بورا (BORA): صاروخ تركيا الباليستي التكتيكي – المواصفات والمدى والسعر والدول المشغّلة
آخر تحديث: 18 أكتوبر 2026
بورا (BORA) صاروخ باليستي تكتيكي أرض-أرض طورته شركة روكتسان (ROKETSAN) التركية، ودخل خدمة القوات البرية التركية عام 2017 بمدى رسمي معلن يتراوح بين 80 و280 كم ورأس حربي زنته نحو 470 كجم. نسخته التصديرية تحمل اسم خان (KHAN)، وأول دولة اشترتها كانت إندونيسيا عام 2022، فيما تشير سجلات تسلح أممية إلى وصول وحدات منها إلى التشيك عام 2026. لا توجد حتى الآن أي دولة عربية مؤكدة ضمن مستخدمي المنظومة.
- النوع: صاروخ باليستي تكتيكي أرض-أرض (Tactical Ballistic Missile)
- الجهة المصنّعة: روكتسان (ROKETSAN)، تركيا
- الاسم المحلي / الاسم التصديري: بورا (للقوات التركية) / خان (للتصدير)
- بداية التطوير: عقد تطوير 2009، أول تجربة إطلاق 11 مايو 2017
- الدخول للخدمة: 2017 بالقوات البرية التركية، واكتمال التسليمات أوائل 2021
- المدى الرسمي: 80 – 280 كم (بيان الشركة المصنّعة)
- وزن الرأس الحربي: نحو 470 كجم
- الدقة: دائرة احتمال خطأ (CEP) ≤ 10 أمتار
- منصة الإطلاق: عربة 8×8 متعددة الأنابيب (MBRL)، أو أي عربة عسكرية متوافقة
- الدول المستخدمة (مؤكدة/مُبلّغ عنها): تركيا (بورا)، إندونيسيا (خان)، والتشيك وفق سجل تسلح أممي غير مؤكد رسمياً من براغ
- الاستخدام القتالي الموثق: ضربة ضد مواقع حزب العمال الكردستاني في إقليم كردستان العراق، مايو 2019
- السعر الرسمي المعلن: غير معلن من روكتسان أو من أي حكومة مشترية حتى تاريخ هذا التحديث

المواصفات التقنية الكاملة
| المواصفة | القيمة |
|---|---|
| النوع | صاروخ باليستي تكتيكي أرض-أرض |
| المدى | 80 – 280 كم |
| القطر | 610 ملم |
| الوزن الإجمالي | نحو 2500 كجم |
| الطول | 7.1 م وفق كتالوج 2024 (مصادر أخرى، من بينها ويكيبيديا، تذكر 8.0 م) |
| وزن الرأس الحربي | نحو 470 كجم |
| نوع الرأس الحربي | تشظٍّ مُشكَّل مسبقاً (Preshaped Fragmentation) بحسب كتالوج 2024؛ مصادر وصفحات سابقة لروكتسان وصفته بأنه رأس حربي شديد الانفجار (HE) |
| الدفع | وقود صلب مركّب (Composite Solid Propellant) |
| نظام التوجيه | ملاحة بالقصور الذاتي مدعومة بـ GPS وGLONASS؛ يصفها كتالوج 2024 أيضاً بتقنية “تحديد الموقع في الفضاء” (GOLIS) |
| الدقة (CEP) | ≤ 10 أمتار |
| الصمّامة | اصطدامية وتقاربية (Point Detonating / Proximity) |
| منصة الإطلاق | قاذفة صواريخ متعددة الأنابيب 8×8 (MBRL)، وتُطلق أيضاً من عربات عسكرية أخرى متوافقة حسب متطلبات الزبون |
| أهداف التصميم المعلنة | منظومات المدفعية والدفاع الجوي، مواقع الرادار، مراكز القيادة والسيطرة والاتصالات، منشآت الإمداد اللوجستي، مناطق التجمع، والأهداف الثابتة عالية الدقة |
المصدر الأساسي: الصفحة الرسمية لمنتج خان على موقع روكتسان وكتالوج الشركة لعام 2024. التفاوت بين الطول ونوع الرأس الحربي بين المصادر يعكس على الأرجح تحديثات في تصميم الصاروخ بين إصدارات الكتالوج المختلفة، وليس بالضرورة تناقضاً في البيانات.
