ما هي مجموعة إيدج (EDGE)؟ الملكية والشركات والمنتجات والإيرادات
آخر تحديث: 3 سبتمبر 2026
مجموعة إيدج (EDGE Group) هي شركة مساهمة عامة إماراتية مملوكة لحكومة أبوظبي، تأسّست في 5 نوفمبر 2019 بدمج أكثر من 25 كياناً دفاعياً وصناعياً كانت موزّعة بين شركة الإمارات للصناعات الدفاعية (EDIC) ومجموعة الإمارات للاستثمارات المتطورة (EAIG) وشركة توازن القابضة. تضمّ المجموعة اليوم أكثر من 35 شركة وكياناً ونحو 19 ألف عامل، وسجّلت إيرادات بلغت 5.06 مليار دولار في السنة المالية 2025، وطلبيات جديدة بقيمة 7.96 مليار دولار، ما رفع إجمالي أعمالها المتراكمة إلى 20.4 مليار دولار. بذلك تُعدّ إيدج أكبر تجمّع صناعي دفاعي في العالم العربي، وتنتج طيفاً كاملاً يمتد من الذخائر الموجهة والمسيّرات إلى المركبات المدرعة والسفن الحربية والحرب الإلكترونية والأمن السيبراني.
- الاسم: مجموعة إيدج — EDGE Group PJSC
- الدولة: الإمارات العربية المتحدة — المقر: أبوظبي
- التأسيس: 5 نوفمبر 2019
- الملكية: حكومة أبوظبي (شركة مساهمة عامة حكومية)
- الرئيس: فيصل البناي — العضو المنتدب والرئيس التنفيذي: حمد المرر
- الإيرادات: 5.06 مليار دولار (2025)
- الطلبيات الجديدة: 7.96 مليار دولار (2025) — الأعمال المتراكمة: 20.4 مليار دولار
- عدد الكيانات: أكثر من 35 — العاملون: نحو 19 ألفاً
- أبرز المنتجات: ذخائر Desert Sting وThunder، مسيّرات REACH-S وHunter، مركبات نمر وربدان 8×8، كورفيتات BR71 MKII، مركبات THeMIS الأرضية المسيّرة

كيف تشكّلت إيدج؟ ولماذا؟
قبل 2019، كانت الصناعة الدفاعية الإماراتية موزّعة على عشرات الشركات الصغيرة والمتوسطة التي نشأت غالباً حول مشروع واحد أو عقد واحد: مصنع ذخائر هنا، شركة مركبات هناك، ورشة صيانة طائرات في مكان ثالث. هذا التوزّع أنتج تكراراً في القدرات وضعفاً في القوة التفاوضية أمام الشركات العالمية، وصعوبة في تقديم عرض متكامل لأي مناقصة تصدير.
حلّت إيدج هذه المشكلة بمنطق التجميع: جمع الكيانات تحت مظلة واحدة، إعادة توزيعها على مجموعات أعمال متخصصة، ثم بناء طبقة تسويق وتصدير مشتركة فوقها. النتيجة قابلة للقياس: من 2,600 عامل عند التأسيس إلى نحو 19 ألف عامل، ومن كيانات متفرقة إلى مجموعة تحتل مرتبة ضمن أكبر خمس وعشرين شركة دفاعية في العالم بحسب تصنيفات سابقة لـDefense News وSIPRI.
المنطق الاستراتيجي الأعمق كان تقليل الاعتماد على الاستيراد. الإمارات من أكبر مستوردي السلاح في العالم، وكل استيراد كبير يحمل معه ثلاث كلف غير مباشرة: تبعية في قطع الغيار، وقيوداً على الاستخدام والتصدير، وخروج القيمة المضافة الصناعية إلى خارج البلد. مسار إيدج هو محاولة لتحويل جزء من هذا الإنفاق إلى قدرة محلية — وهو المسار نفسه الذي تسلكه السعودية عبر SAMI وهيئة الصناعات العسكرية بأدوات مختلفة قليلاً.
مجموعة إيدج بالأرقام

الرقم الأهم في هذه اللوحة ليس الإيرادات بل نسبة الطلبيات الجديدة إلى الإيرادات: 7.96 مليار دولار طلبيات مقابل 5.06 مليار دولار إيرادات يعني أن المجموعة تحصد تعاقدات أسرع من قدرتها الحالية على التسليم، وهو مؤشر نمو حقيقي وليس مجرد دوران مالي. أما الأعمال المتراكمة بقيمة 20.4 مليار دولار فتعني — على مستوى الإيرادات الحالي — نحو أربع سنوات من العمل المضمون في الدفاتر.
