ما هو مصنع صقر للصناعات التطويرية المصري؟ الصواريخ والذخيرة ومنتجات إيديكس 2025

ما هو مصنع صقر للصناعات التطويرية المصري؟ الصواريخ والذخيرة ومنتجات إيديكس 2025

مصنع صقر للصناعات التطويرية (بالإنجليزية: Sakr Factory for Developed Industries)، والمعروف تاريخياً في وزارة الحربية المصرية باسم “المصنع 333″، هو منشأة صناعية دفاعية مصرية حكومية تقع في منطقة العباسية/الألماظة بالقاهرة، وهو أحد المصانع التابعة بالكامل للهيئة العربية للتصنيع (AOI)، وبالتالي مملوك في نهاية المطاف للدولة المصرية. يُعد صقر أكبر مصانع الهيئة العربية للتصنيع وذراعها الرئيسية في تصنيع الصواريخ والذخائر، وتشمل منتجاته التاريخية صواريخ المدفعية عيار 122مم (متوافقة مع منظومة Grad السوفيتية)، وصاروخ “صقر-80” بعيد المدى نسبياً الذي طُوِّر بالشراكة مع شركة SNPE الفرنسية، إضافة إلى منتجات حديثة عُرضت في معرض إيديكس 2025 مثل قاذف “صقر-105” الكتفي وعائلة ذخائر “النيزك” للطائرات المسيّرة. يصرّح رئيس مجلس إدارة المصنع بأن قنابل “حافظ” التي ينتجها صُدِّرت إلى “دول شقيقة وصديقة” دون تسمية محددة لهذه الدول حتى تاريخ هذا الملف.

1. الشركة في سطور

الدولة مصر
التأسيس 1949 بحسب تصريح رئيس مجلس إدارة المصنع (ديسمبر 2025)، كمصنع مخصص أصلاً لإنتاج صاروخ سويسري التصميم؛ مصادر غربية أقدم (FAS وMERIP) تذكر تاريخ 1953 في حي هليوبوليس كمصنع ذخيرة قبل تحوّله لتطوير الصواريخ في الستينيات — الرقمان متقاربان ولم يُحسم التعارض رسمياً بينهما. انضم إلى الهيئة العربية للتصنيع عام 1975
الملكية تابع بالكامل (100%) للهيئة العربية للتصنيع (AOI)، وهي بدورها مملوكة بالكامل للدولة المصرية منذ 1993 — تفاصيل ملكية AOI
النوع مصنع حكومي تابع لهيئة صناعية حكومية (لا يُصنَّف “قابضة” ولا “شركة خاصة”)
المقر الرئيسي منطقة العباسية/الألماظة، طريق القاهرة-السويس، القاهرة (صندوق بريد 33، هليوبوليس)
رئيس مجلس الإدارة اللواء وائل سليمان (بحسب تصريحاته الصحفية خلال معرض إيديكس 2025، ديسمبر 2025؛ لم يُعثر على تاريخ تعيين رسمي دقيق)
الموظفون غير معلن رسمياً كرقم منفصل للمصنع (إجمالي موظفي AOI نحو 16,000-19,000 بينهم 1,250 مهندساً)
القطاعات صواريخ المدفعية، ذخائر موجّهة بالأشعة تحت الحمراء، أسلحة مضادة للدروع، قنابل جوية، ذخائر طائرات مسيّرة

2. تاريخ الشركة

بحسب تصريحات رئيس مجلس إدارته الحالي، دُشِّن مصنع صقر عام 1949 بغرض إنتاج صاروخ سويسري التصميم. وفي عام 1960 أنتج المصنع صاروخي “الظافر” و”القاهر” ضمن برنامج صاروخي مصري طموح أطلقه الرئيس جمال عبدالناصر في أوائل الستينيات بمساعدة فريق من المهندسين الألمان، عُرف في وثائق غربية باسم “المصنع 333” في هليوبوليس شرق القاهرة. تضمّن البرنامج آنذاك ثلاثة طرازات صاروخية: الظافر (مدى مزعوم نحو 375 كم)، والقاهر (نحو 600 كم)، والرائد (نحو 1,000 كم)، قبل أن تتوقف المساعدة الألمانية عام 1966 بقرار من حكومة ألمانيا الغربية. أُعيد اختبار صاروخي الظافر والقاهر لاحقاً بأمر من رئيس الأركان سعد الشاذلي قبيل حرب أكتوبر 1973، دون أن تُستخدما فعلياً في القتال بحسب المصادر المتاحة.

