شركة داسو للطيران (Dassault Aviation): البلد والمنتجات والإيرادات
آخر تحديث: 18 سبتمبر 2026
داسو للطيران (Dassault Aviation) شركة طيران فرنسية عريقة مقرها مدينة سان-كلو قرب باريس، تأسست عام 1929 على يد المهندس مارسيل بلوخ الذي غيّر اسمه لاحقاً إلى مارسيل داسو. الشركة هي المصنّعة لمقاتلة رافال (Rafale) متعددة المهام، ولعائلة طائرات الأعمال فالكون (Falcon)، وهي مدرجة في بورصة يورونكست باريس تحت الرمز AM. حققت الشركة إيرادات بلغت 7.4 مليار يورو في عام 2025، وتشغّل نحو 15 ألف موظف، ويقودها الرئيس التنفيذي إريك ترابييه (Éric Trappier) منذ عام 2013.
- التأسيس: 1929، باسم “société des avions Marcel Bloch”، تغيّر إلى Avions Marcel Dassault عام 1947
- المقر الرئيسي: سان-كلو، بالقرب من باريس، فرنسا
- الرئيس التنفيذي: إريك ترابييه (Éric Trappier)، منذ يناير 2013
- الملكية: مجموعة GIMD العائلية (آل داسو) نحو 67.3%، شركة إيرباص نحو 10.7%، والباقي تداول حر
- الإدراج البورصي: يورونكست باريس، الرمز AM
- الإيرادات (2025): 7.4 مليار يورو، مقابل 6.2 مليار يورو في 2024
- عدد الموظفين: نحو 15 ألف موظف (نهاية 2025)
- محفظة الطلبات (Backlog): 46.6 مليار يورو (نهاية 2025)
- المنتجات الرئيسية: مقاتلة رافال، طائرات أعمال فالكون، مسيّرة نيورون (nEUROn) التجريبية
- عدد مقاتلات رافال المُصدَّرة: تجاوزت طلبيات التصدير 300 طائرة لثماني دول غير فرنسا حتى 2026
- أبرز عملاء رافال العرب: مصر، قطر، الإمارات
نظرة عامة: من هي داسو للطيران؟
تُعد داسو للطيران واحدة من آخر شركات الطيران الحربي في العالم التي ما زالت مملوكة بأغلبية عائلية وتحتفظ باستقلالية تصميم وتصنيع طائرة مقاتلة كاملة دون تحالف صناعي مُلزم، على عكس معظم منافسيها الأوروبيين الذين يعملون ضمن تحالفات متعددة الجنسيات مثل يوروفايتر. طوّرت الشركة عبر تاريخها عائلات مقاتلات ميراج (Mirage) الشهيرة، قبل أن تطلق برنامج رافال في تسعينيات القرن الماضي كخليفة متعددة الأدوار لطائرات ميراج 2000 وجاكوار وسوبر إيتاندار مجتمعة.
إلى جانب القطاع العسكري، تُشكّل عائلة طائرات الأعمال فالكون نحو نصف إيرادات الشركة تقريباً في السنوات العادية، وهي مصدر دخل مستقر يوازن تقلبات دورة عقود الدفاع الحكومية.
الهيكل المالي والملكية
| المؤشر | 2023 | 2024 | 2025 |
|---|---|---|---|
| الإيرادات (مليار يورو) | غير معلن هنا | 6.2 | 7.4 |
| محفظة الطلبات (مليار يورو) | غير معلن هنا | 43.2 | 46.6 |
| تسليمات رافال (طائرة) | غير معلن هنا | 21 (14 فرنسا + 7 تصدير) | 26 |
| تسليمات فالكون (طائرة) | غير معلن هنا | 31 | 37 |
| الإنفاق الذاتي على البحث والتطوير (مليون يورو) | غير معلن هنا | 437 | 389 |
| عدد الموظفين (نهاية العام) | غير معلن هنا | 14,589 | 15,024 |
المصدر: التقارير المالية السنوية الرسمية لشركة داسو للطيران لعامي 2024 و2025. الشركة لا تنشر عادة أرقام الإيرادات المفصلة لعام 2023 في نفس صيغة الجدول المختصر المتاح للتحرير؛ للتفاصيل الكاملة راجع التقرير السنوي الأصلي.
