شركة BAE سيستمز (BAE Systems): البلد والمنتجات والإيرادات

شركة BAE سيستمز (BAE Systems): البلد والمنتجات والإيرادات

آخر تحديث: 21 سبتمبر 2026

BAE Systems شركة دفاعية بريطانية عملاقة، تأسست عام 1999 من اندماج شركة الطيران البريطانية British Aerospace مع الذراع الدفاعية لمجموعة GEC (Marconi Electronic Systems)، وتُصنَّف اليوم رابع أكبر شركة سلاح في العالم بإيرادات دفاعية بلغت 33.79 مليار دولار في 2024 وفق تصنيف معهد ستوكهولم SIPRI. للشركة حضور عربي كثيف وغير عابر: هي المورّد الرئيسي لمقاتلات Eurofighter Typhoon للسعودية وقطر وعُمان، وشريك تصنيع محلي مباشر لهيئة الصناعات العسكرية السعودية (SAMI)، كما وقّعت في أكتوبر 2025 صفقة بقيمة 8 مليارات جنيه إسترليني (10.7 مليار دولار) لتزويد تركيا بمقاتلات Typhoon كجسر انتقالي نحو مقاتلتها الوطنية KAAN.

بطاقة معلومات سريعة: BAE Systems
  • التأسيس: 30 نوفمبر 1999 (اندماج British Aerospace مع Marconi Electronic Systems)
  • المقر الرئيسي: لندن، المملكة المتحدة
  • الرئيس التنفيذي: د. تشارلز وودبيرن (Charles Woodburn) منذ يوليو 2017
  • عدد الموظفين: نحو 111 ألف موظف حول العالم (2025)
  • الإيرادات الإجمالية (مبيعات) 2024: 28.3 مليار جنيه إسترليني (نمو 14% بأسعار الصرف الثابتة)
  • الإيرادات الدفاعية 2024 (SIPRI): 33.79 مليار دولار — المرتبة 4 عالمياً
  • محفظة الطلبات (Order Backlog): 77.8 مليار جنيه إسترليني نهاية 2024
  • القطاعات الرئيسية: الجو (Air)، الأنظمة الإلكترونية (Electronic Systems)، البحرية (Maritime)، المنصات والخدمات (Platforms & Services)، الأمن السيبراني والاستخبارات (Cyber & Intelligence)
  • حصة في MBDA: 37.5% (شراكة مع Airbus وLeonardo)
  • أكبر عملاء الشرق الأوسط: السعودية، قطر، عُمان
  • موظفو BAE في السعودية وحدها: نحو 7,000 موظف، 72% منهم سعوديون
الجواب المباشر: BAE Systems ليست شركة طيران فقط، بل مجموعة صناعية متكاملة تغطي المقاتلات (Eurofighter Typhoon)، الغواصات (Astute)، الفرقاطات (Type 26)، المركبات المدرّعة، المدفعية (M777)، الإلكترونيات الدفاعية، والأمن السيبراني. من بين عملائها العالميين، ثلاث دول عربية فقط تشغّل مقاتلاتها بشكل مباشر: السعودية وقطر وعُمان.

من هي BAE Systems وكيف نشأت؟

تشكّلت الشركة في 30 نوفمبر 1999 عبر اندماج بقيمة 7.7 مليار جنيه إسترليني بين British Aerospace (BAe) — التي ترث بدورها إرث نحو 20 شركة طيران بريطانية تاريخية مثل Bristol وAvro وHawker Siddeley وde Havilland — وبين Marconi Electronic Systems، الذراع الدفاعية والإلكترونية لمجموعة GEC البريطانية. نتج عن الاندماج حينها أكبر شركة دفاعية في أوروبا، وهي اليوم تدير عملياتها عبر خمسة قطاعات رئيسية:

قطاعات أعمال BAE Systems الخمسة
القطاع أبرز الأنشطة
الجو (Air) Eurofighter Typhoon، برنامج المقاتلة المستقبلية GCAP/Tempest، هياكل طائرات F-35
الأنظمة الإلكترونية (Electronic Systems) الحرب الإلكترونية، الأفيونيك، الاستشعار الكهروضوئي، الذخائر الموجّهة بدقة
البحرية (Maritime) غواصات Astute، فرقاطات Type 26، دعم بناء وصيانة السفن الحربية
المنصات والخدمات (Platforms & Services) مركبات مدرّعة مثل CV90، مدفع M777، الذخائر، مصانع ذخيرة أمريكية مُدارة للحكومة
الأمن السيبراني والاستخبارات (Cyber & Intelligence) خدمات أمن سيبراني للحكومات والمؤسسات الحساسة

المصدر: صفحات “من نحن” ونتائج الأعمال السنوية على baesystems.com.