كم يبلغ سعر بورا وخان؟
لا يوجد سعر رسمي معلن لوحدة صاروخ بورا أو خان، لا من روكتسان ولا من هيئة الصناعات الدفاعية التركية (SSB)، ولا من أي من الحكومات التي اشترت المنظومة. هذا الغياب شائع في صواريخ هذه الفئة (الباليستية التكتيكية قصيرة ومتوسطة المدى)؛ فحتى منافسين مثل الإيراني فاتح-110 أو الإسرائيلي LORA لا يملكان سعر وحدة معلناً رسمياً.
من المهم هنا التمييز بين سعر الوحدة (Flyaway Price) وهو تكلفة الصاروخ الواحد خارج خط الإنتاج، وسعر الصفقة أو المنظومة الكاملة التي تشمل منصات الإطلاق المتحركة 8×8، عربات القيادة والسيطرة، الرادارات إن وُجدت، الذخيرة (عدد من الصواريخ لكل بطارية)، وحزمة التدريب والدعم اللوجستي الممتد. صفقة إندونيسيا، على سبيل المثال، أُعلن عنها كأربع بطاريات كاملة من منظومة ITBM-600 (الاسم المحلي الإندونيسي لخان) اكتمل تسليم الدفعة الأولى منها في سبتمبر 2025، دون الكشف عن قيمة مالية إجمالية أو سعر للوحدة في المصادر المتاحة.
هل استُخدم بورا فعلياً في القتال؟
نعم، هناك واقعة استخدام عملياتي موثقة: في 29 مايو 2019، أطلقت القوات المسلحة التركية صاروخ بورا-1 باتجاه هدف لحزب العمال الكردستاني في منطقة هاكورك بإقليم كردستان العراق، ضمن عملية “المخلب” (Claw). وصفت صحيفة يني شفق التركية الضربة بأنها أول استخدام قتالي للصاروخ، فيما اعتبرها موقع رودو الكردي ادعاءً تركياً غير مؤكد بشكل مستقل وقت وقوعه، وإن لم يُنفَ لاحقاً من مصادر أخرى.
تجدر الإشارة إلى أن صاروخ بورا لم يُستخدم في حرب ناغورنو قره باغ الثانية عام 2020 بين أذربيجان وأرمينيا؛ الصاروخ الباليستي الذي استُخدم هناك لأول مرة ميدانياً هو الإسرائيلي LORA من إنتاج شركة IAI، وليس بورا التركي. كما تدرج بعض المصادر الموسوعية الصراع السوري ضمن النزاعات التي استُخدم فيها الصاروخ، لكن دون تفاصيل مؤكدة عن ضربة بعينها، وهو ما يبقى “غير مؤكد” حتى صدور مصدر أولي واضح.
