رئيس فنلندا ورئيس وزراء النرويج يتحدثان مع بوتين ثم يُطلعان زيلينسكي

رئيس فنلندا ورئيس وزراء النرويج يتحدثان مع بوتين ثم يُطلعان زيلينسكي

أجرى الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استمر نحو 90 دقيقة في 27 أكتوبر. ثم تحدث الزعيمان مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لإطلاعه على فحوى الاتصال.

كيف جاءت المكالمة؟

وفق «RTÉ» نشأت الفكرة في اجتماع بأوسلو في 20 أكتوبر ضم ستوره وستوب وزيلينسكي والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، الذي التقى بوتين بعد ذلك في سانت بطرسبورغ. وقد بادر ستوب وستوره إلى الاتصال. وأُفيد بأن كييف كانت منخرطة وأن الاتصال جرى بالتنسيق مع أوكرانيا.

يوناس غار ستوره وألكسندر ستوب
يوناس غار ستوره (يسارًا) وألكسندر ستوب، وزيرا خارجية آنذاك، عام 2009 (أرشيف). الصورة: Johannes Jansson / norden.org، CC BY 2.5 DK

ماذا قال الزعيمان؟

قال ستوب إن نتيجة الحرب ستؤثر مباشرة في أمن فنلندا وأوروبا الأوسع، وإن فنلندا والنرويج ستواصلان دعم أوكرانيا سعيًا إلى سلام دائم، ووصف الحديث بأنه صريح وموضوعي. وقال ستوره إن الحرب تفرض تكاليف بشرية ومادية ثقيلة، وإن التهدئة جرى التشديد عليها في الاتصال، وإن هناك فروقًا كبيرة في وجهات النظر بشأن أوكرانيا.

ووفق بيان الكرملين شدد بوتين على أن السياسة التصادمية للاتحاد الأوروبي والناتو تطيل أمد الأعمال القتالية، واتفق الزعماء الثلاثة على مواصلة الاتصال المباشر هاتفيًا.

ردود الفعل في أوروبا

قالت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن إن البلدين تصرفا منفردين وشككت في أن المبادرة جرت بالتنسيق مع دول أوروبية أخرى، وأشارت بحسب ما نُقل إلى أن تصعيد روسيا ضد أوكرانيا دليل على أن موسكو غير جادة في الدبلوماسية. ورفض ستوره الانتقاد معتبرًا أن على الدول الأوروبية أيضًا أن تكون لها قنوات مع موسكو. وقال الزعيمان إنهما تحدثا باسم بلديهما لا باسم أوروبا.

ما الخطوة التالية؟

قال زيلينسكي إن المحادثات الثلاثية ستتواصل في أبوظبي مطلع نوفمبر.

ملاحظة

يستند الخبر إلى تصريحات الزعيمين والكرملين كما نقلتها «RTÉ» و«يورونيوز» و«إنترفاكس-أوكرانيا» وغيرها؛ وتعرض الأطراف تفاصيل الاتصال بصور متباينة.

اكتب تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مشابهة