كم عدد فرقاطات MEKO A-200 (فئة الرديف) في الجزائر؟ الأنواع والأعداد وأحدث التحديثات

كم عدد فرقاطات MEKO A-200 (فئة الرديف) في الجزائر؟ الأنواع والأعداد وأحدث التحديثات

الإجابة المختصرة

تمتلك البحرية الجزائرية فرقاطتين من طراز MEKO A-200AN (فئة الرديف/Erradii) صُنعتا في ألمانيا بموجب عقد وُقِّع مع شركة ThyssenKrupp Marine Systems (TKMS) في مارس/آذار 2012: الفرقاطة الرائدة الرديف (Erradii، الرمز 910) التي دخلت الخدمة في أبريل/نيسان 2016، والفرقاطة الثانية المدامر (El Moudamir، الرمز 911) التي دخلت الخدمة في مايو/أيار 2017. العقد الأصلي تضمّن خيارًا لشراء فرقاطتين إضافيتين، لكن لا يوجد حتى تاريخ هذا التحديث أي تأكيد من مصادر مفتوحة موثوقة بأن الجزائر مارست هذا الخيار فعليًا؛ فالفرقاطتان المؤكدتان لا تزالان في الخدمة الفعلية حسب آخر الأنشطة المرصودة. لمزيد من السياق عن القوة العسكرية الجزائرية الشاملة، راجع ملف مقارنة القوة الجوية بين المغرب والجزائر.

الفرقاطة الجزائرية الرديف Erradii من طراز MEKO A-200AN
الفرقاطة الجزائرية الرديف (Erradii، الرمز 910) خلال تجارب بحرية في 16 سبتمبر 2015. تصوير: Merzoug Gharbaz، رخصة CC BY-SA 4.0، عبر Wikimedia Commons.

كم عدد معروف؟

العدد المؤكد من مصادر مفتوحة متعددة (Defense News، Naval News، Forecast International، GlobalSecurity.org، وصفحات السفن على ويكيبيديا بالإنجليزية المرتبطة بمصادرها) هو فرقاطتان فقط حتى تاريخ هذا التحديث. لا توجد بيانات رسمية جزائرية منشورة عن حالة الأسطول بدقة، والمتابعة تعتمد على تقارير التسليم الأصلية من الشركة المصنّعة والصحافة البحرية المتخصصة، إضافة إلى رصد مشاركة السفن في تدريبات دولية كمؤشر على استمرار الخدمة الفعلية.

ما الأنواع؟

اسم الفرقاطة الرمز (Pennant) أُطلقت دخلت الخدمة الحالة التقديرية اليوم
الرديف (Erradii) 910 5 ديسمبر 2014 21 أبريل 2016 في الخدمة الفعلية؛ شوهدت في تدريب بحري مشترك مع روسيا (البحر المتوسط) في ديسمبر 2023
المدامر (El Moudamir) 911 11 ديسمبر 2015 24 مايو 2017 في الخدمة الفعلية؛ شاركت في تدريب “رايس حميدو” المشترك مع البحرية الفرنسية في تولون، سبتمبر 2023
فرقاطتان إضافيتان (خيار العقد) غير معروف — غير مؤكد لا يوجد تأكيد من مصادر مفتوحة بممارسة الخيار؛ تقارير قديمة (2012) تشير فقط إلى احتمال التوسع

ملاحظة: كلتا الفرقاطتين المؤكدتين من تصميم MEKO A-200AN (تصميم Blohm+Voss الألماني)، وبُنيتا في مرسى ADM Kiel بألمانيا، وتندرجان تحت فئة واحدة تُعرف بفئة “الرديف” أو Erradii-class.

متى تم الاستلام؟

وُقِّع العقد الأصلي بين الجزائر وشركة ThyssenKrupp Marine Systems الألمانية في مارس/آذار 2012، بقيمة إجمالية قُدّرت بنحو 2.7 مليار دولار شملت الفرقاطتين وست مروحيات Super Lynx 300 من AgustaWestland. سُلّمت الفرقاطة الأولى الرديف إلى البحرية الجزائرية في 23 فبراير 2016 من مرسى كيل، ودخلت الخدمة رسميًا في الجزائر بعد وصولها بأيام قليلة. أما الفرقاطة الثانية المدامر فغادرت ألمانيا في 15 مايو 2017 ووصلت إلى الجزائر في 21 مايو 2017، قبل دخولها الخدمة رسميًا في 24 مايو 2017.

هل لا تزال في الخدمة؟

نعم، كلتا الفرقاطتين لا تزالان في الخدمة الفعلية حسب آخر الأنشطة المرصودة في مصادر مفتوحة: شاركت الرديف في تدريب بحري مشترك مع البحرية الروسية (الفرقاطة الروسية Admiral Grigorovich) في البحر المتوسط في 6-7 ديسمبر 2023، بينما زارت المدامر ميناء تولون الفرنسي في سبتمبر 2023 للمشاركة في تدريب “رايس حميدو” الجزائري-الفرنسي المشترك مع الفرقاطة الفرنسية لافاييت. كما شاركت المدامر سابقًا في تدريب مع مجموعة الناتو البحرية الثانية (SNMG2) في 2020. لم تُرصد في المصادر المفتوحة أي تقارير عن سحب أي من الفرقاطتين من الخدمة أو تعرّضهما لأعطال كبرى.