من يستخدم بورا وخان؟ وهل تستخدمه دول عربية؟
| الدولة | النسخة | الحالة | ملاحظات |
|---|---|---|---|
| تركيا | بورا | في الخدمة منذ 2017 | السلاح الأساسي؛ استُخدم ضد مواقع لحزب العمال الكردستاني في العراق عام 2019 |
| إندونيسيا | خان (باسم محلي ITBM-600) | تسليمات جارية | أول زبون تصدير مؤكد؛ تم التعاقد عام 2022 وبدأت التسليمات في يونيو 2025، واكتملت الدفعة الأولى (4 بطاريات) في سبتمبر 2025، مع دفعة ثانية مقررة أوائل 2026 |
| التشيك | خان | غير مؤكد رسمياً من براغ | تقارير صحفية تركية (يونيو 2026) تستند إلى سجل الأمم المتحدة للأسلحة التقليدية تشير إلى وصول وحدتين؛ لم تصدر الحكومة التشيكية بياناً رسمياً يؤكد ذلك حتى الآن |
| أذربيجان | غير محدد | تعاون عام غير مؤكد لبورا/خان تحديداً | وقّعت روكتسان وأذربيجان بروتوكول تعاون في “أنظمة المدفعية” خلال معرض IDEF 2025، دون ذكر صريح لبورا أو خان في التقارير المتاحة |
هل تستخدمه دول عربية؟ لا، لا توجد حتى تاريخ هذا التحديث أي دولة عربية ضمن المستخدمين المؤكدين أو المُعلَن عنهم رسمياً لمنظومة بورا أو خان. عُرضت منتجات روكتسان الأخرى (مثل جيريت وأومتاس وساكور وحصار-O وسنغور) في معارض خليجية كـ”ديمدكس” بالدوحة، لكن خان تحديداً لم تظهر ضمن قوائم العرض المُبلّغ عنها في تلك المعارض بحسب المصادر المتاحة.
نقاط القوة وحدود المنظومة
- دقة عالية نسبياً لفئتها (≤10 م CEP) بفضل التوجيه المدمج بالأقمار الصناعية والقصور الذاتي
- منصة إطلاق متحركة 8×8 تمنح قدرة على “أطلق واهرب” (Shoot-and-Scoot) تقلل من فرص استهداف المنصة بعد الإطلاق
- سجل خدمة فعلي داخل الجيش التركي منذ 2017، بما في ذلك استخدام قتالي موثق واحد على الأقل
- تصنيع محلي كامل تقريباً ضمن القاعدة الصناعية التركية، ما يقلل اعتماد الدول المشترية على قيود تصدير أطراف ثالثة مقارنة بأنظمة أمريكية أو أوروبية مشابهة
- مداها (280 كم كحد أقصى معلن) يضعها في فئة الصواريخ الباليستية التكتيكية قصيرة إلى متوسطة المدى، أي أنها مصممة لضرب أهداف عميقة خلف خط المواجهة مباشرة، لا لضربات استراتيجية بعيدة المدى؛ هذا قيد تصميمي عام لكل صواريخ هذه الفئة (فاتح-110 وLORA ذاتهما في نفس النطاق تقريباً)، وليس عيباً خاصاً ببورا
- مثل أي صاروخ باليستي تكتيكي، تعتمد فعاليته الفعلية على جودة الاستطلاع والاستهداف (ISR) المتاح للدولة المُشغِّلة لتحديد الأهداف عالية القيمة بدقة قبل الإطلاق
- لا توجد بيانات علنية عن معدل الاعتراض المحتمل ضد منظومات دفاع جوي حديثة متعددة الطبقات؛ الصاروخ لم يُختبر علناً في بيئة قتالية ذات دفاع جوي كثيف
- السعر غير المعلن يجعل من الصعب على أي دولة تقييم الجدوى الاقتصادية للمنظومة مقارنة ببدائلها قبل الدخول في مفاوضات مباشرة مع روكتسان
هل يناسب الجيوش العربية؟
من الناحية الفنية، تصميم بورا/خان كمنظومة متنقلة بعجلات 8×8 مناسب نظرياً للبيئات الصحراوية والمفتوحة التي تشكل جزءاً كبيراً من جغرافيا المنطقة العربية، وهي بيئة تشغيل مشابهة لمنظومات مدفعية وصواريخ تركية أخرى تخدم بالفعل في دول عربية. كما أن تركيا راكمت علاقات تصدير دفاعي ونقل تكنولوجيا مع عدة دول عربية عبر شركات مثل روكتسان وأسيلسان، ما قد يسهّل نظرياً أي مفاوضات مستقبلية حول خان تحديداً.