مقاتلات Eurofighter Typhoon العُمانية تحلّق إلى جانب قاذفة B-52 أمريكية فوق سلطنة عُمان
مقاتلتا Typhoon تابعتان لسلاح الجو الملكي العُماني ترافقان قاذفة B-52H أمريكية فوق الأجواء العُمانية، مارس 2022. المصدر: القوات الجوية الأمريكية، صورة حكومية أمريكية (ملكية عامة/Public Domain).
ترتيب BAE Systems بين أكبر 6 شركات سلاح عالمياً (الإيرادات الدفاعية 2024، مليار دولار)
Lockheed Martin
64.65
RTX (Raytheon)
43.60
Northrop Grumman
37.85
BAE Systems
33.79
General Dynamics
33.63
Boeing (دفاع)
30.55

المصدر: تصنيف SIPRI الرسمي لأكبر 100 شركة سلاح لعام 2024، بالدولار الثابت. راجع أيضاً قائمة أكبر 20 شركة سلاح في العالم على Defence Arabia. BAE Systems هي أول شركة غير أمريكية تدخل المراتب الخمس الأولى منذ 2017.

BAE Systems في السعودية: من اليمامة إلى السلام

الجواب المباشر: تُعد السعودية أكبر سوق منفرد لـ BAE Systems في الشرق الأوسط. العلاقة بدأت عام 1985 بصفقة “اليمامة” (طائرات Tornado)، وتوسّعت عام 2007 عبر “مشروع السلام” الذي زوّد سلاح الجو الملكي السعودي بـ72 مقاتلة Typhoon، ولا تزال الشركة تدير منشآت صيانة وتصنيع محلية مشتركة مع هيئة الصناعات العسكرية السعودية (SAMI).

وقّعت المملكة المتحدة والسعودية في سبتمبر 2007، بعد قرابة عقد من المفاوضات، اتفاقية “مشروع السلام” (Al-Salam) لشراء 72 مقاتلة Eurofighter Typhoon بقيمة تقديرية بلغت 4.43 مليار جنيه إسترليني بأسعار 2005. دخلت الطائرات الخدمة في سلاح الجو الملكي السعودي اعتباراً من 2008، واستمر التسليم حتى اكتمال الدفعة بالكامل. لمزيد من التفاصيل حول أعداد وأنواع أسطول Typhoon السعودي، راجع كم عدد مقاتلات Eurofighter Typhoon في السعودية؟، وحول الأسطول السابق راجع مقاتلات Tornado IDS في السعودية.

في مارس 2018 وقّعت الحكومتان مذكرة نوايا لشراء 48 مقاتلة إضافية، لكن الصفقة تعثّرت سنوات بسبب حظر ألماني على تصدير مكوّنات إلى السعودية عقب حرب اليمن ومقتل الصحفي جمال خاشقجي (تحتوي Typhoon على أجزاء ألمانية ضمن كونسورتيوم يورو-فايتر، ما يمنح برلين حق فيتو فعلياً). رفعت ألمانيا هذا الحظر جزئياً بعد هجوم 7 أكتوبر 2023، وتعمل BAE Systems منذ 2024 مع الحكومة البريطانية على “بيان متطلبات” رسمي لإحياء الصفقة، لكن حتى صيف 2026 لم يُعلن عن عقد نهائي — خصوصاً مع دخول عرض أمريكي منافس ببيع مقاتلات F-35 للسعودية بعد إعلان الرئيس الأمريكي في نوفمبر 2025 نيّته الموافقة على البيع. هذا يجعل مصير الدفعة الثانية غير مؤكد حتى تاريخ نشر هذا التقرير.