انضم مصنع صقر إلى الهيئة العربية للتصنيع عند تأسيسها عام 1975 بمشاركة مصر والسعودية والإمارات وقطر. وفي العام نفسه بدأ المصنع إنتاج قذائف “آر بي جي” المضادة للدبابات محلياً، إضافة إلى صاروخ عيار 70 ملم للاستخدام مع طائرات الأباتشي الهليكوبتر. في الثمانينيات طوّر المصنع بالتعاون مع شركة SNPE الفرنسية (Société Nationale des Poudres et Explosifs) صاروخ “صقر-80″، بديلاً محلياً لصواريخ “فروغ” السوفيتية المتقادمة، وتولى المصنع تحديداً إنتاج الرؤوس الحربية ومنظومات الإطلاق والتحكم بالنيران لهذا الصاروخ. تذكر مصادر غربية قديمة (FAS، أواخر التسعينيات) أن المصنع شارك في مشروع تصنيع مشترك لصواريخ أرض-جو من طراز SA-2 مع مساعدة صينية أو كورية شمالية، وأن بروتوكولاً صينياً من عام 1990 شمل دعماً لإنتاج مرتبط بصواريخ Scud-B؛ هذه المعلومات لم تُؤكَّد أو تُنفَ من مصادر رسمية مصرية حديثة، وتُعرض هنا كخلفية تاريخية من تقييمات غربية قديمة وليست وقائع محدَّثة.

في العقد الأخير، وسّع المصنع محفظته نحو ذخائر الطائرات المسيّرة عبر عائلة “النيزك” (Nizak)، وكشف في معرض إيديكس 2025 (1-4 ديسمبر 2025 بالقاهرة) عن قاذف “صقر-105” الكتفي وطراز مركَّب على المركبات “صقر-107”.

اللواء وائل سليمان رئيس مجلس إدارة مصنع صقر للصناعات التطويرية المصري خلال مقابلة صحفية بمناسبة معرض إيديكس 2025

اللواء وائل سليمان، رئيس مجلس إدارة مصنع صقر، خلال مقابلة صحفية بمناسبة إيديكس 2025. المصدر: موقع الوطن الإخباري

3. من يملكها؟

مصنع صقر مملوك بالكامل (100%) للهيئة العربية للتصنيع (AOI)، وهي هيئة حكومية مصرية مملوكة بالكامل لدولة مصر منذ أن استعادت القاهرة حصص السعودية والإمارات وقطر فيها عام 1993 بعد تجميد الهيئة إثر توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979. لا توجد لمصنع صقر ملكية خاصة أو أجنبية من أي نوع، ولا يُطرح جزء منه للاستثمار الخاص. ترفع AOI تقاريرها مباشرة لرئاسة الجمهورية المصرية، وليس لوزارة الإنتاج الحربي المنفصلة تماماً عنها.

4. الشركات الشقيقة داخل الهيئة العربية للتصنيع

بما أن صقر وحدة إنتاجية وليس قابضة، فلا توجد له شركات تابعة خاصة به. الجدول التالي يعرض بدلاً من ذلك المصانع والوحدات الشقيقة لصقر ضمن مظلة الهيئة العربية للتصنيع نفسها — وهي جهات مملوكة لنفس الجهة الأم (AOI) وليست تابعة لصقر:

الوحدة الشقيقة نوع الملكية النشاط الرئيسي
مصنع قادر للصناعات المتطورة تابع بالكامل لـAOI مركبات مدرعة وأمنية (فهد، تمساح، قادر-1/2)، ومؤخراً UGV بالشراكة التركية
مصنع الطائرات (حلوان) تابع بالكامل لـAOI تجميع وإنتاج مرخّص لطائرات التدريب K-8E، صيانة محركات
مصنع الإلكترونيات تابع بالكامل لـAOI إلكترونيات صواريخ ورادار واتصالات
مصنع سيماف (السكك الحديدية) تابع بالكامل لـAOI (انضم 2004) عربات ركاب ومترو وترام وشحن
الشركة العربية الأمريكية للسيارات AAV مشروع مشترك — AOI 51% / Stellantis 49% تجميع سيارات مدنية وخفيفة

المصدر الكامل لهيكل AOI وجميع وحداتها: ملف DefenceArabia عن الهيئة العربية للتصنيع.

