورصة باريس، لكن الدولة الفرنسية ومجموعة داسو للطيران (الشركة الأم لمقاتلة رافال) تملكان معاً أكثر من 53% من رأسمالها، وهو ما يفسر عمق الشراكة الصناعية بين الشركتين على متن رافال.
ما علاقة تاليس بمقاتلة رافال؟
سؤال شائع لدى القراء العرب: من الذي يصنع رافال، داسو أم تاليس؟ الإجابة أن داسو للطيران هي المسؤولة عن هيكل الطائرة وتجميعها النهائي وقيادة برنامج رافال ككل، بينما تاليس هي المورّد الرئيسي لمنظومات الاستشعار والحرب الإلكترونية على متنها.

إلى جانب الرادار، تزوّد تاليس رافال بمنظومة SPECTRA للحماية الذاتية والحرب الإلكترونية، والتي تدمج بيانات مستشعرات متعددة الأطياف (كهرومغناطيسية وليزرية وتحت حمراء) لاكتشاف التهديدات وتحديد مواقعها وتشويشها أو خداعها تلقائياً، إضافة إلى حاضنة التصويب البصرية-الحرارية TALIOS. وقّعت مصر عقود شراء رافال من طراز F3R المزوّدة برادار RBE2-AA وحاضنة TALIOS، وتم دمج أسلحة من إنتاج شركة MBDA مثل صاروخ ميتيور الجوي وصاروخ سكالب-إي جي الجوال معها. كذلك تشغّل قطر والإمارات أساطيل من رافال مزوّدة بالمنظومات نفسها، وإن كانت تفاصيل معايير كل دفعة (F3 أو F3R أو F4) تختلف بحسب توقيت التعاقد.
رادارات Ground Master: أكبر أعمال تاليس مع الدول العربية
بعيداً عن رافال، تُعد عائلة رادارات المراقبة الجوية Ground Master (GM200 وGM400 وإصداراتها المطورة MM/A وAlpha وGM403) العمود الفقري لتعامل تاليس المباشر مع الجيوش العربية في السنوات الأخيرة، إذ تباع كأنظمة قائمة بذاتها وليست جزءاً من طائرة.

في المقابل، أكدت مصر خلال معرض EDEX 2025 في القاهرة دمج رادار Ground Master 403 بعيد المدى ضمن منظومة استشعارها الوطنية، بعد سنوات من التكهنات حول امتلاكها هذا الطراز. أما الإمارات فتذهب خطوة أبعد نحو التصنيع المحلي: أعلنت “تاليس الإمارات للتقنية” اتفاقية مع مجلس تَوازُن لإنشاء مصنع مخصص لإنتاج سلسلة رادارات Ground Master داخل الدولة، من المقرر أن يبدأ التشغيل بحلول عام 2027 – وهو نموذج قد تكرره تاليس مع شركاء خليجيين آخرين مستقبلاً بحسب تقارير متخصصة.
هل تتعامل الدول العربية مع تاليس خارج المجال العسكري البحت؟
نعم، وبشكل متنامٍ في مجالي الهوية الرقمية والأمن السيبراني. في السعودية، تعاونت تاليس مع الهيئة العامة للمطبعة الأميرية (GPPA) لتسليم 5 ملايين جواز سفر إلكتروني حتى 2021 مع خطط لتسليم 6 ملايين إضافية بحلول 2025، كما تعمل مع مركز المعلومات الوطني (NIC) على توفير أكثر من 14 مليون بطاقة هوية إلكترونية ضمن برنامج الهوية الوطنية. وفي الأمن السيبراني، أسّست تاليس شراكة استراتيجية مع شركة “سايبراني” التابعة لأرامكو السعودية، في سياق دفعة سعودية أوسع نحو تصنيع وتوطين الصناعات الدفاعية تقودها الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI)، بهدف معلن يبلغ 350 مليون دولار من الإيرادات المشتركة بين عامي 2024 و2030.