إلى جانب المقاتلات، تزوّد BAE Systems الجيش السعودي بمدفع الهاوتزر M777 عيار 155 ملم (وزن خفيف نسبياً يتيح نقله جواً)، وتدير عبر شركة “BAE Systems Arabian Industries” — الناتجة عن دمج وحدتين محليتين سابقتين — أنشطة صيانة وتصنيع وتدريب داخل المملكة تشغّل نحو 7,000 موظف، 72% منهم سعوديون. كما تربط الشركة شراكة استثمارية مع SAMI ضمن توجّه رؤية 2030 لرفع نسبة التوطين العسكري، التي ارتفعت من 4% عام 2018 إلى نحو 19.35% في 2024، على طريق هدف 50% بحلول 2030.

قطر وعُمان: عملاء Typhoon الآخرون في الخليج

مقاتلة Eurofighter Typhoon تابعة لسلاح الجو الأميري القطري معروضة في معرض جوي
مقاتلة Eurofighter Typhoon (ZR515/QA414) تابعة لسلاح الجو الأميري القطري (QEAF) خلال عرض جوي في المملكة المتحدة. المصدر: Mztourist عبر ويكيميديا كومنز، رخصة CC BY-SA 4.0.
عقود Eurofighter Typhoon الخليجية مع BAE Systems
الدولة سنة التوقيع العدد قيمة الصفقة المعلنة الحالة
السعودية (مشروع السلام) 2007 72 طائرة 4.43 مليار جنيه إسترليني (أسعار 2005) تم التسليم بالكامل، منذ 2008
السعودية (دفعة ثانية) مذكرة نوايا 2018 حتى 48 طائرة غير معلن رسمياً معلّقة/قيد التفاوض حتى 2026
قطر ديسمبر 2017 24 طائرة 5 مليارات جنيه إسترليني (~6.7 مليار دولار) تسليم بدأ من 2022
عُمان ديسمبر 2012 12 Typhoon + 8 Hawk 4.06 مليار دولار (للحزمة الكاملة) تسليم بدأ 2017
الإمارات مفاوضات 2013 (لم تُبرَم) حتى 60 طائرة مطروحة ~6 مليارات جنيه إسترليني (مقترحة) انسحبت الإمارات من المفاوضات نهائياً في ديسمبر 2013

المصادر: BAE Systems (بيانات صحفية رسمية)، FlightGlobal، Defense News، The National. لماذا تشغّل قطر ثلاثة طرز مقاتلات مختلفة في آن واحد؟ راجع لماذا تشغّل قطر ثلاث مقاتلات مختلفة معاً؟

في عُمان، انضمت السلطنة عام 2017 إلى نادي مشغّلي Typhoon كثاني دولة خليجية بعد السعودية، بعد صفقة 2012 التي جمعت 12 مقاتلة Typhoon مع 8 طائرات تدريب متقدم Hawk بقيمة إجمالية بلغت 4.06 مليار دولار — لتحلّ محل أسطول Jaguar القديم. أما في الإمارات، فقد انهارت مفاوضات استمرت سنوات في ديسمبر 2013 بعد فشل الطرفين في الاتفاق على تفاصيل تشمل مقايضة مقاتلات Mirage 2000 الإماراتية القديمة كجزء من الصفقة؛ ولم تعد الإمارات لتشغيل Typhoon حتى اليوم، واتجهت لاحقاً نحو مسارات تسليح أخرى.

الجواب المباشر (السعر): لا يوجد سعر “وحدة طائرة” رسمي معلن من BAE Systems لأي من عقود الخليج؛ الأرقام المعلنة (4.43 مليار جنيه للسعودية، 5 مليارات جنيه لقطر، 4.06 مليار دولار لعُمان) هي قيمة الحزمة الكاملة شاملة قطع الغيار والتدريب والدعم اللوجستي متعدد السنوات وليست سعر الطائرة “طائرة طائرة” (flyaway price). حساب تقريبي لصفقة قطر (5 مليارات جنيه ÷ 24 طائرة) يعطي نحو 208 ملايين جنيه للطائرة كمتوسط حزمة، وهو رقم لا يمثّل التكلفة الحقيقية للطائرة منفردة.

