كم عدد صواريخ SCALP-EG في مصر؟ الأنواع والأعداد وأحدث التحديثات
الإجابة المختصرة
لا يوجد رقم رسمي معلن لعدد صواريخ الكروز الجوية SCALP-EG (وتُعرف في بريطانيا باسم Storm Shadow) الموجودة في الترسانة المصرية. ما هو مؤكد بالوثائق والصور هو أن السلاح الجوي المصري يمتلك الصاروخ ويشغّله على مقاتلات Rafale منذ أواخر عام 2020 أو مطلع 2021، بعد سنوات من التعطل بسبب قيود تصدير أمريكية (ITAR) على مكوّنات داخل الصاروخ الفرنسي. لم تكشف باريس ولا القاهرة قط عن عدد الوحدات المسلَّمة ضمن صفقة الرافال الأولى (2015) أو الثانية (2021)، وتبقى أي أرقام متداولة تقديرات غير مؤكدة.

كم عدد معروف؟
لا شيء منشور رسمياً. الصفقة الفرنسية الأولى لعام 2015 (24 مقاتلة رافال، منها 16 من طراز DM مزدوج المقعد و8 من طراز EM أحادي المقعد) تضمنت في حزمة التسليح المعلنة صواريخ SCALP-EG إلى جانب صواريخ Mica الجو-جو وقنابل AASM Hammer الموجّهة، لكن دون تحديد الكمية في أي وثيقة عامة. عقود التسليح العسكري الفرنسي نادراً ما تُفصح عن أعداد الذخائر الدقيقة، ولم تُدرج فرنسا أو مصر أي رقم في بياناتهما الرسمية حول هذا البند تحديداً.
ما الأنواع؟
| الصنف | البلد المصنّع | منصة الإطلاق في مصر | الحالة |
|---|---|---|---|
| SCALP-EG (نسخة التصدير المعدَّلة، خالية من مكوّنات ITAR الأمريكية) | فرنسا (MBDA) | Dassault Rafale DM/EM | مؤكد بالصور والفيديو الرسمي |
يُطلق على الصاروخ نفسه اسمين تجاريين بحسب الزبون: “Storm Shadow” في الخدمة البريطانية و”SCALP-EG” (اختصار Système de Croisière Autonome à Longue Portée – Emploi Général) في الخدمة الفرنسية وزبائن التصدير مثل مصر والهند واليونان ومصر والإمارات وقطر. النسخة المصرية هي نفس الطراز الفرنسي القياسي بعد استبدال أجزاء أمريكية المنشأ بمكوّنات أوروبية لتفادي حظر إعادة التصدير.
متى تم الاستلام؟
القصة موثّقة بوضوح عبر تسلسل زمني من التعطيل ثم الحل:
- 2015: توقيع صفقة الرافال الأولى (24 طائرة)، مع إدراج SCALP-EG ضمن حزمة السلاح المعلنة.
- 2018: تقارير تؤكد أن تسليم الصاروخ إلى مصر عالق بسبب اعتراض الولايات المتحدة على تصدير مكوّنات أمريكية المنشأ داخل SCALP-EG دون موافقة واشنطن (قانون ITAR).
- 2019: اكتمال تسليم الدفعة الأولى من طائرات الرافال (يوليو 2019) دون حل نهائي معلن لملف الصاروخ في ذلك الوقت.
- أواخر 2020 – مطلع 2021: فرنسا تستبدل المكوّنات الأمريكية بأخرى أوروبية الصنع لتفادي قيود ITAR، ما يفتح الطريق أمام تصدير الصاروخ لمصر دون حاجة لموافقة أمريكية.
- فبراير 2021: لقطات صادرة عن وزارة الدفاع المصرية تُظهر لأول مرة رسمياً صاروخ SCALP-EG داخل حظيرة إلى جانب مقاتلة رافال مجهّزة بحاضنة الاستهداف Talios، في قاعدة جبل البصور الجوية (المقر الرئيسي لأسراب الرافال المصرية)، ما يؤكد دخول الصاروخ الخدمة الفعلية.
- مايو 2021: توقيع الصفقة الفرنسية الثانية (30 رافال إضافية بقيمة نحو 3.75 مليار يورو)، من دون تفاصيل علنية جديدة حول كميات SCALP-EG المرافقة.