الهيكل التنظيمي

الدولة المصرية (ملكية كاملة)
↓
الهيئة العربية للتصنيع AOI
↓
مصنع صقر (هذا الملف)
صواريخ/ذخيرة
مصنع قادر
مركبات مدرعة
مصنع الطائرات (حلوان)
طيران
مصنع الإلكترونيات
إلكترونيات
مصنع سيماف
سكك حديدية

المربع الأزرق الغامق = موضوع هذا الملف. المربعات الفاتحة = وحدات شقيقة أخرى تابعة لنفس الجهة الأم (AOI)، وليست تابعة لصقر.

5. ماذا تنتج؟

تتمحور محفظة مصنع صقر حول أربع عائلات رئيسية:

  • صواريخ المدفعية غير الموجَّهة عيار 122مم: عائلة صقر (صقر-10، صقر-18، صقر-36، صقر-45 بحسب المدى)، مصمَّمة للتوافق مع منصات إطلاق منظومة Grad السوفيتية (BM-21) وبدائلها المصرية المرخَّصة محلياً (RL-21 وRC-21).
  • صاروخ مدفعي بعيد المدى نسبياً: صقر-80، طُوِّر بالتعاون مع شركة SNPE الفرنسية كبديل محلي لصواريخ فروغ-7 السوفيتية المتقادمة، بمدى يُقدَّر بنحو 80 كم.
  • أسلحة مضادة للدروع وقاذفات كتفية: قذائف آر بي جي (منذ 1975)، وقاذف صقر-105 الحديث (كشف عنه في إيديكس 2025) بذخيرة مضادة للدروع وأخرى حرارية، وطراز صقر-107 القابل للتركيب على المركبات.
  • ذخائر موجّهة للطائرات المسيّرة والقنابل الجوية: عائلة “النيزك” (Nizak 1/2/3) المخصصة للإطلاق من الطائرات المسيّرة بما في ذلك المسيّرات الانتحارية، وقنابل “حافظ” الجوية الخدمة لدى القوات الجوية المصرية، إضافة إلى صاروخ 70 ملم المتوافق مع طائرات الأباتشي.

جناح الهيئة العربية للتصنيع في معرض إيديكس 2025 بالقاهرة يعرض أسلحة وذخائر من إنتاج مصانعها التابعة بما فيها مصنع صقر

جناح الهيئة العربية للتصنيع في معرض إيديكس 2025 بالقاهرة، يضم عرضاً لمعدات وذخائر من إنتاج مصانعها التابعة. المصدر: الهيئة الوطنية للإعلام المصرية (ماسبيرو)

6. أهم المنتجات

المنتج مستوى الإنتاج وملكية التصميم ملاحظات
عائلة صقر 122مم (صقر-10/18/36/45) تطوير محلي قائم على هندسة عكسية لصاروخ BM-21 السوفيتي، إنتاج محلي كامل متوافقة مع منصات Grad القياسية؛ صقر-36 يقدّم مدى أطول (نحو 36-45 كم) بحمولة متفجرة أصغر مقارنة بالطراز الروسي الأصلي
صقر-80 تطوير مشترك مع SNPE الفرنسية؛ يتولى صقر إنتاج الرؤوس الحربية والقاذفات ومنظومات التحكم بالنيران محلياً بديل محلي لصاروخ فروغ-7 السوفيتي، مدى يُقدَّر بنحو 80 كم، حمولة متفجرة تتراوح بين 200 و400 كغ بحسب المصدر (تضارب بين المصادر)
صقر-105 تصميم محلي، عُرض لأول مرة في إيديكس 2025 على جناح شركة Arab International Optronics التابعة لـAOI قاذف كتفي بقذيفة عيار 105مم، مدى فعّال 50-700 متر، معدل رمي 3 قذائف/دقيقة، وزن 3.25 كغ، بذخيرة مضادة للدروع أو حرارية، ومنظار بصري طراز D98
عائلة النيزك (Nizak 1/2/3) تطوير محلي بالكامل بحسب تصريح رئيس مجلس إدارة المصنع، دون نقل تقني أجنبي، ودخلت مرحلة الإنتاج الكمي ذخائر مخصصة للإطلاق من الطائرات المسيّرة؛ نيزك-1 شديدة الانفجار لاستهداف الأفراد والتجمعات، نيزك-2 للتحصينات المتوسطة، نيزك-3 مضادة للدروع تُركَّب على مسيّرات انتحارية
قنابل حافظ (Haafez) إنتاج محلي، في الخدمة لدى القوات الجوية المصرية بحسب رئيس مجلس الإدارة صُدِّرت إلى “دول شقيقة وصديقة” غير مسمّاة؛ لا تفاصيل كمية أو تعاقدية منشورة