تركيا وBAE Systems: من التعاون على KAAN إلى شراء Typhoon

الجواب المباشر: في 27 أكتوبر 2025 وقّعت تركيا والمملكة المتحدة صفقة بقيمة تصل إلى 8 مليارات جنيه إسترليني (10.7 مليار دولار) لشراء 20 مقاتلة Eurofighter Typhoon من BAE Systems — أكبر صفقة تصدير بريطانية منذ جيل — لتكون “جسراً” يسدّ الفجوة بين أسطول F-16 التركي المتقادم ومقاتلة KAAN التركية الجيل الخامس التي لن تدخل الخدمة قبل أوائل الثلاثينيات.

العلاقة بين BAE Systems وتركيا معقّدة تاريخياً: في 2016 وقّعت الشركة اتفاقية دعم هندسي بقيمة 125 مليون دولار مع هيئة الصناعات الفضائية والجوية التركية TAI لدعم برنامج المقاتلة الوطنية (حينها TF-X، اليوم KAAN)، لكن الخلافات حول حقوق الملكية الفكرية وقيود التصدير أوقفت هذا التعاون الهندسي أواخر العقد الماضي. ورغم ذلك، عادت الشركتان للتقارب من زاوية مختلفة تماماً: بيع Typhoon جاهزة بدلاً من نقل تقنية تصنيع المقاتلة الخامسة الجيل.

بحسب تفاصيل الصفقة، تتولى BAE Systems تصنيع مكوّنات رئيسية من الهيكل بالشراكة مع Airbus وLeonardo ضمن كونسورتيوم Eurofighter، مع التجميع النهائي في منشأة الشركة بمدينة Warton في لانكشير، بينما تتولى BAE قيادة عمليات دمج التسليح. تُقدّر الشركة عائدها من البرنامج بنحو 4.6 مليار جنيه إسترليني (شاملة عوائد غير مباشرة عبر حصتها 37.5% في MBDA المسؤولة عن جزء من منظومات التسليح). بدأ خط الإنتاج التركي فعلياً في 2026، على أن تصل الدفعات على ثلاث مراحل: 6 طائرات في 2030، و8 طائرات في 2031، و6 طائرات أخيرة في 2032.

الرسالة الاستراتيجية لأنقرة واضحة: Typhoon ليست بديلاً لـKAAN بل غطاء انتقالي مؤقت حتى نضوج البرنامج الوطني. لمن يتابع تفاصيل مفاوضات تصدير KAAN إلى الخليج، راجع تغطية EnvanterMedya لمقاتلة KAAN التركية ومفاوضات التصدير إلى الخليج.

حدود المنظومة ونطاق الاعتماد الأمثل

مثل أي منظومة سلاح أوروبية متعددة الأطراف، يخضع تصدير Eurofighter Typhoon لموافقة أربع حكومات شريكة (بريطانيا، ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا)، ما يعني أن أي دولة عربية مشترية تظل عرضة لتقلبات السياسة الداخلية لأي من هذه الدول — كما ظهر بوضوح في حالة الحظر الألماني الذي جمّد الدفعة السعودية الثانية لسنوات. هذا قيد بنيوي في المنظومة، وليس خللاً تقنياً في الطائرة نفسها.

أما مدفع M777، فقد أثبت كفاءة نيران عالية في أوكرانيا (حتى 4 قذائف بالدقيقة في النمط المكثف)، لكن تقارير ميدانية أشارت إلى تآكل متسارع في الماسورة والمفصلات تحت الاستخدام المكثف طويل الأمد، وسجّلت الهند خللاً في تجربة إطلاق ميداني عام 2017 مرتبطاً بذخيرة محلية الصنع وليس بعيب في المدفع ذاته. هذه نقاط تستحق المتابعة عند تقييم أي عقد صيانة أو تدريب طويل المدى، دون أن تعني بالضرورة قصوراً بنيوياً في التصميم.

هل يناسب سلاحُ BAE Systems الجيوشَ العربية؟

سجل التشغيل الفعلي يميل لصالح البيئة الخليجية: تشغّل السعودية وعُمان أسطولي Typhoon وTornado منذ أكثر من عقد في مناخ صحراوي حار وعبر عمليات قتالية فعلية (حرب اليمن)، وأثبتت منشأة الصيانة المشتركة بين BAE وشركة السلام للطائرات في السعودية قدرة محلية حقيقية على الإصلاح والدعم اللوجستي دون الاعتماد الكامل على الخطوط الجوية للإرجاع للمملكة المتحدة. من زاوية التوطين، برنامج SAMI-BAE في السعودية من أوسع برامج نقل التقنية العسكرية الغربية في المنطقة. النقطة الأضعف تبقى الاعتماد على سلسلة موافقات تصدير أوروبية متعددة الأطراف تتجاوز العلاقة الثنائية المباشرة مع لندن وحدها.