تنبيه منهجي: أرقام الشركات الدفاعية الحكومية في المنطقة لا تُنشر دائماً بمعايير تقارير مالية مدققة ومنشورة كما في الشركات المدرجة في بورصات الغرب. الأرقام أعلاه هي ما أعلنته المجموعة أو ما نقلته مصادر صحفية موثوقة عنها، ويجب التعامل معها كأرقام معلنة لا كبيانات مالية مدققة متاحة للعموم.
ماذا تصنع إيدج؟ خريطة المنتجات
بحسب التعريف الرسمي المنشور على موقع المجموعة، تضمّ إيدج أكثر من 35 كياناً موزّعة على ست مجموعات أعمال أساسية: المنصات والأنظمة (Platforms & Systems)، والصواريخ والأسلحة (Missiles & Weapons)، والفضاء والتقنيات السيبرانية (Space & Cyber Technologies)، وإيدج التجارية (EDGE Commercial)، والتكنولوجيا والتصنيع (Technology & Industrialisation)، والأمن الداخلي (Homeland Security). وقد أُعيد ترتيب هذه المجموعات أكثر من مرة منذ 2019، ولذلك تختلف التسميات بين المصادر القديمة والحديثة. الأهم من أسماء المجموعات هو ما تنتجه فعلاً:
| المجال | الشركة داخل المجموعة | أبرز المنتجات |
|---|---|---|
| الذخائر الموجهة | HALCON | عائلة Desert Sting (منها DS-16)، صواريخ Thunder، منظومة SkyKnight للدفاع الجوي القريب، Hunter كذخيرة متسكعة |
| المسيّرات الجوية | ADASI | REACH-S في فئة المسيّرات متوسطة الارتفاع طويلة التحمل، مسيّرات إقلاع عمودي، عائلة Garmoosha/HT-100 المروحية |
| المركبات المدرعة | نمر (NIMR) — الجسور (Al Jasoor) | عائلة عجبان وحافيت وجيس 4×4، ومركبة القتال ربدان 8×8 |
| البحرية | أبوظبي لبناء السفن (ADSB) | كورفيتات BR71 MKII، زوارق دورية، تحديث وإصلاح السفن |
| الذخائر التقليدية | لهب (Lahab) | ذخائر مدفعية وهاون وأسلحة خفيفة |
| الأسلحة الخفيفة | كاراكال (CARACAL) | مسدسات وبنادق هجومية معتمدة في قوات عربية وأجنبية |
| الأنظمة الأرضية المسيّرة | ميلريم روبوتيكس (إستونيا) | مركبة THeMIS الأرضية المسيّرة، ومنظومات القتال الروبوتية |
| الطيران العمودي المسيّر | أنافيا (سويسرا) | مروحيات مسيّرة من فئة الحمولة المتوسطة |
| الصيانة والإصلاح | أمروك (AMMROC) | صيانة وإصلاح وعمرة المنصات الجوية العسكرية |
| الأمن السيبراني | OryxLabs وكيانات ذات صلة | حماية البنى الحرجة، الاستخبارات السيبرانية |

من يملك إيدج؟ وكيف تُدار؟
استحواذات إيدج وشراكاتها الدولية
ما يميّز إيدج عن معظم شركات الدفاع الحكومية في المنطقة هو أنها لم تنتظر بناء القدرة من الصفر، بل اشترتها: حصة أغلبية في ميلريم روبوتيكس الإستونية عام 2023 (52%)، وحصة مماثلة في أنافيا السويسرية، و50% في فلاريس البولندية، و50% في SIATT البرازيلية للصواريخ، وأغلبية في كوندور البرازيلية للتقنيات غير القاتلة، إلى جانب استحواذات سيبرانية داخلية.
وعلى مستوى المشاريع المشتركة، عقدت المجموعة شراكات مع فينكانتييري الإيطالية في بناء السفن، ومع ليوناردو الإيطالية (أُعلن عن مرحلة مفصلية نحو مشروع مشترك في الإمارات في نوفمبر 2025)، ومع إندرا الإسبانية في الرادارات، ومع سافران الفرنسية، ومع أنديورل الأمريكية في الأنظمة المستقلة (2025)، ومع أداني الهندية (2024).
وفي 11 يونيو 2026، أطلقت المجموعة EDGE Europe بمقر في باريس ومنشأة هندسية وتصنيعية في بوردو، لتجميع أصولها الأوروبية المتفرقة تحت هيكل إقليمي واحد. هذه خطوة تنتقل بالمجموعة من صيغة «مُصدِّر من أبوظبي» إلى صيغة «تجمّع صناعي موزّع» — وهو تحوّل يستحق المتابعة لأنه يعني إمكان تقديم عروض من داخل أوروبا لمناقصات أوروبية.