المنتجات الرئيسية
مقاتلة رافال (Rafale)
رافال مقاتلة أحادية أو ثنائية المقعد، ثنائية المحرك، من الجيل 4.5، دخلت الخدمة في القوات الجوية والبحرية الفرنسية عام 2004. تُصنَّع بثلاث نسخ أساسية: Rafale C (أحادية المقعد للقوات الجوية)، Rafale B (ثنائية المقعد للقوات الجوية)، وRafale M (بحرية، معدّلة للإقلاع والهبوط من حاملة الطائرات). تطورت معايير القدرات القتالية عبر حزم برمجية متتالية: F3R الحالية في الخدمة التصديرية الأساسية، ثم F4 (المعيار الأحدث المسلَّم للإمارات وقطر ومصر ضمن الطلبيات الأخيرة)، فيما تخضع حزمة F5 المستقبلية (المُقرَّرة أواخر هذا العقد) لتعزيزات في الاستشعار والذكاء الاصطناعي القتالي والقدرة على قيادة مسيّرات مرافقة.
طائرات أعمال فالكون (Falcon)
يشمل الخط الحالي طرازات فالكون 2000، وفالكون 6X، وفالكون 8X، إلى جانب فالكون 10X قيد التطوير كأكبر طائرة أعمال تصنعها الشركة على الإطلاق. تُستخدم بعض نسخ فالكون المعدّلة أيضاً في مهام دورية بحرية واستطلاع من قبل قوات مثل البحرية الفرنسية.
نيورون (nEUROn) ومستقبل الطائرات المقاتلة بدون طيار
نيورون طائرة تجريبية قتالية بدون طيار شبحية قادتها داسو بالشراكة مع شركات من اليونان وإيطاليا وإسبانيا والسويد وسويسرا، وحلّقت للمرة الأولى عام 2012. لم تدخل نيورون الخدمة الفعلية، لكنها أرست القاعدة التقنية لبرامج داسو المستقبلية في مجال المسيّرات القتالية المرافقة (loyal wingman).

برنامج المقاتلة الأوروبية المستقبلية: نهاية FCAS/SCAF المشترك
قادت داسو منذ 2017 تطوير جيل الطائرة المقاتلة القتالية القادمة (NGF) ضمن برنامج “نظام القتال الجوي المستقبلي” الفرنسي-الألماني-الإسباني المعروف اختصاراً بـ FCAS أو SCAF، بمشاركة إيرباص (ألمانيا وإسبانيا) وإندرا الإسبانية. غير أن خلافاً صناعياً طويلاً حول قيادة تطوير المقاتلة وتوزيع حصص العمل بين داسو وإيرباص أدى، بعد فشل محاولة وساطة سياسية بين باريس وبرلين في أبريل 2026، إلى إعلان الطرفين الفرنسي والألماني رسمياً خلال معرض ILA برلين 2026 تعليق مسار التطوير المشترك للمقاتلة المأهولة ضمن الصيغة الحالية للبرنامج. هذا يعني أن مستقبل الجيل السادس من المقاتلات الفرنسية بات أقرب إلى مسار وطني أو ثنائي محدود تقوده داسو، مع بقاء تفاصيل الترتيب النهائي غير مستقرة حتى وقت كتابة هذا التقرير.
هذا قسم يتناول تطوراً حديثاً وسريع التغيّر صناعياً وسياسياً؛ ننصح القارئ بمتابعة الإعلانات الرسمية لوزارتي الدفاع الفرنسية والألمانية لأي تحديث لاحق على الوضع الموصوف هنا.