7. الصادرات

الوجهة المنتج الحالة
غير مسمّاة (“دول شقيقة وصديقة”) قنابل حافظ الجوية تصريح رسمي من رئيس مجلس إدارة المصنع (ديسمبر 2025) بوجود تصدير فعلي، دون تسمية الدول أو الكميات أو القيم التعاقدية — لا يمكن التحقق منه من مصدر مستقل حتى تاريخ هذا الملف
— عائلة صقر 122مم وصقر-80 لا تصريحات تصدير حديثة أو مؤكدة رسمياً عُثر عليها لهذه الطرازات تحديداً؛ ذخائر صقر 122مم سُجِّل استخدامها في نزاعات إقليمية بحسب تقارير رصد مستقلة (مثل سوريا)، دون أن يعني ذلك بالضرورة تصديراً مباشراً من مصر
— صقر-105، صقر-107، عائلة النيزك لا تصدير — منتجات كُشف عنها حديثاً (إيديكس 2025) ولا تزال في مرحلة العرض المعرضي والإنتاج المبكر

ملاحظة منهجية: التصريح الوحيد المتاح عن تصدير مباشر لمنتجات صقر هو تصريح شفهي لرئيس مجلس الإدارة دون تفاصيل داعمة؛ لا يُعامَل هنا كعقد موثَّق بل كادعاء رسمي غير مكتمل التفاصيل.

8. العملاء

العميل الرئيسي والوحيد الموثَّق لمصنع صقر هو القوات المسلحة المصرية (الجيش والقوات الجوية)، التي تستخدم عائلة صواريخ صقر 122مم وقنابل حافظ وقذائف آر بي جي منذ عقود. لا تتوفر بيانات رسمية عن عملاء دوليين مباشرين بالاسم، باستثناء الإشارة العامة غير المفصَّلة لتصدير قنابل حافظ “لدول شقيقة وصديقة”. رصدت مصادر رصد أسلحة مستقلة (غير حكومية) استخدام ذخائر من عائلة صقر 122مم في نزاعات إقليمية مثل سوريا، لكن هذا لا يُعادل توثيقاً لعلاقة عميل-مورّد مباشرة مع مصر.

9. الشراكات الدولية

أبرز شراكة تقنية تاريخية لمصنع صقر هي مع شركة SNPE الفرنسية (Société Nationale des Poudres et Explosifs) في الثمانينيات، لتطوير صاروخ صقر-80 كبديل محلي لصواريخ فروغ-7 السوفيتية، حيث تولت مصر إنتاج الرؤوس الحربية ومنظومات الإطلاق محلياً بدعم تقني فرنسي. في عام 2023 وقّعت الهيئة العربية للتصنيع اتفاقية تعاون بين مصنع صقر وشركة “عازل” السعودية (AWAZEL) لتوطين تقنية “النانومان” (Nanoman) في مصر وتسويقها إقليمياً؛ هذه الشراكة مدنية بحتة (مواد عزل وتقنية نانو) وليست دفاعية، وتُعرض هنا فقط كمثال على تنويع نشاط المصنع خارج القطاع العسكري الصرف. لم يُعثر على شراكات دفاعية دولية حديثة (2024-2026) خاصة بمصنع صقر تحديداً، خلافاً لمصنع قادر الشقيق الذي يرتبط حالياً بشراكة نشطة مع هافلسان التركية لإنتاج مركبات UGV.

10. التصنيع المحلي

يمثّل صقر أحد أقدم نماذج التصنيع الدفاعي المحلي في مصر، إذ انتقل من إنتاج صاروخ سويسري التصميم (1949) ومحاولات صاروخية ألمانية الدعم (الظافر والقاهر، أوائل الستينيات)، إلى هندسة عكسية وإنتاج محلي كامل لصواريخ المدفعية عيار 122مم، ثم إلى تطوير مشترك مع فرنسا (صقر-80 في الثمانينيات)، وصولاً إلى ما يصفه رئيس مجلس إدارته الحالي بأنه تطوير محلي بالكامل دون نقل تقني أجنبي لعائلة ذخائر النيزك الحديثة. لم يُعثر على نسبة توطين رسمية معلنة ومحدَّدة رقمياً لمصنع صقر تحديداً من مصدر رسمي — الأرقام المتاحة عن التوطين في الصناعات الدفاعية العربية (مثل نسبة 24.89% نهاية 2024 التي أعلنتها الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية GAMI) تخص السعودية وليس مصر، ولم تُنشر الهيئة العربية للتصنيع أو مصنع صقر رقماً مكافئاً حتى تاريخ هذا الملف.