إيدج وتركيا: الجسور وشراكة بايكار
العلاقة الصناعية بين إيدج والصناعة الدفاعية التركية أعمق مما يظنّه كثيرون، وهي تسير في اتجاهين:
- الجسور (Al Jasoor): مشروع مشترك بين توازن الإماراتية (ضمن إيدج) وأوتوكار التركية، ينتج مركبة القتال ربدان 8×8 في الإمارات. سلّم المشروع نحو 400 مركبة للقوات المسلحة الإماراتية في نسخة القتال ببرج BMP-3، وطُرحت نسخ أخرى (منها نسخة الإسعاف)، مع حديث عن عقد لاحق بنحو 350 مركبة في تشكيلات مختلفة. هذا نموذج تصنيع محلي مكتمل لا مجرد تجميع.
- شراكة بايكار (أكتوبر 2024): وقّعت إيدج وبايكار اتفاق تعاون في معرض SAHA بإسطنبول، جوهره دمج ذخائر إيدج الموجهة وحمولاتها على منصات بايكار المسيّرة، وتقود بايكار أعمال الدمج بينما تقدّم إيدج الدعم التقني والتصميم والتصنيع. وقد بدأ العمل فعلياً على دمج ذخيرة Desert Sting DS-16 على مسيّرة بيرقدار TB2.
القيمة الاستراتيجية لهذا النمط من الشراكات أنها تحوّل السؤال من «تركيا أم الإمارات؟» إلى «ما القدرة التي تُبنى محلياً؟». ذخيرة إماراتية على منصة تركية تُشغّلها دولة عربية ثالثة هي بالضبط ما يعنيه تكامل الصناعة الدفاعية العربية-التركية عملياً. وقد سبق أن ظهرت ملامح النمط نفسه في انتشار بيرقدار أقنجي في المنطقة، وفي التوسّع الأوروبي المشترك المشار إليه في تقرير مجموعة إيدج والجيش البرازيلي ومركز التميز للدفاع السيبراني على إنفانتر ميديا.

صادرات إيدج: إلى أين تبيع؟
الهدف المعلن للمجموعة، بحسب تصريحات رئيسها التنفيذي، أن تغطي الصادرات في النهاية معظم المصروفات التشغيلية — أي أن يصبح السوق الخارجي لا القوات المسلحة الإماراتية هو المحرّك الأساسي. المسار حتى الآن:
- أنغولا: عقد لكورفيتات BR71 MKII بقيمة تقارب مليار يورو، وهو أكبر عقد تصدير بحري إماراتي حتى تاريخه.
- البرازيل: عبر الحصص في SIATT وكوندور، مع تعاون في الصواريخ المضادة للسفن والتقنيات غير القاتلة، ومسار دفاع سيبراني مع الجيش البرازيلي.
- إندونيسيا: عقود ذخائر معلنة بقيم محدودة (بنحو 27 مليون دولار) لكنها تفتح سوق جنوب شرق آسيا.
- كينيا ودول أفريقية: خدمات صيانة ومركبات مدرعة من عائلة نمر.
- العالم العربي: مركبات نمر هي الأكثر انتشاراً بين منتجات المجموعة في القوات العربية، إلى جانب أسلحة كاراكال الخفيفة والذخائر.
من هم منافسو إيدج؟
| الشركة | الدولة | المقارنة مع إيدج |
|---|---|---|
| SAMI (الشركة السعودية للصناعات العسكرية) | السعودية | المنافس العربي الأقرب في الحجم والطموح؛ نموذجها يقوم أكثر على المشاريع المشتركة مع الموردين الكبار |
| الهيئة العربية للتصنيع (AOI) | مصر | أقدم عهداً وأعرق خبرةً في التصنيع، وأقل قدرة على التصدير المنظّم حتى الآن |
| KADDB | الأردن | أصغر حجماً، متخصصة في المركبات والتحديث والحلول المخصصة |
| ASELSAN | تركيا | متقدمة كثيراً في الإلكترونيات الدفاعية والرادارات وأنظمة القيادة والسيطرة، وبإيرادات وسجل تصدير أوسع |
| Elbit Systems | إسرائيل | منافس مباشر في المسيّرات والذخائر والإلكترونيات في أسواق ثالثة |
| Thales / Leonardo | فرنسا / إيطاليا | منافسون في الإلكترونيات والبحرية، وشركاء في الوقت نفسه عبر مشاريع مشتركة |
وأين تقف مقابل الصناعة التركية؟
المقارنة الصادقة تقول إن إيدج تتقدّم في التنوّع المؤسسي وسرعة الاستحواذ الدولي وحجم رأس المال المتاح، بينما تتقدّم الصناعة التركية في عمق سلسلة التوريد المحلية وسجل الاستخدام القتالي وحجم الصادرات المتراكمة. المسيّرة التركية اليوم تُصنَّع بمحرك وحمولة وذخيرة محلية، وهي معادلة تحتاج سنوات لبنائها لا مالاً فقط. في المقابل، تستطيع إيدج شراء قدرة جاهزة في أوروبا وأمريكا اللاتينية بسرعة لا تستطيعها كثير من الشركات. ولهذا فإن الشراكة بينهما — كما في حالة الجسور وبايكار — منطقية أكثر من التنافس الصفري.
