كم عدد مقاتلات ميراج 2000-9 في الإمارات؟ الأنواع والأعداد وأحدث التحديثات
مقاتلة ميراج 2000 تابعة لسلاح الجو الإماراتي خلال مهمة تدريب مشتركة في جنوب غرب آسيا، 9 ديسمبر 2009. (USAF/Michael B. Keller – ملكية عامة)
الإجابة المختصرة
طلبت الإمارات العربية المتحدة عام 1998 (عقد “بادر 21”) ما مجموعه 62 مقاتلة من طراز ميراج 2000-9، منها 32 طائرة جديدة كليًا و30 طائرة من الدفعة الأولى (ميراج 2000 RAD/EAD/DAD) جرى تطويرها لترقى إلى معيار “2000-9” نفسه. بدأت عمليات التسليم أواخر أبريل 2003 واكتملت مطلع 2004. حتى سبتمبر 2026، لا يزال هذا الأسطول يشكّل جزءًا أساسيًا من الدفاع الجوي الإماراتي، رغم أن أبوظبي كانت قد وافقت من حيث المبدأ (بموافقة فرنسية) على نقل نصف الأسطول تقريبًا (30 طائرة) إلى المغرب، قبل أن تُعلَّق الصفقة فعليًا في فبراير 2026 بسبب اندلاع التوتر العسكري مع إيران وتأخر تسليم مقاتلات رافال F4 البديلة.
كم عدد معروف؟
| الحالة | العدد | ملاحظة |
|---|---|---|
| مطلوبة/متعاقد عليها (Ordered) | 62 طائرة | عقد “بادر 21″، 1998: 32 جديدة + 30 مطوَّرة من الدفعة الأولى |
| مُسلَّمة (Delivered) | 62 طائرة (تقريبًا) | التسليم بين أواخر أبريل 2003 ومطلع 2004 للدفعة الجديدة؛ الطائرات المطوَّرة سُلِّمت ضمن الإطار الزمني ذاته تقريبًا |
| نشطة/تشغيلية حاليًا (Active) | تشير المصادر المفتوحة إلى عدد يتراوح تقريبًا بين 56 و62 طائرة | لا يوجد رقم رسمي إماراتي دقيق حتى سبتمبر 2026؛ اتفاق نقل 30 طائرة للمغرب (موصوف بأنه “نصف الأسطول تقريبًا”) يشير ضمنيًا إلى أسطول نشط قريب من 60 طائرة |
لا تنشر الإمارات أرقامًا رسمية دقيقة عن حالة كل طائرة، وتتفاوت التقديرات الإعلامية (بين 56 و69 في بعض المصادر) دون توثيق منهجي موحّد؛ لذلك يُفضَّل الاعتماد على رقم الطلب الأصلي المؤكد (62) مع الإشارة إلى هامش عدم يقين حول العدد النشط الدقيق اليوم.
ما الأنواع؟
| الطراز | الوصف | العدد |
|---|---|---|
| ميراج 2000-9 (بناء جديد) | طائرات جديدة كليًا بمعيار SAD91 | 32 |
| ميراج 2000 RAD/EAD/DAD مطوَّرة إلى معيار 2000-9 | طائرات من الدفعة الأولى الإماراتية (36 طائرة سُلِّمت أواخر الثمانينيات ومطلع التسعينيات) جرى تحديث الناجي منها (30 طائرة) لتطابق معيار 2000-9 | 30 |
يتميز معيار 2000-9 برادار RDY-2 القادر على رسم خرائط بالفتحة التركيبية (SAR)، وحاضنة استهداف بالأشعة تحت الحمراء، وذخائر موجَّهة بدقة (PGM)، ومعالجة بيانات مشتقة جزئيًا من تقنيات الرافال، ما جعله وقت دخوله الخدمة أحد أكثر إصدارات الميراج 2000 تطورًا للتصدير، وآخر معيار جديد الإنتاج من هذه العائلة.
متى تم الاستلام؟
وُقّع عقد “بادر 21” عام 1998. بدأ تسليم الطائرات الـ32 الجديدة كليًا بمعيار SAD91 أواخر أبريل 2003 واستمر حتى مطلع 2004. جرى تطوير الطائرات الثلاثين المتبقية من الدفعة الأولى الإماراتية إلى معيار 2000-9 خلال إطار زمني متقارب.
هل لا تزال في الخدمة؟
نعم، حتى سبتمبر 2026. ورغم أن أبوظبي كانت تخطط لتقاعد جزء كبير من الأسطول مع دخول رافال F4 الخدمة، فإن اندلاع التوتر العسكري مع إيران في فبراير 2026 دفع القوات الجوية الإماراتية لإبقاء طائرات الميراج 2000-9 في حالة تأهب مرتفعة في قاعدة الظفرة الجوية، إلى جانب تأخر تسليم مقاتلات الرافال ذاتها بسبب خلاف مع فرنسا حول تمويل معيار Rafale F5. في فبراير 2025 وقّعت الإمارات عقد صيانة جديدًا مع شركة Safran Aircraft Engines وGlobal Aerospace Logistics لضمان استمرار جاهزية الأسطول على المدى الطويل، ما يؤكد نية أبوظبي الإبقاء عليه في الخدمة لفترة إضافية.