جدول: أعمال تاليس الرئيسية وعلاقتها بالعملاء العرب
| القطاع | أبرز المنتجات | عملاء عرب مؤكدون |
|---|---|---|
| إلكترونيات المقاتلات | رادار RBE2 AESA، منظومة SPECTRA، حاضنة TALIOS (على متن رافال) | مصر (F3R)، قطر، الإمارات |
| رادارات المراقبة الجوية | عائلة Ground Master: GM200 MM/A، GM400 Alpha، GM403 | قطر (طلب 2026)، مصر (منشور فعلياً)، الإمارات (تصنيع محلي من 2027) |
| الهوية الرقمية والوثائق | جوازات سفر وبطاقات هوية إلكترونية بيومترية | السعودية (مع GPPA وNIC) |
| الأمن السيبراني | حلول حماية البيانات والشبكات والبنى الرقمية | السعودية (شراكة سايبراني/أرامكو) |
| الأنظمة البحرية | رادارات وأجهزة سونار للسفن الحربية | غير مؤكد بتفاصيل علنية لعملاء عرب محددين |
كم تبلغ إيرادات تاليس فعلياً؟ ولماذا تختلف الأرقام؟
يخلط كثيرون بين رقمين مختلفين تماماً: الإيراد الإجمالي لمجموعة تاليس كشركة (نحو 22.1 مليار يورو في 2025، يشمل الطيران المدني والهوية الرقمية والأمن السيبراني وغير ذلك)، والإيراد “الدفاعي” فقط الذي يستخدمه معهد ستوكهولم لأبحاث السلام (SIPRI) في تصنيفه السنوي لأكبر شركات السلاح، والبالغ 11.8 مليار دولار لعام 2024 والذي منح تاليس المرتبة 15 عالمياً. الفارق بين الرقمين طبيعي ولا يعني تناقضاً في المصادر، بل يعكس الفرق بين “حجم الشركة” و”حجم أعمالها العسكرية تحديداً”.
المصدر: تصنيف SIPRI لأكبر 100 شركة سلاح عالمياً لعام 2024 (نُشر نوفمبر 2025). الأرقام تمثّل “الإيرادات الدفاعية” فقط وليست الإيراد الإجمالي للشركات؛ لوكهيد مارتن تحتل المرتبة الأولى عالمياً، وليوناردو الثانية عشرة، وتاليس الخامسة عشرة، ورافائيل الرابعة والثلاثين.
لا يوجد سعر رسمي معلن لوحدة واحدة من رادارات Ground Master أو لعقد رادارات قطر لعام 2026، كما أن قيمة استثمار مصنع الرادارات الإماراتي المرتقب لم تُكشف بعد. الرقم المالي الوحيد المعلن بوضوح في الشراكات العربية هو هدف إيرادات شراكة سايبراني السعودية (350 مليون دولار حتى 2030)، وهو “هدف” وليس عقداً مُسعّراً بشكل نهائي.
السجل التشغيلي: أين استُخدمت أنظمة تاليس فعلياً؟
رادار RBE2 ومنظومة SPECTRA مثبتان عملياً على متن مقاتلات رافال الفرنسية التي شاركت في عمليات قتالية حقيقية في مالي (عملية برخان) وسوريا والعراق وليبيا 2011، ما يمنحهما سجلاً قتالياً موثقاً ضمن الخدمة الفرنسية. أما استخدام هذه الأنظمة قتالياً من قبل مصر أو قطر أو الإمارات فغير موثق علنياً حتى الآن، إذ تُستخدم أساطيل رافال لدى هذه الدول بشكل أساسي لأغراض الردع والتدريب والانتشار الجوي، دون تقارير مؤكدة عن اشتباكات فعلية. رادارات Ground Master بدورها مُشغّلة تشغيلاً روتينياً ضمن شبكات الدفاع الجوي الوطنية لدول حلف الناتو (هولندا وبولندا من بينها) ومصر، وتخضع لمهام مراقبة ورصد لا تُنشر تفاصيلها الميدانية.