11. الموظفون

لا تنشر الهيئة العربية للتصنيع ولا مصنع صقر عدد موظفي المصنع كرقم منفصل. الرقم الوحيد المتاح هو إجمالي موظفي الهيئة العربية للتصنيع ككل، والبالغ نحو 16,000-19,000 موظف بينهم نحو 1,250 مهندساً (بحسب ملف DefenceArabia عن AOI، بيانات 2023-2024)، موزَّعين على جميع المصانع والوحدات التسع التابعة للهيئة، دون تفصيل حصة صقر تحديداً.

12. الإيرادات

لا تنشر الهيئة العربية للتصنيع ولا مصنع صقر بيانات مالية منفصلة لكل مصنع على حدة؛ الإيرادات تُدرَج ضمن إجمالي الهيئة العربية للتصنيع وليس على مستوى الوحدة الواحدة. وبحسب ملف DefenceArabia عن AOI، أعلنت الهيئة نمواً سنوياً بنسبة 32% ووصول الإيرادات إلى نحو 129% من المستهدف خلال السنة المالية 2024/2025 (بحسب تقرير Daily News Egypt)، دون تفصيل حصة قطاع الصواريخ والذخيرة أو مصنع صقر تحديداً من هذا الإجمالي. إيرادات صقر وحدها: غير معلنة.

13. المشاريع المستقبلية

أبرز المسارات المعلنة لمصنع صقر حتى تاريخ هذا الملف هي استكمال إنتاج عائلة ذخائر النيزك الكمي بعد دخولها مرحلة الإنتاج الكمي بحسب تصريحات ديسمبر 2025، إلى جانب تطوير طراز صقر-107 القابل للتركيب على المركبات كامتداد لقاذف صقر-105 الكتفي. على مستوى الهيئة العربية للتصنيع ككل، أعلن رئيسها في تصريحات 2026 أن مصر “رائدة في صناعة الصواريخ” وأن المصانع التابعة تنتج صواريخ وقواذف جو-جو وجو-أرض وأرض-أرض بمديات مختلفة، مع نسبة مكوّن محلي في المسيّرات “لا تقل عن 50%” وخطط للاستمرار في رفع هذه النسبة؛ هذه التصريحات عامة على مستوى الهيئة ولا تُحدِّد حصة صقر تحديداً من هذا المسار.

14. موقعها في الصناعة العربية

يحتل مصنع صقر موقعاً مميزاً كأقدم وأكبر مصنع عربي متخصص في صواريخ المدفعية والذخائر الموجَّهة العامل باستمرار منذ أواخر الأربعينيات، وهو جزء من منظومة التصنيع الدفاعي المصري التي تضم أيضاً شقيقه مصنع قادر (مركبات مدرعة) ضمن الهيئة العربية للتصنيع. يتميز صقر بتاريخ طويل نسبياً من التعاون التقني المتنوع (ألماني في الستينيات، فرنسي في الثمانينيات) مقارنة بنماذج عربية أحدث نشأة مثل قطاع الذخيرة في الشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI أو مصنع رينميتال دينيل للذخيرة في الخرج بالسعودية، واللذين اعتمدا على ترخيص ونقل تقني أوروبي وجنوب أفريقي حديث بدلاً من مسار الهندسة العكسية التاريخي الذي سلكه صقر مع الصواريخ السوفيتية.

