كم عدد فرقاطات سيغما (طارق بن زياد) في المغرب؟ الأنواع والأعداد وأحدث التحديثات

Default post image

الإجابة المختصرة

تمتلك البحرية الملكية المغربية ثلاث فرقاطات من طراز سيغما (SIGMA) الهولندي، بُنيت جميعها لدى شركة Damen Schelde Naval Shipbuilding (DSNS) في مدينة فليسنغن بهولندا، بموجب عقد وُقّع في فبراير 2008. السفينة الرئيسية والأكبر حجماً هي “طارق بن زياد” (613)، التي دخلت الخدمة في ديسمبر 2011، تليها سفينتان أصغر من الطراز الفرعي سيغما 9813 هما “السلطان مولاي إسماعيل” (614) و“علال بن عبد الله” (615)، ودخلتا الخدمة عام 2012. الثلاث جميعها لا تزال في الخدمة الفعلية حتى تاريخ هذا التحديث، ولم تُفقد أو تُسحّب أي منها. آخر تحديث لهذه الصفحة: أكتوبر 2026.

الفرقاطة المغربية طارق بن زياد من طراز سيغما
الفرقاطة المغربية “طارق بن زياد” (613)، السفينة الرئيسية لطراز سيغما في البحرية الملكية المغربية، 6 يونيو 2019. المصدر: Raphodon / Wikimedia Commons (CC BY-SA 4.0)

كم عدد معروف؟

العدد مؤكد وثابت في المصادر المفتوحة: ثلاث (3) فرقاطات من طراز سيغما، جميعها طُلبت ضمن عقد واحد في فبراير 2008 بين البحرية الملكية المغربية وشركة Damen الهولندية بقيمة تقارب 1.2 مليار دولار، وسُلّمت كاملة خلال 2011-2012. هذا الرقم يمثل عدد الوحدات المطلوبة والمسلّمة والفعلية في آن واحد؛ أي إن ما طُلب هو بالضبط ما سُلّم وما لا يزال في الخدمة، دون أي فارق بين “الطلب” و”التسليم” أو “الفعلي” في هذا الملف.

ما الأنواع؟

الوحدة رقم البدن الطراز الفرعي الإزاحة دخول الخدمة الحالة
طارق بن زياد 613 سيغما 10513 (نسخة موسّعة/قيادة) ~2185 طناً 23 ديسمبر 2011 (الدار البيضاء) في الخدمة الفعلية
السلطان مولاي إسماعيل 614 سيغما 9813 ~1950 طناً 10 مارس 2012 في الخدمة الفعلية
علال بن عبد الله 615 سيغما 9813 ~1950 طناً 8 سبتمبر 2012 (روتردام) في الخدمة الفعلية

“طارق بن زياد” هي السفينة الأكبر والأطول (نحو 105 أمتار) بين الثلاث، وتضم مرافق إضافية لقيادة الأسطول وإقامة طاقم كبار الضباط، بينما السفينتان الأخريان (9813) أصغر حجماً وأقصر طولاً (نحو 98 متراً) بتصميم شبه متماثل. التسليح الأساسي متقارب في الثلاث: مدفع رئيسي عيار 76 ملم من طراز Oto Melara Super Rapid، أربع منصات لصواريخ Exocet MM40 Block III المضادة للسفن، 12 خلية إطلاق عمودي لصواريخ MICA للدفاع الجوي قصير ومتوسط المدى (MBDA)، ومنصتا طوربيد ثلاثية من طراز B515 لطوربيدات MU90، إلى جانب مدفعين إضافيين عيار 20 ملم ومنصة هليكوبتر واحدة بقدرة استيعاب مروحية متوسطة.

متى تم الاستلام؟

فبراير 2008: توقيع عقد الشراء مع DSNS الهولندية لثلاث فرقاطات. سبتمبر 2011: إطلاق هيكل “طارق بن زياد”. 23 ديسمبر 2011: تسليم ودخول “طارق بن زياد” الخدمة رسمياً في الدار البيضاء. 10 مارس 2012: دخول “السلطان مولاي إسماعيل” الخدمة. 8 سبتمبر 2012: تسليم “علال بن عبد الله” في روتردام، وهي آخر وحدة من البرنامج. منذ ذلك التاريخ لم تنضم أي وحدة إضافية من طراز سيغما إلى الأسطول المغربي، ولم تُعلن الرباط حتى تاريخ هذا التحديث عن طلب فرقاطة رابعة من هذا الطراز.