هل لا تزال في الخدمة؟
نعم. لا توجد أي إشارة إلى سحب الصاروخ من الخدمة أو استبداله؛ فهو أحد الأسلحة الجوية طويلة المدى القليلة لدى القوات الجوية المصرية القادرة على ضرب أهداف أرضية محصّنة من مسافة بعيدة (يُقدَّر مداه بأكثر من 250-300 كم في نسخ التصدير)، ويُشكّل عنصراً محورياً في الردع الجوي المصري إلى جانب صواريخ Meteor الجو-جو التي استُبعدت من صفقة 2021 لأسباب مشابهة تتعلق بالتكنولوجيا الحساسة.
التحديث/التطوير
لم تُعلن أي عملية تحديث تقني للصاروخ نفسه في الخدمة المصرية بعد دخوله الخدمة عام 2021. التطوير الأبرز في هذا الملف كان تقنياً-دبلوماسياً: استبدال المكوّنات الأمريكية بأوروبية لتخطي عقبة ITAR، وهي خطوة اتخذتها فرنسا لضمان استمرار تصدير السلاح لعدة زبائن وليس مصر وحدها.
هل هناك طلبات جديدة؟
لم تُعلن أي طلبية جديدة صريحة لصواريخ SCALP-EG بشكل منفصل. الصفقة الفرنسية الثانية لعام 2021 (30 رافال) والدفعات التالية من التسليم حتى نوفمبر 2025 لم تتضمن، بحسب المصادر المتاحة، تفاصيل علنية عن كميات ذخائر إضافية. توسّع أسطول الرافال المصري نفسه (مع تقارير عن احتمال زيادته لاحقاً بحسب EDR Magazine خلال معرض EIAS 2026) يرفع منطقياً الحاجة إلى مخزون ذخائر أكبر، لكن هذا استنتاج غير مؤكد رسمياً وليس رقماً معلناً.
ما الأسلحة المرافقة له على نفس المنصة؟
تُشغَّل الرافال المصرية إلى جانب SCALP-EG حزمة تسليح فرنسية متكاملة تشمل: صواريخ Mica الجو-جو (النسخة الرادارية والحرارية)، قنابل AASM Hammer الموجّهة بدقة، وحاضنة الاستهداف بالليزر Talios. لم تُدرَج صواريخ Meteor بعيدة المدى ضمن الصفقة المصرية لأسباب تتعلق بحساسية التكنولوجيا البريطانية-الأوروبية المشتركة.
من الشركة المصنّعة؟
الصاروخ من إنتاج شركة MBDA الأوروبية (تحالف فرنسي-بريطاني-إيطالي-ألماني)، وتحديداً الفرع الفرنسي الذي يُصنّع نسخة SCALP-EG. الطائرة الحاملة Dassault Rafale من إنتاج Dassault Aviation الفرنسية.
آخر تحديث: 20 سبتمبر 2026.
المصادر
- Military Africa – Egyptian Air Force now operating MBDA SCALP cruise missile (فبراير 2021)
- Egypt Independent – Photos: Egypt’s army reveals SCALP stealth missiles
- Second Line of Defense – The SCALP Missile for Egypt: The ITAR Barrier (2018)
- Second Line of Defense – France and the Sale of Rafale to Egypt: Sans Meteor (2021)
- EDR Magazine – EIAS 2026: Egypt’s Rafale numbers set to increase
- Wikipedia – Storm Shadow / SCALP-EG
أسئلة شائعة
ما الفرق بين Storm Shadow وSCALP-EG؟
هما نفس الصاروخ تقنياً، بأسماء تجارية مختلفة: Storm Shadow في الخدمة البريطانية، وSCALP-EG في الخدمة الفرنسية ودول التصدير مثل مصر.
لماذا تأخر تسليم الصاروخ لمصر رغم توقيع صفقة الرافال عام 2015؟
بسبب احتواء الصاروخ على مكوّنات أمريكية المنشأ خضعت لقيود ITAR الأمريكية، ما استلزم موافقة واشنطن على إعادة التصدير الفرنسي. حلّت فرنسا المشكلة باستبدال تلك المكوّنات بأخرى أوروبية.
كم عدد الصواريخ التي حصلت عليها مصر بالضبط؟
لا يوجد رقم رسمي معلن حتى تاريخ هذا التحديث؛ أي رقم متداول في الإعلام هو تقدير غير موثّق.
هل ما زال الصاروخ في الخدمة الفعلية؟
نعم، لا توجد أي إشارة إلى سحبه من الخدمة، وهو يبقى من أهم أسلحة الضربات بعيدة المدى في ترسانة القوات الجوية المصرية.