15. مقارنة بالمنافسين

المعيار مصنع صقر (مصر) مؤسسة الصناعات العسكرية MIC (السعودية) روكتسان Roketsan (تركيا)
الملكية وحدة إنتاجية تابعة بالكامل لهيئة حكومية (AOI) غير مؤكد الملكية — تعارض بين مصادر (تابعة لـSAMI أو جهة حكومية مستقلة) شركة تركية، أغلبية ملكيتها لمؤسسة الصناعات الدفاعية التركية (SSTEK)
التأسيس 1949 (بحسب المصنع)؛ عضو AOI منذ 1975 غير محدَّد بدقة في المصادر المتاحة 1988
منتجات صواريخ المدفعية عيار 122مم عائلة صقر (10/18/36/45)، غير موجَّهة، هندسة عكسية لـBM-21 السوفيتي ذخائر مدفعية ودروع صغيرة مرخّصة عبر RDM (الخرج)، ليست صواريخ 122مم تحديداً عائلة TR-122/TRG-122/TRLG-122، تشمل طرازات موجَّهة بالأقمار الصناعية (دقة نحو 10-30 م) وموجَّهة بالليزر (دقة نحو 2 م) إلى جانب الطراز غير الموجَّه
مستوى التوجيه التقني غير موجَّهة في عائلة 122مم الرئيسية؛ توجيه بالأشعة تحت الحمراء في بعض الذخائر الأقدم ذخائر تقليدية غير موجَّهة بشكل رئيسي طيف كامل من غير موجَّه إلى موجَّه بالقمر الصناعي والليزر — فجوة تقنية واضحة لصالح روكتسان في دقة الإصابة بعيدة المدى
الموظفون والإيرادات غير معلنة منفردة (مدمجة ضمن AOI) غير معلنة غير معلنة منفردة؛ تندرج ضمن إيرادات مجموعة SSTEK الأوسع
تصدير مؤكد حديثاً ادعاء رسمي غير مفصَّل (قنابل حافظ لدول غير مسمّاة) لا بيانات تصدير مستقلة متاحة صادرات موثَّقة لعدة دول حليفة لتركيا ضمن منظومة TRG-122 وTRLG-122

المقارنة مبنية على معايير الفئة المنتجية نفسها (صواريخ مدفعية عيار 122مم وذخائر موجَّهة قريبة المدى)؛ لا تعني الفجوة التقنية في التوجيه أن منتجات صقر غير فعّالة تشغيلياً، بل تعكس فارقاً في مسار الاستثمار البحثي والتصديري بين الحالتين. أرقام الموظفين والإيرادات غير رسمية أو غير منشورة للجهات الثلاث على مستوى الوحدة المفردة.

16. الأسئلة الشائعة

ما هو مصنع صقر للصناعات التطويرية؟
مصنع مصري حكومي لتصنيع الصواريخ والذخائر، تابع بالكامل للهيئة العربية للتصنيع (AOI)، ويُعد أكبر مصانعها، ومقره منطقة العباسية/الألماظة بالقاهرة.

من يملك مصنع صقر؟
الهيئة العربية للتصنيع تملكه بالكامل (100%)، وهي بدورها مملوكة بالكامل للدولة المصرية. لا توجد له ملكية خاصة أو أجنبية.

ما الفرق بين مصنع صقر ومصنع قادر؟
كلاهما تابع للهيئة العربية للتصنيع لكنهما وحدتان منفصلتان: صقر متخصص في الصواريخ والذخيرة وقنابل الطيران، وقادر متخصص في المركبات المدرعة.

هل صواريخ صقر 122مم تصميم مصري كامل؟
ليست تصميماً أصلياً بالكامل — نشأت من هندسة عكسية لصاروخ BM-21 السوفيتي (Grad)، مع تطوير محلي لاحق أنتج طرازات أبعد مدى (صقر-36/45). أما صقر-80 فطُوِّر بشراكة تقنية فرنسية مباشرة مع SNPE.

هل صدّر مصنع صقر منتجاته فعلياً؟
الدليل الوحيد المتاح هو تصريح رئيس مجلس إدارة المصنع بتصدير قنابل “حافظ” الجوية إلى “دول شقيقة وصديقة” غير مسمّاة، دون تفاصيل تعاقدية أو كمية داعمة من مصدر مستقل.

ما علاقة مصنع صقر ببرنامج الصواريخ المصري في الستينيات؟
يُعرف تاريخياً باسم “المصنع 333″، وهو الموقع الذي طُوِّرت فيه صواريخ الظافر والقاهر والرائد بمساعدة ألمانية في عهد الرئيس جمال عبدالناصر، قبل توقف البرنامج عام 1966.

ما الجديد الذي عرضه مصنع صقر في إيديكس 2025؟
كشف المصنع عن قاذف صقر-105 الكتفي المضاد للدروع والمنشآت، وطراز صقر-107 القابل للتركيب على المركبات، إضافة إلى عرض عائلة ذخائر النيزك المخصصة للطائرات المسيّرة.

كم عدد موظفي مصنع صقر؟
لا يُنشر رقم منفصل للمصنع؛ المتاح فقط هو إجمالي موظفي الهيئة العربية للتصنيع ككل (نحو 16,000-19,000 موظف).

17. المصادر

اكتب تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مشابهة