حدود المنظومة ونطاق استخدامها الأمثل
تاليس ليست “شركة طائرات” أو “شركة صواريخ” بالمعنى المباشر، بل هي مورّد منظومات فرعية (رادار، حرب إلكترونية، اتصالات) يعمل ضمن منصات تقودها شركات أخرى مثل داسو للطيران أو Naval Group. هذا يعني أن أي دولة تريد التعامل مع تاليس عملياً تحتاج غالباً إلى منصة مضيفة (طائرة، سفينة، شبكة رادار) متوافقة أصلاً مع أنظمتها. كذلك، فإن صادرات تاليس الدفاعية – كغيرها من الشركات الفرنسية – تخضع لموافقة حكومية فرنسية مسبقة على مستوى الدولة، ما يجعل مسار التعاقد أبطأ عادة من نظيره التركي أو الصيني الذي يعتمد سياسات تصدير أكثر مرونة؛ هذه سمة عامة لصناعة الدفاع الفرنسية والأوروبية ولا تخص تاليس وحدها.
هل يناسب التعامل مع تاليس الجيوش العربية؟
الدول التي تمتلك أصلاً منصات فرنسية أو أوروبية في خدمتها – كقطر ومصر والإمارات مع رافال، أو دول الخليج التي تدير شبكات رادار مراقبة جوية – تجد في تاليس امتداداً طبيعياً لأنظمتها القائمة وتوافقاً تقنياً جاهزاً. أما الدول التي تعتمد أساساً على منظومات أمريكية أو تركية أو صينية، فقد يكون دمج أنظمة تاليس أكثر تعقيداً ويتطلب تدريباً وبنية تحتية إضافية. عوامل مثل طول دورة الموافقات الحكومية الفرنسية، والتكلفة النسبية الأعلى مقارنة ببدائل ناشئة، ومدى الحاجة إلى نقل تقني وتصنيع محلي (كما في نموذج الإمارات) تبقى محددات عملية يجب تقييمها حالة بحالة، دون إصدار حكم عام مسبق.
البدائل والمنافسون
| الشركة | الدولة | أبرز الأنظمة المنافسة |
|---|---|---|
| ليوناردو (Leonardo) | إيطاليا | رادار Captor-E AESA ليوروفايتر تايفون، أنظمة رادار مراقبة جوية |
| ساب (Saab) | السويد | رادار الإنذار المبكر Erieye، أنظمة حرب إلكترونية |
| رافائيل وإلبيت وIAI | إسرائيل | رادار EL/M-2052 AESA، منظومات حرب إلكترونية متعددة |
| أسيلسان (ASELSAN) | تركيا | عائلة رادارات KALKAN AESA، منظومة الحرب الإلكترونية KORAL |
هل يوجد بديل تركي؟ في مجال الرادار والحرب الإلكترونية تحديداً، تطرح أسيلسان التركية أنظمة منافسة مثل رادارات KALKAN AESA ومنظومة KORAL للحرب الإلكترونية، بأسعار وحدة أقل عادة وسياسة تصدير تركية أكثر مرونة من نظيرتها الفرنسية، لكن سجلها في الدمج مع مقاتلات من طراز رافال أو تايفون غير قائم أصلاً لأن أسيلسان لا تجهّز هذه الطائرات بعينها؛ المقارنة الأدق هي على مستوى رادارات المراقبة الجوية المستقلة حيث طوّرت أنقرة، عبر أسيلسان وروكيتسان، منظومة “القبة الفولاذية” التركية للدفاع الجوي بصفقة تصديرية بقيمة 1.23 مليار يورو، وهو ما يفتح مجال مقارنة مباشر مع رادارات Ground Master من حيث النطاق السعري لا الأداء التقني الكامل. هل يوجد بديل عربي؟ لا تمتلك الصناعة الدفاعية العربية حتى الآن، بحسب المعلومات المتاحة علناً، رادار AESA خاصاً بتوجيه النيران الجوي يوازي RBE2 أو منظومة حرب إلكترونية مطابقة لـSPECTRA على مستوى النضج التشغيلي، وإن كانت مجموعات مثل EDGE الإماراتية تستثمر في تطوير قدرات محلية بمجالي الاستشعار والحرب الإلكترونية.