البدائل والمنافسون

أبرز منافسي BAE Systems حسب القطاع
الشركة الدولة مجال المنافسة الرئيسي
Lockheed Martin الولايات المتحدة مقاتلات جيل خامس (F-35) تنافس Typhoon وGCAP مستقبلاً
RTX (Raytheon) الولايات المتحدة أنظمة دفاع جوي وصواريخ — راجع ملف شركة RTX على Defence Arabia
Dassault Aviation فرنسا مقاتلة Rafale المنافسة المباشرة لـTyphoon في قطر — راجع ملف شركة Dassault Aviation
Leonardo إيطاليا شريك في كونسورتيوم Eurofighter وبرنامج GCAP، ومنافس في الطائرات المسلحة والرادارات
Thales فرنسا رادارات وإلكترونيات دفاعية ومنظومات اتصالات
TAI (هيئة الصناعات الفضائية التركية) تركيا مقاتلة KAAN جيل خامس — بديل مستقبلي محتمل وليس منافساً مباشراً حالياً

هل يوجد بديل تركي؟ على مستوى المقاتلات، تركيا لا تنافس BAE Systems حالياً بقدر ما تشتري منها (صفقة أكتوبر 2025)؛ البديل الحقيقي طويل المدى هو مقاتلة KAAN التركية الجيل الخامس التي تطوّرها TAI ومن المتوقع دخولها الخدمة في مطلع الثلاثينيات. على مستوى الأنظمة الفرعية (الرادار، الحرب الإلكترونية)، تبرز شركة ASELSAN التركية كمورّد بديل في بعض المشاريع الإقليمية — راجع مقارنة EDGE الإماراتية مقابل ASELSAN التركية.

هل يوجد بديل عربي؟ لا يوجد بديل عربي مباشر لمقاتلة Typhoon أو الغواصات والفرقاطات التي تنتجها BAE Systems. لكن في قطاع المركبات المدرّعة والأنظمة البرية — وهو أحد قطاعات BAE الخمسة — تطوّر مجموعة EDGE الإماراتية عبر ذراعها NIMR مركبات مدرّعة مثل JAIS، وتنقل الترخيص التصنيعي لهيئة الصناعات العسكرية السعودية SAMI لتصنيعها محلياً، ضمن مسار توطين مواز — وإن كان في فئة وزن ومهمة مختلفة عن مدرعات BAE الثقيلة.

مستقبل الشراكة: هل تنضم دول خليجية إلى برنامج GCAP/Tempest؟

تقود BAE Systems إلى جانب Leonardo الإيطالية وشركاء يابانيين برنامج المقاتلة السادسة الجيل GCAP (المعروف أيضاً باسم Tempest)، المقرر دخوله الخدمة في أواخر ثلاثينيات القرن. أعلنت مصادر إيطالية رسمية عام 2025 أن السعودية أبدت رغبة في الانضمام كشريك أو عميل مبكر للبرنامج، وسط ترحيب إيطالي وتحفظ ياباني حتى تاريخه؛ لم تُعلن الإمارات موقفاً مماثلاً بشكل رسمي. أي انضمام سعودي فعلي سيكون سابقة في مستوى الشراكة الصناعية العميقة يتجاوز عقود الشراء التقليدية إلى المشاركة في التصميم والتصنيع المشترك — لكن الملف لا يزال في مرحلة نقاش سياسي ولم يتحول إلى اتفاقية موقّعة حتى نشر هذا التقرير.

الأسئلة الشائعة

هل BAE Systems شركة أمريكية أم بريطانية؟

بريطانية بالكامل من حيث الجنسية القانونية والمقر (لندن)، لكن لديها ذراعاً أمريكية كبيرة باسم BAE Systems Inc. تُدرَج بشكل منفصل كمقاول دفاعي أمريكي معتمد لدى البنتاغون، وتُشغّل مصانع ذخيرة مملوكة للحكومة الأمريكية.