رافال في السوق العربية والعالمية: من يشغّلها؟
إلى جانب فرنسا نفسها، أبرمت ثماني دول عقود تصدير لمقاتلة رافال حتى عام 2026، من بينها ثلاث دول عربية هي مصر وقطر والإمارات، إضافة إلى الهند واليونان وكرواتيا وإندونيسيا وصربيا.
| الدولة | عدد الطائرات المطلوبة | سنة التعاقد | ملاحظات |
|---|---|---|---|
| الإمارات | 80 (معيار F4) | 2021 | أكبر صفقة تصدير لرافال على الإطلاق؛ التسليمات جارية |
| مصر | 54 إجمالاً (24 في 2015 + 30 في 2021) | 2015 / 2021 | ثاني أكبر مشغّل لرافال عالمياً بعد فرنسا |
| قطر | 36 (24 في 2015 + 12 في 2017) | 2015 / 2017 | أول عميل خليجي لرافال |
| الهند | 62 إجمالاً (36 للقوات الجوية 2016 + 26 للبحرية) | 2016 / لاحقاً | صفقة البحرية بمعيار Rafale M لحاملات الطائرات |
| إندونيسيا | 42 | 2022 | تسليمات تدريجية جارية |
| اليونان | 24 (18 مستعملة من فرنسا + 6 جديدة) | 2021 | أول عميل أوروبي لرافال خارج فرنسا |
| كرواتيا | 12 (مستعملة من فرنسا) | 2021 | أول عضو في حلف الناتو من أوروبا الشرقية يشغّل رافال |
| صربيا | 12 (جديدة) | 2024 | أحدث عملاء التصدير |
الأرقام تمثل إجمالي الطلبيات المُعلنة رسمياً وليس بالضرورة الأسطول الفعلي المُسلَّم حتى تاريخه؛ التسليمات لبعض الدول (الإمارات، إندونيسيا) ما زالت جارية على مراحل حتى مطلع الثلاثينيات.
المصدر: تجميع تحريري لدى Defence Arabia استناداً إلى إعلانات وزارات الدفاع المعنية وبيانات صحفية لشركة داسو للطيران (راجع قسم المصادر أدناه).
كم يبلغ سعر مقاتلة رافال؟
للتوضيح: صفقة الهند لعام 2016 (36 طائرة بقيمة 7.87 مليار يورو) بلغ فيها متوسط التكلفة الإجمالية نحو 218 مليون يورو للطائرة شاملةً التسليح والتدريب والتعديلات الخاصة بالهند ودعم الأداء، بينما اقتصر سعر “المنصة” وحدها على جزء من هذا المبلغ (نحو 3.42 مليار يورو لـ36 طائرة، أي نحو 95 مليون يورو للطائرة العارية). أما صفقة الإمارات لعام 2021 (80 طائرة) فقد قُدّرت بنحو 16 مليار يورو (حوالي 18-19 مليار دولار) ضمن حزمة أوسع شملت أيضاً مروحيات كاراكال، بما يعادل نحو 200 مليون يورو للطائرة كمعدّل حزمة تقريبي. صفقة الهند البحرية الأحدث لـ26 طائرة Rafale M بلغت نحو 7.41 مليار يورو، أي نحو 285 مليون يورو للطائرة، وهو رقم مرتفع نسبياً لأنه يشمل عتاداً وذخائر وبنية دعم مخصصة للعمليات البحرية على حاملة طائرات.
لا يوجد سعر رسمي معلن من الشركة نفسها لكل صفقة على حدة؛ الأرقام أعلاه مستقاة من إعلانات حكومية وتقارير صحفية متخصصة وتفاوت التفاصيل بين مصدر وآخر حسب ما يُدرَج ضمن “قيمة الصفقة” (منصة فقط أم منصة + سلاح + تدريب + دعم).
هل تستخدمه دول عربية؟
نعم، ثلاث دول عربية تشغّل رافال فعلياً أو ضمن عقود تسليم جارية: مصر (54 طائرة مطلوبة، تسلّمت غالبيتها وباتت ثاني أكبر مشغّل لرافال عالمياً)، وقطر (36 طائرة، أول عميل خليجي)، والإمارات (80 طائرة بمعيار F4، أكبر صفقة تصدير في تاريخ رافال، والتسليمات جارية على مراحل حتى مطلع الثلاثينيات). لا تُعرف حتى تاريخه صفقات رافال موقّعة أو مؤكدة رسمياً مع دول عربية أخرى؛ أي تقارير عن اهتمام دول عربية إضافية ينبغي التعامل معها بوصفها “غير مؤكدة” ما لم تصدر عن مصدر حكومي رسمي.