هل لا تزال في الخدمة؟

نعم، الثلاث فرقاطات نشطة بالكامل ضمن البحرية الملكية المغربية حتى تاريخ هذا التحديث، ولم تُسجَّل أي خسارة أو سحب من الخدمة. شاركت هذه الوحدات في مناسبات دولية متعددة عبر السنوات الماضية، من أبرزها مشاركة “علال بن عبد الله” (615) في عبور مضيق جبل طارق مع حاملة الطائرات الأميركية Harry S. Truman في ديسمبر 2021، وزيارة “السلطان مولاي إسماعيل” (614) لتدريبات African Lion، بالإضافة إلى استضافتها لتدريبات عبور مشترك (PASSEX) مع وحدات بحرية حليفة بشكل دوري. لم تُسجَّل مصادر مفتوحة مشاركة محددة لفرقاطات سيغما في تدريبات African Lion 2026 (أبريل-مايو 2026) حتى تاريخ هذا التحديث، إذ تركزت التقارير الإعلامية لتلك الدورة على فرقاطة “محمد السادس” من طراز FREMM.

التحديث/التطوير

لا تتوفر تقارير علنية موثّقة عن برنامج تحديث منتصف العمر (Mid-Life Upgrade) شامل لفرقاطات سيغما المغربية حتى تاريخ هذا التحديث. تبقى هذه الوحدات، إلى جانب الفرقاطة “محمد السادس” من طراز FREMM، العمود الفقري لقطع القتال السطحي الكبرى في البحرية الملكية المغربية.

هل هناك طلبات جديدة؟

لا توجد حتى تاريخ هذا التحديث أي طلبية مؤكدة رسمياً لفرقاطة سيغما رابعة أو لطراز بديل يحل محل هذه الفئة. المعلومات المتاحة في المصادر المفتوحة تقتصر على العقد الأصلي لعام 2008 بثلاث وحدات فقط.

ما الأسلحة المستخدمة معها؟

تحمل فرقاطات سيغما المغربية صواريخ Exocet MM40 Block III المضادة للسفن (أربع منصات لكل سفينة)، ومنظومة MICA العمودية للدفاع الجوي قصير ومتوسط المدى عبر 12 خلية إطلاق (MBDA)، ومدفعاً رئيسياً عيار 76 ملم طراز Oto Melara Super Rapid بمعدل رمي يصل إلى 120 طلقة بالدقيقة، إلى جانب مدفعين عيار 20 ملم، ومنصتي طوربيد ثلاثيتين من طراز B515 لإطلاق طوربيدات MU90 الخفيفة المضادة للغواصات. تعتمد السفن على رادار Thales SMART-S Mk2 للمراقبة الجوية والسطحية، ونظام قيادة وتحكم TACTICOS.

من الشركة المصنعة؟

الشركة المصنّعة هي Damen Schelde Naval Shipbuilding (DSNS) الهولندية، في حوضها البحري بمدينة فليسنغن (Vlissingen)، ضمن تصميم سيغما (SIGMA) المعياري القابل للتخصيص الذي طورته الشركة لعدة بحريات حول العالم، من بينها إندونيسيا والمكسيك وفيتنام.

الفرقاطة المغربية السلطان مولاي إسماعيل مع مدمرة أميركية
الفرقاطة المغربية “السلطان مولاي إسماعيل” (614) خلال تدريب عبور مشترك مع المدمرة الأميركية USS Gravely، 28 نوفمبر 2015. المصدر: البحرية الأميركية (MC2 Darby Dillon) — ملكية عامة (Public Domain) / Wikimedia Commons

آخر تحديث

أكتوبر 2026.

المصادر

أسئلة شائعة

كم فرقاطة سيغما تملكها المغرب؟
ثلاث فرقاطات: طارق بن زياد (613)، السلطان مولاي إسماعيل (614)، وعلال بن عبد الله (615)، جميعها في الخدمة الفعلية.

ما الفرق بين طارق بن زياد والسفينتين الأخريين؟
“طارق بن زياد” من الطراز الفرعي الأكبر (سيغما 10513) وتضم مرافق قيادة إضافية، بينما “السلطان مولاي إسماعيل” و”علال بن عبد الله” من الطراز الفرعي الأصغر (سيغما 9813) بإزاحة أقل وطول أصغر، مع تسليح أساسي متشابه.

هل طلبت المغرب فرقاطة سيغما رابعة؟
لا، حتى تاريخ هذا التحديث لا توجد أي طلبية مؤكدة رسمياً لوحدة رابعة من هذا الطراز.

هل لا تزال فرقاطات سيغما في الخدمة؟
نعم، الثلاث فرقاطات نشطة بالكامل ولم تُسحب أي منها من الخدمة حتى تاريخ هذا التحديث.

اقرأ أيضاً

اكتب تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات مشابهة