في المقابل، لا تتوفر حتى الآن أي مؤشرات علنية موثوقة على مفاوضات جارية بين روكتسان وأي دولة عربية بخصوص هذه المنظومة تحديداً، ولا بيانات عن قيود تصدير أمريكية أو أوروبية (مثل نظام CAATSA) قد تؤثر على صفقة محتملة، نظراً لأن المنظومة تركية الصنع بالكامل تقريباً. أي حكم حول “ملاءمتها” لجيش عربي بعينه يبقى تحليلاً افتراضياً إلى حين ظهور بيانات تعاقدية فعلية.
المصادر: روكتسان (بورا/خان)؛ تقديرات CSIS Missile Threat (فاتح-110)؛ تقارير IAI واختبار 2020 (LORA)؛ جمعية الحد من التسلح Arms Control Association (تايفون، رحلة اختبار وليس مدى خدمة رسمياً مؤكداً). الأرقام الإيرانية والإسرائيلية تقديرية لغياب بيانات رسمية كاملة من الجهتين المصنّعتين؛ مدى تايفون الفعلي في الخدمة “سري” بحسب تقارير تركية ولم يُعلن رسمياً.
البدائل والمنافسون
| المنظومة | الدولة المصنّعة | المدى المعلن | ملاحظة |
|---|---|---|---|
| بورا / خان | تركيا (روكتسان) | 80–280 كم | موضوع هذا المقال |
| فاتح-110 وتفرعاته | إيران | 200–300 كم تقديرياً | استُخدم فعلياً في أكثر من نزاع إقليمي بحسب تقارير غربية |
| LORA | إسرائيل (IAI) | 400–430 كم تقريباً | أول استخدام قتالي عالمي موثق كان في نزاع ناغورنو قره باغ 2020 (أذربيجان) |
| تايفون TAYFUN | تركيا (روكتسان) | غير مؤكد رسمياً، بلغ 561 كم في اختبار طيران 2022 | ليس بديلاً مباشراً بل “الجيل التالي” من نفس العائلة الصناعية، بمدى أكبر |
| B-611 / يلدريم J-600T | الصين (CASIC)، وبرنامج تركي مرخّص سابق | 150–280 كم حسب النسخة | الأصل التقني التاريخي الذي استندت إليه تركيا قبل تطوير بورا كجيل محلي أكثر تقدماً |
لا يوجد حالياً صاروخ باليستي تكتيكي عربي الصنع من نفس الفئة معلن عنه رسمياً بمواصفات مماثلة، لذلك لم يُدرج “بديل عربي” في الجدول أعلاه.
السياق الصناعي: روكتسان والمنظومات ذات الصلة
بورا وخان جزء من محفظة أوسع لشركة روكتسان (ROKETSAN)، الذراع الصاروخية الرئيسية للصناعة الدفاعية التركية، والتي تنتج أيضاً صاروخ كروز أرض-أرض كارا أتمجا، ومنظومة الدفاع الجوي قصيرة المدى سنغور، إضافة إلى الجيل الأحدث والأبعد مدى تايفون. لفهم الفرق الأساسي بين فئة الصواريخ الباليستية (مثل بورا) وفئة صواريخ كروز، يمكن مراجعة هذا الشرح المفصل لمفهوم الصاروخ الباليستي. ولمن يريد خلفية أوسع عن الشركات والمنظومات التركية الرئيسية، يغطي دليل الصناعة الدفاعية التركية هذا الملف بشكل أشمل.
لمزيد من التفاصيل التقنية الإضافية باللغة التركية، راجع تغطية موقع EnvanterMedya.com عن صاروخ بورا.
الأسئلة الشائعة
بورا صاروخ باليستي تكتيكي أرض-أرض من إنتاج شركة روكتسان التركية، يخدم في القوات البرية التركية منذ 2017. خان هو الاسم التجاري نفسه للمنظومة عند تصديرها لدول أخرى؛ المواصفات الأساسية متطابقة تقريباً، مع فروق طفيفة محتملة حسب متطلبات كل زبون.