هل تناسب رافال الجيوش العربية؟
اعتماد ثلاث دول عربية على رافال بأعداد كبيرة (مصر والإمارات تحديداً) يعكس عوامل تشغيلية معروفة عن الطائرة: قدرتها على حمل تشكيلة واسعة من الذخائر الموجّهة الفرنسية والأوروبية (مثل صواريخ SCALP وExocet وMICA وMeteor)، واستقلاليتها النسبية عن قيود التصدير الأميركية (ITAR) التي تُقيّد أحياناً إعادة تصدير أو تعديل منصات أميركية المنشأ، وسجل تشغيلي فعلي في بيئات صحراوية وساخنة عبر الأسطولين المصري والإماراتي. في المقابل، فإن التكلفة الإجمالية لحزم رافال التصديرية مرتفعة نسبياً مقارنة ببدائل مثل F-16V أو JF-17، وتتطلب بنية صيانة ولوجستيات مخصصة لا تتشاركها بالضرورة مع أساطيل أميركية أو روسية الصنع موجودة أصلاً لدى بعض الجيوش العربية. الحكم النهائي على “الملاءمة” يبقى مرهوناً بأولويات كل دولة وميزانيتها وبنيتها التسليحية القائمة، ولا تملك دفينس أرابيا معطيات كافية للجزم بأن رافال هي “الأفضل” لأي دولة بعينها لم تتعاقد عليها فعلياً.
البدائل والمنافسون
| المقاتلة | الجيل | الدولة المصنّعة | أبرز مستخدمين عرب |
|---|---|---|---|
| Rafale | 4.5 | فرنسا (داسو) | مصر، قطر، الإمارات |
| Eurofighter Typhoon | 4.5 | تحالف أوروبي (BAE/Airbus/Leonardo) | الكويت، السعودية، عُمان، قطر |
| F-16V (Viper) | 4.5 (ترقية) | الولايات المتحدة (لوكهيد مارتن) | البحرين، المغرب، مصر، الأردن وغيرها |
| F-35 Lightning II | 5 | الولايات المتحدة (لوكهيد مارتن) | لا يوجد مستخدم عربي مؤكد حتى تاريخه؛ صفقة الإمارات معلّقة |
| KAAN (TF-X) | 5 (قيد التطوير) | تركيا (TAI) | لم تدخل الخدمة بعد؛ لا يوجد مستخدم تصديري مؤكد |
للمزيد من التفاصيل على دفينس أرابيا: راجع ملف مقارنة قآن التركية مقابل رافال، وملف F-35 لايتننغ II، وتحليل أفضل مقاتلة للعراق بين رافال وJF-17 وF-16V.
ما البديل التركي؟ تركيا لا تصنّع حتى الآن مقاتلة من فئة رافال جاهزة تصديرياً؛ مقاتلتها من الجيل الخامس KAAN (المعروفة سابقاً بـ TF-X) ما زالت في مرحلة التطوير والاختبار ولم تدخل الخدمة الفعلية بعد، وبالتالي لا تُعد بديلاً تشغيلياً متاحاً حالياً وإن كانت تُسوَّق كمشروع مستقبلي. للتفاصيل: ملف قآن (KAAN) الكامل.
هل يوجد بديل عربي؟ لا تُصنّع أي دولة عربية حالياً مقاتلة نفاثة متعددة المهام من الجيل الرابع أو الخامس بشكل مستقل بالكامل؛ الشركات العربية الكبرى في هذا المجال مثل EDGE الإماراتية وSAMI السعودية وAOI المصرية تركّز حتى الآن على التجميع المحلي والمسيّرات والذخائر والأنظمة الفرعية والصيانة، لا على تصميم وتصنيع هيكل مقاتلة كاملة محلياً.