ماذا يعني نموذج إيدج للدول العربية الأخرى؟
ثلاث خلاصات قابلة للنقل:
- التجميع قبل التوسّع: عشرون شركة صغيرة متنافسة على الميزانية الوطنية نفسها تُنتج تكراراً لا قدرة. الخطوة الأولى في أي برنامج توطين ناجح هي إعادة الترتيب المؤسسي.
- الذخيرة قبل المنصة: بنت إيدج قدرتها التصديرية أساساً على الذخائر الموجهة لا على المنصات الكبيرة، لأن سوق الذخائر أوسع وحاجز الدخول فيه أدنى ودورة العائد أسرع. هذا درس مباشر للدول التي تبدأ من الصفر.
- الاستحواذ كاختصار زمني: شراء حصة في شركة تكنولوجيا قائمة يوفّر سنوات من البحث والتطوير — بشرط توفّر القدرة على استيعاب التكنولوجيا محلياً، وإلا تحوّل الاستحواذ إلى محفظة مالية لا قدرة صناعية.
الأسئلة الشائعة
هي أكبر تجمّع صناعي دفاعي في العالم العربي، تأسّست في أبوظبي عام 2019 بدمج أكثر من 25 كياناً دفاعياً إماراتياً، وتضمّ اليوم أكثر من 35 شركة تعمل في الذخائر والمسيّرات والمركبات المدرعة والسفن والحرب الإلكترونية والأمن السيبراني.
حكومة أبوظبي. المجموعة شركة مساهمة عامة غير مدرجة للتداول، يرأسها فيصل البناي ويقودها تنفيذياً حمد المرر.
5.06 مليار دولار في السنة المالية 2025، مع طلبيات جديدة بلغت 7.96 مليار دولار وأعمال متراكمة قدرها 20.4 مليار دولار.
ذخائر Desert Sting وصواريخ Thunder ومنظومة SkyKnight من HALCON، ومسيّرة REACH-S من ADASI، ومركبات نمر عجبان وجيس وحافيت، ومركبة ربدان 8×8، وكورفيتات BR71 MKII، ومركبات THeMIS الأرضية المسيّرة من ميلريم.
في بعض الأسواق نعم، خصوصاً في الذخائر والمسيّرات. لكن العلاقة الأبرز حتى الآن تعاونية: مشروع «الجسور» المشترك مع أوتوكار لإنتاج ربدان 8×8، واتفاق 2024 مع بايكار لدمج ذخائر إيدج على منصاتها المسيّرة.
أنغولا (كورفيتات بنحو مليار يورو)، البرازيل، إندونيسيا، كينيا ودول أفريقية، إلى جانب انتشار مركبات نمر وأسلحة كاراكال في قوات عربية عدة.
المصادر
- EDGE Group — الموقع الرسمي (هيكل المجموعة وقائمة الشركات والمنتجات)
- Army Recognition — UAE defense group EDGE launches EDGE Europe in France (يونيو 2026؛ أرقام الطلبيات والأعمال المتراكمة)
- Gulf News — EDGE showcases surge in UAE defence manufacturing and localisation (2026)
- Leonardo — EDGE Group and Leonardo announce key milestone toward joint venture in the UAE (نوفمبر 2025)
- The Defense Post — Baykar to integrate EDGE munitions on unmanned aerial platforms
- Al Jasoor — About (هيكل المشروع المشترك مع أوتوكار)
- EDR Magazine — Al Jasoor unveils the ambulance version of Rabdan 8×8 (أعداد المركبات المسلّمة والعقود المرتقبة)
- SIPRI Arms Industry Database (ترتيب الشركات الدفاعية عالمياً)
ملاحظة تحريرية: تتغيّر أسماء مجموعات الأعمال داخل إيدج وعدد الكيانات التابعة لها بوتيرة سريعة نتيجة الاستحواذات وإعادة الهيكلة المتكررة. اعتمد هذا الملف الأرقام والأسماء المعلنة حتى سبتمبر 2026، وسيُحدَّث عند كل استحواذ أو عقد تصدير أو إعادة هيكلة جديدة.