الأسئلة الشائعة
تاليس شركة فرنسية متعددة الجنسيات متخصصة في الدفاع والطيران والفضاء والإلكترونيات، مقرها في لادفانس قرب باريس، ونشأت عام 2000 من إعادة تسمية شركة Thomson-CSF التي تأسست عام 1968.
لا. الشركة المصنّعة لهيكل رافال وقائدة برنامجها هي داسو للطيران الفرنسية. تاليس هي المورّد الرئيسي لرادار الطائرة (RBE2) ومنظومة حربها الإلكترونية (SPECTRA) وحاضنة التصويب (TALIOS).
نعم. تزوّد تاليس مصر وقطر والإمارات برادارات ومنظومات إلكترونية على متن رافال، كما باعت لقطر رادارات Ground Master ونشرت مصر رادار GM403 فعلياً، وتقيم مع الإمارات مصنعاً محلياً للرادارات بحلول 2027. وفي السعودية تتعاون تاليس في مجالي الهوية الرقمية والأمن السيبراني.
بلغت الإيرادات الإجمالية لمجموعة تاليس نحو 22.1 مليار يورو في 2025، بينما بلغت إيراداتها الدفاعية فقط – وفق تصنيف SIPRI – نحو 11.8 مليار دولار في 2024، ما وضعها في المرتبة 15 عالمياً بين شركات السلاح.
الدولة الفرنسية تملك 26.60% من أسهم تاليس، ومجموعة داسو للطيران (الشركة الأم لرافال) تملك 26.59% أخرى، بينما تُتداول بقية الأسهم في بورصة يورونكست باريس تحت الرمز HO.
GM200 رادار متوسط المدى مخصص لكشف الأهداف الصغيرة والمنخفضة الارتفاع بمدى يصل إلى 350 كم في نسخته MM/A، بينما GM400 (وإصداره Alpha) رادار بعيد المدى مخصص للمراقبة الجوية واسعة النطاق ورصد التهديدات على ارتفاعات ومسافات أكبر ضمن شبكات الدفاع الجوي الوطنية.
المصادر
- صفحة تاليس الرسمية عن رادار RBE2 AESA (وصف تقني للرادار ودوره في رافال)
- صفحة تاليس الرسمية عن منظومة SPECTRA (تفاصيل منظومة الحرب الإلكترونية)
- صفحة تاريخ تاليس الرسمية (نشأة الشركة من Thomson-CSF إلى تاليس)
- تقرير SIPRI لأكبر 100 شركة سلاح عالمياً 2024 (ترتيب تاليس وإيراداتها الدفاعية ومقارنتها بالمنافسين)
- The Defense Post: طلب قطر لرادارات تاليس في DIMDEX 2026 (تفاصيل عقد رادارات GM200 وGM400)
- Military Africa: تأكيد مصر نشر رادار Ground Master 403 (تفاصيل نشر الرادار في مصر)
- The Defense Post: شراكة تاليس والإمارات لتصنيع رادارات Ground Master محلياً (تفاصيل مصنع الرادارات الإماراتي المرتقب)
- صفحة تاليس الرسمية في السعودية (أعمال الهوية الرقمية وجوازات السفر مع GPPA وNIC)
- Atalayar: شراكة سايبراني وتاليس في الأمن السيبراني السعودي (تفاصيل هدف الإيرادات المشترك حتى 2030)
ملاحظة تحريرية: تتداخل في تغطية شركات الدفاع الكبرى أرقام “الإيراد الإجمالي” للشركة مع “الإيراد الدفاعي” الذي تستخدمه تصنيفات مثل SIPRI، وقد حرصنا في هذا الملف على الفصل الواضح بين الرقمين لتفادي الخلط الشائع في التقارير العربية. القيم المالية لعقود الرادار الفردية (قطر 2026، مصنع الإمارات) لم تُعلن رسمياً حتى تاريخ النشر، وسنحدّث هذا الملف فور توفر أرقام رسمية أو تطورات جديدة في تعاقدات تاليس مع الدول العربية.