الأسئلة الشائعة
شركة طيران فرنسية تأسست عام 1929، مقرها سان-كلو قرب باريس، وهي المصنّعة لمقاتلة رافال وطائرات أعمال فالكون، ومملوكة بأغلبية لعائلة داسو عبر شركتها القابضة GIMD، وتملك إيرباص فيها حصة أقلية استراتيجية نحو 10.7%.
تملك عائلة داسو، عبر المجموعة الصناعية مارسيل داسو (GIMD)، نحو 67.3% من الأسهم مع حقوق تصويت مضاعفة، بينما تملك إيرباص نحو 10.7%، والباقي متداول في البورصة (يورونكست باريس، الرمز AM).
يتراوح السعر الأساسي للطائرة العارية بين 90 و110 ملايين يورو تقريباً، بينما ترتفع حزم التصدير الكاملة (تسليح وتدريب ودعم) إلى ما بين 150 و285 مليون دولار للطائرة الواحدة حسب محتوى الصفقة، دون وجود سعر موحّد رسمي معلن.
طلبت مصر إجمالاً 54 مقاتلة رافال عبر صفقتين (24 عام 2015 و30 عام 2021)، ما يجعلها ثاني أكبر مشغّل لرافال في العالم بعد فرنسا نفسها.
نعم؛ الإمارات طلبت 80 طائرة بمعيار F4 في صفقة 2021 (أكبر صفقة تصدير لرافال على الإطلاق)، بينما طلبت قطر 36 طائرة عبر صفقتين عامي 2015 و2017.
Rafale C أحادية المقعد لسلاح الجو، وRafale B ثنائية المقعد لسلاح الجو، وRafale M نسخة بحرية معدّلة هيكلياً للإقلاع والهبوط من حاملات الطائرات مثل شارل ديغول الفرنسية.
تعثّر المسار المشترك لتطوير المقاتلة المأهولة بين فرنسا وألمانيا وإسبانيا بعد خلاف صناعي طويل بين داسو وإيرباص حول القيادة وتوزيع الحصص، وأعلن الجانبان الفرنسي والألماني في معرض ILA برلين 2026 تعليق هذا المسار المشترك بصيغته الحالية، فيما يبقى مستقبل مقاتلة الجيل السادس الفرنسية مرتبطاً بمسار بديل ما زال قيد التبلور.
المصادر
- التقرير المالي الرسمي لداسو للطيران لعام 2025 (الإيرادات، محفظة الطلبات، التسليمات، عدد الموظفين).
- صفحة المؤشرات المالية الموحّدة الرسمية لداسو للطيران (بيانات 2024-2025 المقارنة).
- صفحة هيكل الملكية الرسمية لداسو للطيران (حصص عائلة داسو وإيرباص).
- البيان الصحفي الرسمي لداسو حول عقد الإمارات (80 طائرة).
- Defense News: تفاصيل صفقة فرنسا-الإمارات بقيمة 18 مليار دولار.
- Defense World: تفاصيل صفقتَي مصر لرافال (24 + 30 طائرة).
- Defense News: تفاصيل صفقة الهند لعام 2016 (36 طائرة بقيمة 7.87 مليار يورو).
- Breaking Defense: تعثر مفاوضات المقاتلة الأوروبية المستقبلية FCAS بين داسو وإيرباص.
- The Aviationist: إعلان فرنسا وألمانيا تعليق مسار FCAS المشترك، يونيو 2026.
إعداد وتحرير: فريق Defence Arabia. الأرقام المالية مستقاة من التقارير الرسمية لداسو للطيران، وأرقام صفقات التصدير مجمّعة من إعلانات حكومية وتقارير صحفية متخصصة قد تتفاوت تفاصيلها الدقيقة (منصة فقط مقابل حزمة كاملة) بين مصدر وآخر. أي معلومة غير مؤكدة رسمياً أُشير إليها صراحة في النص. لأي تصحيح أو تحديث يرجى التواصل مع هيئة التحرير.
[…] مساهمة مدرجة في بورصة باريس، لكن الدولة الفرنسية ومجموعة داسو للطيران (الشركة الأم لمقاتلة رافال) تملكان معاً أكثر من 53% من […]