الفرقاطة الجزائرية المدامر El Moudamir من طراز MEKO A-200AN في مرسى كيل الألماني
الفرقاطة الجزائرية المدامر (El Moudamir، الرمز 911) خلال أعمال التجهيز النهائي في مرسى GNYH بكيل، ألمانيا، 30 مايو 2016. تصوير: Ein Dahmer، رخصة CC BY-SA 4.0، عبر Wikimedia Commons.

التحديث/التطوير

لم تُسجَّل مصادر مفتوحة موثوقة أي برنامج تحديث أو ترقية رئيسي لمنظومات الفرقاطتين منذ دخولهما الخدمة. تعتمد الفرقاطتان في الدفاع الجوي القريب على منظومة الصواريخ الجنوب أفريقية Umkhonto-IR العمودية الإطلاق (32 خلية)، وفي الضرب السطحي على صواريخ RBS 15 Mk3 السويدية (16 منصة)، إلى جانب رادار المراقبة Saab Sea Giraffe AMB ونظام القيادة والتحكم Atlas ANCS الألماني. هذا التكامل متعدد الجنسيات (ألماني-سويدي-جنوب أفريقي) يعكس نمط التسلح الجزائري التقليدي القائم على تنويع مصادر التوريد.

هل هناك طلبات جديدة؟

لا تتوفر في المصادر المفتوحة المتاحة حتى تاريخ هذا التحديث أي تقارير عن طلب جزائري جديد لفرقاطات MEKO A-200 إضافية، أو عن ممارسة الخيار الوارد في عقد 2012 لفرقاطتين ثالثة ورابعة. يجدر بالذكر أن مصر (بصفتها مشغّلًا آخر لطراز MEKO A-200EN من نفس الشركة المصنّعة) تلقّت فرقاطتها الثالثة في ديسمبر 2023 وتستعد لاستلام الرابعة المبنية محليًا في الإسكندرية، وهو ما يختلف تمامًا عن المسار الجزائري الذي توقّف عند فرقاطتين منذ 2017.

ما الأسلحة المستخدمة معها؟

تحمل كل فرقاطة مدفع Otobreda 127/64 ملم رئيسيًا، ومدفعين من طراز DS30M Mark 2 عيار 30 ملم للدفاع القريب، إلى جانب 16 منصة إطلاق لصواريخ RBS 15 Mk3 المضادة للسفن (مدى يتجاوز 200 كم)، و32 خلية إطلاق عمودي لصواريخ Umkhonto-IR الدفاعية الجوية القريبة والمتوسطة المدى، وأنبوبي طوربيد مزدوجين عيار 324 ملم لطوربيدات MU90 الإيطالية-الفرنسية. تحمل كل فرقاطة أيضًا مروحيتين من طراز Super Lynx 300 لمهام مكافحة الغواصات والاستطلاع البحري.

من الشركة المصنعة؟

الشركة المصنّعة الرئيسية هي ThyssenKrupp Marine Systems (TKMS) الألمانية، التي بنت الهيكلين في مرسى ADM Kiel (الذي أصبح لاحقًا جزءًا من German Naval Yards Holdings). التصميم الأساسي MEKO A-200AN يعود إلى مكتب Blohm+Voss الألماني. الأنظمة الفرعية الرئيسية وُرِّدت من شركات متعددة الجنسيات: رادار Saab السويدية، صواريخ RBS 15 من Saab Dynamics، منظومة Umkhonto-IR من شركة Denel Dynamics الجنوب أفريقية، وأنظمة الحرب الإلكترونية من Indra الإسبانية.

آخر تحديث

18 أكتوبر 2026.

المصادر

الأسئلة الشائعة

هل اشترت الجزائر فرقاطتين إضافيتين من طراز MEKO A-200؟
لا يوجد تأكيد من مصادر مفتوحة موثوقة على ذلك. عقد 2012 تضمّن خيارًا لفرقاطتين إضافيتين، لكن لم تُرصد أي تقارير عن ممارسة هذا الخيار حتى تاريخ هذا التحديث، على عكس مصر التي وسّعت برنامجها المماثل إلى أربع فرقاطات.

ما الفرق بين الرديف والمدامر؟
كلاهما من نفس التصميم والفئة (MEKO A-200AN)، والفرق الأساسي بينهما هو تاريخ البناء والتسليم: الرديف (910) هي السفينة الرائدة التي دخلت الخدمة في 2016، بينما المدامر (911) دخلت الخدمة بعدها بعام واحد في 2017.

من يصنع صواريخ الدفاع الجوي التي تحملها هذه الفرقاطات؟
تحمل الفرقاطتان منظومة Umkhonto-IR، وهي منظومة دفاع جوي عمودية الإطلاق طوّرتها شركة Denel Dynamics الجنوب أفريقية، وليست منظومة أوروبية أو روسية كما قد يُفترض خطأً.

هل شاركت هذه الفرقاطات في تدريبات عسكرية دولية حديثًا؟
نعم، سُجّلت مشاركة الرديف في تدريب بحري مع روسيا في ديسمبر 2023، والمدامر في تدريب مع فرنسا في سبتمبر 2023، وهو آخر نشاط مؤكد للفرقاطتين في مصادر مفتوحة حتى تاريخ هذا التحديث.

اكتب تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مشابهة