المدى الرسمي المعلن من روكتسان هو 80 إلى 280 كم، وهو ما يضعه في فئة الصواريخ الباليستية التكتيكية قصيرة إلى متوسطة المدى.
لا يوجد سعر وحدة رسمي معلن حتى الآن. الصفقات المعروفة، مثل صفقة إندونيسيا، أُعلنت كعدد بطاريات كاملة دون الكشف عن القيمة المالية أو سعر الصاروخ الواحد.
نعم، وثّقت تقارير تركية استخدامه في 29 مايو 2019 ضد هدف لحزب العمال الكردستاني في إقليم كردستان العراق خلال عملية “المخلب”. ولم يُستخدم بورا في حرب ناغورنو قره باغ 2020؛ الصاروخ المستخدم هناك كان الإسرائيلي LORA.
إندونيسيا هي أول وأبرز زبون تصدير مؤكد، بتسليمات بدأت عام 2025. تشير تقارير صحفية تركية استناداً لسجل أممي إلى وصول وحدتين إلى التشيك عام 2026، دون تأكيد رسمي من براغ حتى الآن.
لا توجد حتى تاريخ هذا التحديث أي مفاوضات أو صفقة معلنة بين روكتسان وأي دولة عربية بخصوص خان تحديداً، رغم أن دولاً عربية عدة تشغّل بالفعل منظومات روكتسان أخرى. أي احتمال لصفقة مستقبلية يبقى تحليلاً افتراضياً فقط.


المصادر
- الصفحة الرسمية لمنتج خان على موقع روكتسان — المواصفات التقنية الأساسية (المدى، القطر، الوزن، الدقة، منصة الإطلاق).
- كتالوج روكتسان الرسمي لعام 2024 (PDF) — تفاصيل إضافية حول الطول، نوع الرأس الحربي، نظام التوجيه GOLIS، وأهداف التصميم.
- صفحة ويكيبيديا الإنجليزية عن صاروخ بورا — تواريخ التطوير والخدمة، وتفاصيل صفقة إندونيسيا.
- CSIS Missile Threat — تقرير استخدام بورا ضد حزب العمال الكردستاني (2019).
- صحيفة يني شفق — أول استخدام قتالي معلن لبورا خلال عملية المخلب.
- Overt Defense — إندونيسيا أول زبون تصدير لمنظومة خان.
- Haber7 — تقرير عن وصول وحدات خان إلى التشيك بحسب سجل الأمم المتحدة للأسلحة التقليدية.
- The War Zone — استخدام صاروخ LORA الإسرائيلي في نزاع ناغورنو قره باغ 2020.
- Arms Control Association — تجربة طيران صاروخ تايفون التركي 2022 (561 كم).
- EnvanterMedya.com — تغطية تركية موسعة عن صاروخ بورا.
ملاحظة تحريرية: تتفاوت بعض المصادر الثانوية حول طول الصاروخ (7.1 م مقابل 8.0 م) ونوع رأسه الحربي بالضبط (تشظٍّ مُشكَّل مسبقاً مقابل شديد الانفجار)، وهو ما قد يعكس تحديثات تصميم بين إصدارات مختلفة من كتالوجات روكتسان نفسها. اعتمدنا في الجدول الرئيسي أحدث كتالوج رسمي متاح (2024) مع الإشارة إلى الاختلاف. كما تم التمييز بوضوح طوال المقال بين بورا (النسخة التركية) وخان (النسخة التصديرية)، وبين الاستخدام القتالي الموثق لبورا في العراق 2019 واستخدام صاروخ مختلف تماماً (LORA الإسرائيلي) في حرب 2020 بين أذربيجان وأرمينيا، تجنباً للخلط الشائع بين الحادثتين في بعض المصادر عبر الإنترنت. سيتم تحديث هذا الملف عند توفر معلومات جديدة مؤكدة حول صفقات تصدير أو استخدام تشغيلي إضافي.