كم عدد مقاتلات Typhoon التي تشغّلها الدول العربية؟

72 مقاتلة في السعودية (مشروع السلام، دخلت الخدمة من 2008)، و24 في قطر (تسليم من 2022)، و12 في عُمان (تسليم من 2017) — أي 108 مقاتلة عربية إجمالاً حتى تاريخ نشر هذا التقرير، دون احتساب الدفعة السعودية الثانية غير المؤكدة.

لماذا لا تشغّل الإمارات مقاتلة Typhoon؟

تفاوضت الإمارات مع BAE Systems حتى 2013 على صفقة مقترحة بقيمة تقارب 6 مليارات جنيه إسترليني، لكن المفاوضات انهارت نهائياً في ديسمبر 2013 بعد خلافات شملت شروط مقايضة أسطول Mirage 2000 الإماراتي القديم، ولم تُستأنف منذ ذلك الحين.

ما علاقة BAE Systems بمقاتلة KAAN التركية؟

تعاونت الشركتان هندسياً على برنامج KAAN (حينها TF-X) عبر اتفاقية دعم بقيمة 125 مليون دولار عام 2016، توقفت لاحقاً بسبب خلافات على الملكية الفكرية. اليوم العلاقة تجارية بحتة: تركيا تشتري 20 Typhoon من BAE كحل انتقالي ريثما يكتمل تطوير KAAN.

هل هناك سعر معلن لمقاتلة Typhoon واحدة؟

لا يوجد سعر “فلاي أواي” رسمي موحّد معلن من BAE Systems أو حكومة المملكة المتحدة؛ الأرقام المتداولة في الإعلام (مثال: صفقة قطر 5 مليارات جنيه لـ24 طائرة) تمثّل قيمة حزمة كاملة تشمل التدريب والدعم اللوجستي متعدد السنوات وليست سعر الطائرة منفردة.

هل توجد شراكة تصنيع محلي بين BAE Systems ودولة عربية؟

نعم، الأوسع هي شراكة السعودية عبر هيئة الصناعات العسكرية SAMI وشركة BAE Systems Arabian Industries، التي تشغّل قرابة 7,000 موظف غالبيتهم سعوديون ضمن مسار توطين الصناعة الدفاعية حتى 2030.

المصادر

  1. BAE Systems — نتائج السنة المالية الكاملة 2024 (بيان رسمي) — أرقام الإيرادات ومحفظة الطلبات.
  2. Arab News — إطلاق BAE Systems Arabian Industries في السعودية — تفاصيل التوطين وعدد الموظفين.
  3. FlightGlobal — توقيع قطر على صفقة 24 مقاتلة Typhoon — تفاصيل صفقة قطر 2017.
  4. BAE Systems — بيان صفقة عُمان لـTyphoon وHawk — تفاصيل صفقة عُمان 2012.
  5. The National — انسحاب الإمارات من مفاوضات Typhoon — خلفية توقف مفاوضات 2013.
  6. Breaking Defense — وضع صفقة Typhoon السعودية الثانية — تحديث حالة الحظر الألماني والصفقة المعلّقة.
  7. Defense News — تركيا توقّع صفقة 10.7 مليار دولار مع بريطانيا — تفاصيل صفقة تركيا لعام 2025.
  8. SIPRI — تصنيف أكبر 100 شركة سلاح عالمياً 2024 — أرقام الإيرادات الدفاعية المقارنة.
  9. Wikipedia — مدفع M777 (بيانات تقنية ومشغّلون) — تفاصيل مشغّلي M777 في السعودية.

ملاحظة تحريرية: تتضارب بعض المصادر حول القيمة الدقيقة لصفقة Typhoon السعودية الأولى (تتراوح التقديرات بين 4.43 و10 مليارات جنيه إسترليني حسب احتساب حزم الدعم من عدمها)؛ اعتمدنا هنا الرقم التعاقدي الأصلي المعلن عام 2007. أرقام الموظفين والإيرادات تتغيّر سنوياً مع صدور التقارير المالية الجديدة؛ سنراجع هذا الملف عند صدور نتائج BAE Systems للسنة المالية 2025 ومع أي تطور في ملف الدفعة السعودية الثانية أو انضمام شركاء خليجيين لبرنامج GCAP.

2 تعليق

التعليقات مغلقة.

مقالات مشابهة