التحديث/التطوير
لا توجد برامج ترقية تقنية جديدة معلنة لأسطول 2000-9 نفسه بعد معيار SAD91/الترقية الأصلية؛ التركيز الحالي – وفق عقد فبراير 2025 – هو على الصيانة والدعم اللوجستي وضمان الجاهزية التشغيلية، وليس على تحديث الأنظمة أو الحساسات.
هل هناك طلبات جديدة؟
لا يوجد طلب شراء جديد لطائرات ميراج إضافية؛ في المقابل، هناك مسار “نقل ملكية” معلَّق: وافقت فرنسا من حيث المبدأ في أبريل 2024 (وأُعيد تأكيده في يناير 2025) على نقل 30 طائرة ميراج 2000-9E إماراتية إلى المغرب، بشرط ألا يتم التسليم قبل أن تبدأ الإمارات باستلام رافال F4 (المقرر بدؤه 2027). لكن الصفقة تعطّلت فعليًا في فبراير 2026 بعد أن قررت الإمارات الاحتفاظ بالطائرات الثلاثين وسط التوتر مع إيران وتأخر تسليم الرافال. لمزيد من التفاصيل حول صفقة الرافال الإماراتية وأسبابها، راجع تقريرنا لماذا اختارت الإمارات رافال F4 بدلاً من F-35 الأمريكية؟ وتقرير كم عدد طائرات رافال في الإمارات؟
ما الأسلحة المستخدمة معها؟
يشمل تسليح ميراج 2000-9 الإماراتية صواريخ جو-جو متوسطة المدى من طراز MICA (نسختي الرادار والأشعة تحت الحمراء)، وذخائر موجَّهة بدقة (PGM) متوافقة مع نظام الاستهداف الكهروبصري المدمج، إلى جانب صواريخ جو-أرض حسب الحمولة التكتيكية المطلوبة.
من الشركة المصنعة؟
الشركة المصنّعة هي داسو للطيران الفرنسية (Dassault Aviation)، وهي نفسها الشركة المصنِّعة لمقاتلات رافال التي تخطط الإمارات لإحلالها تدريجيًا محل أسطول الميراج.
آخر تحديث
22 سبتمبر 2026
المصادر
- FlightGlobal – UAE orders Mirage 2000-9s and goes ahead with upgrade work
- Wikipedia – Advanced Mirage 2000 interceptor variants (Mirage 2000-9)
- Army Recognition – UAE could transfer up to 30 Mirage 2000-9E jets to Morocco with France’s consent (يناير 2025)
- Defense Express – Morocco’s 30 Mirage 2000-9 deal from UAE stalled amid Iran war and Rafale dispute (أبريل 2026)
- Alert 5 – France approves transfer of 30 UAE Mirage 2000-9 jets to Morocco
- Forbes – Who Will Get The UAE’s Mirage 2000-9 Fighters?
أسئلة شائعة
ما الفرق بين الطائرات الجديدة والمطوَّرة ضمن أسطول 2000-9 الإماراتي؟
32 طائرة بُنيت جديدة كليًا بمعيار SAD91 وسُلِّمت 2003-2004، بينما 30 طائرة أخرى هي طائرات ميراج 2000 من الدفعة الإماراتية الأولى (أواخر الثمانينيات) جرى تحديثها لاحقًا لتطابق نفس المعيار التقني لطائرة 2000-9 الجديدة.
هل ما زالت ميراج 2000-9 في الخدمة الفعلية اليوم؟
نعم، حتى سبتمبر 2026 لا يزال الأسطول في الخدمة التشغيلية الفعلية، بل جرى إبقاؤه في حالة تأهب مرتفعة خلال التوتر العسكري مع إيران في فبراير 2026، بدلًا من تسريع إحالته للتقاعد كما كان مخططًا سابقًا.
هل باعت الإمارات فعليًا 30 طائرة ميراج 2000-9 للمغرب؟
لا، حتى سبتمبر 2026 لم يُنفَّذ النقل فعليًا. حصلت الصفقة على موافقة فرنسية من حيث المبدأ (أبريل 2024، مؤكَّدة يناير 2025)، لكنها عُلِّقت في فبراير 2026 بعد أن قررت الإمارات الاحتفاظ بالطائرات وسط الحرب مع إيران وتأخر تسليم بديلها (رافال F4).
لماذا لم تتقاعد الإمارات أسطول الميراج بعد كما كان متوقعًا؟
بسبب تزامن عاملين: تأخر تسليم مقاتلات رافال F4 (المقرر بدؤه 2027) نتيجة خلاف مع فرنسا حول تمويل معيار F5 المستقبلي، وحاجة تشغيلية ملحّة لأسطول مقاتلات جاهز خلال التوتر العسكري مع إيران مطلع 2026.